كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في انتظار ملك جديد يخلف الفراعنة : اليوم انطلاقة مونديال افريقيا
نشر في قوون يوم 21 - 01 - 2012


من يتوج ملكا لأفريقيا.. فى غياب الفراعنة؟!
لصحوة الليبية تتحدى غينيا الاستوائية في مواجهة بعقول برازيلية بافتتاح الأمم الأفريقية
قبل عامين فقط ، جذب المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) الأنظار إليه من خلال فوزه بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة على التوالي ليصبح أول فريق يحرز اللقب الأفريقي ثلاث مرات متتالية على مدار تاريخ البطولة الذي يمتد لأكثر من نصف قرن من الزمان.وعندما تنطلق فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين اليوم السبت ، سيلفت أحفاد الفراعنة الأنظار إليهم أيضا ولكن من خلال غيابهم عن فعاليات البطولة.وأطاحت التصفيات بآمال الفراعنة في الدفاع عن لقبهم بالبطولة التي تستضيفها غينيا الاستوائية والجابون بالتنظيم المشترك من الغد وحتى 12 فبراير المقبل.ولن يكون المنتخب المصري هو الفريق العريق الوحيد الذي يغيب عن هذه النهائيات بعدما أطاحت التصفيات أيضا بمنتخبات نيجيريا والكاميرون وجنوب أفريقيا التي سبق لها جميعا تدوين اسمها في سجل الفائزين باللقب القاري الغالي.وفي غياب المنتخبات الأربعة ، ستكون منتخبات غانا وكوت ديفوار والسنغال هي المرشحة بقوة للمنافسة على اللقب في البطولة الجديدة التي تختتم بعد ثلاثة أسابيع في العاصمة الجابونية ليبرفيل.ويخوض المنتخب السنغالي ، الذي بلغ دور الثمانية في بطولة كأس العالم 2002 ، الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة الأولى مع منتخب غينيا الاستوائية المضيف ومنتخبي ليبيا وزامبيا ، وينتظر ألا يجد صعوبة كبيرة في التأهل لدور الثمانية.ويتذيل منتخب غينيا الاستوائية جميع الفرق المشاركة في هذه البطولة بالتصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حيث يحتل المركز 150 عالميا كما يشارك الفريق في نهائيات كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى في التاريخ.
وتلقى الفريق صدمة قوية قبل أسابيع قليلة من خوض النهائيات حيث استقال مديره الفني الفرنسي هنري ميشيل في ديسمبر الماضي ليخلفه المدرب البرازيلي جيلسون باولو الذي تولى تدريب الفريق لأسبوع واحد فقط قبل إعلان قائمة الفريق المشاركة في البطولة.
ورغم انتهاء التصفيات المؤهلة للبطولة قبل ثلاثة شهور ، لم يكتمل عقد المشاركين في البطولة بشكل نهائي إلا قبل نحو أسبوعين عندما رفضت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) التماسا من المنتخب الناميبي لاستبعاد منتخب بوركينا فاسو من النهائيات بعدما استعان في التصفيات بلاعب لم يكن يحق له تمثيل الفريق.ويواجه خيول بوركينا فاسو مهمة صعبة للغاية في البطولة التي يخوضها الفريق ضمن المجموعة الثانية مع منتخبات كوت ديفوار وأنجولا والسودان.واستدعى المدرب البرتغالي باولو دوراتي المدير الفني للمنتخب البوركيني اللاعب الناشئ برتران تراوري /16 عاما/ الذي خاض بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين (تحت 17 عاما) والتي أقيمت برواندا العام الماضي.كما استدعى دوراتي اللاعب ألان تراوري نجم خط وسط أوزير الفرنسي والشقيق الأكبر لبرتران إلى قائمة الفريق الذي سيشارك في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2012 ليشارك الشقيقان في البطولة المقبلة.
