عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. (1) اعتقد (إعتقادا نص كم.وإعتقادا رمادى اللون)بان لا امريكا ولا الدول الاوربية. الكبرى.تريد سلاما وأمنا للمنطقة العربية عموما.ولمنطقة الشرق الاوسط تحديدا.فاذا حل السلام والامن فى هذه المنطقة الملتهبة على مدار الاربعة وعشرين ساعة.فان امريكا وتلك الدول ستخسر خسرانا مبينا.وإذا ما جاء السلام فلن تجد امريكا ولا تلك الدول سوقا لبيع احدث اسلحتها.ولن تجد وقودا لطائراتها وحاملات طائرتها.ولن تجد طاقة لتدفئة شعوبها التى تعانى البرد القارس. ولن تجنى من السلام والامن مليارات الدولارات.التى توظف بها شبابها.أخر شئ بمكن ان تفكر بها امريكا والدول الاوربية.هى تحقيق السلام فى منطقة الشرق الاوسط.!! (2) زمااان سمعنا(مانكضب عليكم .ولم نحضر ذلك الزمان)بالعبارة المأثورة.التى كان يرددها كثيرون(أبو الزهور خرق الدستور)وأبو الزهور.هو رئيس الوزراء الراحل الاستاذ أسماعيل الازهرى.فاذا كان ابو الزهور.قد خرق دستور1956م. فربما راى السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالى الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان. من حقه ان يخرق الوثيقة الدستورية.لانه يعلم ان هناك سابقة خرق دستورية .ولكن لا يهمنا خرق البرهان للوثيقة الدستورية.و ما يهمنا هل يسير البرهان فى الطريق السليم.ليصل بالسودان الى واقع افضل؟ام ان تحت الاكمة(اى تحت لقاء البرهان نيتنياهو)اشياء لا يعلمها إلا الراسخون فيما يجرى تحت(التربيزة؟)!!ومن هنا نقول للمكون العسكرى داخل المجلس السيادى.لا داعى(لللولوة والكعوجة) وعليك ان تعلم حدودك الجغرافية.فمن الشمال يحدك مجلس الوزراء.ومن الجنوب يحدك إعلان قوى الحرية والتغير.ومن الشرق يحدك تجمع المهنيين. ومن الغرب(حيث الحدود الطويلة)يحدك الثوار والثورة.فاعلم انك محاط ثم مراقب من كل الاتجاهات.فلا تلعب ب(ذيلك)ولتعلم ان الطريق المستقيم صعب.ولكنه اقصر الطرق للحقيقة..وأحذر ان تسير على خطى حزب المؤتمر البائد الذى أراد تدويل نفسه.اى ان يجعل من نفسه دولة داخل دولة السودان.فتلقى ذات المصير. (3) لدينا هنا فى تاريخنا المعاصر.شخصيات.مثيرة للغبار والاتربة والجدل.فهذه الشخصيات.ضمنيا إعترفت.بانها أرتكبتك جرائم.او أمرت بتفيذها.او إنتوت إرتكابها.فالمخلوع البشير.ذات مرة و(الرجل على نياته)فكلما وجد مايكا مفتوحا امامه.ووجد حشودا مصنوعة تصفق له وتهلل وتكبر وترقص معه.فتأخذ المخلوع (حمية الجاهلية الاولى)فيعترف وعلى الهواء مباشرة(بانهم قتلوا كثيرا من الناس فى دارفور.من اجل حاجات تافهة)ثم جاء دور نائبه الاول.الاستاذ على عثمان.او شيخ على.الذى أمر باطلاق الرصاص على كل من يحاول تهريب سلعة ما. ثم جاء وزير الزراعة السابق.عبدالحليم المتعافى.وعلى الهواء ايضا.فقال بانه رجل اعمال ناجح.ووصف نفسه بانه(ماكيشه)كى يسجل كل أملاكه.باسمه.!!يعنى انه قام بتسجيل كثير من أملاكه.باسماء اخرين!!ثم جاء الفاتح عزالدين.رئيس الهيئة البرلمانية.فى دورة سابقة.وقال (المكن سيدور رب رب.وسنطبع المزيد من البنكوت) يعنى لو مد الله فى اجل حزب المؤتمر الوطنى البائد.كان (المكن زى الساقية حتى هذه اللحظة مدور)أليس هذا شروع (عديل كده)فى زيادة تدمير الاقتصاد؟وأليست هذه الاعترفات.كافية لادانة قائلها.؟إذا لماذا البطء فى سير العدالة؟برغم ان المتهم موجود.والتهمة متوفرة والقصد الجنائى متاح.والعدالة موجودة؟فان إكرام المتهم .تعجيل محاكمته.او تعجيل دفنه.او تثبت براءته فيطلق سراحه!