مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    شاهد بالصورة والفيديو.. سودانية تحكي قصتها المؤثرة: (أبوي وأمي اتطلقوا وجدعوني ودمروا حياتي)    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية ... ماهى اهم الاستدراكات عليه ؟ (1) .. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
نشر في سودانيل يوم 05 - 09 - 2020


بسم الله الرحمن الرحيم
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هل نقل هيليلسون كل ماسمع من ود الفوراوى ...ولماذا لم يوسع مصادره .؟
من هو هو ود الفوراوى الذى اخذ منه هيليلسون اكثر ما نشر...وما هي خلفيته ؟
ماذا قال رواة التاريخ من المهيدات عن مقتل ستين من زعماء الشكرية مع اب على في اب حراز ؟
بروفسير الحاردلو نشر مقال علمى محكم عما فات هيليلسون من ذات رواة هيليلسون ...!!!
لا نريد ان نخوض في سيرة هيليلسون كثيرا فقد اغنى عن ذلك دار النصيري للنشر.... في كراسة هيليلسون نصوص بعامية السودان العربية. اعداد أ. عثمان جعفر النصيري الصادر عن مركز عبد الكريم ميرغنى الثقافي في 2011.
وكان البروفسير بدر الدين حامد الهاشمي قد نشر بتاريخ: 15 آذار/مارس 2014 في سودانايل الالكترونية . (عالم يهودي في مجتمع مسلم: حياة وكتابات سيقمار هيليلسون (1911 – 1933م)
هذا عرض وتلخيص موجز لمقال للدكتور الحاج سالم مصطفي (الأستاذ بجامعة الحصن بالإمارات العربية المتحدة) والمنشور في مجلة العلوم الاجتماعية الأمريكية العالمية في عددها الثاني الصادر في عام 2013م. وهذه المجلة (والتي تصدر في الولايات المتحدة وبنجلاديش عن مركز افتراضي يعنى منذ تكوينه - كما جاء في موقعه – بتنمية المواهب في أمريكا وبنجلاديش ) هي من المجلات الحديثة الصدور. وللمؤلف مقال نشر حديثا في ذات الموضوع في مجلة "دراسات السودان" التي تصدر في بريطانيا.
ويهدف هذا المقال – كما أبان المؤلف- إلى تعداد آثار ومآثر العالم اللغوي المستعرب سيقمار هيليلسون اليهودي المولود في 12/8/ 1883م في برلين بألمانيا، والذي نال الجنسية البريطانية في عام 1908م، ورصد بعضا من أعماله والبيئة التي عمل بها في غضون سنواته بالسودان.
درس الرجل العربية والفارسية بجامعة لندن وتلقى دراساته العليا في كلية باليول بجامعة أكسفورد العريقة. والتحق من بعد ذلك بخدمة حكومة السودان في عام 1911م وظل بها حتى عام 1933م، حيث شغل عدة مناصب في مصلحة التعليم وقلم المخابرات والسلك الإداري. وكان السلك الإداري (و"القلم السياسي") محتكرا "ناديا خاصا" محتكرا بصفوة البريطانيين، ويمارس غلوا مفرطا في الوطنية/ الشوفينية (chauvinism) وحكما مسبقا (prejudice) ضد غير البريطانيين. ) ولهيليلسون كتب عديدة منها (( المفردات الانجليزية العربية)( Sudan Arabic;: English-Arabic vocabulary) وكتابه عن داود روبينى (David Reubeni, an Early Visitor to Sennar). وزيارته الباكرة لسنار.وغيرها من الكتب والمنشورات .
تاتى أهمية هذه الكتابة من نواحى عدة وحسبنا ان نعرف ان هيليلسون بالإضافة لكونه لغوى حاذق هو رجل استخبارات ينبش الماضى ليستشرف المستقبل ويجيد تحليل المعلومة في كل ابعادها .وقد كتب عن ذلك فقال (لقد اختيرت المقتطفات لكي تعكس تنوع لغة الأهالي وفي حين إن بعض النصوص لا ميزة لها سوى كونها عينة لغوية لا غير فإن بعضها الآخر يعتبر ذا أهمية إضافية كتعبير عن عقلية الأهالي وكتصوير للحياة الشعبية.) لكن علينا ان نتذكر ان هيليلسون كان أستاذا لتاريخ في كلية غردون من 1911 وحتى 1925 اى انه حينما نشر مقالته عن الشكرية في 1920 كان حاضرا بشخصية المؤرخ اكثر من غيرها . رغم ان عنوان المقال كان (أشعار الشكرية وموروثاتهم التاريخية)( HISTORICAL POEMS AND TRADITIONSOF THE SHUKRIYA ).
