الحكومة السودانية تقر حوافز تشجيعية للمغتربين وتوقعات بتحويل 8 مليار دولار سنوياً    السودان ومصر يوقعان اتفاقاً للتعاون العسكري    تراجع التعاملات في السوق الموازي ومساندة واسعة للتحويلات الرسمية    "بوفد رفيع".. وزيرة الخارجية تكشف تفاصيل زيارة السيسي للخرطوم    بارونات المياه في بورتسودان .. من هنا تبدأ الأزمة ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر    حريق هائل يقضي على أكثر من 50 منزلا في غرب كردفان    أماندا قورمان عوالم من الشِعرِ والدهشة    الخسف .. بقلم: عوض محمد صالح    قراءة في كتاب "الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية من الفتنة الكبرى الى ثورات الربيع العربي" .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي    وصول أكثر من 3 ملايين جرعة من لقاح "أسترازينيكا" للخرطوم غدا    السلطات السعودية تعيد مجدداً 9 الاف رأس من الماشية السودانية    قرار أمريكي بإعطاء الأولوية للسودانيين بالحصول على تأشيرة الهجرة    إسرائيل تقر "قانون العودة".. منح الجنسية لأي يهودي    45 مليون ريال سعودي في بطن حوت.. صدفة تغير مستقبل صيادين يمنيين    الهلال يكتسح هلال الفاشر بسداسية    الهلال يتحصل على موافقة السلطات لدخول الجزائر    مدرب المريخ : نواجه ظروف معقدة قبل مباراة سيمبا التنزاني    بالوثائق.. السودان وإثيوبيا صراع الجغرافيا والتاريخ    تفاصيل جديدة عن دور (ود إبراهيم) في الترتيب للإطاحة بالحكومة    القبض على أكثر من (200 ) تاجر عملة وبلاغات ضد شركات "متعثرة"    أهو تشريعي ،، أم مجلس وطني ؟    سيف الجامعة.. مشروع وسيم    (عفواً مبدعي بلادي )    بنك السودان بالفاشر: مستعدون لفتح حسابات بالعملة الأجنبية للمواطنين    لجان المقاومة تكشف عن بيع اسطوانات الغاز بالسوق ا‘سود داخل مصفاة الجيلي    خطبة الجمعة    وهل أن سرقوا نسرق….. حاشا لله    تعرف على إجراءات القرض التجسيري الأميركي وتوقعات تجار العملة    بدء حصر المستهدفين بأول حملة تطعيم ضد فيروس كورونا في السودان    يتم إدخال سلك بلاستيكي في فتحة الشرج.. اليابان تطالب الصين بوقف فحوص المسحة الشرجية    موانئ دبي تنافس شركات قطرية وروسية على موانئ في السودان    الطاهر حجر: نؤيد التطبيع مع إسرائيل    أحمد قطان يكشف سبب تواجد الأتراك في أفريقيا واقترابهم من سواكن السودانية    مكارم بشير: : قرار البرهان بشأن فتح الصالات شجاع    ممثل سوري: عشت تجربة "المساكنة" مع شخصية مشهورة ولن أمنع ابنتي من تجربتها    رسالة هامة في بريد وزير الداخلية: معلومات ثمينة عن تجار العملة في الداخل والخارج    فيديو: صلاح مناع: البرهان وحميدتي منعا التحقيق مع وداد بابكر ... البرهان هو من أمر بإطلاق أوكتاي    الهاجري : الرياض قادرة على الدفاع عن سيادتها والحفاظ على امنها فى ظل التوحد بين القيادة والشعب    في عصر العملات الرقمية.. ماذا تعرف عن دوجكوين؟    من الصحافة الإسرائيلية: السودان على الطريق الصحيح ومن مصلحة الدول الأخرى اتباع مسارها    الكشف عن تفاصيل جديدة حول حرق مليارات الجنيهات في أمدرمان    حميدتي يفتتح أكبر مستشفى بالضعين غداً الأربعاء    السودان يندد بهجمات الحوثيين على السعودية ويصفها بالإرهابية والمنافية للأعراف    البشير في محكمة إنقلاب ال30 من يونيو: لست نادماً على شيء    هيومن رايتس ووتش: اعتقالات غير قانونية من قبل "قوات الدعم السريع" .. يجب وقف الاعتقالات العسكرية بحق المدنيين والتحقيق في الانتهاكات    لاعب فئة الشباب ينقذ المريخ من فخ هلال الساحل    تأخر استجابة السلطات الجزائرية يقلق الهلال    زوران يظهر بشكل مفاجئ في تدريب الهلال مع وصول صدقي    ترامب: في اول رد فعل غير مباشر علي اتهام صديقه العاهل السعودي .