وإذا سنحت الفرصة للمشاركة في أي من مباريات البطولة ، سيصبح ثالث أصغر لاعب يشارك في النهائيات على مدار تاريخ كأس الأمم الأفريقية بعد الجابوني نزيجو الذي لعب لمنتخب بلاده في بطولة عام 2000 عندما كان عمره 16 عاما وشهرين وثلاثة أيام والسيراليوني محمد كالون الذي لعب لمنتخب بلاده في بطولة 1996 عندما كان أكبر بأسبوعين فقط من هذا السن.ويتصدر يايا توريه ، الفائز بلقب أفضل لاعب أفريقي لعام 2011 ، قائمة نجوم المنتخب الإيفواري التي تضم نجوما آخرين مثل شقيقه كولو توريه وديدييه دروجبا وجيرفينيو وسالومون كالو.وفجر المدرب ليتو فيديجال المدير الفني للمنتخب الأنجولي مفاجأة كبيرة عندما استدعى لقائمة الفريق اللاعب ناندو رافاييل الذي شارك باسم ألمانيا على مستوى الشباب.ويلعب ناندو لفريق أوجسبرج بالدوري الألماني (بوندسليجا) ولكنه لم يحصل بعد على تصريح بالمشاركة مع المنتخب الأنجولي.وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مؤخرا أنه لم يتسلم بعد أي طلب من المهاجم ناندو لتغيير جنسيته. وفر ناندو برفقة والديه من أنجولا عندما كان طفلا بسبب الحرب الأهلية التي نشبت هناك.
ويخوض المنتخب الغاني (النجوم السوداء) فعاليات الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة الرابعة وذلك بفريق يعتمد على اللاعبين المحترفين في أوروبا باستثناء حارسي المرمى إيرنست سواه ودانيال أدجي.وجازف المدرب الصربي جوران ستيفانوفيتش المدير الفني للمنتخب الغاني بضم المهاجم أسامواه جيان إلى قائمة الفريق المشاركة في البطولة رغم أنه ما زال في مرحلة التعافي من الإصابة.وقال ستيفانوفيتش «جيان لاعب مهم في فريقنا وأحرز تطورا ملحوظا في عملية التعافي. نحتاج لجهوده في هذه البطولة».ويخوض المنتخب الغاني ، الذي خسر المباراة النهائية للبطولة الماضية عام 2010 بأنجولا ، ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معه منتخبات بوتسوانا ومالي وغينيا.ويتطلع المنتخب البوتسواني إلى مواصلة قصة نجاحه في النهائيات التي يشارك فيها للمرة الأولى وذلك بعدما تأهل بجدارة من خلال تصدر مجموعته في التصفيات متقدما على المنتخب التونسي الذي حل ثانيا وتأهل أيضا للنهائيات.
وفاز المنتخب البوتسواني مؤخرا بلقب أفضل فريق في القارة الأفريقية لعام 2011 مما دفع ديفيد فاني رئيس الاتحاد البوتسواني للعبة إلى التأكيد على أن عام 2011 كان متميزا للفريق.وقال فاني « رغم عدم فوزنا بأي بطولة كبيرة ، أنجزنا كثيرا بالتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية والفوز بجائزة الكاف لأفضل فريق أفريقي لعام 2011 «.ويواجه المنتخب الجابوني ، الذي تشارك بلاده في استضافة البطولة ، ثلاثة اختبارات صعبة في المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة والتي تضم معه منتخبي المغرب وتونس صاحبي التاريخ الكبير ومنتخب النيجر أحد مفاجآت التصفيات.
وقال المدرب الألماني جيرنوت رور المدير الفني للمنتخب الجابوني ، في مقابلة إذاعية ، إنها مجموعة صعبة ومروعة ولكن فريقه يسعى إلى احتلال المركز الثاني في المجموعة للتأهل إلى دور الثمانية وبعدها يسعى لتحقيق المزيد من خلال مساندة المشجعين.
يرفع منتخبا غينيا الاستوائية وليبيا الستار اليوم السبت عن فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين لكرة القدم عندما يلتقيان في المباراة الافتتاحية للبطولة على استاد مدينة باتا.ويقف الفارق الكبير في التاريخ والخبرة لصالح المنتخب الليبي الذي سبق له الفوز بالمركز الثاني في البطولة عندما استضافت بلاده النهائيات عام 1982 وإن كانت المشاركة الحالية هي الثالثة له فقط في النهائيات.بينما يقف عاملا الأرض والجمهور في صالح منتخب غينيا الاستوائية التي تستضيف بلاده البطولة للمرة الأولى في التاريخ علما بأنها تستضيف البطولة بالتننظيم المشترك مع جارتها الجابون.ورغم مشاركة المنتخب الليبي في البطولة مرتين سابقتين ، قد تكون مباراة الغد نقطة الانطلاق الحقيقية للفريق في تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية بعدما أطاحت الثورة الليبية في العام الماضي بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ليكون عام 2012 بداية لصفحة جديدة في حياة الليبيين.
