خبير إقتصادي:رفع الدعم عن السلع حالياً غيرسليم    طرح عدد من المشاريع الاستثمارية فى المجال الزراعي بسنار    التعايشي: قضية السلام تمثل المدخل الصحيح للتسوية الشاملة    رئيس الوزراء:تحقيق السلام من أهم متطلبات المرحلةالمقبلة    أسعار النفط تنخفض بفعل مخاوف اقتصادية    وفاة 11 شخصا في حادث مروري بأمروابة    حمدوك يستهل مهامه باجتماع مع قيادات التغيير في منزل الإمام    وفد أريتري رفيع يصل الخرطوم ويسلم البرهان رسالة من أفورقي    الأرصاد: أمطار غزيرة مصحوبة بعاصفة مساء اليوم    الجزيرة: نفوق أعداد كبيرة من المواشي بسبب السيول    منتدى تدهور الجنيه السوداني السبت المقبل بروتانا    استئناف الحوار السوداني الأميركي قريباً    السودان ينظم رسميا دوري لكرة قدم السيدات في سبتمبر المقبل    "متعاملون": استقرار في أسعار الذهب بأسواق الخرطوم    أخبار اقتصادية الجاك:الاستقرار السياسي سيعيد التوازن للاقتصاد    جوبا: ترتيبات للقاء بين مسؤولين بالخرطوم وقادة "الثورية"    الذهب يستقر فوق مستوى 1500 دولار    بيونغ يانغ: لا حوار مع واشنطن قبل وقف الأنشطة العسكرية    ترامب: يتعين على دول أخرى تحمل عبء قتال "داعش"    أنقرة: جميع مواقع المراقبة التركية في سوريا ستظل قائمة    قضاة السودان : السلطة القضائية لا تخضع للمحاصصة الحزبية    نهر النيل" تعلن رغبتها بتوسيع الشراكة مع "جايكا""    أمر بالقبض على ضابط نظامي متهم بالاحتيال    بلاغات من (6) تجار خسروا شيكات بقيمة (31) مليار جنيه    بدء مُحاكمة المُتّهمين بقتل المُعلِّم "أحمد الخير" وسط إجراءات مُشَدّدة    اجتماع للجنة مباراتي القمة الافريقيتين غدا بالاتحاد    اليوان يبلغ أدنى مستوى في 11 عام    الدولار الأمريكي يستقر أمام الدينار    الأولمبي يعود للتدريبات صباحاً بالأكاديمية    تحديد موعد الاجتماع الفني لمباراة الخرطوم الوطني وأرتا الجيبوتي    السودان ينظم رسميا دوري لكرة قدم السيدات في سبتمبر المقبل    لوحات البديع في محكم التنزيل .. بقلم: نورالدين مدني    تنفيذ عروض المسرح التفاعلي بالبحر الأحمر    الهلال يستغني عن خدمات "الكوكي"    فتح (54) بلاغ في مواجهة متهمين بإنتحال صفة “الدعم السريع”    ليالٍ ثقافية بمناسبة توقيع وثائق الفترة الانتقالية    الهلال يخسر بهدفين دون رد امام الوصل الإماراتي    من دكتور البشير ل (دكتور) الكاردينال!! .. بقلم: كمال الهِدي    عقوبة الإعدام: آخر بقايا البربرية .. بقلم: د. ميرغني محمد الحسن /محاضر سابق بكلية القانون، جامعة الخرطوم    الخرطوم تستضيف "خمسينية" اتحاد إذاعات الدول العربية ديسمبر    استقالة رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي    شباب الكلاكلات ينظمون حملة نظافة عامة    (البشير) .. تفاصيل محاكمة (مثيرة)    حزب جزائري يدعو جيش بلاده للتأسي بالتجربة السودانية    علماءصينيون يكملون خريطة جينوم ثلاثية الأبعاد للأرز    سنه أولى ديمقراطيه.. وألام التسنين .. بقلم: د. مجدي اسحق    بريطانية مصابة بفشل كلوي تنجب "طفلة معجزة    هرمنا من أجل هذه اللحظة .. بقلم: د. مجدي إسحق    الإفراط في أدوية مرض السكرى يضر بالصحة    مذيعة سودانية تخطف الأضواء في توقيع الاتفاق    عيد الترابط الأسري والتكافل المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني    رسالة إلى الإسلاميين: عليكم بهذا إن أردتم العيش بسلام .. بقلم: د. اليسع عبدالقادر    دراسة تدحض "خرافة" ربط تناول القهوة قبل النوم بالأرق    ماذا يحدث لجسمك حين تفرط باستهلاك السكر؟    خلاص السودان في الدولة المدنية .. بقلم: موسى مرعي    تمديد فترةالتقديم وزيادة الصالات بمعرض الكتاب    مبارك الكودة يكتب :رسالة إلى الدعاة    محط أنظار حُجّاج بيت الله الحرام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مناشدة لكل سوداني الخارج


