شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    منع مشاركة أي وزير في أعمال أي لجان أو مجالس أو كيانات خارج نطاق الحكومة إلا بإذن من رئيس الوزراء    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    البرهان يقدم واجب العزاء في الشهيد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعديلات السٍرور لإنتخابات الزور
نشر في حريات يوم 15 - 01 - 2015


(1)
أخوان السودان وفقة المغالبة للإستيلاء على السلطة
لقد عبرت بما يكفى فى المقال السابق تحت عنوان (دستور يا أسيادنا) عن الموبقات التى إشتمل عليها التعديل الدستورى ، وهى تُعتبر الإنقلاب الثانى للإنقاذ على نفسها ، و أقول الإنقلاب الأول قامت به ما يسمى بالحركة الإسلامية وكوادرها فى القوات المسلحة والتنظيم الخاص،الذى كان يخطط للإستيلاء على السلطة منذ أمدٍ بعيد كما ذكر ذلك د.المحبوب عبدالسلام فى كتابه عن الحركة الإسلامية ،فقد إتفق الطرفان مجلس الشورى و الضباط من الأخوان المسلمين بالجيش والمليشيا التابعة للتنظيم الخاص إتفاق جنائى وهذه لاتحتاج لإثبات فقد ذكرها فى صحف الأمس اللواء صلاح كرار فى معرض رده على سؤال للصحفى الطيب الشبارقة عن لجنة التحقيق التى جمدت عضويته فى حزب الحكومة ، فقد ذكر أنه رفض التحقيق، من حيث أن اللجنة من صغارالسن فى تنظيم الأخوان وقال لهم أنا أقدم منكم فى التنظيم لايمكن أن يتحرى معى غير القيادات العليا من زملائى فى الأخوان ، أمثال أحمد عبدالرحمن و آخرين ذكرهم بالإسم ، مما يؤكد إختراق الأخوان للقوات المسلحة السُودانية من وقت باكر وكذلك واقعة ظهور العقيد عمر البشير فى موكب دعم القوات المسلحة الذى سيرته الجبهة القومية الإسلامية إبان الديمقراطية الثالثة ،سيتضح هذا و أكثر عندما يتم التحقيق حول مُلابسات هذا الإنقلاب الذى دمر البلاد بعد طىّ صفحته ومُسائلة الجميع لمعرفة الحقيقة للتاريخ ، هذا هو منهج الأخوان المسلمين المُجازعلى مستوى التنظيم الدولى كما ذكر ذلك الأستاذ ثروت الخرباوى القيادى الأخوانى السابق بمصر فى كتابة (سر المعبد) وهو كتاب مهم للإطلاع عليه لكل بلد يوجد بة تنظيم أخوان مسلمين حتى يكُفوعن بلادهم شر الفتن والمغالبة للإستيلاء على السلطة فقد ذكر تفاصيل إختراقهم للقوات المسلحة المصرية وحديث السيد مصطفى مشهور و الأخ المعتق من كتيبة الإسكندرية معهم وقصة اللواء بالقضائية العسكرية بالإضافة لإحياء التنظيم الخاص الذى يقوده الآن الدكتور المختفى محمود عزت إبراهيم وهو القائد الحركى للتنظيم القطبى كما ذكر الخرباوى فى كتابه ، فقد بدأت بوادر الإنقلاب الثانى فى السودان منذ طرد المرشد د.