هل أنت مبستن؟    المسغف السوداني في فتيل نظرية الفأر    الرياضة و السلام    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    مجلس شؤون الأحزاب السياسية بالسودان يعلن بدء تجديد البيانات    ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد.. الفنانة مروة الدولية تغني لشيخ الأمين في حفل خاص: (الشيخ حلو لي والنظرة منك لي شفاء وبفهم مشاعرك بعرفها)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مناصحة للمؤتمر الوطني
نشر في سودانيزاونلاين يوم 28 - 06 - 2011


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
إخلاصا لله تعالى وقياما بواجب الإسلام ثم محبة ووفاءا لوطننا السودان سأقدم مناصحة للمؤتمر الوطني ، يتلوها مناصحة للأحزاب الأخرى وثالثة لشعبنا السوداني ورابعة للحركة الشعبية وعموم جنوب السودان للمرحلة القادمة .
* * * * * * * * * * * * *
( 1 ) مناصحة مخلصة لإخوة الحركة الاسلامية و المؤتمرالوطني لقيادة التغيير و الاصلاح الوطني للمرحلة القادمة . كتب في قطر- الدوحة بتاريخ 24ربيع الاول 1432ه / 27مارس 2011م.
أحبابنا الأفاضل / رئيس المؤتمر الوطني وأعضاء المكتب القيادي وعموم العضوية / المحترمين .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الانبياء و المرسلين
قال الله تعالى :"و العصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات
وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر"، وحديث : " الدين النصيحة .... " .
إن مرحلة ما بعد الاستفتاء لها استحقاق يجب الحرص التام على الوفاء به وأخذ المتغيرات الثورية على ساحة الشعوب العربية المسلمة بعين الاعتبار،ويكون ذلك
بجمع كل القوى السودانية الوطنية دون اقصاء ، إلا من أبى من خلال عهد اتفاق وطني و ميثاق شرف غليظ صادق بين جميع الأطراف والعمل بإخلاص لوضع نظام وطني حديث يحقق التطور و النهضة ووحدة السودان.
إن ما يدل على محبتنا و اخلاصنا لوطننا الغالي السودان وشعبه الكريم و الحركة الاسلامية و مؤتمرنا الوطني ووفائنا لمن استشهدوا ولمن قدموا للوطن ولمن يعانون الآن المشقة و السهر وتحمل مسؤولية الحكم غرمه ومغنمه ، وحرصا على مواصلة النهضة الشاملة في ظل التغييرات الحالية )ما بعد الاستفتاء- وثورات التحرر – والبناء الوطني السوداني) ، فلا بد من التركيز على اتاحة المشاركة لجميع السودانيين و التكافؤ بين الحقوق و الواجبات وفتح مسارات العمل واطلاق الطاقات لتشكيل رائع للسودان و مستقبله ومن خلال البرنامج الانتخابي الذي صوت له الشعب السوداني الأبي بأغلبية كبيرة ومن خلال الخطط الاستراتيجية وبرامج التنمية التي تعود مشاريعها وخدماتها دعما لوفاء الشعب السوداني ( شعب من ذهب ) .
يجب الاستمرار في هذه البرامج وتحسينها وتطويرها الى الأفضل وكل الشعب السوداني يقدر ذلك و على القوى المعارضة أن تلتزم الحق ولا تبخس الناس اشياءهم ومنجزاتهم وجهدهم وإن كان لها رأي آخر فليكن نقدا , بناءا يقدم الحلول و الأفكار المخلصة لله تعالى ثم الوطنية المتجردة لا مجرد الخصومة السياسية الرخيصة و النظرة الحزبية الضيقة المضيعة للوطن و أن تكون لدى المعارضة السودانية الشجاعة الكافية لممارسة الديمقراطية الحقيقية داخلها ومع القوى الأخرى و تحترم كلمة غالبية الشعب السوداني في الانتخابات الديمقراطية الأخيرة وأن تنخرط بتجرد و نزاهة في دعم برامج العمل الوطني و التنمية التي تصب حاليا في مصلحة كل مواطني السودان وتقف مشاريعها الصناعية و التعليمية و الاتصالات و الطرق و الجسور وتحديث نمط حياة المواطن السوداني وغيرها ، كما تقف معالمها الشامخة دليلا عليها ، ويجب على الجميع حكومة ومعارضة الحفاظ على منجزات الشعب السوداني ودعمها وتنميتها والتعاون لمزيد من التغيير نحو الأفضل في التشريعات والحريات وتنفيذ الخطط الاستراتيجية الموضوعة لكل ميادين الحياة السودانية .
