"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دبابير الجنرال وعقول الاطفال .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 18 - 11 - 2020

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
اقتباس ... من فيديو لفريق جيش ومش فريق خلا
والله يا جماعة وبأمانة شاهدت لى منظر اربعة او خمسة من بتاعين كولومبيا واقفين ومعاهم عربيتين بتاعين دعم سريع بيشتموا في الاولاد ديل شتيمة قذرة وشايلين ليهم حجار لحد ما وصل لمسافة نص متر ..... يا سراق الابل يا عفن يا وسخ الولد دة واقف عساكرو عاوزين يتحركوا يثبت فيهم في النهاية واحد فيهم ضربو بي حجر فلقو العسكري بتاعو فوق ضرب فيهم . الصراخ بدا .... والمتاريس والدعم السريع وكتلتو الناس ..... اها يا اخوانا نسوي شنو ؟
نهاية اقتباس .
المتحدث هو الفريق ياسر العطا . هل هنالك انحطاط فكري وادانة للذات والعسكرية اكثر من كدة . هل كان الفريق قاطع تذكرة دخول مسرحية ؟ هل كان لابس توب بائعة شاي وبيتفرج ولا ملابس عسكرية بصقر مقص ويمكن نجامة او ملودة .. ولماذا القسم بالله؟ الفريق ليس بمتهم . لماذا لم يتدخل الفريق منذ البداية ؟ ولا الفريق ما عندو سلطة على صبية الدعم السريع . هل كان الفريق يخاف أن يجلدوه زي العميد في الضعين .
هذه جريمة كاملة يعترف بها ،، الفريق ،، . هل يحق لجندي أن يطلق النار بدون اوامر من الآمر او الضابط ؟ مذبحة عنبر جودة التي لا تزال تقبح وجه التاريخ السوداني تسبب فيها عسكري حسب ان ابو شاتين كان سيعتدي على ضابط البوليس السماني اذا لم تخني الذاكرة والسماني من اهل المنطقة ويعرق ابو شاتين ، وكانا يتناقشان .
المعروف وكما قال الجيش أن منطقة كولومبيا يرتادها السكارى والمصاطيل . قالوا السكران في ذمة الواعي . هل الاعتداء بحجر او الشتم من شخص يبيح لجنجويدي أن يقوم برش الناس بالرصاص وفي حضور فريق ؟! الجريمة الكبيرة هى أن الفريق لا يساوي خردلة عند صبية الجنجويد . ووجود الجنجويد او الدعم السريع جريمة عالمية . تكوينهم باطل وما بنى على باطل فهو باطل . مهمتهم كانت تهميش الجيش ارتكاب المجازر المذابح السحل نشر الرعب عن طريق الحرق الاغتصاب الممنهج والنهب .
الا يختشي الفريق وبقية الجنرالات الذين التحقوا بالكلية الحربية بعد تنافس شرس تمحيص غربلة حتى بعد الالتحاق بالكلية، ويضعون في مترتبة اقل من الجنجويد الذي احتفل قبل ايام بتخرجهم من محو الامية ؟ ليس غريبا أن يسأل الفريق .... يا اخوانا نسوي شنو . ويتبعها بضحكة . الجواب تختشي على حالك تملص الكاكي وتشوف ليك بمبر عند اول ست شاي .او تشتغل بابكول .
هاشم العطا الذي قاد الانقلاب الذي اعتقل النميري ،ابقى على حياته . كان رجلا ذا حضور وكاريزما وشخصية طاغية . مظهره يجبر الانسان على احترامة . شاهدته عندما اتي لمدرسة الاحفاد في 1961 وهو يرتدي زي الامم المتحدة فقد كان من الجنود السودانيين الذي ذهبوا الى الكونقو بعد قتل الرئيس لوممبا للدفاع عن الحكومة ضد المرتزقة البيض الذي استخدمهم تشومبي عميل امريكا وبلجيكا لحماية المناجم والشركات الغربية في اقليم كاتانقا . سبب حضوره أن شقيقة جعفر العطا وصديقه محمد بشير هاشم وقد صار ضبطا فيما بعد قد اهانا مدرسا مصريا . كان يتبجح بعد قمع المظاهرات المعارضة لاتفاقية السد العالي وجريمة ترحيل اهل حلفا . وحكم بالسجن على اسامة عبد الرحمن النور الذي صار بروفسر اسامة للآثار . الاستاذ المصري كان مترفعا ويرتدي ملابس خريجي الازهر ....قال في الفصل ....اذا مش عاقبكم ابنو السد بتاعكم . ومش حتقدروا.
