شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الغش التجاري في البضاعة البشرية .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 10 - 07 - 2020

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
من اكثر الكتاب بالعرب ومن كتبوا بشفافية غير معهودة في الدول المعروفة بالعربية ، الكاتب المغربي الامازيقي محمد شكري ، الذي كتب .... الخبز الحافي . تكلم عن قتل والده بعد الاتفاق مع زوجته ابنهم المعاق . تكلم محمد شكري عن اغتصابه لابن جارتهم وممارسته للكثير من الفظائع التي كانت تحدث في المجتمع المغربي . وكيف انتهى به الحال في مستشفي الامراض العقلية وكيف شارك مع من يعملون في المستشفي في اغتصاب النساء والرجال .
الرجل الآخر الذي تحدث بصراحة يحسد عليها هو الكاتب المصري لويس عوض . اذكر انه كتب عن حب والده للمقامرة لدرجة انهم عندما كانوا يسكنون في جنوب السودان ومدينة ملكال ان خسر والده كا مدخرات الاسرة وقام باضاعة ذهب زوجته ، الا ان من ربح الذهب كان نبيلا وقام بارجاع الذهب الى والدته .
الكاتب الكبير لويس عوض يستحق كل الاحترام والتبجيل . المؤلم انه بالرغم انه عالم يحمل شهادات عالمية عليا من جامعات عالمية وله نشاطات علمية واجتماعية رائعة الا انه لم يحظ بالأهتمام والتقدير الذي يستحقه. يخطر ببالي كثيرا ان المسيحيين لا يجدون التقدير الذي يستحقونه في مصر وهم اهل الارض الحقيقيين . هكذا هى الدنيا . وهذا ما حدث للفور النوبة الانقسنا الخ
العالم والكاتب لويس عوض قام بما لا يقدر عليه كتاب العربية . لقد كتب عن الغش التجاري الذي كانت تمارسه اسرته . فلقد كانت عنده اخت ،، متخلفة ،، وبدلا من ان يحيطونها بالحنان العطف الاهتمام والحب . كانوا يخفونها . ولم يخرجونها الى ان تزوج شقيقاتها . وجود شقيقة ،، متخلفة ،، بوضع شقيقتهم ، كان سيخيف الخطاب . وهذا الغش التجاري لا يزال يمارس اليوم في بلادنا .
اسرة امدرمانية مشهورة اشتهرت بالجمال واللون الفاتح. كان لهم ابن كانوا يخفونه خلف المنزل خوفا ان الآخرون قد يرفضون الزواج منهم . الغريبة ان الكثير من الاسر التي كانت تعيس في بيوت الجالوص ويأكلون الويكة بطريقة راتبة ولم يعرفوا المحشي والطبائخ الا في المناسبات صاروا من الاثرياء ابتعدوا عن بقية البشر تزوجوا فيما بينهم او من النخبة . ومن كانت لهم جدة مصرية او تركية ارادوا ان يحافظوا على المخزون ورأس المال من اللون الفاتح وحصروا زيجاتهم في اهل اللون الفاتح . لمست هذا في بعض اسرتنا من جانب الاب . وكلما ضاقت الدائرة ، كبر احتمال اصابة الاطفال بالتخلف او الاعاقة الجسدية .
كتب الدكتور فيصل مكي في سفره الرائع ما بصعب تصديقه .
اقتباس .... من كتاب صرخة في وادي الانسانية .
(.. كان يعيش عارياً مع الكلاب، يلعق الماء.. ويحك إذنه برجله.. ويعوي كما تعوي الكلاب.. ويلعق جرحه..!
ينام ورأسه فوق رأس الكلب وجسده، أحبته الكلاب وألفته ولم تؤذه ولم يؤذها..!! إنه الآن يعود مرة ثانية.. تعلم أشياء كثيرة، كما عرف أشياء أكثر، أمثاله كثيرون، هم فقط يحتاجون إلينا، يحتاجون إلى من يأخذ بيدهم ويقف إلى جانبهم ويتولاهم بعنايته ورعايته. والتجربة تستحق، لأن نتيجتها وبكل المقاييس هي نتيجة إيجابية باهرة. دعونا دائماً الدكتور «فيصل محمد مكي»..