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا    حِنّة ودُخّان، خُمْرة ودِلْكة وأحلى عطور.. ذوق وفهم و"كمال" استلم المجال .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي    وأخيرا ابتسم حمدوك .. سيد الاسم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري    المجلات الثقافية المصرية.. الرسالة والأزمة .. بقلم: د. أحمد الخميسي    الجرح المنوسِر... بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين    هل الطموح الاِقليمي الأوروبي لإنقاذ النفس محكوم بالفشل، بينما يكون بقية العالم مضطرباً؟ لا مخرج من الوباء بدون تضامن .. تقديم وترجمة حامد فضل الله/برلين    للمرة الثالثة .. يا معالي رئيس الوزراء .. بقلم: د. طيفور البيلي    كبر: اتهامي بغسل الأموال استند على ضخامة حسابين    ضبط شبكة أجنبية تُدخِل أبناء المغتربين بالجامعات في عالم الإدمان    مشرحة ود مدني .. موتي بلا قبور ! .. بقلم: نجيب ابوأحمد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تواصل بيانات ادانة الجريمة : اتحاد الكتاب ، التحالف الوطنى ، حركة تحرير السودان ، وتجمع شباب السودان الحر ، المناصير
نشر في حريات يوم 12 - 12 - 2012


اتحاد الكتاب السودانيين
يشجب الاعتداء على طلاب الجزيرة
ويطالب بتحقيق أكثر جديَّة
بأقوى العبارات، وبأعمق مشاعر الغضب، يشجب اتحاد الكتاب السودانيين الحادثة الشنعاء التي وقعت في سياق مطاردة سلطات الأمن، أواسط الأسبوع الماضي، واعتدائهم على بعض طلاب جامعة الجزيرة، خصوصاً أعضاء رابطة طلاب دارفور، مما أسفر، ضمن منطق تداعيات تلك المطاردة وذلك الاعتداء، عن العثور على جثث أربعة من أولئك الطلاب طافية في ترعة بالقرب من مباني الجامعة، فضلاً عن فقدان اثنين آخرين.
أكثر ما يغضب، ويستوجب الشجب، في تلك الحادثة، أنها وقعت إثر اعتصام سلمي نظمه طلاب دارفور في سياق خلاف بينهم، من جهة، وبين إدارة الجامعة واتحاد الطلاب الموالي للحزب الحاكم، من جهة أخرى، بسبب رفض الإدارة غير المبرر لإعفاء زملائهم الجدد من رسوم الدراسة المبهظة، رغم استناد مطلبهم إلى اتفاق أبوجا 2005م، والقرار الجمهوري في هذا الشأن.
أما ما يفاقم من الغضب، بوجه مخصوص، فهو عدم مجابهة السلطات للحادثة، عند اكتشافها، بما تستحق من جديَّة فوريَّة، إذ لم تسارع لإجراء تحقيق عادل تنشر نتائجه بما يُطمئن إلى صون الحقوق، وسيادة حكم القانون، بل لم يهب مسئول واحد لتفقد الجثامين بالمشرحة، أو لتأدية واجب العزاء لأسر الضحايا! وأما ما نشر من أن نتيجة التشريح قد أثبتت حدوث الوفاة بمحض الغرق فهو صبٌّ للمزيد من الزيت على نار الغضب، إذ لا يُعقل أن يكون طلاب دارفور قد انتحروا، أو أنهم فضوا اعتصامهم، ثم توجهوا، من تلقاء أنفسهم، وعقب الاعتداء عليهم مباشرة، كي يمارسوا هواية السباحة في ترعة بقرب الجامعة، فغرقوا! إن هذا لمما يدعو إلى القلق من ألا يكون مصير اللجنة التي كوَّنها النائب العام للتحقيق في الحادثة بأفضل من مصائر سابقاتها من لجان شبيهة انطمر ذكرها، مع تطاول الأمد، تحت رمال التجاهل والنسيان!