ومع هذه الصفحة الجديدة ، يأمل المنتخب الليبي في وضع لمساته بالبطولة الأفريقية وكتابة السطور الأولى في تاريخ كرة القدم الليبية بعد الثورة.
ويدرك المنتخب الليبي أن مباراة اليوم تعني الكثير بالنسبة له فيما يتعلق بالقدرة على المنافسة في البطولة الحالية خاصة وأن الفريق ينتظر مواجهتين أخريين في البطولة أكثر صعوبة من المباراة الافتتاحية حيث تضم المجموعة أيضا منتخبي زامبيا والسنغال صاحبي الخبرة الكبيرة بالبطولات الأفريقية.
ويمتلك المنتخب الليبي الخبرة والإمكانيات الفنية والبدنية التي تؤهله لاجتياز عقبة المباراة الافتتاحية والتغلب على منتخب غينيا الاستوائية في عقر داره.
ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع تأهل المنتخب الليبي إلى النهائيات بعدما تزامنت مسيرته في التصفيات مع أحداث الثورة في بلاده وما تبعها من نقل مبارياته في التصفيات إلى خارج ليبيا.ولكن المنتخب الليبي ، الذي خاض خمس من مبارياته الست في التصفيات خارج ملعبه ، نجح في حجز مقعده بجدارة في النهائيات التي يبدأ مسيرته فيها غدا بلقاء «السهل الممتنع».وفي المقابل ، ستكون مباراة اليوم هي ضربة البداية لتاريخ منتخب غينيا في كأس الأمم الأفريقية التي يشارك فيها للمرة الأولى.ويأمل أصحاب الأرض في بداية قوية لهم بالبطولة ولكنهم يدركون أيضا أن المباريات الافتتاحية طالما شهدت مفاجآت عديدة ضد أصحاب الأرض كما يدركون جيدا قوة المنتخب الليبي الذي يتميز بالعناد والجدية في الأداء إضافة لمهارات لاعبيه.وتتشابه ظروف الفريقين إلى حد كبير قبل مباراة الغد حيث يعتمد كل من الفريقين على مدرب برازيلي رغم اختلاف خبرة كل من المدربين وكذلك مسيرة كل منهما مع فريقه حيث يقود المنتخب الليبي المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي سبق له تدريب العديد من الفرق من بينها فلامنجو وفلومينينزي البرازيليين والشباب الإماراتي والغرافة القطري والهلال السعودي والمنتخب السعودي.وقاد باكيتا المنتخب الليبي إلى مسيرة رائعة في التصفيات ويأمل في تتويجها بعروض ونتائج طيبة في النهائيات.وفي المقابل ، يتولى المدرب البرازيلي جيلسون باولو قيادة منتخب غينيا الاستوائية ولكن المهمة أسندت إليه في ظروف عصيبة للغاية بعدما استقال المدرب الفرنسي هنري ميشيل من تدريب الفريق في الشهر الماضي لتتوقف استعدادات باولو مع الفريق على أيام قليلة قبل خوض غمار هذه البطولة الصعبة.كما يتشابه الفريقان كثيرا في أن كلا منهما لا يضم العديد من المحترفين في أوروبا مثلما هو الحال في معظم المنتخبات الأفريقية ولكنهما يعتمدان في المقام الأول على اللاعبين الناشطين بالدوري المحلي أو المحترفين في أندية أفريقية أخرى مع عدد قليل للغاية من المحترفين بأوروبا.