الترابى وعلى ذكر الطرد والتآمر لقيادة الجماعة فقد تولى الدكتور الترابى القيادة فى إجتماع تآمرى غير مجمع عليه عندما كان مرشد الجماعه الأستاذ الرشيد الطاهر بكُر مسجوناً لمشاركته فى محاولة إنقلابية فما حدث للدكتور الترابى هو شراب من ذات الكأس كما تدين تدان فقد تم إقصاءه وسجنه والتبعات اللاحقة للطرد السياسى والفكرى فقد سيطر التيار الأمنى المتشدد لأخوان السودان على السلطة كاملة الآن بالإنقلاب الثانى الذى دستر حكم المرشد الجديد عمر البشير ومساعديه الأمنيين الخفى منهم والظاهر و أصبح الحزب الحاكم وجوقته عباره عن جوهرة تزين تاج الملك ، والحكومة الخفية هى التى تدير البلاد أمنياً بتوجية مباشر من المرشد الجديد للجماعة رئيس الجمهورية الدائم الذى يُعين الحكام ويعزلهم وتتبع السلطة القضائية له وجهاز العسس فى دولة بنى أُمية وهوالقائد العام للقوات النظامية والغير نظامية ورئيس الحركة الإسلامية ورئيس المؤتمر الوطنى والمرشح الرئاسى بإجماع أربعين حزب فى السودان لم يسمع بهم ، أحد كان ترشيح الرئيس مناسبة لتقديمهم للشعب ليتعرف عليهم هذه السيطرة للتيار المتشدد لأخوان السودان بقيادة البشير و الأمنيين بعد تصفية المفكرين و أصحاب الضمائر القابلة للصحيان وإستعادة الوعى ، تُماثل سيطرة القُطبيين فى مصر التى قامت بتصفية واسعة للمؤمنين بمدنية الحكم والصراع السلمى التى ذكرها الخرباوى بعد وفاة المرشد المعتدل الشيخ عمر التلمسانى .
(2)
البشير وخطاب سنار
إنتخبوا من يخاف الله
سنار هى مدينتى ذات التاريخ والرمزية فقد خلدها الشاعر محمد عبدالحى فى قصيدة موسومة بإسم سنار وهى ترتبط بأشواق كثيرة ومضامين حضارية فقد كتبت و أنا طالب بمدرستها الثانوية فى مسابقة للقصة القصيرة بعد منتصف السبيعنات أقتطف منها الآتى نصة (سنارهذهالخلاسيةالفارهة فى طريقها أن تصبح وطن بين صحراء وتل وغابات ممطورةبدأت فى تطوير الرندوك للبيع والشراء وبناء أمشاج أمة لولا قُطاع الطرق والعواملأصبجتسنارجنة عدن فى الأرض لايظلم عندها أحد ، خفّت الحُلم ولكنة لميموت سينهض عمارة ويواصل المسير على صهوة حصانه الأشهب المُزين بالتمائم وجراتقالكجور وقلب الفارس ينبض بالقرآن ومازال هو يرتدى قميصه ذو الصليب الأحمر ويصطحب معه تُرجمان للغة الضاد ليعينه على توقيع ميثاق حِلفه الجديد للتآخى الإنسانىبين طيور السماء المهاجرة و أحجار الارض التى وجُدت منذ الأزل لتبدأ مسيرةإنبلاج الوعى فى طريق أمة تحت التكوين).
هذة هىسنارالحُلم الذى عشناة فى داخليات بادى وعمارة وجماعوتكتوك وتسامرنا به بين الترعة بنت النهر العظيم وكبوش و صورة محمد عبدالحى التى هشمها الغوغاء فصورو خلاسيتنا العيناء عوراء تنظر لجانب واحد من الحياة وتُغّيب الجانب الآخر من الطريق لأنهالاتراه فأنشغلت بصراعات المقدس وتركت دين الإنسانية فى العراء فلا إلى عدنان وصلتولا عادت العرجاء فحل علينا سخط الآلهة وتهنا تسعة وخمسون عاماً فى الصحراء فى إنتظارالدليل لنعود إلىسنار.
