هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    توضيح من سوداتل حول مشروع ممر Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    (ده ماهلالك ياهلال؟؟)    السعودية تدين بشدة الهجمات الإجرامية لقوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري وعلى قافلة إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي    مهارات يامال تعجز مبابي ونجم مانشستر سيتي    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تشعل حفل زواج صديقها "حتة" بأغنية (الزعلان كلمو) والعريس يتفاعل معها بالرقص    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    بالصور.. الشيخ محمد هاشم الحكيم يحتفل بزواج إبنته الدكتورة من زميلها بالجامعة (قلت له لا أريد منك شيئا سوى أن تتقي الله فيها وتعينها في دراستها)    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    ذكرى رحيله.. قصة حب نور الدمرداش وكريمة مختار وزواجهما    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    أبل تفتح CarPlay أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتية    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    شاهد بالصور.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا السودانية الحسناء ثريا عبد القادر تخطف الأضواء من معرضها ببورتسودان    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صدور كتاب محمود محمد طه وقضايا التهميش في السودان
نشر في سودانيل يوم 29 - 11 - 2020

صدر في الخرطوم نهار يوم الخميس 26 نوفمبر 2020 كتاب جديد، فيما يلي بعض المعلومات عنه، وما اشتمل عليه من محاور:
عنوان الكتاب: محمود محمد طه وقضايا التهميش في السودان
اسم المؤلف: عبد الله الفكي البشير
خط الغلاف: تاج السر حسن سيد أحمد
تصميم الغلاف: معمر مكي عمر
التصميم الداخلي: هشام نعمان
صورة الغلاف: أرشيف الإخوان الجمهوريين
الطبعة الأولى: 2021
الترقيم الدولي (ردمك): 3-94-76-99942- 978 ISBN:
رقم الإيداع: 0799/2019
عدد الصفحات: (664) صفحة، قطع متوسط
الناشر والموزع: دار باركود للنشر والترجمة، حي الرياض، مربع 21، خلف بنك الخرطوم، شارع عبيد ختم وشرق منتزه الرياض وبجوار امبريال كولدج، الخرطوم. (الكتاب متوفر الآن)
تلفونات: +249 90 054 7759
+249 99 981 3222 (واتساب)
تناول الكتاب عدة موضوعات جاء تلخيصها في التعريف بالكتاب في الغلاف الخلفي، فكانت كالآتي:
 التهميش كمصطلح أمر جديد، ولكن بمفهومه القائم على الإهمال، والعزل، والقهر، وعدم إعطاء الأهمية أو الاهتمام المباشر، والتغييب في السجلات الرسمية أو التعبير عن حالة الدونية، للأفراد أو المجموعات أو الثقافات، ليس بجديد، ولا يخرج عن مفهوم الاستضعاف والظلم، كما أنه كممارسة في مسيرة البشرية، قديم ومتجدد، ويتجلى في أشكال عديدة.
 ظل المهمشون/ المستضعفون في العالم، عبر التاريخ، في حالة يقظة مستمرة، يقومون بالثورات من أجل التغيير والتحرير، وقد انتفعت البشرية من ثوراتهم في محطات عديدة، كما يرى محمود محمد طه، حيث أرجع تطور كلمة الشعب في مسيرة البشرية، إلى يقظة المستضعفين/ المهمشين في الأرض.
 تعاني أقاليم/ أطراف السودان منذ اعلان الاستقلال عام 1956 وحتى اليوم، من تراكم المظالم في مجالات التنمية، وتوزيع الثروة والسلطة، والحقوق الثقافية وهضمها دستورياً، لا سيما عدم الاعتراف باللغات المحلية.
 لم يُوصف أهل الأقاليم المهمشة في السودان بالمهمشين، إلا في العام 1983 حيث ظهرت مصطلحات "المناطق المهمشة" و"المجموعات المهمشة". فمصطلح التهميش يُعد حديثاً في السودان، كما هو الحال في العالم.
 كان أول ظهور لمصطلح الهامش Margin في الولايات المتحدة عام 1928، ودخل السودان أول مرة عام 1968، على يد المفكر على مزروعي (1933- 2014)، حيث استخدم مصطلح الهامش في إطار نظرته لمكانة السودان في أفريقيا، وارتباطات بعض شعوبه بالعرب. لم يجد المصطلح طريقه إلى القاموس السياسي- الاجتماعي والثقافي السوداني، إلا في عقد الثمانينات من القرن الماضي، وما بعده.
