الهلال يطعن رسمياً لدى الاتحاد الأفريقي ويطالب بإلغاء الطرد "المجحف" ل "فلومو"    المقال الأخير ... السودان شجرة "البامبو"    الأهلي الكنوز يجدد الثقة في أبنائه.. الشبح والشافعي يعودان لقائمة الأحمر.    لجنة أمن ولاية الخرطوم: ضبط 100 متهم خلال 30 عملية أمنية واستقرار كبير في الموقف الجنائي    ارتفاع اسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    أبرزهم القوني..الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على سبعة سودانيين بينهم قيادات بارزة في التمرد    شاهد بالفيديو.. لأول مرة منذ 3 سنوات.. اختفاء شبه تام للسودانيين من شوارع العاصمة المصرية القاهرة خصوصاً حي "فيصل"    عضو بمجلس النواب المصري يطالب حكومة بلاده بمنح السودانيين مهلة شهرين لتوفيق أوضاع إقامتهم: (هم ضيوف مصر فى هذه الفترة الصعبة والآلاف منهم عادوا إلى وطنهم يحملون كل معانى المحبة)    خلال انفجار "حارة قارون".. إصابة سودانيين بحروق في حي السيدة زينب بالقاهرة    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    بالفيديو.. ظنوا أنها "مسيرة".. طائرة "درون" تصيب مواطنين سودانيين بالذعر والرعب شاهد لحظة هروب النساء والأطفال بأحد الأحياء خوفاً من سقوطها    الهلال يستقبل صن داونز غدا بكيجالي في دوري الأبطال    الصحفية أم وضاح ترد على الناشطة والكاتبة رشا عوض وتصفها ب"الست رشوة" غفيرة باب الإمام.. اقسم بمن رفع السماء بلا عمد سأصيبك بجلطة    شاهد بالصورة والفيديو.. مواطن جنوب سوداني يتغزل في الفنانة إيمان الشريف لحظة وصولها "جوبا": (يا حلوة يا جميلة) والمطربة تتجاوب بالضحكات    معارك عنيفة في إثيوبيا    وزير الطاقة يعلن التوجه نحو توطين الطاقة النظيفة وتعزيز الشراكات الدولية خلال أسبوع الطاقة الهندي 2026    والي الخرطوم يقف على أعمال تركيب محولات الكهرباء وتأهيل المحطات وشد الاسلاك    بنفيكا يذبح ريال مدريد    جوجل تطلق ألفا جينوم.. نموذج ذكاء اصطناعى موحد لفك شيفرة الجينوم البشرى    مصطفى شعبان يعود إلى الدراما الشعبية بعد الصعيدية فى مسلسل درش    مركز عمليات الطوارئ بالجزيرة يؤكد استقرار الأوضاع الصحية    هل تم الاستغناء عن مارك رافالو من قبل ديزنى؟.. اعرف التفاصيل    خسائر الميتافيرس تتفاقم.. "ميتا" أنفقت 19 مليار دولار في الواقع الافتراضي خلال عام واحد    اكتشاف علمي قد يُغني عن الرياضة.. بروتين يحمي العظام حتى دون حركة    النفط عند أعلى مستوى في 4 أشهر    ارتفاع تاريخي يدفع الذهب لتسجيل 5565 دولارًا للأونصة مع تصاعد الطلب على الملاذات الآمنة عالميًا    عثمان ميرغني يكتب: السودان… الهدنة الهشة لا تعني السلام!    وزير الداخلية السوداني يعلنها بشأن الرئيس السابق عمر البشير    تحذير مهم لبنك السودان المركزي    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    شاهد بالفيديو.. بعد تعرضه لأزمة صحية.. الصحفي الشهير بابكر سلك يوجه رسالة لشعب المريخ ويمازح "الهلالاب" من داخل المستشفى: (جاي أقفل ليكم جان كلود ونأخد كرت أحمر أنا وهو)    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    مفاجأة سارة.. فليك يعلن قائمة برشلونة لموقعة كوبنهاجن    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    وزير الطاقة : نتطلع إلى شراكة أعمق مع الهند لإعادة إعمار قطاع الطاقة بعد الحرب    جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة    إندريك يجهز قرارا صادما لريال مدريد    بالأرقام.. بنزيما ورونالدو الأكثر إهداراً للفرص في دوري روشن السعودي    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكيزان ومنطق يزيد بن معاوية .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 05 - 05 - 2019

لما قُتِلَ الحسين بن علي (عليهما السلام) كتب عبد الله بن عمر رسالة إلى يزيد بن معاوية جاء فيها :
أما بعد : فقد عظمت الرزيّة وجلَّت المصيبة ، وحدث في الإسلام حدثٌ عظيم ، ولا يوم كيوم قتل الحُسَين !!! .