من ضحايا زواج الاقارب ابن العمة فيصل ابراهيم مالك . ولا يزال آل بدري وآخرون بالرغم من شهاداتهم العلمية يمارسون هذه الجريمة . فيصل كان يجد الاسخفاف والتحقير في الطريق مثل كثير من اصحاب الاحتياجات الخاصة . كانت بعض الطالبات يسخرن منهم وكانت شقيقتي ابتسام الصغيرة طيب الله ثراها تندفع للدفاع عن فيصل الذي كنا نناديه بالملك ويجوب امدرمان . وتقول للبنات ده ود عمتي . صديقاتها كن يقلن لها .... ما تقولي كدة ده عوير . انها لم تكن تقبل وتدافع عنه . فيصل كان لا يستطيع الكلام الا انه وجد االكثير من الحب والاهتمام . يحضر الصحف والمجلات ويطوف بها على الاسر ويتلقي عليها بعض النقود . كان هلالابيا متعصبا خاصة ومنزل والده القاضي ابراهيم مالك بالقرب من دار الرياضة . كان يحضر كل الحفلات في الحي ووسط الاسرة . اخذت له بعض الصور في نهاية الثمانينات لا ازال احتفظ بها .
الدكتور والرجل الانسان فيصل محمد مكي مؤسس معهد سكينة ، تعرف على مشكلة الاطفال المعاقين لانه تخرج من اوربا . وقد تحصل على ميدالية وتكريم من الرئيس والشخصية العالمية جوزيف بروس تيتو رئيس يوغوسلافيا لانه كان ضمن الفريق الذي عالج زوجته . تمكن بعد جهد من الوصوالى جعفر نميري وهو لم يكن يسكن بعيدا من حى الدومة . وعندما بدأ الحديث عن معهد لمساعدة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حتى انفجر جعفر وقال له .... انحنا الناس الشديدين ما قادرين نساعدهم عاوز تساعد لي .... .
خرج الدكتور فيصل مصدوما وبدأ في السير من القصر الى الركابية في امدرمان ولم يتذكر انه قد ترك سيارته امام القصر . قام باستئجار منزل لمساعدة الطفال . اتي صاحب المنزل وقام بطرده قائلا ..... يا عواليق جايب لي العواليق . تألمت والدته السيدة سكينه وسلمته كل مدخراتها وذهبها وتم تأسيس معهد سكينة . ولكن لم يجد المعهد الدعم الكافي .
حيرني الرجل اللطيف المشاكس عبد الله نقد شقيق محمد نقد طيب الله ثراه عندما ناقشنا معهد سكينة . ان الاطفال الذين شبوا عن الطوق وارادوا ان يلحقوهم بمهن كما في اوربا وكما عرف دكتور فيصل مكي . وبعد الدرس النظري وبعض التدريب ارادوا الحاقهم بورش واماكن عمل . هؤلاء المساكين تعرضوا لاغتصاب ممنهج . ومن قاموا بهذا العمل بعضهم رجال متزوجون ولهم اطفال . الاخ عبد الله نقد سألني امام كبارنا منهم الاستاذ محمد توفيق محجوب عثمان محمد الحسن عبد الله يس الرحمة للجميع ...... اها يا ابو العريف هل نبلغ على هؤلاء الناس ونحطم عائلات ونهز المجتمع ؟؟؟؟ انا لا ازال ابحث عن الجواب .
