أحمد المصطفى إبراهيم [email protected] لو كانوا محطات كهرباء لأناروا السودان. لو كانوا محطات مياه لما رأيت عطشاناً. لو كانوا قاطرات لانتعشت السكة الحديد. لو كانوا بواخر لما تعطل الحجيج. لو طائرات تابعة لسودانير لرضينا بها ناقلاً وطنياً. العدد قابل للزيادة وليس النقصان كل من فقد منصبا داخل حزبه كون حزبا وصار رئيسا له والأمر أشبه بالقنابل العنقودية. ولكنهم أحزاب سياسية معظمهم طامع في السلطة كوسيلة لكسب العيش فقدوا الفكر والبرامج. وبما أنهم في المكر سواء تشطروا أحزابا وجاء هذا العدد غير المسبوق من الأحزاب. 68 حزبا سياسياً لا يهم الرقم قد يكونوا أكثر من ذلك أو اقل بقليل ولكنهم قطعا ليسوا اثنين ديمقراطيين وجمهوريين ، ولا محافظين وعمال ولكنهم حزب كذا الأصل وحزب كذا الفرع وحزب كذا القومي وحزب كذا القومي جداً وعلى راس كل منها مستثمر سياسي معه مطبلين لا يجمعهم إلا التكسب من السياسة. وكما المحاكاة في الاستثمار جاءت المحاكاة في السياسة. اروني رئيس حزب انتهت صلاحيته أو خلفه حتى ابنه، هيئة المواصفات والمقاييس ألا تقع الأحزاب تحت دائرة إشرافكم؟ ونسأل هل لكم مواصفة للسياسي الصالح ومدة صلاحيته؟ وفي تقديري وأتمنى أن أكون مخطئاً – يبدو لي أن ضرر هؤلاء أكبر من ضرر المواد الاستهلاكية التي تراقبونها.