شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كتاب تاريخ قبيلة الكيتنقا بدارفور الأصل – الهُوية – التٌراث


بسم الله الرحمن الرحيم
(1)
لقد صدر هذا الكتاب في شهر سبتمبر من عام 2011م عن دار جامعة الخرطوم للطباعة والنشر, وقد تناوله الأستاذ / عبد الله ادم خاطر بالتحليل والتعليق في مقاله بجريدة الصحافة العدد (6575) بتاريخ 19/11/2011م وكان تحليله تحليلاً علمياً وموضوعياً كان محل إعجاب قراء الصحيفة في ذلك العدد مما جعل القراء الذين لم يطلعوا علي الكتاب هاتفوني بكثرة سائلين عن مكان وجود الكتاب ليقتنوه فأعجبني ذلك كثيراً وزادني ثقة في نفسي بأنني سلكت السلوك الصحيح في تأليفه وقد أشار الأستاذ / عبد الله ادم خاطر في بعض فقرات مقاله أن هذا الكتاب سيثير جدلاً في دارفور ( ... في جوانب أخري من الكتاب أثار المؤلف شواغل شخصية وعامة ستظل محل نقاش وجدل في دارفور ... لقد أثار المؤلف قضية الهُوية علي الصعيد الشخصي والعام كما أثار قضايا الانتماء للوطن بخلفية الفاعلية القبلية وعما إذا كان ضرورياً ربط الفاعلية القبلية بتقاسم السلطة في مستوياتها المختلفة. لقد انطلق المؤلف في تفكيره حول البحث عن جذور هُوية قبيلة الكيتنقا من اعتقاده أن دور قبيلته أخذ في التضاؤل في الحياة العامة وأن تلك يؤثر سلباً علي الأفراد في تحديد هُوياتهم في وقت أخذت أهمية الهُوية القبلية في تزايد مستمر لدواعي استخراج الجنسية السودانية وربما أيضاً في تحديد المساهمة في الدية التي تعتمد إعتماداً كبيراً علي العلاقة بالدم).
كان ذلك ما ذكره الأستاذ/ عبد الله ادم خاطر في مقاله ذاك وكان الرجل صادقاً في أن الكتاب سيثير جدلاً في دارفور. فقد ظهر فور صدوره جدلاً واسعا علي مستويات تناول الناس له في مجموعات صغيرة وأفراد وقد هاتفني بعضهم مستحسنين صدوره ومباركين مادته بطريقة ظريفة مهذبة وقد إحتفظ البعض الآخر بأرائهم عن الكتاب وأخيراً جهر بعض الناس بتبخيسهم له فمن أولئك الذين جهروا بتبخيس الكتاب شخص يدعي ( سليم أبو شمة ) . فيما اعتقد اسم مستعار زعم أنه من أبناء الكيتنقا بأيرلندة ونشر مقالاً في الانترنت (jem) خاطب فيه جماهير الشعب السوداني بهذا العنوان ( بيان هام من أبناء الكيتنقا إلي جماهير الشعب السوداني عامة بتاريخ 8/2/2012م .
جاء فيه : بيان هام من أبناء الكيتنقا إلي جماهير الشعب السوداني وقبائل الزغاوة والفور والمسا ليت والتنجر بصفة خاصة.
( بدءاً التحية إلي أرواح الشهداء أبناء هامش السودان ودارفور الذين مهروا وسطروا بدمائهم الطاهرة طريق الكفاح والنضال لإزاحة هذا النظام نظام القيانة(يقصد الخيانة) والغدر كابوس الإنسانية الجاثم علي صدور الأرامل واليتامى والأبرياء والشرفاء من أبناء الشعب السوداني. ثم ذكر في بيانه ذلك:( في يوم الثلاثاء الموافق 31/1/2012م تم دعوة ( الأفصح تمت دعوة) عدد (45) فرد من أبناء الكايتنقا وهم من إدارتي بيري وسويني بولاية شمال دارفور وعدد (8) أفراد من خارج القبيلة بينهم امرأة تعمل سمسارة القبلنة السياسية بهدف تكوين هيئة شوري القبيلة ظاهرياً وباطنياً بهدف إعطاء الشرعية لمجموعة الإبادة الجماعية في شمال دارفور للفترة القادمة...).
