محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثمن التقارب المصري الروسي ولعنة صفقة الصواريخ الروسية علي الجيش المصري
نشر في حريات يوم 20 - 11 - 2013

في عرف الاستراتيجية العسكرية ووضع مصر منذ توقيع اتفاقية كأمبديفد منذ اكثر من ثلاثة عقود والتي بموجبها وضعت الحرب أوزارها بين مصر وإسرائيل وتم تحييد مصر في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والإسرائيلي العربي ،،،،نجد ان مصر ما كانت بحاجة لشراء اي إمدادات عسكرية الا الضرورية حيث تبع الاتفاق اتفاقات عسكرية وتعاون انني وعسكري بحت وبأمتياز حصلت مصر وتحصل علي تدريب وتأهيل كوادرها العسكرية والأكاديمية والمخابراتية والاستخباراتية علي مدار العام منذ توقيع كأمبديفد وكانت تحصل أيضاً علي الصيانة وقطع الغيار والطائرات بمختلف تشكيلاتها ومعدات الملاحة جوا وبحرا وأرضا وجميع انواع أنظمة الدفاع بالاضافة التدريب المشترك بمناورات ان لم تكن موسمية فيدورية سنوية مشتركة بين الجيشين المصري والأمريكي وبإشراف اسرائيل ،،
استفادت المؤسسة العسكرية منذ توقيع الاتفاقية الي جانب التقنية العسكرية والإمداد وكانت تحصل علي دعم مالي ولوجستي بمقدار مليار وثلاثمائة مليون دولار سنوي ،، وبحسبة بسيطة خمس وثلاثين عاما حصلت فيها مصر علي اكثر من أربعين مليار كمعونات عسكرية وتدرب وتخرج آلاف الضباط المصريين ومن هم علي راس المؤسسة العسكرية ولنذكر الفريق سامي عنان والسياسي كمثال ،،، تدربوا ودرسوا في الأكاديميات العسكرية الامريكية وليست الروسية،،وهم عسكر أمريكان بصورة بحته السلوك والتدريب والاستراتيجية والتكتيك والشخصية كذلك نسخة طبق الأصل للمارينز او النخب العسكرية الامريكية التي نراها في الأفلام،،،
فهل يا تري كل هذا الإرث والتأهيل ستتركه امريكا وتسلمه علي طبق من فضة او ذهب للسوفيت؟؟؟. أبدا لا وألف لا وان جزمت بجميع الكتب السماوية ،،،لان هذه أيدلوجيته سياسية وتوجه بحت لا يمكن لدولة مثل امريكا ان تغض الطرف عنه او ان تسد دي بي طينة ودي بي عجينة ،،أبدا لن يحدث هذا،،،، وستعيد الموسسة العسكرية المصرية الي ما قبل عام 1979 بالضبط،،، عشان خاطر عيون اسرائيل،،، لانه ليس من المنطقي ان توقع مصر وفي هذا الوقت بالذات صفقة صواريخ عسكرية بقيمة مليارات الدولارات وتدفع او تمول من طرف ثالث عربي خليجي،،،سوف لن تترك اسرائيل الموضوع يمر هكذا وسيتحرك اللوبي الصهيوني بقوة داخل مؤسسات ومنظمات القرار الامريكي والتي هي معروفة ليحبط اي تقارب روسي مصري علي حسابه والأدهى والأمر تلك الصفقة من الصواريخ آس آس الروسية الي سوريا عارضتها امريكا بقوة وعملت إسرائيل في العلن وضربت بعض المواقع بحجة انها تحتوي تلك الصواريخ او اجزاء منها او معدات تابعة لها برغم نفي السوريين والسوفييت لوجودها ،،، وكررت اسرائيل التحدي وأعلنت للعالم انها سوف تهاجم وتبيد اي منظومة صواريخ سورية روسية لانها تهدد أمنها لقومي ووجودها والأمثلة والأحداث كثيرة
الجنرال او الفريق السيسي الذي تشبع بالعسكرية الامريكية وعمل كثيراً مع مؤسساتها من خلال موقعه وبروتوكولات التعاون الموقعة بين نصر وأمريكا يعلم علم اليقين انه ليس من السهل وبل من الخطورة بكثير ومن العبط اللعب مع المنظومة العسكرية الامريكية او الامبراطورية العسكرية الغامضة ،،،
واتذكرا مرارا ،، مقولة السيسي ويطن صوته في آذاني عندما كان يقول،،،
الجيش المصري،، لا تلعبو بيه ولا تلعبو معاه ،،، دة من المكان بخطورة،،، دة شي خطر شديد جدا جدا جدا،،،وانتو ما تعرفوش يعني ايه الجيش يخرج يضرب،،،؟؟؟؟؟
