وزير الداخلية السوداني يعلنها بشأن الرئيس السابق عمر البشير    كاكا في باريس: عقدة (المسرة)    شاهد بالصورة.. المشجعة ونجمة السوشيال ميديا السودانية الحسناء "منية" تحتفل بتعيين والدها مديراً عاماً لنبك السودان المركزي (تتويجٌ مستحق لمسيرة وطنية حافلة)    والي الخرطوم يقف على أعمال تركيب محولات الكهرباء وتأهيل المحطات وشد الاسلاك    تحذير مهم لبنك السودان المركزي    شاهد بالصورة والفيديو.. في السودان.. إصطياد سمكة ضخمة من فصيلة "القرش" وعرضها في أحد الأسواق لبيعها بالكيلو    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    بيان هام من المطربين أحمد الصادق وحسين الصادق لكل السودانيين المقيمين بمصر    شاهد بالفيديو.. من وسط السوق العربي.. وزير الإعلام "الإعيسر" يخاطب المواطنين ويطالب المصور الذي رافقه بالوقوف في زاوية التصوير الصحيحة: (بعد الثورة دي عاوزين أي زول يكون بروفيشنال)    شاهد بالفيديو.. بعد تعرضه لأزمة صحية.. الصحفي الشهير بابكر سلك يوجه رسالة لشعب المريخ ويمازح "الهلالاب" من داخل المستشفى: (جاي أقفل ليكم جان كلود ونأخد كرت أحمر أنا وهو)    الخرطوم تستعيد نبضها: أول جولة دبلوماسية في قلب الخرطوم لدبلوماسي أجنبي برفقة وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار    شاهد بالصور والفيديو.. في حفل زواج أسطوري.. شاب "سوداني" يتزوج من حسناء "كرواتية" بحضور أسرتها وأصدقائه والجمهور: (رفعت رأس كل الجنقو وبقينا نسابة الأسطورة مودريتش)    شاهد بالفيديو.. "بدران" الدعم السريع يعلق على ظهور "فيل" ضخم بمناطق سيطرتهم بدارفور: (دلالة على أنه وجد الأمان بيننا ولو ظهر في أرض الكيزان لقتلوه وأكلوه)    خبيرة تغذية تحذر من 7 أطعمة مُصنّعة ترفع خطر ارتفاع ضغط الدم    الصحة تبدأ انطلاقة مسار الدورة الثامنة لمنحة الصندوق العالمي للدورة الثامنة (GC8)    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    مفاجأة سارة.. فليك يعلن قائمة برشلونة لموقعة كوبنهاجن    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    رئيس جمهورية جيبوتي يستقبل رئيس الوزراء    وزير الطاقة : نتطلع إلى شراكة أعمق مع الهند لإعادة إعمار قطاع الطاقة بعد الحرب    جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة    النفط يواصل الصعود والذهب فوق 5300 دولار    العودة للبيت الكبير... القناص حذيفة عوض يعود إلى الأهلي الكنوز..    ما زالت خيوط الهلال على شاطئ البحر الأحمر شاحبة بالملوحة    السودان.. وزير سابق يطلق تحذيرًا للمواطنين    الى اين تسيير !!    والي الخرطوم يثبت رسوم الأنشطة التجارية للعام 2026 تخفيفاً للأعباء على المواطنين    إندريك يجهز قرارا صادما لريال مدريد    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (عن المستقبل)    بالأرقام.. بنزيما ورونالدو الأكثر إهداراً للفرص في دوري روشن السعودي    فرنسا تقر حظر استخدام وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً    بنك التنمية الأفريقي يرصد 379.6 مليون دولار للسودان    واشنطن مستعدة للتعاون مع طهران إذا "رغبت إيران في التواصل"    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    اتحاد الكرة يصدر عقوبات صارمة    حبس البلوجر هدير عبدالرازق وأوتاكا 3 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه في نشر فيديوهات خادشة    توضيح هام من الفنان مأمون سوار الدهب بعد اتهامه بالتلميح لطيقته بعد زواجها: هذا السبب هو الذي دفعني لكتابة "الحمدلله الذي اذهب عني الاذى" وهذه هي قصة أغنية "اللهم لا شماتة" التي رددتها    تمارين الرياضية سر لطول العمر وتعزيز الصحة    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    طفرة تقنية ونقلة نوعية بإتحاد القضارف    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



غيروا ما بأنفسكم تأتيكم البطولات طائعة كمال الهِدي


تأملات
[email protected]
· تعودنا أن ننسى مشاكل فرقنا، ونغض الطرف عن النواقص أثناء الانتصارات.
