شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    شاهد بالفيديو.. شيخ الأمين يكشف معلومات هامة عن "الإنصرافي": (هذا هو اسمه بالكامل.. يقيم لاجئ في هذه الدولة ويعمل في تجارة المخدرات)    زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(الخال الرئاسي)!! وهل لكم مقال صدقٍ فيؤتمن!!!
نشر في حريات يوم 26 - 01 - 2016


بِسْم الله الرحمن الرحيم
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
صدق الله العظيم
المتابعون لمجريات الأحداث في حكومة الاخوان المسلمين، لايخفي عليهم التناقض ومايجري من كذب، مابين تصريحات الحكومة في إطلاق الحريات والحوار، والواقع الفعلي في مصادرة الحريات، بدليل فشل الحوارات الخارجية و الداخلية بين رسمية وغير رسمية، ثنائية كانت او 7+7 ، والاعتقالات شبه اليومية للمعارضين وإغلاق الصحف ومصادرة الكتب والإصدارات ، وإيقاف البرامج التلفزيونية ، ومنعها بواسطة السلطة الفعلية في البلاد الا وهي جهاز الأمن!
ورد في صحيفة الراكوبة عن جريدة الجمهورية تحت عنوان ( لجنة برلمانية: السودان من اكثر الدول اتاحة للحريات) تاريخ 24 يناير 2016 ( وقال رئيس اللجنة الفريق احمد امام التهامي ل (المركز السوداني للخدمات الصحفية) امس، إنه ضرب الرقم القياسي في إتاحة الحريات، وان جميع المعارضين وغيرهم يتحدثون عبر القنوات والاعلام والندوات كما يشاؤون، وزاد: أن الأحزاب المعارضة تقيم ندواتها في الخرطوم والولايات وتتحدث في القنوات والمنتمين للحركات يشاركون في الحوار الوطني ببزاتهم العسكرية، وتساءل عما اذا كانت هنالك حرية اكثر من ذلك.) … انتهي
في ذات الوقت تمنع حكومة الاخوان المسلمين بث حلقة تم تسجيلها منذ عدة شهور في برنامج ( فوق العادة ) مقدمه ضياء الدين بلال، من جريدة الخرطوم 24 يناير 2016 -( للمرة الثانية خلال أقل من 48 ساعة، أوقفت قناة الشروق السودانية الخاصة، بث حوار تلفزيوني كان مقررا مساء السبت مع كريمة زعيم الجمهوريين محمود محمد طه )، كما ذكر (وعلمت "سودان تربيون" أن ضياء الدين بلال، يعتزم الدفع لإدارة فضائية الشروق باستقالته عن تقديم البرنامج، احتجاجا على التدخلات العليا.) انتهي
في الوقت الذي ظلت فيه الإعلانات الترويجية للحلقة موجودة علي اليوتيوب ضمن بعض الفيديوهات المؤيدة لبرامج الحكومة!! وبها مونتاج وبتر مخل لأقوال الاستاذة اسماء محمود محمد طه، بصورة قصد منها الاخوان المسلمون مزيداً من التشويه للفكر الجمهوري، وتأليب المهووسين والغوغاء من الجماعات المتطرفة علي فكر الاستاذ محمود وتلاميذه من جديد، لصرف السودانيين عن مخازي حكومتهم . وهكذا قد سارع الخال الرئاسي الطيب مصطفي بأول مقالاته في جريدة الصيحة بتاريخ 23 يناير 2016 مقالا بعنوان ( مابين شيخ الامين والنبي الكذاب) 1 ، نفث فيه كل روح الغرض والفتنة، التي هو يجيد صناعتها للحد الذي كان فرحه بفصل دولة بعراقة السودان الي شمال وجنوب ،، في حادثة تاريخية مشهوره ستظل عاراً علي جبينه، وخزي في تاريخ مشروعه الحضاري! حين فرط في الوطن وذبح ثوره الأسود مكبرا ومهللاً ابتهاجاً لرحيل جنوب السودان،
حين الرجل الذي اطلق علية الطيب مصطفي ( النبي الكذاب)!! لم يشغله شاغل عن ان يظل السودان موحدا، وانسانه صحيحا معافي من الهوس والتفرقة العنصرية والدينية !! كتب تلاميذه الجمهوريون كتاباً بعنوان ( جنوب السودان المشكلة والحل) في صدد إيجاد حل وليس تمزيق وطن 1982
وهكذا شتان ما بين الخطابين!! فكيف يعقل ان يكلمنا عن حماية الاسلام، رجل جهل ان الدين هو حسن الخلق، وان عماد الدين التقوي وعدم التفرقة العنصرية في بلد متعدد الاعراق والثقافات كالسودان (يأيها الناس!! إنا خلقناكم من ذكرٍ، وأنثى، وجعلناكم شعوباً، وقبائل، لتعارفوا، إن أكرمكم، عند الله، أتقاكم.. إن الله عليم خبير..) صدق الله العظيم
ونلاحظ الغرض المرضي في مقاله الذي صدره بجملة ( ليس شيخ الأمين وحده من أساء إلى دين الله سبحانه وتعالى، فأمثاله من الأدعياء والأفاكين كثير،) انتهي … وواصل في حوالي الخمسة اسطر فقط، لشرح كيف ان الامين عمر الامين قد اساء الي دين الله سبحانه وتعالي !! ثم خصص باقي المقال لتشويه فكر الاستاذ محمود!