هنا يبرز سؤال مهم هو كيف تكون هيئة شوري قبيلة الكيتنقا سبباً في إعطاء الشرعية لمجموعة الإبادة الجماعية وفيم تكون الشرعية ؟ كلام غير منسجم ركيك ناقص الإفادة . كما انك قدحت في حق أبناء وبنات عمومتك. بالاتهامات الباطلة وقذف الحرائر منهن والطعن في شرف زوجات إخوانك مما يمثل طعن في شرفك أنت شخصياً إذا كنت حقاً تنتمي إلى القبيلة!
فلست ادري ماذا تريد من ذلك؟ ثم وصفت اجتماع هيئة شوري قبيلة الكيتنقا بالخرطوم بأسلوب ركيك به كثير من الأخطاء الإملائية مثل كلمة ( لا لغاء) خطاب تنويري للحضور) بحرف الغين والصواب أن تكون (لإلقاء) بحرف القاف ومثل (هل من مسني وتم التسنية) والصواب هل من مثنٍ وتمت التثنية ) ثم زعمت أن احد الحضور سأل الشيوخ لماذا ارتكبتم هذه الأخطاء التاريخية بتشويه المعلومات الحقيقية عن القبيلة في كتابكم الذي أصدره المدعو عثمان احمد خليل قبل أيام تحت عنوان (تاريخ قبيلة الكيتنقا بدارفور – الأصل – الهُوية – التٌراث ) وذكرت إنه كتاب دشن لهذا العمل لإنكار أي علاقة (أية)حتى المصاهرة بين الكيتنقا وقبائل الزغاوة والفور والمساليت والتنجر وغيرها وجعل القبيلة بوابة لطمس هُوية قبائل شمال دارفور بالتنسيق مع الوالي كبر والإسراع للمشاركة باسم القبيلة في تدشين عمل السلطة الانتقائية بدارفور يوم 8/12/2012م.
كانت تلك هي الأسئلة التي قدمها الحضور من أنصار سليم أبو شمة الكيتنقاوي الايرلندي للمنصة ويبدو أن المنصة كانت ذكية وفطنة بالقدر الذي لم تلتفت إلي مثل تلك الأسئلة الساذجة التي قصد أصحابها صرف نظر الحضور عن المواضيع الجوهرية في تكوين هيئة الشورى.
كتاب تاريخ قبيلة الكيتنقا بدارفور
الأصل – الهُوية – التٌراث
(2)
إذن وجب الرد علي تلك الأسئلة الفارغة كما يلي:
1- ما المغذي من هذه الهيئة؟
أولاً :- لكي يكون واضحاً للسيد أبي شمة ومن معه من أنصاره أن كلمة هيئة شوري تعني كيان للشورى أو جسم اعتباري للشورى وهي تُعني بتنظيم شئون القبيلة – بلم شملها ورعاية مصالحها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ومعالجة مشاكلها وخلق وتمتين علاقاتها مع القبائل الاُخري بالاحترام المتبادل وتبادل المنافع معها.
ذلك هو القصد من تكوين هيئة شوري قبيلة الكيتنقا وعلي هذا الفهم قامت هيئات شوري لقبائل كثيرة مثل هيئة شوري أبناء الزغاوة وهيئة شوري أبناء البرتي وغيرها من القبائل . فأبناء الكيتنقا ليسوا بدعاً من أبناء هذه القبائل . وبهذا الفهم والمدلول لكلمة هيئة الشورى أراك في ختام ورقتك تلك قد كونت هيئة شوري لأبناء الكيتنقا يوم أصبحت الأمين الإعلامي لتجمع منظمات المجتمع المدني لأبناء الكيتنقا فهذا التجمع بطريقة أخري هيئة شوري لأبناء الكيتنقا بالمجتمع المدني .فان كان ذلك كذلك فكيف تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم أم كيف تنهي عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم أم حرام علي بلابله الدوح حلال علي الطير من كل جنس ولعلمك يا سليم أن لأبناء الكيتنقا هيئات شوري في الفاشر ونيالا وشعيرية وكتم منذ العام 1998م وحتى الآن . ولكن تأخرت هيئة أبناء الكيتنقا بالخرطوم لانشغالهم بأسباب الحياة هناك.
