السودان في مؤتمر باريس: جذب استثمارات وتخفيف أعباء ديون تبلغ 50 مليار دولار    12 قتيلا في منطقة أبيي بين السودان وجنوب السودان    ممثل قطاع الاتصالات : السودان في حاجة لجذب مشغلي الشبكات    منحة للسودان ب(2) مليار دولار من البنك الدولي    وزير المالية يؤكد التزام الحكومة بتوفير البيئة الملائمة لجذب الاستثمارات الأجنبية    عقب عطلة العيد: الكساد يضرب أسواق الخرطوم    إعصار قوي يضرب غربي الهند    وليد زاكي الدين : مايحدث الآن مجرد فقاقيع والأغنية ستعود لسابق عهدها    مدير بنك الصادر الأفريقي : سنقدم كافة أنواع الدعم للسودان حتى يتمكّن من النهوض بأوضاعه    القطاع المصرفي.. مطالب للتنفيذ    محافظ البنك المركزي: السودان يلتزم بالمعايير الدولية في المجال المصرفي    حمدوك يستعرض إنجازات الحكومة الانتقالية خلال مؤتمر باريس لدعم السودان    (كورونا) تُعجِّل برحيل الطيب مصطفى    غارات جوية جديدة على أهداف في غزة وتواصل إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل    تقارير صحفية تكشف مغامرات (بيل غيتس) العاطفية ومطاردته للنساء في مؤسساته    حرائق السواقي بالشمالية.. النخيل يحتضر    حملات استباقية للشرطة لإفشال الموسم الزراعي لعصابات المخدرات    رسمياً.. النيابة تتسلَّم المُتّهمين بقتل شهداء 29 رمضان    "الاستيفاءات" الأوروبية تُحرم "سودانير" من نقل وفد السودان لمؤتمر باريس    سافرت/ عدت    حصريا على عربسات .. إرتياح واسع لأنطلاقة قناة النيل الأزرق الثانية    ظروف بتعدي ما تهتموا للايام قصة أغنية جاءت بسبب سيول وأمطار جرفت منزل الشاعر عوض جبريل    عميد الحكام جهاد جريشة : الجمهور السوداني راقي ويعشق الكرة بجنون    استقرار الأوضاع الصحية بمستشفيات النيل الأبيض    حميدتي ل"باج نيوز" الاجتماع القادم للإتحاد سيضع حداً لأزمة المريخ الإدارية    حاضرة ولاية الجزيرة.. (أغلق أنفك أنت في ود مدني)    مصرع 10 أشخاص وإصابة آخرين بحوادث مرورية    أديب: أحداث ذكرى "مجزرة" فض الاعتصام جريمة ضد الإنسانية    الزراعة : مشاورات لفتح صادر الذرة    اهم عناوين الصحف السودانية السياسية المطبوعة اليوم الاثنين 17 مايو 2021م    السعودية تجدد منع سفر مواطنيها ل13 دولة    المؤتمر الشعبي: إطالة الفترة الانتقالية تأسيس لحكم دكتاتوري جديد    بالفيديو.. دجاجة "مقطعة" تهاجم فتاة    على مدينته الرياضية.. كوبر البحراوي يناور تأهبا لدوري النخبة المؤهل للممتاز    المعد البدني ابو الزيك يؤصي بتاهيل الجوانب الذهنيه    مصر.. وفاة الفنانة نادية العراقية متأثرة بإصابتها بكورونا    دراسة لمنظمة الصحة: العمل لساعات طويلة يقتل مئات الآلاف سنويا    كلارك: لااهتم لنتائج المباريات الودية بقدر تركيزي علي تجهيز لاعبي فريقي    حريق يقضي يلتهم 15 متجرا في المالحة بشمال دارفور    السودان يطالب بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين    فيديو: ريال مدريد يتشبث بآماله في بطولة اللا ليغا حتى الرمق الأخير    لماذا خصصت السعودية مسارات خاصة لمواطنيها لعبور جسر الملك فهد؟    لجنة المنتخبات الوطنية تجتمع مع الجهازين الفني والإداري    السيسى يصدر توجيها بشأن مصابي الغارات الإسرائيلية في قطاع غزة    النوافل.. غابت عن حياة معظم المسلمين    مصدر: محمد رمضان تدخل لحل أزمة المخرج محمد سامي… والنتيجة صادمة    العائلة تتدخل في أزمة مها أحمد وأبطال "نسل الأغراب"    من هو المرشح الأبرز لخلافة "زيدان" في قيادة ريال مدريد!    