يأتري هل يرجع السبب في ذلك الي ان (شيخ )الامين عمر الامين من منتسبي حكومة الاخوان المسلمين ، الذين ظهرت عليهم علامات الفساد المالي والثروات المفاجئة! ام انه يعد احد ظواهر حكمهم، وتردي الدعوة والدعاة تحت رعايتهم؟ ام لانه مبعوث رئاسي لابن اخته الرئيس! لدولة الإمارات؟ كما ذكرت تصريحات الحكومة ! الواردة 06-11-2014 بصحيفة الراكوبة الخرطوم ( وقال السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية، عماد سيد أحمد أمس: «إن الأمين مواطن سوداني ويحمل هم البلد»، وشدد على أنه ليس بمبعوث رئاسي، واعتبر عماد أنه لا غضاضة في ظهور الأمين بجانب المبعوث الرئاسي، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الشعبية تلعب دوراً كبيراً في دعم العلاقات الخارجية، ).. انتهي
ثم عجبت لحال الخال الرئاسي وجرأة الخطاب الاتهامي في مقاله( فإن هناك آخرين لا يزالون يملأ أتباعهم الدنيا ضجيجاً وصخباً ويجدون سندًا من سفارات غربية تتربص بالإسلام ومنظمات وأحزاب سياسية رغم أن نبيهم الكذاب (محمود محمد طه) أتى بما هو أخطر وأشنع وأضل مما أتى به (شيخ) الأمين ! الدجال الآخر (محمود) )… انتهي
ان فرية السفارات الغربية والدعم الأجنبي والتربص بالإسلام، فرية قديمة افتضح الشعب السوداني امرها ، وعلم من هم الذين افسدوا عليهم دينهم واستغلوه!! فحين استشهد الاستاذ محمود محمد طه، وتسارع الاخوان المسلمين لمصادرة ( أملاكه )! لم يجدوا غير بيت من الجالوص، وسط جيرانه الذين يذكرونه بالخير، وكان لهم نعم الجار، ولم يجدوا تلك الأموال ( الاسرائيلة والغربية )! التي تدعم الفكرة الجمهورية كما زعم من يسمون أنفسهم برجال الدين.
والحقيقة ان هاجس اسرائيل والغرب واعداء الاسلام، هاجس اصيل في فكر الإسلاميين والمهووسين ، لكن واقع حال حكوماتهم يؤكد خلاف ذلك من التذلل لها ! افلا تستحون!! فلقد تعب متنكم من طرق أبواب ( اسرائيل) سراً وعلانية.
وهاهم وزراء حكومة الاخوان المسلمين يصرحون ( وكشف وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، في تصريحات له، أن بلاده «لا تمانع دراسة إمكانية التطبيع مع إسرائيل»، في وقتٍ رأى فيه القيادي في حزب «المؤتمر الوطني»، الحاكم في السودان، مصطفى عثمان إسماعيل، أن «حديث وزير الخارجية السوداني، بشأن دراسة التطبيع مع إسرائيل، يصب في المصلحة العامة». انتهي
والسؤال الم يُتهم الاخوان المسلمين وغيرهم من رجال الدين ومن يسمون بعلماء الأزهر والسعودية، سابقاً الاستاذ محمود بتهمة ( الخيانة)! حين نادي بالتطبيع مع اسرائيل وذكر ( ان من مصلحة العرب الاعتراف بإسرائيل )؟؟
لقد كتب الاستاذ محمود محمد طه كتاب ( مشكلة الشرق الأوسط) 1967 (فان دولة اسرائيل ليست عدوة العرب.. وانما العرب أعداء أنفسهم بما انصرفوا عن اللّه، وبما التمسوا العز والنصر – عند غير اللّه، وبما استطابوا من اضطجاع في مراقد الجهل والغفلة. ومن يدري فقد تكون دولة اسرائيل صديقا في ثياب عدو؟ قد تكون بمثابة الكرباج الذي يوقظ العرب من هذا الغطيط الثقيل الذي لبث أحقابا طوالا؟) انتهي
وبالطبع كعهدنا بعداوة الاخوان المسلمين وجهلهم بما دعي اليه الاستاذ محمود وبالفكرة الجمهورية، شبع الطيب مصطفي مقاله باختلاق الاكاذيب مثل قوله ( فقد زعم أنه رسول بعد محمد صلى الله عليه وسلم أتى بما سماها (الرسالة الثانية)، نسخ بها الآيات المدنية التي قال إنها تختص بدين محمد، أما دينه هو فقد اختص بالآيات المكية التي (سلبها) من إسلامنا هذا الذي نتعبد به الله تعالى وزعم أنها ما نزلت إلا له وليس على محمد صلى الله عليه وسلم!!) انتهي حديث الطيب مصطفي، دون ان يرفق أين ذكر الاستاذ محمود تلك الاقوال او يمدنا بمصدر لها!!