في العام 1920 نشر هيليلسون في دورية (السودان في رسائل ومدونات )( SUDAN NOTES AND RECORDS).التى كان من كبار مؤسسيها ومحريها مع ماكمايكل . المقال عن الشكرية .
خلفية هيليلسون اليهودية كانت حاضرة في المنشور حيث نجده حين يقدم لحكاية شاع الدين ود التويم يذكر سفر التكوير( يبدوا لي نصفها من الأساطير ونصفها من التاريخ الحقيقي ، وتروى بأسلوب يذكرك كل من أيام العرب وكتاب سفر التكوين ،)) story of Sha' ed-din, half legend and half history, and told in a style which recalls both the Aiyam al-'arab and the book of Genesis)
وللذين لايعرفون سفر التكوين هو (هو أول أسفار التوراة (أسفار موسى عليه السلام الخمسة) وأول أسفار التناخ، وهو جزء من التوراة العبرية، كما أنه أول أسفار العهد القديم لدى المسيحيين. مكتوب فيه أحداث تبدأ مع بدء الخليقة وسيرة حياة بعض الأنبياء، ومذكور فيه كيف خلق الله الكون والإنسان وكيف اختار الله النبي نوح عليه السلام لكي ينذر البشرية من الطوفان الذي كان قادما إليها، ثم دعوة الله لإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام أبي الأسباط ثم كيف بيع يوسف عليه السلام من قبل إخوته إلى تجار العبيد ووصوله إلى مصر وتملكه على كل أرض مصر، فسفر التكوين يسرد الأحداث منذ بدء الخليقة إلى فترة نهاية حياة يوسف. عليهم وعلى نبينا افضل الصلوات وازكى التسليمات )
وتظهر الخلفية اليهودية حينما حاصر الشكرية شندى في 1818 حيث وصف تجمع الجعلين بوصف توراتى ) all the Ja'liyin who had assembled for the fight from al-Hawa to al-Dodawa.' Then the Shukriya returned to their homes. )
ويشرح هذا العبارة في هامش الصفحة 56من الحولية (The Dan and Beersheba of the Ja'liyin. (من دان إلى بئر سبع (From Dan to Beersheba) عبارة توراتية استخدمت تسع مرات في الكتاب المقدس العبري للإشارة إلى المناطق المستقرة من قبائل إسرائيل بين دان في الشمال وبئر السبع في الجنوب . ساهم المصطلح في المواقف التي استخدمها السياسيون البريطانيون أثناء التفاوض حول الانتداب البريطاني على فلسطين في أعقاب الحرب العالمية الأولى.)ومن هذه العبارة يمكن الاستدلال ان هيليلسون كان منهمك وجدانيا في وعد بلفور .
ساهم بابكر بدرى الذى تربى في سط الشكرية في رفاعة في المقال بل في اغلب كتابات هيليلسون . وقد حكى بابكر بدرى هذه الطرفة عن هيليلسون (وحين نشر هيليلسون في عام 1930 في حضارة السودان شعرا شعبيا بصيغة الدوبيت في وداع المستر يودال يقول فيه إن بنات رفاعة غاضبات بسبب سفر يودال جاءت نجدته من بابكر بدري الذي أبان له ضرورة الاعتذار حيث كتب: (ولما كانت هذه الجملة تؤول تأويلا سيئا في عرف البلاد حتى وأنا الذي من أعرف الناس بنزاهة وبراءة المستر هيليلسون حين وقع نظري عليها أهتزت أعصابي (....) وفي الحال توجهت إليه في مكتبه) - ج3 ص20. )
ذكر هيليلسون كتاب للشريف يوسف الهندى باسم تاج الزمان في اخبار اهل السودان وقد تعذر على الاطلاع عليه رغم المحولات المضنية في ذلك .لكن المعزى في الامر ان الشريف اخذ تاريخ الشكرية حسب نقل هيليلسون الذى طالع الكتاب من محمد ود الفوراروى وهو ذات الراوى لمجموعات هيليلسون .
