شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة.. تيكتوكر مغربية حسناء ترد على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها العاطفية وارتباطها بصديقها اليوتيوبر السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    إيطاليا تقترب من المونديال    ما حقيقة أسر العميد محمد منصور قائد اللواء 16 مشاة بالكرمك؟    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    مسؤول الطيران المدني يعلن جاهزية مطار الخرطوم لاستقبال الرحلات الإقليمية    الكرمك: ليس حدثاً عابراً    إيلون ماسك يطعن في حكم تغريمه 2.5 مليار دولار في قضية "تويتر"    ترامب ينهى تقليدا عمره 165 عاما متعلقا بالدولار.. ما القصة؟    الأهلي يُعيد النظر في رواتب اللاعبين لإنهاء "فتنة أوضة اللبس"    هدف واحد يفصل مبابى عن لقب الهداف التاريخى لمنتخب فرنسا    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    حتى لا نخسر ما كسبناه    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القيادي بالمؤتمر الوطني د. جلال تاور كافي فى حوار شامل

انصاف مواطنى جنوب كردفان يعتبر المدخل لإزالة الغبن والتهميش الذي طال المنطقة .
هناك تجاوزات واضحة لابناء النوبة بصفة خاصة في جميع مستويات الخدمة المدنية .
حلحلة قضايا جبال النوبة من قبل المؤتمر الوطني خطوة جادة ولكن ..
وجود الحركة الشعبية بجنوب كردفان أحدث تململا واضحا بين قيادات الولاية.
المشورة الشعبية جاءت بعد مخاض عسير مما جعل المشاكل المسكوت عنها فى الاتفاقيه تطل برأسها .
مشاركة أبناء النوبة في جبهات القتال تولدت من ظروف العطالة ومن يرى غير ذلك فهو مكابر .
مدخل :
تعتبر المشورة الشعبية مرحلة هامة من المراحل التى تمر بها ولاية جنوب كردفان ، والتى جاءت بعد مخاض عسير ضمن بنود اتفاقية السلام الشامل والتى قادت بدورها لانفصال الجنوب وتكوين دولة جديدة.
ومع تسارع الاحداث فى المشهد السياسي بولاية جنوب كردفان يجد المواطنين انفسهم مشدودين الى قضاياهم الملحة والتي ياتى على رأسها العمل على إزالة التهميش والظلم الماثل بالمنطقة ، وفى هذا الجانب يجتهد المحللون والسياسيون في تشخيص الداء العضال الذي أقعد المنطقة ، الى جانب الحالة السياسية التي حصرت المنطقة في دائرة محددة واقعدتها عن التفاعل الايجابى مع كافة القوى الوطنية والتطلع لآفاق ارحب من التنميه فى كافة المجلات ولسبر غور قضايا جنوب كردفان ومؤشرات معالجتها وما وضع من خطط وبرامج لتحقيق هذا الهدف ، التقى المركز السوداني للخدمات الصحفية بالدكتور جلال تاور كافي القيادي بالمؤتمر الوطني فى حوار شامل تناول من خلالة جل قضايا المنطقة والخطوات التى اتخذت والتى ستتخذ لمعالجتها مبديا تفاؤلاً كبيرا ً حول امكانية حلحلة تلك القضايا بالتعاون مع الحكومة المركزية مؤكداً أن استيعاب أبناء النوبة في مستويات الخدمة المدنية المختلفة من شأنه أن يشكل خطوة جادة في طريق الحلول الناجزة لقضايا جنوب كردفان .. فالى مضابط الحوار :
التراكم التاريخي لمشكلة جبال النوبة؟
