"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اغتيال الشخصية بسبب المواجهة الصريحة .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 10 - 02 - 2021

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في شرق لندن وامام مبنى اثري مميز وجميل يحمل اللون الوردي والابيض ينتصب تمثال لبطل عظيم اسمه استيف بيكو اذكر انني كتبت عنه قبل عقدين ويمكن قوقلة الموضوع . بالرغم من الاسم استيف فالبطل مثلي ومثل بقية السودانيين افريقي حر يرفض الظلم . اغتاله نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا والذي يحمل افكاره بعض القيادات في شمال السودان .
ولد بطلنا في 18 ديسمبر 1946وتم اغتياله تحت التعذيب البشع في 12 سبتمبر 1977. سبب الوفاى هو نزيف مخي . يذكرنا هذ بالدكتور على فضل الذي لا يزال قاتليه بدون قصاص . استشهد استيف والد خمسة من الاطفال لانه رفض أن بساوم او يتراجع ، والا لكان اليوم رئيسا لجنوب افريقيا . هو الذي انار الطريق للآخرين في السير في درب الحرية . بالرغم من اعوامه الواحد والثلاثين تمكن من افحام القاضي الابيض وجعله موضع سخرية الجميع .عندما قال له القاضي انت تدعو الى العنف . رفض البطل وطلب الدليل فقال القاضي ..... انك تدعو لمواجهة النظام بالمفتوح . الرد كان يا سعادة القاضي ان ما يحدث بيني وبينك الآن نوع من المواجهة . هل ترى لى عنف في هذه القاعة ؟ وتولى امن النظام العنصري الانتقام من البطل الذي افحم القاضي الابيض الذي من المفرض أن يكون اسمى شأنا وأكبر عقلا من شاب اسود ، حسب عرف الكثير من البيض . وما مارسته الانقاذ وحتى في العهد الديمقراطي ضد الجنوبيين اهل دارفور جبال النوبة وجنوب النيل الازرق اسوا من نظلم جنوب افريقيا العنصري . لأن جنوب افريقيا لم تقصف المدنيين بالطائران وبراميل المتفجرات وتستأجر القتلة مثل حميدتي لقتلهم اغتصاب نساءهم وحرق قراهم. واليوم حميدتي على رأس السلطة .
المؤلم ان الاغلبية العظمى من السودانيين لم تسمع بالبطل استيف بيكو والذي ينتصب تمثاله في لندن كرمز للحرية . ولكن عندما قتل الرنتيسي الفلسطيني بكت المذيعة بالدمع امام عدسات التلفزيون وحزن السودانيون . نعم اغتيال الرنتيسي عمل بربري ندينه وكذالك قتل استيف بيكو . لماذا لا نعرف استيف بيكو ؟
حياة البطل استيف بيكو صارت فلما دراميا طويلا ، ساعتين من العرض تحت اخراج رتشارد اتنبورو وبطولة نجم هوليوود الممثل الاسود كيفن كلاين .
الكيزان والفلول لم ولن يتقبلوا انتصار القراي على ممثل الكيزان الجاهل ربيع عبد العاطي في الاتجاه المعاكس سميح القاسمي والذي قدمته قناه الجزيرة الكيزانية . لقد حقدوا على القراي ولو أن كل كلمة قالها فيما بعد قد كانت نقلا عن القران الكريم لما تقبلوها . السبب انهم لم يقدروا على مواجهته المدعومة بالمنطق والبراهين . وكانت هنالك معركة اغتيال الشخصة وطعنوا اختلقوا الترهات والسخافات الخ واضطر القراي على الاستقالة .
ما يؤلم اكثر هو الهجوم ومحاولة اغتيال شخصية البروفسر وزير التعليم محمد الامين التوم . هذا الرجل النبيل الذي عرف طيلة حياته بالعلم الادب والاتزان هاجموه لدرجة أن البعض كتب وقال ... هذا الرجل لم يدخل ابدا جامعا !!!! هل تابعوه منذ ولادته ؟ اليس هنالك حدود للسقوط والمرض ؟ في مواجهة وصفني احد اليوغسلاف بانني افريقي اسود . شكرته بحراة وعندما ابدى والآخرون دهشتهم ، قلت .... الشكر بسبب شهادتك لي بالفهم والروعة لأنك لم تجد ما يضيرني اوما يحط من قدري ولهذا تطرقت لاصلي ولوني الذي انا فخور جدا به . ولكن استطيع أن اعطيك قائمة بالاشياء السيئة بداية من مظهرك عدم تناسق ملابسك لانه يبدوا انه قد اختارها اعمي ، هذا اذا تغاضينا عن سوقيتك والفاظك البذيئة وسوء تربيتك وجهلك . وهذه اشياء لا يمكن لعاقل أن يكون فخورا بها .