قيمة الإنسان أرفع، ومسئولية الدولة أعظم؛ ومن ثمَّ فالحكومة مطالبة بإبداء قدر أعلى من الاحترام لعقول المواطنين، وذلك بإجراء تحقيق أكثر جدية في شأن هذه الواقعة الخطيرة، والتي كان من نتائجها خروج الطلاب خصوصاً، وجماهير الشعب عموماً، إلى الشوارع، للتنديد بها، في مختلف المدن، تنديداً مستحقاً.
اللجنة التنفيذية.
10 ديسمبر 2012م .
قوي الاجماع الوطني
بيان هام
(ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق, ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا)
(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض, فكأنما قتل الناس جميعا, ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)
في فصل جديد من السلوك الاجرامي وانتهاك حرمة الحياة واستباحة دماء السودانيين, ارتكب منسوبو المؤتمر الوطني مجزرة بشعة في جامعة الجزيرة باغتيالهم مجموعة من الطلاب من ابناء دارفور . ماكان ذنبهم الا ان قالوا لا واحتجوا علي منع تسجيلهم في الجامعة حسب ماكان في اتفاقيات سابقة . وبدل ان تتعامل ادارة الجامعة بعقل تربوي وبحكمة الكبار مع هذا الامر.خرجت للتبرير والكذب ومعها اعلام النظام(انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بأيات الله,وأولئك هم الكاذبون). لكن ينعدم لدي منسوبي النظام العقل والحكمة والخلق السوي والوجدان السليم . سادرين في غيهم واستعلائهم العنصري, وغياب الضمير الحي والمسئولية الوطنية. ان احتجاج الطلاب مهما كان شكله وحجمه في حرم الجامعة لا يمكن ان يستدعي الضرب والتعذيب والقتل.انهم لو كانو مجموعة صراصير لتعافت النفس الانسانية السوية عن قتلهم دعك من بشر في زهرة شبابهم اخوة مواطنين لهم حقوقهم واحلامهم واسرهم ومستقبلهم ونفوسهم التي حرم الله قتلها.
لكنها طبيعة اهل النظام الخائفين الوجلين من غضب الشعب, تتواصل انتهاكاتهم لحق الحياة واستباحة الدم السوداني منذ سرقتهم للسلطة بليل, من قبل معسكر العيلفون واحداث بورسودان وكجبار والحماداب والنيل الابيض ونيالا . انها الحرب المستمرة من النظام علي الشعب في الجامعات وفي دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق بالقصف والتشريد. والتضييق علي الناس في العيش وافقارهم وتدمير اقتصادهم وتخريب حياتهم وتسميمها .
ان مثل هذا السلوك ورعاية وتشجيع النظام علي النعرات العنصرية والقبلية ستقضي علي ماتبقي من شعب السودان وارض السودان,فعلي كل ابناء وبنات السودان التصدي لهذه الغرغرينة السياسية والاجتماعية التي تسبب فيها هذا النظام,وادت الي بتر جنوب السودان وستفتت ما تبقي من جسد السودان المنهك.
ان قوي الاجماع الوطني تدين هذه الجريمة النكراء, وتحمل المؤتمر الوطني المسئولية الجنائية والاخلاقية والسياسية. وتؤكد تضامنها ووقوفها مع اسر هؤلاء الطلاب الشهداء لأخذ حقهم في القصاص العادل لأبنائهم ومحاسبة المجرمين.
وتدعو قوي الاجماع الوطني كل ابناء الشعب السوداني للتضامن مع الضحايا واسرهم , والتعبير عن رفض الشعب لهذه الجريمة الصادمة لكل خلق سوي ووجدان سليم . وهي عيب وعار وتسيئ لهذا الشعب العظيم, ان سكت علي هذا الظلم والضيم الذي لا يورث الا الغل في الصدور والغبن في النفوس.