وفي رأي المتواضع يلزم أخوتنا القائمين على الأمر النظر بعناية للنقاط التالية والعمل من خلالها عاجلا :
1- جمع كل القوى الوطنية السودانية الحادبة وفئات المجتمع المدني دون اقصاء لأحد للمساهمة بالرأي والعمل بتجرد في مؤتمر جامع ، وتشكيل لجانه من الخبراء والعقلاء وذوي الرأي والمشورة وتوضع منهم نسبة ( 50% ) من الشباب لأننا وبلادنا نتجه نحو المستقبل .
2- الحرص على مبدأ تطبيق الشريعة الإسلامية سمحاء بطريقة صحيحة وعادلة وأن تتفق كل القوى السياسية والشعبية الأخرى والعلماء والخبراء على لجان لتقنيين وتنظيم تطبيق الشريعة الإسلامية شاملة كل نواحي الحياة ، بتوافق وإخلاص لله تعالى ، وهذا ما تتيحه الديمقراطية للأغلبية مع الالتزام التام بالوفاء بحقوق غير المسلمين وهذه الحقوق تكفلها الشريعة الإسلامية أكثر من غيرها كعقيدة وأوامر ملزمة للمسلمين تجاه غير المسلمين ، وبالنسبة للقوى العلمانية والتي قد يكون لها رأي في تطبيق الشريعة الإسلامية فهي وفق المبدأ الديمقراطي لا تستطيع الانكار على الأغلبية المسلمة الملتزمة بمراعاة حقوق الأقلية غير المسلمة ، فلا يمكن مثلا إلزام أي دولة ذات غالبية غير مسلمة بها أقلية مسلمة أن تحكم بالشريعة الإسلامية ، فهذا ضد الديمقراطية والعدل وحقوق الأغلبية وضد العقل ومنطق الأشياء ، فعلى هذه القوى العلمانية احترام ديمقراطية وخيار الشعب السوداني المتمسك بشريعته والعادل مع حقوق غير المسلمين ، وتشارك القوى العلمانية في هذه اللجان لتبدي رأيها لبسط الحرية والشورى والمشاركة الواسعة .
3- سيخلو البرلمان والحكومة وبعض المواقع الأخرى من حوالي ثلث الأعضاء من الحركة الشعبية وانفصالها بالجنوب ، وهذا يتوجب تضمين تنازلات وتضحيات من مؤتمرنا الوطني بأن تدخل إلى البرلمان والحكم وإدارة الدولة ودوائر صنع القرار كل القوى دون إقصاء إلا من أبى ، وتقوم الحجة عليهم بهذا الرفض أمام الشعب السوداني الواعي ، ويعاملون بعدالة القانون ، ويمكن تشكيل لجان حميدة لتقريب وجهات النظر ومناقشة الأفكار لتعرض على لجنة تسمى مثلا : اللجنة القومية العليا للتغيير والإصلاح الوطني .