ثانياً :-
سؤالك لماذا تكوين هذه الهيئة في هذا الوقت بالذات ؟ قد توافقني أن الأمور بيد الله يبديها لأجلها وأن لكل اجل كتاب فقد قدر الله أن يكون ذلك في هذا الوقت مع العلم أن المساعي للم الشمل بتكوين الروابط والهيئات كانت منذ فترة طويلة والآن جاء الحق وزهق الباطل فلا حرج أن يُكوِّن أبناء الكيتنقا في أي مكان داخل أو خارج السودان روابطهم وهيئات شورا هم في أي وقت شاءوا ويضموا صفوفهم غير ملتفتين إلي مثل هذه التشويشات التي يصادفونها من أمثال أبو شمة أو غيره.
أما عن سؤالك عن أين أعيان القبيلة بالعاصمة في ذلك الاجتماع ؟ الم يكن الرجال من أبناء القبيلة المكونين لهذه الهيئة أعيان القبيلة وفيهم أكبر رجالات القبيلة سناً على الإطلاق أم من هم أعيان القبيلة الذين تقصدهم ؟ ومن الذي جعلهم أعياناً للقبيلة وترك بقية أبناء القبيلة رعاعاً ؟ ولماذا لم يقم أعيان القبيلة المزعومون بتكوين جسم يلم شمل أبناء القبيلة قبل تكوين هذه الهيئة ؟
ثالثاً:-
تطرقت في ورقتك تلك إلي مسألة أخذ التفويض من الملكين ادم محمد نور وشريف ادم طاهر في تكوين الهيئة وهذا فهم خاطئ فالمسألة ليست مسألة تفويض بقدر ما هو مباركة ويلزم الإفادة هنا بأن الملكين مباركان قيام هيئات الشورى هذه أينما كانت بلا حرج ولا حجر.
رابعاً:
أما قولك أن: المدعو عثمان احمد خليل قد شوه المعلومات الحقيقية عن القبيلة فما هي المعلومات الحقيقية عن القبيلة التي تعرفها أنت ومن معك . وهل إضافة القبيلة أو إذابتها في القبائل الاخري تمثل معلومات حقيقية عن هذه القبيلة.
كان الأجدر بك وبمن معك أن تقرأوا مادة هذا الكتاب قراءة مستفيضة وتفهموا ما يرمي الكتاب إليه فهماً دقيقاً ثم تقدموا حُكمكم إن كان لازماً بطريقة علمية وموضوعية وبأدب العلماء العارفين, أما كونكم تحكمون عليه بعواطفكم فهذا هو العيب الذي لا بعده عيب.