بدءا سألنا د. جلال تاور عن التراكم التاريخى لمشكلة جبال النوبة فقال : هذا سؤال مهم جداً بالنسبة لتاريخ النوبة وتكوين الممالك القديمة في العهد الكوشي ويرجع هذا التاريخ لمملكة نبتة قبل الميلاد إضافة لمملكة مروي بعد الميلاد بعد هجوم الملكة (بسوزان) تم تقسيم البلد إلى جزئين النوبة الشمالية والنوبة السود الذين سكنوا سهول كردفان وفي فترة ممالك الفونج والفور حدثت معارك واحتمت قبائل النوبة بالجبال وكلمة نوبة تشمل النوير والدينكا وفي نهاية المطاف انحصرت على النوبة الحاليين وهم غالبية بجنوب كردفان وأعدادهم كبيرة ،حيث بلغت نسبة قبائل النوبة والقبائل العربية فى تعداد العام (1955) أكثر من (72%) من عدد السكان بالمنطقة ومعظم السكان يعملون بالزراعة وقد بدأت زراعة القطن بالمنطقة فى عام ، وانشأت بها العديد من محالج القطن فى عام 1925 ، وقد ادت سياسة المناطق المقفولة التى اتبعها الاستعمار بالمنطقة الى منع النوبة من اكتساب الثقافة العربية والإسلامية. ولكن (دوقلس نيوبولد) احد حكام كردفان فى عهد الاستعمار رأى أن هذه السياسة تسبب ضررا كبيرا للنوبة لأن عملية الاقتصاد بالنطقة مرتبطة تماما بالاقتصاد في الشمال وكذلك اللغة العربية أكثر وأوسع انتشاراً لذلك قام بإنشاء المدارس وأدخل نظام المنهج الجديد في عام 1922م لتدريسه في الولاية بالرغم من سياسة المناطق المقفولة ولذلك بدأ الاتجاه ناحية الشمال في عام 1936م بصورة واضحة والتعليم بدأ متأخرا في عام 1922م بمدارس خاصة في مناطق كاودا وعبري وكان محافظ تلودي يساعد المواطنين بالتنوير المعرفي وأدخل نظام المدارس التبشيرية في شكل مدارس لتعليم المسيحية. أما التجربة الأولى لم تكن ناجحة لأن الكنيسة تدرس وفقاً لمنهج نيوزلندا واستراليا ولذلك واجهتها صعوبات في كيفية التعامل مع المواطنين لذلك انتشرت فكرة (دقلس نيوبلد) باللغة الإنجليزية وتم اعتمادها أكثر من غيرها وفكرته كانت ناجحة لأن فترته تميزت ببعض المحاسن مثل التعليم الكنسي وترك الخيارات مفتوحة للذين يريدون التعليم الخاص بالكنيسة وغيره.
ومن ثم جاءت فترة الحكومات الوطنية التي صاحبتها مشاكل بجبال النوبة ، ولم تحظى المنطقة بنصيب يذكر فى سودنة الوظائف بالخدمة المدنية ، وبعد قيام ثورة اكتوبر 1964 تم انشاء اتحاد عام جبال النوبة وبتضامن مجموعة من الروابط معه قاموا بتكوين جسم سياسى برئاسة محمود حسيب وآخرين استطاع الاتحاد توحيد مشاعر الناس في مطالبهم وحاز على عدد (8) مقاعد في البرلمان وهى تشكل بداية النشاط السياسي الفاعل .
وفي عام 1983م ظهرت ولاية جنوب كردفان بشكلها الحالي وكانت ضمن تنظيم الاتحاد الاشتراكي ولم تكن هناك مشاكل.
وفي بداية الحركة الشعبية ودخول أبناء النوبة في الجيش الشعبي شملت الحرب جزءا كبيرا من المنطقة وكانت هنالك الكثير من الممارسات التي أورثت الكراهية والخوف والنزوح وأدت إلى تشكيك المواطنين وكانت منطقة جبال النوبة أول منطقة أدخلت في حقوق الإنسان نسبة لتلك الممارسات وبعد اتفاقية السلام الشامل بدأ النشاط السياسي المحموم لكن من الجانبين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني ومن الملاحظ أن أبناء النوبة لم يكنوا طرفاً مباشراً في توقيع برتوكول منطقة جبال النوبة والذى وقع بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطنى .
ما هى رؤيتكم حول المشورة الشعبية؟
المشورة الشعبية تأخذ حيزا كبيرا من النقاش ونحن نعتقد أن قانونها واضح ويحدد قياس رغبة المواطنين بصفة عامة وهي ليست خاصة بقبيلة معينة إنما هي لكل مواطني المنطقة ولكن لابد من النظر إلى أنها جاءت نتيجة اتفاقية السلام وتضحيات وحروب وخاصة أن هناك ورش كثيرة تم عقدها في كادوقلي والدلنج وهبيلة ودلامي والدبيبات ثم ورشة أخرى تمت فيها مناقشة (4) أوراق، الورقة الثقافية والاجتماعية والأرض وقسمة السلطة والثروة وتمت برعاية منظمة (إيكوم) مشاركة مع اللجنة التحضيرية للمشورة الشعبية التي تم تشكيلها بقرار من الوالي وفقاً للشراكة بنسبة (45%) (55%) وعضوية كل الأحزاب ووجود مقدر للأحزاب وكان النقاش ممتاز وهادف.
ولذلك نحن نعتبر المشورة ليست منغلقة على كلمة أو كلمتين ، وكما علمنا فأنه في ولاية النيل الأزرق تم الحديث عن الكونفدرالية ، ولكنها ليست صيغة واحدة إنما هناك أنواع متعددة من الفيدراليات وبالتالي رأى المواطنون ان تتم مناقشة هذه الانواع كل على حدة وثم يكون هناك طرح واضح يمكن أن يتبناه الجميع ،ً ولكن على العموم الأمور تسير بصورة جيدة واليوم هنالك نقاش في مركز دراسات السلام ما يخص المشورة متمثلة في الخبير الوطني المشارك في هذه الفعاليات لكن الإشكالية بصراحة شديدة إحساس أبناء النوبة بالتهميش وعدم وجودهم بصورة مقدرة في أجهزة الحكم لأن هنالك اعتقاد بأن أبناء النوبة أينما كانوا هم امتداد للحركة الشعبية والقبائل العربية أينما كانت هي امتداد للمؤتمر الوطني وهذا رأي غير سليم لأنهم موجودين في المؤتمر الوطني ماهم موجودين في الحركة الشعبية ولكن وجودهم أكبر في الحركة الشعبية ، وهناك الان حراك داخل مكونات أبناء النوبة سواءا في الولاية أو في الخرطوم وعلى مختلف المستويات عن ما هو مدى مشاركة النوبة فيما يجري الآن ، وهنالك مشكلة يدور حولها جدل كبير حول المقاعد الإضافية في البرلمان بعد الإحصاء وبعد اكتماله وإعادته واتخاذ ما يلزم بالنسبة لمنصبي الوالي والمجلس التشريعي لكن المجلس الوطني ليس هناك حديث حوله وهنالك حديث حول الاتفاق بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لزيادة عدد المقاعد بين الجنوبيين والنيل الأزرق وأبيي لكن لم يجد هذا الاتفاق فرصة للتنفيذ وبعد الانفصال ماذا يحدث بالنسبة للمناطق الثلاث ولذلك لابد من النظر لهذه المناطق بنوع من الجدية إضافة لضرورة وجود خطة وطنية تستغرق كل أهل السودان حتى لا يكون هنالك إحساس بالغبن وتكون المشاركة بصورة واسعة وهناك الان خلل واضح في الاتفاقية ومفوضية الخدمة العامة استيعابها كان مركز على الجنوبيين فقط ولم يشمل أبناء جبال النوبة وجنوب كردفان وهي المناطق التي تأثرت بالحرب وهنالك عطالة وعدم مشاركة في السلطة.
وفي الفترة الأخيرة سعى المؤتمر الوطني لحل قضايا أبناء النوبة ولكن لم يتم بلورة هذا المسعى في خطة واضحة لمناقشته.