اذا كان يعترف ان الجيش النصري الذي أساس عقيدته القتالية والتدريب والآلة وحتي المنظومة الالكترونية أمريكي!!!! فما بال المؤسسة الام التي رعت ودعمت ودربت وربت هذه المؤسسة العسكرية التي يحذر منها السيسي مواطنوه،،؟؟؟؟
انا هنا لا أتحدث عن عبث ولا اتفرس في الامر من فراغ،،،فيقال في الأمثال ""القطة ان جاعت.اكلت صغارها،،، او كما يقال ان شعرت بالخطر عليهم اكلتهم،"""
نفس المقولة تنطبق علي القطة الكبيرة امريكا ام الجيش المصري والذي ان جاعت ستاكله وهي لا محالة في هذه الحالة،، او ان خافت عليه من خطر أكلته وهي أيضاً من هذه الناحية لديها الدافع وهو الخوف علي وليدها وربيبها من الدب الروسي ان يبتلعه وهو في قمة الحرفية،، نعم الجيش المصري أوصلته العلاقة العسكرية الطويلة مع البنتاجون الي درجة الحرفية بمعني الكلمة في المنطقة والمنظومة العربية وهو الند الوحيد للجيش الاسرائيلي لان منبع التأمين والتجهيز وأحد والآلية متشابهة في الجودة وان لم تكن متساوية لأسباب جيوسياسية وجيوعسكرية وجيواستراتيجية،،،فالجيش المصري يتغلب علي الجيش الاسرائيلي في بعض الأوجه كنا يتغلب الجيش الاسرائيلي علي الجيش المصري في أخريات وهذا للتوازن من المنظور والتوجه الامريكي برغم ان امريكا بيدها معظم الشفرات للآلية والنظم العسكرية المصرية ولكنها واثقة ان النخب المصرية تحتفظ بسرية خصوصية وان لديها الإمكانات أبرشية لتغيير نمط وحداثيات تملك امريكا بعض تفاصيلها ولكنها تثق انا حيش المصري يحتفظ بحق السيطرة عليها بمجهودات وسواعد كوادره
اذا قد أخطا وزير الدفاع السيسي وعراب النظام الحاكم الجديد في مصر وبل الحاكم الفعلي،،،لانه في عرف السياسية العالمية هو اول وزير دفاع ورتبة عسكرية تطيح بمن وضع نيشان الترقية علي كتفيها وأول مرة في التاريخ نجد ان وزير يطيح بمن اقسم أمامه بالولاء ،، وانطبق عليه المثل السوداني،،، "" الحوار الغلب شيخو"" فلا دستوريا ولا قانونيا ولا دبلوماسيا ولا عرفيا توجد مادة او تشريع تحيز لوزير ان يقيل الرئيس الذي عينه وأقسم بين يديه ،، اللهم الا في عرف وزير الدفاع السيسي ووزير الداخلية محمد ابراهيم ،، فهؤلاء من شواذ الساسة في العالم،،وهذه حقيقة ومن يؤيد قانونية ما قام به السيسي فهو مكابر،، ولكن من الناحية العسكرية وامتلاك القوة يجوز لوزير الدفاع كما هو عرف المؤسسات العسكرية في طريقة الإطاحة بالحكم يمكن لأي ضابط برتبة صغيرة ان يعتلي سدة الحكم ما دام الموسسة العسكرية تحت يده او تؤيده فلا ضرر ولا ضرار،، فمبررات الانقلابات العسكرية ربما تكون منطقية ومشروعة وانه يمكن ان تودي الي الأفضل في الكثير من المرات وفشلت ولم يعترف بها في بعضها وهذا يعتمد علي البيان لأول الذي يعقب الانقلاب،،
خطا وزير الدفاع والحاكم الفعلي لمصر انه رجل الاستخبارات الاول في مصر والذي تعلم علم الاستخبار علي يدي الأمريكان نجده يتجاهل المخاطر من التوجه نحو الارتماء في الدب الروسي والفيل الامريكي يرفع كلتا قدميه الامياميين ليدهس ما بناه خلال عقود ولا ما عنده فإنها عداوات الحرب الباردة التي أطلت من جديد بعد ان أخمد نارها غورباتشوف من اجل عيون ان اسرائيل. و امريكا