خامساً:
ألفتُ هذا الكتاب بغرض إخراج أبناء القبيلة من حرج الإضافة والإذابة في القبائل الاخري وكان الأجدر بكم أن يأتي ردكم بالشكر لا بالاستنكار . فعملكم هذا هو عين ما فعله قوم الشاعر المقنع الكندي معه وقد ذكر ذلك في بعض أشعاره يقول:
وإن الذي بيني وبين بني أبي * وبين بني عمي لمختلف جداً
أراهم إلي نصري بطاء وإن همُ * دعوني إلي نصر أتيتهمُ شداً
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم * وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم * وإن هم هووا غي هويت لهم رشداً
ولا احمل الحقد القديم عليهمُ * وليس رئيس القوم من يحمل الحقد
كتاب تاريخ قبيلة الكيتنقا بدارفور
الأصل – الهُوية – التٌراث
(3)
سادساً:-
أما قولك أني أنكرت أية علاقة بين قبيلة الكيتنقا والقبائل التي أذيبت فيها.فذلك
قول مردود عليك لأنك لم تقرأ الكتاب أولم يقرأ الكتاب من أشار لك بذلك ( أنظر الكتاب في الصفحات التالية (124,114,111) وغيرها من الصفحات تجد الرد علي افترائك هذا. بالذات ص 114 تجد هذا النص :( ... أما العلاقات الاخري الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فلها مع أغلب قبائل دارفور – بل السودان علاقات متينة قوية ممتازة جداً حيث المساكنة والمصاهرة والمعايشة وتبادل المنافع المشتركة في الزراعات والتجارات والرعي وغيرها ). فكيف تقول ذلك يا سليم والكتاب شاهد علي بطلان ما زعمت اقرأ الكتاب مرات ومرات لتستوعب مادته ثم قدم حُكمك عليه بثقة وفهم وموضوعية فلا تسمع لتشويش الآخرين من المغرضين وأنا أٌربأُ بك أن تكون شِعبة شوك للآخرين.
سابعاً:
أما عن قولك إن الكتاب قُصد به طمس هُوية قبائل شمال دارفور فكيف يكون ذلك ؟ وأي القبائل تقصد أن الكتاب طمس هوياتها أذكر ذلك إن كنت صادقاً .
أما فيما يختص بزعمك أني نسقت مع الأستاذ كبر والإسراع للمشاركة باسم القبيلة في يوم تدشين عمل السلطة ( الانتقائية) فحسبنا الله ونعم الوكيل من هذه الفرية. لقد بهتَ الرجل ( كبر) وبهتني بهتاناً عظيماً وهنا أؤكد لك وأنا صادق : أن الوالي عثمان كبر لم يعلم بتأليف هذا الكتاب إلا – ربما – بعد صدوره أو بعد صدور مقالك ذاك الهزيل الذي نشرته في الانترنت.
ثامناً :
فيما يلي قولك :( نحن أبناء قبيلة الكيتنقا داخل السودان وفي دول المهجر (نأكد) لكم – الصواب (نُؤكد) لكم إن تاريخ قبيلة الكيتنقا معروف بالوثائق التاريخية منذ القدم أصولهم وهويتهم وثقافاتهم وحوا كيرهم متوفرة في دار الوثائق السودانية والبريطانية والفرنسية وغيرها من بلاد الكتاب المؤرخين والباحثين ولسنا في (حوجة) الصواب (حاجة ) لتحديد هوية مزيفة بكتاب بخسٍ مدفوع الثمن من داخل قاعة الاسكلا بشارع النيل و( نأكد) أن هذه جاءت لزرع بذور الفتنة بين قبيلة الكيتنقا والقبائل الاخري).