انا من الذين تعرضوا لكثير من هذه السخافات التي لا حدود لها . وفي بعض الاحيان يجافي الموتورون بسبب المواجهة الامينة العقل والمعقولية . والمفروض أن يثمن الناس المواجهة لانها شئ موضوعي وصحي، ويمكن ان تكون اللبنة الاولى لتفاهم دائم بدلا عن الاغتياب والطعن من الخلف .
في بداية 1993 تقرر تكوين منظمة حقوق الانسان في السويد كان من المفروض أن يأتينا الاستاذ محيسي من لندن ولاسباب لم تفسر اتانا المناضل عبد السلام حسن عبد السلام طيب الله ثراه ، والذي لم يجدوا قتلته في لندن الى الآن .
مع بداية المؤتمر في مدينة ابسالا الجامعية على بعد 700 كيلو متر من مدينتنا ، طالب البعض بزعامة الأخ اسامة مضوي ،، ابن القطب الاتحادي حاج مضوي ،، طرد شاب من المؤتمر لانه ،، مقدم كإريتري ،، وهذا ما لم ينكره الشاب . رفضت انا طرد الشاب لأنه كما عرفنا فهو سوداني ولكن كذب ككثير من السودانيين وزعم انه اريتري . والسودانيون وجدوا مساعدة من اهلنا الارتريين ليحصلوا على حق اللجوء كإرتريين . وهذا عكس السودانيين الذين كانوا يعتبرون ادعاء الارتريين بانهم سودانيين ، اساءة للشرف السوداني !! قلت لن ندين اى شخص في المؤتمر ونهضم حقه الانساني بسبب ان هنالك اشاعة بانه مدمن خمر مخدرات او انه يضرب زوجته . واننا من حضرنا من بعيد سنخرج اذا خرج الشاب . كان من صحبتي في تلك الرحلة الطويلة الدكتور محمد محجوب عثمان له الرحمة .
سمح للشاب بمواصلة الجلوس . في نهاية المؤتمر الذي نصب فيه محمد محجوب رئيسا رشحت انا الشاب ليكون سكرتيرا . وبعد مماحكات ومماطلات صار الشاب سكرتيرا لمنظمة حقوق الانسان . ولكن بعد سنة اردنا اعادة اجتماع المؤتمر ولدهشتنا رفض ،، الارتري ،، تسليم الاوراق ويوميات المنظمة . وفي النهاية طالب بمبلغ مالى ،، 7 الف كرونة سويدية ،، ، لأنه حسب فهمه قد بذل جهدا كبيرا في فترة سكرتاريته للمنظمة . وسكرتارية المنظمة اعطته وضعا مميزا وساعد في حصوله على اللجوء السياسي . عندما قابلته بعد سنوات في مؤتمر القرن الفريقي الذي كان يعقد كل سنة في جامعة لند الى أن اقتنع السويديون انه مضيعة للوقت . قابلت هذا الشاب ولم اعرفه مقارنة بالشاب الهزيل الذي كان سكرتيرا لمنظمة حقوق الانسان التي ساعد في قتلها . كما صار له تقاربا من السفارة السودانية في ستوكهولم وهو اللاجئ السياسي . قدم لي نفسه لاني لم اعرفه في البداية وكنت قد اسقطه من ذاكرتي . قمت بمواجهته بجريمته وسوء عمله . لم يفتج الله عليه بكلمة واحدة . ولم يحضر ولا مرة واحدة لمأدبة المؤتمر التي اقيمها في منزلنا كل سنة . وكان من العادة أن يتصدرها الاخ الجنوب افريقي رئيس المؤتمر كونت بدرسون وله ابن يحمل اسم ماو تسي تونق . وتمتد صداقتنا الى نصف قرن .
النتيجة كانت موضوعا تم نشره في سودانيزاونلاين . نحن يا سادتي لا نعرف الديمقراطية واذا واجهت صديق او اى شخص في عمل جماهيري فريق لكرة القدم لجنة الحى او اجتماع موسع داخل الاسرة ، فسيعتبر الامر اعلان حرب من الجانب الآخر، اهله ، حيهم ، جيرانهم اصهارهم . وبعد كدة غنمايتكم ما تنكرش في حيطتهم بالرغم من ان الحيطة قد صارت مرتعا لكل الاغنام . الخط المتآكل على طول الحائط يؤكد هذا .