اننا في قوي الاجماع الوطني نؤكد ان السبيل الوحيد للخلاص من هذا التدمير والتخريب الممنهج لحياتنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. لايكون الا بتصعيد ومواصلة المقاومة والنضال بكافة اشكال العمل الجماهيري لاسقاط هذا النظام الفاشل. وتحقيق البديل الديمقراطي الذي ينعم فيه الشعب بالحرية والعدالة والمساواة وبالوحدة الوجدانية والوطنية.
الرحمة والمغفرة للشهداء, والصبر والسلوان لأسرهم.
عاش نضال الشعب السوداني من اجل الحرية والعدالة والمساواة.
(ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ماعليهم من سبيل, انما السبيل علي الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق,أولئك لهم عذاب اليم)الشوري 41,42.
التحالف الوطني السوداني
يجب إسقاط نظام القتلة الذي إستباح دماء الطلاب
جماهير شعبنا الابية
نحاطبكم اليوم ونحن نقف اليوم امام فصل آخر من فصول إمتهان انسانيتنا والاستهانة بوطننا ومواطنيه وتجسيد للدموية
و العنصرية من قبل نظام إرهابي شمولي ودموي، بإعلان استشهد عدد من طلاب جامعة الجزيرة –حتي اللحظة- وهم :-
1. الشهيد/ محمد يونس
2. الشهيد/ عادل احمد
3. الشهيد/ الصادق يعقوب عبدلله
4. الشهيد / النعمان احمد القرشي
هذا بخلاف عدد أخر من المفقودين غير معروف مصيرهم حتى اللحظة سيما في ظل فقدان المصداقية الكاملة في
الاجهزة الرسمية التي ذكرت بلا ادني حياء أن الشهداء لقوا ربهم غرقا في ترعة قرب مجمع النشيشيبة صبيحة يوم
الجمعة 7 ديسمبر 2012 م والتي لا يزيد عمقها عن المتر الواحد.
ما شهدته جامعة الجزيرة من احداث مؤخرا هو نتاج متوقع لحالة الارهاب والقمع المنهجي داخلها التي ظلت تمارسها
مليشيات حزبية مسلحة تابعة لحزب المؤتمر الوطني واستهدافها للمجوعات السياسية والطلابية المعارضة للمؤتمر
الوطني التي يشرف عليها بشكل مباشر والي ولاية الجزيرة المدعو الزبير بشير طه وتقوم بتنفيذ مخططتها تحت سمع
وبصر تواطؤ إدارة جامعة الجزيرة، مع اضافة عنصر اضافي جديد في الاحداث بالاستعانة بقوات الشرطة حيث تتحمل
جميع تلك الاطراف الأربعة مسؤلية تلك الاحداث.
جماهير شعبنا
تلك الاحداث التي شهدتها جامعة الجزيرة تتوافق مع سجل نظام تلطخت ايديه بدماء ابناء الشعب السوداني وانتهج
سياسات الارض المحروقة والإبادة الجماعية، أما في المناطق الواقعة تحت سيطرته فإنه يلجأ لاستخدام القوة المفرطة
لقمع اي مطالب سياسية سلمية دون تردد او تورع في الافراط فيها ولو ادي لذلك لسقوط ضحايا من الابرياء العزل، في
ذات الوقت يتم تكثيف الضغوط الاقتصادية والمعيشية على المواطنين بتحميلهم كل عام اعباء ضريبية ومعيشية لتوفير
الميزانيات للصرف على جيوشه الامنية القمعية.
شعبنا الأبي
نحن اليوم امام فصل جديد بتصفية طلاب من ابناؤكم تكرارا لسوابق اخرى ولا تعلمون في أي مكان سيتكرر مجددا
وعلى من سيكون الدور لاتالي ،ً ولكل ذلك فإننا في التحالف الوطني السوداني ندعوا انفسنا وندعوكم لنواجه تقصيرنا
وصمتنا الطويل الذي طال حيال انهار الدماء التي يسيلها النظام بشكل يومي في كل ارجاء وطننا وممارسته للانهيار
الممنهج لمقدرتنا ونهبه لثرواتنا، بأن نضع حدا من الان وصاعدا لل سكوت، ونختار الخروج للشارع لنضع معا وسويا حدا للظلم والهوان ونوقف آلة الموت التي يوجهها النظام الارهابي الشمولي ضد جميع ابناء شعبنا في دارفور وجنوب كردفان
والنيل الأزرق وحتي في المناطق المحتلة من قبل النظام الغاشم.