الراوى هو محمد {علي حمد ود الفوراوي } ود النور ود قدور ود عوض الكريم ود شاع الدين ود التويم ود دود أم بشر ود أحمر شوم ود عجيب ود تاجر ود مسعود ود محمد ود زيدان ود شكير.. هكذا اخذنا النسب من حفيده الأخ حسن السيد .والفوراوى هو للقب من الفوران اى غليان الماء .ولعله كان رجلا حارا ...ومحمد ود الفوراوى هو حفيد على ود النور ود قدور المذكور في خبر معارك الشكرية والفونج وهو الذى ساهم بهروبه من مكيدة بادى ود رجب في انقاذ القبيلة كما كان له دور كبير في تنصيب عوض الكريم ابوسن شيخا لقبيلة الشكرية .وقد نقل عنه هيليلسون ذلك فذكر ( لقد تجمعت الشكرية الآن ليعيشوا عند عطبرة وهناك شرعوا في انتخاب شيخ جديد. جميع القبيلة كانت مجتمعة والاختيار وقع على محمد ود دكين ود دريش. قاموا بفرش مقعد له ، وقدموا له الهدايا وأعدوا الفرع الأخضرمن سعف النخيل (12)الذي باركوه في الوقت المناسب. "كان علي ود النور الذي أنقذ القبيلة حاضرًا ، لكنه ظل واضعا يده في رأسه ولم يقل شيئًا أثناء الإجراءات ، وعوض الكريم أبو سن الذي كان لا يزال فتىًا ، بقي كذلك صامتًا أخيرًا محمد ود دكين خاطب "علي ود النور وسأل لماذا بقي صامتًا. أجاب علي. أنا لا أوافق على انتخابك: أنا أتحدث عن هذا الصبي اليتيم الذي قتل والده وجده. قال محمد: قدميه على قمة رأسه.( قدميه فوق صنيقره )(13)"أجاب علي: إن رأسك مشوش ، ماذا تعرف عن الشيخ ، ماذا تعرف عن الرعي والمرعي؟ أنت في حالة سكر دائمًا وأنت تتأرجح مثل الديك وهويمشي على الحبل. لا أوافق عليك. كشيخ على الشكرية ، أنتخب هذا الصبي ، وبهذه الكلمات أخذ عوض الكريم من يده وترك التجمع هو ينادي على القبيلة ، وكل من يوافقني يتبعني ورائي ، ومن يوافق مع ود داكين يمكنه البقاء معه ثم اتبعت القبيلة بأكملها علي وعوض الكريم إلى خيمة الأخير ، وهناك ضرب علي نقارة وطبلة الحرب ووضع عوض الكريم على مقعده كشيخ ، أما محمد ود دكين فلم يبق معه رجل واحد .
(1.
) The Shukriya now wert to live by the Atbara and there proceeded to elect a new shaikh. All the tribe assembled and the choice fell upon Muhammad wad Dakin wad Derish; they spread a seat for him, gave him presents and prepared the green branch (1) which they blessed in due form." Ali wad al-Nur who had saved the tribe, was present, but he wrapped himself in his tob and said nothing during the proceedings, and Awad al-Karim Abu Sin who was still a boy, likewise remained silent At last Muhammad wad Dakin addressed "Ali wad al-Nur and asked why he remained silent. 'Ali replied ; I do not agree to your election : I elect this orphan boy whose father and grandfather have been slain. Muhammad said : his feet are on the top of his head. (2)And "Ali replied: your head is muddled with drink; what do you know of shaikhship, what do you know of the herding and grazing thereof? you are always drunk and you sway like a cock walking on a rope. I do not accept you as shaikh over the Shukriya ; I elect this boy. With these words he took Awad al Karim by the hand and left the assembly calling out to the tribe; whoever agrees with me follow after me, and whoever agrees with Wad Dakin can stay with him. Then the whole tribe followed 'Ali and Awad al-Karim to the latter's tent. There 'Ali beat the war drum and placed 'Awad al-Karim on his seat as shaikh. As for Muhammad wad Dakin not a single man remained with him. )
ينتمى ودالفوراوى الى القدوراب وهم احفاد المك شاع الدين . والذى يعرفهم يعرف الجدية والصرامة في طبعهم فهم اقرب الى الجندية والعسكرية وقد اشتهر منهم فرسان مقاتلين كعدلان اب زبد وحفيده خالد ويوسف سنينات واحمد ودعمارة وغيرهم . ومن الحكايات التي تروى في صرامتهم وان قولهم واحد لا يعرفون المداهنة او تغير الكلام .قصص كثيرة منها .
-ان بعض الناس تحسس من بعض مرويات ود الفوراوى مؤرخ الشكرية المعروف الذى اخذ منه هيليلسون والشريف الهندى ورجع اليه البروفسير إبراهيم الحاردلو وجاء الى ابناءه يريد ان يضعف بعضها او يغيرها فما كان منهم الا ان اعتذروا اليه وانهم هكذا سمعوها فلا يد لهم في تغيرها او القول بغيرها .