اقتباس
سيف اليزل سعد عمر
سيف اليزل سعد عمر
تاريخ التسجيل: 01-11-
م
شوقى بدرى لمن لايدرى، بنى قريظة وعقبة التغيير
لم اكُنْ أودُ الردَ على المدعو شوقى بدرى بِخسارةِ قطرةٍ من مداد قلمى. وزمني وطاقتي "فشقّي" بدرى هذا لايساوى ذرةً من تراب "مُستراحٍ" من مراحيضَ مدينة امُدُرمان. ولم يكن من شِيَمِنا وتربَيتِنا وقِيمِنا أن نحْمِلَ على من يُسئ الينا فحُلُمِنا أوسعُ من غضبِنا. وشخصٌ مثل شقى بدرى هذا مِثلُ ال######ِ إن تِحملْ عليهِ يلهثْ وإن تترُكُه يَلْهثْ. ولم تكن من عادتِنا أن نُسخِرَ قلمِنا وكِتَاباتِنا ووقتِنا لإيذاءِ البشرْ وسبِ أَعْراضِهم، بل لِخِدمة البشرية والقضايا الجادة التى تَهمُ بلدِنا الحبيب، ولرفعِ الظُلمَ عن أهِلِنا الذين يَرزحُونَ تحت إِستِعبادَ وفسادَ الإنقاذ.
وأستمِيحُكم عُذراً إِخوتِى وأَحِبائِي وزُمَلائِى وأُسرتِى وأَصدِقائِى... أستمِيحُكم فى الردِ على شقى بدرى هذا.
وزى ما قالوا أهلنا: "الفات الحد واسو" .وهي ليستْ المرةِ الاولي التِّي يتَعدى فيها الحُدُودْ. وقد تَأَذَي مِنهُ الكَثِيرُونَ مِن وساخَةِ لِسانِه وقِلةَ عِلمه وضحالةِ تفكِيرِهِ إن كَانَ لَهَ عقلاً أصلاً . وهو عاطلٌ متعطل لا عَمَلَ له سوى القطِيعة والنَمِيمة والكِذبَ والنِفاقْ. فلم يَسلمْ من لِسانه القذِر أحداً. وصَارَ ينبَحُ بِلِسانِه الزِّفرْ هذَا فِي عَثَراتِ النِاسْ ليُضِيفَ عَلَيها مِن عندِهِ كَذِبأً ونِفاقآ. وشَماراتَ وبُهارات ، لِيُوهِم نَفسُهُ بأنه صحفي وكاتِب ضلِيع، ولكن في واقِع الأمر فإنه لايجيد سوى مهنة النميمة و لا يعرِفُ الا إغتياب الناس بالباطل. ولا زال الرجل يكذب حتى يُكتبُ عند اللهِ كذاب. ورغم أن هذا الشقي بدرى أتي لهذا البلدَ المُتَحِضِرْ مُنذُ زمنٍ بعيد بعد مِيلادِنا بِسنوات إلا أنهُ فشل في تعلِيمِ نفسِهِ أُسلُوبَ الصحافه الراقي والكِتابةِ التي تُبنَي علي الحقائق والواقع والنأي عن الإساءةِ والتجرِيح ولكن فاقِدُ الشيئ لا يُعطِيه فكيف بِنا أن نُطالب َغبياً بأن يكُونَ صحفي؟ فقد قضي هذا الصُعلوك وقته فى التنقلِ من بارٍ الي بار ومن حانةٍ الي حانة ومن مرقصٍ الي آخر حتي صار لايدرِي من هُم أبنُاؤهُ ومن هُمْ أُمهاتِهِم.
ولنرجع لما كتب:
"جالية استوكهلم سيطرت عليها السفارة السودانية بستوكهولم بواسطة سيف اليزل سعد عمر ومحمد النعمان."
أها ده كلام مشاطات..
هل سألت نفسك منْ كان يُسيطرُ على هذه الرابطة قبل أن تُسيطر عليها السفارة بواسطتي؟؟ من هُم؟؟ ومن أين أتُوا؟؟ ومن يمثلون؟؟ هل هم أعضاء فى الجبهة السودانية للتغيير أو الحزب الشيوعى أو الحركة الشعبية أو أي كيانات معارضة أخرى؟؟؟؟ أم هل كانت الرابطة تنظيم سياسى معارض للسفارة؟!؟! ثم ماذا قدموا طيلة الثلاث سنوات التى كانوا نائمون فيها؟ وماهى قدراتهم ومقدراتهم؟؟ ثم ماذا قدموا لعضويتهم ولدفع العمل المعارض بالخارج، لا شئ. لقد عجزوا حتى عن تقديم خطاباً ينهى وجودهم فى الرابطة ولمدة ثلاث سنوات، لم يسلموا حتى ورقة واحدة.