جعفر العطا التحق بسلاح الطيران فيما بعد .هو ومحمد بشير هاشم كانا من شلتنا وكانا شجعانا . ونحن كنا لا نزال دون سن الحلم . خاطرا بالتعرض للعقاب وربما الطرد من المدرسة . وكانت شجاعتهما سببا في كشف نفسية الاستاذ المصري . وقام يوسف بدري بطرده وتم ارجاعه لمصر. فقد السكن المجاني والمرتب الذي يماثل مرتب مدير في مصر .
آل العطا واقربائهم آل الدعيتا عرفناهم في بيت المال . جامع الدعيتا كان يقدم بليلة اللوبا مرتين في الاسبوع وتوزع على كل اهل الحي ومن يأتي خصيصا من بعيد في يوم الاربعاء خاصة . الشيخ الدعيتا اكتسب اسمه لانه شاهد بعض التجار وهم في حيرة لأن قافلتهم قد نهبت خارج امدرمان . ركب حماره . وعاد بالقاقلة وكل البضائع . سألوه .... رجعتها كيف ياشيخنا قال لهم ،، ادعيتا ،، او انه قد ادعى انها ملكه . وصار هذا اسم الشيخ والعائلة . ولانه رجل خير ويحترم في كل امدرمان وخارج امدرمان فاعاد قاطعي الطرق القافلة .
الا يحس ياسر العطا بالخجل وهو الفريق أن يقتل البشر بالرصاص امامه وبكل صفاقة يجد العذر للقتلة ؟ الا يختشي ياسر العطا وهو يعرف انه اسوا من قطاع الطرق الذين اعادوا القاقلة احتراما لشيخ . والجيش ينهب 82% من مال الشعب . الا يخجل ياسر العطا أن شاحنات الجيش تذهب الى مناطق الانتاج وتأتي بالسمسم الذرة الفول بدون دفع نيلون او رسوم ضرائب الخ وتبيع كل شئ لمصر التي تحتل حلايب التي فشل ياسر العطا وشركاءه في جريمة الخيانة والسرقة في المطالبة بها .
اليس من المخجل أن مصر قد صنعت الجلود السودانية التي تشتريها بفلوس مشكوك فيها وتتبجح بأنهم ادخلوا مليارين من الدولارات. هل يا ياسر العطا تعرف ما هو الخجل وانتم تفرطون في ارض الوطن وروسيا التي كنتم تقولون روسيا قد دنا عذابها ذهبتم اليها وبكيتم في احضانها لكى تأني لاحتلال ارضا سودانية ؟ اول مرة نسمع بطلب استعمار بالدموع ،، العويط ،، .
