أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كنكوج الإمام (1) ... بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 10 - 03 - 2010

انا من اكثر المعجبين بكنكوج الصادق.لأنه اثبت بأنه اقوى كنكوج في السودان. من قبل خمسة و سبعين سنة ومن ما الداية رفعتو في العباسية في امدرمان لحدي هسي... كنكوج الصادق ما وقف..
زمان ونحنا في الثانوي وايام النقاش و الكوراك كانت امي الله يرحمها تقول لنا يا اولادي انتو كنكوجكم ده ما بيوجعكم..
في قناة الجزيرة شاهدت الصادق في حوار وكنكوجه في حالة تجلي كالعادة . ما يهمني هنا ان كنكوج الصادق تطرق للإنقاذ . ووصفهم وشبهمم بالحزب الجمهوري الإشتراكي..وقال انه حزب اسسه الإنجليز.
يا الصادق الفرق بين الحزب الجمهوري الاشتراكي واصدقاءك وحلفاءك الانقاذيين. هو مثل الفرق بين الارض والسماء..
حلفاءك واحبابك الاخوان الانقاذيين وعلى رأسهم الترابي, هم لصوص كذابون خائنين للعهد والمواثيق. لا تهمهم الا السرقة والنهب. وتعذيب واذلال الآخرين.
رجال الحزب الجمهوري الاشتراكي كانوا اشرف وانظف السودانيين..اما اصدقاءك وعلى رأسهم المجرم الترابي فهم من اسوأ البشر قاطبة..الا ان رجال الجمهوري الاشتراكي كانوا من الافاضل السودانيين ولهذا لم يردوا على تطاولات وتحرشات حزب الامة. ولقد كان الرجل المتشنج محمد الخليفة شريف يشغل كنكوجه ويزعق بأن الجمهورية هي من جهنم وان الاشتراكية هي الشرك بالله . وعندما لم يعجب محمد الخليفه شريف عدم انضمام بابكر بدرى الى حزب الامه . اراد ان يحرجه امام السيد عبد الرحمن والآخرين وقال له .. عزبتك مالها بقت قصيره يا عم بابكر . فرد عليه بابكر بدرى الرباطابى قائلاً . عزبتى قصرت من يوم ابوك شرد من امدرمان .
بابكر بدرى كان يكره الظلم . وهو قد عرف المهدى قبل ان يصير مهدياً . وصلى معه وخلفه عندما كان المهدى يحضر لزياره اهله فى رفاعه . وبابكر بدرى كان عالم دين اسلامى . وعندما دخل المهدى الخرطوم بعد سقوطها كان بابكر بدرى ملتصفاً به . ولهذا كره انتظار كبار رجال السودان للسيد عبد الرحمن المهدى لساعات . فوبخه امام الجميع . وعندما طلب منه السيد عبد الرحمن الجلوس رفض وذهب الى حاله . .
ان الجمهوريون سواء ان كانوا جمهوريين اشتراكيين وعلى رأسهم مكي عباس وابراهيم بدري او جمهوريين اسلاميين وعلى رأسهم الشهيد محمود محمد طه. كانوا الاحزاب الوحيدة التي تنادي بالجمهورية والديمقراطية.والغريبة ان الثلاثة من رفاعة.
الاحزاب الاخرى وعلى رأسها الاشقاء والاتحاديين كانوا ينادون بالإتحاد مع مصر وان يكونوا تحت الملك فاروق الاول الذي سمى نفسه ملك مصر والسودان وشقيقته كانت زوجة شاه ايران..وفاروق اشتهر بالدعارة وكل الموبقات..وكان السودانيون ينادون به ملكا عليهم..وفاروق هو الذي اخذ ميزانية الجيش المصري وذهب ليشتري احدث الاسلحة لكي يحارب اليهود. واخذ معه اكبر رأس عسكري في الدولة. كخبير في الاسلحة. وهذا الخبير هو سائقه الخاص الذي كان شاويش في الجيش. وعندما كان يجلس في نادي الضباط اتى الضابط وقام بطرد الشاويش..فأنتظر الشاويش في الحر وعندما خرج الملك فاروق اشتكى له ظلم العقيد فأنعم عليه برتبة اعلى من الضابط وطلب منه ان ينتظر الضابط المصري وان يقوم بطرده امام الجميع غدا من النادي.