 درس الكتاب صورة السودان في المخيلة العربية- الإسلامية من خلال سرديات القرون الوسطى العربية- الإسلامية، وقدم لمحات من أثر تلك السرديات في المخيلة الأوروبية في عصر النهضة وحقبة التكالب الاستعماري وأشار لطرف من تجلياتها في مخلفات الاستعمار.
 يقدم هذا الكتاب قراءة في آراء ومواقف المفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه من قضايا التهميش في السودان. ويسعى لتسليط الضوء على تشخيصه الناجع لقضايا السودان، والحلول التي طرحها، بشأن قضايا إقامة السلام، والدستور، وتحقيق التنمية، والمرأة باعتبارها أكبر من همش في الأرض، وقضايا التنوع الثقافي، وكيفية حكم السودان وإدارته والمحافظة على وحدته.
 نادى محمود محمد طه منذ عام 1946 بضرورة تحقيق الوحدة الداخلية أولاً، فهي التي يجب أن تتحكم في تكييف علاقات السودان الخارجية، لا سيما عضويته في جامعة الدول العربية.
 دعا منذ عام 1955، إلى إقامة الحكم الفيدرالي لجميع أقاليم السودان، وإلى تشجيع الحكم الذاتي، كما نادى منذ عام 1958 بضرورة احترام التنوع الثقافي وحسن إدارته.
 جدد دعوته للحكم الذاتي عندما عُقد مؤتمر البجة بمدينة بورتسودان (أكتوبر 1958)، واصفاً مخرجات المؤتمر بأنها دون مستوى حقوق أهل المنطقة، وأشار لبعض مما فات على المؤتمر.
 كانت الحلول التي قدمها عابرة للزمان، إذ أخذ الناس ببعضها بعد مرور نصف قرن من طرحها، فأكبر إتفاقيتين للسلام في السودان: اتفاقية أديس أبابا 1972، واتفاقية السلام الشامل 2005، لم يخرجا عن كتابه: أسس دستور السودان لقيام حكومة جمهورية فدرالية ديمقراطية اشتراكية، الذي نُشر عام 1955، وذلك بناءً على شهادة من شارك في مفاوضات الاتفاقيتين.
 وقف الكتاب عند تعريف محمود محمد طه للسودان انطلاقاً من ذاتيته، وسلط الضوء على رؤيته لمستقبل السودان، ولدوره المرتجى في مسيرة الإنسانية.
 كما وقف الكتاب عند تجليات ضعف الانفتاح على الأرشيف القومي في الدراسات السودانية، وقدم ملاحظات نقدية من خلال كتابين، وقد وردت الإشارة إليهما ضمن المحتويات أدناه.
محتويات الكتاب
شعار محمود محمد طه
إهداء
شكر وعرفان
مقدمة
الفصل الأول
صورة السودان في المخيلة العربية- الإسلامية
(قراءة في سرديات القرون الوسطى العربية- الإسلامية
 السودان: ميلاد الاسم وتطوره التاريخي
 "بلاد السودان" في سرديات القرون الوسطى العربية- الإسلامية
 لمحات عن صورة سكان "بلاد السودان" في سرديات القرون الوسطى
تنميط الصورة عبر التاريخ: "شرار الناس" و"سباع الإنس" و"قلة العقل"
غياب الآثار والأهرامات والعراقة الحضارية لشعوب السودان في سرديات القرون الوسطى
 انتقال سرديات القرون الوسطى العربية- الإسلامية إلى أوروبا
 من "بلاد السودان" إلى جمهورية السودان
 إطلاق اسم السودان على سودان جنوب وادي النيل
 مصطلح أفريقيا
 لمحات عن أثر سرديات القرون الوسطى الإسلامية في المخيلة الأوروبية من خلال كتاب بازل ديفدسن: أفريقيا تحت أضواء جديدة، (1958).