كيف سيتم معالجة وضعية أبناء النوبة في الجيش الشعبى ؟
أنا لا أتحدث عن هذا الموضوع لكن هناك مشكلة طرحها عبد العزيز الحلو في مجلس الحكماء في كادوقلي وقال أنه لا يدري ماذا سيكون وضع أبناء النوبة في الجيش الشعبي وهذا السؤال كان يجب أن يتم داخل قاعة المفاوضات وهي مشكلة مشتركة وليست خاصة بأبناء النوبة فقط لأن الجيش الشعبي يضم شماليين شاركوا معهم في الحرب وفي الجيش الشعبي يوجد جنوبيين إذن المسألة لابد أن تعالج علاجا كاملا وهناك لجنة مشتركة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية برئاسة علي عثمان محمد طه نائب الرئيس ورياك مشار وكما رشح في الأخبار اتفق أن يكون وضع النوبة بالجيش الشعبى كما هو حتى 9 يوليو ولكن ماذا بعد هذا التاريخ ؟.
أنتم كمؤتمر وطني.. هل لديكم رؤية محددة حيال هذا الامر؟
هذه المسألة لا تناقش على مستوى الدوائر إنما هي مسألة قومية تتم مناقشتها بين الشريكين ونحن لسنا طرف في هذه المسألة وهي مسألة فنية أكثر من سياسية ولكنها تعني بالجانب الأمني في المنطقة وذكرت هذا الحديث عندما كنت رئيساً للجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني.
وكيف ستجرى الانتخابات بالولاية في ظل هذه الأجواء؟
أنا اتفق معكم بأن الأجواء متوترة والرأي العام يقول ذلك ولكن لتحقيق انفاذ ماتبقى من الاتفاقية فمن الضرورى أن تقوم هذه الانتخابات ، ومسألة الشكوى من تزوير وغيره فهذه مسألة مهنية بسيطة تتولى مفوضية الانتخابات معالجتها من منطلق مسؤليتها الكاملة عن هذا الامر الى جانب المحاكم المختصة ، على ان تتم المسالة بصورة لاتدخل المواطن في نزاعات وتوترات بل يقوم باختيار من يريد فقط.
ماهو تأثير انفصال الجنوب على الولاية؟.
بالتاكيد هناك تاثير ولا ينكر ذلك إلا مكابر وأول أثر ان منطقة جبال النوبة منطقة حدودية وهذه لها جوانب إيجابية وأخرى سلبية وإذا أخذنا الإيجابيات إنها تفتح تجارة الحدود وتغيير الوضع الاقتصادي أما الجوانب السالبة فهناك مخاطر إذا حدثت اشتباكات داخل الدولة الجديدة نفسها وخروج ذلك إلى الولاية وكذلك المشاكل العالقة أو المسكوت عنها في اتفاقية السلام التي أطلت برأسها الآن ومنها مسألة الأمن نسبة لأن الولاية زراعية ووجود توترات ونزاعات مسلحة يضر بالأهالي لأنهم أصلاً متضررين من عدم وجود مشروعات للتنمية أو الخدمات والحالة الاقتصادية مترديه وتعانى من ضعف الامكانيات ، ونسبة دخل الفرد ضعيفة ، عليه اذا أضيفت أي توترات جديدة لهذه العوامل فسوف يؤدي إلى تشرد ونزوح.
ماهو مستقبل الحركة الشعبية في جنوب كردفان بعد الانفصال ؟
لا يختلف كثيرا عن وضعية قطاع الشمال وأتوقع أن تكون موجودة بصورة كبيرة ومتحركة في الساحة ولكن يمكن أن تقوم بتغيير اسمها أو ما إلى ذلك.ولكنها لن تكون بنفس قوتها خلال سنوات الفترة الانتقاليه والتى ستنتهى فى التاسع من يوليو القادم .
الحركة الشعبية لم تنصف أبناء النوبة الذين قاتلوا معها ؟
هذا الأمر لا أريد التعليق عليه لأنه شأن من ذهب بنفسه وأعلن انضمامه للحركة الشعبية ونحن عندما تناقشنا معهم يقولون إن هذا شأنهم الخاص ولا يجب ان نتدخل بينهم والحركة.