بسم الله الرحمن الرحيم
نسأل الله سبحانه و تعالى أن يتقبل شهداء طلاب دارفور بل شهداء الوطن الذين تم إغتيالهم فى جامعة الجزيرة بواسطة الاجهزة الامنية لحزب المتهم عمر البشير بعلم مديرها فى يوم السبت 8. 12.و يدخلهم فسيح جناته
مع الشهداء الذين سجلوا أسمائهم بأحرف من نور فى سبيل عزة و حرية و كرامة شعب السودان
وما زالت هذه القطة تأكل بنيها وتبيع أرواح البشر بلا مقابل
حقيقة أستعجب لأمر فئة من الناس لا تفيدها تجاربها ولا تجارب غيرها ,فئة ظلت تقتل وتنكل بأبناء شعبنا السوداني منذ أن وطئت أقدامهم سدة الحكم في مطلع تسعينيات القرن أبتداء من مقابر المرخيات المجهولة التي دفن فيها حوالي 29 شهيد من دون علم المتهم والخارج عن القانون عمر البشير وكان يكتفي بالتوقيع علي الإعدامات بعد تنفيذها ومرورا بشهداء الجامعات فمنذ أن عرفنا حكم الكيزان عرفنا معهم بطاقتهم التعريفية التي سميت (لأن تعارض تقتل) وهم غير مبالين ولا بعابهين بأوجاع الشعب السوداني الذي أورش حكمهم الثالوث الخطير (الفقروالمرض-الجهل) ولم يكتفوا بهذا الثالوث بل أدخلوا ضلع رابع يسمى بالقتل فمن لم يمت مريضاً أو معوذاً فسيقتل أما بالأهمال أو بإيدي النظام الغاشم الذي نافي القائمين علي أمره شرع الله في قتل الروح التي حرم الله قتلها وقد توعد الله قاتل المؤمن عمدًا بأنواع من العقوبات، كل واحدة أعظم من الأخرى، وأنزل غضبه عليه، قال جل شأنه: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)النساء صح إن قاتل المؤمن تنتظره هذه العقوبات الأربع: الخلود في نار جهنم، مع الغضب واللعن والطرد والإبعاد عن رحمة الله والعذاب العظيم. إنه وعيد رهيب قاصم، أشدُ على سمع المؤمن من أي عقاب؛ إذ ليس بعد هذا الوعيد وعيد، وليس بعده جزاء، وذلك كله دليل واضح على حرمة دم المؤمن وحرص الإسلام على المحافظة على النفس المؤمنة . ولا يقف الأمر عند هذا الحد فلقد شدد الإسلام في النهي عن قتل المسلم واسمع لربك "وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً [الإسراء : 33]. وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع في آخر نصائحه للأمة في خطبته الجامعة المانعة ما روي البخاري ومسلم رحمهما الله عن عمرو بن الأحوص أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال في خطبة الوداع "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " وما هذا النهي الشديد إلا لحرمة دم الآدمي فقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم " من قتل معاهدا ( يهودي نصراني "لم يرح رائحة الجنة وأن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين سنة " فإذا كان هذا للمعاهد فما بالكم بالمسلم ! فالمسلم حرمته أشد عند الله من حرمة الكعبة فقد روي أن النبي طاف بالكعبة ثم قال ما أطيبك وما أطيب ريحك وما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيدك لحرمة المؤمن اشد عند الله من حرمتك ماله ودمه وان تظن به إلا خيرا " لذلك أول ما يقضي فيه يوم القيامة الدماء كما اخبر النبي صلي الله عليه وسلم . وكل ذنب عسي الله أن يغفره إلا أن تموت مشركا أو أن تقتل مؤمنا متعمدا كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم فهو من أعظم الذنوب بعد الشرك بالله كما ورد في حديث بن مسعود أي الذنب أعظم يارسول الله فقال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قيل ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك " . ولو أن أهل السماء والأرض اشتركوا جميعا في قتل مسلم لأكبهم الله في جهنم كما اخبر النبي صلي الله عليه وسلم . ومن قتل مسلما متعمدا لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم . ومن أعان علي قتل مسلم ولو بسطر كلمة لم يرح رائحة الجنة كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم اسمع للنبي صلي الله عليه وسلم يأتي المقتول يوم القيامة ورأسه في احدي يديه والقاتل في اليد الأخرى وتشخب أوداجه دما فيقول يارب قتلني فيقول رب العالمين للقاتل تعست ويذهب به إلي النار . وما بال هذه الزمرة من أهل المؤتمر الوطني وبراعيهم البشير زمرة قتلت بلا حصر ولا عد وكأن القتل عندهم بمثابة أفشاء العدل بين الناس وتتوالي وتترى هذه الجرائم وأخرها ما شهدتة مدينة ودمدني وذلك في جامعة الجزيرة بأن قتل هؤلاء الشباب لمطالبتهم بمادة نصها قانون ذات الدولة القاتلة فكيف بهؤلاء الزبانية بأن يسطروا القوانين لأن يقتلوا الناس بها
ان هذا النظام من جيل الانظمة القاتلة لشعبها مثل الانظمة السابقة كالنظام الليبي السابق والنظام التونسي واليمني والمصري والسوري الحالي
فلابد أن يذهب هذا النظام إلي مذبلة التاريخ بعد أن أثار القبلية النتنة والعنصرية وقسم البلاد إلي جزئيات وغير خارطة السودان الواحد وجوع وجهل أهل الهامش وما زال النظام السوداني يمارس هذه الهوايات الغريبة علي أبناء الشعب السوداني حتي مل الناس الحياة
حقيقة نحن لا نملك شيئ غير الترحم علي الشعب السوداني أحياءً قبل الأموات لأن ما تبقي من الشعب السوداني تعمل حكومة المؤتمر الوطني لتقصير أجلة وتطويل أمد حكمهم في ظل مملكة الفساد العظمي برائدها الراقص عمر البشير ومدبرها الحانث نافع علي نافع وبكل البقية من فرقة الكهنوت والعشماوية والجلادين وما تبعهم من الأزلام
فقط نطالب أصحاب الضمائر والذين لا يخافون قول الحق والشرفاء والأنقياء لا نطالبهم بنهج القتال ولا حمل السلاح فقط نطالبهم أن نضع يداً فوق يد لنقف إحتجاجاً وأستنكاراً لما تفعله قوى الداخل بهذا الشعب المكلوم
والموجوع والمغلوب على أمره ونناشد كل من له رؤية في أن هذا العمل الذي درجت علية حكومة المؤتمر الوطني هو عمل لغير الله عز وجل وينافي شرع الله وسنة نبيه الكريم ويخالف نهج السلف الصالحين وكافة المسلم
مناشدة لكل سوداني الخارج
فنناشد كل أبناء السودان خاصة بالاتحاد الاوربي وبالاخص المقيمون هنا في بلجيكا كل الأخوة من الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والاتحادات والجاليات والمجالس السودانية نناشدهم وننشدهم بالإدانة والخروج للتظاهرت لدي الاتحاد الاوروبي حتى نسمعهم صوت أنين الداخل ونعرف العالم بمن هو الجلاد الذي بطش وقتل أبنائنا وأحال السودان إلي سجن تمنع فيه حريات البشر ويقتل فيه الأبرياء والعزل في أرض ليست للنزال بل في الجامعات وفي الأسواق
وكذلك نناشد المنظمات الوطنية و الاقليمية و الدولية بشجب وإدانة الإنتهاكات التي يمارسها جهاز الامن السوداني لحقوق طلاب دارفور المتمثلة في الحق في الحياة والمساواة وحقوق الطلاب كافة في جميع انحاء السودان وفي المؤسسات التعليمية
ونطالب بأن يقام الحد علي كل الضالعين في هذه الجرائم وأن يدرجو تحت قائمة أو طائلة المسائلة القانونية وكذلك يجب أن نقول علي حكومة السودان احترام التزاماتها الدولية و الاقليمية و الوطنية
