أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل كُتب باستشهاد بن لآدن فصل الختام؟!. (2/2) .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
نشر في سودانيل يوم 04 - 05 - 2011


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس
إستهلالة :
يكاد المريب يقول خذوني فقد بدأت الشكوك من داخل بيتهم ؛ !ذ طالب الكونجرس الرئيس أوباما بتقديم الأدلة على استشهاد الشيخ أسامة بن لآن فالإخراج المسرحي الذي أعلن به أوباما النبأ لم يكن كافياً لاقناعهم . أوبابا تحدث عن أن حربه هي حرب على الإرهاب وليس على الإسلام ، فهل من الاسلام أن يلقى بجثمان الشهيد في البحر؟ ومن يثبت أنهم لم يمثلوا بجثمانه ؟ فإن كانوا حديثه ليس حديث الكذب والنفاق فليأمر بنشر الصور حتى نتيقن أنهم كرّموا الميت بدفنه حسب التعاليم الاسلامية ، اسلامياً الدفن لا يتم إلا على اليابسة . وحتى نتأكد أنهم لا يحاربون الاسلام فلينشروا الصور وبالطبع لا يفوتهم تصوير مثل هذا الحدث الذي يعتبرونه نصراً عظيماً في معركة لا يقل عن نصر ماك آرثر !؟ وحتى نتيقن من مزاعمهم بعدم العداء للإسلام ؛ كما نريد أن نعرف إن أخطأؤوا و تمّ غسله لجهلهم وأشك في أنهم فعلواليس فقط لجهلهم ولكن من باب الاهانة والازدراء ؛ ولأنهم لا يعلمون أن الشهيد لا يغسل. أراد الله أن يكرم الشهيد الشيخ بما يجهلون ، أما أن يرمى بالجثمان في البحر ؛ فهذالفعل المشين يدحض مزاعمهم عن احترامهم لحقوق الانسان وحرية المعتقد ؛ لذا فهذا المشهد يحتاج منا إلى وقفةٍ وتأمل؛ لمعرفة الدافع؛ فهل المقصود إخفاء آثار تمثيلهم بجسده أم إمعاناً في المهانة والازدراء؟! ؛ فحتى وإن كانت إجابتهم بغير ذلك فكيف نصدق من تبوّل وتغوط جنوده على المصحف في غوانتانامو إمعاناًً في إذلال وإهانة وتعذيب المعتقلين؛ فهل هذا ما تنص عليه عهود حقوق الانسان عندهم كما هم دوماً يشنفون أسماعنا بها؟!. إن وحشي الذي قتل سيدنا حمزة عم رسول الله – رغم اسلامه بعد فعلته الشنعاء – كان مأجوراً ومع ذلك فقد مثلّت الخنساء بجثمانه الطاهر ومع كل هذا ؛ هل ما فعله الوحشي و فعلته الخنساء حرم عم رسول الله من نعمة الشهادة؟!
وحشي ندم على فعلته وكتب إلي النبي هل لي من توبه؟ فنزل قوله تعالي ((إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)) .. الآية ؛ قال : لعلي لا أدخل تحت هذه المشيئة ، فنزل قوله تعالي ((إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما )).. الآية ؛ قال : لعلي قد لا يكون عملي صالحاً ليتوب الله على ومن أجله نزل قوله تعالى ((قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً)).. الآية . صعدت روح حمزة رغم التنمثيل بجسده الطاهر إلى بارئها ليكون سيد الشهداء.

الحاشية( تكملة ):
لقد صدر في أمريكا عقب هجمات سبتمر كتاباً تحت عنوان (هجمات سبتمبر: مؤامرة أم عملية للقاعدة؟)
وأستميح القاريء عذراً لطول ما سأورده من مقتطفات من هذا الكتاب المهم :
يقع الكتاب في 170 صفحة،ويتكون من أربعة فصول ،الفصل الأول حمل اسم"الطائرات"، و تناول تشكيك البعض في مهارات الخاطفين في مجال قيادة الطائرات والمزاعم المثارة حول طائرتي البنتاغون وبنسلفانيا وحول تعطيل الدفاعات الجوية.
أما الفصل الثاني والذي حمل عنوان "مركز التجارة العالمي" فقد اشتمل على أجوبة لأسئلة واستفسارات عديدة حول قدرة الطائرات التجارية على إسقاط البرجين، ولماذا لم يسقط مبنى أمباير ستات في حادث مشابه عام 1945. وما السبب في حجم الدمار الفادح الذي لحق بالموقع، وظاهرة انصهار الصلب في البنايتين.