إن نظام يتبرأ منه الذين صنعوه، ويختار الذين خدموا وقاتلوا في صفوفه الاطاحة به لا يستحق أن يتركه الذين وجدوا منه الظلم والمسبغة أن يبقوه على سدة الحكم … الخيار المتاح الان هو اسقاط النظام وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية تضع حدا لآلة القتل وتقوم بمحاسبة القتلة وتقتص للشهداء وتضع حدا للتدهور الاقتصادي والمعيشي وتخرج الوطن من ازمته الراهنة.
لا مجال لإطالة الحديث… ولا طريق سوى الشارع … ولاخيار سوى إسقاط النظام
هذه الشوارع لا تخون … فلنعبئها إرادة ووحدة شعبية.
ولابد لليل ان ينجلي ، ولابد للشعب ان ينتصر.
التحالف الوطني السوداني.
2012-12 م -11.
حركة قرفنا
بيان حركة قرفنا: في الذكرى السنوية لليوم العالمي لحقوق الانسان
إلى جماهير الشعب السوداني الصامدة المقاومة
تأتي علينا الذكرى السنوية لليوم العالمي لحقوق الانسان والذي نحتفل به هذا العام وبلادنا في تراجع مستمر ومريع فيما يتعلق بحقوق" الانسان السياسية والمدنية"
وخلال الثلاث والعشرون سنة الماضية عانى شعبنا الأبي من ويلات المصاردة المتعمدة لحوقه وحرمانه من حرية التعبير في ظل قتامة في الاستراتيجية القومية الوطنية ,.
جماهير الشعب السوداني
إن من أبشع ما حدث في هذه الايام هو أحداث جامعة الجزيرة التي نشبت من خلفية حرمان الطلاب المقيمين في إقليم دارفور" من الحق في الإعفاء من الرسوم الدراسية والذي كان قد وُقع بين الحزب “المتحكم" وحركة تحرير السودان في العام 2006 والقاضي بأن يُفى الطلاب المقيمون في إقليم دارفور من الرسوم الدراسية وذلك لأن الاوضاع الإقتصادية في الإقليم غاية في التردي , إستمر هذا الاستثناء إلى العام المنصرم وفي بداية التسجيل لهذا العام منع الطلاب من هذا الاستثناء غاضين الطرف عن سبب الإستثناء نفسه مع إن الاوضاع الإنسانية في الإقليم المذكور من سيء إلى أسواءوما نتج عن هذا التصرف الذي ينتهك حق الطلاب في التعليم ,بداء الطلاب حواراً فاعلاً مع إدارات الجامعات وجامعة الجزيرة على وجه التحديد والحصر لم تستجب الادارة إلى المطلب العادل والحق الأساسي وبداءت التعسف في إستخدام سلطاتها وهي :-
قفل باب التسجيل
حرمان الطلاب من التسجيل
قفل باب الحوار بينها وبيهم
بداءات إدارة الجامعة في التواطؤ مع جهاز الأمن وأمن الطلاب إجراءات لإعتقال الطلاب ولاسيما القادمون من إقليم دارفور وفي شوارع الجزيرة ومدنها امام مشهد من المواطنين والطلاب ومن الذين إعتقالهم عُثر عليهم قتلى وتم رمى جثامينهم في الترع الأمر الذي حدا بالطلاب إلى إعتصامات حتى أعلنت الادارة تعليق الدراسة في الجامعة لأجل غير مسمى غاضة الطرف عن المطالب الشرعية للطلاب .
جماهير شعبنا الأبيه
ما يمارسة نظام الجبهة الاسلامية منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى تاريخ اللحظة لهو الإنتهاك الصارخ لحقوق الانسان وعين الإستبداد وفي هذه المناسبة العظيمة ندعوكم جميعاً للإلتفاف خلف التظاهرات التي إجتاحت شوارع الخرطوم والمدن السودانية والوقوف صفاً واحداً لإسقاط هذا النظام المستبد.