المريخ يواجه الإنتاج الحربي وكيلوباترا ظهر ومساء اليوم    استمرار حملة التطعيم بلقاح "الكورونا" بالنيل الأبيض    بتوجيه من رئيس الوزراء: تعزيزات شرطية لولاية جنوب دارفور    نقل (432) طن نفايات من مدني    إسرائيل تقصف منزل زعيم حماس بغزة ودخول القتال يومه السابع    انطلاق مهرجان (أنغام بوادينا) اليوم بساحة الحرية    زوجتي عصبية فماذا أفعل؟    لا تغفل عنها.. موعد البدء بصيام الست من شوال    لا تغفل عنه.. دعاء ثاني أيام العيد المبارك    آه من فقد الشقيق أو الحبيب واليوم عيد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بحضور ( 634 ) مشارك في مؤتمر الفاشر للتعايش السلمي الرعاة والزراع سلام قول من رب رحيم

بحضور ( 634 ) مشارك في مؤتمر الفاشر للتعايش السلمي
الرعاة والزراع سلام قول من رب رحيم
د. نافع: ملتقى الفاشر للتعايش السلمي يتجاوز الفهم التقليدي للعلاقة بين المزارعين والرعاة
الشرتاي جعفر مبسوطين لانفصال الجنوب والحلو راس الفتنة بدارفور منذ تمرد بولاد
دوسة: الشريعة ستكون هي الحاكمة للدولة بعد انفصال دولة الجنوب
كبر : ملتقي الفاشر جاء بطلب من الرعاة والمزارعين وراضوان بالتعايش السلمي
ومهرجان سباق الخيل والهجن بجوائز قيمةافتتاح عدد من المنشات الاقتصادية الجديدة بالفاشر
الفاشر/ تقرير / ابراهيم بقال سراج
منذ اندلاع أزمة دارفور وبدء التمرد في العام 2003 سعت حكومة المركز وحكومات ولايات دارفور الثلاث لمنع آثار وتطورات الأزمة من المساس بالنسيج الاجتماعي التعايش السلمي الذى كان قائما بين المكونات السكانية لقبائل دارفور واصتدمت تلك المجهودات بواقع النزاعات القبلية في دارفور ووقوع مواجهات متكررة بين قبائل الاقليم , وهو ما اثر بشكل واضح علي حالة التعايش السلمي التي كانت سائدة بالمنطقة ويشكل الصراع القبلي في دارفور هاجساً يؤرق مضاجع سكان الاقليم رغم اتفاق ابوجا للسلام ومن ثم الدوحة اخيراً الذي فتح نافذة للامل بامكانية عودة الاستقرار والامن , ادت عدة عوامل الي تامي ظاهرة الصراع القبلي في دارفور وأهمها الاضطرابات الامنية ومساهمة الحركات المتمردة في حصول القبائل علي السلاح بسهولة وغياب سلطة الدولة في بعض المناطق بالاقليم وفي اطار مساعي الحكومة لمعالجة مشكلة الصراع القبلي بولايات دارفور نظمت ولاية شمال دارفور بالتنسيق مع امانة الزراع بالمؤتمر الوطني وولايات جنوب وغرب دارفور وكردفان وجامعة الفاشر وبرعاية رئاسة الجمهورية ملتقي للتعايش السلمي بمدينة الفاشر خلال الفترة من 24 الي 26 يوليو الجاري وشارك في الملتقي ممثلون لولايات دارفور الثلاث بجانب ولايتي شمال وجنوب كردفان ويهدف الملتقي لتعزيز فرص التعايش السلمي وترسيخ دعائم السلام والاتقرار وتفعيل دور الادارة الاهلية ومخاطبة قضايا الرعاة والزراع واحكام التنسيق الاداري والامني والاجتماعي بين المحليات وبمشاركة رفيعة المستوي من رئاسة الجمهورية برئاسة الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية ومجلس تنسيق الولايات ووزراء اتحاديون وامانة الزراع والرعاة بالمؤتمر الوطني ووالي ولايتي غرب وجنوب دارفور ووفود ولايتي شمال وجنوب كردفان وقيادات الادارات الاهلية والمزراعين والرعاة وقيادات تنفيذية وتشريعية وعدلية وقطاعات الشباب والمراة والطلاب تم اللقاء وبدا ملتقي الفاشر للتعايش السلمي .
