صحة الخرطوم تعلن المراكز الصحية العاملة خلال العيد    المسابقات تحول مباريات الأحداث للجنة الإنضباط بحلفا الجديدة    عقبات إجرائية تعرقل قيام المؤتمر العالمي للأصماغ بالسودان    النوم على ضوء التلفزيون يهدد حياتك.. دراسة تحذر    موسى فكي يدعو السودان وإثيوبيا إلى الحوار لحل أي خلاف    خبير يتوقع موعد بدء إثيوبيا الملء الثالث لسد النهضة ويدعو للتحوط    شعبة المواشي: غياب للدور الحكومي والسودان الأعلى تكلفة في الترحيل    فولكر: المكون العسكري و"التغيير" توصلا لاتفاق بنسبة (80%)    حاضركم بيت في دواوين ملاحمنا    ضبط متهم بسرقة فرع بنك شهير بإحدى الولايات    مصرع وإصابة (4) اشخاص من أسرة واحدة جراء انهيار جدار منزل بامدرمان    توقيف (16) متهم وبحوزتهم مخدرات وخمور مستوردة    المكافحة: إحصائيات المخدرات في السودان لا تمثل الحقيقة    قبل مليونية"فجر الخلاص"..مقاومة الخرطوم تصدر بيانًا عاجلاً    بابكر فيصل يكتب: السودان .. بين يدي مواكب 30 يونيو    رويترز: انقسام في مجلس الأمن الدولي حول مأساة مليلية    شادية عطا المنان ..وعطر الليل الباقي؟!    شاهد بالفيديو.. الأغنية السودانية التي أثارت جدلاً واسعاً وتصارع حولها عدد من المطربين "شيخ أب حراز" تعبر خارج الحدود وتستعرض بها حسناء تونسية فائقة الجمال    شاهد بالفيديو والصورة.. حسناء سودانية تبهر الأسافير بتقديمها لجرعة وعي مليئة بالحكم والطاقات الايجابية    شاهد بالفيديو.. فنانة سودانية معروفة تسجل اعترافاً مثير للجدل: تلقيت (بوسة) من أحد المعجبين بعد نهاية الحفل الجماهيري الذي أحييته    شاهد بالفيديو.. فتيات سودانيات يشعلن السجائر ويقمن بشربه خلال حفل أحياه وتغنى فيه رشدي الجلابي    فتاة سودانية تشكو وتطلب المساعدة (مارست بعض الأفعال مع شاب عبر الهاتف وبعدها أرسلت له صورة فاضحة لي وأصبح يهددني بها فماذا أفعل؟)    الشاعر إسحاق الحنلقي ل(كورة سودانية ) يحضر مع سيف الجامعة "ياناس اقول يامنو" ، ويفتح أبوابه للشباب ..    تصريح صحفي من مفوضية حقوق الانسان حول تظاهرات 30 يونيو:    غوغل تحذر مستخدمي أندرويد من فيروس "هيرمت"    خالد بخيت يكشف كواليس توليه تدريب الهلال    اتفاق بين التجارة وشمال كردفان لتنشيط نقطة حمرة الشيخ الجمركية    الفنانة نجود الجريف في حوار مع كورة سودانية : عشقت اغاني الدلوكه منذ الصغر … وعوضية عز الدين اعجبت بادائي واهدتني عدة اعمال ..ولدي عضوية قطاع المراة المريخية    قطب المريخ "علي الفادني" يكرم الرباعي والغرايري    تفاصيل جديدة في علاج مهاجم المريخ و اتصالات بين الخرطوم والدوحة    الخارجية: معلومات غير مؤكدة بوفاة سودانيين بمدينة الناطور المغربية    الإستعداد للموسم الزراعي الجديد ومعالجة العقبات بالجزيرة    السعودية تحبط محاولات نصب واحتيال على الحجاج    الإدانة بالقتل العمد للمتهم بإغتيال الطبيب ووالدته بالعمارات    ارتفاع إنتاج شركات