عاش كفاح الشعب السوداني
عاش السودان حراً مستقلاً
تجمع شباب السودان الحر
تجمع شباب السودان الحر مكتب الخرطوم
الشباب والطلاب يحثون كافة فئات الشعب للانخراط في صفوف الرفض والتغيير ………
تستمر حملة الإعتقالات في الخرطوم ومدن مختلفة على أثر الإحتجاجات التي تعم بعض المناطق في السودان , رفضا لسياسات القتل والإجرام والإقصاء والتدهور الاقتصادي في السودان إضافة الي الإعتقالات العشوائية التي تقوم بها أجهزة النظام الامنية . إن حالة الرفض والإحتجاجات التي تجتاح المدن الان هي تعبير عن الوضع العام الذي بلغ زروته من السوء والتدهور السياسي والإقتصادي المريع , وفشل السلطة في إيجاد حلول للمشاكل والصراع في مناطق دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق والمناطق الاخري في شرق السودان والشمالية , إضافة الي الوضع المتردي في الحدود مابين دولة جنوب السودان ومناطق المسيرية التي تشهد غضب في الشارع ومطالب من القبائل ذات الصلة بحسم القضية والحفاظ على حقوق ودماء الطرفين . التدهور العام الذي اصاب الدولة وفكك اراضيها وأثار الفتنة بين المجتمع كان سببا رئيسيا وراء هذا الانهيار الاقتصادي اضافة الي الإختلاس وسرقة مال الشعب من قبل كوادر تنظيم حزب المؤتمر الوطني الحاكم وسيطرتهم على كل موارد الدولة الذي كان سببا في فقر الشعب وجعله يخرج الي الشارع الان . نهيب بكل التنظيمات السياسية الحزبية والعمالية والنقابية والطلاب واتحادات المرأة والشباب والشعب السوداني بصورة عامة للانخراط في صفوف الرفض والانضمام الي قوى الرفض في الشارع والوقوف بكل صلابة وجدية وعزيمة حتى يسقط هذا النظام الطاغوط الذي جثم على صدر الشعب السوداني ثلاثة وعشرون عاما كتم فيها انفاسه ومصادر رزقه وحياته وتسبب في موته إن النصر لا ياتي الا بالصبر والتحدي والصمود والنضال المستمر , وهذا النظام قد تهالك وانتهى وتكسرت قواعده واصابتهم الفتنة بينهم , لذلك نهيب بهذا الشعب الخروج والصمود والوقوف امام الظلمة المجرمين القاتلين والمستبدين ورفع صوت وشعار اسقاط النظام , من أجل وطن تتسع فيه كل الحريات والديمقراطية والسلامة والامن , والتنمية الاقتصادية ورفاهية الشعب . نتمنى ان يدخل صوت ونداء شباب السودان الحر كل البيوت ويدفعهم للخروج الي الشارع للمطالبة بحقوقهم ودولتهم . وكما حققت شعوب كثيرة ديمقراطيتها بصوتها ورايات رفضها , سيتحقق هذا الحلم فالشعب السوداني وان كان حليما فإن ثورته تتفجرا نارا وغضبا تحرق الظلم وتعيد الكرامة والشرف لابنائه ودولته
وموعدنا الشارع
معكم يتحقق الحلم ونعيد الوطن
تجمع شباب السودان الحر ( الخرطوم )
مكتب حركة وجيش تحرير السودان (بفرنسا)
بيان ادانة واستنكار
من مكتب حركة وجيش تحرير السودان (بفرنسا)
بقتل الطلاب الابرياء بجامعة الجزيرة
الحرية العدل السلام الديمقراطية
لقد بداء نظام المؤتمر الؤاطي لاستكمال مخطاطها الاجرامية المبنية على نهج القتل
و الاختصاب والتشريد والتهجير القصرى و مصادرة اموال الشعب دون حق.