فيما ذكرت بأن تاريخ القبيلة معروف في دار الوثائق السودانية والبريطانية والفرنسية – فهذه حقيقة لكن يا أخي هذه الوثائق ليست في متناول الجميع كما أن المؤرخين لم يلتفتوا إلى كتابة تاريخ دارفور وقبائل دارفور بالطريقة التي تعكس أصالة وعراقة تلك القبائل بما فيها قبيلة الكاتينقا. وفيما يتعلق بالكاتينقا فهناك بعض الكتاب عمدوا على تشويه تاريخ هذه القبيلة في كتبهم عن قبائلهم وفي الواقع قد صدرت عدة مقالات في جريدة دارفور الجديدة في التسعينات من القرن الماضي عن قبيلة الكاتينقا لكن يبدو أن الأخ سليم ابو شمة لم يكن متابعاً لهذه الكتابات المهمة عن قبيلته وهذه عوجة كبيرة وبالطبع فأن وجود تاريخ الكايتنقا في الوثائق أو في بعض الكتب لا يعني نهاية البحث في هذا المجال ولا سيما أن كتبانا يعتبر أول كتاب يصدر عن قبيلة الكاتينقا وندعو جميع المؤرخين والمهتمين بالتاريخ للمزيد من البحث عن تاريخ هذه القبيلة العريقة وأيضا قبائل دارفور الأخرى من أجل تصحيح التاريخ. وقولك الكتاب فيه تشويه للحقائق التاريخية فهنا أتحداك أن تؤلف كتاباً تبطل فيه ما جاء في الكتاب من حقائق بل أتحداك أن تبطل فصلاً واحداً من فصول الكتاب وأقترح لك الفصل الرابع الذي يتحدث عن العلاقة بين الكيتنقا والزغاوة والفور وغيرهما . فان فعلت ذلك فإنك من المشكورين وإلا فأنت من المكسورين. فإنك قد قدحت في الكتاب ولكن شهد علي عظمة الكتاب البروفسير عطاء محمد أحمد أستاذ التاريخ الحديث بجامعة أمدرمان الإسلامية ذلك بتقديمه للكتاب وكذلك شهد بعظمته الدكتور عبد الله الكردي الذي رفع تقريراً عنه للمجلس القومي للمصنفات الأدبية والفنية الذي أجاز نشره وإن شئت فاقرأ مقال الأستاذ/ عبد الله ادم خاطر بجريدة الصحافة العدد (6575) بتاريخ 19/11/2011م هذا بالإضافة إلي الكثير من المعجبين به من أبناء القبيلة وغير أبناء القبيلة ممن وقفوا علي مادته فأين مقامك أنت بين هؤلاء الجبال؟
وأخيراً أراك في مقالك الهزيل هذا تستعدي قبائل السودان ( بندائك لها ببيان هام) علي بني جلدتك في خواتيمه بهذه العبارة :( نرجو من جميع القبائل فيما تبقي من السودان ودارفور خاصة أخذ الحيطة و( الحزر) والصواب (الحذر) لسياسة الحكومة لتسييس القبائل ومن ثم ضربها ببعضها (لطمث) هويتها و( استقلال ) مواردها . الصواب (لطمس ). بمعني محو الهُوية أما كلمة (طمث) فلا معني لها البتة وأما كلمة استقلال فهي أيضاً غير صحيحة والصواب بحرف الغين وليس بحرف القاف.
تعلَّمّ يا سليم فليس المرءُ يولد عالماً وليس أخو علمٍ كمن هو جاهل فإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل. فقد أصبحت كبير قومك الذين جعلوك شِعبة شوك وحمّلوك وجه القباحة وأظهرت جهلك في ورقتك هذه بكثرة أخطائك الإملائية وركاكة تعبيرك وضحالة تفكيرك ونزوعك إلي السباب ووقاحة اللفظ.
وختاماً أنتهز هذه السانحة لأعبر عن فائق شكري وتقديري لإخواننا في الخرطوم على مساعيهم الطيبة التي تكللت بالنجاح في تكوين هيئة شوراهم وتسجيلها لدى النظام الأهلي بولاية الخرطوم وأيضا تمكنهم في إدراج القبيلة ضمن قائمة القبائل السودانية وحسم المشكلة القديمة التي ظل يعاني منها أبناء القبيلة في الجنسيات نهائياً ويعتبر هذا من أكبر الإنجازات في وقتنا الحالي لا سيما في جانب السجل المدني والرقم الوطني بحيث يمكن لأي كايتنقاوي بمن فيهم المدعو ابو شمة إذا كيتنقاويا فعلاً الحصول على الرقم الوطني دون كبير عناء عبر شاشات حواسيب إدارة السجل المدني في كل مكان. ولعل هذه من أهم ثمار الكتاب الذي أراد المدعو سليم أبو شمة تبخيسه ولكن هيهات.
نسأل الله لنا ولكم الهداية .
وان عدتم عدنا.
عثمان احمد خليل
مؤلف كتاب تاريخ قبيلة الكيتنقا بدارفور
الأصل – الهُوية والتُراث
25/2/2012م ت/ 0915457123


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.