نعم لقد سيطرتُ علي الرابطة وانتزعتُها نزعاً ديقراطياً من لجنةٍ تنفيذيةٍ لاتقوى على مُعارضة "ضُبانة" . ومن حكومة ظالمة تعلم جيدا من هو سيف اليزل سعد عمر. والطيبة والغفلة هو أن يُترك أمثالُك يلحسَ ويتمسحْ حذاء سفراء الإنقاذ وما كُتبته أنت فى مدح سفراء الأنقاذ فاق ماكتبه مالك فى الخمر..والمنابر الإسفرية تشهد. نعم سيطرتُ عليها وأنقذتها من الشلل التى الذى أصابها والموت الذى كان يحدق بها. نعم سيطرتُ عليها حتي يُعارض من يُعارض عن بينة وحتي "تستقل" بكيانها بعيدا عن السفارة والمعارضة..إن كانت هناك معارضة أو سفارة من أساسه. ثم ما أدراك أنت بأساليب الكيزان ومنوراتهم في الانتخابات ؟؟ وماهى تجاربكْ في الصراعِ مع الكيزان.؟؟ علي ما اعتقد انك كنت من "طلائع مايو" و ممثل لسفارة "أب عاج أخوي" في استوكهلم عام 1977 !!! ولعلمك إنه أنا سيف اليزل سعد عمر من قام بتأسيس هذه الرابطة السودانية بإستكهولم. وأنا من قمت بوضع أساسها.. بعد توقف دام فترة من الزمن.
بالمناسبة انا لم اقرب الخمر طيلة حياتي لا ادخن وآخر مرة اشرب الشاي كان عمري 14 عاما . سبب توقفي هو كرهي أن اكون عبدا للكافيين . ولي موقف لا حياد عنه بخصوص الخمر . لماذا الهجوم على الابناء والجميع يعرف ان علاقتي بهم جيدة وانني اعطيهم الكثير من الحرية واعاملهم كأصدقاء . منهم المدير ، البيطري ، سيدة اعمال وصاحبة شركة مع زوجها ووالدتها ولهم مجموعة من الموظفين احدهم كوفي الغاني الذي يعتبر نفسه ابن الاسرى. هنالك مسؤولة في الرعاية الاجتماعية ، مسؤولة في مكتب العمل ، سمسار عقارات كاتب سيناريو وسياسي ومحب للنقاش ، طالب في الجامعة ميكانيكي خبير كمبيوتر الخ . والسودانيون في مالمو يعرفونهم جيدا .
لاكثر من عقدين واجهت هجوما من الطائفية الكيزان بعض ناس تاكل عيش الخ . قالوا أن شوقي بدري يعاني من مركب نقص لأن والدته جنوبية . ولو كانت والدتي جنوبية نوبية فلاتية لكنت فخورا جدا . لأن اعظم البشر الذين احترمهم واعتبرهم تاج رأسي واحبهم من هذه القبائل . قالوا أن شوقي بدري ابن سفاح قد تبنته اسرته ولم يعرف بهذه الحقيقة الا بعد ان كبر ولهذا صار حاقدا على الجميع . قالوا أن شوقي كان جانحا وارسله اهله الى الاصلاحية ثم طردوه وتربى في العالم السفلي وسط العاهرات والمثليين وهو مثلي ، ولهذا لا اخلاق له . قالوا أن والده قد قام بطرده من البيت وأن اسرته المشهورة قد تبرأت منه . قالوا انني من مترددي الاجرام ومرتادي السجون في السودان . هذا الفن في اغتيال الشخصية صار له مدارسه ومذاهبه . وقد يؤثر على بعض الضعفاء ، ولكن من المفروض أن يتلقاه الانسان بمرح فالتافهون لا يحظون بالكثير من الاعداء ومن بلا وزن او قيمة لا يهتم به احد ولن بضيعوا جهدهم في محاولة تحطيمه . طوبى لمن يقفون في وجه الرياح والاعاصير .