الا يذكر العطا قصة حصان طروادة . لقد ساعد السودان الدكتاتور ناصر واعاد له الحياة . واستجدى له المحجوب 150 مليون جنيه من السعودية الكوين وليبيا . وسمح له بتخزين طائراته في السودان بعيدا من اسرائيل كما اعطتهم قاعدة عسكرية للجيش المصري . وكعادتهم افرغ الجيش المصري الذي لم بيستطع أن يدافع عن وطنه السوق السوداني من البضائع المستوردة بالعملة الصعبة . وكل حتى الجنرالات المصريون يتاجرون باحضار البضائع المصرية بدون جمارك . سقطت طائرة روسية تحمل الضباط المصريين الذين كانت روسيا تدربهم وتسلحهم للدفاع عن مصر ضد اسرائيل . اكتشفوا ان الجميع كانوا يحملون معهم اشياء لتهريبها وبيعها في روسيا خاصة الذهب ، ثم شراء بضائع روسية وتهريبها الى مصر . دبر ناصر انقلاب مايو ضد المحجوب والسودان الذي اعاد اليه الحياة . وتحركت قوات الانقلاب باطمئنان تام لأن الجيش المصري وسلاح الطيران كان يحميهم . من اتى بسلاح الطيران والجيش المصري في استعرض للقوة هذه المرة يا ياسر العطا ؟
كيف قدرت يا ياسر من أن تكون من المقربين ومن قوة حماية نميري الذي قتل عمك هاشم والكثيرين؟
منهم المدنيين الابرياء مثل الشفيع سكرتير النقابات والمحامي المشهور جوزيف قرنق . الاهل في فريق السيد المحجوب بيت المال لا يزالون يبحثون عن الاجابة. ماذا تقولون ايها الجنرالات لانفسكم عندما تأتي سيرة حلايب . وانتم تسمحون للمنتجات الغذائية المصرية التي رفضها كل العالم واثبت علميا بانها تسبب السرطان ، الفشل الكلوي الخ . كيف تسمحون للجيش المصري بامتلاك اراضي سودانية يستثمرها في اطعام المصريين واهلكم يموتون بالسرطان الفشل الكلوي ثم الجوع ؟ انه الجيش المصري الذي من المفروض أن تحاربوه دفاعا عن الوطن عندما اديتم القسم كضباط او على اقل تقدير تأخذون مصر الى الامم المتحدة بخصوص احتلال حلايب وسفك الدم السوداني . واليو م تفرشون البساط الاحمر للجيش المصري والامن المصري وهم يتعاملون مع السودان كمستعمرة .
هل يعرف الفريق لماذا عرف فتوة امدرمان الاكبر ولاعب نادي الهاشماب بكبس الجبة . كان في بلك الولاد او ،،نص تعيين ،، حيث يأخذون الاولاد لتعليمهم الحدادة الخراطة البناء الميكانيكة النجارة الخ . وعندما يبلغون الحلم بصيروم جنودا يعطونهم الجبة رداء الجنود. ومن العادة أن تكون واسعة ويتم تقييفها او تضييقها . ولكن كبس الجبة لم يحتاج لتضييق او تقييف ، كبس الجبة . ولهذا عرف بكبس الجبة . عندما كان الشاويش البريطاني يعلمهم الملاكمة ضربه كبس واغمى على الشاويش الضخم . هل صاروا يوزعون للجيش السوداني رحاطة اليوم بدلا عن الجبة ؟ ارجو أن تغضبوا لشرفكم وستقولون أن شوفي قد شتمنا . ولكن من شتمكم ومسح بكم الارض هو حميدتي . الم يقل الحكومة عندها جيش ؟ لمن الحكومة تسوي ليها جيش تجي تتكلم بلف البلد دي عندنا . هل البلف رجع يا ياسر؟ اين كنتم عندما استباح خليل ابراهيم امدرمان لعدة ايام ؟ وحدس ما حدس .
الفريق يعترف بأنه كان موجودا عندما بدأ قتل البشر في كولمبيا ، ويقسم بالله . هذا يعني انه كان مشاركا في القتل السحل الاغتصاب القاء الجثث في النيل وحملها ودفنها كنفايات في المرخيات ، والاعتراف سيد الادلة . ليس بعد الكفر ذنب . أما انه كاذب ومدعى او على اقل تقدير يتجمل ولا يستحق رتبة عريف ناهيك عن فريق ، خسارة الكلية الحربية والبعثات الخارجية. يا ياسر هل انت مجرم حرب ام كذاب فقط ؟
حفظا للود لهاشم الذي عرفته من البعد وجعفر العطا الذي كان من شلتنا وكان محبوبا من الجميع ، دعني اقول لك نقلا عن التاريخ . اذا لم توجد ديمقراطية حقيقية فلن ينصلح الحال . وطالما هنالك فرد واحد مسيطر كدكتاتورية فلن تتوقف المصائب . ولهذا فشلت الديمقراطية عندما كان الصادق يتصرف كما يشاء . والآن البرهان قد صار الامبراطور . يذهب الى مقابلة ناتينياهو كما يريد يذهب الى مصر السعودية بدون ،، تابلوت ،،. والسعوديون لا يطبعون مع اسرائيل بالمفتوح ولكن يغصبون السودان على التطبيع !اين كرامة السودان !