الجلسة الافتتاحية :-
افتتحت الجلسة الافتتاحية بأيات من الذكر الحكيم وتلي الشيخ ابراهيم عبدالله ايات تدعو للسلم ونبذ الفرقة والشتات ثم تحدث من بعده الدكتور ابو البشر وكيل جامعة الفاشر انابة عن اللجنة المنظمة للمؤتمر حيث حيا الحضور جميعاً وشكرهم علي تلبيتهم الدعوة ومشاركتهم في الملتقي وقال هدفنا ان يخرج هذا الملتقي والجميع في وئام وسلام من خلال اوراق المؤتمر
ترحيب بأتفاق الدوحة
البروفسير فتحي محمد خليفة امين امانة الزراع بالمؤتمر الوطني اكد ان المؤتمر يهدف الي تكامل جهود الولاية والمركز لحل النزاعات ومبادرات الصلح بين القبائل المزارع والراعي وقال ان الامانة قد اوفدت منسوبيها من الولايات كردفان ودارفور للمشاركة في المؤتمر لاهميته ورحب باتفاق الدوحة لسلام دارفور ونادي الحركات الاخري للانخراط والانضمام للاتفاق وشكر شركة سكر كنانة لمساهمتها ومشاركتها في الملتقي وقال بهذا الملتقي ستكون مشكلة الزراع والرعاة قد انتهت تماماً ولا توجد اي صراعات اخري في الجمهورية الثانية
هجوم للحركة الشعبة :-
الاستاذ / عبدالرحمن محمد موسي رئيس مجلس تشريعي ولاية شمال دارفور هاجم في فاتحة حديثه الحركة الشعبية لتحرير السودان ووصفها بناكص العهد والميثاق فيما يتعلق بالالتزامات والاتفاقيات والمواثيق وقال ان هذا الملتقي جاء بعد توقيع اتفاق الدوحة لدعم وتعزيز السلام في دارفور وهذه واحدة من مبادرات السلام من الداخل لحل النزاعات والاحتكاك بين الراعي والمزارع وهذا الملتقي حققت اغرضه واهدافه تماماً بمعالجة القضايا الاجتماعية
دارفور وكردفان الجرج واحد :-
الفريق محمد بشير سليمان ممثلا لوالي شمال كردفان قال ان هذا المؤتمر يصب في معالجة وثيقة الدولة التي قدمتها في الدوحة لحل مشكلة دارفور وقضية دارفور لا تنفصل شيئاً عن قضايا كردفان في ولاية اقرب لدارفور ومتاخمة لها والجرح واحد . شمال كردفان ساهمت في الملتقي بالافكار والكوادر وسم المسارات ونمازج كردفان لحل النزاعات وقال ان كردفان ستتضامن مع دارفور في كافة القضايا وترفض حمل السلاح وتدعو الحركات المسلحة الابتعاد عن كردفان وحل قضايا دارفور بالحوار واعلن الفريق عن اسر الدولة لقائد حركة التمرد بكردفان ومسئول قطاع كردفان بحركة العدل والمساواة الذي حاول نقل الصراع الي كردفان من دارفور .
تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام :-
ابراهيم الدخيري وزير الزراعة وومثل والي جنوب دارفور قال ان هذا الملتقي قد وضعت اتفاقية الدوحة موضع التنفيذ وهذا اول بند ينفذ من الاتفاق قبل البنود الاخري المتعلقة بالجوانب السياسية والتنموية والترتيبات الامنية وقال ان هذا المؤتمر يدعو للتماسك ووحدة الكلمة ورتق النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي بين مكونات قبائل دارفور شمالها وجنوبها وغربها وولايات كردفان والسودان اجمع والصراع القبلي تكاد تنتهي تماماً بدارفور الا في بعض المناطق والدولة تسعي لمعالجتها .
القبض علي راس الفتنة في كردفان :-
عثمان قادم ممثل والي غرب كردفان , بشر المؤتمرين بالقبض علي راس الفتنة في كردفان ممثل حركة العدل والمساواة المتمردة التوم حامد مسئول قطاع كردفان الذي حاول التنسيق مع عبدالعزيز الحلو لضرب كردفان والسيطرة عليها ومن ثم التحرك للخرطوم وهذه احلامهم وتمنايتهم ولكن تظل احلام فقط واوهام ,, وطرح قادم تجربة ولاية غرب كردفان لحل المشكلات القبلية ووضعه كنموزج للاخذ به في حل مشكلة دارفور والسودان اجمع وتمني ان يعم السلام في دارفور والسودان اجمع .
نحن مبسوطين لانفصال دولة الجنوب :-
قال الشرتاي جعفر عبد الحكم والي غرب دارفور إن حرب الجنوب التي انتهت بانفصاله الا إنها مستمرة في دارفور بالوكالة عبر عبد العزيز الحلو الذي يقود تمردا في منطقة جنوب كردفان لمصلحة جهات أجنبية وزاد: أن الإدارة الأهلية مطالبة بمواكبة الحداثة ومراعاة المتغيرات ودعا إلى إنشاء كيان جديد لتنظيم الإدارة الأهلية يتم من خلاله إشراك الناس في الحكم و فأجاة الحضور بالتعبير عن فرحته لانفصال جنوب السودان وقال بالحرف الواحد ( نحن مبسوطين ) وضرب مثالا لذلك ان احد ابناء ولايته من فور برنقا جاء اليه في المكتب وقال له الجنوبين انفصلوا احسن يشربوا مريستهم في بلادهم ( المريسة ) نوع من انواع الخمور البلدية وقال الشرتاي ان اهل ولايته جميعهم فرحين ومبسوطين بالانفصال وهو واقع لا محال طالما هو اختيار ورغبة اهل الجنوب . وقال جعفر ان الادارات الاهلية في دارفور اصبحت الان ضعيفة جداص ولابد من تقويتها ودعمها وسندها وضرب مثلاً لذلك بأن قبيلة التاما جاءت اليه بالمكتب وطلبت تعيين عمدة لهم وان من واجبات الدولة تنظيم الناس لادارة شئونهم وهاجم الشرتاي تمرد كردفان وعبدالعزيز الحلو ووصفة بخميرة عكننة الحركة الشعبية وهو راس الفتنة في دارفور ومكلف بتأجيج الصراح منذ عهد المتمرد داؤد بولاد وكان هو القائد العام لتمرد بولاد والدولة حسمت تمرد بولاد وستحسم الحلو وطالب جعفر بضرورة نزع السلاح من ايدي المواطنون والمليشيات لانهم سبب البلاء الذي نحن فيه الان ودعا لقفل منافذ السلاح سواء اكان عبر دولة الجنوب او دولة تشاد وغيرها .
