الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
منتخب المغرب يهزم تنزانيا ويتأهل لربع نهائي كأس أمم إفريقيا
جابر يؤكد عودة كردفان ودارفور قريباً إلى حضن الوطن
حسين خوجلي يكتب:مادورو آخر رموز التحديات الثائرة
تعرض محطة كهرباء الأبيض لاستهداف بالمسيرات يؤدي إلى حريق مبنى الماكينات و إصابات مباشرة
بدء ترحيل محولات الإعمار
جعفر : خسرنا التأهُّل وكسبنا منتخبًا محترماً ونثمن دعم الدولة
سر نجاح إنقاص الوزن في العام الجديد
شاهد بالصورة والفيديو.. التيكتوكر "نهلة" تكشف عن معاناتها مع المشاكل "نفسية" وترد على متابع بطريقة غير لائقة والجمهور: (أعراض حمل ودا حق ميسرة ظهر)
شاهد بالفيديو.. طفل سوداني يعلن دعمه ومساندته لقائد الجيش: (البرهان الكلس الما عندك فلس.. تمشي أي حتة نحنا معاك حى لو مشيت الآخرة)
شاهد بالصورة.. المشجعة السودانية الحسناء "منية" تخطف الأضواء بإطلالة ساحرة من بورتسودان والجمهور يتغزل: (صاحبة أغلى دمعة في السودان)
شاهد بالصور.. سيدة الأعمال السودانية هبة كايرو تستعرض جمالها في أحدث إطلالة بمناسبة العام الجديد
اعتقال مادورو يربك العالم ويدشن عصر "القوة فوق القانون".. أوروبا ترتعد خوفا من أن تصبح هدفا تاليا
بالصورة.. قصة طبيبة "قبطية" رفضت الخروج من الخرطوم في أشد أوقات الحرب لمساعدة المرضى وعندما طالبتها والدتها بالخروج ردت عليها: (لا يا ماما ما بقدر الناس هنا محتاجين لى مابقدر اطلع واسيبهم وانا حالفة قسم)
غيوم وأمطار وبرد قارس.. زائر قادم من قبرص يضرب مصر
مجلس الأمن يحدد موعد "جلسة طارئة" بشأن فنزويلا
دبابيس ودالشريف
طارق حمد رئيسا لتسجيلات القضارف
الاتحاد يروض الأفيال بثلاثية نظيفة في مواجهة قوية
شاهد بالفيديو.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تفاجئ مذيعة مصرية وتغني لها بالإيطالية وتصف نفسها بالفراشة البيضاء الجميلة
شاهد بالفيديو.. الفنانة فهيمة عبد الله: (اكتشف أن زواج طليقي ود الصديق أسعد بعض البنات أكثر من جناهم وأسعد بعض الشباب كأنه عرس واحدة من أخواتهم)
البرهان يُفاجئ الحضور ويُشارك في احتفال تخريج مُستنفِرين جنوبي الخرطوم
المالية: اكمال إجراءات توريد 4 آلاف محول كهربائي لولاية الخرطوم
من 4 ألف.. استلام 400 محوّل كهرباء في الخرطوم
جهاز المخابرات العامة يعلن فتح باب التقديم لدفعة جديدة من الضباط
مدرب السنغال يحذر لاعبيه من الاستهانة بالمنتخب السوداني
ترامب يعلنها: ضربنا فنزويلا واعتقلنا مادورو مع زوجته
عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..
شاهد بالفيديو.. المعلق الشهير عصام الشوالي يتغزل في الشعب السوداني: (لا يوجد أحد لا يحب السودان وله في القلب مكانة.. شعب أمين لذلك تجده دائماً يعمل في الإدارات المالية وسودانا دائماً فوق)
الجيش السوداني يعتزم تقديم أدّلة بشأن ظهور عناصر مع الميليشيا
السودان..زيادة جديدة في تعرفة الكهرباء
لماذا تجد صعوبة في ترك السرير عند الاستيقاظ؟
عبده فايد يكتب: تطور تاريخي..السعودية تقصف شحنات أسلحة إماراتية علنًا..
التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا
الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه
الخرطوم .. افتتاح مكتب ترخيص الركشات
السودان..مسيرات في الشمالية والسلطات تكشف تفاصيل المداهمة
5 أطعمة تخفف أعراض البرد في الشتاء
الحقيقة.. كرة القدم تجرّنا جرّاً
الجامعة العربية: اعتراف إسرائيل ب"إقليم أرض الصومال" غير قانوني
الجزيرة .. ضبط 2460 رأس بنقو بقيمة 120 مليون جنيهاً
الوطن بين احداثيات عركي (بخاف) و(اضحكي)
لميس الحديدي في منشورها الأول بعد الطلاق من عمرو أديب
شرطة ولاية القضارف تضع حدًا للنشاط الإجرامي لعصابة نهب بالمشروعات الزراعية
منى أبو زيد يكتب: جرائم الظل في السودان والسلاح الحاسم في المعركة
شرطة محلية بحري تنجح في فك طلاسم إختطاف طالب جامعي وتوقف (4) متهمين متورطين في البلاغ خلال 72ساعة
«صقر» يقود رجلين إلى المحكمة
كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025
إبراهيم شقلاوي يكتب: وحدة السدود تعيد الدولة إلى سؤال التنمية المؤجَّل
شرطة ولاية نهر النيل تضبط كمية من المخدرات في عمليتين نوعيتين
استقالة مدير بنك شهير في السودان بعد أيام من تعيينه
مسيّرتان انتحاريتان للميليشيا في الخرطوم والقبض على المتّهمين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا
الشتاء واكتئاب حواء الموسمي
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟
حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)
حسين خوجلي يكتب: عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
وَطَنٌ مِنَ الأضغَاث وَ الأحلام ! .. بقلم: أخوكم محمد حسن مصطفى
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 10 - 04 - 2012
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الأستاذ طارق الجزولي و الإخوة في صحيفة سودانايل الإلكترونية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السُودانُ يَمُّر بسبب أبنائه في أقسى محنة و أحرج موقف
و بعد "البتر" العشوائي الذي حاق به
و كل مل ترتب و مازال عن قصر النظر و الفكر الذي سبقه و صاحبه و مازال
أستأذنكم في مُشاركات أرسلُها إليكم علها تجد مِساحة من اقتباس أو أمل في نشرها
عَلَّ أحدا ما يَمُّر بها أو عليها يقرأها و شيئا منها يعيه أو يفهم
مَع خالص الشكر و التحية لكم
أخوكم محمد حسن مصطفى
10 أبريل 2012
-- المشاركه الأولى
--
وَطَنٌ مِنَ الأضغَاث وَ الأحلام !
بسم الله الرحمن الرحيم
وَطَنٌ مِنَ الأضغَاثِ وَ الأحلام !
يَقُصُّونَ عَلينَا وَ بنَا حَكايَا مَا قَبلَ سَاعَةِ النَومِ !
^
نَعَمٌ ؛
( سَنُجَاريهِمُ ) الهَوى
نُخَادِعُهُمُ فيمَا تَشتَهِي أنفُسُهُمُ ( هُمُ ) لا مَا نَشتَهِي نَحنُ !
أيَّامٌ قَليلةٌ ثُمَّ ( نَنتَزعُهَا ) مِنهُمُ غَصبَاً وَ حَقَّاً !
نَعَمٌ سَنَنفَصِلُ عَنهُمُ ؛
فهُنَالِكَ وَطَنُ لنَا ( جَديدٌ ) وَاعِدٌ يَستَعِدُّ بنَا لِيُشرقَ !
وَ هُمُ مَن ( سَيَحمِلُونَهُ ) لنَا خَاضِعِينَ زليلِينَ سَاعَة مَولِدِهِ !
وَ حَتَّى ( وَعَدَ البُشرَى ) عَلينَا أن نَلتَزمَ أمرين لا ثَالِثَ لهُمَا ؛
قُوَّتَنَا وَ يَقِينَهُمُ !