الامتياز للذهب بنسبة13%    تعاون بين الطاقة والصناعات الدفاعية في توطين الصناعات الاستراتيجية    توزيع كميات من البذور المحسنة على المزارعين بكسلا    فولكر: لن يتم التسامح مع العنف ضد المتظاهرين    القبض على متهمين قاموا بكسر مكتب حسابات بجامعة الخرطوم    تويتر نوتس.. ميزة انتظرها ملايين المستخدمين    المنسق العالمي للقاحات كورونايطلع علي سيرحملات التطعيم بشمال دارفور    خضراوات تصبح مغذية أكثر إذا تم طهيها.. تعرف عليها    الخرطوم.. ربط تقديم الخدمات بتطعيم (كورونا)    اسمها (X) : بعد كورونا وجدري القرود.. مخاوف من جائحة جديدة    المحكمة توجه تهمة خيانة الأمانة لوزير في العهد البائد    "آبل" تستعدّ لإطلاق أكبر عدد من الأجهزة الجديدة    ضبط حشيش بقيمة 5 مليارات جنيه بالنيل الأبيض    احتفال بلندن تكريما لدعم السُّلطان قابوس الخدمات الطبية بالعالم    ماكرون يُكلف إليزابيت بورن تشكيل حكومة بداية يوليو    بعد اكتمال المبلغ…(كوكتيل) تنشر كشف باسماء الفنانين المساهمين في المبادرة    التشكيلية رؤى كمال تقيم معرضا بالمركز الثقافي التركي بالخرطوم    زلزال قويّ يهزّ جنوب إيران ويشعر به سكان الإمارات    وصف بالفيديو الأجمل هذا العام.. ميادة قمر الدين تطلب حمل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة تفاعل مع أغنياتها والشاب يقبلها في رأسها    إيلا يعلن تأجيل عودته للسودان    صلاح الدين عووضة يكتب: الحق!!    احمد يوسف التاي يكتب: حفارات المتعافي واستثمار حميدتي    عثمان ميرغني يكتب: الرأي الأبيض.. والرأي الأسود    جدل امتحان التربية الإسلامية للشهادة السودانية.. معلّم يوضّح ل"باج نيوز"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وَطَنٌ مِنَ الأضغَاث وَ الأحلام ! .. بقلم: أخوكم محمد حسن مصطفى
نشر في سودانيل يوم 10 - 04 - 2012


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الأستاذ طارق الجزولي و الإخوة في صحيفة سودانايل الإلكترونية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السُودانُ يَمُّر بسبب أبنائه في أقسى محنة و أحرج موقف
و بعد "البتر" العشوائي الذي حاق به
و كل مل ترتب و مازال عن قصر النظر و الفكر الذي سبقه و صاحبه و مازال
أستأذنكم في مُشاركات أرسلُها إليكم علها تجد مِساحة من اقتباس أو أمل في نشرها
عَلَّ أحدا ما يَمُّر بها أو عليها يقرأها و شيئا منها يعيه أو يفهم
مَع خالص الشكر و التحية لكم
أخوكم محمد حسن مصطفى
10 أبريل 2012
-- المشاركه الأولى
--
وَطَنٌ مِنَ الأضغَاث وَ الأحلام !
بسم الله الرحمن الرحيم
وَطَنٌ مِنَ الأضغَاثِ وَ الأحلام !
يَقُصُّونَ عَلينَا وَ بنَا حَكايَا مَا قَبلَ سَاعَةِ النَومِ !
^
نَعَمٌ ؛
( سَنُجَاريهِمُ ) الهَوى
نُخَادِعُهُمُ فيمَا تَشتَهِي أنفُسُهُمُ ( هُمُ ) لا مَا نَشتَهِي نَحنُ !
أيَّامٌ قَليلةٌ ثُمَّ ( نَنتَزعُهَا ) مِنهُمُ غَصبَاً وَ حَقَّاً !