· ثم ما أن تقع الفأس في الرأس يبدأ النواح والعويل.
· خلال مشوار الهلال في دوري المجموعات كنت أكتب بعد كل مباراة انتصر أو تعادل فيها الفريق منبهاً للنواقص الواضحة والعيوب الكبيرة التي تظهر في أداء الجهاز الفني واللاعبين، لكن مثل هذا الحديث لم يكن يعجب البعض.
· وكنت أسمع تعليقات من شاكلة " دعنا من التشاؤم فلاعبونا أدوا ما عليهم ولم يكن بالإمكان أفضل من ذلك."
· ولم يدر بخلد البعض أننا كنا نتحسب لمثل هذا اليوم، لأن من لا يتعلم من أخطائه فاقد لنعمة العقل .
· والمؤسف حقيقة أن هذا الأمر ظل يتكرر خلال السنوات الماضية دون أن نستفيد من أخطائنا.
· في الأعوام الماضية كنا عندما ننتقد أسلوب مجلس صلاح إدريس نواجه بهجوم شرس من بعض المستفيدين منه.
· كانوا يحاولون إيهام الآخرين بأن كل من ينتقد الرجل إنما يفعل ذلك لخلاف شخصي مع الرجل، مع إننا أبعد ما نكون عن فكرة خلط العام بالخاص، بل لدينا رأي واضح في التقارب الشديد بين كتاب الرأي والإداريين.
· شخصياً أرى أن حميمية العلاقة بين كاتب الرأي وأي إداري أو لاعب أو مدرب تفقده موضوعيته وتجعل منه بوقاً لهذا أو ذاك.
· المحزن في الأمر أن بعض الأقلام ظلت تهلل وتطبل وبعد أن خرج الهلال في أكثر من مناسبة كيفوا أنفسهم سريعاً مع الوضع الجديد وبدأوا في محاولات إقناع الأهلة بأن القادم أحلى.
· انهزمنا في المغرب بالخمسة فأوهموا الأهلة بأن تغييرات هنا وهناك كفيلة بإعادة الهلال قوياً كما كان.
· خسرنا في دمشق وتونس بأخطاء إدارية بحته فنشروا المانشيتات التخديرية التي تفيد بأن الرئيس سيأتي للهلال في الموسم الجديد بلاعبين من العيار الثقيل.
· أذلنا ما زيمبي في ملعبنا فقالوا لأنصار الهلال أن الهزيمة واردة في كرة القدم، مع إنهم يلقبون إستاد الهلال (ب) المقبرة!
· وقد كان رأيي ولا يزال أننا لا يمكن أن نستمتع بقادم أحلى طالما ظلت العشوائية والتخبط والفوضى هي ديدننا في إدارة شئون الأندية.
· منذ عدة أشهر بدا واضحاً أن لمدرب الهلال ميشو بعض الأخطاء التي نوهنا لها مع آخرين دون أن يحرك مجلس إدارة النادي أو مساعدو ميشو ساكناً.
· واليوم بعد أن حلت بنا الهزيمة في المقبرة المزعومة أرى الكثيرين يلعنون اليوم الذي جاء فيه ميشو لتدريب الفريق.
· كتبت مراراً خلال السنوات الماضية عن أن لقب المقبرة أطلقه بعض الصحفيين المستفيدين من دغدغة عواطف الجماهير وقلت أنهم يبيعون الوهم للجماهير.
· المثير للاشمئزاز أنهم حتى يومنا هذا وبعد تلك الهزيمة الشنيعة ما زالوا يتحدثون عن المقبرة.