أما الفصل الثالث والذي خصصته الدراسة للحديث عن البنتاغون، فيتناول الرد على شبهات وشكوك مثل محدودية الخسائر في المبنى بالمقارنة بكبر حجم الطائرة.
في حين الفصل الأخير تناول المزاعم حول الطائرة التي سقطت في بنسلفانيا نتيجة الاشتباك بين طاقم الطائرة وبعض الركاب من جانب والخاطفين من جانب أخر، ومن بين هذه الشكوك وجود حطام الطائرة على مسافة بعيدة من موقع الانفجار، والتشكيك في صحة إجراء بعض الركاب مكالمات هاتفية أثناء عملية الاختطاف باستخدام هواتفهم النقالة على هذا القدر من الارتفاع في وقت لم تكن تكنولوجيا الإرسال والاستقبال كما هي عليه الآن.
و الكتاب جاء نتيجة لطلب خاص من مجلة "بابيلور ميكانكس" الأمريكية المتخصصة، و أسلوب الكتاب جاء بطريقة سؤال و جواب، في محاولة للردود على الكثير من الأسئلة، لكنه ترك الباب مفتوحا للكثير من التساؤلات
- الضربة القاضية
ربما الكتاب و الطائرة و غيرها من الأحداث الأخرى لم تكن بحجم الدراسة التي تم نشرها عبر ثلاثة صفحات، و هو ملخص لتقرير قام به حوالي 200 باحث أمريكي وعالم نفس و خبير و عالم، خرجوا بدراسة تتوجه بشكل مباشر إلى أن ما جرى في الحادي عشر من سبتمبر لم يكن من صنع القاعدة أو من صنع المتهم الرئيس أسامة بن لادن، و قدم التقرير دلائل علمية، ووثائق تثبت ما ذهب إليه التقرير،وكانت النتيجة أن رئيس اللجنة التي قامت بالبحث تم إيقافه عن العمل و طرده، و منعه من الحديث إلى الصحافة،وقد حصلت "الخبر الأسبوعي" على النسخة المختصرة من التقرير، و التي تفضح إلى أي مدى آل بوش متورطين فيما جرى في تلك الهجمات؟.
في البداية حمل التقرير عنوان" أسئلة علمية على حادثة القرن الواحد و العشرين"، و يبدأ التقرير بتقديم الباحثين و القائمين على التقرير، فيقول" لقد قام مائتي خبير و عالم في مختلف العلوم الفيزيائية و خبراء في العلوم العسكرية و الاقتصاد و التاريخ و علم النفس بتحليل حادثة الحادي عشر من سبتمبر" و يشير التقرير أن الخبراء " قاموا بتحليل جميع الخطابات و الإعلانات التي صدرت في وسائل الإعلام المختلفة، و كل هذه الدراسة لإظهار الحقيقة، و ليست موجهة ضد طرف معين". . أحد أعضاء المجموعة ال 200 و اسمه " براد وادل" وهو ينتمي إلى المحافظين، أي إلى الحزب الجمهوري الذي يمثله الرئيس الأمريكي، يطرح سؤالا محوريا وهو كيف يمكن لطائرتين أن تهدم ثلاثة أبراج( رغم أن الحديث دائما يتم عن برجين فقط) بسرعة كبيرة، و يقدم براد بعد طرحه لهذا السؤال المحوري، إجابته الواضحة،فيقول:" إن البرجين اللذين قامت الطائرات بصدمهم في الحادي عشر من سبتمبر،تمَّ بناءهم ضد الرياح العاتية و ضد الطائرات، لكن الطائرات التي صدمت البرجين أثارت الكثير من الدخان، لكنها في الوقت نفسه لم تثر الكثير من النار، و السبب يعود إلى نقص كبير في الأكسجين(…) وفي حال وجود الأكسجين فإننا نحتاج إلى عشرين ساعة لكي نرى البرج قد تهدم، كما أنه من الطابق السابع حتى الطابق السابع و الأربعين مبني من الحديد المقاوم،وهو ما يعني في النهاية كيف انهار البرج بأقل من ساعة، بفعل ارتطام الطائرة به،وهو ما يعني أنها لا احتمالية مذهلة و غير منطقية".