هذه المسخرة كان الاتحاديون يريدوننا ان نكون جزءأ من منها . وحتى بعد فضيحة الاسلحة الفاسدة وقازفات القنابل التي كانت عبارة عن طائرات قديمة بها فتحة في الارضية ..يلقي منها الجندي بقنابل يدوية. وبعد ان رفض حيدر باشا رئيس الجيش المصري مراجعة منصرفات الجيش المصري..وكل فضائح الجيش المصري. كان بعض السودانيين يطالب ويحلم ويتشنج ويريد ان يكون جزأ من من المملكة المصرية.
وانا طفل صغير كنت اردد اغنيه الدلوكه .( السودان استقلا وتحت التاج المصرى ويا دخلا بره . ) فانتهرنى ابراهيم بدرى قائلاً . كيف السودان يكون مستقل وهو تحت التاج المصرى ؟ .
السيد عبدارحمن قرر ان يكون ملكا على السودان. وكان هنالك من السودانيين من يناشده بأن يعلن الملكية. ومن اكثر المناشدين كان محمدعلي شوقي الذي سميت عليه ومحمد صالح الشنقيطي الذي سمي عليه شقيقي. وفي اجتماع وامام الناس قام محمد علي شوقي بمسك رجل السيد عبدالرحمن وناشده قائلا ..يا سيدي اعلنا ...يا سيدي اعلنا..اعلنا.
ولهذا طالب السيد عبدالرحمن الانجليز بترك السودان في الاربعينات..وعطلوا الجمعية التشريعية..
ولكن هب لهم رجال كانوا يدعون للعدالة الاجتماعية ويقولون انهم يريدون جمهورية ديمقراطية بلا سادة او عبيد..وكانوا يدعون للعدالة واشراك الجنوبيين في الحكم وتطوير الجنوب وانه ليس هنالك سادة بدون عبيد..
وانشأ ابراهيم بدري مع مكي عباس جريدة الرائد في سنة 46 التي كانت تدعو للجمهورية وهذا سنة واحدة بعد تكوين حزب الامة الذي كان يدعو الى ملكية السيد عبدالرحمن. وبدأ السيد عبدالرحمن في مشوار الملكية. واتى بالإنجليز لكي يدربوا حاشيته. وكون فرقة موسيقية وزودها بآلات موسيقى القرب والآلات النحاسية والابواق والازياء المزركشة والاعلام الخفاقة. ولا تزال بقايا هذه المجموعة الموسيقية موجودة والآلات موجودة. ويظهرون في بعض الاحيان خاصة في احتفالات الجزيرة ابا ولقد صرفت آلاف الجنيهات على الآلات والمعدات والمدربين.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اذا تكلمنا عن المساعدات فهناك وثيقة في دارالوثائق البريطانية بتاريخ 6. 7. 1954 رقم 371-18324 يطلب فيها السيد الصديق المهدي مزيدا من المال فيقدم له السيد جيمس بوكر وثيقة باربعة شروط للمساعده في يوم 31 يوليو يوقع عليها السيد الصديق بحروفه الاولى واستلم المساعده.... (خبايا واسرار بشير محمد سعيد )))
السيد عبدالرحمن يذكر للمستر ريتشو المبعوث التجاري البريطاني في 14 اكتوبر 1954 ان قد يئس من التعاون مع الحزب الجمهوري الاشتراكي لعناد ابراهيم بدري وان حزب الامة قد رضي ان يتنازل عن خمسة دوائر في الشرق والشمال شريطة ان يتنازل الحزب الجمهوري الاشتراكي عن دارفور و كردفان وان حزب الامة على استعداد بان يتعاون مع افراد في الحزب الجمهوري الاشتراكي كمساعدته المادية لسرور رملي وسحب مرشح حزب الامة . كما انسحب حزب الامة في دار الكبابيش وفاز بها التوم علي التوم وامثلة اخرى كثيرة