4- إطلاق المزيد من الحريات والرأي والرأي الأخر وهي متاحة بالسودان بدرجة أكبر ولا يمكن مقارنتها بكثير من البلاد الأخرى التي تقهر شعوبها ، ويمكن تركيزها فيما يلي :
أ‌- مزيد من حرية التعبير الشخصي والحزبي والمؤسساتي والإعلامي المنضبط باحترام العقيدة وكرامة الإنسان والأعراف السودانية الطيبة والحفاظ على وحدة السودان والسلم الاجتماعي وتجنب الاساءة والتحريض والفتنة .
ب‌- تقديم من تثبت إدانته بأي مخالفات ضد الوطن ووحدته وأمنه أو ضد الدولة أو المجتمع أو الأحزاب أو المؤسسات أو الأفراد إلى محاكمة طبيعية عادلة ومنع الاعتقال التحفظي خارج القانون والأوامر القضائية .
ت‌- توجيه كافة قيادات الدولة والوزراء والمسؤولين ومن ينتسب إلى الحكم إلى توخي المزيد من حسن المعاملة ولطف توجيه الكلام إلى الجمهور والسعي بإخلاص لخدمة الشعب وقضاء حوائجه والصبر والتحمل والحكمة في الأمور كلها .
ث‌- كف أي ممارسات قولا أو فعلا من الجهات الأمنية أوالعسكرية أو موظفي أي جهة حكومية كالمحليات أو الضرائب أو الصحة أو غيرهم ، قد تمس أي مواطن سوداني، وأي تصرف يكون بالضبط التام للنفس ووفق القانون وحفظ الكرامة مع الرفق والأسلوب الحكيم ، وهذا مطلب إسلامنا الحنيف ، وعند أي تجاوز تجب المحاسبة العادلة للمتسببين .
5- وضع برامج شعبية على امتداد الوطن للتخلص من بوادر عودة السودان إلى تخلف العصبية القبلية والجهوية والطائفية والطبقية والفئوية فإن الإسلام ينهى عن ذلك ويتضررسوداننا الحبيب ، وكذلك الاستمرار في مساعي السلام.
6- مراجعة الحكم الفيدرالي والمحلي والترهل الكبير فيه المستنزف جل انفاقه على الإدارة والإداريين والذي يجب أن يعود على دافع الرسوم والضرائب بالخدمات الجيدة والمتطورة باستمرار وخاصة تحسين التعليم والصحة .
7- نثمن عاليا إعلان الأخ الرئيس عمر البشير الوطني الغيور المحب المخلص لوطنه عن عدم ترشيح نفسه لرئاسة قادمة رغم محبتنا له وحرصنا على استمرار عطائه في بناء وتنمية الوطن لاتاحة فرص أكبر للتغيير والمشاركة الوطنية لكل القوى، ونقدر قرار الحكومة الوطنية في تقليل الإنفاق الحكومي وخفض رواتب المسؤولين وزيادة رواتب العاملين بالدولة والمتقاعدين ومشاريع توظيف الخريجين ، وإنشاء مفوضية لمكافحة الفساد وغيرها ، مما يثلج صدور كل أهل السودان ويحقق العدالة والحرية ، وهذا تقدير للشعب السوداني الذي أعطى صوته للمؤتمر الوطني لما حققه ويحققه من إنجازات ، شامخة على إمتداد الوطن لا ينكرها إلا جاحد ولا ينتقصها إلا موتور لا يتقي الله ويبخس الناس أشياءهم ولا يعجبه خير للوطن فلابد من احقاق الحق .
8- قومية الخدمة المدنية وإصلاحها نظاما وقوانينا وتأهيلا وأن يكون التوظيف حرا بمعيار الكفاءة لا الولاء، وأن يلتزم من يوظف بخدمة كل المواطنين بحيادية وعدالة وأدب واخلاص واتقان وسرعة انجاز .
9- تجنب القرارات الفردية في كل مستويات الدولة والتركيز على العمل المؤسساتي بالشورى والخبرة وكفاءة الأداء والسعي لتطوير الموارد البشرية ، وترقية الاستثمار وبسط التنمية المتوازنة بكل السودان .
