أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قمة الخوف من الهزيمة
نشر في قوون يوم 20 - 08 - 2012

جرس انذار للهلال والروح غائبة والوسط مشكلة والحلول الهجومية ناقصة
عودة الثقة اكبر مكاسب المريخ.. الباشا الرجل الخفي وخروج العجب تكتيكي
انتهت قمة الهلال والمريخ في الجولة الثانية لدور المجموعات لبطولة الكونفدرالية الافريقية بالتعادل الايجابي 1/1 لتخرج جماهير الهلال صاحبة الملعب غاضبة لاداء فريقها وسوء ادارة مدربها الفرنسي غارزيتو للمباراة فيما خرجت جماهير المريخ سعيدة باداء لاعبيها وغير سعيدة ايضا لضياع نقطتين في صراع المنافسة بالمجموعة الكونفدرالية علي حسم صدارتها وجاءت مباراة السبت مثل كثير من مباريات الفريقين التي عايشناها من قبل ونحكم علي المباراة اجمالا فانها في النهاية خرجت متوسطة المستوي وفيها الكثير
من السلبيات.
قمة الخوف من الخسارة
القمة كانت ساخنة علي الورق اما في الملعب فكانت قمة الخوف من الخسارة حيث لعب الفرنسي غارزيتو والبرازيلي ريكاردو بهدف عدم الخسارة ولذلك كانت الفرص الخطيرة قليلة والتسديدات معظمها بعيدة عن المرمي.
الاحداث في الوسط
جرت احداث المباراة في وسط الملعب معظم الوقت بعد ان لجأ الجهاز الفني لكل فريق للعمل بكثافة في الوسط وكان دخول المهاجمين لمنطقة الجزاء خاصة مهاجمي الهلال قليلا فالمباراة من المستوي الفني لم تكن جيده ويمكن ان نقول كان هناك قصر فني.
الكثافة ليس للابداع
لجوء المدربين الفنيين للهلال والمريخ لعمل كثافة في خط الوسط لم يكن هدفه الانتاج والابداع وانما كان غرضه الاساسي ايقاف مفاتيح لعب الاخر ولذلك جاءت الكرات العرضية قليلة والتسديدات قليلة وضعيفة وبعيدة عن المرمي وحتي الفرص الخطيرة كانت قليلة وان كان المريخ هو صاحب الفرص الاخطر حيث اضاع له ساكواها ومصعب عمر وكلتشي فرصا مؤكدة علي مدار الشوطين مقابل فرصتين للهلال ابرزها الفرصة التي اضاعها مهاجمه السنغالي سانييه في الشوط الثاني وهو في مواجهة الحضري اطاح بها خارج الشباك.
مباراة بين اللاعبين والمدربين
علي البساط الاخضر كانت المباراة بين اللاعبين وعلي دكة الاحتياطي كان هناك صراع لايقل اثارة بين المدربين وكانت الثانية للفرنسي حيث قاد فريقه للفوز علي المريخ في الدور الاول لبطولة الدوري الممتاز بهدف نظيف
الهدف عدم الخسارة
وبدا ان كلا من الفرنسي والبرازيلي لعب وهدفه عدم الخسارة وكان كل منهما يقرأ فكر الاخر حيث رفض غارزيتو التخلي عن طريقته المعتادة وهي الاسلوب الهيكلي لطريقة 3/4/3 فيما عاد ريكاردو لطريقته المفضلة 4/4/2
===
كلتشي خطف النجومية من المهاجمين
مهاجم المريخ وهدافه النيجيري كلتشي هو النجم الاكثر حيوية ونشاطا بتحركاته ولمساته واصراره وحماسته وحرصه على الوجود بسرعة في كل منطقة من مناطق اللعب للمساندة سواء في الهجوم او الوسط او الدفاع وايضا كان الاكثر خطورة علي المرمي من الفريقين ويكفي نجاحه في خطف هدف التقدم الرائع لفريقه في نهاية الشوط الاول
===
المعز والحضري فشلا في الاختبار
محاولات الاحمر لها بداية ونهاية وهجمات الازرق علي العكس