زامبيا والسنغال يخطفان الأضواء من المباراة الافتتاحية في بداية الطريق للحلم
بينما تستحوذ مباراة غينيا الاستوائية مع ليبيا على معظم الاهتمام الرسمي بصفتها المباراة الافتتاحية لبطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين ، تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة داخل القارة السمراء نحو المباراة الأخرى اليوم السبت والتي تجمع بين منتخبي السنغال وزامبيا بصفتها المباراة الأكثر سخونة.ويتوقع المشجعون أن تشهد المباراة حماسا وندية واضحة من الفريقين نظرا للخبرة الكبيرة التي يتمتعان بها في البطولات الأفريقية ونجاح كل منهما في بلوغ المباراة النهائية للبطولة من قبل وذلك في عام 1994 بالنسبة لزامبيا و2002 بالنسبة للسنغال.ويطمح كل من الفريقين إلى بداية جيدة وقوية في البطولة الحالية أملا في استكمال المسيرة بعد ذلك بالنجاح لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره وهو الفوز باللقب الأفريقي.وتمثل المباراة خطوة مهمة لكل من الفريقين في بداية رحلته لاستعادة بريقه في بطولات كأس الأمم الأفريقية بعد سنوات من الإخفاق.ويأمل المنتخب السنغالي في استغلال غياب العديد من القوى الكروية الكبيرة في القارة عن هذه النهائيات ، بعدما أطاحت التصفيات بمنتخبات مصر والجزائر والكاميرون ونيجيريا وجنوب أفريقيا ، ليحقق الإنجاز الذي انتظره طويلا وهو الفوز باللقب بعد عشر سنوات من بلوغه المباراة النهائية للبطولة والتس خسرها أمام نظيره الكاميروني بضربات الترجيح.وفي العام نفسه ، بلغ المنتخب السنغالي دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.وفي المقابل ، يأمل المنتخب الزامبي في أن يكرر على الأقل إنجاز عام 1994 عندما بلغ نهائي البطولة التي استضافتها تونس وذلك بعد عام واحد من مقتل معظم لاعبي المنتخب الزامبي في حادث طائرة ليعاد تشكيل الفريق بعناصر غلب عليها عنصر الشباب ونجحت في بلوغ المباراة النهائية قبل أن تخسرها أمام نسور نيجيريا.وإلى جانب الخبرة ، يمتلك كل من المنتخبين الأسلحة التي ترجح كفته في مباراة الغد.ويتمتع المنتخب السنغالي بقوة خط هجومه الذي سيكون مصدر الإزعاج الوحيد ليس للمنتخب الزامبي فقط ولكن لجميع منافسيه في البطولة.ويعتمد المنتخب السنغالي بقيادة مديره الفني الوطني أمارا تراوري على قوة خط الهجوم في حسم لقاء الغد الذي ينتظر أن يكون فاصلا على قمة المجموعة نظرا لاتجاه نسبة كبيرة من الترشيحات لصالح هذهين المنتخبين في حجز بطاقتي التأهل من المجموعة الأولى بالبطولة إلى دور الثمانية.وفي غياب مهاجمين بارزين مثل صامويل إيتو لعدم تأهل المنتخب الكاميروني إلى النهائيات ، يمكت القول بأن المنتخب السنغالي يضم أقوى خط هجوم من بين المنتخبات المشاركة في البطولة نظرا لتألق نجومه المحترفين مامادو نيانج وموسى سو وديمبا با وبابيس ديمبا سيسيه.وفرض با نفسه بقوة على الدوري الإنجليزي هذا الموسم حيث سجل الهديد من الأهداف الرائعة والمؤثرة لنيوكاسل مما يجعله مع موسى سو مهاجم ليل الفرنسي ونيانج المحترف في السد القطري خطرا يهدد أقوى خطوط الدفاع.وفي المقابل ، يعتمد المنتخب السنغالي بشكل كبير على الخبرة الرائعة لمديره الفني الفرنسي هيرفي رينار الذي قاد الفريق لدور الثمانية في البطولة الماضية بأنجولا.كما يضم المنتخب الزامبي بعض عناصر الخبرة التي قد تلعب دورا بارزا في لقاء الغد مثل كريستوفر كاتونجو ورينفورد كالابا.
ويظل حسم المباراة اليوم للفريق الذي يستطيع استغلال الأسلحة التي يمتلكها.