يا ياسر والبقية عندما يكون هنالك رجل واحد يحس بأنه الكل في الكل فواطاتكم اصبحت . السلطة المطلقة تفسد . ولا يعرف صاحبها الوفاء ام الاعتراف بالجميل . قال الرفيق زنينوف الذي كان على رأس الترويكا التي حكمت بعد موت اوليانوف او لينين قبل اعدامه لاستالين الذي ساعده وانقذ حياته .... الا تعرف الوفاء ؟ قال استالين .... نعم ، انه مرض يصيب الكلاب . ليس هنالك وفاء عند الطغاة . وانتم ستأكلون بعضكم البعض انها مسألة وقت . اللصوص يختلفون دائما . وانتم لصوص لانكم تسرقون الدواء الطعام التعليم والسعادة من الشعب .
مملكة كين او تشين التهمت جاراتها الخمس وصار ملك تشين او الصين امبراطورا . وهو الأمبراطور تشين شي هوانق. الامبراطور اصيب بمركب العظمة .كان يريديريد أن يعيش الى الابد ، وبدأ البحث عن اكسير الحياة جهزاكبر مقبرة في التاريخ . صنع 8 الف محارب من الفخار في حجم الانسان ومعهم الخيل بحجمها الطبيعي ادوات الحرب المركبات الموسيقيين المهرجين والراقصين الخ ليرافقوه في العالم الآخر كان هذا في 258 قبل الميلاد . بدأ يبحث عن ادوية لاطالة عمره اقترحوا عليه استنشاق الزئبق . ادى هذا اصابته بنوع من الجنون ثم مات وعمره 48 سنة . قبل موته استطاع الرجل القوي والمستشار الاكبر ،، لي سي ،، من اقناع الابن الاصغر تشين اير شي باستلام السلطة بدلا عن أخيه ولي العرش،، فوسو ،،الذي لم يكن يحب المستشار . تم اخفاء خبر موت الملك استدرج ولي العهد ،، فوسو ،، وتم قتله وفتل قائد الجيش مينق تيان وقتل كل محظيات الامبراطور خوفا من تكون بينهن من هى حامل بطفل الامبراطور . وبعد أن استتب الأمر للامبراطور الجديد فتك بالخائن ،، لي سين ،، . السلطة مفسدة . خاصة السلطة المطلقة وعندما تغلف برداء الدين تصير قاتلة .
هذه الاشياء ليست بعيدة عنا . عندما كنت اكتب لاقرب شقة الخلاف بين اهل الوسط ودارفور قبل ما يقارب العقدين . ذكرت لهم الخدمة التي اسداها الامير خميس الدارفوري لسلطنة سنار والوسط النيلي . فنعدما كان الاثيوبيون على وشك ان يكتسحوا سلطنة سنار وازالتها مثل مملكة مروي اقترح الامير خميس الدارفوري على السلطان بادي ابو شلوخ في 1748 عدم الفرار امام الجيش الاثيوبي الكبير بقيادة الامبراطور اياسو . وتم فتح فجوة كبيرة امام الجيش الغازي ثم اطبق عليه وظهره الى النيل الازرق وهزم الاثيوبيون .
بالرجوع الى تاريخ مملكة دارفور نجد أن سلطان دارفور محمد دوره عندما وصل الى السلطة في 1732 قتل كل اخوته . ولا بد أن خميس هو الامير الهارب الذي التجأ الى سنار . بعد كل انتصارات السلطان بادى وفتح كردفان ز تآمر عليه قائده ابو الكيلك وكبار الدولة وطرد وتم نفيه من سنار . السلطة لا تبقى، اذا لم تكن تمثل الشعب .
جنرالات الاسكندر الاكبر تعبوا من الحرب والسفر والشقاء . وربما لهذا مات الاسكندر مسموما في العراق . والسلطان تيراب الذي طارد ابن عمه مختار سلطان كردفان وصل الى امدرمان هزم الجموعية ونهب نحاسهم المشهور ،، المنصورة ،، . وفي طريقه عائدا الى دارفور مات مسموما في بارا !!!! ليس هنالك وفاء في الحكم الغير ديمقراطي . لأن الديمقراطية ليست فردا او ملكا ، انها مؤسسة كاملة . ولهذا فالديمقراطية هى الاصلح للحكم ؟.