فقد ذكر المشير مرشح الرئاسة لمواطنى سنار فى خطابه [عليكم فى الإنتخابات القادمة بمن يخاف الله فيكم ويقدم الخدمات لكم ويحافظ على مستقبلكم ]، نقول أولاً لاتوجد إنتخابات فهى محسومة قبل أن تبدأ، فإنتخابات المؤتمر الوطنى مثل الستة ثعالب فى القفص وسابعهم دِيّكُ حنيز، فقد طلب أحد الثعالب التصويت ماذا يكون عشائهم هذا المساء ؟هل تتوقع أن يضحى مجتمع الثعالب بواحد من بنى جلدتة للعشاء فى هذا التصويت ؟ اترككم مع هذا السؤال ليُعلن الأصم للسميع منكم نتيجة الإنتخابات !!!!
When there's blood on the streets, somebody got togo to jail لم نرى مُقل للمال العام فى السجن طوال عهدكم بل رأينا تيسيراً للنهب ما عليك غير التحلل ، هذه فرية مخافة الله التى لو طُبقت يكون شوق القائل للقصر هو المستحيل بعينه ،أما المنكرة الثانية أن ينتخب الشعب من يقدم له الخدمات فتشهد على ذلك المدارس التى أصبحت فضاء للسابلة والهوام ، والمستشفيات التى عز فيها الدواء وغاب عنها الشفاء و أصبح الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود ، الخدمات التى ضيعت على المواطن وجباته الثلاثة فاصبح يأكل الساوند سستم (سندوتشات أُذن الحيوانات المذبوحة وأرجل الدجاج وسندوتشات الموز) الخدمات التى غبرت مشروع الجزيرة وأغرقت سفن الملاحة النهرية وهوت بسودانير من سمائها ، هذا غير الحروب العبثية فى جهات البلاد الأربعة لوكانت هناك إنتخابات حره سيدها الشعب لخسرت الرهان بما تقول وتطلب ، هذا بخلاف أنك تسلمت بلاد أضعت ربع أرضها وثلث سكانها ، لو كان هناك حساب وديمقراطية غير ديمقراطية الكوار الجائره بحكم (أم تكوا)، لفقدت القصر الجمهورى وخرجت لا تلوى على شئ إلى محكمة الشعب لتنتظر رجمته فى الحكم ولكم فى القصاص حياة يا أُولىّ الألباب .
(3)
السيد الميرغنى لييه كِدا!!!!!!
الضمير الإتحادى يستحيل تعبئتة فى قنانى التسلط
السيد محمد عثمان المرغنى فى مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية إنتخبته قوى المعارضة رئيساً للتجمع الوطنى الديمقراطى 1995م، فقد كان بروتوكولياً هو ودكتور قرنق رؤوساء الأحزاب الحضور للمؤتمر ، فبعد إعتذار الدكتور قرنق عن الرئاسة قام الدكتور عمر نور الدائم الأمين العام لحزب الأمة بترشيح السيد محمد عثمان لرئاسة التجمع ، فقد كان الدكتور أحمد السيد حمد أول المعترضين على الترشيح ، وبعد التداول و التأجيل تم الإختيار فقد كنت سعيداً بهذة الإضافة للعمل النضالى العنيف حيث إعتمد التجمع الوطنى فى هذا الإجتماع الكفاح المسلح ، ، فقبول السيد الميرغنى للقيادة فى ذلك الوقت وتبنية لشعار (سلم تسلم) كان تحولاً كبيراً والمعلوم فى تاريخ الختمية لم يُعرف لهم دور فى المواجهات العنيفة غير ماورد تاريخياً فى دخول السيد على للبلاد مع قوات الفتح يرتدى الزى العسكرى حيث خلده مادح الختمية بقوله (سيدى على جانا لابس البدلة بنيشانٍة) وهى صورة تاريخية بدار الوثائق ، فى ظل هذا التحول الكبير أنشأ السيد محمد عثمان قوة مقاتلة من أجل إستعادة الديمقراطية كانت تُعرف فى بدايتها بكتيبة أبوجلابية (فى إشارة للسيد الحسن أبوجلابيةًًً نور ) وقد سُميت فيما بعد بقوات الفتح و أوكلت قيادتها لصديقى المناضل العميد م حمدى جعفر وقد ضمت الكتيبة من بين أعضائها خلفاء للختميه وقد كنت أنظر لذلك بإعجاب كتجديد غير مسبوق قادة السيد محمد عثمان الميرغنى فى تعاطى الختميه للعمل الثورى ، على غير كيان الأنصار القائم على الجهاد تاريخياً وغير بعيد عن العنف ، فقد زم شاعر الأنصار عُكير الدامر السيد عبدالرحمن المهدى عندما لبس القفطان زى المؤسسة الدينية الرسمية فى السودان بقولة