كارثة زواج الاقارب
11 يناير، 2019
0
FacebookTwitter
شوقي بدري
وانا صغير سمعت سيدة في مشادة مع سيدة اخرى في بيت المال فريق السيد المجوب تقول لها .... انا امي بت عم ابوي . وكان رد السيدة الاخرى .... ومنو الامو ما بت عم ابوه ؟ وبالرغم من صغر سني فكرت في غرابة الامر ، فوالدتي ليست ابنة عم ابي . هل هذا خلل ام عيب ارتكبه والدي ؟
الدينكا مثلا مثل النوير ،الشلك والكثير من القبائل الجنوبية يعتبرون ابنة العم والخال بمثابة الاخت . ويسخرون من الشماليين لزواجهم من اخواتهم . ولهم الحق ، فلقد اجريت دراسات اثبتت ان هذا خطأ مميت . من الدراسات الاخيرة التي اجريت في فرنسا عن سبب وجود العنف والاتجاه الى الجريمة وسط المغاربة والجزائريين خاصة الامازيق، وقديعود الى زواج الاقارب . هذه النظرية لم تثبت تماما ولكن يميل الكثيرون لهذه النظرية . الشاب الدينكاوي لا يتزوج من قريته بل يذهب بعيدا للحصول على عروس مناسبة . اخي فقوق نقور جوك او مصطفى عبد العاطي طيب الله ثراه من جلهاك وهو من الأبليانق تزوج الاخت ربيعة شقيقة صديقنا طونجن او محمد يوسف عبد الخير من ملوط . وتزوج الابن عمريوسف نقور جوك ابن السلطان شقيق فقوق نقور من ابنة الاخ والرجل العظيم اجوت الونج اكول وهو من قرية خارج ملوط بعيدة عن جلهاك . كيف توصل الجنوبيون لحكمة الابتعاد عن الزواج من الأقارب .؟ وفشلنا نحن .
ما دفعني للكتنابة هو موضوع رائع كتبه ابني فقوق نقور باالغة الانجليزية حاحاول تضمينه في نهاية هذه المادة . وما دفعه للكتابة هو استغرابه الشديد لممارسة هذه العادة
الغير صحية وسط اسرتي بالرغم من التعليم والشهادات الجامعية . فقوق نقور مولود في السويد وهو طالب جامعي . الا انه قد توقف لفترة بعد الثاتنوية عن الدراسة مثل الكثير من الاسكندنافيين قبل الالتحاقق بالجامعة . يعملون ويزيدون من خبرتهم بالدنيا . فقوق نقور قضى الكثير من الوقت في الاطلاع واغتناء الكتب والمناقشة المكثفة وتغول مع ابني الطيب على بعض كتبي . ذهب الى لوس آنجلز لفترة عام ودرس كتابة السيناريو . لى نصف دستة من البنات والاولاد مسكونون بالقراءة والانخراط في العمل العام والنفاش . صرت اجد صعوبة شديدة في متابعتهم في النقاش . لأن لهم شهية عالية للتعلم والاطلاع . ويرفضون بعض افكاري لانها غير شبابية . ونحن ندعوا كل الوقت لترك الحياة الحكم الاقتصاد، الكتابة للشباب ..
فقوق الذي يحمل اسم اخي الحبين طيب الله ثراه يأتيني بمعلومات عن السودان القديم والحديث وبعضها معلومات قد فاتت على ، لأني لا انظر الى الامر بنفس الروح الممحصة والناقدة . ما حفذه للتعرض لموضوع الجينات هو انه قد قام بعملية حسابية بسيطة بعد كشف حامضه النووي . فمن المفروض ان يشارك اشقاءه حوالي 50 % من الجينات والاخوة غير الاشقاء يشاركونه في تقريبا 25 % من الجينات اما بنات وابناء الخالات والاعمام فيشاركونه في 12,5% من الجينات . الا انه اكتشف ان بعض ابناء العمومة وبنات الخالات يشساركون ب 16 % من الجينات وهذا يعني احتمال ان هنالك تداخل
وتقارب جينات قديم يمثل زواج الاقارب امتد الى الاحفاد اخل بالعملية الحسابية الخ
صدمت في نفاشي مع فقوق نقور عندما عرفت منه ان العالم اينشتاين كان متزوجا من ابنة عمه . والغريب ان الكثير من الاوربيين المشاهير كانوا متزوجين من ابناء خالهم او عمهم . منهم العالم داروين الذي لا يحتاج لتقديم .