واجب الدولة تنظيم شئون القبائل :-
البروفسير الامين دفع الله الامين العام للمجلس الاعلي للحكم اللامركزي قال ان نظام المصالحات وتنظيم شؤون القبائل هي من واجبات ومسئوليات الدولة وحكومات الولايات وامانة الحكم اللامركزي تدعم هذه المجهودات والملتقيات والمؤتمرات التي تصب نحو الصلح القبلي وهذا الملتقي تجي كأول مؤتمر للصلح بعد انفصال دولة الجنوب وهذه بشري من بشريات الجمهورية الثانية لحل مشكلة النزاعات في دارفور بين الراعي والمزارع وهذا السلام يحقق الامن والاستقرار للسودان اجمع وليس لدارفور وكردفان فحسب ودعا البروف لتناسي مرارات الماضي والرجوع للاعراف القبلية القديمة نظام الجوديات والجلوس في الراكوبة . لان دارفور مشهود بنضالاتها وتاريخها الناصع ومقاومتها للمستعمر الانجليزي وحرق العلم الانجليزي بالفاشر ومن الله علي شمال دارفور بعثمان كبر والياً عادلاً وحكيماً منصفاً ودعا اهل دارفور للوقوف معه وحل قضاياهم عبره فهو رجل يتوفر فيه صفات الحكمة والدراية والشجاعة في معالجة وحسم المشكلات والنزاعات .
ان الاوان ان يصبح مجتمع دارفور موحداً ومنسجماً :-
عبدالله علي مسار مستشار رئيس الجمهورية , اشاد بالوالي عثمان كبر بعقد ملتقي في هذا التوقيت المناسب وقال ان التحية مستحقة لاهل دارفور لان المؤتمر جاء مناسباً توقيتاً وظرفاً وحان الاوان للمجتمع القبلي الدارفوري المنقسم ان يصبح مجتمعاً منسجماً وموحداً ومؤتلفاً ومتجاوزاً لكل الثغرات الماضية وفتح صفحة جديدة للتعايش والتماسك ورتق النسيج الاجتماعي المهتري لان الحرب غير مفيد ولم تقدم لدارفور شي بل نحن في تخلف والاخرين تقدموا علينا بالعلم والمعرفة والتقدم التكنلوجي ونحن مازلنا في عهد الحرب .
ملتقي الفاشر فكرة ذكية جاءت في وقتها المناسب :-
قال الدكتور ازهري التجاني امين قطاع دارفور بالمؤتمرالوطني ان الملتقي يعد مبادرة ذكية جاءت في وقتها متزامنة مع انزال اتفاق الدوحة الي ارض الواقع ومواجهة تحديات انفصال جنوب السودان واتهم متمردي دارفور بانهم ليس احرارا في قرارهم وانما مرتهنين لدول اجنبيه اخري.
واشار التجاني الي ان قضية دارفور تعاني من تسيس النزاع الداخلي وتسخيره لخدمة مجموعة محددة من بعض المحسوبين علي ابناء دارفور وقال ان تجربة دارفور كانت مليئة بالمشاكسات بين حركة مناوي والحكومة الا اننا نتوقع انسجام بين حركة التحرير والعدالة والحكومة
الشريعة الاسلامية ستكون هي الحاكمة للدولة بعد انفصال الجنوب :-
قطع مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل أن الشريعة ستكون هي الحاكمة للدولة التي تتشكل في هياكلها ومؤسساتها وأجهزتها نسبة 97 % لافتا إلى انه بعد انفصال الجنوب صار عدد المسلمين يتجاوز الأمر الذي جعل وزارة العدل والجهات العدلية تعكف علي مراجعة التشريعات والقوانين الحالية
وشدد دوسة علي إسهام دارفور بعد اتفاق سلام الدوحة الذي وقع مؤخرا بالدوحة في وحدة الجمهورية الثانية بعد انفصال الجنوب الذي ذهب ثمنا للسلام وقال إن السلام والتعايش السلمي مبني علي فرضية التواضع والاتفاق علي أساس قانوني معين يشكل القاسم المشترك للمواطنين، وامن وزير العدل علي تمكين الإدارة الأهلية من خلال سن القوانين التي تناسبها مع مراعاة الفصل بين السلطات بالدولة بما لا يتعارض مع القوانين والتشريعات الاسلامية .
