إكمال سجناء كوبر فترة الحِجر الصحي    دعوات لإغلاق حدود دارفور مع " 4 " دول لمنع تدفُّق السلاح    الفاتح جبرا يكتب: الرحمة!!!    شركة كهرباء السودان تواصل الجهود لمضاعفة الإنتاج في رمضان    سعر الدولار في السودان اليوم الخميس 15 أبريل 2021    (الزراعة) تعلن تعاونها مع الهيئة العربية للاستثمار الزراعي    رئيس المريخ يخاطب الرئيس الفخري ويطالبه بالإلتزام ولعب دوره وفقاً للنظام الأساسي للنادي    اجتماع حاسم للبروف شداد مع لجنة تطبيع الهلال    مخرج (أغاني وأغاني) يكشف تفاصيل الموسم الجديد    في هذه الحالة.. ينصح المريض ب «كسر» الصيام    الغرف التجارية: توقف (24%) من المصانع بسبب الجبايات    رفع أجور عمال الشحن والتفريغ في بورتسودان بنسبة (275٪)    الحراك السياسي: مدير مصفاة الخرطوم: الفلول وشركات توزيع وراء تفاقم أزمة الوقود    الأردن تعتمد مسالخ جديدة لاستيراد اللحوم من السودان    السوداني: وثائق تكشف تخصيص النظام السابق ميزانية لشيوخ دين مقابل فتاوى مصرفية    تأجيل الزيارة لساعاتٍ.. مدير المخابرات يقود وفداً أمنياً إلى اسرائيل    الاتحاد يسلم شهادات ورشة الوسطاء    بابكر سلك يكتب: قام يتعزز الليمون    الاتحاد يوضح الموقف الضريبي ويؤكد الشفافية المالية الكاملة    لجنة تقصي (شح الوقود) تتخذ قراراً بمراجعة المنظومة الرقابية    قناة الهلال تبث "ستاتي خالص" أسبوعياً في رمضان    محمد عبد الماجد يكتب: إمساكيات    الرشيد (من الآخر كدة)..!    أحمد يوسف التاي يكتب: للعبرة فقط    دعوة حمدوك للسيسي وآبي أحمد .. لقاء الفرص الأخيرة    الكشف عن وفيات وإصابات ب(كورونا) وسط معلمي المدارس بالخرطوم    الشباب السعودي يخطب ود "سيف تيري"    فرفور: لا أرهق نفسي بالمشغوليات في رمضان    في قضية خط هيثرو.. سجن كوبر يكشف عن اكتمال فترة حجر جميع منسوبي النظام البائد من كورونا    الجنينة.. حقيقة الصراع المتجدد    يقع فيها الجميع... 5 أخطاء شائعة في طبخ الأرز وكيفية إصلاحها    (فيس بوك) يزيل شبكات تواصل اجتماعي مصرية تستهدف السودان    ارتفاع أسعار تذاكر الباصات السفرية.. وغرفة النقل: لا زيادة في التعرفة    اطلاق سراح 12 نزيلاً بسجن الروصيرص القومي    مانشستر سيتي يتخطى دورتموند ويضرب موعدا ناريا مع باريس    امساكية شهر رمضان في السودان للعام 1442 هجرية و مواقيت الصلاة و الإفطار    بايدن يعلن سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول سبتمبر    كورونا والعالم.. وفيات الفيروس تقترب من 3 ملايين    ثغرة أمنية في واتساب ستفاجئ ملايين المستخدمين    شداد يجتمع مع لجنة تطبيع نادي الهلال    منها ضعف المعرفة الأمنية وسهولة تخمين كلمات المرور.. أسباب جعلت المصريين هدفا للمخترقين    هكذا سيكون "آيفون 13"..وهذه هي التغييرات الملاحظة    المحكمة ترد طلب تبرئة المتّهم الرئيسي في قضية مقتل جورج فلويد    "حادثة الكرسي".. اردوغان يرد على رئيس الوزراء الإيطالي    سر جديد وراء الشعور بالجوع طوال الوقت.. دراسة حديثة تكشف    مذيعة مصرية تقتل زوج شقيقتها في أول أيام رمضان    هل عدم الصلاة يبطل الصيام ؟ .. علي جمعة يجيب    بعد غياب طويل.. فرقة الأصدقاء المسرحية تعود للعمل الجماعي    تفاصيل مثيرة في قضية اتهام وزيرة بالعهد البائد لمدير مكتبها بسرقة مجوهراتها الذهبية    مقال تذكاري، تمنياتنا بالشفاء بأعجل ما يكون، الشاعر الكبير محمد طه القدال.    فرفور:لا أرهق نفسي بالمشغوليات في رمضان وأحرص علي لمة الاسرة    ريان الساتة: "يلّا نغنّي" إضافة لي ولدي إطلالة مختلفة    شطب الاتهام في مواجهة مدير عام المؤسسة التعاونية للعاملين بالخرطوم    الشرطة: ضبط أكثر من (19) مليون حبة ترامادول مخدرة خلال العامين الماضيين    بدء محاكمة (19) متهماً من أصحاب محلات الشيشة    القبض على شبكات إجرامية في السعودية استولت على 35 مليون ريال نصباً    لجنة تطعيم كورونا بالخرطوم تستعرض تقارير مدراء الادارات    مذيعة تصف لقمان أحمد بأنه مستهتر وديكتاتور جديد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بيانات من القوى السياسية تندد باغتيال طلاب جامعة الجزيرة وتدعو للتظاهر
نشر في حريات يوم 10 - 12 - 2012


بيان مشترك حول الأحداث المؤسفة فى جامعة الجزيرة
قامت الإنقاذ بتاريخ 6 ديسمبر 2012 بإرتكاب جريمة نكراء جديدة تضاف الى رصيدها المخزى فى إهدار حقوق الإنسان السودانى حينما أقدمت أجهزة أمنها ومليشياتها على إغتيال اربعة من الطلاب من جامعة الجزيرة اثر احتجاجات مطلبية مشروعة على تنصل (الإنقاذ) من تعهداتها السابقة بإعفاء طالبات وطلاب دارفور من دفع الرسوم المقررة ، وكان ذلك بناءا على الظروف الاستثنائية والأزمات التى يواجهها الإقليم ، فما كان من مسؤولي الجامعة إلا التعنت والتصعيد وإستدعاء الشرطة والامن، ليتعاملوا مع الاحتجاج السلمي بالضرب و الغاز المسيل للدموع . وليت الامر إنتهى هنا، بل تم تدخل سافر من جهاز الأمن القمعي و مليشيات النظام لتطارد الطلاب حتى في شوارع المدينة و توسعهم ضربا بالسيخ و الهراوات و ترتب على ذلك إعتقالات في صفوف الطلاب المحتجين، لتصحو المدينة بعدها على جريمة نكراء أرتكبت بدم بارد من قبل عناصر أمن ودبابين النظام حينما تم العثور على جثث أربعة طلاب قتلتهم الاجهزة الحكومية ملقاة في الترعة التجريبية بالقرب من محيط الجامعة وتبدو عليهم آثار التعذيب واضحة ، وهم الشهداء الصادق يعقوب عبد الله، النعمان احمد القرشى ، محمد يونس النيل، وعادل محمد أحمد حماد.
الجديد هنا أن النظام تعمد الإعلان عن جرمه و لم يجتهد كثيرا في إخفائه أو حتى أن يبدى محاولة لإظهار بعضا من مصداقية حينما إكتفى بإماطة اللثام عن (اسطورة الانتحار الجماعى للطلاب)، مثلما كان يفعل في السابق. لقد تغلغل النظام بعيدا في فاشيته نتيجة إحساسة بدنو أجله و إنسداد الأفق أمامه فى محاولته الخروج من أزمته الخانقة، والتي تمثلت فى إنقلاب نصفه على نصفه الاخر فيما سُمي بالمحاولة التخريبية. فرسالته لشعبنا أضحت واضحة إذن: سنقتلكم و لا نبالي حسابا او نراعي حرمة او نرعى ضميرا.