فها هو السيسي يوقد لها بذي الاورطي نارا،،،وهو يعلم ضراوتها في وحود التخوف الاسرائيلي التي لا تأمن حتي علي امريكا في موضوع أمنها القومي وحقها في البقاء ومستعدة لكسر عصي الطاعة الامريكية من اجل ذلك كما يحدث الان في موضوع نووي ايران حيث تتودد امريكا الي اسرائيل حتي لا تتصرف تصرف طائش يمكنه ان يطيح بامالها وما تخطط له لاحتواء ايران،،،وهي لا تستطيع ان تامر اسرائيل بل اسرائيل التي تستطيع ان تهز عرش البيت الأبيض وبمن فيه بفعل سيطرتها علي مؤسسات صنع القرار واللوبيات المكونة لقطبي السياسية الامريكية الجمهوريين والديمقراطيين علي حد سواء فهي بيدها دواليب الحركة ومفاتيح توجه السياسية الامريكية وما مجلس العلاقات الامريكية الخارجية الا صنيعة اسرائيل والمسيطرة عليها من خلال منظمة ""الومنارتي"" واضعة منهجية التوجه والأيدلوجية للإمبراطورية الامريكية خلال اواخر الألفية الثانية وصدر الألفية الثالثة والتي نحن بصددها والتي وضعت حتي عام 2052 ،،،
ربما السيسي ليس صاحب الفكرة خاصة الارتماء في حضن الدب الروسي ولا وزير الخارجية النصري فهمي فهو لا يعدو ان مستجد في الساحة السياسية الدولية برغم انه كان سفيرا لدي المنظومة القوية العالمية فهو سياسي متهور يحتاج للكثير يمكن ان يجيد السياسية العربية ولكن في السياسة الغربية وفنها لا يعدو تلميذ صف اول ابتدائي ،،،،
ولكن عراب التوجه نحو الدب الروسي ليس القوي من دول الخليج كنا يتصور البعض بقوة أموالها ،، بل عراب هذه الأيقونة الناصرية المحكمة التفصيل برغم اني من أنصار عبدالناصر ،،زعيم الامة العربية،،،،فإنني اجزم صادقا بان الرجل الخفي هو الاستاذ الجليل محمد حسنين هيكل فهو من أباطرة وأساتذة الفكر والسياسية الناصرية والتوجه القومي التقدمي،،، فهو من هندس التوجه ،،، وكما يقال في الأمثال المصرية " انطر اكوووورة،،، لي السيسي. والسيسي شاتها ،، واخدين بالكوا"""
والرجل الخفي مختفي تماماً من الأنظار كما السيستاني في نجفه ممسكا في الظلام بكتاب الحكمة وكأنه زرقاء اليمامة يري من غير نور،،،ويتلو مزامير الحكمة والكهنوت،،،نري من يدخل علي في مخدعه ولا نري ولا نسمع همس الأذان بينه والزائرين يلقنهم المزامير ويبشرهم بالمهدي المنتظر فيهم وفي خدماتهم ،،بالطاعة والامتثال،،،
نفس الشيء واقف شننا طبقا،،،فحسنين هيكل هو سيستاني الحكم الجديد وحواريه السيسي وفهمي وعدلي وابو سنان صفر الثمانيني التسعيني ال بيب لاوي،،، وان هيكل في كهفه وصومعة محراب سياسته يرسم والعسكر ينفذون ،، استعاد دوره كانه لو كان في فجر ثورة يوليو ناصر
ومن أشد المخاوف والمخاطر من الصفقة الروسية المصرية ان اسرائيل ستعتبرها مبرمة ضدها وبكل المقاييس لا اسرائيل ولا اجهل الجهلاء في اي أمة يجد مبررا لان تعقد مصر صفقة شراء منظومة صواريخ متقدمة بأحدث النظم الهجومية والدفاعية ولا يوجد هناك هدوء يلوح في الأفق ،، ما عدا المنطق يقول ان العدوين الجديدين هما اسرائيل اولا ومن ثم امريكا ثانيا،، ولا مبرر ولا منطق يقول غير ذلك ،، مادام هناك اتفاقية سلام قاربت العقد الرابع ان لم تبلغ بعد وتعاون انتي وعسكري مشترك بموجب بروتوكولات كأمبديفد. فلم الخوف إذن ممن؟ ومن اي شيء؟ ومالداعي الذي يتطلب إبرام صفقة صواريخ عاجلة حرمها الأمريكان والإسرائيليين علي سوريا ونظام الأسد بحجة ان المعني بها دك اسرائيل ،،، فهل يا تري هناك من يقول لي ويقنعني من ستدك الصواريخ الروسية المبرمة ،،، السعودية؟؟. فهي اول المؤيدين ،، دول الخليج هي الحبيب المقرب والداعم الأكبر ،، اللهم الا اثيوبيا والسودان يجوز ذلك علي أبدي البعيد لإبعاد وتطورات ليست منظورة
ولكن وبلا شك ان اسرائيل مفنجلة عينيها ولم تغمض من قبل ان ان يصل وزيري الدفاع والخارجية الروسيين الي مصر،،،ولا أظن ان مصر ستكون قادرة بالمساس بطرف من أطراف اي حليف لأمريكا لانه وببساطة كل الأقمار الاصطناعية الامريكية ال 24 في قبة الفضاء الكوني وهي امبراطورية أمريكية صرفه وجهت عيونها واحداثياتها وفلكها الدوراني فوق سماء مصر ،، وربما نسمع عن قمر اصطناعي خاص باسم " كلوني تو" مهمته البقاء علي سماء القاهرة ليصورة ويلتقط حتي الهمسات،،،
