حمدوك يؤكد على دور إدارة الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات في ضبط الأسواق ومكافحة التهريب    فدية ومحصول وأرض .. لهذا تختطف "مليشيات إثيوبية" سودانيين    الخارجية السودانية تستنكر التناول غير الموضوعي لتصريحات الوزيرة    البرهان يصدر مرسوماً دستورياً بإنشاء نظام الحكم الإقليمي (الفيدرالي) بالسودان    توقيف جميع الجناة في أحداث القضارف الأخيرة    اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان    لجنة التواصل مع (يونيتامس) تُناقش تمثيل تنظيمات (الثورية) في التنسيق مع البعثة    الهلال يعلن نتيجة مسحة كورونا قبل لقاء شباب بلوزداد    حي الوادي يقفز للمركز الرابع بإسقاط هلال الساحل    تقديم كتاب: السودان بعيون غربية، ج12، لمؤلفه البروفيسور بدرالدين حامد الهاشمي .. بقلم: دكتور عبد الله الفكي البشير    لجنة المسابقات تتراجع.. أعلنت تأجيل مباراة القمة (المريخ والهلال) إلى أجل غير مسمى    السودان.. أطفال الشوارع مأساة لا تنتهي وهاجس أمني كبير    أول أيام تطعيم لقاح كورونا في مصر.. ماذا حدث؟    الكونغرس الأميركي يمرر إصلاحا انتخابيا.. وبايدن يعلق    ضوابط من البنك المركزي للتعامل مع البطاقات العالمية    رد الجميل صعب..    لجنة الاستئنافات تحول نقاط ديربي بورتسودان لصالح السوكرتا    تفاصيل محاكمة مستثمرة صينية بحوزتها ربع مليون دولار    النهب المسلح يكثف نشاطه في الخرطوم ويهجم على الأحياء بإستخدام أحدث الأسلحة النارية    بعد ساعات القتال القبلي الدامي.. الهدوء يسود "سرف عمرة" بشمال دارفور    الناطق الرسمي بإسم اتحاد فن الغناء الشعبي: سنحيي مهرجانا للاغنية الوطنية    برفقة سمل والد الشهيد عبدالرحمن (السندريلا) تحتفل بعيد ميلادها مع أطفال مرضى السرطان    ضرة فنانة مصرية تفاجئها أثناء برنامج على الهواء    تداعيات الحزن الجديد والفرح القديم    م. نصر رضوان يكتب: مفهوم العالمانية عند اليساريين السودانيين    وكالات تشترط دفع (3%) من راتب الأطباء لمدة عام للسفر إلى السعودية    مستشفى يجري بالخطأ عملية ولادة قيصرية لرجل    السودان..اللجنة المركزية للمختبرات الطبية توقف التفاوض مع وزارة الصحة وتعلن التصعيد    إيمانويل ريكاردو فورموسينيو (مورينيو) إلّا شوية!!    ما بني على خطأ فهو خطأ يا باني    ضبط أسلحة ومتقجرات بمنزل جنوب الخرطوم    محاولة اقتحام الكونغرس: تأهب أمني في محيط الكابيتول وسط مخاوف من اقتحامه    شكاوى من صعوبة حصاد الذرة بالقضارف    القبض على (18) مضارباً بالعملات يمارسون نشاطهم بالخفاء    شعبة مصدري الذهب تدعو الحكومة للتراجع عن قرار احتكار تصدير الذهب    اطلاق قناة نهر النيل الفضائية منتصف الشهر الجاري    القبض على (21) من معتادي الإجرام بسوق أبوزيد    قول العجب في بيع السلم .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين    المريخ يمنح النابي فرصة أخيرة أمام سيمبا التنزاني    موظف وزاري كبير يشرع في الانتحار ب(السلسيون) داخل سيارته    الكرة السودانية تعاني من أزمة إدارية! .. بقلم: نجيب ابوأحمد    توقيف رجل اعمال عربي واسترداد (212) مليار فاقد ضريبي لشركاته    رئيس مجلس السيادة يلتقي عبد العزيز الحلو    أول تحويل بنكي من السودان إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من 20 عاما    تفاقم أزمة الخبز لانعدام الغاز والدقيق    مع غياب تمتام والبنا والسني (يلا نغني) يستعد للانطلاقة بعدد من الأصوات الجديدة    قريبا في رمضان (الشوق والريد) برنامج وثائقي عن الكاشف    وصول الدفعة الأولى من لقاح كورونا    "جزيرة الحب".. صيني ينفق كل ما يملك لبناء حديقة يهديها لمحبوبته    رغم التلوث النووي.. ياباني يعتني بقطط فوكوشيما منذ عشر سنوات    السعودية تشترط التطعيم لأداء الحج    "ميغان تنمرت على الموظفين".. ادعاءات ضد دوقة ساسكس وقصر باكنغهام يحقق    الركوبة تكشف أسباب إرجاع السعودية لباخرة صادر الماشية    في رحاب الرحمن الرحيم اللواء عبد العال محمود .. بقلم: نورالدين مدني    قراءة في كتاب "الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية من الفتنة الكبرى الى ثورات الربيع العربي" .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي    الخسف .. بقلم: عوض محمد صالح    أمريكا : سنعطي أولوية تأشيرة الهجرة للسودانيين المتأثرين بحظر ترامب    ترامب: في اول رد فعل غير مباشر علي اتهام صديقه العاهل السعودي .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حول الشائعات التي يتعرض لها دكتور عمر القراي .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)
نشر في سودانيل يوم 11 - 04 - 2020

"لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ." صدق الله العظيم
عندما تم اختيار دكتور عمر أحمد القراي ليكون مديرا للمركز القومي للمناهج والبحث التربوي من قبل دكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني لم يكن اختيار من أجل ترضية لحزب او لمعتقد او خلافه إنما تم الاختيار وفق الخبرة والتأهيل ودكتور عمر أحمد القراي مؤهل لهذا المنصب عبر تخصصه في المناهج والبحوث التربويه..