وحشي مقاله باقاويل جميعها كذب وقذف، مما يقنيني عن نقلها هنا، لانها اقاويل لم يؤسس لها صاحبها، وقصد بها الاساءة والتشويه الذي قد ألفناه منهم! من نوعية ادعاء الاستاذ محمود الالوهية والعيسوية… الخ
وتمادي الخال الرئاسي في كشف جهالاته وسخائه نفسه فقد ذكر (اقرأوا بربكم قول محمود عن نفسه: (ليلة أسري بي ..انتسخ بصري في بصيرتي.. فرأيت الله في صورة شاب أمرد .. فوضع يده على كتفي.. فاستشعرت برودة الذات الإلهية .. فقال لي.: أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمود؟ قلت الله أعلم .. فعلمني ثلاثة علوم ..علم أمرت بتبليغه (الرسالة الثانية) .. وعلم خيرت في تبليغه وهذا أخص به أناسًا دون آخرين وعلم نهيت عن تبليغه لأن الله يعلم أنه لا أحد سواي يطيقه).. انتهي
مجددا بربك أين ذكر الاستاذ محمود هذا الحديث؟؟ الشاهد ان الطيب مصطفي قد شوه بالغرض حتي الحديث النبوي والذي ورد في الأثر بانه من احد احاديث المعراج ، وأضاف له إضافات واسعة من خياله الخصب لمزيد من الإثارة ولفت الأنظار مثل ( أتدري فيم يختصم الملأ الأعلي يامحمود؟) !!
ويتواصل افتراء الطيب مصطفي علي الاستاذ محمود في مقاله ( ألف محمود كتاباً أتى فيه بنظرية جديدة، قال إن الناس ثلاث فئات .. فئة التقليد التي تضم عامة الناس وفئة الأصالة وهي التي يدخل فيها كل الجمهوريين والفئة الثالثة هي فئة الأصيل الذي تقتصر عليه وحده !).. انتهي
إتق الله في نفسك يا رجل! ماهو اسم الكتاب الذي قلت ان الاستاذ الفه؟؟ وما هي تلك النظرية التي لم نسمع بها الا من حديثك هذا!!
ثم يسارع الطيب مصطفي في تهافت مشفق، بالاستشهاد بما ورد في الحلقة التلفزيونية مع الاستاذة اسماء محمود محمد طه ، في حلقة احمد البلال الطيب المصادرة، التي تمت مصادرتها ومنع بثها، مستخدما الجزء الإعلاني الترويجي لليوتيوب! الشي الذي يثير التساؤل، هل للخال الرئاسي دخل في منع بث الحلقة؟ وهل هو طرف من ما اطلق عليه البلال ( بتدخلات عليا) ؟؟ وان لم يكن كذلك لماذا لايتقي الله وان يطالب ببث الحلقة كاملة، حتي يشهد الناس عليها!! لان الامر امر دين وليس تهريج سياسي!
اما موضوع نقاش مفهوم الصلاة عند الاستاذ محمود ، ما عادت طريقة ( وجدتها وجدتها)!! تسعف حيل الاخوان المسلمين، وغيرهم من الفقهاء وما يسمون أنفسهم برجال الدين، فليقرأو كتب الاستاذ محمود عن الصلاة ( رسالة الصلاة) ، (تعلموا كيف تصلون) او ( والرسالة الثانية من الاسلام).