الفصل الثاني
مفهوم التهميش: النشأة والتطور
 مدخل
 ظهور مفهوم التهميش في العالم
 علم "التاريخ الجديد" والشرائح الغائبة والمُغيَّبة (من هم خارج السجلات الوطنية)
 أثر علم التاريخ الجديد
 دخول مفهوم التهميش في السودان
من هامشية السودان إلى مفهوم المجموعات والمناطق المهمشة
من مفهوم المجموعات والمناطق المهمشة إلى جدلية المركز والهامش
الحوار حول أطروحة صراع المركز والهامش
 مفهوم التهميش عند محمود محمد طه
نصرة المهمشين والمظلومين عبادة
o الانحياز للمهمشين والمستضعين والمظلومين: "قضية مزارعي الجزيرة"- 1946
هامشية السودان وتهميش المجموعات والثقافات والمناطق
السودان: من الهامشية إلى مركز دائرة الوجود
الفصل الثالث
التوجه العروبي للسودان وتعميق التهميش وتعزيز الإقصاء
 طلائع المتعلمين والتسويق لعروبة السودان
السودان عند علي عبدالرحمن الأمين يدخل كله في نطاق القومية العربية وهو بلد عربي إسلامي ومن لا يستطيع أن يتعايش مع هذه الحقيقة فعليه أن يغادر
الاتجاه نحو العرب والعروبة عند خضر حمد
بابكر كرار والدعوة لحسم عروبة السودان
 حراك مستقبل الثقافة العربية في السودان
 الحزب الجمهوري والعلاقات بين السودان ومصر
أول دعوة للجوء إلى التحكيم والهيئات الدولية لحل المشاكل مع مصر- يونيو 1955
 موقف محمود محمد طه من التوجه العروبي للسودان
الموقف من عضوية السودان في جامعة الدول العربية
إطلاق أول دعوة لانسحاب السودان من جامعة الدول العربية، 1958
هل دعوة محمود محمد طه للانسحاب من جامعة الدول العربية كانت أول دعوة تُطلق في السودان؟
 المواجهة لدعوة القومية العربية ومحاولات تسويقها في السودان
العروبة تُحجّم دور السودان بينما الأفريقية تُعظّمه
المواجهة مع الرئيس جمال عبدالناصر زعيم القومية العربية
المساجلات مع المثقفين بشأن القومية العربية في السودان (نماذج موجزة)
 عن مستقبل الثقافة العربية في السودان
 الدعوة للوعي بالذاتية السودانية
 الدعوة لسودنة المرتكز الحضاري للسودان
 السودان: من هامشية الدور إلى مركزية دائرة الوجود
 أول دعوة للعصيان المدني من أجل وحدة السودان وضد الاستعمار وضد أي حكومة مفسدة- نوفمبر 1951
 الدعوة للعصيان المدني من أجل المستضعفين ووحدة البلاد- 14 يناير 1985
 الإخلاص للسودان والحاجة للشعور بوحدة المصير
الفصل الرابع
جنوب السودان والتاريخ الطويل من التهميش
موقف محمود محمد طه من مسألة جنوب السودان
 مسألة الجنوب وتغيير ثوب السودان الجغرافي
 محمود محمد طه ومسألة جنوب السودان
أضواء على المواجهة المستمرة والتشخيص الناجع والحل العابر للزمان
 السجين الأول والوحيد من أجل قضية جنوب السودان
 مناهضة المجلس الاستشاري لشمال السودان باعتباره انفصالاً باكراً لجنوب السودان
احرص على الموت تهب لك الحياة
الحزب الجمهوري يدعو مؤتمر الخريجين لعقد مؤتمر لمواجهة الاستعمار- يوليو 1946
 التأييد الثابت والمستمر لمطالب الجنوبيين: الموقف من مطلب الفيدرالية
 التشخيص الناجع لمسألة جنوب السودان والحل العابر للزمان
 تشخيص محمود محمد طه لمسألة جنوب السودان
تشخيص عام 1955
تشخيص عام 1958: محمود محمد طه يدعو لعقد مؤتمر من أجل حل قضية جنوب السودان- مايو 1958
تشخيص عام 1964
تشخيص عام 1982
 الإسلام لا يتعارض ومشكلة الجنوب
 المواجهة في سبيل وحدة السودان
مواجهة قوانين سبتمبر 1983 (ما سمي بالشريعة الإسلامية) أكبر سجل لوقائع التهميش
 الوحدة بين جنوب السودان وشماله عائدة وباقية
 التنقيب عن ما بعد التاريخ المعلن: ملاحظات حول كتاب سلمان محمد أحمد سلمان بعنوان: انفصال جنوب السودان: دور ومسئولية القوى السياسية الشمالية، 2015.