طلاب السودان الشرفاء بتاريخهم العريض والمجيد الشامخ التليد الذى عرف عبر التاريخ لهم القدرة و العزيمة و الارادة الكافية لهزيمة هؤلاء القتلة وفلذا نطالب الناس بالداخل أن يكونوا كتلة واحدة وأن يكون لديهم وعي وأدراك لمعرفة من هو عدوهم وأن يفكروا بروح ونفس واحد وأن يعملوا بروح الجماعة وأن ينظموا أنفسهم وليلموا بأن الذي يدجج نفسة بالسلاح ليقتل أعزلاً فهو شخص يخشى الموت و يحب الحياه فلذا لا تهابوهم وأمضوا فى مسيرتكم و احموا انفسكم و النصر حليف الشعب السودانى
وما يفطر الكبد ويشطر القلب ان مدير جامعة كجامعة الجزيرة اتي ظلت دول الجوار من الناطقين باعربية يبعثون أبناهم لها آل حالها إلي شخص أقل ما يمكن أن نصفه بالتفاهة شخص وهو مدير جامعة فعل أمر غريب ولم يكتفى باستدعاء الاجهزة الامنية فقط بل كان يحمل (سيخة) فى يده و ينعت بأفظع الالفاظ بأن نعت طلاب دارفور بقوله (انهم قرود يجب طردهم من جامعتي)
فى حقيقة الامر المعركة ليست معركة خاصة بدارفور و بل المعركة بين نظام حزب البشير القمعى و الدكتاتورى و الشعب السودانى الصابر
الذى يناضل من أجل حريته
ولو أثبت في يوم من الأيام بأن دارفور ليس لها الحق في سوداننا الحبيب ووطننا الواحد لسنعلنها علي الملأ بدولة أخري لتكون أنكي علي حكومة السودان من دولة جنوب السودان ولكن لكل مقام مقال وما زلنا صابرون علي هشام زجاج السم الذي تجرعناه على أيادي حكومة المؤتمر الوطني
وهؤلاء الشباب أسأل الله أن يتقبلهم ما تبقى أمامهم ولا خلهم من شيء هم الآن فقدوا أرواحم وظلت لعنة هذا النظام تطاردهم أينما حلوا من قبل في أهليهم بالابادة الجماعية وحرقت قراهم وشردوا اصبحوا لاجئين فى معسكرات النزوح واللجؤ يفترشون الارض ويلتحفون السماء وفى ظل هذه الظروف البالغة التعقيد , ظل طلاب دارفور يكافحون من اجل مواصلة تعليمهم فى الجامعات السودانية ويطالبون حقوقهم المشروعة بالطرق السلمية فى منابرهم الطلابية
الا ان الاجهزة الامنية بالتنسيق مع طلاب المؤتمر الوطني ظلوا يعتقلون ويعذبون ويغتالون بصورة دائمة وممنهجة ضد كل طالب دارفورفى وفي كل الجامعات السودانية وها هي الجرائم تتكرر فهذا الحدث كان بإعتقال من طلاب دارفور بجامعة الجزيرة الذين نظموا احتجاجا سلمياً مطالبين بايعفاءهم من الرسوم الدراسية وفق ما نصت عليه اتفاقيتي ابوجا والدوحة للسلام والأبشع من الإعتقال قتلهم ثم إلقاء جثامينهم الطاهرة في ترعة النشيشيبة يعبر وبوضوح عن مدي الإنحدار وعمق التطرف الذي آلت إليه أخلاقيات كوادر ومليشيات الحزب الحاكم والتي لم تكتف بما فعلت بل حاولت أن تمارس إرهابها علي القيادات السياسية لقوي الإجماع الوطني بولاية الجزيرة ومنعهم من أداء واجبهم الوطني والأخلاقي تجاه الشهداء من أبنائنا فإعتقلت عددا منهم وهم في طريقهم لتشييع جثامين القتلي إلي مقابر عترة بمدني ظهر يوم السبت
أغتيل أربعة منهم بعد تعذيبهم وهم
محمد يونس نيل
عادل محمد احمد حماد
الصادق يعقوب عبدالله
النعمان أحمد قرشي
وثلاثة اخرين فى اعداد المفقيدين ولا نتوانى في أن نحمل والي ولاية الجزيرة الرجل الدموي والعنصري الزبير بشير طة مسؤلية هذه الجريمة البشعة ونضيفها الى قائمة جرائمه ضد الشعب السوداني ودماء طلابنا الابرياء وفحتماً دماء هؤلاء وكثر غيرهم لن تذهب هدراً وان سودان الحرية والعدالة والمحاسبة آت مهما تجبر الطغاة ومصاصي الدماء
فالأمر جد أمر آد وجلل في أن يقتل مدني وطالب ملكي ومن دارفور وبالرصاص الحي وذلك بعد الإعتقال فينتاب المرء إحساس وكأن هذا الوطن ليس بوطن لنا ولا نحن منه وأن كان ذلك كذلك فأرجو أن يصدروا تأشيرات خروج لماتبقي من الأحياء ليرحلوا إلي أي مكان حتى يعيشوا بدلاً من أن يقتلوا
المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة الانسانية
ومعا نحو تحقيق وطن محترم يسع الجميع
ناشط سوداني عبدالعظيم طبق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.