يعتمد براد على شريط فيديو تم تصويره و أخذ شهادات عمال المطافئ و بعض من نجا من مكان الحادث، حيث يقول" إن الشريط يتعرض لشهادات العديد من الناجين و من عمال المطافئ، الشهود أجمعوا أن هناك انفجارات عديدة حصلت قبل قليل من ارتطام الطائرة بالبرج، و أن رجال المطافئ عندما وصلوا إلى المكان أصيبوا بدهشة كبيرة، عندما شاهدوا تحطم النوافذ و الحالة السيئة للطابق الأرضي، رغم أن ارتطام الطائرة كان بعيدا جدا عن الطابق الأرضي و يضيف بعيدا عن شهادة الشهود" إن السرعة الكبيرة للطائرة التي اصطدمت بالبرج، كانت سرعة مذهلة، و لكن المذهل في العملية هو تحطم البرج بين 10 و 11ثانية، حيث أثار الانهيار الكبير للبرجين موجة من الغبار تعادل قوة عاصفة، و رغم أن البرج كانت لديه قوة كبيرة بسبب الكم الهائل من الحديد الذي يُدَّعم البرج و هو ما جعله يصمد لبعض الوق".. لكنه يؤكد" لقد كانت أنقاض البرجين ضخمة جدا، حيث بقيت رائحة الشياط لعدة أسابيع، ودرجة حرارة المكان مرتفعة جدا،و قد عمل الكثير من الأشخاص على نقل الحطام من المكان، و قاموا بتذويب حديد البرجين، لكن تبين أن التذويب يتم تحت درجة 2.860 فهرنهايت ، وهو ما يعني أن ارتطام طائرتين معبأتين بالكيروسين لا يمكن أن يحطموا البرجين و يدمروه، أي لا يمكن أن يصلوا إلى الدرجة الحرارية المذكورة سالفا". لكن هناك شرح أكثر دقة من ستيفن جونس البروفسور في الفيزياء في جامعة "بريغام يونغ"( BYU) و الذي يقول" إن هناك تفسير معقول حول الانهيار،وهو استخدام تفجير حراري في قاعدة البرجين، و لكن التفجير الحراري الذي تم استخدامه في التفجير لا تستخدمه شركات مدنية، بل يتم استخدامه في الشأن العسكري فقط".
 لم يمضِ وقت قليل على تصريحات البروفسور جونس حول رأيه بانهيار البرجين، إلا و صدر قرار بوقفه عن العمل و منعه من تدريس مادة الفيزياء بعد 21 عاما من التدريس(…).
و بعد أن تم جمع الحطام، تم بيعه إلى دول في آسيا، دون القيام بأي تحليلات للركام و مخلفات التفجير،ولم يتم الاحتفاظ بأي شيء من أجل دراسته، و كان هنا السؤال الكبير، لماذا كل ذلك تمَ بهذه السرعة و أُغلق الملف بطريقة غريبة؟. و بعيدا عن البرجين، هناك البناء السابع، أو البرج السابع الذي يضم مبنى ال سي. آي.إي و المخابرات السرية للولايات المتحدة، حيث أعلن رئيس بلدية نيويورك عن وشك سقوط البرج السابع أو البناء السابع قبل انهياره، رغم أنه لم يكن هناك أي مؤشر على ذلك،خصوصا و أن يبعد شارعين عن مكان البرجين، و لكن لماذا انهار البرج الثالث رغم أنه لا يوجد أي طائرة صدمته، رغم أنه انهار في ستة دقائق و نصف؟
كيف زُرعت المتفجرات؟ يشير التقرير و حسب شهود عيان، أن هناك عمل كبير تم فتحه في عدد من الطوابق التابعة للبرجين، و أن ورشة العمل بدأت قبل عدة أسابيع من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وتم إخلاء الطوابق التي بدأ العمل بها من أي حارس أمني. و حسب شاهد عيان يقول" إن الفضول دفعني لأعرف ماذا يجري في الطابق الأسفل، وتوجهت إليه فوجدت أنه خالي تماما، فأُصبت بفاجعة من شدة ما شاهدت، حيث لم أجد أي مؤشر على وجود عمل فعال، وقبل نهاية الأسبوع الذي سبق ارتطام الطائرات في البرجين، تمَّ قطع الكهرباء عن البرجين، لمدة يومين كاملين، وهذا لم يحدث أبدا فيما قبل،و هو ما يعني أنه تم إزالة كاميرات المراقبة،كما تم تغييب الكلاب التي كانت متخصصة بمراقبة الأمتعة و شم المتفجرات، و عرف محيط البرجين حالة من القذارة كبيرة جدا"و يتوقف الشاهد هنا عن الكلام، لكن التقرير يقول إن كل ذلك كان مؤشرا على تهيئة الوضع التام من أجل زرع المتفجرات، و أن الكثير من الغرباء يترددون على المكان بحجة تغيير كابلات الانترنيت، خاصة و أنه يجب على من يزرع المتفجرات أن يقوم بفتح ثقوب في أساس البناء، و يتساءل هل الغبار الذي كان يظهر كل صباح في محيط البرجين كان ناتجا عن العمل لزرع المتفجرات؟.
