الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مناصحة للمؤتمر الوطني
نشر في سودانيزاونلاين يوم 28 - 06 - 2011


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
إخلاصا لله تعالى وقياما بواجب الإسلام ثم محبة ووفاءا لوطننا السودان سأقدم مناصحة للمؤتمر الوطني ، يتلوها مناصحة للأحزاب الأخرى وثالثة لشعبنا السوداني ورابعة للحركة الشعبية وعموم جنوب السودان للمرحلة القادمة .
* * * * * * * * * * * * *
( 1 ) مناصحة مخلصة لإخوة الحركة الاسلامية و المؤتمرالوطني لقيادة التغيير و الاصلاح الوطني للمرحلة القادمة . كتب في قطر- الدوحة بتاريخ 24ربيع الاول 1432ه / 27مارس 2011م.
أحبابنا الأفاضل / رئيس المؤتمر الوطني وأعضاء المكتب القيادي وعموم العضوية / المحترمين .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الانبياء و المرسلين
قال الله تعالى :"و العصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات
وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر"، وحديث : " الدين النصيحة .... " .
إن مرحلة ما بعد الاستفتاء لها استحقاق يجب الحرص التام على الوفاء به وأخذ المتغيرات الثورية على ساحة الشعوب العربية المسلمة بعين الاعتبار،ويكون ذلك
بجمع كل القوى السودانية الوطنية دون اقصاء ، إلا من أبى من خلال عهد اتفاق وطني و ميثاق شرف غليظ صادق بين جميع الأطراف والعمل بإخلاص لوضع نظام وطني حديث يحقق التطور و النهضة ووحدة السودان.
إن ما يدل على محبتنا و اخلاصنا لوطننا الغالي السودان وشعبه الكريم و الحركة الاسلامية و مؤتمرنا الوطني ووفائنا لمن استشهدوا ولمن قدموا للوطن ولمن يعانون الآن المشقة و السهر وتحمل مسؤولية الحكم غرمه ومغنمه ، وحرصا على مواصلة النهضة الشاملة في ظل التغييرات الحالية )ما بعد الاستفتاء- وثورات التحرر – والبناء الوطني السوداني) ، فلا بد من التركيز على اتاحة المشاركة لجميع السودانيين و التكافؤ بين الحقوق و الواجبات وفتح مسارات العمل واطلاق الطاقات لتشكيل رائع للسودان و مستقبله ومن خلال البرنامج الانتخابي الذي صوت له الشعب السوداني الأبي بأغلبية كبيرة ومن خلال الخطط الاستراتيجية وبرامج التنمية التي تعود مشاريعها وخدماتها دعما لوفاء الشعب السوداني ( شعب من ذهب ) .
يجب الاستمرار في هذه البرامج وتحسينها وتطويرها الى الأفضل وكل الشعب السوداني يقدر ذلك و على القوى المعارضة أن تلتزم الحق ولا تبخس الناس اشياءهم ومنجزاتهم وجهدهم وإن كان لها رأي آخر فليكن نقدا , بناءا يقدم الحلول و الأفكار المخلصة لله تعالى ثم الوطنية المتجردة لا مجرد الخصومة السياسية الرخيصة و النظرة الحزبية الضيقة المضيعة للوطن و أن تكون لدى المعارضة السودانية الشجاعة الكافية لممارسة الديمقراطية الحقيقية داخلها ومع القوى الأخرى و تحترم كلمة غالبية الشعب السوداني في الانتخابات الديمقراطية الأخيرة وأن تنخرط بتجرد و نزاهة في دعم برامج العمل الوطني و التنمية التي تصب حاليا في مصلحة كل مواطني السودان وتقف مشاريعها الصناعية و التعليمية و الاتصالات و الطرق و الجسور وتحديث نمط حياة المواطن السوداني وغيرها ، كما تقف معالمها الشامخة دليلا عليها ، ويجب على الجميع حكومة ومعارضة الحفاظ على منجزات الشعب السوداني ودعمها وتنميتها والتعاون لمزيد من التغيير نحو الأفضل في التشريعات والحريات وتنفيذ الخطط الاستراتيجية الموضوعة لكل ميادين الحياة السودانية .
وفي رأي المتواضع يلزم أخوتنا القائمين على الأمر النظر بعناية للنقاط التالية والعمل من خلالها عاجلا :
1- جمع كل القوى الوطنية السودانية الحادبة وفئات المجتمع المدني دون اقصاء لأحد للمساهمة بالرأي والعمل بتجرد في مؤتمر جامع ، وتشكيل لجانه من الخبراء والعقلاء وذوي الرأي والمشورة وتوضع منهم نسبة ( 50% ) من الشباب لأننا وبلادنا نتجه نحو المستقبل .
