مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جبال النوبة في مفترق الطرق ... بقلم: صديق منصور الناير
نشر في سودانيل يوم 21 - 09 - 2010


جبال النوبة في مفترق الطرق
الحوار النوبي النوبي ضروره ..
.. وحوار ابناء ولاية جنوب كردفان اهمية قصوي
بقلم: صديق منصور الناير
نائب رئيس المجلس التشريعي السابق لولاية جنوب كردفان
كنت قد طرحت في مقالي السابق أسئله كثيرة ومربكه حول اسباب إنضمام النوبه للحركة الشعبية والجيش الشعبي للنضال ضد الظلم والتهميش وإثبات الهوية المهدده بالتلاشي في ظل الانظمة التي حكمت السودان وخاصة نظام الجبهه الإسلامية القوميه ومشروعه الحضاري الذي مارس الاجرام منذ إعتلائه عرش السلطه عبر انقلاب 30 يونيو 1989م والحقيقه هناك مكاسب كثيرة منذ ان حمل النوبه السلاح تحت مظلة الحركة الشعبية والجيش الشعبي منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي حتي دخول الجيش الشعبي الي كل مدن السودان ومن بينها مدن ولاية جنوب كردفان / جبال النوبة خاصة مدينتي كادقلي والدلنج حينها اشتم مواطنوا الولاية رائحة الحرية والافتخار بهويتهم التي سلبت من قبل نظام الجبهه الاسلامية والانظمه
بقلم / صديق منصور الناير
التي سبقتها في تبني العروبة أكثر من العرب انفسهم وأُستُخدِم الدين اسوأ استخدام طيلة فترة الحرب الاهلية في السودان والذي ما زال مستمرا في دارفور .. ولكن ماذا حدث خلال التجربة الاولي في المرحلة الإنتقالية لاتفاقية السلام في السودان ؟! ، لقد أُجبٍر المؤتمر الوطني من خلال التحولات التي حدثت له من الانشقاقات الداخلية والضغوط التي مورست عليه من الحركة الشعبية والقوي السياسية في السودان ومنظمات المجتمع المدني بالاضافة الي الضغوط الخارجية والمتمثلة في المجثمع الدولي خاصة الامم المتحده والقوي العظمي واخص بالذكرالولايات المتحدة الامريكية،كل ذلك احدث تحولا تدريجيا في المؤتمر الوطني ونظام الجبهه الاسلامية تجاه الديمقراطيه والانفتاح السياسي ورغم محدوديته من حيث الممارسه للحقوق إلاان ذلك القدر كان تحولاً لابأس به في نظري .. وكذلك الدور الكبير الذي لعبه رئيس الحركة الشعبية وسكرتيرة العام من حيث التحركات والضغوط السياسية طيلة الفترة الانتقالية الي يومنا هذا ، لقد ساهم كل ذلك في تنفيذ العديد من بنود الاتفاقية رغم ممانعة المؤتمر الوطني في تنفيذ جلها حتي اللحظة.. ونحن الآن في مفترق الطرق خاصة جبال النوبه التي لم تقام فيها حتي الانتخابات الولائية ناهيك عن المشورة الشعبية المفترض ممارستها قبل إستفتاء جنوب السودان حسب الترتيب الزمني لبنود إتفاقية السلام الشامل في السودان بجانب ولاية النيل الازرق والتي صُنّفت مع جبال النوبة ولايات شمالية حسب نصوص بروتوكول مشاكوس ، لقد تبقت اشياء كثيره لم تنفذ في الإتفاقية وهي مهمة وحاسمه منها المفوضات (مثالاً مفوضية الاراضي) والصناديق التي جاءت بالاتفاقية ، ترسيم الحدود ، الانتخابات في ولاية جنوب كردفان ،المشورة الشعبية ، حقوق الولايتين في الحكومه الاتحادية خاصة الخدمه المدنية القومية والسلك الدبلوماسي،الدمج حتي القوات المشتركة والتي انتهت فترتها لم تدمج حقيقة والمعاجات التي تمت للخدمه المدنيه خاصة في ولاية جنوب كردفان كانت مخله وهضمت اشياء كثيره منها الاعداد الكبيرة من شرطة الحركه الشعبية واجهزتها الامنية التي أُبعِدت من دمج الشرطة ودمج الخدمة المدنية معاً، فرص كلية الشرطه وشرطة الجمارك ......الخ ، ويلاحظ ان ما تم تنفيذه من الاتفاقية كان تنفيذاً جزئيا .