ملتقي الفاشر يدعم اتفاق سلام الدوحة :-
تحدث الاستاذ عثمان محمد يوسف كبر والي ولاية شمال دارفور المشرف علي الملتقي شاكراً الحضور علي تلبية الدعوة والشماركة في الملتقي واكد أن أهمية ملتقي الفاشر للتعايش السلمي تنبع من كونه جاء بعد توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة وانفصال الجنوب الذي يلقي علي الحكومة تحديات جديد
وشدد كبر علي ضرورة تحقيق التعايش السلمي وتعظيم ما تم التوصل اليه في وثيقة سلام دارفور بالدوحة لتعزيز السلام الاجتماعي وزاد أن الملتقي يعتبر فرصة لانتقاد الذات وتعزيز الآمل في النفوس ودعا كبر للخروج بقرارات حاسمة وتوجهات وتشريعات والية قيام أجهزة لمتابعة مخرجات الملتقي.
وقال إن الولاية عقدت في الفترة من العام 1917م وحتى 1994م حوالي 30 مؤتمرا للصلح بينما عقدت في الفترة من 1994م - 2010م (14) مؤتمرا للصلح لافتا إلى أنه منذ العام 2000م لم يتطور الاحتكاك بين القبائل إلى مرحلة الاحتراب وقال إن المؤتمر الذي تشارك فيه ولايات دارفور بجانب ولايتي شمال وجنوب كردفان يعود بالمصلحة العامة لدارفور نحو الحل السلمي للقضية والتعايش بعز وامن وامان .
ملتقى الفاشر رسخ لمفهوم جديد للعلاقة بين المزارعين والرعاة :-
اختتم الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب حديثه في افتتاحية وختام مؤتمر الفاشر للتعايش السلمي وقال ان انعقاد المؤتمر يأتي في ظل أوضاع ايجابية بالتوقيع علي اتفاقية الدوحة مما حقق أرضية صالحة لنجاح الملتقى وقال إن ملتقي الفاشر للتعايش السلمي رسخ لمفاهيم جديدة يتجاوز الفهم التقليدي للعلاقة بين المزارعين والرعاة باعتبار "تعارض المصالح" مما يؤدي إلى الاحتكاكات فيما بينهم وأوضح دكتور نافع أن قانون المنتجين من المزارعين والرعاة يعبر عن حالة تجاوز التضارب والتعارض في المصالح نظرياً وعلمياً، مؤكداً سعي الحكومة إلى إدماج هذه الشرائح في وحدات إنتاجية على مستوى السودان من أجل زيادة الدخل القومي وتعزيز صادرات السودان ودعا سكان دارفور إلى اعادة النسيج الاجتماعى والتعايش السلمى الذى كان قائما ، وقال " لابد أن تعود الصلات والعلاقات بين قبائل دارفور ، ولابد من توحيد الصفوف ودعم مساعى التسوية السلمية الشاملة للعيش بسلام .
مهرجان سباق الخيل والهجن بالفاشر وجوائز قيمة :-
بحضور الدكتور نافع علي نافع والوفد المرافق له وعقب نهاية الجلسة الافتتاحية في اليوم التالي بدءت مهرجان سباق الخيل والهجن بالفاشر بدأت المهرجان بالزفة وعرض الفنون الشعبية والتراثية لمعظم قبائل دارفور والفرسان ويليهم قوات موقعة لسلام دارفور من الحركات المسلحة وبدء السباق بالخيل ثلاث اشواط وسباق الهجن بثلاث اشواط بمسافة 800 متر وفاز بالجائزة الاولي للهجن احد ابناء كسلا بينما فاز بسباق الخيل حسان يدعي المؤتمر الوطني من ابناء الفاشر ورصدت للفائزين جوائز قيمة عبارة عربة جياد اكسنت تقدر قيمته بخمسون الف جنيه مقدمة من الوالي عثمان كبر والجائزة الثانية عبارة عن مبلغ ثمانية وثلاثون الف جنيه وجوائز اخري كاس ومبالغ مادية معتبرة .