فكتب يزيد إليه :
أما بعد : يا أحمق فإنا جئنا إلى بيوت مجددة وفرش ممهدة ، ووسائد منضدة ، فقاتلنا عليها .
فإن يكن الحق لنا فعن حقنا قاتلنا ، وإن كان الحق لغيرنا فأبوك أول من سنَّ هذا واستأثر بالحق على أهله .
قديما عندما كنت اتحدث مع صديق انضم الى الكيزان ، قال ردا على ادانتي للكيزان لانهم بعد التمكين والصالح العام وطرد الخبراء واهل الكفاءة ، لهم كل الحق . لان الشعب السوداني كان تستعبده الطائقية وهم سعداء ولا يشتكون . الانصار يؤمنون بأن خدمة بيت المهدي تعتبر بالنسبة لهم تقرب الى الله . والكثيرون يعطون ارضهم للمراغنة ويعملون فيها . فلماذا لا يسيطر الاخوان المسلمين على السودان واستغلاله لصالح التنظيم العالمي للاخوان المسلمين الذين سيدحرون امريكا ويحررون القدس ويجعلون السودان انموذجا للاستقرار والتطور . اذا كان السودانيون ،، يستحلون ،،العبودية ، لماذا لا يستعبدهم الكيزان ؟
اليوم يحس الكيزان انهم يدافعون عن حقهم المكتسب ، اتو من الفقر والحرمان . فاذا كانوا على حق فعن حقهم يدافعون واذا لم يكونوا على حق فالطائفية وبعض الصوفية قد استعبدوا الشعب السوداني من قبلهم .لقد قال ابليسهم .... زمان لمن نحتاج لعشرة جنيه لاجتماع او اى نشاط ما بنلقاها اليوم اذا احتجنا لعشرة مليون ،، وقتها 100 الف دولار بتلقاها عند اى عضو .
اليوم لا يوجد كوز فقران او مقشط . الاغلبية الساحقة تمتلك اكثر من منزل فاخر مزارع اراضي غير محدودة نوع من التجارة ووظيفة تدر عليه ما يكفي عشرات من الأسر السودانية ، عدد من السيارات الفاخرة ، الخدم والحشم الحسابات في البنوك الخارجية . اما الكبار فقد تعدوا مرحلة عشرات المللايين من الدولارات وصاروا من اهل البلايين انهم على استعداد للقتل والموت دون مكاسبهم . لقد قال معاوية لعمرو بن العاص عندما شاهد تكالب معاوية على المال ولماذا يحتاج لكل هذا المال ؟ كان رده لاشتري به امثالك . مبارك الفاضل باع الصادق شق الحزب والعائلة وانضم الى الكيزان الذين كان قريبا منهم كل الوقت عن طريق صهره العتباني ، وهو من هندس ادخال الكيزان الحكومة وادخل الصبرة ،، كر الجداد ،، . وعندما تأخر المال والعطية لثمن خيانته وتقسيم حزب الامة طالب صاحب السحارة عوض الجاز الذي قال له مافي فلوس . واستفسر مبارك العشمان .... وقروش البترول بتعملوا بيها شنو ؟ كان الرد كما قال معاوية لعمرو بن العاص .... بنشتري بيها امثالك . وبما ان مبارك لا يزال يؤمن ب ،،، البلد بلدنا وانحنا اسيادا ،، فلقد قام بالاعتداء على عوض الجاز بالضرب . الناس دي لا تهمها ثورة حرية سينالكو ولا ببسي كولا . البهمهم يجمعهم ويفرقهم هو المال وحريقة في الشعب السوداني .