بعد الحرب العالمية الاولى صارت المانيا منهارة تماما . كان الانسان يحتاج لحقيبة لحمل الفلوس عندما يذهب الى البقال ومركبة عندما يريد شراء شئ كبير . وصارت العمله تحسب بالترليون ولا تساوي الورق الذي طبعت عليه . احتاج هتلر لمعجزة . وجد المعجزة في شخص مدير البنك والمار شاخت الذي اجتهد ذهب الى امريكا وقابل الرئيس روزفلت الذي لم يكن متشددا مع المانيا مثل جيرانها فرنسا وبريطانيا ، وتم عفو الديون . واستثمر اصحاب المال في الافتصاد النازي ومنهم والد الرئيس بوش الاول . صار شاخت رئيسا للبنك المركزي ثم وزيرا للاقتصاد . ووقفت المانيا على اقدامها وصاتر في وقت وجيز قوة اقتصادية . ومن عادة المانيا ان تتغير بسرعة . فالانتقال من الاقطاع الى الرأسمالية قد اخذ فرونا في بريطانيا ولكن المانيا قد انتقلت الى الرأسمالي بسرعة , لأن الاقطاعيين قد تحولوا بسرعة الى رأسماليين .
وفي يوم تلقي وزير المالية مكالمة تلفونية من النازي هيرمان قيرينق مؤسس نظام الجستابو . قال قيرنق لشاخت ... انا الآن اجلس في مقعدك . وتم طرد الرجل الذي انقذ المانيا من الافلاس . لقد صدق استالين ... الوفاء داء يصيب الكلاب في عالم البطش والدكتاتورية . مشكلتنا في االسودان اليوم أن عندنا دكتاتورية مندسة والدليل أن الجيش بسرق 82 % من الثروة . وهذا االجيش مملوك للسعودية الامارات ومصر . ويتعاملون مع السودان كمزرعة للعبيد الدليل هو ارسال العبيد السودانيين للموت في حربهم في اليمن وليبيا .
من الذي كان يمكن ان يصدق أن الرجل الذي انجح انقلاب مايو سيجلد مثل اللص في عهد مايو . انه مامون عوض ابو زيد . الجميع رفضوا ادخال نميري في الانقلاب . ولكن بابكر النور ومامون هما الذان اصرا على ادخال نميري . المرشح الاول كان احمد حبيب الشريف قالوا انه رجل طموح . ثم صرفوا النظر عن مزمل غندور لانه انسان بذكاء خارق وقد كان مدرسهم في الكلية الحربية وتحصل على شهادة ممتاز وكان يمكن ان يدخل اى كلية في جامعة الخرطوم . الا انه فضل الجيش لان الطالب الحربي يتلقى راتبا ويمكنه مساعدة اخوت الايتام.
عندما كان وفد الازهري في شرق افريقيا واظن بوغندة . قال ازهري ... الاولاد ديل بينظموا ليهم في حاجة . لانو ولد حاج عوض ابوزيد طول الرحلة ما كان قادر يعاين لى في عيني . وعند الاتصال بالمخابرات العسكرية وعلى رأسها الضابط المنضبط محمد عبد القادر عمر الصادق كان محمد عبد القادر مسافرا ووقع الخطاب في يد مامون الذي كان يحل محل محمد عبد القادر مؤقتا . والرد كان مطمئنا . وان الضباط الذين يجتمعون ... ديل بتاعين سكر قمار وهلس . بعد فترة استقوى النميري وتخلص من الجميع حتى مامون الذي كان وزيرا للداخلية وصمام الامان للنظام . وعندما اراد الدخول في يوم من الايام على نميري منعه الدكتور بهاء الدين الذي سيطر على نميري . وانتهى الامر بشتم بهاء الدين . وتربص بهاء الدين بمامون . ودبرت له ،، كشة ،، . وحكم عليه بالجلد بتهمة السكر وحيازة الخمر الخ .
انها مسألة وقت قبل أن تتم التصفيات بين العسكر . سيطغى الاحساس ......وليه ديل احسن مننا بي شنو؟
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.