بسم الله الرحمن الرحيم المصيدة الانقاذية التى جففت ودمرت الشمال تماما فى كل مصادر الرزق التى حباها المولى عز وجل الى الشعب السودانى بمليون ميله المربعه خاصة اصحاب رزق اليوم باليوم وذهبت بعيدا ودبرت استخراج الذهب الاسود الذى كان يوم انتاجه اسودا على شعوب السودان حيث بأمواله كرس الانقاذيون قبضتهم الامنية وكرسوا مكايد حكومتهم الميكافيلية الهلامية وكرسوا ويلات وعذابات الشعب السودانى وكرسوا العنصرية بين بنى القبيلة الواحدة وكرسوا الفرقة والشتات بين ابناء الحزب الواحد وكرسوا الفتن فى دين الله الاسلام وكرسوا الجوع والعطش والمرض والهلاك لبنى البشر السوادانى وكرسو عدم الامانة والايفاء بكل الوعود والاتفاقات التى ابرمت مع كل القوى السياسية من يسارها مرورا بيمينها وصولا الى وسطها والى كل القوى التى حملت السلاح من اجل استرداد حقوقها المطلبية التى ذهبت , وكرسوا الاعلام الكاذب وكرسوا الخبث السياسى والمكر الارهابى كل هذا فى السودان! ولكن لم يقف الانقاذيون عند هذا الحد من ويلات التكريس بل دبروا بليل مكيدة السلام الذى فرض على المواطن زخما اعلاميا تحسبه سلاما حقيقيا مشحونا بثقة السلام الذى كان اللهم انت السلام ومنك السلام تعاليت وتباركت ياذا الجلال والاكرام ولكن كان السلام هو الخدعة الكبرى ووحدته الجاذبة كانت هوسا اعلاميا وجعجعة اعلامية فى طاحونة بلا طحين طيلة خمس سنين عجفاء كانت النتيجة لاسلام ولاسودان موحد بل فرقة وانفصال لابناء السودان الواحد!!!واذا سلم اهل الشمال والجنوب بالانفصال كأمر واقع ومؤقت, لايمكن ان يسلم اهل الشمال والجنوب بتلك السياسات الخرقاء التى لاتشبه لا الاسلام ولا تشبه مواطن السودان ولاتشبه اختلاف الديانات والسحنات والثقافات الاثنية والقبلية والعرقية التى كانت بردا وسلاما على اهل السودان منذ كوش ونبته وعلوة والمقرة والفونج والمهدية الى الازهرية الاستقلالية . الحقيقة ان سياسات حكومة الانقاذ صادرت مصادر الرزق وصادرت الاخلاق وصادرت اموال الشعب السودانى البترولية حيث فسد الفساد ونكل بالعباد وهلك الحرث والنسل ودمر الاقتصاد ومن بعد انفصل الجنوب ولكن انفصاله سيكون هو القشة التى قصمت ظهر البعير وذلك للاتى ان الخطط والبرامج المؤسسة على الكذب والنهب والسرقة قد انكشف امرها وقد خبر اهل الجنوب مكايد الخداع التى كان يمرر عبرها سرقة اموال بترول الجنوب وللتاريخ وللذى لايعلم فى الشمال عن ظلم حكومة الانقاذ لاهل الجنوب واكل مالهم بالباطل ان هناك الكثير من أبار البترول كان يذهب ريعها بنسبة مائة بالمائة الى جيوب وخزائن وحسابات بنوك ناس الانقاذ وحكومتهم وقليل منها كان يتقاسمه ناس الانقاذ بنسبة خمسين فى المائه مع الجنوب !!علما بأن الاتفاق الذى تم فى اتفاقية نيفاشا كان يقضى بالامانة والوفاء بنص الاتفاقية ان يتقاسم اهل الجنوب كل ريع البترول بنسبة خمسين فى المائة ولكن الدسائس قد انكشفت تماما والسؤال كيف تم الاكتشاف ؟؟؟ الاجابة خمس سنين كاملة يتمتع اهل الانقاذ ببترول الجنوب فى اغلب أباره المنتجة بنسبة مائة فى المائة ولكن بعد الانفصال وبعد حين وفى غمرت الخصوم والتحدى الذى بادر به ناس المؤتمر الوطنى الى ان دفعوا بأهل الجنوب ان يفكروا مليا فى وقف وضخ بترولهم عبر انابيب حكومة الانقاذ, عندها بالضبط علم اهل الجنوب وحكومتهم انهم كانوا بالصدق والامانة قد هانوا وسرقوا !!وقد كان الكشف عن المستور والمنهوب مما افقد اهل الجنوب الثقة تماما فى حكومة الانقاذ وما زاد من حدة التوتر والعداء للحكومة الانقاذية ولكن ليس لشعب الشمال الذى تربطه اواصر الحب والوئام وصلة الدم والرحم حيث سيعود الشعبان يوما للوحدة وتضميد الجرح الذى كان ولان شعوب الشمال ذاقت ويلات الكذب والضلال ودفعت الثمن غاليا وما زالت الى ان نرى التغيير ونواكب مسيرة شعوب ثورات الربيع العربى قبل ان ينفصل اهل الجنوب من اهلهم فى الشمال(الصابرات روابح) والوحدة عائدة بأذن الله. حسن البدرى حسن /المحامى