يا جماهير شعبنا الصامد:
الجريمة مشهد تراجيدى تكرر كثيرا منذ مجىء إنقلاب الإنقاذ فى منتصف عام 1989م، لأن مصادرة الحريات العامة هو ما يخلق البيئة المناسبة لتكاثر آفة البطش والتنكيل والقتل والفساد ، وهذ ما فعلته حركة الإسلام السياسى منذ يومها الاول على الرغم من إدعاءاتها الأخلاقية الكبيرة ، وها هو مشروعها الحضارى مجسدا ، يتهاوى الى أسفل سافلين مبتعدا عن الفضيلة والوجدان السليم، بل أصبحت تفصله عن تلك القيم الإنسانية السامية مسافة يمكن أن تقاس بملايين السنين الضوئية. إن إعتماد الحركة الإسلاموية فى المنطقة على وجه العموم، والسودان على وجه الخصوص، على القوة والقمع فى إستمرار نظامها السياسى بدلا عن الحوار والتشاور بين ابناء الوطن الواحد فى إتخاذ القرارات ، هو ما يمثل فى تقديرنا بيت الداء، وقد ظلت تمارس العنف والإبتزاز للمجتمع المدنى المتسامح مستندة على مفهوم الجهاد والذى يفترض تأسيس حق المشاركة السياسية على الدين وليس المواطنة، هذا إذا ما تجاوزنا خطاب الإستعلاء والعنصرية البغيضة التى مارسها مدير جامعة الجزيرة وعلى رؤوس الإشهاد، وهى أشياء يصعب تجاوزها أصلا !
ان هذا المستوى من المجاهرة بالجرم المشهود و العلني ادخلنا جميعا في دائرة الاستهداف والبطش وإننا سندفع ثمن صراعات النظام و إخفاقاته التي وصلت لنهايتها. فلنخرج اليوم لنسقط هذا النظام الفاشي القاتل، و ان كان لابد من الموت فلنمت تحت الهتاف بدلا من أن نموت في بيوت الاشباح، او لننتصر لنحيا بعزة وكرامة. إن ساعة العمل قد دنت. وان إسقاط النظام اصبح واجبا. فلا مرتجى او أمل في اصلاح الحال تحت نظام يقتل ابناءنا في وضح النهار وبذلك الدم البارد.
المجد للشهداء و القصاص دين في اعناقنا.
حركة القوى الجديدة الديمقراطية
الحزب الديمقراطي الليبرالي
الخرطوم في 8 ديسمبر2012
مؤتمر البجا يستنكر اغتيال الطلاب ويدعو للمقاومة الصارمة
مرة اخري ترتكب مليشيات النظام جريمة شنعاء في جامعة الجزيرة باغتيالها اربعة من طلاب دارفور و جرح (33) آخرين بالرصاص الحي وبدم بارد اثناء تظاهرهم السلمي مطالبين بحقهم الشرعي باعفائهم من الرسوم الدراسية.
هذه ليست اول مرة ترتكب فيه السلطات الاجرامية مثل هذه الجريمة البشعة. فقد تم من قبل تصفية المئات من تلاميذ بمعسكر العيلفون للتدريب العسكري فقط لانهم ارادوا ان يعيدوا مع الاهل.
كما تمت في يناير 2005 تصفية اكثر من عشرين من شباب البجا حين طالبوا بايقاف الحرب وبالسلم وبالتفاوض وبالخبز وحق العمل ووضع حد للتهميش والاذلال ومص الدماء.
في عام 2007 ارتكبت حكومة الخرطوم جريمة بشعة اخري في كجبار واغتالت اربعة من شباب المنطقة حين طالبوا بإلغاء تنفيذ قيام السد بصورة سلمية.
هي نفس المليشيات التي تحرق وتبيد الانسان والحيوان في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وتمنع عنهم القوت والدواء. هي نفس المليشيات التي اغتالت عوضية امام منزلها, وتعتقل وتجلد الفتيات للبس لم يعجب الدقون الضلالية الظلامية.
هي نفس المليشيات التي تضرب وتقتل وتعذب الشباب اثر كل مظاهرة او حركة مقاومة.