لكل ما سبق اعتقد بانه هناك حقائق كثيره يجب عكسها في هذه المرحله التاريخية الحرجة والملاحظ ان الحركة الشعبيه نفسها انقسمت الي اجسام متفرقه يصعب معها ترتيب الاولويات من حيث الاهمية والمصلحة فهناك جنوب السودان بشخصيته الاعتباريه والذي يشكل العمود الفقري للحركة الشعبية والجيش الشعبي وايضا هناك منطقة ابيي بجانب الولايتين جبال النوبة/جنوب كردفان والنيل الازرق فهناك الانشطه التي وردت في إتفاقية السلام وهي المشورة الشعبية للولايتين وحق تقرير المصير لجنوب السودان ومنطقة ابيي هذه الاشياء تتفاوت من حيث الاهمية والاولوية والترتيب الزمني وفق ما جاء في إتفاقية السلام الشامل والمحك الحقيقي ايضا يكمن في الفرص المتاحة لهذه الاجسام والاولويات وفق المصلحه العامه والخاصة وكل ذلك من الزاوية التي يراها كل منا ، فبروتوكول مشاكوس رغم قوة ما جاء به من بنود إلا انه قسم السودان الي شمال وجنوب في جزئية حق تقرير المصير لجنوب السودان بحدود 1/1/1956م وبالرجوع لكل المفاوضات السابقة للحركة الشعبية مع الحكومات نجد ورود هذا الحق لجنوب السودان ولا غرابة في ذلك ولكن هذا الحق لم يمنح لجبال النوبة والنيل الازرق رغم المطالبات الكثيرة التي قدمت قبل واثناء التفاوض وبنيت الافتراضات علي امل تحقيق ذلك مع استمرار النضال باشكاله المختلفة وهنا تضيق الفرص للولايتن والولايات المهمشة الاخري في السودان لاننا كنا نتحدث عن السودان الجديد ولكن يبدو ان الامر اصبح جنوب سودان جديد وليس سودان جديد ومن هنا ظهرت الاجسام الثلاثة في الحركة الشعبية والمتمثله في المناطق الثلاثة مما اضعف موقف قيادة الحركة الشعبية من مناصريها فجنوب السودان كجسم قوي نال حق تقرير المصير وجاء بحق تقرير المصير لمنطقة ابيي ولم يوفق في انتزاع هذا الحق للمنطقتين لاسباب تعرفها قيادات الحركه الشعبية فيما بينها وبالطبع المشورة الشعبية ليست كحق تقرير المصير إذن ما هو وضع الولايتين إذا اختار شعب جنوب السودان الانفصال من خلال الإستفتاء في يناير 2011م المقبل ؟! ، والمشورة الشعبية التي جاءت في الاتفاقية نفسها محفوفة بالمخاطر من خلال الممارسة .
إذن ماذا تعني المشوره الشعبية ؟ ، وهل سيتم تنفيذ مخرجاتها من قبل حكومة المركز ؟ ، وما هي الضمانات والفرص المتاحة لنجاحها من حيث المبدأ ؟ أسئله كثيرة ومحيرة تحتاج لإجابات من قيادات الحركة الشعبية بالولاية بإعتبارها رائدة الحركة الثورية في جبال النوبه ويلاحظ ان كل الهامش بني الامال العريضه علي قيادة الحركة الشعبية في السودان وهي الاخري معنيه بالاجابة علي ما سبق ذكرة في شأن ولاية جنوب كردفان المتأخره في الانتخابات حتي الان .
إذن نحن نحتاج لتقييم إتفاقية السلام من حيث التنفيذ في الولاية ومن ثم تقييم اداء الحركة الشعبية في الولاية خاصة الفترة المطله علي الانتخابات والتي تؤجل من وقت لاخر في ظل صمت القياده الولائية والمركزية للحركة الشعبية ولا ندري من الذي يقرر في هذا الشأن ؟ ،إذن نحتاح ايضا للجهة التي تقيّم اداء مؤسسات واجهزة وقيادة الحركة الشعبية في الولاية !!!!! انا اقصد هنا سكرتارية الحركة الشعبية ومجلس التحرير الي اين ذهبا وما دورهما ومِن فوقهم اداء رئيس الحركة نفسه للوقوف علي النجاحات ان وجدت والخلل لمعالجتها ، والسؤال الجوهري الذي يطرح نفسه هل تغييب مؤتمر الولاية وإختزال دور مجلس التحرير وإلغاء مهمة السكرتاريه غائبه عن قيادة الحركة الشعبية القوميه ؟! .. أنا شخصيا كنت نائبا لرئيس المجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان وقد تم تعييني من قبل قيادة الحركة الشعبية الذي كان يترأسها اللواء إسماعيل خميس جلاب ، وكنت ايضا عضوا منتخبا من الكلية الانتخابية لمحلية الدلنج الي مجلس تحرير ولاية جنوب كردفان ونحن في بداية اول تجربة ديمقراطية في داخل اروقة ومؤسسات الحركة الشعبية نفسها والمعروف ان العضو المنتخب لا يفصله الا كليته الانتخابية من خلال الانتخابات او سحب الثقة من خلال الاغلبية المذكورة في دستور الحركة ونظمها الا ان المفاجأه هي قيام رئيس الحركه باتخاذ قرارات دكتاتوريه فصل فيها اعضاء مجلس تحرير الولاية خوفا على نفسه من محاسبتهم له من داخل مجلس التحرير لذلك اعتقد ان قياده بهذا المستوي اضعف بل ابعد ما يكون لقيادة ولاية جنوب كردفان /جبال النوبة في هذه المرحلة العصية من التاريخ لانه اولا دخل لرئاسة الحركة من خلال الشباك وليس بالباب ، والمعروف وحسب نصوص دستور الحركة يتم إنتخاب رئيس الحركة من المؤتمر العام في الولاية حسب نص الماده(31/د) من دستور الحركة الشعبية وإذا خلا منصب رئيس الحركة الشعبية لاي سبب من الاسباب يقوم نائب رئيس الحركة الشعبية في الولاية بدعوة مؤتمر الولاية خلال 30 يوما من تاريخ خلو المنصب حسب نص المادة(38/2) من دستور الحركه الشعبية وهذا ما لم يحدث إذ تم إنتخاب الفريق عبدالعزيز الحلو من داخل مجلس تحرير الولاية وانا شخصيا كنت عضوا فيها وحينها إعترضنا علي هذا الاجرء لكن الدكتورة آن إيتو نائب الامين العام للحركة لقطاع الجنوب والتي اصرت علي صحة الاجراء وكان معها مساعد السكرتير للشئون السياسية والتنظيمية في قطاع الجنوب وقلنا لهما هذا العمل يعتبر خرقا للدستور ولكنهما اصرا علي ذلك بتبريرات غير مقنعه بل مخجله وقد ذكرنا ذلك كثيرا من خلال لقاءاتنا الصحفية في جريدة رأي الشعب قبل تجميد نشاطها وصحيفة التيَار، من خلال هذه الممارسه عرفنا دعم الدكتورة آن للفريق الحلو حتي لو كان ذلك مخالفا للقانون والدستور وهذا حقيقة هو الخلل الكبير الذي اساء للمؤسسات التي تنفذ برنامج الحركة في الولاية الي يومنا هذا والفريق عبدالعزيز الحلو نفسه تستر وهويعلم ذلك وتغابي علي هذا الاجراء بل حاول أستغباءنا رغم إعتراضنا الصريح لهذا العمل المخل بالدستور ، لقد ادركت منذ ذلك ان الاجراءات في مؤسسات الحركة في الولاية لن تسير الي الامام بصوره صحيحة مادمنا نخرق الدستور والقوانين واللوائح من البداية ، اذن قيادة بهذه الوضعيه وهذا الفهم لا يمكن باية حال من الاحوال ان تقود جبال النوبه الي بر الامان ، لقد كانت حقيقه كارثة ان نخرق الدستور في اول تجربة سياسية حقيقية ونحن في بداية التحول الديمقراطي وننادي بالمبادئ السمحة الحرية، العدالة،المساواة، الشفافية والدمقراطية ، والقائد العظيم عبدالعزيز آدم الحلو هو اول من افسد هذه المبادئ واحبط الجماهير الهادره التي إندفعت للحركة الشعبية بسبب هذه المبادئ والبرنامج الذي يحملها المانفيستو ، اي برنامج الحركة الشعبية !!!.
إذن الفريق عبدالعزيز لم يكن يوما رجل دوله ولن يكون بسلوكه هذا لانه فشل في اول تجربه ديمقراطيه له في ولاية جنوب كردفان/جبال النوبة، لقد جاء وفي فهمه شيئ واحد وهو عدم الاعتراف بالاجهزة والمؤسسات التي كونها اللواء إسماعيل خميس جلاب شفاء الله من الإصابه التي حدثت له اثرحادث الحركة المرورية ومن بعده اللواء دانيال كودي انجلو الذين سبقاه في قيادة الحركة السعبية في الولاية سياسيا وتنفيذيا .