القفطان أمُلصو فيك ما بخيل
يخيل فيك لباس الدروع
وركوب عواتى الخيل
فقد إعتبرنا فى ذلك التاريخ السيد المرغنى مجدداً فى تراث الختمية على غير والده وجده ، ولكن بعد إتفاق القاهرة عاد السيد المرغنى لمربع الجد والأب وختمه الآن بالأسوأ إعلان تأييدة لترشيح البشير لرئاسة الجمهورية ، فى تعارض صريح مع إرادة الشعب السودانى وإردة جماهير حزبة ملح الحرية فى البلاد فالضمير الوطنى الإتحادى من المستحيل تعبئته فى قنانى الديكتاتورية والتسلط فهم فى مقدمة القوى الناهضة والمتوحدة لتحدى الإنتخابات ومقاومتها ، والبشير يقف فى قمة الرفض الشعبى له ولنظامه حتى داخل حزبة الذى لولا القوة والسلطة وتدابيرها لسقط فى كليته الإنتخابية التى أعلن فيها ترشيحه ، لا أعرف سبب يحشر السيد المرغنى فى هذا المطب الذى سيكلفه كثيراً فى التاريخ وذاكرة الشعب المعلم التى لا تنسى وستنتصر أختم بالقول لييه كده يا السيد المرغنى الشعب السودانى قصّر معاك فى شنوا عشان تدعم جلادو!!!!!!!.
(4)
طلب المهدى بالإنتربول الدولى
تشربوا بالعافية
السيد الصادق المهدى هو مركز الحركة السياسية السُودانية فى أقواله عاصفة و أفعاله عاصفة مؤيداً أو معارضاً لموقف ، فأقواله و أفعاله مثل العلاقة ما بين جدلية الشجرة والصفقة والشتاء ، عندما يحل الشتاء يتساقط الصفق فالصفقة التى لا تسقط فى نظر الشجرة هى رمز الوفاء لأصلها، وفى نظر بقية الصفق الساقط هى خائنة لرفاقها ، وفى نظر الشتاء هى متمردة على الفصول ، كذلك أقوال و أفعال السيد الصادق المهدى يقف منها الجميع من موقع نظرته للحدث، فتوقيع السيد الصادق على إعلان باريس و نداء السودان تعتبره القوى الوطنية من أميز مواقفه المشرفة لدعم التحول الديمقراطى وهى موضع ترحيب و إجماع وطنى واسع ، ولكنها فى نظر البشير خيانة وطنية خلفها إسرائيل والمخابرات الأمريكية وفى نظر جهاز الأمن ومحكمة أمن الدولة قيادة تمرد لإسقاط النظام وتفكيك الدولةكما جاء فى الإتهام و عقوبتها الإعدام ، حيث ذكرت صحيفة الصيحة الآتى نصة (بلاغ ضد الصادق المهدي للإنتربول الدولى بتهمة الشروع في تدمير الدولة شرعت نيابة أمن الدولةبالخرطوم في التحقيق في بلاغ تقدم به جهاز الأمن والمخابرات الوطني ضد الإمامالصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وحمل البلاغ التهم تحت المواد " 5،6″ منقانون مكافحة الإرهاب بجانب المواد " 24،50،51،63،65،25،21″من القانون الجنائيالمتعلقة بتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة والدعوة لمعارضة السلطةالعامة بالعنف أو القوة الجنائية وتشكيل منظمة للإجرام والإرهاب عقوبتها تصل إلىالإعدام مطالبةً بجلبة بالقوة الجبرية بواسطة البوليس الدولى لمواجهة المحاكمة).