لقد قال الله عز وجل: (من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً)
لكن السلطة الاجرامية لا تقيم وزنا لما يقوله سبحانه وتعالي, فهي تستغل الدين لتبرير ما ترتكبه من جرائم.
ان مؤتمر البجا اذ يستنكر سياسة الاغتيالات انما يدعو للمقاومة الشعبية الصارمة في خروج مظاهرات ومواكب هادرة تندد بالنظام الاجرامي وتدعوا لاسقاطه.
الحل لمعاناة شعبنا يكمن في اسقاط العصابة الحاكمة.
د. ابو محمد ابوآمنة
المكتب القيادي لمؤتمر البجا
الحزب الإتحادى الديموقراطى الموحد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الإتحادى الديموقراطى الموحد
السودان وطن للجميع
دار الزعيم إسماعيل الأزهري
السبت 8 ديسمبر 2012
الحزب الإتحادي الديموقراطي الموحد يدين إغتيال طلابنا في جامعة الجزيرة
في خروج مألوف ومُعتاد من النظام الحاكم علي قيم وموروثات شعبنا قامت كوادر ومليشيات حزبه بجامعة الجزيرة بالتصدي والمواجهة لأبنائنا من طلاب دارفور وهم يطالبون بحقهم المشروع في إعفائهم من رسوم التسجيل والدراسة بالجامعات السودانية والذي كفلته لهم إتفاقيتي أبوجا 2006 والدوحة 2011 .
لقد ظللنا نراقب تطورات الأحداث في جامعة الجزيرة منذ أيام وننصح إدارة الجامعة عبر وسائط متعددة بأن ُتعالج القضية في إطارها الإداري والإلتزام الأخلاقي بهاتين الإتفاقيتين والتأسي بإدارة جامعة الخرطوم في إتخاذها قرار الإعفاء لطلاب دارفور، لكن يبدو أن إدارة جامعة الجزيرة وكوادر ومليشيات الحزب الحاكم الذين يسرحون ويمرحون في حرمها رأوا أن يحذو حذو جامعات أخري كجامعة القرآن الكريم، بحري، الإمام المهدي بكوستي وغيرها في تنكرهم لهذا الحق والعمل علي تشريد طلاب دارفور وتمزيق مستقبلهم بمنعهم من التسجيل وإستمرارهم في عمليتي الدراسة والتحصيل.
إن التطورات الأخيرة في جامعة الجزيرة والتي إنتهت بمقتل وإستشهاد أربعة من أعز أبنائنا هم : الشهيد / عادل محمد أحمد حماد، الشهيد / محمد يونس نيل، الشهيد / الصادق يعقوب عبدالله، الشهيد / النعمان أحمد قرشي ثم إلقاء جثامينهم الطاهرة في ترعة النشيشيبة يعبر وبوضوح عن مدي الإنحدار وعمق التطرف الذي آلت إليه أخلاقيات كوادر ومليشيات الحزب الحاكم والتي لم تكتف بما فعلت بل حاولت أن تمارس إرهابها علي القيادات السياسية لقوي الإجماع الوطني بولاية الجزيرة ومنعهم من أداء واجبهم الوطني والأخلاقي تجاه الشهداء من أبنائنا فإعتقلت عددا منهم وهم طريقهم لتشييع جثامين القتلي إلي مقابر عترة بمدني ظهر يوم السبت ومنهم القيادي بالحزب الإتحادي الديموقراطي الموحد الأستاذ / محمد عبد الحليم خليفة والذي أطلق سراحه مساء نفس اليوم بعد إعلانه لمُعتقليه بمقاطعة شرابهم وطعامهم داخل المعتقل.
إننا في الحزب الإتحادي الديموقراطي الموحد إذ نحذر الجميع بخطورة الأوضاع التي تعيشها بلادنا إنما نأمل أن تتحد صفوف كل السودانيين لإزالة هذا النظام حفاظا علي ما تبقي الوطن ونسيجه الإجتماعي، إن مجزرة جامعة الجزيرة الأخيرة ستظل وصمة عار في جبين النظام الحاكم وكوادر ومليشيات حزبه داخل وخارج جامعة الجزيرة،إننا إذ نكرر مناداتنا بتنحي نظام الإنقاذ وحزبه الحاكم بحكوماته المتعددة ورموزه التي أورثت بلادنا الخراب لا ننطلق إلا من يقين قديم وراسخ بأن الظلم مهما تطاول فليلته قصيرة وأن طالما إرادة الشعوب هي دستورها فستمضي حتما في طريق العزة ..