السنغالي داف: داوينا جرح الاخفاق في نهائي امم افريقيا 2002
قال عمر داف ظهير منتخب السنغال لكرة القدم ان منتخب بلاده سوف يضع خلف ظهره ذكرى أليمة عندما يخوض غمار كأس امم افريقيا في غينيا الاستوائية والجابون.وكان جيل ذهبي لمنتخب السنغال بلغ نهائي كأس امم افريقيا 2002 وخسر امام الكاميرون بركلات الترجيح ثم نجح في نفس العام في بلوغ دور الثمانية بكأس العالم.وداف (34 عاما) هو الوحيد من ذلك الفريق الموجود حاليا مع تشكيلة السنغال وهذه هي المشاركة السادسة له في نهائيات امم افريقيا.وقال داف قبل مباراة السنغال امام زامبيا في افتتاح البطولة اليوم السبت كان الامر صعبا فقد كنا قريبين من اللقب ولم ننجح في احرازه عام 2002واضاف «كان الفريق جيدا وعمل بجد لبلوغ النهائي ... كانت الهزيمة بركلات الترجيح صعبة لكن لاعبي الكاميرون كانت خبرتهم أكبر.»
وتابع قائلا «اخفاقنا في النهائي منحنا قوة دفع للظهور بمستوى جيد في كأس العالم.»ولفتت التشكيلة السنغالية في ذلك الحين والتي ضمت لاعبين مثل الحاج ضيوف وخليلو فاديجا وهنري كامارا انظار القارة الافريقية ويأمل داف ان يكون الجيل الجديد متميزا بنفس القدر.وقال «نجحنا في مداواة الجراح ... كانت المسيرة جيدة جدا في التصفيات. الان نحن بحاجة لان نضمن ألا نندم على شيء.»ومن المتوقع ان يلعب داف دورا اساسيا في البطولة فهو من العناصر الاساسية في التشكيلة السنغالية منذ وقت طويل.ولعب داف عشر سنوات في صفوف سوشو الفرنسي وهو الان في موسمه الثالث مع ستاد بريست وساعده على الترقي الى دوري الدرجة الاولى الفرنسي قبل موسمين.
باكيتا يدعو لاعبيه للاستمتاع بالمشاركة في الأمم الإفريقية
أكّد مدرب المنتخب الليبي لكرة القدم البرازيلي ماركوس باكيتا امس الجمعة أنه يتعيّن على ليبيا الاستمتاع بالمشاركة في كأس الأمم الإفريقية في الغابون وغينيا الاستوائية.وقال باكيتا قبيل المباراة الافتتاحية أمام غينيا الاستوائية المضيفة: «إنها أفضل اللحظات في المنتخب الليبي بالنظر إلى الصعوبات التي اجتازها. الآن يجب الاستمتاع بهذه اللحظة المهمة جداً بالنسبة إلى اللاعبين وكذلك الشعب الليبي. نسعى إلى تقديم عرض جيد لإمتاع وتشريف الشعب الليبي».
وأضاف البرازيلي: «المنتخب تخطّى العديد من الصعاب مثل اللعب في شهر رمضان وخوض مباريات التصفيات خارج ليبيا بسبب انعدام الظروف الأمنية الملائمة، لكن اللاعبين متحمسون جدا».وتابع باكيتا: «المجموعة الأولى قوية جداً، ونحن لا نفكّر في التتويج بقدر ما نرغب في التأهل إلى الدور ربع النهائي».وأشار المدرب البرازيلي: «المباراة الأولى ضدّ منتخب البلد المضيف ستكون صعبةً لأنّ غينيا الاستوائية ستلعب أمام جماهيرها. السنغال منتخب يعرفه الجميع، فهو يحتلّ مركزاً جيداً في التصنيف العالمي، وزامبيا معروفة جيداً في كرة القدم الإفريقية».
وأوضح باكيتا: «إن باب التأهل يفتتح من خلال الفوز بالمباراة الأولى، لأننا إذا انهزمنا سيتعيّن علينا المجازفة أكثر في المباراة الثانية وترك مساحات للمنتخب المنافس. مباراة الغد تجمع بين المنتخبين اللذين لا يملكان حظوظاً كبيرةً للتأهل، ونحن لا نملك معلومات عن منتخب غينيا الاستوائية، فمدربه جديد (البرازيلي جيلسون خليفة الفرنسي هنري ميشال)، وقد قاموا بتجنيس 3 لاعبين ينشطون في الدوري البرازيلي، وبالتالي فإنّ مواجهتهم ستكون محفوفة بالغموض».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.