10- الاهتمام باحياء وإصلاح وانشاء المشاريع الزراعية ، ومعالجة ضعف المشاريع الزراعية مثل ( الجزيرة وحلفا الجديدة وغيرها ) ، لأن الزراعة عصب حياة السودان ودخله القومي ، وقوت المواطن السوداني ورفاهيته ، فيجب إدارة وزارة الزراعة بكل مستوياتها بتكنوقراط زراعيين مشهود لهم .
11- كمتخصص في الإدارة والتخطيط التربوي ، لابد من إصلاح التعليم ووقف التوسع الكمي العددي ، إلا لضرورة قاهرة يحددها الخبراء ، والتركيز على تحسين نوعية التعليم ( العام والعالي ) من خلال تحديث المناهج وطرائق التدريس وتدريب المعلمين ، وتطبيق تكنولوجيا التعليم ، وتطوير أداء الطلاب ، وتكثيف المناشط الإبداعية المتنوعة ، وتطوير الإدارة ، والتركيز على التعليم التقني لسد حاجة سوق العمل ، واستيعاب الاستثمار وتطورات العصر ، ومعالجة مشكلة كثرة مواد المرحلة الثانوية ، وحل قضية السلم التعليمي بأخذ رأي الخبراء والمعلمين في الميدان التربوي وعمل استطلاعات رأي مسحية في الصحف المحلية والانترنت وأي وسائل مناسبة لأخذ رأي الشعب السوداني في قضايا التعليم اللصيقة بهموم كل بيت ، والاستئناس بهذه الاستطلاعات في القضايا العامة .
12- إصلاح الاقتصاد بسياسات راشدة ، وكذلك التجارة بضمان توفر السلع الجيدة بالسعر المناسب لدخل وقدرة المواطن السوداني البسيط ، وعدم الاستسلام لكامل نظرية " حرية السوق " الغربية الرأسمالية فنحن مجتمع مسلم له خصوصيته ، لذا يجب وضع قوانين صارمة من الدولة لردع المتلاعبين بالأسواق والسلع والأسعار لخلق الندرة والغلاء واستغلال المواطنين ، فرفع هذا الضرر والظلم عن الشعب أهم وظيفة للدولة .
13- تكثيف الاستمرار في العناية بالأيتام والأرامل وأسر الشهداء ، والمحتاجين والمشردين والمتقاعدين وأصحاب الدخول المحدودة بدعم احتياجات الحياة الأساسية ، وإيجاد مزيد من فرص العمل للعاطلين ويجب إلزام القطاع الخاص بدور في التوظيف والعمل الاجتماعي الخيري ، وفتح آفاق فرص العمل خارج السودان بخطة ترويجية متكاملة مع دول فيها سوق عمل .
14- التخطيط والتنفيذ الفاعل والسريع لفعاليات ( علمية وثقافية واجتماعية ورياضية وغيرها ) لكل شباب السودان وشاباته كل بما يناسبه وفق آدابنا الإسلامية وأصالتنا السودانية ، عبر الأرياف والمدن والرحل .