- ومن القصص التي تروى عن اعتزاز القدوراب قصة خالد اب زبد مع الميرغنى زعيم الختمية فقد زار اب زبد الميرغنى وكان معه عوض الكريم اب سن كشاجم عمدة الطندب فعندما دخل عليه اب زبد ومعه جماعة سال كشاجم الميرغنى :
عرفت ديل ياسيدنا
الميرغنى : ظنيتم شكرية !!!
اب زبد غاضبا : نحن بظنونا نسيت ابل الشرفن ارح اطلعوا ...وخرج ومن معه .
وقصة ابل الشرفن هي ان الميرغنى سرقت له ابل من قبل همباته ....فقال له البعض الوحيد القادر على ارجاعها هو اب زبد الشكرى فارسل له الميرغنى فلما جاءه وقص عليه الخبر وعزم اب زبد على الخروج لاعادتها دار بينهم الحوار التالى .
الميرغنى :انتظر نديك الفاتحة .
اب زبد : لا انا ما بنتظر فاتحتك ...كان انتظرتها بقولوا جابتن فاتحتك ...انا بجيبن بلا ها ...وخرج واعادها ...والله اعلم بصدق التفاصيل .
-ومن المعلومات التي سمعتها من استاذنا احمد ابوعاقلة ابوسن وكيل ناظر الشكرية بكسلا رحمه الله . ان عدلان اب زبد كان ينافس اب على على زعامة الشكرية وذكر في ذلك شعر
يضيق المجال هنا لذكره .وانا اراى ذلك مما يزيد مكانة الرجلين ولا ينقص منها شيئا .
ذكرنا كل ذلك عن ودالفوراوى لندلل على مكانته في نقل التاريخ .
- تقول رواية المهيدات التي سمعتها من الشيخ بابكر الضو شولة ومولانا اب عشة والسيد بابكر محمد امام ود الخمرى انه كان مع اب على وابنائه في اب احراز ساعة اعدامهم ستين من فرسان الشكرية وكان من بينهم ودكسيبة النوايمى .لكن هناك اشارة في منشورات هيليلسون (ص50)( عندما كانوا جميعًا في أبو حراز ، جاء رجال الشكرية العظماء من برانكو ليروا كيف تم تكريم شيوخهم واحتفل بهم الملك.ظاهريا وبدا لهم ذلك لأن الملك منحهم أردية الشرف الحمراء قائلًا إنه بذلك يضفي عليهم هذا الشرف كما لم يحدث من قبل). When they were all at Abu Haraz, the great men of the Shukriya came in from Branko to see how their shaikhs were honoured and feasted by the king. For the king bestowed upon them red robes of honour saying that thereafter he would bestow upon them such honour as had never been done before.)
وجميعهم قتل مع اب على وابنائه في اب حراز .
- رواية المهيدات والتي سمعت مثلها من احمدابوعاقلة اب سن ان المراة التي حملت الخبر في واقعة المندرة ووادى الجراد من النزاوين وليس العيشاب .
-تجنبت منشورات هيليلسون ذكر الشيخ يوسف ابوشرا كضامن لصلح بين اب على وبادى ود رجب وهو ما تذكره روايات المهيدات .كما انه تذكر اعتراض حفيد ابعلى اب سن على ذلك حتى تم طرده من مجلس الشورى المنعقد لبحث سفر الوفد .
-اعظم الاستدركات على ما نشر هيليلسون ستكون في الحلقة الثانية من هذه السلسلة والتي كتبها بروفسير إبراهيم احمد الحردلو رحمه الله والتي نشرها في ((IN DIRECTIONS IN SUDANESE LINGUISTCS AND FOLKLORE1970))باللغة الإنجليزية والتي ذكرت تفاصيل يوم دنبو ،سقود ،الناقة وعيساوى (قندلاوى ).وكانه اى بروفسير إبراهيم نظر فيما فات هيليلسون فغطى تلك الفجوات فاكتمل ذكر الأيام الكبرى في تاريخ القبيلة .الغريب ان الحاردلو رحمه الله كانت مرجعيته هي ودالفوراوى والعمدة شاع الدين اب سن . وهى ذات مراجع هيليلسون .وهذا يشكك ان احدى احتمالين قد حدث –اما ان هيليلسون اسقط بعض ما سمع منهم وانتخب ما راق له ...او ان ودالفوراوى والعمدة شاع الدين فضلا حجب بعض التاريخ عنه والله اعلم .( يقول الله عز وجل في سورة هود الاية 49
تِتلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ(49) ويقول عز من قائل في سورة يوسف الاية 81(وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَٰفِظِينَ)
لمزيد من الصور والمواضيع الرجوع لرابطhttps://www.facebook.com/people/Mohamed-A-Idris/1
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.