من زود الاستاذ سيف اليزل بهذه المعلومات الغريبة هو الطبيب كمال جميل الذي اقابله ونتجاذب الحديث لساعات فلنا اصدقاء مشتركون . لم يحدث أن ذكرته بشئ من هذا . لانني قد واجهته بما اريد ، نقطة سطر جديد . عندما حضر كمال الى السويد في البداية كنا نلتقي كثيرا وكان يزور مكتبنا في وسط البلد .
لقد واجهته وأنا غاضب بسبب ما لحق بايقونة السودان الفنان الذري ابراهيم عوض طيب الله ثراه . اراد كمال احضار شقيقه الامين العازف وسكرتير نقابة الفنانين في مدني للسويد حتى يتحصل على اللجوء . ولم يهتم بتنظيم حفلات وسكن مناسب الخ لان الغرض من الرحلة احضار شقيقه . وعندما ذهبوا الى اسطوكهولم ،، 650 كيلومتر لم تكن هنالك حفلة واقترح احدهم أن يأتي ابراهيم عوض بجلالة قدره لقعدة في منزله مقابل 120 دولار / الف كرونة .
اقامت الجالية في كوبنهاجن حفلات رائعة بتنظيم عظيم . وكان هنالك حضورا للتلفزيون الجبوتي وكان الاثيوبيون ، الصوماليون والاريتريون متواجدين . وهم في غاية السعادة . وبعد الحفلة الاولى سافرت الى الخليج . وعندما حضرت عرفت أن ايقونة السودان قد تعرض لتهميش ومرمطة . وكان التنقل بين عدة مساكن ، وبعض اهلها يتأففون ويعلنون عن تضايقهم . وعندما تقرر السفر رفض الدكتور كمال تسليم التذاكر لابراهيم عوض وابنه عوض والعازف عبد الله اذا لم تسلم له دخل الحفلات في كوبنهاجن . وبعد مرمطة وتسويات ، طول انتظار وتضايق صاحب المسكن الذي لم يكن مشاركا في احضار الفنان ابراهيم عوض طيب الله ثراه تمكن الايقونة من السفر . وانهالت على التلفونات من السودان وخارج السودان .... كيف ،،هملت ،، ابراهيم عوض وهو فردة اخي الاكبر عمر ابراهيم بدري وكان في طفولته كثير التردد على منزلنا ؟ وحتى بعد المواجهة استمر الامين شقيق الدكتور كمال في السكن معي ولم ينقطع الود والارتياح بيننا . وعندما فقد الدكتور كمال احد اشقاءه ذهبت مع زوجتي وعصرنا الفراش . واتصلت بالامين اكثر من مرة بعد رجوعة الى مدني وقد هنيته بزواجه . بالنسبة لى فكل من يواجهني اعتبر نفسي ممنونا له . واترك كل شئ خلفي بعد المواجهة .
قبل اكثر من عقد من الزمان ظهر الطبيب الاخصائي يحيى المهدي بين ظهرانينا وقد اعطاني والجميع منذ البداية شعورا بأنه رجل عظيم ؟ ولكن كلما نلتقي لسنين عديدة احسست انه يتجنبني بالرغم من انه رجل في في غاية التهذيب ويتمتع بقدر ضخم من الاخلاق السودانية الاصيلة . وقبل عدة شهور قررت أن اواجهه بعد أن عرفت انه يقول .... شوقي عندو مشكلة مع الدكاترة . لم ينكر انه قد صرخ بهذا الكلام واحترمت امانته . افهته انه ليست هنالك مشكلة بيني وبين الدكاترة لأن الكثير من اقرب اصدقائي ورفقاء العمر من الدكاترة ، وفي اسرتنا الدكاترة بيقوموا ،، بروس ،، . لماذا عندما يختلف الانسان مع مكوجي او نجار لا يقولون .....فلان عنده مشكلة من المكوجية او النجارين ؟ وسألته اذا كان قد لاحظ تصرفا غير كريم او تقصيرا من جانبي نحو اى فرد في جاليتنا . واكد لي انه لا يظن ان هنالك ما لم يعجبه !!!
قالوا كل زولا عاجبو الصاريه ....كما قالوا ....كل فيلا بيجفل على عاجو ..... الكثير من السودانيين ومن يظنون أن عندهم خصام مع شخص يقومون بتعبئة القادمين الجدد ضد من يعتبرونه عدوهم . نحن لا نجيد ادب المواجهة ، ونعتبر المواجهة في اصغر الاشياء اعلان حرب . اقول دائما .... انا لا احترم او اثق بشخص غير واصح ولا يظهر شعوره .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.