الولاية تسعى للحكم الذاتي عبر المشورة الشعبية؟
هذا حديث غير دقيق لأن ربطه بكلمة واحدة حكم ذاتي فيدرالي يضيع حقوق كثيرة لأن الفيدرالية أشكالها كثيرة ولذلك ما تم في الورشة الأخيرة رأى الناس أن تتم مناقشة التفاصيل الدقيقة ويتم تقديمها للجنة المختصة ولايوجد خلاف حول المشاركة في السلطة وقسمة الثروة والثقافة والأرض و أن يكون الرأي موحد لتحقيق المطالب.
أبناء النوبة مختلفين وحكومة المركز لا تستطيع التعامل معهم؟
هذه كلمة حق أريد بها باطل وإظهار أبناء النوبة بأنهم مختلفين ومشاكسين وهذا امر لايتسق مع طبيعة أبناء النوبة لأنهم شعب ودود ومسالم ، كما وصفهم كل الكتّاب والدارسين بالمنطقة وما يحدث هو تباين بين وجهات النظر وهذا يوجد في تلك المناطق والآن الترابي كان مع المؤتمر الوطني والآن ماذا حدث؟ وهذه ليست صفة لزيد أو عبيد من الناس والرهان هو الخاسر الأكبر وضد مصالح كل أهالي جنوب كردفان وليس النوبة على وجه الخصوص.
ماهو دور المؤتمر الوطني فى حلحلة قضايا أبناء النوبة؟
كما ذكرت بأن هناك جدية للاستماع لماهو مطلوب من المركز ولكن آلية التوصيل لم تكتمل حتى الآن وسؤال يوجه لمن؟ المفروض أن يتم توجيهه لناس اختصاصيين وكل واحد يقول رأيه ولا يحتاج ذلك لاجتماعات أو غيرها والقضية ليست معقدة فقط نريد تنمية ومشاركة في الوظائف ، والحركة كسبت من الأولاد الذين تعلموا في الجامعات ال(26) وعندما جاءت وظائف في كاودا تم استيعابهم في الجيش والبوليس وكانت هذه أفضل من غيرها ولذلك لابد من الإسراع في وضع الحلول.
من تتوقع أن يفوز في انتخابات الولاية؟
طبعاً المسألة في غاية البساطة من السجل الذي اكتمل في الفترة الأخيرة المؤتمر الوطني حاز على نسبة أعلى من غيره فيمايلي منصب الوالي أما في الدوائر أي دائرة لديها وضعها الخاص وأي جو متوتر أو مسلح يخلق نوع من عدم الرغبة في التصويت لأن المواطن بسيط ولا يريد مشاكل لذلك تأمين الانتخابات مسألة مهمة جداً والقضاء على أي روح توتر مسألة مهمة.
كيف تنظرون لاعتقال اللواء تلفون كوكو؟
أولاً ليس لدي علاقة بقضية اللواء تلفون وهو جزء من الحركة الشعبية والآن تمت محاكته بموجب قوانين عسكرية وسألناهم عنه وقالوا هذه تدابير عسكرية خاصة ونحن ننظر له من ناحية عامة بأنه مثل جزاء سنمار لأنه حارب معهم وناضل وإذا نظرنا للفريق جورج أطور الذي قتل آلاف الأبرياء تم إطلاق سراحه.
إضافة أخيرة
تحدث الرئيس في الفترة الماضية عن الفساد بصورة عامة لأنه مشكلة كبيرة وخاصة في الخدمة العامة وعدم إطاعه توجيهات رئيس الدولة وهنالك بعض المؤسسات تتعامل مع المواطن معاملة غير كريمة لذلك يجب أن يتم تفعيل أجهزة الرقابة كاملة بما فيها المجلس الوطني والصحف والمواطنين والنقابات ومن حق هذه الرقابة ان تسلط الضوء على كل صور الفساد ، فهو مربوط بموازين الوظيفة والقروش وهذا يؤدي إلى اختلاط الأمور وخلق الغبن ولذلك لابد من أن تزال هذه القضية بصورة عاجلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.