 فترات سجن محمود محمد طه في عهد الاستعمار: حقائق ووقائع
السجن الأول (50 يوماً)- (الأحد 2 يونيو- الاثنين 22 يوليو 1946)
السجن الثاني (731 يوم)- (الأحد 22 سبتمبر 1946- الثلاثاء 21 سبتمبر 1948)
الفصل الخامس
قضايا التعدد الثقافي ونظام الحكم والمعرفة الاستعمارية واستمرار التهميش
 مفهوم التعدد الثقافي
 التعدد الثقافي في السودان
الموقف من التعدد الثقافي
الموقف من اللغات المحلية
وجوب التعليم باللغات المحلية إلى أن تعجز اللغة المحلية عن نقل الأفكار
الموقف من التنوع الديني
كبت الإسلام المتسامح وضياع الفرصة لتطوير هُويَّة وطنية تجد الاحترام من الشماليين والجنوبيين
التحذير من التعليم الديني
الموقف من التنوع العرقي/ الاثني
 نظام الحكم وقضايا التهميش
 تشجيع الحكم الذاتي
أول دعوة مبوبة ومفصلة عن الفدرالية كأصلح نظام لحكم السودان، ديسمبر 1955
صدى كتاب أسس دستور السودان وأثره في العملية السياسية
 موقف محمود محمد طه من مؤتمر البجة، أكتوبر 1958
 لا تستقيم دراسة التاريخ والشأن الوطني بالخيال وباطمئنان المثقف إلى سقفه المعرفي
 الكتابة عن مؤتمر البجة تدفع بعض أعضائه ليكونوا جمهوريين
 تجليات ضعف الانفتاح على الأرشيف القومي عند المثقفين: ملاحظات حول كتاب مجدي الجزولي بعنوان: محمود ومحمود: غريبان في عالمين، 2016
 لا تستقيم دراسة التاريخ والشأن الوطني بالخيال وباطمئنان المثقف إلى سقفه المعرفي
 المعرفة الاستعمارية وقضايا التهميش
عن المعرفة الاستعمارية
ظهور مناهج نقد المعرفة الاستعمارية والدعوة لتفكيك الذاكرة الاستعمارية
نقد محمود محمد طه للمعرفة الاستعمارية
الحاجة إلى التغيير وأصحاب الامتياز: "خيانة المثقفين"
 ثورة رفاعة 1946 والتفكيك العملي للمعرفة الاستعمارية
 دراسة ثورة رفاعة بمنهج دراسات مدرسة ما بعد الاستعمار
العمل على تفكيك المعرفة الاستعمارية
 دعوة للعمل من أجل تفكيك المعرفة الاستعمارية لاستكمال الاستقلال
الفصل السادس
الدستور وقضايا التهميش
 الموقف من دستور الحكم الذاتي- 51/ 1952
 الموقف من هيئة الإئتلاف حول حق تقرير المصير 51/ 1952
الحزب الجمهوري يدعو لائتلاف جميع المثقفين وخلفهم الشعب للجهاد- يناير 1952
 الموقف من اتفاقية الحكم الذاتي لسنة 1953
 الموقف من لجنة وضع الدستور الدائم 1956
 الموقف من حراك نهاية الستينات بشأن الدستور
حل الحزب الشيوعي السوداني- لجنة الدستور 1966- لجنة الدستور 1968
الحادثة التي أدت لحل الحزب الشيوعي وانتهاك الدستور وممارسة التهميش باسم الدين
مناصرة المنبوذين: الشاب شوقي محمد علي "نفس بشرية"
المؤسسات الدينية تستغل الحادثة فتحرض على القتل والفتنة
الشيوعية تشكل خطراً على الطائفية وليس على هذه البلاد
تعديل الدستور لحل الحزب الشيوعي السوداني
 الموقف من اللجنة القومية للدستور- ديسمبر 1966
 الموقف من اللجنة القومية للدستور- 1968
 الموقف من الدستور الإسلامي الذي طُرح في السودان
الدستور الإسلامي نكبة على البلاد وعلى الدعوة الإسلامية نفسها
هل يستمد الدستور من دين الأغلبية أو من مذهب الأغلبية؟
رئيس الدولة في الدستور الإسلامي المزيف
 الموقف من دستور السودان الدائم لسنة 1973
