ابوعاقلة اماسا خطوة أولى نحو الإستقرار..!! * بحمدالله تم التجديد للجنة التسيير لفترة جديدة تمتد لعام كامل، وأظنها فرصة ممتازة لكافة أهل المريخ أن يستكملوا كافة الترتيبات في هذه الفترة حتى تنعقد الجمعية العمومية القادمة في أجواء ريمقراطية بمعنى الكلمة..! * نادي المريخ وبناءً على تجاربه السابقة والمعطيات على الأرض لم يكن مهيأ لأية جمعيات وممارسة ديمقراطية يرجى منها أن تنقل النادي إلى الأمام، وإذا انعقدت مرتجلة ستكون النتيجة المزيد من الأزمات بدون شك… ومن المسلمات أن مجتمع المريخ يحتاج لإعادة التنظيم على أساس عضوية الفئات ومن ثم تفعيل العضوية الإلكترونية حتى يحقق أكثر من هدف بإنعقاد الجمعيات العمومية، وأولى تلك الأهداف المرجوة هي تطبيق ممارسة ديمقراطية حقيقية، الإقتراب أكثر من المؤسسية، محاربة الظواهر السالبة فيما يخص الممارسات الفاسدة مثل حشد العضوية والإتجار بها وقد كانت أكثر ما يفسد الجمعيات العمومية.. * كان لابد من إستمرار لجنة سهل لتكون فترتها القادمة بمثابة خطوة أولى ومهمة في سبيل تحقيق الإستقرار بمعناه الشامل.. فالإستقرار ليس في ثبات وإستمرار الإدارة فقط.. بل فيما تنجزه هذه الإدارات من برامج..! * لو أردنا تقييم مسيرة لجنة التسيير المريخية منذ إعلانها وحتى تأريخ كتابة هذه السطور فبالتأكيد سنجد الكثير مما يستحق أن نفرح ونبشر به المريخاب، قياساً بما كان يحدث في السنوات الأخيرة من تخبط أفقد النادي هويته، وأضاع فريق كرة القدم الذي كان نواة لفريق قوي ينافس على المستوى الأفريقي. * أنجزت مجموعة سهل أصعب الملفات المتعلقة بالفريق الأول، واستعادت هيبته التي ضاعت بخراب بيئته المحيطة، وأجواءه غير المريحة وهو ما أجبر لاعبي الفريق على اختيار الهروب، واستطاع اللواء إبراهيم طه إعادة صياغة شؤون الفريق بتوفير الحد الأدنى من الإهتمام برغم مشاركته على جبهتي الدوري الرواندي والدوري السوداني الممتاز ودوري الدرجة الأولى بمدينة بربر وقد كتبت من قبل أن قرار المشاركة محلياً بالفريق (ب) كان من القرارات الشجاعة.. وثمرة ذلك القرار الآن أن المريخ لديه حصيلة ممتازة من اللاعبين الصغار.. ما أتاح للجهاز الفنية رفاهية إختيارات لم تكن متاحة من قبل..! * وضعية الفريق اليوم أفضل بكثير مما كانت عليه في بدايات الموسم، وحصيلة ضخمة من المكاسب التي تشكل أرضية مثالية يبني عليها الجهاز الفني إستراتيجيته لما تبقى من الموسم والمشاركات القادمة والتي نرجو أن تنطلق بدوري أبطال أفريقيا بهدف تعويض ماخسره الفريق في لائحة التصنيف..! * هذا على صعيد فريق الكرة الأول، ولكن في الجوانب الأخرى من مهام لجنة التسيير، مثل الإستثمار والثقافية والإجتماعية فهنالك ضمور واضح وغياب لايتناسب مع ما يجري في فريق كرة القدم، ربما لخلل في توزيع المهام داخل اللجنة..!! * ليست لدي خلفيات كافية عن اللواء ضي النور، والذي سمي نائباً للرئيس للشؤون المالية والإستثمار، ولكنني أعتقد أن الدكتور طه حسين لديه الخلفيات والفكرة في هذا الجانب وبإمكانه أن يفيد النادي من هذا الموقع أكثر من غيره، لأن موقعه في أجهزة الدولة الإقتصادية، سواء أكان عمله السابق في سوق الأوراق المالية أو موقعه الحالي مديراً لشركة زادنا، كما أن نائب الرئيس للشؤون الثقافية والإجتماعية يعتبر كبتاً لإمكانياته وقدراته.. بمعنى أننا بذلك نخسر قدراته في مجال الإقتصاد والإستثمار كما نخسر في موقع الشؤون الثقافية والإجتماعية لأنه لا يتناسب مع مجالات عمله..!! حواشي * في مجال كرة القدم.. غاب فريق الشباب عن المشاركة في البطولة التنشيطية التي نظمت مؤخراً كأول منشط تنافسي بملاعب الخرطوم، بحجة غير مقنعة، برغم أن العاملين في هذا القكاع كانوا قد إجتهدوا خلال فترة التسجيلات السابقة وضموا خيرة المواهب.. ولكن بقيت هذه المواهب مجمدة بلا مشاركات…! * ذلك لا ينقص من وضع النادي كأكثر من أتاح الفرصة للنجوم الشباب مع الفريق الأول خلال مشاركته في دوري بربر أو مباريات مجموعة الشمال في الدوري الممتاز..!! * لا نريد للجنة سهل أن تتبع الأسلوب النمطي الممل للجان والمجالس السابقة، عندما كان المجلس يتشكل من 15 ولا ينشط منه إلا ثلاثة، بينما يلتزم البقية بالصفوف الخلفية وتبادل أدوار الكومبارس..!! * حتى مسؤولة المرأة أعادت إلى ذاكرتنا الأستاذ حسن يوسف مصطفى، والذي كان يفوز ولسنوات في منصب مسؤول المناشط، ولكنه يقضي جل وقته مع فريق كرة القدم..!! * العمل الثقافي والإجتماعي في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد يكتسب أهمية قصوى، وقد يكون بوابة مناسبة نعيد من خلالها إعادة بناء مجتمع المريخ لما بعد الحرب.. علاوة على أدوار النادي المنتظرة تجاه المجتمع لإزالة آثار الحرب كمسؤولية مجتمعية..!! * تم التجديد للجنة لفترة عام كامل، وهي سانحة طيبة لتثبيت ملامح الإستقرار بتفعيل كل عضوية اللجنة..!! * إدارة الإعلام قدمت مايرضي في الفترة الماضية، ولكنها لم تقدم الأفضل فيما يخص التغطيات لأنشطة الفريق..!! * كل ما كان العمل الإداري والتنفيذي متماسكاً ومرتباً ودقيقاً، كلما استعصى النادي على من يخططون للنيل منه.. وطالما تباعدت الخطوط كثرت الأخطاء وأهدرت الحقوق..!! *