قام الحلو بإجراءات تعسفيه تجاة قيادات في الحركة اذ فصل أكثر من (62) قيادياً منهم وزيرين سابقين هما وزير التربية السابق الاستاذ جمعه ابراهيم علي ، وزير التنمية الريفية والموارد المائية الاستاذ يوسف جباره جابر ،ومحافظين إثنين سابقين هما محافظ محلية كادقلي الرفيق سيد حماد كافي ومحافظ تلودي السابق الرفيق ابراهيم احمد الجاك ، وقيادات من المجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان وهي اعلي سلطه تشريعية في الولاية وهما نائب رئيس المجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان وهو شخصي الضعيف ن ورئيس اللجنة المالية والاقتصادية المهندس محمد كرتكيلا صالح ، بالاضافة الي قيادات منتخبة من المحليات ومن مؤتمر الولاية كمساعد السكرتير للشئون السياسية والتنظيمية الأستاذ عمر منصور فضل ، ورئيس الحركه بمحلية السلام الاستاذ إبراهيم البابو كوري ، والسكرتير السابق للحركه في محلية ابوجبيهه وهو من مؤسسي الحركة بها الاستاذ حسن ديدونه ، والرفيق عمر النور سعد عضو مجلس تحرير الولاية واحد قيادات المنطقه الشرقية ابوجبيهه ، وآخرين كثر تمت إجراءات تعسفية ضدهم ما بين الفصل والتجميد والإنذار ، كل هذه الاجراءات تمت بقرارات تناقض الدستور صراحة وصدرت من الرئيس الذي دخل بالشباك لقيادة الحركة في جبال النوبة /جنوب كردفان وقد سبق ان نشرها الرفيق عمرمنصور في صحيفتي(رأي الشعب) و(الحقيقة)هذه الإجراءات كانت كالصاعقة في جسم الحركة الشعبية إستنكرها حتي الخصوم والاعداء وكانت حدثا كبيرا هز ارجاء الولاية واستغرب حتي الخصوم من تلك الاجراءات ورغم الاستئنافات التي رُفعت لقيادة الحركة والسكرتارية العامه الا ان قيادة الحركة لم تحرك ساكنا بل لم تكون حتي اللجان للتحقق في ذلك للنظر في هذه الإستنئافات سلباً أو إيجاباً مما يوحي بوجود تعاطف من بعض القيادات العليا للحركة الشعبية مع عبدالعزيز الحلو في إجراءاته وسياساته الخاطئة، ورغم بعض الاختلافات بين اللوائين دانيال كودي وإسماعيل جلاب إلا انهما اتفقا في اللحظه الحرجة بان ما يقوم به الحلو في الولاية لا يخدم الحركة والنوبة لذلك جاءا الولاية واصطحبا كل من العميد جقود مكوارمرادا والعميد سايمون كالو كومي والعقيد نيرون فيليب اجو والسياسي والاداري الكبير محمد مريود علي وآخرين لاثنائه عما يفعله من إجرءات إلا انه رفض مسعاهم بل رفض حتي مبدأ إصدار بيان ختامي لذاك الاجتماع ، كل ذلك يؤكد بل يثبت فشل عبدالعزيز حتي في ترتيب البيت من الداخل كما كانت تفعل قيادات الحركه في احرج لحظات الحرب بجبال النوبة لقد كون الشهيد يوسف كوه مكي المجلس الاستشاري لاتخاذ القرارات الحاسمه وكان ذلك ترتيبا للبيت لمواصلة النضال ،العمل السياسي في منطقة كجبال النوبة يحتاج الي حكمة كبيرة وقراءه سياسيه اكبر بل الإنفتاح السياسي لتقبل النقد البناء والنقد الذاتي وهذا ما يفتقده الفريق عبدالعزيز الحلوالذي كثيرا ما يتهرب في كل الاجتماعات خاصة الاخيرة من مواجهة الاسئله الحرجة التي تحتاج الي الإجابات المرحلية المهمه ، انا شخصيا احمد الله كثيرا لانه انكشف علي حقيقته قبل الزج به للإنتخابات القادمه إن كانت هناك إنتخابات في الولاية لذلك انصح قيادة الحركة الشعبية لاجراء إستطلاعات في الشارع العام بجبال النوبة للوقوف علي حقيقة أوضاع الحركة الشعبية قبل ترشيحه لانه ليس رجل المرحله وما يؤكد ذلك فشله حتي في التعامل مع مولانا احمد محمد هرون الذي نعتبره بمثابه ابن له في العمل السياسي فقام بتوقيع وثائق لتنسيق العمل السياسي في المرحله القادمه مع المؤتمر الوطني فكيف يحدث ذلك لبرامج مختلفة تماما ويبدو انه تم تنويمه مغنطيسيا واصبح كالدمية في يد مولانا والي الولاية .