 مواجهة قوانين سبتمبر 1983 (ما سمي بالشريعة الإسلامية)
قوانين سبتمبر 1983 تستهدف الضعفاء وتهمش غير المسلم وتجعله مواطناً من الدرجة الثانية
 الشريعة الإسلامية ليست ديمقراطية وليس فيها دستور
 آية الشوري ليست ديمقراطية
 أدوات المواجهة العلمية لقوانين سبتمبر 1983 والتنوير بخطرها
أولاً: تقديم العرائض الدستورية بعدم دستورية قوانين سبتمبر 1983
ثانياً: تنظيم الحملات لتنوير المحامين والقانونيين
ثالثاً: توزيع البيانات والمطبوعات وتنظيم اللقاءات مع الناس في الطرقات
 استمرار المواجهة لقوانين سبتمبر 1983 بعد الخروج من المعتقل
 الموقف من الدستور العلماني
نعم للدستور العلماني إزاء الدستور الإسلامي المزيف
لا للدستور العلماني إزاء الدستور الإنسانى
 أمل المهمشين في الأرض
 الدعوة للدستور الإنساني
 تطوير الشريعة الإسلامية
 أين يقع التطوير في الشريعة الإسلامية؟
 نحو حكومة إنسانية لا حكومة دينية
 المفاضلة بين الناس تكون بالعقل والخلق وليس بالعنصر أو العقيدة أو اللون أو الجنس
 الدستور الإنساني يكفل حق طرح الإلحاد وأفكار غير المقتنع بالإسلام
الفصل السابع
المرأة أكبر من هُمش في الأرض
 العمل من أجل إغاثة الملهوف ونصرة المهضوم والمظلوم والمهمش
 المرأة والظلم الموروث من الحقب السوالف من التاريخ البشري: شريعة الغابة
 الإسلام يرث أوضاعاً بشعة تعامل فيها الأنثى شر معاملة
 تهميش المرأة في الشريعة الإسلامية
 أصول الإسلام تحوي شريعة الإنسان
 حل قضية المرأة في أصول الإسلام حيث تطوير الشريعة الإسلامية
 آية الآيات في مستقبل المرأة في القرآن
 الزواج
الزواج في الحقيقة والزواج في الشريعة
الزواج في شريعة الأصول والزواج في شريعة الفروع
 مشروع "خطوة نحو الزواج في الإسلام" والبعث لبعض صور الشريعة السلفية المهجورة
زيجة جمهورية وإيضاحها من خلال كتيب خطوة نحو الزواج في الإسلام
شروط الزواج في مشروع خطوة نحو الزواج في الإسلام: شروط الكرامة للمرأة والكشف عن مؤامرة الصمت عن حقوق المرأة
أول زيجة جمهورية وفقاً لمشروع خطوة نحو الزواج في الإسلام
 ملاحظات حول ما أثاره البعض من نقد لثلاث موضوعات تتصل بالمرأة
الموقف من عادة الخفاض الفرعوني- "المرأة مكانها البيت"- إبقاء شرط النسب في الزواج
ملاحظات حول ما أثاره البعض عن موقف محمود محمد طه من عادة الخفاض الفرعوني
ملاحظات حول ما أثاره البعض عن دعوة محمود محمد طه إلى أن "المرأة مكانها البيت"
o حتى يكون البيت مركزاً للحياة
o عن مفهوم البيت
o إنتاج المرأة وأثر التفكير الرأسمالي
o نحو إعادة النظر في تعريف وتقييم إنتاج المرأة في البيت
o نحو إعادة تقييم انتاج المرأة في البيت ليكون بمثابة تخصص
ملاحظات حول ما أثاره البعض عن شرط النسب في الزواج عند محمود محمد طه
o هل إبقاء شرط النسب في عقد الزواج عند محمود محمد طه ذو طبيعة عنصرية؟
o النسب للدين/ الأخلاق وليس للدم أو العنصر
خاتمة: نحو الثورة الكبرى- ثورة العقول
قائمة الملاحق
نماذج من الصور: صور للمؤلف بدار الوثائق القومية بالخرطوم
ثبت المصادر والمراجع
فهرس الأعلام
فهرس الأماكن
عنوان الكتاب باللغة الإنجليزية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.