اذا كان حارسا الهلال والمريخ المعز وعصام الحضري قد فشلا في التصدي لكرتي كلتشي وسادومبا من خارج المنطقة واللتين جاء منهما هدفا المباراة فان كل محاولات المريخ الهجومية لها بداية ونهاية بعكس هجمات الهلال تبدا ولاتعرف كيف تنتهي بسبب الاصرار علي مهاجمة المريخ في عمقه الدفاعي وليس عن طريق اطرافه الشئ الذي سهل من مهمة دفاع الاحمر في افساد الهجمات الهلالية بسهولة بسبب التزام لاعبي المريخ في كل المراكز واداء جماعي له ملامح واضحة عن طريق الاطراف سواء مصعب عمر او نجم الدين عبدالله او باسكال وتقدم احمد الباشا وقلق قبل طرده في منتصف الشوط الاول وبعده بدا الحوار التكتيكي بين غارزيتو وريكاردو والذي جاء اكثر قوة وسخونة من احداث اللقاء حيث حاول كل مدرب خنق الاخر فوق المستطيل الاخضر ويخرج فائزا بالمباراة وقد بدأ برازيلي المريخ ورغم نقص فريقه في ان يعيد التوازن لوسط الملعب ويغير في بعض مراكز لاعبيه بعد سحبه لصانع العابه فيصل العجب والدفع بنصرالدين الشغيل في محاولة لسد اية ثغرة قد تظهر في وسط الاحمر او في عمق دفاعه ولتقوية وسطه ودفاعه اكثر انتظر ريكاردو حتي بداية الشوط الثاني وقرر اشراك المدافع ضفر الغائب منذ فترة عن المباريات الرسمية بدلا عن المهاجم الزامبي ساكواها وكان الهدف من هذا التغيير واضحا هو تأمين النتيجة
===
هل تستمر قوة الارادة في المريخ
الاهم في اداء المريخ والجديد فيه في لقاء القمة هي الحماسة والقوة والارادة والرجولة التي لعب بها لاعبو المريخ والرغبة الاكيدة والروح الجديدة التي ظهر عليها الجميع اساسيين واحتياطيين هل تستمر في المباريات المقبلة ام انها حالة مؤقتة؟.. الاجابة بالقطع عند لاعبي الاحمر.
===
الباشا الرجل الخفي
دفاع المريخ نجح في شل حركة مهاجمي الهلال
نجح دفاع المريخ بقيادة العاجي باسكال والبرازيلي ليما ومن بعده نجم الدين في شل حركة مهاجمي الهلال ولعب باسكال بفدائية وتحمل وحده توجيه المدافعين ولاعبي الوسط وحصل علي معظم الكرات المشتركة مع مهاجمي الهلال بقطع الكرة ولاينكر احد الدور الكبير لاحمد الباشا في وسط الملعب فهي واحدة من افضل مبارياته علي الاطلاق وكان محور الاداء في وسط الملعب
===
غارزيتو لم يقرأ المباراة سواء في الطريقة او التشكيل
ريكاردو لعب بتكتيك متوازن بهدف الفوز
التعادل الذي انتهت اليه مباراة القمة لم يرض غرور ريكاردو المدير الفني للمريخ رغم الظروف الصعبة التي واجهت فريقه خلال المباراة فقد لعب للفوز بتكتيك متوازن من البداية من اجل استكشاف حالة لاعبي الهلال وطريقة اللعب للفرنسي الذي لم يقرا المباراة جيدا قبل بدايتها ولم يدرك ان المريخ سيلعب بقوة بعد تدهور نتائجه في الدوري الممتاز ولم يتعامل معه خلالها سواء في التشكيل او في التغيير اثناء اللقاء واتضح خوفه من التشكيل باللعب باكثر من لاعب مدافع في خط الوسط وهم عمر بخيت ونزار حامد واكانقا وانتقال لاعب الوسط المدافع علاء الدين يوسف الي الدفاع كمساح بجانب مساوي وعبداللطيف بوي وذلك حرصا من غارزيتو علي تامين الفريق.
===
عودة الروح والثقة اكبر مكاسب المريخ
انتهت القمة كما ارادها ريكاردو بدون خسائر عدا خسارة جهود لاعبه قلق لطرده بجانب الانذارات الكثيرة وسط لاعبيه فقد اجتهد البرازيلي طوال الايام التي سبقت القمة وكان اول شئ يفعله هو مطالبة اللاعبين بالتركيز فقط في مواجهة الهلال لقناعته بان هذه المواجهة هي الاهم والاكبر بسبب بسيط هو انها ديربي والخسارة في هذا الديربي تعني استمرار الحالة التي كان عليها الفريق منذ بداية الموسم ومن الصعب اعادة الثقة الي اللاعبين ولو حدث مالا يريده ريكاردو وهو الخسارة الثانية من الهلال هذا الموسم وكان البرازيلي واضحا وصريحا مع نفسه حين حدد غايته وسط ظروف الفريق وهي استعادة الفريق لقوته واستعادة الروح والحفاظ على كبريائه وتحسين صورته وبالفعل تحقق لكل ما تمناه ريكاردو.
