في حدث رياضي يجمع بين البعد الرياضي و الإنساني دمشق تحتضن البطولة الرمضانية الأولى لكرة الصالات بتعاون سوري–بحريني ومشاركة 16 فريقاً أُعلن امس في مطعم ديونز بالعاصمة السورية دمشق عن إطلاق البطولة الرمضانية الأولى لكرة القدم داخل الصالات، في حدث رياضي مميز يجمع بين البعد الرياضي والإنساني، ويجسّد عمق العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين الجمهورية العربية السورية ومملكة البحرين. وتُقام البطولة بالشراكة بين وزارة الرياضة والشباب السورية وسفارة مملكة البحرينبدمشق، وتنظيم الاتحاد السوري لكرة القدم، وبرعاية المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في البحرين، وشركة طموح البحرينية للإدارة الرياضية، إلى جانب مجموعة ديونز. ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة في 12 فبراير الجاري، بالتزامن مع يوم الرياضة البحريني، وذلك على أرض صالة الجلاء الرياضية بدمشق، بمشاركة 16 فريقاً من مختلف الجهات. تعاون رياضي بروح رمضانية وأكد معاون وزير الرياضة والشباب، السيد جمال الشريف، في كلمته خلال حفل الإطلاق، أن إقامة هذه البطولة تأتي ضمن مسار التعاون الرياضي المتواصل بين سورية والبحرين، وتهدف إلى دعم كرة القدم السورية، وتعزيز قيم المنافسة الشريفة بين الشباب خلال شهر رمضان المبارك. وأشار الشريف إلى أن تزامن البطولة مع الشهر الفضيل يمنحها بعداً روحياً وإنسانياً، يسهم في ترسيخ مفاهيم المحبة والأخوة والتسامح بين المشاركين، مثمناً في الوقت ذاته مبادرة السفارة البحرينية في دعم الأنشطة الرياضية داخل سورية، ومؤكداً أنها خطوة نوعية في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين. السفير البحريني: الرياضة دبلوماسية إنسانية فاعلة من جانبه، شدد عميد السلك الدبلوماسي وسفير مملكة البحرين في دمشق، وحيد مبارك سيار، على أن البطولة تشكّل محطة مهمة في مسار الدبلوماسية الرياضية، لافتاً إلى أن توقيتها المتزامن مع يوم الرياضة البحريني يعكس إيمان المملكة العميق بدور الرياضة في حياة الإنسان اليومية. وأوضح السفير أن رعاية هذه الفعالية تأتي امتداداً للنهج البحريني الداعم للأنشطة الشبابية والإنسانية، مشيراً إلى أن السفارة درجت منذ عام 2023 على تنظيم ورعاية فعاليات رياضية واجتماعية متنوعة في دمشق، شملت بطولة لكرة القدم بين السفارات العربية، ورعاية سباقات الخيول العربية الأصيلة، وبطولات تنس الطاولة. وأضاف أن البطولة الرمضانية تمثل باكورة لسلسلة فعاليات رياضية أوسع ستشهد مشاركة البعثات الدبلوماسية مستقبلاً، بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية مع الشباب السوري، ؤاكد أن الرياضة تُعد «قاسماً مشتركاً يوحّد الشعوب ويعزز ثقافة التنافس الشريف والتسامح». لافتا إلى أن هذه المبادرات تندرج ضمن دعم الشباب السوري في مرحلة التعافي، وإعادة إحياء الحضور الجماهيري في الملاعب والصالات الرياضية، معرباً عن أمله في أن تكون البطولة منطلقاً لتنظيم بطولات مماثلة في الأعوام القادمة. تحضيرات تنظيمية وفق أعلى المعايير وفي ذات السياق، أوضح عضو الاتحاد السوري لكرة القدم، السيد محمد الغادري، أن البطولة لا تقتصر على كونها حدثاً رياضياً فحسب، بل تمثل مناسبة تعكس القيم الروحية والإنسانية لشهر رمضان المبارك. وأكد الغادري أن الاتحاد السوري لكرة القدم استكمل كافة التحضيرات الفنية والتنظيمية والتحكيمية اللازمة، وفق أفضل المعايير المعتمدة، لضمان تنظيم مميز يليق بالمشاركين ويحقق أهداف البطولة. نظام البطولة وجدول المنافسات من جهته، قدّم السيد جودت نحلاوي، ممثل اللجنة المنظمة، شرحاً مفصلاً عن نظام البطولة، موضحاً أنه سيتم توزيع الفرق المشاركة على أربع مجموعات، يتأهل عن كل مجموعة فريقان إلى الأدوار الإقصائية. وبيّن أن المباريات ستُقام يومياً بواقع مباراتين في الفترة المسائية، على أن يضم كل فريق 12 لاعباً، يشارك منهم خمسة لاعبين داخل أرض الملعب، مع اعتماد لوائح الاتحاد السوري لكرة القدم كمرجع تنظيمي للمسابقة. وأشار نحلاوي إلى أن وكالة ون استديو ديزاين، وبرعاية شركة مدار، ستتولى التغطية الإعلامية لفعاليات البطولة.