رد ابراهيم بدري على هذه الاتهامات بان حزب الامة قد نقص كثيرا من اتفاقياته معهم بعد ان اعلن السيد عبدالرحمن بانه يوافق على النظام الجمهوري وان يدع لموسى مادبو ان يتخذ الموقف الذي يراه بين الرزيقات وان يدع دائرتي رفاعة والقضارف شمال لمرشحي الحزب الجمهوري الاشتراكي . ولكن بعد عودته من انجلترا وحضوره حفلة التتويج غير رايه عن النظام الجمهوري . وذكر ابراهيم بدري ان مرشح الحزب الجموري الاشتراكي في دار حامد ناظر بارا , لما اشار عليه مدير المديرية ان ينضم لحزب الامة , انتقل الى الاتحاديين . وان اغلب الرزيقات انصارا ولكن المهدية قتلت جد مادبو ووضعت اباه في السجن لذا لا يؤيد حزب الامة . والسيد عبدالرحمن يرفض فكرة الجمهورية؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جريدة الرائد حوربت بشراسة..ودخل مكي عباس في ديون و مشاكل..واضطر ابراهيم بدري لبيع منزله وهو 2200 متر مربع من الطوب السدابة وكان من افخر بيوت امدرمان وهو البيت الاول في شارع العرضة..ومواجه ركن مستشفى التجاني الماحي ويجاوره منزل محمد علي شوقي..والمنزلين عبارة عن فدان ارض زراعية اقتسمها الصديقان محمد علي شوقي وابراهيم بدري..وبنى المنزلين بنفس الخريطه المهندس خضر بدري. وقام اهل المهدي بشراء المنزل بخمسة الف جنيه سوداني والمنزل لا يزال الى الآن في حيازة آل المهدي. .ومات ابراهيم بدري بعد اربعة عشر سنة من بيع المنزل في منزل في العباسية والمنزل مستأجر من التاجر محمد عثمان الرباطابي وجيرانه كانوا... على عليليبه جزار كيري..وست عرقي ام سعيد , وبائعه قام زوت فضل الساتر , وحواء كلاب ست العسليه . وحوش بقر. وهؤلاء بكوا ابراهيم بدرى بحرقه وكان بعض النساء يهيل التراب على نفسه وينادونه بجار الهنا . ولم يكن ابراهيم بدرى يهتم بفقد منزله . ولم نندم ابدا ..لأن رسالته كانت منع جريمة تنصيب ملك على السودان.. وبعد ان نجح في تلك المهمة لم يكن يهمه اي شيء آخر..
يا الصادق انت كنت تقول لي وانت ممسك يدي اليمنى بيديك الاثنين حتى لا افلت. وشغلت كنكوجك كالعادة..وكنت تسألني مرارا وانا مستعجل (انت ليه ما بتقبل بالطائفية ما الطائفية موجودة في كل العالم) وقلت لك انني قد كتبت وقلت كثيرا..ان الطائفية والديمقراطية لا يلتقيان..اذا كنت تمارس الطائفية فهذا يعني ان الديمقراطية قد ماتت..وكتبت وتعبت وقلت ان الطائفية مع الديمقراطية....زي العنتد مع السمسم...والعنتد حشرة صغيرة وتطير وتشرب السمسم وتتركه قشورا..ويرفض السمسم لأنه مشروب.
يا الصادق ..لمن خليل جا امدرمان انت وقفت مع ناس الانقاذ وشغلت كنكوجك تاني..ووصفت خليل وجماعته بكل ما هو قبيح وادنتهم..بالرغم من انك انت جبت نفس الناس ديل وبدون تسليح لدرجة انوا كانوا بيشحدوا الاكل في الشوارع وما لاقين موية..طيب بعد ما شغلت كنكوجك وساعدت الانقاذ..اهو الانقاذ وخليل عملوا ...انقجيه... وانت ود امدرمان وبتعرف الكلمة دي..كان ما عرفتها من امدرمان بتعرفها من كمبوني فأنت ابن امدرمان الوحيد الذي كان ساكن داخلية في كمبوني..وفي اوضه ببلكونه. او حا تكون عرفتها من كلية فكتوريا في مصر.