15- إصلاح حال الإعلام بمزيد من الحريات و توسيع فرص الاتجاهات الأخرى ، مراجعة برامج قنوات التلفزيون التي مالت مؤخرا لبرامج لا تفيد الشعب السوداني بكثرة الغناء الغث،والمسلسلات غير الجيدة ،والفتح المطلق(للدش) والقنوات أهدر الأوقات والطاقات ولوث الأفكار وغير في سلوكيات بعض الشباب نحوالأسوأ حتى أن بعضهم يرضى العطالة للاستمتاع بالقنوات السيئة ، لابد من علاج يكون على مستوى الدولة والمجتمع والأفراد والمسؤولية تضامنية
16- الاهتمام بالمغتربين و استيعابهم عند العودة والاستفادة من خبراتهم وامكاناتهم
17- و في شأن حركتنا الإسلامية فأني ألاحظ ضعف البرنامج الفكري والحركي التنظيمي ، والدعوي في الآونة الأخيرة فيتوجب سرعة العمل لإعادة بناء مكاتب دعوة متخصصة للحركة الإسلامية بكل السودان ، مستقلة عن أعباء العمل الحكومي تكون و تزكي أفراد حركتنا ، وتربط العضوية وتزيدها ولنا بفضل الله خبرة واستعداد حتى ولو بالعودة للسودان للإسهام في هذا الجانب ، وتقوم هذه المكاتب الدعوية الخاصة بحركتنا بتبسيط فكرنا الإسلامي الوسطي المعتدل الراقي المستنير ، والعلم الشرعي الرصين والإصلاح الاجتماعي والمناصحة ، وتقوية روابط أعضاء الحركة إيمانيا وثقافيا واجتماعيا والتواصل مع كل أهل السودان رفدا وعطاءا لقوة حركة الإسلام ويمكن تسمية المكاتب الدعوية الجديدة مثلا بمسمى " جمعية الوفاق والنهضة " أو أي اسم مناسب ، تقوم على برنامج إسلامي مرن يستوعب الرجال والنساء والكبار والصغار يزكي قيم الأخلاق منطلقا من أصالة الشعب السوداني ولعلي أحاول طرح هذه الفكرة في كتابي السادس الذي أولفه حاليا ، وانهاء الفصام النكد الذي لاحظته كلما عدت للسودان في إجازتي السنوية من قطر أن أجد اخوتي جسمين : جسم للمؤتمر الوطني يرون أنهم الفاعلين والمؤثرين ، وجسم يسمى " كيان الحركة الإسلامية " يرون أنهم الأصلاء الملتزمين ، وأن بعض الأخوة في المؤتمر الوطني لم يلتزموا الإلتزام الإسلامي المطلوب في بعض ممارساتهم ، فلابد من احقاق الحق والانضباط بالشرع الإسلامي في أدب الاختلاف والحوار والمحافظة على وحدة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني معا ، بل ونطالب بإدارة حوار بناء وهادئ وصبور مع الجناح الأخر " المؤتمر الشعبي " ، ويجب وضع ضوابط صارمة لكل عضويتنا بالحفاظ على وحدتنا وعفة ألستنا وأيدينا وضرب القدوة الحسنة لأهل السودان والعالم من حولنا و الذي يرقب أمرنا في السودان وتعميق وتحسين العلاقات الخارجية مع الكل لمصلحة السودان شرعيا ووطنيا و ورصد التآمر والكيد الخارجي ومواجهته بتأني وحكمة ، و دعم تطوير قدرات الجيش.
18- نؤكد على محبتنا وصدقنا ووفائنا لأخواننا في الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني ليقودوا التغيير نحو المستقبل لسودان حديث موحد يسود شعبه الحب والوحدة والتنمية والتطور المستمر ، ونحن رهن الإشارة إن استدعينا للسودان للقيام بدور في العمل الوطني بفكرنا وخبراتنا وتجاربنا ، وحماية توجهنا وانجازاتنا لوطننا ، نضحي بأنفسنا وأموالنا احتسابا لله مضيا على العهد ، فنحن منكم ومعكم وبكم وقلبي على وطني .
ويجب الاستماع لنصح الأوفياء وأن لا تكون في أنفسنا لعاعة من حب الدنيا والسلطة والركون إليها ، بل نكون عفة في المغنم والمغرم ، نحقق الخير لكل الناس .
ودعواتي للجميع باتباع الحق ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .
مقدمه / أخوكم في الله
الدكتور / المكاشفي عثمان دفع الله محمد
دكتوراه في الإدارة والتخطيط التربوي
عضو الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني بالسودان
( وطني غيور ) - مقيم بدولة قطر
مرسل للنشر بتاريخ 22/4/2011م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.