وها هى بداءت فى مخطط خطير بحق ابناء دارفور فى الجامعات والمعاهد العليا وبالامس ما حصل فى جامعة الجزيرة هى امتداد لجرائم القتل والتطهير العرقى ضد ابناء الشعب السودانى
تحتسب حركة وجيش تحرير السودان بقيادة زعيم ثورة التغيير الاستاذ المحامى/عبدالواحد محمد احمد النور اسر شهداء التغيير الذين تم اغتيالهم فى جامعة الجزيرة من قبل حكومة الهوس الدينى ابتداءا من الشهيد محمد موسى بجامعة الخرطوم والشهيد محمد يونس نبيل الشهيد الصادق يعقوب عبدالله والشهيد النعمان احمد القرشى والشهيد عادل محمد احمد حماد والمفقودين فى اماكن مجهولة
نحن فى حركة وجيش تحرير السودان ندين ونستكر حكومة المؤتمر الواطئ لارتكابه هذه الجرائم ضد الشعب السودانى ونؤكد للشعب السودانى بان هذه الجرائم الخطيرة ضد شعبنا لم تتوقف الا باسقاط نظام الاستبداد والعنصرية واقامة والسودان الجديد العلمانى اللبرالى الفدرالى الديمقراطى الذى يحترف بالتعدد والتنوع فى مختلف اثنيات وديانات وثقافات الشعب السودانى.
ونقول لشهداءنا شهداء التغيير والكرامة ان شمس العزة والكرامة سوف تشرق وهنالك المئات من سفاكى الدماء.
سؤال؟ للنخب السودانية بما فيها ابناء دار فور داخل المؤسسات الحكومية المختلفة
والبرلمان لماذا يدسون رؤسهم فى الرمال و يتؤاطئون بالسكوت مع حكومة لا اخلاقية تمارس ابشع انواع الجرائم ضد الشعب السودانى كجرئم القتل العمد الذى حرمه الله فى كل الديانات السماوية.
تحية لكل الطلاب الاشاوس الوطنيين الذين قدموا ارواحهم رخيصة من اجل التغيير والكرامة الانسانية ,التحية لكل الشعب السودانى الشريف والنازحيين والاجئين
المجد والخلود لشهداء التغيير شهداء جامعة الجزيرة
الثورة الثورة حتى النصر
الامين الاعلامى لمكتب حركة وجيش تحرير السودان(بفرنسا)
الحسن محمد الحسن(عبدالجليل)0033753248810
11122012.
حركة تحرير السودان قيادة مناوي فرعية الخليج
واصل نظام الخرطوم العنصري المتمثل في جهاز الامن والمخابرات وبالتواطئ مع ادارة وعميد شئون الطلاب بجامعة الجزيرة بودمدني باغتيال منظم لخمسة طلبة من دارفور مواصلة للتطهير العرقي والابادة التي تمارس ضد شعب السودان بدارفورحيث استدعي عميد الطلاب جهاز الامن والمخابرات وبمعاونة مليشيات الرباطة وهي مليشيات طلابية تتبع للمؤتمر الوطني حيث قاموا بقتل خمسة طلاب كانوا ضمن عدد من الطلبة معتصين بالجامعة احتجاجا علي فرض ادارة الجامعة رسوم علي طلاب دارفور في حين انهم معفيين من الرسوم بقرار جمهوري طبقا لاتفاقيات ابوجا وبعدها الدوحة.
نأسف ان نري العنصرية وقد انتقلت الي أعرق المؤسسات التعليمية كجامعة الجزيرة ، حيث وصف عميد الطلاب ” طلاب دارفور قرود و قال لا اريدهم بجامعتي ” …
تلك تصريحات في منتهي العنصرية من مسئول باعرق مؤسسة تعليمية مثل جامعة الجزيرة ذات السمعة الطيبة وهذا التصريح يحمل نيه القتل في طياتها مع الاسرار عليها وذلك عندما طلب عميد الطلاب من قوات الامن والمليشيات بالهجوم المسلح علي طلبة عزل مجردين تماما حيث تم الاعتقال والتعذيب والقتل والرمي بالترعة لجثث الطلبة بعد تعذيبها وقتلها لطمس الجريمة وخلطها لكن خطة القتل بائن بكل القرائن ويتحمل مسئوليتها ادارة الجامعة وعميد الطلاب الذي وصفت الطلبة بابشع عبارات العنصرية ثم اتي بجهاز الامن والمليشيات بان تقتلهم وقد كان …. تلك هي منتهي العنصرية وان المجرمين الذين شاركوا أدارة الجامعة و قتلوا هؤلاء الطلبة معروفين لدي ادارة الجامعة وعميد الطلاب ومعروفين لدي الطلبة انفسهم .