افتتاح عدد من المنشات الاقتصادية الجديدة بالفاشر:-
افتتح الدكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية والأستاذ عثمان محمد يوسف كبر والى ولاية شمال دارفور بمدينة الفاشر حاضرة الولاية عدد من المؤسسات الاقتصادية الجديدة وذلك ضمن فعاليات أعمال ملتقى الفاشر للتعايش السلمي الذي تنظمه الولاية بالتعاون مع أمانة الزراع والرعاة بالمؤتمر الوطني ومجموعة الخبراء بديوان الحكم اللامركزى وولايات جنوب وغرب دارفور وشمال وجنوب كردفان وجامعة الفاشر ، وواشتمل برنامج الافتتاح علي بنك الادخار والتنمية فرع جامعة الفاشر ومؤسسة التمويل الأصغر بالولاية بالإضافة إلي بنك الأسرة فرع الفاشر .
وأكد الدكتور عبده داؤد سليمان وزير المالية والاقتصاد والخدمة المدنية بالولاية أهمية تلك المؤسسات لدورها المرتقب في دفع عجلة الاقتصاد بالولاية بجانب المساهمة في تخفيف حدة الفقر عبر برنامج التمويل الأصغر ، مستعرضا الجهود التي بذلتها وزارته فى سبيل إقامة تلك المؤسسات والمنشات
البيان الختامي وتلاوة التوصيات ووداع الوفود :-
بعد نهاية الملتقي اعتلي المنصة الرئيسية كل من مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل وعلي يمينه الفريق ادم حامد موسي ويتوسطهم الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية وعلي يمينه الاستاذ عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور وعلي يمينه المهندس عبد الله مسار مستشار رئيس الجمهورية ووقف بالمنصة ممثل ولاية شمال كردفان المنصة وتلي علي الحضور البيان الختامي للملتقي الذي حضره حوالي ( 634 ) مشارك بنسبة 110% من جملة المستهدفين وقد خاطب الجلسة الختامية الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية والوالي عثمان كبر والي شمال دارفور ووزير العدل وعدد من الوزراء والمشاركين الممثلين للولايات وقد اجمع الحضور علي كل التوصيات والقرارات التي تليت في البيان الختماعي ومن ابرز التوصيات تحديد العلاقة بين المزارعين والرعاة وجمع السلاح من أيدي المواطنين والمواصلة في التصالحات القبلية وإنفاذ مشروعات التنمية والالتزام بتنفيذ الاتفاقات الموقعة مع الحركات التي وضعت السلاح جانبا والارتضاء بالسلام والتصالح والتناصح والصدق مع النفس هو ما اجمع عليه المؤتمرون في الملتقى لإحداث التعايش السلمي باعتباره الضامن الأول لتحقيق السلام بدارفور واستدامته وتم اجازة التوصيات بالاجماع وعقب نهاية الجلسة الختامية وتلاوة التوصيات قدم الوالي عثمان كبر وثيقة المصالحات القبلية للدكتور نافع علي نافع ونسخة من البيان الختامي والتوصيات لكل من وزير العدل ومستشار رئيس الجمهورية والوزراء المشاركين وقدم ايضاً شهادات تقديرية وهدايا تراثية للمشاركين من وفود الولايات والصحفيين والاعلاميين واشرف الوالي بنفسه علي وداع الوفد عبر مطار الفاشر عند الساعة الحادية عشر ليلاً .وبهذا تكون ولاية شمال دارفور قد قدمت نموزج يهتذا به في التصالحات القبيلية بين الراعي والمزارع ووحدة وتماسك ولايات دارفور ونبذ الفرقة والشتات اللهم منك السلام واليك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.