هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة ب 3 أمراض مختلفة    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد محمد خير العدل والمساواة والدوحة والجبهة الثورية .. تعقيب ... بقلم: حسن على بكر
نشر في سودانيل يوم 28 - 01 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم
Email:[email protected]
السبت 26 / 01 / 2013
نشر بصحيفة اخر لحظة بتاريخ الثلاثاء 22 يناير 2013 مقال بعنوان جولة جديدة باسم الكاتب محمد محمد خير ولما كان المقال يحمل فى طياته الكثير من الإسفاف اللغوي ومحاولة الإساءة الى تاريخ حركة العدل والمساواة السودانية والتقليل من مكانتها فى الساحة العسكرية والسياسية والإعلامية والشعبية وتطل من بين سطوره روح العنصرية والاستعلاء وتنقصه الحكمة والعقلانية كان لزاما علينا ان نرد على محمد محمد خير لتوضيح الحقائق المجردة ولتمليك الراى العام المعلومة الصحيحة من دون اى تحوير او تحريف حتى تستبين الحقيقة كما هى من دون اى رتوش او سوء نية او قصد .
علينا ان ننبه اولا الى التعريف بمحمد محمد خير وهو ينطبق عليه المثل ( التركى ولا المتورك ) فمحمد محمد خير كان معارضا للحكومة السودانية وانضم الى ركب سفينة الانقاذ مسالما ولم يكن من المنتمين الى الجبهة الاسلامية ولا الموتمر الوطنى الا انه اصبح ملكا اكثر من الملك وهذا يعتبر شى غير مقبول فلو صدر هذا الكلام من اى من المنتمين سياسيا الى الموتمر الوطنى لكان مقبولا شيئا ما ولكن ان يصدر من شخص متوالى سياسيا فهذا يدل على ضعف فى شخصية كاتب المقال فهو يعيش على افتعال الصراعات واحداث الضوضاء والتهريج للفت الانظار اليه ودنكم المواقع الاسفيرية فالى مقال محمد محمد خير
اولا : بدا محمد محمد خير مقاله بان بنود اتفاقية الدوحة الرئيسية السلطة –الثروة – العدالة والمصالحات غير قابلة للفتح ولا تقبل حذفا او اضافة وتظل الترتيبات الامنية مفتوحة وختمها بما يعنى ان هذه الجولة محرم عليها فتح كل بنود الاتفاقية عدا الترتيبات الامنية ويبرر الكاتب بان ( الحرمة) التى اكتسبتها ناتجة من انها اتفاقية بها اطراف متعددة الحكومة التحرير والعدالة الاتحاد الافريقى المجتمع المدنى الجامعة العربية ودول مجلس الامن الدولى والامم المتحدة ودولة قطر الخ اننا نرد على محمد محمد خير بالاتى :
ان حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة رئيس التفاوض اركو سليمان جاءت بقلب وعقل مفتوح الى دولة قطر من اجل مواصلة ما تم الاتفاق عليه مسبقا مع الوساطة المشتركة بدءا من الاتفاق الاطارى 2010 واتفاقية وقف العدائيات 2012 وان الحركة عندما تم تقديم الدعوة لها لم ياتى من فراغ بل جاء بعد التحقق من فعاليتها وقوتها ونشاطها العسكرى والسياسى على الارض من الوساطة المشتركة عبر بعثة اليوناميد فى دارفور من انها الحركة الاكبر عسكريا وسياسيا وشعبيا والاكثر تنظيما وانفتاحا والامثل قومية وتعددا وان مقولة غير قابلة للفتح تماثل ما صرح به الراحل مجذوب الخليفة ابان اتفاقية ابوجا بان الاتفاقية لا يمكن اضافة (شولة ) لها وتمر الايام والسنين وتقبر اتفاقية ابوجا وتشيع الى مثواها الاخير وتختفى تماما وبدلا من ان اضافة (شولة اليها ) استبدلت باتفاقية جديدة الدوحة ففى عالم السياسية لا توجد مسلمات ومعطيات دائمة خالدة وابدية فالسياسة تتغير بحسب مجريات الامور على الساحة وبحسب ترمومتر الاداء على الصعيد العسكرى وتغير موازين القوى فهذه نصيحة لك بان لا تعتمد كثيرا على هذه المفردة ثم ان هنالك شيئا مهما ومعلوما للجميع بان اتفاقية الدوحة التى تم توقيعها لم تدفع بعملية السلام فى