في رأي المناهج محتاجة لعملية تصحيح كبيرة مثلا مرحلة الأساس هناك مواد غير مواكبة لسن الطلاب مثلا مادة علوم عسكرية هل الطالب محتاج لمثل هذه المواد لتغذي عقله بالارهاب والاستبداد لذا تغيير المواد في مرحلة الأساس وحتى التعليم القبل المدرسي مهم جدا لان التغيير يبداء من بداية السلم التعليمي والان نحن في عهد جديد عهد الدولة المدنية لذا التغيير مطلوب..
في رأي دكتور عمر القراي هو المنقذ للتعليم في السودان وسوف يوظف كل خبرته في وضع مواد سليمة تتماشى مع عقل طالب التعليم القبل المدرسي وطالب الأساس والثانوي اذآ الدولة السودانية في ظل الحكومة المدنية موعودة بنظام تعليمي جيد ومعافي من اي تشويه..
في بداية تولي دكتور عمر أحمد القراي لهذا التكليف والواجب المباشر تجاه الوطن وشعبه واجه كثير من الصعاب من قبل جماعات الهوس الديني التي اتهمت دكتور القراي بحذف مادة القرآن من المنهج ودكتور القراي رد على هذه الاتهامات في مؤتمرات صحفية عبر القنوات الرسمية وذكر بالحرف الواحد ان إدارة المناهج والبحث التربوي لا يمكن أن تتخلى عن مادة التربية الإسلامية بل ان إدارته سوف تدخل بعض التعديلات في مادة التربية الإسلامية بحيث يتم وضع آيات وسور قرآنية للطالب حسب سنه ومرحلته..
في الأيام الفائته تم طبع غلاف كتاب لمادة تسمى الثقافة العامة للصف الثالث الثانوي اسم الكتاب شذرات من فكر الاستاذ محمود محمد طه واسفل الغلاف مكتوب تأليف دكتور عمر القراي..
في راي هذا عمل مفبرك ومدروس بعنايه فائقه ضد تشويه شخصية دكتورعمر القراي مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي.. لكن ما لا تعلمه هذه الجماعات ان دكتور القراي اكتر شخص حريص على قضية التعليم وهو عندما تم اختياره لَهذا المنصب ليس للفكر الذي ينتمي له ودكتور عمر القراي ذكر ذلك في الصحف وفي المؤتمرات الصحفيه انه هنا بصفته العلمية ومنصبه التنفيذي وذكر أيضا انه لا ينتمي للحزب الجمهوري سياسيا وإنما هو أحد تلاميذ الاستاذ محمود محمد طه شهيد الفكر والحرية الأول في السودان.
لذا الهجمة التي يتعرض لها دكتور عمر القراي لم تأثر في أداء واجبه المباشر تجاه الوطن والمواطن..
أعلم جيدا انهم ليس لهم الشجاعة الكافية لمواجهة دكتور عمر القراي في مناظرة بينهم وبين دكتور القراي لانهم يعلمون جيدا انهم سوف ينهزمون لذا يقومون فقط بإطلاق الشائعات والاكاذيب...
اذيال النظام البائد دايما يستغلون الوقت الخاطئ لتمرير اجندتهم ضد حكومة حمدوك ظنا منهم ان الشعب سوف ينصاع مرة أخرى لهم..
الشعب السوداني خلاص استرد حريته وكرامته المسلوبه منذ 1989 عبر ثورة ديسمبر المجيده 2018التي قدم فيها الشهداء دمائهم رخيصة من أجل تحقيق دولة الحرية والديمقراطيه التي تحترم تطلعات وطموحات هذا الشعب العظيم..
الان كل العالم يعيش في أزمة حقيقة من جراء فايروس كورونا الذي هتك كل مجتمعات العالم وارتفعت معدلات الوفيات في كافة العالم وحالات الاصابات الي معدلات مرتفعة نسأل ان الله أن يرفع هذا الوباء من كافة البشرية
وماذال ازيال النظام البائد يخرجون في مسيرات ضد حكومة حمدوك في ظل هذه الازمة الحرجة غير مباليين لخطورة التجمعات التي تؤدي إلى انتشار فايروس كورونا بين الأفراد عبر المصافحه هم يريدون إرسال رسالة للشعب ان حكومة حمدوك فاشلة لكن ما لا يعلمه هذه الجماعات ان الشعب السوداني واعي جدا ولن تؤثر فيه مثل هذه الترهات..
تنويه :- خليك في البيت واتبع الإرشادات الطبية وتوجيهات وزارة الصحة من أجل سلامتك وسلامة الآخرين..
القومه ليك يا وطن....
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.