فان امريكا وان لم تبن نواجزها بعد نحو الصفقة الروسية المصرية والتوجه المصري نحو الأحضان الروسية فهو ضربة في مقتل لأمريكا وخنجرا بين ضلوعهما من خليف كانت تظن انه استراتيجي وعقة من ابن بار كانت تظنه مدللها الثاني في الشرق الأوسط والعالم استراتيجيا وجيوسياسيا ،، ولا أظن ان هذه الهفوة التي باعلي من درجة الغلطة ستمر بهدوء دونما عقاب وان لم يعلن ولكنه لا شك بدا دواليبه في الخفاء وتحت الارض وأظن ان هناك أساطيل جندت وجحافل وظفت لغرض ما لتكسير اجنحة ناهيكم عن دور اسرائيل والذي في الأساس لم ينقع وربما ذاد نشاطا يعد توقيع كأمبديفد بحجة امن المنطقة وباسم التعاون الأمني والتواجد الاستخباراتي الاستباقي للحماية من التطرف ومحاربة آمنا الغولة القاعدة وابونا البعبع وأبو رجل مسلوخة الإرهاب الذي لم يوجد له وصف قانوني في القانون الدولي او المحلي حيث يمكن ان يصنف الكلام ارهاب لانه به نبرة تهديد او تحريض او وعيد،، وكذلك الصمت لانه هو الأخطر ويتضمن مخططات سرية لا يعلمها الا الله وأولي الامر منهم ً وهو من اخطر انواع الإرهاب،ً
رحم الله من كان يغني،،، ويقول،،،"" اوو لوولو. ،،، اوولو،،، لي غاية ما مات علي قول عادل امام وما حدش فاهم حاجة ولا االش حاجة،،،
ولو فضلنا نقول الي يوم يبعثون للسيسي ومجموعته ان هذا الذي يحدث أشد خطرا فسوف لن يصدقنا،،، كما لن يصدقنا الكثيرن عندما اطلقنا النداء الثالث والآخر للأخوة الأشقاء في مصر حكومة وساسة وونخب وشعب ان يدركو مصر من قبل ان يأتي الطوفان ومن قبل ان يزحف السيسي باسبوع حيث قلنا ان مصر ستدخل نفقا مظلما وأمامها عشر سنوات علي الأقل لتستعيد عافيتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وديمقراطيا ،،، ولا حياة لمن تنادي كما كان ينادي نوح ابنه ،، يا بني. اركب معنا الي ان أدركه الغرق،،، ولقد أيد ما قلنا السيسي في اول ظهور له بعد استلام البلد بعشرة ايام وقال
،،،،،، قد دخلت مصر في نفق مظلم ،،،،،
وكان احد المعلقين المنزعحين مما كتبت بلا مجاملة وهو أخونا Almu3lim ربنا يطراه بالخير استهزاء بي وبما كتبت أيما استهزاء واستهتارا لدرجة التهكم حين قال لننتظر بالقرب من التلفزيون ونراقب الأخبار ليتحقق قول خضر عمر ابراهيم ان مصر دخلت نفق مظلم وان الدم سيسيل في الشوارع وان الحراك لن يقف،،،كونه اطلع علي ملف لم يكن بمقدور غيره الاطلاع عليه،،،
ولقد أيد ذلك قبل السيسي بيومين وزير الخارجية الامريكي هنري كيسنجر وعراب علاقاتها الخارجية وحروبها ونزاعاعتها وملفها المشهور في السياسة الخارجية ( الملف رقم 1009) حين قال ردا علي سؤال حول اين مصر الان،،،فقال دخلت في نفق مظلم،،،
فالتقارب الروسي المصري أحدث وسيحدث شرخا وجرحا عميقا في علاقة الود والوئام الامريكية المصرية التي شارفت علي الأربعين عاما دفعت فيها أمريكا بكل ما تملك من قوة ودعم وتقنية نحو مصر ،،فهاهي كسرت عصاة الطاعة ،، وستعمل امريكا في الخفاء ومن وراء ضحكة أسنان كيري الصفراء وابتسامة أوباما الساخرة ومشيته المزهوة،،،،،، وأول نكاية في مصر سيكون عدم واشنطن للخرطوم وتصنيف المعارضة السودانية علي ارض مصر لدي الدوائر الامريكية تحت مسميات سوف تكون ما انزل الله بها من سلطان،،،
وزي ما يقولوا الخواجات let's wait and see
دعونا ننتظر ونري او دعونا ننتظر لنري
والي لقاء في ذات الملف ،،،
ودمتم
كاتب و باحث وناشط سياسي وحقوقي
،،،،، بريطانيا ،،،،،،،


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.