لقد إجتمع ابناء النوبة في ياي بجنوب السودان بدعوه كريمة لتجمعهم الذي يشمل العسكريين والسياسيين والمدنيين وتم دعوة كل من اللواء دانيال كودي واللواء إسماعيل جلاب واللواء تلفون كوكو واللواء يوسف كره ، وتمت دعوة الفريق عبدالعزيز آدم الحلو إلا انه إعتذر لاسباب يعرفه هو ويبدو انه كان غير مقتنع بمخرجات هذا الاجتماع الذي كان بمثابة مؤتمر مصغر وقد أًُشير في احدي بنودها اهمية إجتماع القيادات من ابناء النوبة في الجيش الشعبي للتفاكر حول مستقبل جبال النوبة في المرحله القادمه خاصة بعد الاستفتاء الذي سيتم في حنوب السودان والذي ربما يفرض واقعا جديدا في الخارطه السياسية في السودان لذلك كان من المهم ان يتفاكر النوبة بعد هذه الحرب الطويلة للوصول لفهم مشترك مع قيادة الحركة الشعبية علي المستوي القومي لتحديد العلاقة مع جنوب السودان خاصة من النواحي السياسية والعسكرية وذلك لوجود اعداد كبيرة من ابناء النوبة في الجيش الشعبي حتي تتمكن الحركة الشعبية من وضع الاولويات في الترتيبات بعد الاستفتاء وفقا للنتائج التي سيخرج بها الاستفتاء ، عبدالعزيز وهو يترأس الحركة الشعبية في ولاية جنوب كردفان / جبال النوبة لم يفكر قط في جمع شعب النوبة الذين وقفوا سدا منيعا في الفترات العصيبة اثناء الحرب بالنفس والمال بل الغالي والنفيس كما كان يفعل الشهيد يوسف كوه مكي وكان همه الاول والاخير مع الشرذمه التي احتوته هو تصفية الحسابات الشخصيه مع كل من يراه منافسا سياسيا من ابناء النوبة ويبدوا انه قد ضل الطريق الي السودان الجديد او َغَلٌب علية إهتماماته الشخصية مع مجموعته التي استمرأت تزيين الخطا وتقبيح الصواب له هنالك شرذمه إلتفت حوله من الارزقية والانتهازيين بعضهم قدم من خارج السودان وبعضهم كانوا حراسا له والبعض الاخر كانوا مجاهدين تم إعتقالهم في شرق السودان ليصبحوا قاده في غفله من الزمان هؤلاء لا يفكرون إلا في انفسهم والفتات من السلطه التي منحتها إتفاقية السلام الشامل نحن نؤكد بل نجزم بان هؤلاء لايمكن ان يقودوا جبال النوبة باية حال من الاحوال لان فاقد الشئ لا يعطية .. المرحله الحالية والقادمة تحتاج الي التخطيط والتدبير لإدارتها سياسيا وربما عسكريا اذا جنح الشركاء الي ذلك وليس خلق عداوات شخصية داخل التنظيم السايسي الواحد كما يحدث الان لان الاتفاقية في حد ذاتها مرحله اولية لتحقيق السودان الجديد وليس المحافظة علي فتاتها هؤلاء قطعا لا يمكن ان يفكروا في إحداث التغييرات الإستراتيجية التي تساعد حتي في المحافظة علي وحدة السودان والنضال المشترك وبممارساتهم اصبح مكتب الحركة الشعبية بالولاية والمحليات (السكرتاريات) كالخراب في كل محليات الولاية دون رقابة من قيادة الحركة في قطاع الجنوب ويبدو ان الدكتورة آن إيتو قد نسيت جبال النوبة او تناست مهمتها لقد ناشدناها كثيرا وطالبناها للحضور لتقييم الاوضاع ميدانيا خاصة بعد الفشل المفضوح في الانتخابات القومية السابقة لقد فشل عبدالعزيز ومجموعته من المنافسه وكانت النتائج هي الاسوأ في تاريخ الانتخابات في السودان والولاية (دائرتين فقط من عشرة دوائر جغرافية ومقعدين من القوائم) حقيقة كنت اتوقع ان يقوم بتقديم إستقالتة لرئيس الحركة لهذا الفشل وليس التمادي في إستعداء ابناء النوبة خاصة النخب والمفكرين منهم .
هذا بمثابة نداء أخير نوجهه لرئيس الحركة شخصيا الفريق اول سلفاكير ميار ديت لانقاذ جبال النوبة ولا يتم ذلك إلا بإبعاد الفريق عبد العزيز آدم الحلو من جبال النوبة لانه فشل في المحافظه علي الامانه التي سلمها هو للحلو نقول لك يارفيق لقد إستلمت هذه الاماته من الدكتور جون قرنق اي جبال النوبة وهي قوية وموحده دون فتن تذكر لكنك سلمتها لرجل غير امين خذلك وخذل شعب جبال النوبة وساهم بشكل كبير في تشتيت النوبة وتفريقهم الي قبائل وجهويات واصبح النوبة اعداء فيما بينهم بسبب عبدالعزيز آدم الحلو فلا تحسبن الصمت والسكون الذي تعيشه جبال النوبة هو الرضاء بما يحدث بل هو السكون الذي يسبق العاصفه وهذا النداء هو الاخير لابعاد الحلو من جبال النوبة قبل الخراب فإصراركم علي إبقاء الحلو في جبال النوبه يتم بناء للتقارير المضلله الذي يرفعها لكم في المكتب السياسي الذي يجيزها بالاجماع دون نقاش فما يحدث في جبال النوبه يحتاج الي