· رغم درايتي التامة بأخطاء ميشو في الفترة الماضية، أرى أننا نظلمه إن حملناه الجزء الأكبر من المسئولية في مباراة أنيمبا تحديداً.
· فعلى غير العادة بدأ ميشو المباراة بأفضل تشكيلة لديه وفق المتاح، بينما كان في المباريات التي سبقتها يبدأ بتشكيلة غير مناسبة ثم يعدل ويغير بعد الفشل في الوصول لمرمى الخصم أو الخسارة.
· وقد حقق الهلال في لقاء أنيمبا المطلوب من أي فريق يلعب وسط أنصاره بتسجيله للهدف المبكر.
· لكن ما حدث بعد ذلك هو تقاعس وتهاون يُسأل عنه اللاعبون وليس ميشو.
· فلا يُعقل أن نضيع السنوات الواحدة تلو الأخرى في تجارب فاشلة ثم في نهاية كل موسم نعلق جميع الأخطاء على شماعة المدرب.
· درب الهلال الكثيرون قبل ميشو منهم على سبيل المثال لا الحصر مصطفى يونس، الحيدوسي, ريكاردو، كامبوس، الديبة، دو سانتوس فما الذي حدث إبان فترات هؤلاء؟!
· خرج الفريق خلال فترة كل واحد منهم بطريقة أو بأخرى ولم يتمكن من تحقيق اللقب القارئ الذي يبحث عنه الأهلة منذ عقود طويلة.
· إذاً المشكلة لا تتعلق بتغيير المدرب، لأن تناوب العديد من المدربين على تدريب الهلال خلال السنوات الماضية لم يأت بجديد.
· ولو استمرينا في طريقة تفكيرنا الغريبة هذه ودفن الرؤوس في الرمال سنخسر أمولاً طائلة في جلب المزيد من المدربين دون أن نصل لهدفنا.
· مشكلتنا الرئيسية تتمثل في طريقة تعاملنا مع أنديتنا كإداريين، لاعبين وصحفيين وجماهير.
· فالإداري لا يهمه سوى الوصول للكرسي حتى يصبح مادة ثابتة في مختلف صحفنا الرياضية وقنواتنا الفضائية.
· واللاعب لا ندري حتى اللحظة ما إن كان محترفاً أم هاوياً.
· فهم يطالبون بحقوقهم كمحترفين، لكنهم يتعاملون مع الكرة كهواة.
· نعم هواة لأنهم لا يبذلون جهداً إضافياً لتطوير أنفسهم والتغلب على العيوب التي يعانون منها.
· البرنس الحريف لازمته بعض العيوب مثل عدم استخدام الرأس، عدم القدرة على الالتحام، فظل على هذا الحال طوال سنوات لعبه بالهلال.
· مهند منذ أول يوم انضم فيه للهلال رأيناه يميل نحو اللعب الناعم ويفقد الكرة بسهولة دون أن يتمكن من استردادها، فهل سعى للتخلص من هذه العيوب!
· علاء الدين ظل يرتكب المخالفات غير المبررة والتي عرضته للبطاقات الملونة ونصحه الكثيرون في هذا الجانب، لكن لم يحدث أي تطور في هذا الشأن.
· المعز ظللنا ننبه منذ سنوات أنه لا يجيد الخروج في التوقيت المناسب، ولا يعرف متى وكيف يقتل الوقت وأن رده فعله صفراً كبيراً وأنه يحاول صد الكرات بيد واحدة ويعيد هذه الكرات إلى الوسط بدل الأطراف، فهل تغير فيه شي؟!
· إن استمريت في إحصاء العيوب التي تلازم العديد من لاعبينا دون أن يسعوا للتغلب عليها سأحتاج ربما لكتاب كامل لهذا أكتفي بهذا القدر.
· كما أن الواحد منهم إن وجد الفرصة يمكنه أن يخرج من المعسكر ويعود إليه في الوقت الذي يريحه.
· ولعلكم تذكرون تلك الحادثة ( الشينة) التي تمثلت في خروج بعض لاعبي منتخبنا الوطني في رحلة نهارية إلى غابة السنط تناولوا خلالها الشيشة في نفس يوم مباراتهم أمام تنزانيا.