===
حلول الهلال الهجومية لم تكن علي المستوى
راهن الهلال قبل المباراة علي قوة هجومه وخلالها لم تكن حلول الازرق الهجومية علي مستوي الحدث وهو ماكان يجعل الهلال متفوقا في مبارياته الماضية بفضل سادومبا وسانييه وكاريكا ومهند الطاهر.
===
حمادة وافراطه في اشهار الكروت للمريخ
الحكم المدغشقري الدولي حمادة والذي اختارته لجنة التحكيم بالكاف لادارة لقاء القمة السودانية كانت له اخطاء كثيرة وافراطه في اخراج الكروت الصفراء والحمراء للاعبي المريخ وبعضها لم يكن مستحقا.
===
لاعبو وسط الهلال بعيدون عن مستواهم
ظهر معظم لاعبي الهلال بعيدين عن مستواهم خاصة لاعبي الوسط نزار حامد واكانقا ومهند الطاهر والذي حاول كثيرا ولكنه لم يجد المعاونة
===
روح الاحمر اجتازت الصعاب
الروح القتالية العالية التي ادي بها لاعبو المريخ المباراة خاصة بعد طرد زميلهم قلق جعلتهم حريصين علي اجتياز الصعاب والظروف التي فرضت نفسها علي الفريق اثناء المباراة جعلت التعادل في حد ذاته نتيجة مرضية رغم تقدم المريخ بهدف السبق حيث كان الاحمر يتطلع للفوز.
===
عروض المريخ قبل القمة رفعت معنوياته
المريخ تحسن كثيراً وتميز اداؤه في المباراة بالتنظيم الجيد والعروض التي قدمها الفريق قبل مواجهة الهلال واخرها امام هلال الساحل رفعت معنويات اللاعبين وجعلتهم اكثر رغبة في اداء لقاء القمة بجدية ومسئولية كبيرة.
===
هدف سادومبا يشعل مدرجات الهلال
نجح الهلال في تصدير التوتر والارتباك للاعبي المريخ بالهدف السريع والمفاجئ لسادومبا مع انطلاقة الشوط الثاني ببضع ثواني ليشعل الهدف مدرجات الهلال.
===
الهلال فشل في استغلال الضربات الثابتة
فشل الهلال في استغلال الضربات الركنية او المخالفات التي احتسبت له في اماكن خطرة امام مرمي المريخ حيث لم يستغلها جيدا ولم تشكل خطورة
===
مفاجأة مريخية سارة
بينما كان الهلال يبحث عن هدف التقدم والاستفادة من نقص المريخ بعد طرد لاعبه قلق فوجئ الكل بكلتشي يسجل الهدف الاول في المباراة بقذيفة قوية من علي بعد 30 ياردة تقريبا استقرت في الزاوية اليمني للحارس المعز محجوب في مفاجأة سارة لجماهير المريخ مع نهاية الشوط الاول.
===
لماذا شارك علاء الدين في دفاع الهلال
يبدو ان سر قرار مدرب الهلال غارزيتو بالدفع بلاعب الوسط المدافع علاء الدين يوسف في الدفاع بدلا عن الوسط سببه ان علاء الدين قوي في الالتحامات وانه افيد من معاوية فداسي وصالح الامين في هذه المهمة والتي سبق له اداءها في عدة مباريات ولكن اداء علاء الدين تأثر بنقص لياقته والتي وضحت في مباريات الفريق الاخيرة التي شارك فيها بدليل انه اخطأ في ابعاد احدي الكرات من المنطقة الخطرة علي مرمي فريقه وكادت تصيب شباك فريقه.
===
فرنسي الهلال لم يتوقع هذا
يبدو ان الفرنسي غارزيتو المدير الفني للهلال لم يكن يتوقع الرغبة والحماسة والقوة والارادة الحديدية التي ادي بها لاعبو المريخ.
------------------------------------------
تكتيك المريخ بعد طرد قلق
تكتيك مدرب المريخ ريكاردو وتعديلاته بفريقه بعد طرد لاعبه قلق كان الهدف منها اغلاق كل المنافذ الي مرمي الحضري وعدم استفادة الهلال من هذا النقص علي امل استغلال المرتدات السريعة لكلتشي وساكواها وكان لكل لاعب في الارتكاز اكثر من دور الشغيل الذي افسد هجمات كثيرة للهلال وسعيد السعودي.