والغريبة ان هؤلاء الاوربيون الذين علموك..كل حياتك حتى في جامعة اوكسفورد لم يستطيعوا ان يقنعوك بأن اهم قواعد الديمقراطية هي المساواة بين الناس وانو الصادق المهدي في الديمقراطية ليس له اي حساب او قيمة..اكثر من واني, كوكو , إساغة, كوج , دينق, ست المنى او عطانا. وهذا ما كان يريده الجمهوريون. من المؤكد جدا ان الانجليز قد رحبوا بتكوين الحزب الجمهوري الاشتراكي..لأن الاشتراكيين قد فازوا على المحافظين. في سنة 46 و تلك الفترة التي كره الناس فيها النازية والفاشية والشمولية والممالك الغير دستورية.ولكن كما سأثبت لك وما موجود في الوثائق الامريكية والانجليزية فإن الحزب الجمهوري الاشتراكي وابراهيم بدري لم يستلموا مليما من الانجليز ولكن والدك السيد الصديق رحمة الله عليه قد طلب دعما من الانجليز واعطوه وان جدك السيد عبدالرحمن..قد عرض على ابراهيم بدري التعاون والدعم المالي الا انه رفض..ولكن قبل آخرون ..وانضموا الى حزب الامة. احدهم الناظر سرور رملي. حسب الوثائق السودانية والعم بوث ديو ,مركز غرب النوير. وكما ذكر عبدالرحمن مختار في كتابه خريف الفرح فإن بوث ديو قد اودعه حقيبة فيها عشرين الف جنيه سوداني كانت وقتها تكفي لشراء عشرين منزلا فاخرا. ولكن ابراهيم بري الذي وصفته انت بأنه صنيعة الانجليز. مات في بيت ايجار..كان جزأ منه لا يستحمل الامطار..وهذا ما عرف ببيت الطلبة. وكنا نقضي الليل ساهرون بسبب الامطار..ومن الطلاب..حمودة ابوسن ,عبدالمجيد محمد سعيد العباسي ,التجاني محمد التجاني سلوم وشقيقه صلاح محمد التجاني سلوم, معتصم وشقيقه بدري الدين الحاج ولفترة ابن عمتنا واستاذنا الطيب ميرغني شكاك. وكثيرون..ولقد علق صديقنا عبدرالرحيم علي حمد ساخرا علينا عندما قال, امشوا اتكلموا مع على عثمان الرباطابي يمكن بيتو ده معروش نملية.
وبرضو كنكوج الامام يتعرض لرجال كان من المفروض ان تقام لهم التماثيل .
ولكن الطائفية تسمح للصادق ان يشغل كنكوجه كما يريد..ونحن اطفال شاهدنا الصادق وهو في الثامنة عشر من عمره وهو على صهوة جواد وكأنه في يوم تحلاق اللمم او يوم ذي قار وهو يهتف وبجانبه عمه احمد المهدي وفي شارع الاربعين الذي لم يكن مرصوفا ...البلد بلدنا ونحنا اسيادا...
الا يزال الصادق يقتنع بأن البلد بلدهم وهم اسيادها والباقين اولاد الغسالة؟..
احمد المهدي ما برضو شغل كنكوجو في توريت وشتم اللاتوكا وقال ليهم ..نحنا اسياد البلد وانحنا الطلعنا الانجليز وانحنا ..وانحنا. وهذا هو السبب الاصلي لتمرد حامية توريت. وكان معه وقتها العم بوث ديو..الذي ابلغ الامر للسيد عبدالرحمن المهدي والذي لام احمد وقال له ..تكون راجل وتستحمل اي عقوبة..
عمالة الحزب الجمهوري الاشتراكي وابراهيم بدري تعبنا منها..وققبل شهرين..كانت هنالك مواضيع مشتركة ونقاش مع الدكتور المؤرخ ابوشوك. ومن كتاب قطار العمر للأستاذ محمد خير البدوي احد مؤسسي الحزب الجمهوري الاشتراكي اورد لك....