برهان وغير برهان قد ولغوا في المال والمنصب والجاه لن يعودوا للمرتبات وصفوف البنزين وصفوف العيش والعيش بالقطارة وانتظار المعاش في نهاية الشهر لتسديد ديون الجزار والسيوير ماركت النفايات الكهرباء والماء الخ . وحميدتي وجيوشه كما كانوا يقولون عن اهلنا الذين اتو من المناطق المهمشة ... بعد ما شربوا الموية الباردة واكلوا الرغيف الفينو ما حيرجعوا .
اهلنا الرباطاب في ميدان الربيع استضافوا بعض الاهل من البلد وكان معهم صبي على وشك الموت . بعد المضاد الحيوي والغذاء ، الولد نجض الحلة . اهل المحامي غازي سليمان ودكتور بدر الدين سليمان . سألوا الولد انت حترجع الرباطاب بتين ؟ الرد كان ...لمن يكمل رغيف امدرمان .
فليضع الثوار هذا نصب اعينهم . حميدتي لا يمكن ان يتغير فجأة من قاتل اجير الى نصير الشعب !
كتاب بابيون او الفراشة بالفرنسية انتشر في نهاية الستينات وبداية السبعينات وكان اكثر انتشارا ومبيعاته الاكبر بعد الانجيل . انها قصة حياة السجين الفرنسي بابيون الذي كان يحمل وشما كبيرا يمثل فراشة على صدره . كان سجينا في جزيرة الشيطان في المستعمرة الفرنسية في امريكان اللاتينية وتمكن بعدعدة محاولات من الهرب وعاش حرا . وصار الكتاب فيلما كبيرا اخرجته هوليوود وبطله كان استيف ماكوين .
في احدي محاولاته للهرب تظاهربابيون بالجنون لكي يوضع خارج السجن حتى يتمكن من الهرب . فشلت المحاولة وعاد في الليل لمرقده في المستشفى. بعد ايام نسى جنونه وبدا في الكلام بطريقة طبيعية . لفت احد المساجين العجائز والذي يعمل في المستشقى نظره الى انه لا يمكن ان يتغير بتلك السرعة . ان عليه ان يواصل تظاهره بالجنون لفترة طويلة ورويدا رويدا يعود لعقله . هذه النصيحة يحتاجها حميدتي ، البرهان وكل من يتظاهر بأنه قد استعاد عقله ، وطنيته وحبه للشعب في لمح البصر .
مبارك الفاضل كان ولا يزال يحمل غبنا ضد الصادق فوالده هو من اسس وادار دائرة المهدي حسب فهم والدة مبارك واهلها عندما عاد الصديق من كلية فكتوريا استلم الدائرة واخرج اهل مبارك . مبارك وعى الدرس واستلم وزارة التجارة واغتنى المال عن طريق السرقة ورفض ان يدعم الصادق الذي لا يزال يتسول المال من الجميع . مثل رفع اسعار الاطارات بنسبة 40 وكانت محتكرة لعبد ربه صلحب المصنع. واقتسم الغنيمة . باع المولاس لابناء الشيخ مصطفى الامين بدون عطاء ، استورد المحروقات والزيوت من شركة فال ف ،ا ، ل صاحبها مدير الشرطة يديرها السوداني ... محمد عثمان . وكان فرق السعر كبيرا . وكانت الاعفاءات التي يحملها السماسرة ذي الكتشينة والاراضي التي منحت لمحاربي الانصار واغلبهم لم يضع قدمه في امدرمان والاسماء كانت تعلق في القبة . طرد الرجل الشريف والذي رفض ذبح الشعب ابوحريرة وزير التجارة وقال الصادق ابوحريرة شم شطة وعطس . والكيزان الذين دخلوا السوق اشتكوا لحليفهم الصادق من ابو حريرة ممثل التحادي ووصفوه بالشيوعي ولهم حق في الوصف فالشيوعيون لم يكن يسرقون . في النهاية كل هذه المعارك سببها التنافس على مال الشعب السوداني المسكين .