اننا في حركة تحرير السودان قيادة مناوي ندين هذا القتل العنصري القائم علي العرق ونطالب بالقبض علي المجرمين بمن فيهم مدير الجامعة وعميد الطلاب والذين اطلقوا الرصاص وهم معروفون.
ونعزي أسر الشهداء علي هذا المصاب الجلل الذي اصابهم وندعو كافة قطاعات وكيانات الشعب السوداني ومنظماته الوقوف صفا واحد ضد القتل العنصري والعرقي من اجل وطن يعيش الجميع بكرامة ولا يتحقق ذلك الا بإسقاط هذا النظام العنصري البغيض ليتحقق العدالة ويكون الوطن لجميع السودانيين بكافة اعراقهم دون تمييز .
المجد لشهدائنا الطلاب الابطال بجامعة الجزيرة وكل الجامعات الذين خرجوا استنكارا ورفضا لهذا القتل العنصري المشين الذي يرفضه كل الشعب السوداني .
والخزي والعار لنظام الابادة العنصري والي الامام والكفاح مستمر.
حركة تحرير السودان قيادة مناوي – فرعية الخليج.
تجمع شباب وطلاب المناصير المتأثرين بسد مروي
بسم الله الرحمن الرحيم
تجمع شباب وطلاب المناصير المتأثرين بسد مروي
بيان هام
في البدء نترحم على أرواح طلاب دارفور بجامعة الجزيرة الذين تم اغتيال أربعة منهم على يد مليشيات المؤتمر الوطني وهم:
1- محمد يونس النيل من شمال دارفور، كتم، الفاشر.
2- عادل محمد حماد، من شمال دارفور، منطقة كلمندو.
3- مبارك تبن سعيد.
4- الصادق يعقوب عبد الله.
إن مسلسل استهداف طلاب دارفور بالاغتيال في الفترة الأخيرة يجعلنا أمام امتحان أخلاقي كبير وهو الصمت الذي نتعامل به مع هذه الجرائم وعدم وجود رد فعل قوي تجاهها أدى إلى تواصلها.
نحن في تجمع شباب وطلاب المناصير المتأثرين من قيام سد مروي نعلن تضامننا الكامل مع طلاب دارفور في محنتهم هذه، وهي لا تخصهم وحدهم بل هي تخص كل فئات الشعب السوداني التي ظلت تتفرج على الموت المجاني لأهلنا في دارفور منذ بداية الحرب وإلى الآن، وللأسف ظللنا نتعامل مع أحداث دارفور وكأنها ليست جزء منا وهو ما نجح فيه نظام الإنقاذ الذي كرس للقبلية والجهوية ولكن لا بد من وقفة قوية تجاه هذه الجرائم، حتى يعلم هذا النظام الذي أشرف على الهلاك أن قضية دارفور تمس كل فئات الشعب السوداني وقد ولى عهد استهداف الطلاب دون دفع الثمن.
ونحن لن ولم ننسى استشهاد الطالب عبد الحكم ولا قتل محمد موسى بحر الدين وكذلك طلاب نيالا في رمضان الماضي الذين تصدت لمظاهرتهم قوات النظام بالرصاص إمعانا في التفرقة العنصرية التي تمارس ضد أهلنا في دارفور وهي جرائم لا تسقط بالتقادم بل ستظل معلقة إلى حين القصاص من القتلة.
لا بد من إدانة هذه الجريمة النكراء من كل فئات الشعب السوداني
ذلك أن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق لا يجوز في كل الشرائع السماوية وندعو كل المحامين الديمقراطيين بالوقوف بصلابة تجاه هذه الجرائم حتى لا تتكرر، كما ندعو إلى يوم حداد على أرواح هؤلاء الطلاب.
إن تهاوننا مع النظام في كل جرائمه السابقة هو ما أدى إلى تماديه فيها.
إعلام التجمع
ديسمبر 2012م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.