عاش السودان حرا أبيا موحدا .
الحزب الإتحادى الديموقراطى الموحد.
الجبهة الوطنية الأفريقية ANF
بيان إدانة قتل الطلاب الشرفاء بجامعة الجزيرة والاعتداء على كوادر الجبهة الوطنية الأفريقية
تحية ثوار وأحرار لجميع الشهداء من أبناء الشعب السوداني وخاصة شهداء الحرية والكرامة شهداء جامعة الجزيرة الشرفاء الذين قدموا أروحهم وأنفسهم من أجل دولة المواطنة ألحقه . تحية نضالية خالصة إلي كل من وقف ضد الظلم وانتهاك إنسانية الإنسان والتميز على أساس اللون أو الجنس ، الجبهة الوطنية الأفريقية تترحم على أرواح الشهداء وتأكد بأن الثورة قد حان وقتها . إن المتابع للمشهد السياسي السوداني منذ مجيء نظام القتل والتشريد 30 يونيو 1989 منذ ذلك التاريخ وليومنا هذا لم تشهد البلاد الأمن والاستقرار بل ظلت السياسات الرعناء تغتال أبناء الشعب السوداني ، و المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لم تحرك ساكناً أولاً : ندين مجلس الأمن والمجتمع الدولي ، والمحكمة الجنائية الدولية ، والأمم المتحدة بعدم إلقاء القبض على المجرم الهارب من العدالة الدولية وأعوانه من المجرمين والشرذمة الفارين من العدالة الدولية ، الجبهة تدين وبشدة هذه الجريمة البشعة في حق الطلاب الأبرياء الذين طالبوا بحقوقهم والمطالبة حق مكفول لكل مواطن وكانت النتيجة قتل أربعة طلاب واعتقال العديد منهم . كما تدين الاعتداء على كوادر الجبهة الوطنية الأفريقية الذين تم ضربهم في جامعة النيلين كلية الآداب بتاريخ: 2012-12-8 من قبل جهاز أمن المؤتمر الوطني ومليشياته حينما تضامنوا مع الطلاب واستنكروا ذلك السلوك الوحشي وحدثت إصابات خطيرة لاثنين من كوادر الجبهة وهم الرفيق معلا عوض ، الرفيق عبد السلام نورين . تؤكد الجبهة للشعب السوداني بأن الحل للخروج من هذه الأزمة هو إسقاط النظام ومحاسبة المجرمين من المؤتمر الوطني والمسئولين عن الانتهاكات الجسيمة وتقديمهم إلي محاكمة عادلة ومن ثم صياغة دستور جديد للدولة السودانية يضمن أمن وسلامة المواطنين واستقرارهم وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الجنس أو العرق ، واحترام التنوع الثقافي والديني وتكريس مبادئ الديمقراطية وسيادة حكم القانون وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان الأساسية واستقلال القضاء. ظلت الجبهة الوطنية الأفريقية طوال تاريخها النضالي تعمل على نبذ العنف الطلابي داخل الجامعات السودانية إلا أن أجهزة الدولة جعلت من الجامعات ساحات للفداء ( البرامج التلفزيوني ) لقيامهم بترويع وقتل الطلاب وإدخال عناصر ليس لهم صلة بالجامعات لممارسة العنف تحت راية الجهاد ولطالما خيارهم ذلك فان الجبهة ترد على تلك الاعتداءات وسوف يكون الرد قاسياً . إعلام: مركزية الجبهة الوطنية الأفريقية .