قديما رجال الوطني الاتحادي تخصصوا في التجارة والانصار كانوا اصحاب المشاريع الزراعية الرعي او الوظائف الحكومية . ولكن بعد نميري نافس رجال حزب الامة الاتحاديين في التجارة فلقد اتوا وهم مصابين بالسعر والجوع للمال بعد طول صيام . وهذا سبب اختلاف الحزبين .
احد هلنا النوير قال قديما ما معناه لماذا يقتتل العرب والدينكا بسبب بترول النوير ؟ لماذا يتخانق الحكام منذ بداية الاسلام بسبب مال المسلمين ؟ سمعنا ان سيدنا عثمان رضى الله عنه قد حابى بني امية ووضعهم على عيون المال . وعندما توفر المال لبني امية اشتروا البشر وقالوا القلب مع على والسيف مع معاوية . واليوم سيوف الناس لا تزال مع المال .
لماذا لا يقوم المجلس العسكري مباشرة بايقاف الجبايات ، المكوث والاتاوات والدفع خارج الاورنيك 15 مطاردة ستات الشاي واطفال الدرداقات وابتزاز اصحاب الشاحنات والمركبات وانتزاع الرشوة من المواطن . يكفي ايقاف الاكراميات والمخصصات الغير قانونية وسيهرب اللصوص من الوظيفة وسيثبت من قلبه على الوطن .
رضا خالد
December 13, 2015 .
ثورة ابي ذر الغفاري على جهاز الدولة
اعتبر ابو ذر ان الوضع الاجتماعي المتسم بالاستقطاب ليس سوى نتيجة سياسة العمال والولاة وبتدبير من الوزراء واقرار من الخليفة فقاطع العمال من الصحابة وتصدى للولاة وصرخ بوجه الوزراء والخليفة.
قدم ابو موسى الاشعري من البصرة وكان واليا عليها فاقبل على ابي ذر يحتضنه ويقول "مرحبا بأخي" وابو ذر يدفعه عن نفسه ويقول "اليك عني لست بأخي انما كنت اخاك قبل ان تستعمل" كما رفض "اخوة" ابي هريرة الى ان اقسم له هذا الاخير انه لا يملك لا ضياعا ولا ابلا.
وستتبين فيما بعد سلامة هذا الموقف اذ سيتسبب ابو موسى جزئيا في ضياع الخلافة من علي وانقسام جيشه عقب واقعة التحكيم وهو الذي ما فتىء يحض الناس على اعتزال المعسكرين اما ابو هريرة الذي كان خادما لعثمان قبل ان يصبح من المقربين منه فقد ثبط الناس عن نصرة علي قبل ان يلتحق بالمعسكر الاموي ويشغل خطة نائب مروان بن الحكم على المدينة.
لقد كان ابو ذر ينظر بعين الريبة الى كل من شغل منصبا في خلافة عثمان لدرجة انه قال لمن حوله وهو يحتضر "انشدكم الله والاسلام الا يكفنني رجل منكم كان اميرا او عريفا او نقيبا او بريدا"
لكن الرجل الذي نال النصيب الاوفر من نقد ابي ذر وعانى من تمرده انما هو معاوية والي الشام اقوى رجال الدولة واهم اركانها فقد كان معاوية يقول في المال الذي تحت يده "مال الله" فاتاه ابو ذر فقال "ما يدعوك الى ان تسمي مال المسلمين مال الله ؟ " قال "فلا تقله" قال "سأقول مال المسلمين"
وكان معاوية يقول ان اية الكنز نزلت في اهل الكتاب فاعترض عليه ابو ذر وقال "بل نزلت فينا وفيهم" فكان بينه وبين ابي ذر كلام فكتب يشكوه الى عثمان وزعم "ان ابا ذر افسد الناس بالشام" ونادى في الناس بمقاطعة ابي ذر وبمعاقبة من يخالف ذلك بالحبس.
