اعتبر د. ربيع عبد العاطي عضو القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، لقاء شيخ الأزهر الشريف بوفد من العدل والمساواة في القاهرة، لا يمثل موقف الحكومة المصرية، وقال إن صورة مصر واضحة بالنسبة لهم الآن، وأضاف بأن الأزهر لا يعبر عن الحكومة المصرية وأوضح ل (الرأي العام) أمس، أن المشهد المصري فيه تقاطعات، وأن اللقاء لا علاقة له بالحكومة المصرية، وزاد: لا أعتقد أن كل ما يدور في مصر يجد القبول من الرئيس المصري محمد مرسي. وكان د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، استقبل محمد حسين شرف الدين رئيس مكتب العدل والمساواة بالقاهرة، وأبدى حزنه الشديد لما يسمعه من مُعاناة بعض الأهالي في إقليم دارفور، وأكد أنه مع وحدة السودان وضد تقسيمه إلى كيانات. وشدد على ضرورة الحل السلمي والعادل، وتمنى من كل الأطراف الجلوس لمائدة الحوار، فهو أفضل حل لكل مشاكل السودان والعالم العربي والإسلامي. من جانبه، أكد شرف الدين، أنّ الحركة مُتمسكة بوحدة السودان، وأنهم مستعدون لإلقاء السلاح فور الاتفاق على ضمانات تحقق العدالة بين جموع الشعب السوداني. وتضمن اللقاء عرضاً لقضية دارفور وما يجري فيها، وطلب شرف الدين تدخل الأزهر لدعم الحوار بين الحركة والسلطات السودانية، وكذلك الاهتمام باللاجئين السودانيين في مصر، وتوفير منح دراسية لأبناء دارفور النازحين إلى مصر.