تجمع شباب الحركة الشعبية لتحرير السودان
اقليم جبال النوبه
بيان مهم
الى كافه الطلاب الشرفاء بالجامعات السودانيه
الى جماهير الشعب السودانى
الى الرفاق الثوار بالاراضى المحرره
الكل قد تابع الاحداث الموسفه فى جامعة الجزيره التى نفذها جهاز الامن السودانى باغتيال اربعة من طلاب دارفور ,جرح واصابة 19 طالب واعتقال 72 اخرين على خلفيه مطالبتهم بحقوق شرعيه كفلتها لهم اتفاقيه ابوجا والدوحه للسلام والمتمثله فى اعفاءهم من الرسوم الدراسيه. كانت وسيلتهم هى الاعتصام السلمى امام قاعات الدراسه الا ان تواطؤ مدير الجامعه مع هذه الاجهزه والسماح لهم بالدخول الى الحرم الجامعى ادى الى هذه المجزره البشعه .
نحن فى تجمع شباب الحركه الشعبيه ندين هذه الاعمال الاجراميه المتكرره ضد طلابنا و جماهير شعبنا فى الهامش . ان تصفية طلاب الجامعات وقذف مواطنين جبال النوبه بالانتنوف وحرق القرى والاباده الجماعيه والتهجير القسرى فى دارفور والموت الجماعى للنازحين فى النيل الازرق على ايدى مليشيات الموتمر الوطنى والاعتقالات العشوائيه فى الدلنج وكادقلى يوكد حديث البشير فى القضارف بان بعد التاسع من يوليو 2011 لايريد اى دغمسه وان السودان بلد عربى ومسلم .
ندعو جماهير الشعب السودانى والطلاب الشرفاء بالجامعات السودانيه للخروج الى الشارع لاسقاط هذا النظام ونناشد القوات النظاميه والشرطه الانضمام لمسيرة التغيير والانحياز لرغبة الشعب لبناء سودان جديد يحترم فيه التنوع العرقى والثقافى والدينى .
دامت نضالات الطلاب والشعب السودانى .
تجمع شباب الحركة الشعبية لتحرير السودان.
الاراضى المحرره
كاودا .
9ديسمبر2012 .
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان (مكتب القاهرة) بشأن أحداث جامعة الجزيرة
مواصلةً لسياسة التمييز العنصري، وتكريسًا للغة العنف المفرط التي لا يجيد نظام الخرطوم وموالوه سواها، جاءت أحداث جامعة الجزيرة لتثبت بما لا يدع مجالا للشك أن هذا النظام قد استنفد كافة شروط وجوده، الموضوعية والذاتية على حد سواء..
فلم تجد الأجهزة الأمنية وعملاؤها بدًا من الالتجاء إلى الهراوات والعصي الكهربائية والغاز المسيل للدموع لفض الاعتصام السلمي الذي أقامه حشد من طلاب دارفور بجامعة الجزيرة في الثاني من ديسمبر احتجاجًا على افتئات إدارة الجامعة على حقوقهم المنصوص عليها في اتفاقيتي أبوجا والدوحة، مما أسفر عن استشهاد أربعة طلاب وإصابة واعتقال العشرات بحسب آخر ما وردنا من معلومات.
إننا في الحركة الشعبية لتحرير السودان، وإذ نترحم على أرواح شهداء الأحداث الدامية ونتقدم بأحر التعازي لذويهم،
1) ندين ونشجب ونستنكر هذا التعاطي غير الإنساني من جانب أجهزة النظام وإدارة جامعة الجزيرة مع اعتصام طلاب دارفور.
2) ونطالب بالتحقيق المستقل والشفاف في الأحداث الدامية التي شهدتها جامعة الجزيرة.
3) ونعلن وقوفنا إلى جانب الشعب السوداني عامة، ومهمشيه على وجه الخصوص، رافضين كافة تجليات التمييز العنصري وإفرازاته.
4) ونؤكد، انطلاقًا من إيماننا بأن الطلاب هم عماد الأمة وأملها المرتجى، دعمنا اللا محدود لطلاب السودان عامة، وطلاب الهامش على وجه الخصوص، وتضامننا مع مطالبهم التي يقرّها العرف قبل القانون.