2- الحرص على مبدأ تطبيق الشريعة الإسلامية سمحاء بطريقة صحيحة وعادلة وأن تتفق كل القوى السياسية والشعبية الأخرى والعلماء والخبراء على لجان لتقنيين وتنظيم تطبيق الشريعة الإسلامية شاملة كل نواحي الحياة ، بتوافق وإخلاص لله تعالى ، وهذا ما تتيحه الديمقراطية للأغلبية مع الالتزام التام بالوفاء بحقوق غير المسلمين وهذه الحقوق تكفلها الشريعة الإسلامية أكثر من غيرها كعقيدة وأوامر ملزمة للمسلمين تجاه غير المسلمين ، وبالنسبة للقوى العلمانية والتي قد يكون لها رأي في تطبيق الشريعة الإسلامية فهي وفق المبدأ الديمقراطي لا تستطيع الانكار على الأغلبية المسلمة الملتزمة بمراعاة حقوق الأقلية غير المسلمة ، فلا يمكن مثلا إلزام أي دولة ذات غالبية غير مسلمة بها أقلية مسلمة أن تحكم بالشريعة الإسلامية ، فهذا ضد الديمقراطية والعدل وحقوق الأغلبية وضد العقل ومنطق الأشياء ، فعلى هذه القوى العلمانية احترام ديمقراطية وخيار الشعب السوداني المتمسك بشريعته والعادل مع حقوق غير المسلمين ، وتشارك القوى العلمانية في هذه اللجان لتبدي رأيها لبسط الحرية والشورى والمشاركة الواسعة .
3- سيخلو البرلمان والحكومة وبعض المواقع الأخرى من حوالي ثلث الأعضاء من الحركة الشعبية وانفصالها بالجنوب ، وهذا يتوجب تضمين تنازلات وتضحيات من مؤتمرنا الوطني بأن تدخل إلى البرلمان والحكم وإدارة الدولة ودوائر صنع القرار كل القوى دون إقصاء إلا من أبى ، وتقوم الحجة عليهم بهذا الرفض أمام الشعب السوداني الواعي ، ويعاملون بعدالة القانون ، ويمكن تشكيل لجان حميدة لتقريب وجهات النظر ومناقشة الأفكار لتعرض على لجنة تسمى مثلا : اللجنة القومية العليا للتغيير والإصلاح الوطني .
4- إطلاق المزيد من الحريات والرأي والرأي الأخر وهي متاحة بالسودان بدرجة أكبر ولا يمكن مقارنتها بكثير من البلاد الأخرى التي تقهر شعوبها ، ويمكن تركيزها فيما يلي :
أ‌- مزيد من حرية التعبير الشخصي والحزبي والمؤسساتي والإعلامي المنضبط باحترام العقيدة وكرامة الإنسان والأعراف السودانية الطيبة والحفاظ على وحدة السودان والسلم الاجتماعي وتجنب الاساءة والتحريض والفتنة .
ب‌- تقديم من تثبت إدانته بأي مخالفات ضد الوطن ووحدته وأمنه أو ضد الدولة أو المجتمع أو الأحزاب أو المؤسسات أو الأفراد إلى محاكمة طبيعية عادلة ومنع الاعتقال التحفظي خارج القانون والأوامر القضائية .
ت‌- توجيه كافة قيادات الدولة والوزراء والمسؤولين ومن ينتسب إلى الحكم إلى توخي المزيد من حسن المعاملة ولطف توجيه الكلام إلى الجمهور والسعي بإخلاص لخدمة الشعب وقضاء حوائجه والصبر والتحمل والحكمة في الأمور كلها .
ث‌- كف أي ممارسات قولا أو فعلا من الجهات الأمنية أوالعسكرية أو موظفي أي جهة حكومية كالمحليات أو الضرائب أو الصحة أو غيرهم ، قد تمس أي مواطن سوداني، وأي تصرف يكون بالضبط التام للنفس ووفق القانون وحفظ الكرامة مع الرفق والأسلوب الحكيم ، وهذا مطلب إسلامنا الحنيف ، وعند أي تجاوز تجب المحاسبة العادلة للمتسببين .
5- وضع برامج شعبية على امتداد الوطن للتخلص من بوادر عودة السودان إلى تخلف العصبية القبلية والجهوية والطائفية والطبقية والفئوية فإن الإسلام ينهى عن ذلك ويتضررسوداننا الحبيب ، وكذلك الاستمرار في مساعي السلام.
6- مراجعة الحكم الفيدرالي والمحلي والترهل الكبير فيه المستنزف جل انفاقه على الإدارة والإداريين والذي يجب أن يعود على دافع الرسوم والضرائب بالخدمات الجيدة والمتطورة باستمرار وخاصة تحسين التعليم والصحة .