------------------------------------------
تعليمات واضحة لدفاع الهلال
وضح من خلال اداء دفاع الهلال ان هناك تعليمات واضحة من مدربهم بعدم التقدم للامام تحت اي ظرف وعدم الفلسفة والتعامل بقوة.
------------------------------------------
جرس انذار للهلال
اداء الهلال في لقاء القمة غير المقنع يعد جرس انذار لجهازه الفني قبل المباريات المهمة المقبلة في مجموعته الكونفدرالية والمرحلة الاصعب.
------------------------------------------
بسبب طريقه الفرنسي:
الهلال يملك مقومات الهجوم من الاطراف
وضح من خلال مباريات كثيرة سابقة للهلال اهمال مدربه بناء الهجمات من الاطراف وتركيزه علي الهجوم من العمق فقط لانه ليس لغارزيتو الاسلحة التي تؤهله للهجوم عن طريق الجناحين لقناعته لعدم وجود من يقنعه لاداء هذه المهمة بالكفاءة المطلوبة وكذلك استغلال العمق الدفاعي للاحمرالا ان محاولات الهلال لمهاجمة المريخ في عمقه الدفاعي لم تثمر عن شيء لتختلط كل حساباته حيث ان كل فرص الهلال الهجومية لم تترجم فوق ارض الملعب طوال الشوطين باستثناء فرصة سادومبا التي جاء منها الهدف الوحيد وفرصة اخري لسانييه وهو في مواجهة المرمي ولكنه اهدرها بين دهشة الجميع واستغرابهم وعندما يواجه مدرب الهلال دفاعا يتسم بكل هذه الصلابة فلابد ان تكون هناك حلول هجومية وتنوع في مصادر الخطورة سواء من خلال الاطراف او التسديدات ولكن هذا لم يحدث باستثناء تسديدة سادومبا وبعض التسديدات غير الدقيقة لمهند الطاهر.
------------------------------------------
البرازيلي ليما رد علي المتشككين
من مكاسب المريخ في لقاء القمة المدافع البرازيلي ليما الذي راهن عليه مدربه ريكاردو ودعم موقفه في الدفاع كمساك وظهير ايسر بعد اشراك ضفر واثبت جدارته في اللعب اساسيا.
------------------------------------------
حال الهلال والمريخ قبل القمة
من المهم جدا ان تنظر الي حال الهلال وحال المريخ في الفترة الماضية ومن السهل هنا ان تكتسب ان الهلال كان الافضل والاقوي والاجهز والاكثر استعدادا وهو الذي يحقق الفوز تلو الفوز في بطولة الممتاز ويعتلي صدارتها بجدارة وفي مجموعته الكونفدرالية يجلس علي صدارتها بفارق الاهداف من نده المريخ وفي المقابل يعاني المريخ منذ بداية الموسم من عدم الاستقرار علي المستويات الفنية وعاني ايضا من بعض الهزائم ونزيف النقاط في الدوري الممتاز ومعاناته اكثر من تذبذب الاداء وغياب الانسجام والروح وفقدان الثقة غير ان الصورة تغيرت في مباريات المريخ الاخيرة وتحديدا امام هلال الساحل وفي مباراته مع انتركلوب الانجولي وكان مردوده الفني طيبا ويبشر لقاعدته بقدرته علي ان يكون ندا للهلال وبالفعل ظهر منسجما ومتماسكا وقدم الاداء المقنع وان التغلب عليه ليس بالامر السهل رغم اكماله للمباراة بعشرة لاعبين والمهم ايضا التاكيد علي ان لقاءات القمة لا تخضع لاي مقاييس.
------------------------------------------
نقاط فنية من المباراة.. نقاط فنية من المباراة
انفض مولد القمة الكروية الكونفدرالية بين الهلال والمريخ بتعادل ايجابي وكانت قمة في الخوف خوف كل مدرب وكلاهما يتواجهان للمرة الثانية كمديرين فنيين لقطبي الكرة السودانية من الخسارة ولهذا كان الحرص زائدا والحذر واجبا فالتعادل افضل لكليهما من الهزيمة وقد كان وان كانت المباراة قد شهدت ضياع اكثر من فرصة مؤكدة من الجانبين خاصة للاحمر.