5) ونهيب بالشعب السوداني إلى التحرك الجدي لوضع حدٍ لهذه المهازل التي يندى لها الجبين، وندعو كافة قطاعاته المجتمعية إلى استنفار قواعدها والنزول إلى الشارع في هبّة شعبية تستوعب دروس الماضي، قَرِيبِهِ وبَعِيدِه.
6) وفي الختام، نعاهد جماهير الشعب السوداني على مواصلة النضال حتى بلوغ النصر..
عاشت نضالات الشعب السوداني، عاشت نضالات الحركة الشعبية.
حاتم عبد المنعم حسن.
سكرتير الإعلام والناطق الرسمي.
الحركة الشعبية لتحرير السودان- مكتب القاهرة.
الأحد 9/12/2012 م.
تجمع شباب السودان الحر : رسالة الي ضمير الشعب
تجمع شباب السودان الحر مكتب الخرطوم
رسالة الي ضمير الشعب .. ووقفة حداد على طلاب الجزيرة
إن رصيد القتل والابادة والاجرام يزداذ يوما بعد يوم في حكومة الانتهاكات الانسانية الواضحة دون خجلا او رثاء بحال الشعب , والعالم يسجل كل يوم حادثة قتل جديده وبشاعة في الظلم والتصفيات البشرية لصالح استمرار حزب المؤتمر اللاوطني والنظام يحوم بسيفه على رؤس الشرفاء ولايهمه ان كان هذا طالبا او عسكريا او طفلا فالجريمة واحده والحكم واحد الموت لكل من خالف قانون النظام او رفع راية الرفض والاحتجاج , فاصبح الموت لهم كمن يتسلى بافلام الرعب او كمن يقتل طفل في لعبة على الكمبيوتر , اننا اليوم وقبل ان نرثي شهدائنا وطلابنا او نتحدث عن جرم النظام الحاكم المسئول عن كل هذه الجرائم نريد أن نتسأل عن غضب هذا الشعب وموقفه حول مايحدث من جرائم لا انسانية بحق ابنائه المقتولين عمدا بسلاح النظام , والمسجونين في المعتقلات يعانون التعذيب والاهانة كل يوم , المحرومين من العمل والتعليم والذين تشردوا في خيم المعسكرات , ان كل هذا يحدث والشعب يحس وربما كان تحرقه هذه الاهانات ولا يدري ماذا يفعل فاحساسه بان يد البطش اقوى يمنعه من الخروج ويفضل الرثاء او الدعوات ويدير ظهره وانفه في حاله ومعيشته لينسى ولا يشتم رائحة الدم ان ابنائكم خرجو لانهم احسوا بذلك وارادو ان يقولوا لكم ان لا مستحيل لو تكاثرت الايادي وعلت المطالب ونادي الشعب بحريته , وانكم اصحاب الرأي فالموت لا ياتي مرتين ولا تدري اين تموت , ولا فرق بين الموت وما نعيشه الان من فقر وحالة ضنك واذلال , ان الرسالة اليوم الي ضمير الشعب , الاباء والامهات , إن احساس فقد طالب يمشي على مدرج احلامه واحد , فكما تحس بألم في قلبك بفقدان ابنك تخيل كيف يحس به الاخرون وكم تتمنى ان يتضامن معك كل الناس ليشاركوك رد حق ابنك والعزاء ان الشعب السوداني في تاريخه تعود على مناصرة المظلوم والوقوف في وجه الحاكم الظالم والمطالبة بالعدل ولكن اردات حكومة السفاحين ان تكسر شوكة هذا الشعب وان تجعله ينتحب في داره ويموت بصوته مكتوما على صدره وان لا يعبر او يصرخ مهما كان حجم الجريمة او الاهانه ان ما يحدث يستفذ هذا الشعب امام ثورات عريبة خرجت تواجه الموت تكابد المصاعب في الشوارع من اجل الحرية والكرامة من اجل شهداء طلاب او غيرهم من ابناء الوطن عبرو عن رايهم ورفعوا اعلام الرفض ضد الديكتاتورية والظلم فاين الصحوة والضمير وهل غلب الخوف الفرسان واختبأوا في الخيام والحيوانات الوحشية