أنْ نَبنِي ( هُنَا ) جَيشنَا أعدَادَهُ عَتَادَهُ وَ العُدَّة ؛
وَ أنْ نَبُثَّ بينُهُمُ ( هُنَاكَ ) فِتَنَ ( الأمن ) وَ القَانُونِ وَ الحُريَّةِ !
^
.. وَ مَضَى مَا مَضَى !
تَسَارَعَ الزمَانُ بنَا ،
وَ جَاءَنَا ( أحَدُ الشُرَكاءِ ) بالبُشَرى :
" أنَّ الإنفِصَالَ ( حَقٌّ لهُمُ ) وَ ( رَاحَةٌ مِنهُمُ ) لنَا " !
وَ جَمَاعَاتٌ هُنَاكَ وَ هُنا
رَفَعَت كُؤوسَ الدَمِ وَ ( كِيزانَا ) مِنَ الخَمرَ ؛
تَستَعِدُ أن تَشربَ نَخْبَ ( نَومَتِنَا ) تِلكُمُ الأوَلى !
وَ طُبُولٌ لِفَرحَةِ الميلادِ تُعَدُّ لِتُضرَبَ وَ للحَربِ طُبُولٌ اُخَرُ تُحمَى !
وَ مُنتَشينَ بالسُلطَةِ وَ مَسعُورينَ بهَا وَ إليهَا ؛
وَ بَشَرٌ ( مَا )
مُغرقِينَ فِي مُستَنقَعَاتِ عُقَدٍ مِن النَقص وَ الجُنُونِ وَ القتِل والغَابِ
وَ العَظَمَةِ !
وَ ( جِوَارٌ ) يَسيلُ لُعَابُهُ المُنتِنُ
أنْ يَنقَضَّ عَلى ( فَرحَتِهِمُ ) يَنهَشُهَا يُمَزِّقَهُا
سَاعَة المِيلادِ وَ البُشرَى !
^
وَ يَتَرَدَّدُ مِن قَريبٍ صَدَى ؛
صَوتٌ خَافِتٌ ضَعيفٌ " أنْ أخطَأتُمُ تَفسيرهَا الرُؤيَا " ؛
أن ( الوُحدَة ) هِيَ الخَاتِمَة للآيَة !
وَ أيُّ آيَةٍ يَعِدُنَا بهَا
وَ أصوَاتُهُمُ ( هُمُ ) إنْ أخبَرت بهَا أوْ رَدَّدَتَها أو عَليهَا صَوَّتت ؛
فالعِصيَانُ أسهلُ عِندَهُمُ وَ العُهدَةُ فيهِ عَلى ( التَزوير ) وَ التَحكِيم
وَ الإشرَافِ بَل التَفسِيرُ فِي الآيَّة !
^
وَ فِي المَنَامِ ( روَايَّةٌ ) ؛
أنَّ زَمَانَاً قَد يَأتِي عَليهِمُ وَ عَلينَا
قَبلَ ( انفِصَالِهِمُ ) أوْ ( وُحدَتِنَا ) ؛
يَخرُجُ فِيهِ مِنَّا وَ مِنهُمُ
مَلامِحٌ لأقوَام ( يَقلُبُونَ ) الطَاولاتِ وَ ( المَرَآيَا ) عَلى الجَميع هُنَاكَ وَ هُنَا !
يَفرِضُونَ وَاقِعَاً ( جَدِيدَاً ) مَا
أوْ يُعِيدُونَهُ ( سِيرَتَهُ الأوَلى ) !
أوْ يُشِيعُونَهَا الفَوضَى !
وَ يَومَهَا ( نُبُؤةٌ ) سَبَقت لهُمُ بَينَهُمُ سَتُحكى ؛
" أنْ تِلكُمُ ( الإتِّفَاقِيَّةُ ) اتِّفَاقِيَّتُهُمُ هُمُ وَحدَهُمُ الشَيطَانُ كَانَ ( قَابعَاً )
ضَاحِكَاً سَاخِرَاً فِي كُلِّ تَفاصِيلِهَا !