· والصحفي لا يهمه سوى تحقيق المزيد من المبيعات لصحيفته عبر استغلال شعبية هذا النادي أو ذاك.
· كما أن هناك نوعية أشد سوءً من الصحفيين ،تلك التي تتكسب بشكل مباشر من الإداريين الأثرياء.
· أما المشجع فيعد في نظري بمثابة الضحية والجلاد.
· ضحية للتخدير المستمر الذي يمارسه أصحاب بعض الأقلام الذين كلما وقعت كارثة نتيجة لأخطاء إداريين لا يريدون لها أن تنكشف طلبوا من المشجع أن يتناسى ما حدث ويستمر في مناصرة فريقه بنفس الحماس.
· ويا لغرابة الطلب!
· إذ كيف للمشجع أن يظل على نفس الدرجة من الحماس في مناصرة ناديه وهو يرى البعض يستبيحون هذا النادي وينتهكون تقاليده وقيمه ويستهترون بمقدراته ويتكسبون من ورائه، بينما يدفع هو من جيبه ويتحمل التعب والإرهاق من أجل الوقوف وراء الفريق.
· وجلاد لأنه ( المشجع ) لا يريد أن يفرض إرادته على هؤلاء الكتاب ولا يصر على محاسبة المتقاعسين من إداريين ولاعبين.
· فلو أن المشجع رفض دغدغة العواطف والتخدير المستمر وطالب بمعالجة الأخطاء بصورة جذرية لما وجد هؤلاء الكتاب فرصة للضحك عليه أو تلميع الإداريين على حسابه.
· ولو حرص المشجع على لعب دور رئيس وفاعل في إدارة النادي الذي يناصره لما وجد رجال المال وسيلة لممارسة دكتاتوريتهم القبيحة.
· أما أن نستمر في ذات النهج ونكتفي بالصراخ ونعبر بانفعال عن ما يجيش بخواطرنا بعد كل هزيمة، ثم ننسى سريعاً فهذا ما لا يقبله عقل ولا منطق.
· وبهذه الطريقة سنراوح مكاننا ولن نحقق شيئاً على الصعيد الخارجي.
· ولنا أن نسأل أنفسنا عن عدد الأندية والمنتخبات الأفريقية التي بدأت بعدنا بسنوات طويلة ورغماً عن ذلك وصلوا لمنصات التتويج.
· فهل حدث ذلك بالصدفة؟!
· بالطبع لا، ولو كانت لديهم صحافة كاذبة ومضللة وإداريين نرجسيين ومشجعين عاطفيين مثلنا لما تمكنوا من تحقيق شيء.
· أي فريق كرة قدم لا يخطط أهله ويسلكون دروب العلم وفنون الإدارة لا يمكنه أن يحلق عالياً.
· ولكي تتأكدوا من أننا أبعد ما نكون عن ذلك تأملوا فقط تصريحات إداريينا قبل أو بعد كل مناسبة لتعرفوا أين نقف بالضبط.
· فقبل لقاء أنيمبا خاطب رئيس الهلال عواطف الأهلة بحديث فارغ المضمون عن استضافة وارغو لرئيس نادي أنيمبا بشقته، وبوح شخص لمسئولي أنيمبا بمعلومات عن ضعف طرف الهلال الأيمن وإصابة طرفه الأيسر.
· هل يعني مثل هذا الحديث شيئاً بالله عليكم؟!
· وارغو لاعب نيجيري و أنيمبا فريقه السابق ومن حقه أن يكشف لهم كل ما يعرفه عن خصمه الهلال.
· أما مستوى أي لاعب في الهلال فلا يحتاج لكاشف أسرار، كما أن إصابة طرفه الأيسر معروفة للجميع فما المشكلة في ما قاله ذلك الشخص لأهل أنيمبا!
· بدلاً من إضاعة الوقت فيما لا يفيد كان على رئيس الهلال أن يسأل نفسه عما قدموه للاعبيهم وما وضعوه من خطط واستراتيجيات للتعامل مع المباراة الهامة.