نَعَمٌ سَنَنفَصِلُ عَنهُمُ ؛
فهُنَالِكَ وَطَنُ لنَا ( جَديدٌ ) وَاعِدٌ يَستَعِدُّ بنَا لِيُشرقَ !
وَ هُمُ مَن ( سَيَحمِلُونَهُ ) لنَا خَاضِعِينَ زليلِينَ سَاعَة مَولِدِهِ !
وَ حَتَّى ( وَعَدَ البُشرَى ) عَلينَا أن نَلتَزمَ أمرين لا ثَالِثَ لهُمَا ؛
قُوَّتَنَا وَ يَقِينَهُمُ !
أنْ نَبنِي ( هُنَا ) جَيشنَا أعدَادَهُ عَتَادَهُ وَ العُدَّة ؛
وَ أنْ نَبُثَّ بينُهُمُ ( هُنَاكَ ) فِتَنَ ( الأمن ) وَ القَانُونِ وَ الحُريَّةِ !
^
.. وَ مَضَى مَا مَضَى !
تَسَارَعَ الزمَانُ بنَا ،
وَ جَاءَنَا ( أحَدُ الشُرَكاءِ ) بالبُشَرى :
" أنَّ الإنفِصَالَ ( حَقٌّ لهُمُ ) وَ ( رَاحَةٌ مِنهُمُ ) لنَا " !
وَ جَمَاعَاتٌ هُنَاكَ وَ هُنا
رَفَعَت كُؤوسَ الدَمِ وَ ( كِيزانَا ) مِنَ الخَمرَ ؛
تَستَعِدُ أن تَشربَ نَخْبَ ( نَومَتِنَا ) تِلكُمُ الأوَلى !
وَ طُبُولٌ لِفَرحَةِ الميلادِ تُعَدُّ لِتُضرَبَ وَ للحَربِ طُبُولٌ اُخَرُ تُحمَى !
وَ مُنتَشينَ بالسُلطَةِ وَ مَسعُورينَ بهَا وَ إليهَا ؛
وَ بَشَرٌ ( مَا )
مُغرقِينَ فِي مُستَنقَعَاتِ عُقَدٍ مِن النَقص وَ الجُنُونِ وَ القتِل والغَابِ
وَ العَظَمَةِ !
وَ ( جِوَارٌ ) يَسيلُ لُعَابُهُ المُنتِنُ
أنْ يَنقَضَّ عَلى ( فَرحَتِهِمُ ) يَنهَشُهَا يُمَزِّقَهُا
سَاعَة المِيلادِ وَ البُشرَى !
^
وَ يَتَرَدَّدُ مِن قَريبٍ صَدَى ؛
صَوتٌ خَافِتٌ ضَعيفٌ " أنْ أخطَأتُمُ تَفسيرهَا الرُؤيَا " ؛
أن ( الوُحدَة ) هِيَ الخَاتِمَة للآيَة !
وَ أيُّ آيَةٍ يَعِدُنَا بهَا
وَ أصوَاتُهُمُ ( هُمُ ) إنْ أخبَرت بهَا أوْ رَدَّدَتَها أو عَليهَا صَوَّتت ؛
فالعِصيَانُ أسهلُ عِندَهُمُ وَ العُهدَةُ فيهِ عَلى ( التَزوير ) وَ التَحكِيم
وَ الإشرَافِ بَل التَفسِيرُ فِي الآيَّة !
^
وَ فِي المَنَامِ ( روَايَّةٌ ) ؛
أنَّ زَمَانَاً قَد يَأتِي عَليهِمُ وَ عَلينَا
قَبلَ ( انفِصَالِهِمُ ) أوْ ( وُحدَتِنَا ) ؛
يَخرُجُ فِيهِ مِنَّا وَ مِنهُمُ
مَلامِحٌ لأقوَام ( يَقلُبُونَ ) الطَاولاتِ وَ ( المَرَآيَا ) عَلى الجَميع هُنَاكَ وَ هُنَا !
يَفرِضُونَ وَاقِعَاً ( جَدِيدَاً ) مَا
أوْ يُعِيدُونَهُ ( سِيرَتَهُ الأوَلى ) !