يقول فقوق في بداية موضوعه . ان
اكبر التحديات التى يواجهها السودان هى موضوع الجينات .
مسقط رأس امي وابي يواجه تحديات متعددة في طريقة ليصير بلدا عاملا بكفاءة ديمقراطية اجتماعية .ان الاهتمام موجه الى الاختلافات الاثنية ، ضعف الموسسات، الفقر المدقع وتفتت البنية التحتية . ولكن هنالك امر لم يجد الاهتمام الذي يستحقه ، انه زواج الاقارب المنتشر في السودان . بتدقيق في الامر الجيني والاجتماعي وتوابعه . تاريخيا زواج الاقارب كان شيئا عاديا حتى في الغرب الى وقت قريب ولم تتبعة والوصمة مثل اليوم . سيندهش البعض لمعرفة ان تشارلس داروين والبرت اشتاين كانا متنزوجين من بنات اعمامهما في سنة 1839 وفي سنة 1919 . اهل الولايات الامريكية الجنوبية مارسوا ولا يزالون يمارسون الزواج من ابناء العم والخال . ولهذا يصفهم الأخرون بحب العنف والتصرفات الغريبة . ويسمونهم ريد ناك . المغني المشهور والذي يمثل الكثير من عنجهية الجنوب الامريكي... جيري لي لويس تزوج من بنت عمه وهى في الثالثة عشر ثم تزوج من طليقة ابن عمه . وكان يجد الهجوم والسخرية .
دراسة كبيرة جرت في بريطانيا بخصوص الباكستانيين . ويتطرق فقوق نقور لهذه الدراسة التي لم اسمع بها مثل الكثير من المعلومات في مادته .
الباكستانيون يمثلون 3 من السكان في بريطانيا ولكنهم يمثلون 30% من الاطفال باختلال جيني . وينخفض معدل الذكاء عندهم بنسبة 2,5 الى 10 درجات ال آي كيو او مقياس الذكاء .والسبب هو ان 50 الى 75% من الزيجات مع ابناء العمومة
نهاية اقتباس
هنالك ما عرف بلعنة روزماري التي اصابت اسرة كينيدي . اسرة كينيدي مهاجرة من ايرلندة وهو كاثوليك . الآيرلندين عوملوا في بريطانيا معاملة سيئة اعتبروا كمستعمرة انجليزية . حوربت لغتهم دينهم وتم استغلالهم بواسطة النبلاء الانجليز . كان بحكمون عليهم لاتفه الاسباب بالنفي لاستراليا وامريكا لتعمير المستعمرات الانجليزية . وامريكا قديما لم تكن تقبل برئيس الا اذا كان من ال .... وا سب . وهذه هى الحروف الاولى لابيض هوايت انجلو ساكسون بروتستاني .
الجد كينيدي مارس كل المهن ليحصل على الثروا . كان يخاطر بحياته في نقل الجلسرين القابل للانفجار لاقل حركة مثل جموح الخيل التي تجر العربة . وبعد مغامرات وكل ما يخطر على البال صاروا من الاثرياء جدا . الاب جو كينيدي تبرع بمبالغ طائلة لانتخاب الرئيس روزفلت وكان يتوقع ان يجعلوا من وزيرا . الا ان روزفلت ومن حوله لم يقبلوا به كوزير ولهذا ارسلوه كسفير الى لندن . وفرحت السيدة روز كندي بالمنصب لانها تفوقت على جاراتها في بوسطون اللائي لم يقبلنها تماما بسبب اصلها .
اخيرا صارت اسرة كينيدي باربعة من الاولاد وخمسة من الفتيات الجميلات من سكان لندن . وقتها وبين الحربين كان الكثير من اللوردات البريطانيين يعانون من ضائقات مالية ولا يستطيعون الاحتفاظ بقصورهم . وتزوج ابناء اللوردات بفتيات من الامريكان الاثرياء ويعتبرهم الانجليز بشر اشبه بالغجر . وخير مثال هو النبيل تشيرشل والد رئيس الوزراء ونستون تشيرشل ومن كان صحفيا حربيا في معركة كرري 1898 .
