الخرطوم : سونا نظمت الهيئة النقابية لعمال الكهرباء أمس رحلة إلى سد مروي على شرف وفد منظمة الحق العالمية للطاقة برئاسة السيد بيير جون كولون رئيس المنظمة ولمطاعي زيتونى نائب رئيس المنظمة المدير الإقليمي لإقليم المغرب العربي والشرق الأوسط في إطار الزيارة التي يقوم بها الوفد حالياً إلى السودان للوقوف على إمكانيات السودان في مجال الطاقة. وقد وقف الوفد خلال الزيارة على مراحل العمل المختلفة لقيام السد من خلال التنوير الذي تلقاه من المهندس المقيم كما طاف على العمل الميداني وقام بزيارة المشاريع المصاحبة لقيام السد. وقد أبدى الوفد إعجابه بهذا المشروع الضخم في مجال يأتي ضمن أهداف منظمتهم الرامية إلى تمليك الطاقة للجميع وذلك عن طريق تسهيل عملية الالتقاء والاتصال بين مختلف الجهات المنفذة للمشاريع الكهربائية من حكومات، وشركات عاملة في المجال وجهات ممولة.فى كل انحاء العالم رئيس المنظمة قال في حوار أجرته معه (سونا) على هامش الزيارة إن المشروع له جوانب عدة منها الجانب الفني حيث الاستخدام لتقانة حديثة جداً والجانب الأكثر أهمية وهو الجانب الاجتماعي حيث اعتبر أن السد يعتبر نقلة اجتماعية كبيرة لسكان المنطقة والسودان عامة حيث إنه يعمل على توفير مياه الري للزراعة ويمد السكان بالكهرباء وترقية الإنتاج مما يساعد في تحسين الحياة الاجتماعية للسكان وترقيتها وبالتالي يعمل على استقرارهم كما أن له أهمية كبيرة في مجال الصناعة وترقية الصادرات. وأشار إلى أهمية السودان في هذا المجال لأنه يعتبر نقطة اتصال بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب وكذلك له أهمية لمنظمتهم في هذا المنطلق لأن عمل المنظمة يتركز في مساعدة كل شعوب العالم للحصول على الطاقة مشيراً إلى نشاطاتهم خاصة في دول الجنوب الامريكى و أفريقيا وآسيا قائلاً إن القارة الإفريقية هي الأكثر أهمية فيما يتعلق بالحصول على الطاقة. وفيما يتعلق بإنجازات المنظمة قال إن المنظمة قد نجحت في تنفيذ أول مشروع في جمهورية النيجر حيث قامت بمد الكهرباء إلى مدينة على بعد مئات الكيلومترات من العاصمة بالتعاون بين حكومة النيجر والبنك الدولي وإحدى الشركات العاملة في مجال الكهرباء.معتبرا ان هذا نجاحا كبيرا لعمل ا لمنظمة وقال سيادته إن المنظمة أنشئت في ديسمبر في عام 2002م بعد الإعصار الذي ضرب فرنسا في ذلك الوقت والذي شل كل المرافق بما في ذلك مجال الكهرباء حيث نبعت الفكرة في أهمية هذا المجال وضرورة أن يحصل عليه كل السكان في العالم. وقال إن الزيارة أتت استجابة لدعوة من قبل العالمين في مجال الطاقة على هامش أعمال المؤتمر الذي عقد في عام 2006م في المغرب (مراكش) وتهدف للتباحث مع العاملين في الكهرباء، والبترول، والغاز حول موضوع الطاقة وعمل المنظمة في السودان.