رقابة من قطاع الجنوب والدكتورة آن إيتو غابت من جبال النوبة تماما وحتي نتائج الانتخابات الاخيرة والتي تعكس بما لا يدع مجالا للشك فشل الحلو في إدارة برنامج الحركه في الولاية لم يتم تقييمها حتي الان .. لقد أقال عبدالعزيز اعضاء مجلس تحرير الولاية المنتخبين من القواعد خارقا بذلك الدستور وضاربا بالممارسة الديقراطية في داخل مؤسسات الحركة الشعبية عرض الحائط وخلق من مؤسسات الحركة الشعبية ادوات في يده فبدلا من تكريس الجهود لخدمة برنامج الحركة الشعبية يريد ان تخدمه مؤسسات الحركة الشعبية في برامجه الخاصة والتي تنطلق من ايديولوجيات يعرفها هو ومن معه ، لقد تم إقصاء مجلس تحرير الولاية تماما وكذلك سكرتارية الحركة في الولاية ويقوم الان بإعادة التكوين والبناء من جديد لمكاتب ومؤسسات الحركة الشعبية في كل مستويات الولاية دون إصداراي قرار بحل المكاتب والسكرتاريات الموجودة والتي تم انتخابها بواسطة الرئيس السابق اللواء دانيال كودي عبر مكاتب الحركة وسكرتارياتها السابقة فكيف يستقيم تكوين وبناء مؤسسات جديدة من فوق الموجود دون حلها من الناحية القانوية او علي اسوأ الفروض حلها دكتاتورا كما تعود ان يفعل لعمري هذا خرق صريح ومخل لدستور الحركه الشعبية والذي حدد الفترة الزمنية لكل مؤسساتها بانعقاد المؤتمرات الاساسية كل خمسه سنوات لتكوين الاجسام التي تسيير، ادارة برامج الحركه علي كل المستويات هذه هي واحدة من الامور التي تؤكد بان هذا الرجل لا يمكن ان يكون رجل دولة وخاصة في هذه المرحله المفصليه من تاريخ النضال في جبال النوبه طبعا ما ورد في مقالي هذا يرفضة البعض بل يستنكره خاصة المنتفعين والانتهازيين والذين تقربوا منه لدرجة الالتصاق ، لكنها هي الحقائق المجرده التي سكتنا عنها املا في تراجعه لتصحيح الاوضاع قبل الانتخابات لكن إتضح لنا بما لا يدع مجالا للشك انه لن يتراجع .
اولوياتنا هو إعلان نتيجة الاحصاء السكاني ولا ادري لماذا الصمت من قيادة الحركة العليا علي المستوي القومي ربما نجد العذر لقيادة الحركة في الولاية لعجزها وذوبانها في جلباب المؤتمر الوطني لدرجة الإستسلام وتسليم الولاية سياسيا وعسكريا (دخول وتجوُّل مولانا أحمد هارون مراراً بكاودا وجاو) وغياب عبدالعزيز لاكثر من شهر والعبث الذي يقوم به احمد محمد هرون بفرض الترتيبات الامنية المعقدة في الولاية فلماذا الصمت يا رفيق يا باقان اموم ما هكذا عهدناك فصوتك الهادر هو الذي يثبتنا ، ارجو ان تنتبه لجبال النوبة .. اين انت يا مالك عقار عرفناك دائما ممثلا للولايتين فلماذا انفردت بالنيل الازرق فالبرنامج مازال طويلاارجوا ان تلتفتوا لجبال النوبة لكي يصحو الآخرين الغافلين المتغافلين الذائبين والمذابين المتلاشين حقا هذه هي مرحلة الاقوياء في تاريخ الحركة الشعبية والسودان لذلك نريد ان تسمعوا صوت جبال النوبة الهادر إنه صوت البراكين التي لا ولن تصمت وقبل ان تهب الاعاصير نلفت نظركم للاولويات التي يجب الضغظ فيها علي المؤتمر الوطني لاعلانها ونتفيذها وهي :-
1/ إعلان نتائج الاحصاء السكاني لقد وضحت الحقائق بعد إعادة الاحصاء بان النوبة كانوا خارج الاحصاء وكان ذلك عمدا هذا البرنامج العنصري يقوده بعض الرموز بتشجيع من المركز لتغييب النوبة من المجلس التشريعي الذي سيمارس المشوره الشعبية خوفا من اشياء كثيرة ولكن نقول لهم نحن قوميون والحركة الشعبية قومية لذلك جاء كل الهامش اليها فلا تخفوا الحقائق واعطوا كل ذي حق حقه لكي تصمت البراكين والثورات .
2/ قانون الانتخابات واضح في شان التاجيل والذي نص لشهرين فقط فلماذا التاجيل مرتين وهناك همسات للتاجيل للمرة الثالثة وربما الرابعة لما بعد الاستفتاء لجنوب السودان وبعدها لن تكون هناك إنتخابات لانه بعد الاستفتاء ستكون الاتفاقية قد إنتهت ولا شئ يلزم المؤتمر الوطني الذي قد اعد العدة لاسوأ الاحتمالات خاصة في ولاية جنوب كردفان /جبال النوبة الذي يحادد اكثر من اربعة ولايات جنوبية لكي يعزل الجيش الشعبي من ابناء جبال النوبة من الدخول الي موطنهم لذلك ننبه قيادة الحركة الشعبيه لوضع ذلك في الاعتبار في مرحله المفاوضات للترتيبات ما بعد الاستفتاء والمهم الان اجراء الانتخابات قبل إستفتاء جنوب السوادن وذلك حسب الترتيب الزمني الذي جاء به إتفاقية السلام الشامل .