روى ابن سعد عن الاحنف بن قيس انه اتى الشام فجمع فاذا هو برجل لا ينتهي الى سارية الا فر اهلها يصلي ويخفف صلاته...فجلس اليه الاحنف وسأله من هو؟ قال ابو ذر "وانت من انت ؟" قال "الاحنف بن قيس" قال "قم عني لا اعدك بشر" فقال الاحنف "كيف تعدني بشر ؟" قال ابو ذر "ان هذا – يعني معاوية – قد نادى مناديه الا يجالسني احد"
ولكن ابا ذر لم يذعن لهذا الاجراء وواصل تحديه لمعاوية فكان يخطب في الناس فيقول "ان بني امية تهددني بالفقر والقتل وللموت احب الي مما انا فيه وللفقر احب الي من الغنى "
امام هذا الاصرار والتحدي اشار معاوية على عثمان بنفي ابي ذر الى الحجاز فتم نقل ابي ذر على عجل الى المدينة فدخل على عثمان وعنده كعب الاحبار فقال ابو ذر "لا ترضوا من الناس بكف الاذى حتى يبذلوا المعروف وقد ينبغي للمؤدي الزكاة ان لا يقتصر عليها حتى يحسن الى الجيران والاخوان ويصل القرابات" فقال كعب "من ادى الفريضة فقد قضى ما عليه" فغضب ابو ذر وضربه فشجه فقال عثمان "يا ابا ذر اتق الله واكفف يدك ولسانك"
وكانوا يقتسمون تركة عبد الرحمن بن عوف وابو ذر حاضر فقال عثمان لكعب "ما تقول فيمن جمع هذا المال فكان يتصدق منه ويعطي في السبيل ويفعل ويفعل ؟ " فأجاب كعب "اني لأرجو له خيرا" فغضب ابو ذر ورفع عصاه على كعب وقال "ما يدريك يا ابن اليهودية ؟ ليودن صاحب هذا المال يوم القيامة لو كانت عقارب تلسع السويداء من قلبه" ولما سال عثمان ابا ذر عن سبب شكوى والي الشام منه اخبره انه لا ينبغي ان يقال مال الله ولا ينبغي للأغنياء ان يكنزوا مالا فقال عثمان "يا ابا ذر علي ان اقضي ما علي واخذ ما على الرعية ولا اجبرهم على الزهد وان ادعوهم الى الاجتهاد والاقتصاد"
عندما بدا التذمر ينتشر بين الناس منع الخليفة من اصدار فتاوى حول الوضع السياسي والاجتماعي وامر ابا ذر شخصيا بالامتناع عن ذلك خاصة بعد ان اشتد نقده للخليفة ولكعب وزيره لكن ابا ذر لم يذعن لهذا القرار وواصل الجهر بآرائه فما كان من الخليفة الا ان امر بنفيه الى الربذة ولم يرق ذلك لكثير من الصحابة لكنهم باستثناء علي وعمار لم يبدوا تضامنا فعليا مع ابي ذر.
لقد وعى ابو ذر جيدا سبب عزلته وتخلي رفاق الامس عنه فقال "ما زال لي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ما ترك لي الحق صديقا" وكانت اخر وصاياه "انشدكم الله والاسلام الا يكفنني رجل منكم كان اميرا او عريفا او نقيبا او بريدا" (كان ممن شهد وفاته حجر بن عدي ومالك الاشتر) فابو ذر لا يعرف تنازلا في حياته كما في مماته .