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إبراهيم بدري والحزب الجمهوري الاشتراكي
يرجع تاريخ فكرة الجمهوريَّة الاشتراكيَّة في السودان إلى عام 1946م، عندما تدارسها الأستاذان إبراهيم بدري ومكي عباس، وناقشا مدى صلاحيتها كنظام حكم للسودان. وبعد ذلك نشر مكي عباس عدة مقالات في جريدة الرائد، بيَّن فيها السمات العامة للنظام الجمهوري الاشتراكي، ووصفه بأنه أصلح نظام حكم لبلد مثل السودان، تتعدد فيه القبائل والطوائف، وتسيطر الحكومة على مدخلات الإنتاج الزراعي الأساسيَّة فيه.
وأخذت هذه الفكرة شكلاً مؤسسياً بعد انشطار الجمعيَّة التشريعيَّة بين أعضاء حزب الأمة من طرف، وزعماء الإدارة الأهليَّة والأعضاء الجنوبيين من طرف آخر. وفي ضوء هذه التطورات السياسيَّة اتصل إبراهيم بدري برهط رجال الإدارة الأهليَّة، وتمَّ عقد اجتماع في المقرن في السابع من ديسمبر 1951م، حضره السادة محمد إبراهيم فرح، وسرور محمد رملي، ويوسف العجب، وأحمد محمد حمد أبوسن، ومحمد ناصر، ومحمد تمساح الكدرو، ومحمد طه سروج، ومحمود كرار، وأحمد يوسف علقم، وإبراهيم الشريف يوسف الهندي، ورحمة الله محمود، وبوث ديو، وعثمان علي، وإدوارد أدوك، واستانسلاوس بياساما، والسعيد علي مطر، ونواي محمد رحال، والأمين علي عيسى، وأحمد الهاشمي دفع الله، والحاج محمد عبد الله، ومنعم منصور، وإبراهيم موسى مادبو، وإبراهيم ضو البيت، وسير سرو إيرو، ومحمد حلمي أبوسن. ووقع معظم هؤلاء الحضور على وثيقة تأسيس الحزب الجمهوري الاشتراكي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هذا ما اورده المؤرخ الدكتور احمد ابراهيم ابو شوك . اى من هؤلاء الرجال العظام يشبه مجرمى الانقاذ . ؟ واى منهم يمكن ان يكون عميلاً للانجليز .؟
اول امبارح دي ..عمر نور الدائم الله يرحمو مش كان بيكورك ...البلد بلدنا و انحنا اسيادا والبتكلم حا نضربو بمليشيات الانصار وانو بعد ده ما حانفكها وما حا نسلمها للمسيح الدجال.هذا في ايام الديمقراطية.والحقيقة انه لم يسلمها فقط للمسيح الدجال..ولكن سلمها للشيطان الرجيم..
الواحد بيتساءل الترابي ده ماسك شنو على الصادق؟.لأنو الصادق..كنكوجو ده يوم واحد ما قال حاجة بطالة عن الترابي.الا تلميح . والترابي وزوجته ضد الطائفية.