· بعد المباراة قال عضو في المجلس أن آراء أعضاء المجلس متفاوتة حول إقالة ميشو لكنه أكد أن المدرب هو سبب الهزيمة.
· وقد زعمت الجهة التي نشرت الخبر أنه لم يشأ يذكر اسمه.
· عدم ذكر الأسماء في الأمور السياسية أو التي تتعلق بأمن البلاد ربما يكون مفهوماً، أما في شأن رياضي كهذا فلا يحمل أي معنى.
· وأي عاقل يطالع خبراً بهذا المضمون سيخرج منه بأحد أمرين، إما أن الجهة الإعلامية المعنية تكذب لشيء في نفوس القائمين عليها، أو أن المسئول لا يملك الشجاعة الكافية وهذا يجعله غير جدير بأن يكون عضواً في مجلس ناد بحجم الهلال.
· ولا ننسى أن لاعبينا يعانون من مشاكل عديدة أهمها افتقارهم لأساسيات كرة القدم ، وهنا لن أطيل في الحديث عن المدارس السنية لأنني أعلم جيداً أننا لا نملك القدرة على الصبر ولا النفس الطويل.
· إن أنشأنا ألف مدرسة للمراحل السنية، فلن نتعامل معها كما يجب.
· نهضتنا في مجال كرة القدم تحتاج لثورة شاملة لكن أصحاب المصالح يقفون في طريق هذه الثورة بشدة.
· وأكبر دليل على ذلك أنهم عندما يخطئ صلاح يقترحون الأمين وعندما يفشل الأمين يقترحون الكاردينال وإن أخطأ الكاردينال اقترحوا غيره وهكذا دواليك.
· لكنهم لا يمكن أن ينادوا بالمؤسسية لأنها ستضر بهم كثيراً.
· إن ساهمت الجماهير في إدارة الأندية فذلك سيحتم تعاملاً مؤسسياً مع الصحف والقنوات وجميع المؤسسات الإعلامية.
· وهذا معناه أن حاجة الإداري للقلم الذي يدافع عنه ستقل كثيراً.
· كما سيصبح من الصعب على صحفيي الغفلة ( شتل ) الأخبار والحوارات الصحفية لأنه سيكون هناك من يحاسبهم حينها على كل ما يكتبونه في حق هذا النادي أو ذاك.
· أخلص من ذلك أننا نحتاج لأن نغير ما بأنفسنا قبل أن نغير المدربين أو اللاعبين.
· طبعاً سينتهي هذا الموسم بخيره وشره وقبل بداية الموسم الجديد سنطالع العديد من مانشيتات الصحف الرياضية عن القنبلة التي يرغب في تفجيرها هذا الإداري أو ذاك.
· ستطالعون عنوانين مثل " الهلال سيضم الفلتة فلان" والمريخ " يفاوض النجم المهول علان".
· فهي عجلة (وهم) يريدون لها أن تدور باستمرار لأن توقفها يعني نقصان ( الكاش) في الجيب.
· وأبلغ دليل على أن صحفنا تريد أن تبيع ولو على حساب مصالح الأندية أو مشاعر أنصارها ما ظل يكتبه البعض عن نجاح صفقة الحضري.
· سوقوا مئات الآلاف من نسخ جرائدهم حينما تعاقد المريخ مع الحضري، رغم علمهم التام بأن هذا اللاعب مثير للمشاكل وأنه لن يستمر مع المريخ طويلاً.
· تجاهلوا حراس الفريق الوطنيين تماماً وركزوا مع الحضري وحده طوال الفترة الماضية لعلمهم أن اسمه الكبير سيجذب لهم المزيد من القراء وسط أنصار النادي.
· رئيس النادي نفسه سعى وراء مجد شخصي بتعاقده مع الحضري الذي كنا نعلم أنه لم يأت للمريخ إلا لحل مشكلة الغرامة التي رفضت الأندية المصرية العاقلة حلها .
· فالعاقل من اتعظ بغيره، وقد فعلها الحضري مع نادي بلده الذي قدمه لعالم كرة القدم وجعل منها لاعباً بهذا الصيت والشهرة، فكيف لا يفعلها مع المريخ.