^
وَ لا نَدَري نَحنُ
أثنَاء تِلكَ ( النَومَةِ ) أوْ ذاكَ ( المَنَامُ )
أن يَستَيقِظَ مِنهُمُ ( أحَدَهُمُ ) فَزعَاً
يَتَفُلُ لنَا أوْ بنَا
عَنْ يَمِينِهِ أوْ شِمَالِهِ ؛
يَتَعَوَّذُ مِنَ الأمر كُلِّهِ أنَّ الحَقَّ لاحَ أمَامَهُ !
أنْ يُخبِرَنَا أوْ يُذكِّرَنَا :
“أنْ قَد يَسبِقَ المُستَقبَلَ المَوعُودَ
أوْ المَأمُولَ
أوْ المَخشِيَّ مِنهُ أوْ عَليهِ .. ( القِيَامَة ) " !
وَ مَن يَدري .. مَن يَدري
؛
****************
--- المشاركه الثانيه:
---
الكِتابُ الأسوَد
وَ الحِقدَ مِن صُدُورهِمُ يَنفُثُونَهُ بيننا ,
يَتصَاعَدُ مِن كِتابَاتٍ لهُمُ تُنشَرُ
سَودَاءَ عُنصُريَّةٍ عَصبيَّةٍ جَاهليَّةٍ عِرقيَّة مُنتِنة ؛
وَ إن زُخرفَت ببَريق خَادِع مِن دَعَاوي للحَقِّ و العَدل وَالمُسَاواةِ وَ الحُرِّيَّة !!
كَتبَةٍ ذكور و إناث هُمْ أسفا وَلا أسفَ مِنَّا
يَبصُّقُونَ عَلينا غِلِّ مَا فِي صُدُورهِمُ
مِن أوهَامَ “عُقَدِ النَقص" و الدُونِيَّة
وَ انفِصَامَاتِ شُخُوصِهمُ وَ عُقولِهمُ وَ نُفوسِهمُ
يُسَوِّقُون بيننا يَسُوقُون لنا مِن سَفَهِ عُقُولِهمُ
أنَّهُم فُرسانُ الحَقَّ طَالبيهِ وَ المَظلُومِين فيهِ
المُخَلِّصِين لأهلِنا وَ مِنَّا !!
يَظُنُّون أنَّ الكُلَّ أحَمَقٌ إن قَرَأ صَدَّقُ غَثَّهُمُ ,
يُريُدُون مِنَّا نحنُ الذِين هُمُ يَعرفُونا جيِّدَاً
أن نُعرِّيَّ الوَطن رَخيصَا وَ نتعَرَّى لهُمُ
ليَقضُوا فينا وَطرَّ نشوَة الحِقد و “َشهوَة لوَن الجلدِ" وَ الجَسد
وَ يَتشفُّو مِنَّا وَفِينا !
إليهمُ:
نحنُ بحمدِ الله و بعَونِه نُبصِرُ جيَّدا
و قبلَ حَتى أن نسمَعَ مِنَ الجميع وَ نَقرَأ.
نحنُ نعرفُكُمُ جَيِّدَا
وَ الحَقَّ الإسلامَ مِن قبلِكُمُ نعرفُهُ وَ نحفَظهُ ،
يَا أنتمُ وَ أنتُنَّ
عَشمُ الأبَاليس الجَنَّة
محمد حسن [
[email protected]
]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
صَه يَا كَنارُ .. شعر: محمد حسن
(على خطى الشهيد) .. بقلم: محمد حسن مصطفى
الأيَّامُ الخَالِدَة .. بقلم: محمد حسن مصطفى محمد حسن
دُوَلٌ مُرَاهِقَة ٌ .. بقلم: محمد حسن مصطفى
مَنَافِيخ ُ الزمَان ! .. شعر: محمد حسن مصطفى
أبلغ عن إشهار غير لائق