3/ إجراء المشورة الشعبية بالطريقة التي نراها ستكون شكليا وبلا معني فيجب ان تتاح الفرصة لكل جماهير الولاية لمعرفة معناها الصحيح وفهم الاتفاقية ذاتها وعلاقاتها ببروتوكول للولايتين، لقد نجح المؤتمر الوطني في تضييع الوقت وتذويب بنود كثيرة بوضعها في الرفوف دون تنفيذ حتي شرح مضامين الاتفاقية كانت غير صحيحة بل كانت محصورة بين الصفوه وبعض القيادات فهذا التغييب يحتاج لمجهود كبير جدا لإيصال المعلومات ومعاني الاتفاقية لكل الجماهير لكي تتعامل معها من المنظور القومي والوطني ومصالح الولاية وليس الاحزاب التي ستزول يوما .
4/ متابعة تنفيذ مخرجات المشورة الشعبية والضمانات التي يسمع من خلالها صوت الشعب دون تسويف كما يحدث الان لنتائج الاحصاء السكاني والذي تم منذا اكثر من ثلاثة اشهر وتم إعتمادها في الولاية ورفعت الي المفوضية القومية للإحصاء للإعتماد فماذا حدث حتي لا يعلن حتي الان لابد هناك شيئ ما سيحدث فيها لذلك نطالب قيادة الحركة الشعبية علي مستوي الرئاسة التدخل للإستبيان.
حقيقة هذه هي الاشياء المصيرية التي يفترض ان يتابعها الفريق عبدالعزيز بحرص وجديه لكنه انصرف عنها الي التخلص من من يعتقد بانهم سينافسوه او خصومه السياسيين من خلال الفصل وتجميد انشطتهم والانذارات والترهيب باطلاق النار في وضح النهار بعد التحقيقات التي تمت لبعضهم لكن الحمدالله ربنا ستر ...وكل ذلك بحجة ان الحركة مخترقة لكن لا ادري من من ربما من الشيوعيين او من الاسلاميين او او .....الخ يريد عبدالعزيز ان يخلق بناء وتنظيم سياسي هش وطائع في يده يفعل به ما يشاء لذلك يرفع العصا دائما في وجه مخالفيه في الراي او وجهة النظر يريد دائما (Yes men)، نقول له هذه السياسه هي سبب فشلكم ولن تستطيع قيادة النوبه ابدا بدا ، النوبة اطيب ناس علي وجه الارض خلوقين ووديعين ولكنهم في نفس الوقت هم اكثر الشعوب تمردا ورفضا للظلم والإستعمار والاقصاء( راجع الفتح التركي والانجليزي وحتي تاريخ المهدية في المنطقة ) فكيف تستطيع ان تخضع النوبة بسياسة البطش ورفع العصا نقول لك لا يا عبدالعزيز والف لا ....سنواجهك ونواجه الارزقية الذين يلتفون حولك ما دمنا علي حق والحق ابلج وستنفجر الثورات من داخل جبال النوبة لتصحيح الاوضاع في جبال النوبة وتنطلق ليعم التصحيح سائر ارجاء السودان فاليعلم الجنوبيون بان جبال النوبة ستظل جبلهم وسندهم لممارسة الإستفتاء والانفصال اذا اختاروا ذلك وهذا بمثابة إلتزام منا لهم لذلك ارجوا ان لا تشكوا في النوبة جيشا وشعبا بل شكوا في الدخلاء وسنظل جبال النوبة سندا لكل المهمشين في السودان ولكن حقوق النوبة يجب ان لا تهدر ولن نسمح بسياسة تذويب قضية النوبة التي يمارسها الفريق عبد العزيز آدم الحلو لذلك نقولها صراحة ابعدوا هذا الرجل من جبال النوبة حتي لا تحدث الانشقاقات الحاده بين النوبة انفسهم لان بوادرها قد بدأت تدب في هذا الجسم المعافي والامانه التي استلمتها من الشهيد يوسف كوه لم تحافظ عليها لذلك ارحل بلا رجعه لان الفتنة ستكون كبيرة .