أوْ يُشِيعُونَهَا الفَوضَى !
وَ يَومَهَا ( نُبُؤةٌ ) سَبَقت لهُمُ بَينَهُمُ سَتُحكى ؛
" أنْ تِلكُمُ ( الإتِّفَاقِيَّةُ ) اتِّفَاقِيَّتُهُمُ هُمُ وَحدَهُمُ الشَيطَانُ كَانَ ( قَابعَاً )
ضَاحِكَاً سَاخِرَاً فِي كُلِّ تَفاصِيلِهَا !
^
وَ لا نَدَري نَحنُ
أثنَاء تِلكَ ( النَومَةِ ) أوْ ذاكَ ( المَنَامُ )
أن يَستَيقِظَ مِنهُمُ ( أحَدَهُمُ ) فَزعَاً
يَتَفُلُ لنَا أوْ بنَا
عَنْ يَمِينِهِ أوْ شِمَالِهِ ؛
يَتَعَوَّذُ مِنَ الأمر كُلِّهِ أنَّ الحَقَّ لاحَ أمَامَهُ !
أنْ يُخبِرَنَا أوْ يُذكِّرَنَا :
“أنْ قَد يَسبِقَ المُستَقبَلَ المَوعُودَ
أوْ المَأمُولَ
أوْ المَخشِيَّ مِنهُ أوْ عَليهِ .. ( القِيَامَة ) " !
وَ مَن يَدري .. مَن يَدري
؛
****************
--- المشاركه الثانيه:
---
الكِتابُ الأسوَد
وَ الحِقدَ مِن صُدُورهِمُ يَنفُثُونَهُ بيننا ,
يَتصَاعَدُ مِن كِتابَاتٍ لهُمُ تُنشَرُ
سَودَاءَ عُنصُريَّةٍ عَصبيَّةٍ جَاهليَّةٍ عِرقيَّة مُنتِنة ؛
وَ إن زُخرفَت ببَريق خَادِع مِن دَعَاوي للحَقِّ و العَدل وَالمُسَاواةِ وَ الحُرِّيَّة !!
كَتبَةٍ ذكور و إناث هُمْ أسفا وَلا أسفَ مِنَّا
يَبصُّقُونَ عَلينا غِلِّ مَا فِي صُدُورهِمُ
مِن أوهَامَ “عُقَدِ النَقص" و الدُونِيَّة
وَ انفِصَامَاتِ شُخُوصِهمُ وَ عُقولِهمُ وَ نُفوسِهمُ
يُسَوِّقُون بيننا يَسُوقُون لنا مِن سَفَهِ عُقُولِهمُ
أنَّهُم فُرسانُ الحَقَّ طَالبيهِ وَ المَظلُومِين فيهِ
المُخَلِّصِين لأهلِنا وَ مِنَّا !!
يَظُنُّون أنَّ الكُلَّ أحَمَقٌ إن قَرَأ صَدَّقُ غَثَّهُمُ ,
يُريُدُون مِنَّا نحنُ الذِين هُمُ يَعرفُونا جيِّدَاً
أن نُعرِّيَّ الوَطن رَخيصَا وَ نتعَرَّى لهُمُ
ليَقضُوا فينا وَطرَّ نشوَة الحِقد و “َشهوَة لوَن الجلدِ" وَ الجَسد
وَ يَتشفُّو مِنَّا وَفِينا !
إليهمُ:
نحنُ بحمدِ الله و بعَونِه نُبصِرُ جيَّدا
و قبلَ حَتى أن نسمَعَ مِنَ الجميع وَ نَقرَأ.
نحنُ نعرفُكُمُ جَيِّدَا
وَ الحَقَّ الإسلامَ مِن قبلِكُمُ نعرفُهُ وَ نحفَظهُ ،
يَا أنتمُ وَ أنتُنَّ
عَشمُ الأبَاليس الجَنَّة
محمد حسن [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.