تصتاد ابنائهم امام اعينهم كل يوم واحدا تلو الاأخر , اين رفض الشعب من اغتيال النساء وتعذيب البنات في السجون على ايدي القتلة والشواذ مهما كانت حجم القضية او انكم تحبون هذا النظام , فللناس كرامة وللمرأة حرمة , وللاطفال وضع مختلف مهما كانت قبائلهم او ديانتهم فالطفل طفل لايحق لاي جهة مهما كانت سيادتها ان تقتل طفل . اننا اليوم شباب ومناضلين نرفع رايات الرفض ونطالب بالتحرر من النظام الاسلامي الفاسد في السودان ندين هذه الجريمة البشعة في حق طلاب وشهداء جامعة الجزيره , وكل شهداء الجامعات السودانية وكل من سقط برصاص حكومة العنف او مات تعذيبا في السجون وننادي الشعب الذي يسمي نفسه بالكريم والشهم والشجاع ان يقف ليتحرى من هذا الانتهاك وكيف حدث وان يرفع صوته مطالبا هذه الحكومة بالتحقيق في هذه الجرائم وتسليم مرتكبيها الي العدالة فخلف كل ضحية سقطت برصاص هذا النظام أم واب واسرة تبكي نارا وحزنا عليه , ان مسؤليه كل من وقف ضد الظلم ورد كرامته واجب علينا جميعا وعلى كل الشعب ( فهم كرامة الشعب ) ان ثلاثة وعشرون عاما غيرت الكثير وزرعت الخوف في كل ارجاء البلاد ولكنها ليست اقوى منكم ومن ارادتكم فاقتلعوا هذا الزرع الفاسد والنبت الشيطاني واعيدوا شرف بلادكم الذي ضاع بين الدول وقلل من شخصية انسانه . نحن نريدكم ان تساندوا ابنائكم في الشوارع وان تقفوا معهم فهم لا يطالبون بسلطة وجاه ولكنهم يصرخون من اجل كرامة كل هذا الوطن وحرية هذا الوطن والعدل والنماء , وان لاتصدقو تضليل النظام لكم ووصفهم بانهم محرضين وليس لهم قضية ويريدون تخريب الدوله , واين هي الدولة في نظركم !! ساندوا الشارع وطالبو باطلاق سراح ابنائكم والتحقيق في قتلهم فلا احد يتقاضى اجرا كي يموت قتيلا , اننا نطالب كل مواطن سوداني ان يجلس الي نفسه قليلا ويراجع هذا السجل الاجرامي في تاريخ هذه الحكومة منذ ان ضحكوا على الشعب وقالو اننا جئنا للتغير واصلاح البلاد . ان نظام قطع بخنجره البلاد وقسمها الي نصفين لن يتواني ان يقتل شعبه فمايريده هو ان يحكم فقط حتى وان تبقى من الشعب ثلاثة ارباعه او مات الشعب المهم ان لايموتوا هم وان تظل مخالبهم مغروسة في الارض ملطخة بدمائنا . ان ما حدث في جامعة الجزيره لن يكون اخر الجرائم فالقتل والتعذيب والاعتقالات مستمره وهذا لا يخيفنا ولكننا نأمل في ان يعلو صوت الرفض ويخرج الشعب مرددا صراخة لا للظلم تسقط الديكتاتورية , وحينها سيسقط هذا النظام فقد سقطت انظمة اقوى منه بارادة الشعب , ورغبة الشعب . اننا وبعد مناداتنا للمخلصين من ابناء هذا الوطن نقف اليوم حزنا وحدادا على طلاب وشهداء ابناء جامعة الجزيره وندعو ان يلهم الله اهلهم الصبر ويخفف عنهم هذا الفقد والطريقة التي فقدوا بها ابنائهم , ونشارك كل الاسر التي فقدت ابنا لها او رب اسرة على ايدي هذا النظام الظالم والطاغية , ونشارك الاسر التي تبكي كل يوم على ابنائها في المعتقلات والسجون ونعدهم ان النصر قادم ولابد للظلم يوما ان ينجلي .
والتحية لهذا الشعب العظيم .
تجمع شباب السودان الحر مكتب الخرطوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.