من عادة الاوربيين خاصة الارمن اليونانيين الخ الهنود والكثير من الدول ان تدفع الزوجة ما يسمي ب ،، دوطة ،، او دواري بالانجليزية . والامريكان كانوا على استعداد لدفع الكثير حتى يرتبطون بالنبلاء الاوربيين لكي يتخلصوا من وصمة الفقر التي عانوا منها في بداية حياتهم . والنبيل تشرشل لم يكن لطيفا مع زوجته بل كان مهملا لها وغارقا في ملذاته والسياسة . كان من المفروض ان يصير رئيسا للوزراء الا ان داء الزهري قد اخذه .
روزماري كانت الطفلة الاولى . وكانت والدتها ووالدها يهيئونها للزواج من اسرة غنية . وفرصة تواجدها في لندن كانت ستتيح لها الزواج من لورد يعطي الاسرة اسما ولقبا ويعطوه مالا كثيرا . الا ان الاعراض التي صحبت روزماري منذ بداية دراستها الاولية بدأت واضحة . الاسرة كانت ترفض نصائح المدرسين لالحاق روزماري بمعهد للتلاميذ من اصحاب الاحياجات الخاصة ورفضت العائلة ، وساعد هذا في تفاقم حالتها .
في اثناء حفل الملكة الراقص الذي يعتبر حضوره شرفا لا يعادله شرف ، سقطت روزماري ولحسن الحظ لم يلتفت اليها بعض الصحفيين والمصورين والا لكان الامر فضيحة بجلاجل . وبدأت حملة محاصرة روزماري المسكينة وابعادها من نظرات الآخرين خاصة والاب كيندي كان يعد ابنه جو جونير ليكون اول رئيس كاثولوكي في امريكا . وكان هذا حلم الكثير من الكاثوليك لأنهم كانوا يعانون من التفرقة بالرغم من ان الامريكان يتشدقون بانهم بلد الحرية الديمقراطية ولكل انسان الحق في ان يعبد ما يريد .
الخطابات التي كانت روزماري تكتبها بخطها السيئ وغلطاتها كانت تستجدي اهتمام والدها بعد ان ابعدوها واخفوها من العالم . كانوا يكذبون ويقولون انها قد درست في الجامعة في بريطانيا . بالرغم من ان عقلها لم يزد عن عقل طفل عمره عشرة سنوات . واخيرا ابعدوها في منظمات كنسية كانوا يدفعون الكثير من المال للاحتفاظ بها بعيدا . في بعض الاحيان يدفعون ما يعتبر ثروة ضخمة كل سنة عبارة عن 50 الف دولار للحفاظ على السر . ويقولون انها تعمل كمدرسة في منظمة دينية وتساعد الاطفال . والحقيقة انهم كانوا يضعونها مع الاطفال لان مستواها كان في نفس مستواهم .
عندما صارت فتاة جميلة في الثانية والعشرين صارت تخرج وتزور البارات . وكانت هنالك اشارات لانها تمارس الجنس . واثار هذا فزع الاسرة ..... تصور لو انها حملت سفاحا وهى كاثولكية . وممنوع على الكاثوليكيات القيام بما يقوم به الرجال الكاثوليك بسهولة .
الحل كان ما عرف بدكتور فريمان وعملية ،، لابوتمي ،، وكانت تلك العملية الجراحية وقتها تعتبر الحل لمشاكل الحالات الصعبة وهى فتحة في الجمجمة القصد منها مسح ذاكرة المريض وجعله خاضعا ترقد ذقنه على صدره . ومكثت روزماري لثمانية سنوات في هذه الحالة . وجون اف كينيدي الرئيس الذي صور لنا كنبي يدافع عن السود الديمقراطية الحرية وحقوق الانسان لم يقابل شقيقته روزماري لاكثر من عشرين سنة . وقال مخففا عن ابيه بخصوص ابعاد روزماري .... لقد فعلت يا والدي ما كان مفروضا عليك عمله . وهذا رجل يطالبنا العالم ان ننظر اليه واسرته كقديسن .