نهاية اقتباس
ما اذكره منذ عهد الصبا ، ان الاحنف بن قيس عندما دخل على معاوية قال له . ان القلوب التي بغضناك بها لفي صدورنا والسيوف التي حاربناك بها لفي اغمادها والله انك اذا دنوت من الحرب شبرا لهرعنا اليها . فسألت زوجة معاوية من هذا الذي يشتم الامير ؟ قال معاوية هذا الذي اذا غضب غضب عشرة الف فارس بدون ان يسألوا لماذا غضب .
قبل اكثر قليلا عن سنة كان الرجال الصغار يتنافسون في لثم حذاء البشير اين هم الآن ؟
اقتباس
البشير الجبان والشعب الغلبان شوقي بدري
بواسطة سودان فيو
1 يناير، 2018
في مقالات
هل حدث في التاريخ الحديث او القديم المسجل ان اظهر اى حاكم هذا القدر العظيم من الجبن مثل البشير؟ خوفا من انقلابات الجيش الذي من المفروض ان يحمي العرض والوطن، قام البشير بالتخلص من الجيش بمن تعرفون. ولم يعد هنالك جيش. والعسكرية علم وليس سرقة حمير. واغتصبت مصر حلايب وشلاتين. واحست اثيوبيا بهوان السودان وجبن البشير والكيزان واقتطعت الفشقة. ولم يستطع البشير ان يقول عشا حبيبنا سار ، لانه جبان يخاف ان يترك السلطة والا واجه المحكمة الدولية .وسيتعلق بذيل الشيطان . لن تهمه حالة البلد والناس وككل الجبناء على استعدا للتضحية بكل شئ للمحافظة على نفسه . وهنالك جيش من المنتفعين الذين يعرفون ان نهاية البشير والنظام ستعرضهم للمسائلة في اضعف الظروف . والبشير يريد ان يورط الكل . واصحاب النفوس المريضة على قفا من يشيل .
البشير الجبان مثل كل الجبناء لا يهمه اى شئ سوى سلامته . ولكن ما لا افهمه هو وجود هذا الجيش من المنافقين والساقطين . ابو قصيصة لا يختشي ويقول ما لم تقله امرأة او رجل سوداني من قبل …. مادام البشير حي مافي راجل بيقعد في كرسي الحكم . ويكون الامر ضربة البداية في التنافس في ارضاء القيصر ويقول عضو برلماني لا يستحق ان يذكر اسمه ….. البشير لو لاقي يعمل ليكم طوطحانيات لعملها لكم . هل هذا مستوى نائب يمثل الشعب الغلبان . البشير لكي يظل في السلطة على استعداد لأن يعمل اكثر من طوطحانيات . وهذا النائب من راكبي الطوطحانيات . وكمان ماسك حلاة حربة بيد وحلاوة قطن باليد الثانية . ماذا يقدم هذا البرلمان من خدمات للشعب الغلبان
نهاية اقتباس
الموضوكله منفعة وفساد والشعب آخر من يجد الإهتمام . اولاد الميرغني متشاكلين ليس في مصلحة الشعب مريديهم او من حرموا انفسهم واطفالهم ووقفوا في طوابير طويلة ودفعوا البياض للثم اياديهم والتبرك والتقرب الى الله . في بداية عهد الانجليز اعطوا على الميرغني السراية على شارع النيل وهي المبنى الوحيد الذي ليس بمصلحة او وزارة ولا يخص الحكومة . ثار اخوه غير الشقيق احمد وكانت معارك بينهم وكان الخلفاء يحرقون ممتلكات الآخرين .واخيرا قسم الانجليز عليهم دخل القباب والضرائح الخ . وهذا الكلام اورده الدكتور ابوسليم في كتابه تاريج الخرطوم الذي استقاه من دار الوثائق التي كان راعيها لعشرات السنين .
السيد على كان مقبولا اكثر من اخيه لان والدته انقريابية رباطابية . واخوه ترجع اصول والدته للشرق ولم يجد كل التقبل من اهل الوسط والشمال . هؤلاء البشر لا يحترمون اخوتهم هل يتوقع الشعب السوداني ان يهتموا لما يحصل له ؟
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.