عائلة بوش و المنافع الاقتصادية:
قبل ستة أشهر من هجمات 11 سبتمبر، تم تسليم إدارة البرجين إلى " مارفن بوش" الأخ الشقيق للرئيس الأمريكي جورج بوش، إضافة إلى عدد من الأقارب، و ينأ التقرير عن تسمية باقي الأقارب، حيث تم عن طريق أحد أقارب بوش أيضا بتكليف شركته بالقيام بتأمين البرجين ضد هجمات إرهابية محتملة ، كما أعطي الحق للشركة، أنه في حال تهدم البرجين فإن الشركة هي التي ستقوم ببناء البرجين، لقد تبين إلى أي مدى سيكون المشروع مربحا و يُدر أموالا هائلة، و ذلك من خلال ما سيتم دفعه من شركات التأمين.
براد وادل و غيره من الخبراء مقتنعين تماما أن البحث الذي قاموا به يشير بأصبع الاتهام إلى حكومة بوش، على اعتبار أنها لم تكن نظيفة في التعامل مع ما جرى في نيويورك وواشنطن جراء أحداث الحادي عشر من سبتمبر، خاصة و أن شركة " نوتون" التي يديرها " مارفن بوش" شقيق الرئيس الأمريكي أكدوا أن انهيار البرجين تم بسبب الطائرات و لم يكن بسبب تفجيرات أخرى. كما يضيف الباحثين أن التفجير الذي تم في البنتاغون، لم يكن جراء طائرة اصطدمت به، بل جاء جراء تفجيرات، خاصة و أنه لا يوجد أي أثر لطائرة اصطدمت بالبنتاغون.
من يجرؤ على قول الحقيقة؟
و يقول التقرير أن هناك ثلاثة من الباحثين الذين قاموا بكتابة التقرير تعرضوا للتهديد في فقدانهم عملهم في حال لم يتوقفوا عن الاستمرار في البحث في مسألة هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
لكن حسب " جيمس فيتزر" أحد أعضاء لجنة البحث في حقيقة ما جرى في سبتمبر" فإن الحكومة الأمريكية الحالية بدأت تفقد الأمل في إخفاء الحقيقة الكاملة عن الشعب الأمريكي، و أنه لا يمكن للجامعة لأن تقف صماء أمام حادثة 11 سبتمبر التي تشكل حادثة القرن الواحد و العشرين،بل يجب عليها أن تدرسها بإمعان". و يضيف" إن الحكومة الأمريكية أصبحت تُشكل عائقا أمام البحث في حقيقة ما جرى، و أنها إلى حد الآن لم تعلن موقفها، من البحث و من النقد الذي تتعرض له، خاصة فيما صدر في التقرير".
في النهاية.. يشير التقرير أن ال FBI لا يملك الدليل على أن أسامة بن لادن هو الذي قام بهجمات 11 سبتمبر، كما أن الرئيس الأمريكي جورج بوش لا يملك أي دليل على أن صدام حسين(الرئيس العراقي (له علاقة بالهجمات، و لكن كل تلك الاتهامات كانت لتبرير الحرب.
و يقول فيتزر" في حال اكتشفنا أن الحكومة تكذب في هذا الموضوع( صدام و بن لادن)، فنحن أصبح لدينا المعرفة أيضا من يكذب في أحداث سبتمبر"، و يضيف"رغم أنه من الصعب علينا أن نستوعب أن الحكومة الأمريكية هي نفسها التي هاجمت الولايات المتحدة الأمريكية وقتلت ثلاثة آلاف شخص، من أجل رفع و ترقية الأجندة السياسية".
انتهى التقرير عند هذا الحد، وهو يشير بطريقة واضحة أن القاعدة و بن لادن ما هي إلا مسرحية، و أن العمل كله كان من أجل الربح والاكتساب و لكن من يجرؤ على قول الحقيقة، إنه السؤال الأزلي؟.


هامش الختام :
نختم بقول الله تعالى وقوله الحق{ لَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ } [البقرة: 120] صدق رب العزة.

رحم الله الشهيد الشيخ / أسامة بن لآدن وأسأل الله أن ينزله منزل صدق مع المجاهدين المكرمين الذين لم تلن لهم قناة وقد كان أسعد أيامه يوم لقي ربه بما أنعم عليهم من نعمة الشهادة. وإنا للله وإنا إليه راجعون.
abubakr ibrahim [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.