7- نثمن عاليا إعلان الأخ الرئيس عمر البشير الوطني الغيور المحب المخلص لوطنه عن عدم ترشيح نفسه لرئاسة قادمة رغم محبتنا له وحرصنا على استمرار عطائه في بناء وتنمية الوطن لاتاحة فرص أكبر للتغيير والمشاركة الوطنية لكل القوى، ونقدر قرار الحكومة الوطنية في تقليل الإنفاق الحكومي وخفض رواتب المسؤولين وزيادة رواتب العاملين بالدولة والمتقاعدين ومشاريع توظيف الخريجين ، وإنشاء مفوضية لمكافحة الفساد وغيرها ، مما يثلج صدور كل أهل السودان ويحقق العدالة والحرية ، وهذا تقدير للشعب السوداني الذي أعطى صوته للمؤتمر الوطني لما حققه ويحققه من إنجازات ، شامخة على إمتداد الوطن لا ينكرها إلا جاحد ولا ينتقصها إلا موتور لا يتقي الله ويبخس الناس أشياءهم ولا يعجبه خير للوطن فلابد من احقاق الحق .
8- قومية الخدمة المدنية وإصلاحها نظاما وقوانينا وتأهيلا وأن يكون التوظيف حرا بمعيار الكفاءة لا الولاء، وأن يلتزم من يوظف بخدمة كل المواطنين بحيادية وعدالة وأدب واخلاص واتقان وسرعة انجاز .
9- تجنب القرارات الفردية في كل مستويات الدولة والتركيز على العمل المؤسساتي بالشورى والخبرة وكفاءة الأداء والسعي لتطوير الموارد البشرية ، وترقية الاستثمار وبسط التنمية المتوازنة بكل السودان .
10- الاهتمام باحياء وإصلاح وانشاء المشاريع الزراعية ، ومعالجة ضعف المشاريع الزراعية مثل ( الجزيرة وحلفا الجديدة وغيرها ) ، لأن الزراعة عصب حياة السودان ودخله القومي ، وقوت المواطن السوداني ورفاهيته ، فيجب إدارة وزارة الزراعة بكل مستوياتها بتكنوقراط زراعيين مشهود لهم .
11- كمتخصص في الإدارة والتخطيط التربوي ، لابد من إصلاح التعليم ووقف التوسع الكمي العددي ، إلا لضرورة قاهرة يحددها الخبراء ، والتركيز على تحسين نوعية التعليم ( العام والعالي ) من خلال تحديث المناهج وطرائق التدريس وتدريب المعلمين ، وتطبيق تكنولوجيا التعليم ، وتطوير أداء الطلاب ، وتكثيف المناشط الإبداعية المتنوعة ، وتطوير الإدارة ، والتركيز على التعليم التقني لسد حاجة سوق العمل ، واستيعاب الاستثمار وتطورات العصر ، ومعالجة مشكلة كثرة مواد المرحلة الثانوية ، وحل قضية السلم التعليمي بأخذ رأي الخبراء والمعلمين في الميدان التربوي وعمل استطلاعات رأي مسحية في الصحف المحلية والانترنت وأي وسائل مناسبة لأخذ رأي الشعب السوداني في قضايا التعليم اللصيقة بهموم كل بيت ، والاستئناس بهذه الاستطلاعات في القضايا العامة .
12- إصلاح الاقتصاد بسياسات راشدة ، وكذلك التجارة بضمان توفر السلع الجيدة بالسعر المناسب لدخل وقدرة المواطن السوداني البسيط ، وعدم الاستسلام لكامل نظرية " حرية السوق " الغربية الرأسمالية فنحن مجتمع مسلم له خصوصيته ، لذا يجب وضع قوانين صارمة من الدولة لردع المتلاعبين بالأسواق والسلع والأسعار لخلق الندرة والغلاء واستغلال المواطنين ، فرفع هذا الضرر والظلم عن الشعب أهم وظيفة للدولة .
13- تكثيف الاستمرار في العناية بالأيتام والأرامل وأسر الشهداء ، والمحتاجين والمشردين والمتقاعدين وأصحاب الدخول المحدودة بدعم احتياجات الحياة الأساسية ، وإيجاد مزيد من فرص العمل للعاطلين ويجب إلزام القطاع الخاص بدور في التوظيف والعمل الاجتماعي الخيري ، وفتح آفاق فرص العمل خارج السودان بخطة ترويجية متكاملة مع دول فيها سوق عمل .
14- التخطيط والتنفيذ الفاعل والسريع لفعاليات ( علمية وثقافية واجتماعية ورياضية وغيرها ) لكل شباب السودان وشاباته كل بما يناسبه وفق آدابنا الإسلامية وأصالتنا السودانية ، عبر الأرياف والمدن والرحل .