خلاصة القول للنظام و جهاز الأمن المتضخم بأحزمة الدستور الشمولى وللرئيس الفائز تشربوا عيشكم عافية إن شاء الله ، هذة مقولة ترويها بعض القبائل التى تشرب العيش و لا تأكلة ، عند كل موسم حصاد يرددون لبعضهم تشربوا بالعافية .
(5)
كسرة إجتماعات موسى هلال
هل يفعلها الشيخ ؟؟؟؟
جاء فى صحف الخرطوم أن إجتماع هام قاده السيد وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين ورئيس جهاز الأمن محمد عطا إلتئم بمدينة كتم ( على ذكر كتم فهى مرقد جدى صالح الذى سُميت عليه له ضريح على أحد جبالها) الإجتماع كشف عنة الشيخ موسى هلال زعيم فرع قبيلة المحاميد أحد بطون قبيلة الرزيقات ، كما أكدت الصحف أن السيد موسى هلال عقد أمس إجتماع آخر بمدينة الجنينة مع مساعد رئيس الجمهورية و أعلن المساعد أنهم وفقوا أوضاعهم مع الشيخ موسى هلال الآن صافية لبن ) الملاحظ فى الخبر أن السلطة خرجت من الخرطوم بغضها وغضيضها لمقابلة الشيخ موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد هذا الخبر متعدد الإشإرات والنتائج .
1- السلطة فى الخرطوم تحترم القوة ومن يمتلكون أدوات العنف
2- تقدير الإنقاذ للحكم بالقبيلة خاصة لو كانت ذات شوكة
3- القبائل فى السودان أصبحت لها أجندة سياسية معترف بها من نظام الإنقاذ ، فقد تبدأ بالإقليمية ثم تتطور الأجنده لحكم المركز والسيطرة علية ما دام أنهم يمتلكون القوة التى تحقق ذلك ، لماذا يتفاوضون مع ضعاف المركز فليوحدوا طاقاتهم ويقودوا عرباتهم المسلحة فى مسيرة نصف يوم فقط ويصبحوا حكام للبلاد بدل تقديم المطالب لغيرهم وهذا ما سيحدث فى التطورات القريبة ، فقد إختبرت القبائل قدرتها على التأثير السياسى فى عهد الإنقاذ فقد سارت الأخبار عبر وسائط التواصل الإجتماعى أن غندور عرض على الشيخ موسى هلال تعويض قدره 80 عربة لاندكروزر وستة مليار جنيه وترقيته لرتبة لواء ليرأس أى عميد فى دارفور جارى فى الحراية ، كل هذه العطايا لإستمالة الشيخ موسى هلال لإستخدام مليشياته ليموتوا من أجل الإنقاذ، الشيخ موسى هلال رجل ذكى ولماح بٍحسبة بسيطة إذا النظام فى المركز بهذا المستوى من الضعف ، لماذا لايستلم موسى هلال مفاتيح الخزينة التى توزع العطايا ويصبح هو الواهب فى البلاد بدل المساسقة بين مستريحة والخرطوم ، إستلموها إنت و أولاد عمك وريحونا ولا عزاء لدكتور أمين حسن عمر الذى يجهل قدر الرجال .
هذة هى معانى ومؤشرات لهث الخرطوم خلف الشيخ المحترم موسى هلال الذى نطالبه برفع سقف طموحاته فهو أفضل ممن يحكمون الخرطوم الآن ويكون مجلس قبائل إنتقالى للحكم يحقق مطالبهم كافة بدل التفاوض بالقطاعى غير المجدى مع قيادات الإنقاذ . هل يفعلها الشيخ موسى هلال؟؟؟؟؟
14\01\2015


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.