لا يستطيع احد ان ينكر ان البرازيلي ريكاردو قد نجح في ادارة افضل مباراة له منذ تسلمه لمهمة تدريب الفريق الاحمر وقد نجح في تصحيح الكثير من اخطائه في التكتيك والتشكيل والتغيير واسهم بقدر كبير في عودة الروح والثقة الي الفريق الاحمر.
راهن مدرب الهلال غارزيتو علي المثلث المكون من سادومبا وسانييه وكاريكا علي استغلال الاخطاء الساذجة من الدفاع الاحمر او التسجيل عبر الكرات الثابتة.
في صراع الوسط مارس المريخ الضغط علي لاعبي الهلال في كل مكان بالملعب ونجحوا في فصل الوسط الازرق عن هجومه فبدا ان الثلاثي كاريكا وسانييه وسادومبا يلعبون في فريق اخر لذلك لجأ الثلاثي للمجهودات الفردية ونجح الثعلب الزيمبابوي في ادراك التعادل لفريقه مستغلا خبرته ومكره في اطلاق قذيفة مدوية من بعد 35 ياردة تقريبا لتسكن اعلي الزاوية اليمني للحارس عصام الحضري عندما لمحه سادومبا يتقدم من مرماه.
لعب مصعب عمر افضل مبارياته في لقاءات القمة التي شارك فيها وكان متألقا دفاعيا وهجوميا.
لاعب وسط الهلال المدافع عمر بخيت بذل مجهودا كبيرا ولكن عابه النزول كثيرا للخلف بعيدا عن المنطقة التي ينبغي ان يكون فيها.
المباراة اعادت للمريخ حجمه الذي افتقده بعد طول غياب والي درجة ان جمهوره وخلال المباراة ورغم نقص صفوفه شعر بجدية لاعبيه وقتالهم.
الحكم المدغشقري حمادة فشل في ضبط ايقاع المباراة بانفعاله الزائد عن اللزوم وقراراته غير العادلة في حالات كثيرة وتغاضيه عن حالات واضحة.
اختيار مدرب الهلال غارزيتو للاعب الوسط المدافع علاء الدين يوسف للعب كمساك في الدفاع يؤكد انه ليس هناك من اقنعه من المدافعين لشغل هذا المركز وحين فكر غارزيتو في تعديل اوضاع فريقه خلال الشوط الثاني قام بسحب المساكين علاء الدين وعبد اللطيف بوي ودفع بمعاوية فداسي ويوسف محمد ثم اجري تغييره الثالث والاخير باستبدال مهند الطاهر واشراك الطاهر حماد.
الاداء الهجومي للهلال جاء ضعيفا بسبب غياب المساندة الهجومية من لاعبي الوسط.
نجح قائد المريخ وصانع العابه فيصل العجب في اهداء فرصة ذهبية لزميله المهاجم الزامبي ساكواها في الدقائق الاولي لبداية المباراة لم يستغلها الاستغلال الامثل وتعامل مع تمريرة العجب الذكية وهو في مواجهة المرمي برعونة مهدرا هدفا مؤكدا لفريقه.
جاء تغيير مدافع الهلال عبد اللطيف بوي بعد ان حصل علي انذار وكان يمكن ان يتعرض للطرد حيث كان عصبيا في ادائه.
الحكم المدغشقري الدولي حمادة اسرف في استخدام الكروت الصفراء في وجه لاعبي المريخ.
الهلال عاد للمباراة نفسيا بعد هدف سادومبا وكان يهم مدربه المحافظة علي التعادل علي الاقل اذا لم ينجح في هدف التعزيز.
مهاجم الهلال مدثر كاريكا لعب اسوأ مبارياته حيث لم يكن في حالته المعهودة .
المريخ كسب اكثر من النقطة التي حصل عليها في لقاء القمة.
المريخ بعد طرد لاعبه قلق ادي باعصاب متوترة.
انتهت القمة ولكن الجدل والاثارة والكلام عن القمة والتحكيم المدغشقري واحداثها ستستمر طويلا كالعادة.
كان هناك الكثير من الاخطاء الفنية في الهلال ارتكبها مدربه غارزيتو واثرت بشكل واضح علي اداء فريقه.
النقص العدد المريخي لم يستفد منه الهلال ولم يكن مؤثرا في المريخ قياسا علي اداء الازرق بعد ان نجحت تعديلات ريكاردو في تحقيق التوازن الدفاعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.