وعلي قيادة الحركة ان تبحث وتتقصي الحقائق قبل فوات الاوان ، عبدالعزيز هو من ساهم في ضعف الاتفاقية لولايتي جبال النوبة والنيل الازرق ويرفض بشده عنما نتحدث في ذلك فالمشورة الشعبية في حد ذاتها لا تعني شيئ بل لا معني لها لان نضالات شعب جبال النوبة في الجيش الشعبي كانت لحق تقرير المصير لذلك كانت التضحيات الجسام لقد تم تذويب هذا الحق في الاتفاقية وكنا قد رفضنا ذلك في مشاكوس ورفعنا مذكرة لقيادة الحركة مطالبين بحق تقرير المصير ورافضين ماجاء في بروتوكول الترتيبات الامنية وهذا التاريخ مازال مسطرا لا ينكره احد ، وكنا قد اجتمعنا إجتماعا كبيرا في نيقاشا برئاسة الرفيق الدكتور رياك مشار قال لنا حينها الرفيق مالك عقار بان حق تقرير المصير علي طاولة التفاوض الآن بين علي عثما طه والدكتور قرنق قائد الثورة لكن ماذا حدث كان عبدالعزير المفاوض الاول لجبال النوبة قبلها في سويسرا وهو من ساهم في اقصاء جبل الدائر كل ذلك جرائم ارتكبت في حق جبال النوبه والنوبة صامتون لكن آن الآوان لوضع حدا لهذه المهازل لقد قبلنا بالاتفاقية رغم ضعفها لوقف الحرب وترتيب الاوضاع ولكن لن نقبل بعد الان تذويب قضية جبال النوبة وانا شخصيا مقتنع بان المشورة الشعبية لا معنى لها في ظل احادية فكر الحاكمين من خلال الاليات الماجوره ومن بينها مجلس الحكماء والتي كونت بمثاية حق أريد بها الباطل والضلال ولكن علي الاقل نريد ان يعرف رفاق الدرب في النضال المسلح في جنوب السودان ما ستؤول اليه الاوضاع في الولايتين قبل الانفصال والذي لا ادري اهو اسوأ الفروض ام افضلها !!! نريدهم ان يعرفوا اوضاع رفاقهم في جبال النوبة والنيل الازرق مع حكومة الجلابة في الخرطوم إذا كان الانفصال من إختيارهم في الاستفتاء القادم ، وما ستؤل الية المشورة الشعبية .... لقد سيطر المؤتمر الوطني علي الانتخابات في شمال السودان وطبعا معروف الطريقة التي اجريت بها هذه الانتخابات (بدون تعليق) والانتخابات في ولاية جنوب كردفان تم تأجيلها للمرة الثانية عمدا لكي يسيطروا عليها وقد ساعدهم الفريق عبدالعزيز ومجموعته في ذلك وما لم تحدث معجزه كبيرة لاستعادة الحركة الشعبية اوضاعها ستكون نتيجة الانتخابات القادمة ايضا كسابقاتها ومن الواضح خلال القراءات السيايسة يريد الحلو دعم مولانا للفوز بالانتخابات لكي يعينه نائبا للوالي اي له وتعين مجموعته الحالية في الحقائب الدستورية التي جاءت بها إتفاقية السلام الشامل والوثائق التي تم توقيعها بين طرفي الشراكة في الولاية تشير الي فوزالمؤتمر الوطني بهذ الطريقة ولذلك لن نسمح باية تلاعب او تزوير او تبديل لصناديق الافتراع في الانتخابات القادمه
في ظل مثل هذه الاوضاع يصعب ان تحقق المشورة الشعبية اهدافها الحقيقية خاصة ونحن نعلم كيف يفكر قيادات المؤتمر الوطني علي مستوي المركز بعد ان سيطروا علي الحكومة الاتحادية لذلك نتوقع التلاعب بمخرجات المشورة الشعبية وتسويفها ومن المهم جدا اجراء الانتخابات والمشورة الشعبية في الولايتين قبل استفتاء جنوب السودان و لابد من ترتيب بيت جنوب كردفان من الداخل فاقتراح الحوار النوبي النوبي يردفه حوار لكل ابناء الولاية لاهميته القصوي علي الاقل في ايجاد الحد الادني من التفاهم بين ابناءها حول حقوقها في هذه المرحله الحرجه من تاريخ هذه الولاية المكلومه...............................ولنا عوده .
توقعوا في الحلقة القادمه العلاقات الافقية والرأسية لاجهزة حكومة ولاية جنوب كردفان –المجلس التشريعي ، الجهاز التنفيذي والجهاز القضائي اداءها وطريقة تسييرها ودور الاجهزه السياسية في تسيير الامور الوالي ونائب الوالي كرئيسي حزب والمال العام وقررات المجلس التشريعي التي وضعت في الرفوف والادراج بالاضافة لحكومات الظل التي كونها طرفا للشراكة والمتمثله في مجلس حكماء الولاية والاجسام الاخري مثل مجلس تنسيق المنظمات ومجلس الامومة والطفوله ومجلس الرقابه الادارية وووووو..... الخ ، والاموال التي تهدر بل طريقة ادارتها المركزية في الولاية .
siddig mansour [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.