من كنكوج الصادق (لعضانا) سمعنا انو هو ضد ولاية الفقيه. يا جماعة ولاية الفقيه الساهلة دي..اسم المهدي ذاتو غلط مافي حاجة اسمها المهدي..سؤال..هل الصادق يؤمن يؤمن بي ما ادعاه المهدي؟. بس عاوزين الصادق يشغل لينا كنكوجو ويرد على الكلام ده..نعم ام لا. واذا الصادق مشغول وكنكوجو في شغلانة تانية ..اي زول يؤمن بي كلام الصادق خلي يرد علينا..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في منشورات المهدي و ما ادعاه المهدي بالمهديه ان من لم يؤمن به فقد كفر وان يحل ماله وعرضه ودمه . هذا موجود في الاثار الكامله للامام المهدي و هو خمس مجلدات جمع وتحقيق الدكتور محمد ابراهيم ابو سليم دار جامعة الخرطوم للنشر. وهذه الوثائق موجوده في دار الوثائق السودانيه التي كان الدكتور محمد براهيم ابو سليم مديرها وراعيها. وهنالك وثائق محفوظه في مكتبة جامعة درام تحت رقم 100-1-2 ووثائق محفوظه في جامعة درام تحت رقم 100-1-4 و مصنف رسائل محفوظه بمكتبة كامبريدج بانجلترا ومصنف رسائل بمكتبة ييل بالولايات المتحده و الجزء الاول من مصنف رسائل محفوظه في الخزائن الوطنيه الفرنسيه مصنفة بواسطة محمد المجذوب بن الطاهر المجذوب ومصنف رسائل صنفها حسين الجبري و محفوظه في جامعة الخرطوم. مصنف رسائل بالمكتبه الاصفيه بحيدر اباد. خطب مصنف خطب مطبوعه بالحجر و مصنف رسائل عند العمده ادم حامد في الجزيره ابا. مصنف يتضمن خطب المهدي يملكها العاقب با درمان ووثائق حامد سليمان والي بيت المال في المهديه قديما. وثائق مختلفه باسم المهدي مجموعة المهديه بدار الوثائق السودانيه. اماكن اخرى كثيره من دور الوثائق لا يتسع المجال لذكرها .. في رسائل المهدي الاولى قبل ادعائه المهديه كان يختم رسائله قائلا الفقير الحقير محمد احمد عبد الله ، كرسالته شعبان 1298 هجريه وهي رسالته الى احمد بن محمد الحاج شريف . كما اورد ابو سليم في الجزء الاول صفحة 41 رساله بخط المهدي جامعة درام انجلترا. و بعد ادعائه المهديه كان يبدأ رسائله : من عبد ربه محمد المهدي ابن السيد عبدالله الى الفقيه احمد الحاج البدري و الى الفقيه احمد زروق كما في صفحة 111. كما اورد ابو سليم في صفحة 119 الى اهالي خور الطير وغيرهم فمن عبد ربه محمد المهدي ابن السيد عبد الله اعلموا ان رسول الله صلى عليه وسلم امرني بالهجره الى ماسه بجبل قدير و امرني ان اكاتب بها جميع المكلفين فمن اجاب داعي الله ورسوله كان من الفائزين ومن اعرض يخذل في الدارين . ويقول المهدي في صفحة 135 في نفس المجلد في خطابه الى احبابه في الله المؤمنين بالله و بكتابه. و اخبرني سيد الوجود صلى الله عليه وسلم انني المهدي المنتظر و خلفني صلى الله عليه وسلم بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء الاربعه و الاقطاب و الخضر عليه والسلام وايدني الله بالملائكه المقربين و بالاولياء الاحياء و الميتين من لدن ادم الى زمننا هذا, وكذلك المؤمنين من الجن . و في ساحة الحرب يحضر معى امام جيشي سيد الوجود صلى الله عليه و سلم بذاته الكريمه و كذلك الخلفاء الاربعه و الاقطاب و الخضر عليه السلام و اعطاني سيف النصر من حضرته صلى الله عليه وسلم و اعلمت انه لا ينصر علي احد ولو كان الثقلين الانس و الجن.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هل يتجرأ الصادق ويقول فى اى مؤتمر اسلامى وعلى رؤوس الاشهاد ويدعو الى قتل من لم يؤمن بجده ؟.
ياتو ديمقراطية يا الصادق لمن تجيب فريق بتاع امن تفرضوا بالقوةعلى الانصار ورجال حزب الامة..فريق يعني باشا والانصارية دي ما نظام اجتماعي سياسي ضد الباشوية. بابكر بدري لمن مشى مع امو واهلو وابوهو وبايعو المهدي كان معاه ود اعمو الباشا واسمو الباشا. المهدي غير ليهو اسمو في محلو ..وقال ليهو نحنا ما قمنا ضد الباشوات..هل فرض الباشا على الانصار سنة 2009 ده ليهو دخل بالانصارية والديمقراطية؟.
لكن يا الصادق برضو عيني باردة..عندك اقوى كنكوج في السودان. 75 سنة من الخدمة المتواصلة...
Still going strong
التحية...
شوقى بدرى ع . س
Shawgi Badri [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.