كان معروفا قديما واليوم ان الكثير من المرضي في المستشفيات النفسية يتعرضون للاغتصاب او الاستغلال الجنسي . وعندنا قصة الكوز الطبيب السوداني الذي قبض عليه في امريكا لتعديه على مريض نفسي صغير السن وكانت حيواناته المنوية في ملابس المريض . وبعد اطلاق سراحه بضمانة واخذ جوازه . قامت السفارة بتهريبه . لماذا لا يحاسب اليوم ؟
هذا لم يمنع اسرة كينيدي من الاحتقاظ بروزماري في تلك المصحات الى ان توفيت في 2005 ، بعيدا عن حنان ورعاية اسرتها . وعندما كتبت والدتها روز كيندي تاريخ حياتها في كتاب في سنة 1972 بيعت منه ملايين النسخ لم يرد ذكر لروزماري المسكينة . كانوا قد مسحوها ودفنوها حية .
هنالك ما عرف بلعنة روزماري . فالمصائب قد طاردت الاسرة ولا تزال الاسرة تتعرض لمصائب . جو جونير والذي كان من المفروض ان يكون الرئيس ن انفجرت طائرته في الاربعينات . جون مات مقتولا في تكساس وهو رئيس لامريكا . روبرت قتله الفلسطيني سرحان سرحان . اذكرفي مساء 1968 وانا خارج من مطعم المدينة الجامعية ان احدى السيدات كانت تبكي وبما انني اسود فارادت ان تواسيني لأن اسرة كينيدي صارت حامية السود وانبياء الحرية .
تيد الابن الرابع كان من المفروض ان يجد الطريق مفروشا بالورد الى البيت الابيض . الا انه حكم عليه بسنتين سجنا بتهمة الهروب من حادث سير . الا انه لم يذهب الى السجن !!!! وواصل ك ،، سنتور ،، لنصف قرن . فعندما كان يقود السيارة وهو مخمور مع عشيقته ماري كوبتشن . ماتت عشيقته غرقا لانه حاد عن الكوبري . وهرب الجبان ولم يبلغ الشرطة .
لعنة روزماري تتبعت الاسرة . يكفي انهم وبقية الامريكان قد شاهدوا نجمة امريكا واسرة كنيدي جاكلين كينيدي ارملة الرئيس كزوجة للمليونير اوناسيس الذي بدأ حياته مثل كينيدي الكبير كمجرم ومهرب للسجاير في تركيا . وهو الذي كانوا يصفونه باليوناني القميئ . تعرضت الاسرة لحوادث وكوارث مات البعض انتحارا او بسبب المخدرات واجه احدهم السجن طويل المدى بسب جريمة قتل . ولم تستطع الاسرة من انتاج رئيس مرة اخرآ .
كركاسة
قرأنا عن استقالة القاضي حسن عبد الخالق و محيي الدين محمد احمد لعدم موافقتهم على قرارات تفكيك الكيزان . يقولون ان الامر بعيد عن القانون والشرع الخ . اين كان القاضيان عندما كان على طه يفتخر بانهم ببساطة قتلوا 28 ضابطا . اين كانا ودماء اهل دارفور جبال النوبة جنوب النيل الازرق تصبغ الارض ، ومذابح الجنوب ترتكب ؟
هذه ثورة . ولا يمكن ان يقدم كل كوز لمحكمة ومحاكم استئناف ومرافعات وكل حيل المحامين . يكفي التسويف الذي سمح بهروب اغلب الكيزان . وها هم يعملون من تركيا . نحن نتألم لهروب المتعافي واخوة البشير وهؤلاء يقولون انه يجب اعطاء الكيزان الفرصة للدفاع عن جرائمهم . في اى كهف كان ىالقاضيان يغطان في النوم ؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.