· والآن بعد أن تأكدوا أن هذه الورقة أوشكت على الاحتراق بدأوا يحدثون جماهير المريخ عن قدرة الحارس يسن على سد النقص.. عجبي منكم!
· أين كان يسن طوال الأشهر الماضية، ولماذا لم تمنحوه ثقتكم لو كانت قلوبكم على المريخ فعلاً!
· هذا هو واقعنا وهذا هو سر تخلفنا عن الركب.
· وفي الختام أقول أن على لاعبي الهلال إن كانوا رجالاً بحق أن يثبتوا ذلك عملياً.
· فلا يكفي الحديث العاطفي من شاكلة " لم أنم الليل أو سكبت الدموع غزيرة بعد الهزيمة."
· أمامكم مباراة واحدة في البطولة يفترض أن تبذلوا الغالي والنفيس من أجل الفوز بها حتى إن لم يؤهلكم الظفر بها للدور المقبل.
· أثبتوا لهذه الجماهير أنكم تستحقون ولو جزءً يسيراً من هذا الحب الذي تطوقكم به.
· لا تحدثونا عن الإصابات أو خطة المدرب أو خلافه، فالأهلة لن يرضوا سوى بالفوز.
· وأرجو أن تكونوا قد شاهدتم روح وعزيمة وإصرار لاعبي الوداد والأهلي القاهري بالأمس.. فهل نتوقع منكم ذلك في مباراة الرجاء!
· لو أنكم أظهرتم مثل هذه الروح وانهزمتم من أنيمبا لما غضب منكم أحد، لكنكم كنتم مثل الأشباح تماماً يومها رغم تقدمكم بالهدف المبكر.
· وثمة كلمة أريد أن أهمس بها لمجلس إدارة الهلال حول بيانه الأخير.
· كانت لغة بيانكم هزيلة أخوتي أعضاء المجلس وأكدت لنا أنكم لاتفكرون جيداً في الخطوات التي تقومون بها.
· إذ كيف تقولون أنكم جددتم الثقة في الجهاز الفني واللاعبين إلى حين الانتهاء من مباراة الرجاء!
· ألم يكن من الأفضل أن تذكروا عبارة تجديد الثقة بدون تحديد سقف زمني؟!
· ألا ترون أن ذلك أفيد لرفع الروح المعنوية لدى اللاعبين وجهازهم الفني؟!
· يبدو واضحاً أن جلكم لا يفهمون الكثير عن كرة القدم وظروفها.
· وكل ما أرجوه أن تصححوا هذا الخطأ الشنيع قبل موعد مباراة الرد، حتى لا يدخلها لاعبو الفريق بروح مهزوزة أيضاً.
· وأخيراً عليكم يا جماهير الكرة أن تتأكدوا ألا جديد يمكن أن يأتي على المدى الطويل ما لم تغيروا ما بأنفسكم.
· وقبل الختام أقول أن قرار مجلس الصحافة والمطبوعات بإيقاف ست صحف رياضية بدا منذ الوهلة الأولى غير واقعي وغير قابل للتطبيق.
· كنت أعلم أن قراراً كهذا يستحيل تنفيذه، لعلمي التام بالطريقة التي تسير بها الأمور في بلد كالسودان.
· ورغم رأيي السالب في الكثير من صحفنا الرياضية، إلا أنني لا أتفق مع قرار منع الصحف من الصدور ولا فكرة قطع أرزاق بعض من لا ذنب لهم فيما يكتبه بعض المتفلتين.
· ولا ندري لماذا صمت المجلس طوال الفترة الماضية وترك الأمور تصل لهذا الحد.
· كان من الممكن أن يكون حاسماً في تعامله مع التفلتات قبل أن تبلغ المرحلة التي تضطره فيها للتفكير في ايقاف بعض الصحف.
· إذاً (المقصر) الأول هو المجلس نفسه ، وهو الذي يستحق الحساب قبل الصحف.
· أما فكرة تعليق الصحف فتفتح مجالاً لتصفية الحسابات وهي خطوة غير مرحب بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.