هو من أكثر شيوخ الطرق الصوفية انغماساً في العمل السياسي، وأكثرهم إثارة للجدل، ولحب البعض وتقديرهم وسخط آخرين ممن لا تعجبهم مواقفه السياسية الجريئة وعلاقاته الممتدة مع المعارضة في اليمين واليسار، فالشيخ عبد الله أحمد الريح المعروف بأزرق طيبة، ظل يشكل حضوراً في بلاط السياسة أكثر من جلوسه على السجادة ربما، فهو من أبرز قادة الحزب الإتحادي بزعامة الميرغني في وقت سابق، ثم الوطني الإتحادي بعد أن خرج من جلباب مولانا، ومن دوائر الفعل السياسي فيما يبدو. فلم يرصد لأزرق طيبة - الذي أصابته رصاصة طائشة على أيام دراسته في كلية الهندسة بجامعة الخرطوم- نشاطاً سياسياً لافتاً في الفترة الأخيرة، وآثر السجادة على ممارسة السياسة بذات حيويته السابقة في رمضان.