15- إصلاح حال الإعلام بمزيد من الحريات و توسيع فرص الاتجاهات الأخرى ، مراجعة برامج قنوات التلفزيون التي مالت مؤخرا لبرامج لا تفيد الشعب السوداني بكثرة الغناء الغث،والمسلسلات غير الجيدة ،والفتح المطلق(للدش) والقنوات أهدر الأوقات والطاقات ولوث الأفكار وغير في سلوكيات بعض الشباب نحوالأسوأ حتى أن بعضهم يرضى العطالة للاستمتاع بالقنوات السيئة ، لابد من علاج يكون على مستوى الدولة والمجتمع والأفراد والمسؤولية تضامنية
16- الاهتمام بالمغتربين و استيعابهم عند العودة والاستفادة من خبراتهم وامكاناتهم
17- و في شأن حركتنا الإسلامية فأني ألاحظ ضعف البرنامج الفكري والحركي التنظيمي ، والدعوي في الآونة الأخيرة فيتوجب سرعة العمل لإعادة بناء مكاتب دعوة متخصصة للحركة الإسلامية بكل السودان ، مستقلة عن أعباء العمل الحكومي تكون و تزكي أفراد حركتنا ، وتربط العضوية وتزيدها ولنا بفضل الله خبرة واستعداد حتى ولو بالعودة للسودان للإسهام في هذا الجانب ، وتقوم هذه المكاتب الدعوية الخاصة بحركتنا بتبسيط فكرنا الإسلامي الوسطي المعتدل الراقي المستنير ، والعلم الشرعي الرصين والإصلاح الاجتماعي والمناصحة ، وتقوية روابط أعضاء الحركة إيمانيا وثقافيا واجتماعيا والتواصل مع كل أهل السودان رفدا وعطاءا لقوة حركة الإسلام ويمكن تسمية المكاتب الدعوية الجديدة مثلا بمسمى " جمعية الوفاق والنهضة " أو أي اسم مناسب ، تقوم على برنامج إسلامي مرن يستوعب الرجال والنساء والكبار والصغار يزكي قيم الأخلاق منطلقا من أصالة الشعب السوداني ولعلي أحاول طرح هذه الفكرة في كتابي السادس الذي أولفه حاليا ، وانهاء الفصام النكد الذي لاحظته كلما عدت للسودان في إجازتي السنوية من قطر أن أجد اخوتي جسمين : جسم للمؤتمر الوطني يرون أنهم الفاعلين والمؤثرين ، وجسم يسمى " كيان الحركة الإسلامية " يرون أنهم الأصلاء الملتزمين ، وأن بعض الأخوة في المؤتمر الوطني لم يلتزموا الإلتزام الإسلامي المطلوب في بعض ممارساتهم ، فلابد من احقاق الحق والانضباط بالشرع الإسلامي في أدب الاختلاف والحوار والمحافظة على وحدة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني معا ، بل ونطالب بإدارة حوار بناء وهادئ وصبور مع الجناح الأخر " المؤتمر الشعبي " ، ويجب وضع ضوابط صارمة لكل عضويتنا بالحفاظ على وحدتنا وعفة ألستنا وأيدينا وضرب القدوة الحسنة لأهل السودان والعالم من حولنا و الذي يرقب أمرنا في السودان وتعميق وتحسين العلاقات الخارجية مع الكل لمصلحة السودان شرعيا ووطنيا و ورصد التآمر والكيد الخارجي ومواجهته بتأني وحكمة ، و دعم تطوير قدرات الجيش.
18- نؤكد على محبتنا وصدقنا ووفائنا لأخواننا في الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني ليقودوا التغيير نحو المستقبل لسودان حديث موحد يسود شعبه الحب والوحدة والتنمية والتطور المستمر ، ونحن رهن الإشارة إن استدعينا للسودان للقيام بدور في العمل الوطني بفكرنا وخبراتنا وتجاربنا ، وحماية توجهنا وانجازاتنا لوطننا ، نضحي بأنفسنا وأموالنا احتسابا لله مضيا على العهد ، فنحن منكم ومعكم وبكم وقلبي على وطني .
ويجب الاستماع لنصح الأوفياء وأن لا تكون في أنفسنا لعاعة من حب الدنيا والسلطة والركون إليها ، بل نكون عفة في المغنم والمغرم ، نحقق الخير لكل الناس .
ودعواتي للجميع باتباع الحق ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .
مقدمه / أخوكم في الله
الدكتور / المكاشفي عثمان دفع الله محمد
دكتوراه في الإدارة والتخطيط التربوي
عضو الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني بالسودان
( وطني غيور ) - مقيم بدولة قطر
مرسل للنشر بتاريخ 22/4/2011م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.