ونحب ان نطمئن الطيب مصطفي ان الاستاذ محمود لم يدعوا تلاميذه او المسلمين لتقليده، بل دعي الي طريق محمد صلي الله عليه وسلم، ورد في كتاب ( محمود محمد طه يدعو الي طريق محمد) مارس 1966
(( إن أفضل العبادة على الإطلاق قراءة القرآن ، وأفضله ما كان منه في الصلاة ، وطريق محمد الصلاة بالقرآن في المكتوبة وفي الثلث الأخير من الليل .. كان يصلي ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو تسعا أو إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة لا يزيد عليها .. وكان يطيل القيام بقراءة طوال السور ، أو بتكرار قصارها ، أو بتكرار الآية الواحدة حتى تورمت قدماه)
ايضا ورد فيه دعوته لاتباع النبي صلي الله عليه وسلم (( إن محمدا هو الوسيلة إلى الله وليس غيره وسيلة منذ اليوم فمن كان يبتغي الي الله الوسيلة التي توسله وتوصله إليه ، ولا تحجبه عنه أو تنقطع به دونه ، فليترك كل عبادة هو عليها اليوم وليقلد محمدا ، في أسلوب عبادته وفيما يطيق من أسلوب عادته ، تقليدا واعيا ، وليطمئن حين يفعل ذلك ، أنه أسلم نفسه لقيادة نفس هادية ومهتدية ..
إن على مشايخ الطرق منذ اليوم ، أن يخرجوا أنفسهم من بين الناس ومحمد ، وأن يكون عملهم إرشاد الناس إلى حياة محمد بالعمل وبالقول فإن حياة محمد هي مفتاح الدين .. هي مفتاح القرآن ، وهي مفتاح (( لا إله إلا الله )) التي هي غاية القرآن ، وهذا هو السر في القرن في الشهادة بين الله ومحمد ((لا إله إلا الله محمد رسول الله )) ..انتهي النقل من كتاب طريق محمد.
علي اي حال، هذا عهدنا بهم يقولون عنا ولا يقرأون لنا منذ عهد الطلب. فلقد أسس الجمهوريون في السودان أركان النقاش في الجامعات وفي الشوارع ، ولقد صبرنا علي جهالات الاخوان المسلمين ونيلهم مننا، وبادلنا عنفهم بالصبر الجميل. بشهادة شاهد منهم الصحفي محمد طه محمداحمد عليه الرحمة والمغفرة، ذكر بجريدة الوفاق(ولكن في الفترة من عام 1975 الى 1980 شهدت هذه المرحلة اخصب فترات النشاط الفكري والسياسي وشهدت ازدهار حلقات النقاش ويعود الفضل للأخوان الجمهوريين تلاميذ المهندس محمود محمد طه. وايضاً كان الحزبان الحركة الاسلامية والحزب الشيوعي الذي كان يعمل تحت راية «الجبهة الديمقراطية» أكثر الاحزاب نشاطاً من خلال منابرهم) ..انتهي.
ولم نكن نخبي شيئا من الفكرة الجمهورية ليفاجئنا به اليوم الطيب مصطفي! فلقد وزع الجمهوريون كتبهم في الطرقات كتاب ( الاسلام برسالته الاولي لايصلح لإنسانية القرن العشرين) و ( الرسالة الثانية من الاسلام) ( تطوير شريعة الأحوال الشخصية ) ( الدستور الاسلامي !! نعم ولا!! ) ( الاسلام وانسانية القرن العشرين)وغيرها من الكتب، وكنا من السباقين في كشف زيفهم ومتاجرتهم بالدِّين ( هؤلاء هم الأخوان المسلمين ) في ثلاثة اجزاء، وكان يصحب توزيع تلك الكتب نقاش عن محتوي الكتاب.
فلنسمعها نصيحة للطيب مصطفي واخوانه، وغيرهم من الذين نصبوا أنفسهم أوصياء علي الدين ، ومن الذين يتسقطون الشهرة بكتاباتهم عن الاستاذ محمود محمد طه وتلاميذه ، لقد طال بكم التمسك بقشور الدين دون اللباب، فان جازت عليكم فرية ( أنكم اصحاب الايدي المتوضئة )!! الصوامين ( لايام الخميس والاثنين )، واصحاب حلقات التلاوة الجماعية، المنادين بتطبيق الشريعة الاسلامية، فلقد كشف الله عنه ستركم، بمجرد ان بلغتم بتلك الوسائل لغايتكم في السلطة، وكان التحلل وفقه السترة، والشرائع المدغمسة، والاغتصاب في الخلاوي، واكل أموال الحج والزكاة والعمرة، والفتنة وتبادل الكراسيط مابين الخالف والإصلاح ، واتهامات الفساد والمخدرات والاغتيالات، والتصفيات وتبادل اتهامات الردة، فيما بينكم وشيوخكم من المجددين أمثال ( الترابي)! وحاقت بكم النذارة ( مازال المرء يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذاباً).
لذلك الأحري بكم اليوم قبل غداً، ان تتولوا امر انفسكم بالنصح والهداية والتوبة من تشويه الدين والإسلام، وان تكفوا عن تشويه الاستاذ محمود محمد طه والفكرة الجمهورية، وان تتوبوا الي بارئكم من ما الحقتموه بالشعب السوداني لأكثر من ربع قرن ويزيد .
بثينة تروس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.