دارفور ولم تكن مرجعية للسلام لانها تم توقيعها مع فصيل غير موجود عسكريا وغير ناشط سياسيا ومن المعلوم ايضا بان حركة التحرير والعدالة تمت صناعتها وميلادها فى الدوحة بعد ان فشلت الحكومة فى التوصل الى اتفاق سلام مع حركة العدل والمساواة السودانية الفصيل الرئيسى الذى افتتح منبر الدوحة فاصبحت حركة التحرير مهيضة الجناح لانها لا تملك اى اليات ضغط عسكرى او سياسى تجبر لجنة تنفيذ الاتفاقية للضغط على الطرف الحكومى ودعم تنفيذ الاتفاق فلا معنى اصلا من توقيع الاتفاقية مع حركة التحرير والعدالة والتى نعى فيها رئيسها السيسى قبل ايام الاتفاقية ووصف الحكومة بانها غير جادة فى تنفيذ الاتفاق فكان لزاما على الحكومة واطراف التفاوض المذكورة اعلاه الدخول فى مفاوضات جديدة مع حركة ذات وزن وثقل عسكرى وسياسى وشعبى واعلامى واعتراف دولى واقليمى بها فتصبح (الحرمة) التى ذكرها الكاتب تنطبق على توقيعهم الاتفاق مع جهة غير فاعلة عسكريا وسياسيا ومحمد محمد خير لا يمثل ناطقا رسميا للامم المتحدة ولا متحدثا باسم الوساطة المشتركة ولا حتى ناطقا رسميا باسم وفد التفاوض السودانى فلا يحق الحديث بالانابة عن الاخرين والادعاء بان هذا هو رايهم بحرمة فتح ملفات التفاوض من جديد فهذه الجهات لها متحدثون وممثلون والكلمة والتصريح لهم وعبر القنوات الرسمية ولا لسواهم .
ثانيا : اعترض محمد محمد خير واستكثر على المتحدثين باسم حركة العدل والمساواة السودانية الى وسائل الاعلام وتصريحهم بانهم يرغبون فى فتح كل ملفات التفاوض متعللا بدخولهم الى المنطقة المحرمة التى انشاها هو من خياله وبان ذلك يطيل من امد التفاوض ونرد عليه بانه لا توجد فترة زمنية محددة اتفق عليها الطرفان 15 يوما او غيرها فلو سارت الامور باحترام الطرف الاخر والدخول معه فى مفاوضات وفقا لارادة سياسية فانه يخدم الطرفين بما يسهم فى التوصل الى تسوية سياسية واختصار عامل الزمن للاستفادة منه فيما هو اهم وهذا الحديث يعتبر بمثابة استخفاف واستعلاء اجوف والاستهانة بالقدرات السياسية للطرف الاخر الذى يضم اشخاصا مؤهلين سياسيا وخاضوا من قبل غمار هذه التجارب مفاوضات وتنفيذ اتفاقات على الواقع وهم ليسوا بهذه السذاجة كما يتوهم كاتب المقال وانهم يسيرون وفقا للطريقة والمنهج الذى رسموه هم وبحسب ما يعتقدون ويؤمنون بانه الطريق الامثل والسليم لطرح رؤائهم والتعبير عنها وقضية دارفور وتشعبها وتعقيداتها اكبر من تحل فى 15 يوم على عجالة فليعلم محمد خير بان هولاء المناضلون ليسوا همهم المناصب والاموال ولكم همهم الاساسى النازحين واللاجئين ورفع الظلم والتهميش عنهم واعادة الحياة الكريمة اليهم وهذه اولوية لهم قبل اى حديث عن السلطة والثروة اما عن حديثة بان هذا الفصيل لهم كبرياء الرغبة فى الاضافة وليس البصم فاننا نرد عليه بان فصيل اركو نعم له كبرياء الرغبة فى الاضافة وليس البصم لاننا ببساطة نؤمن بقدراتنا العسكرية والسياسية ونرى عيوب الوثيقة ولا يمكن لنا ان نبصم على (مصفى مخرومة ) قبل ان نعالج هذه الثقوب ونضيف اليها من اراء ومقترحات ومكتسبات والا فلا معنى اذن للتفاوض ولسنا مجبرين او مكرهين على ذلك ولدينا خياراتنا الاخرى كلها مفتوحة ومتاحة هل يريدنا محمد خير ان ناتى اليه مطاطين رؤؤسنا ونمشى واعيننا تنظر الى اسفل اقدامنا بلا عزة ولا كرامة ونبصم ونوافق بدون اى شروط وننضم الى ركب الدوحة هكذا فهذا شيئا بعيد المنال فنسأله ان ينظر الى عيون الوفد المفاوض والى مشيتهم هل يرى فيهم ضعفا او خورا او عجزا وهل يرى فيهم محيض الجناح مكسور الهمة والخاطر بلى انهم مناضلين شرفاء ظلوا على هذا الدرب عشرة سنين من دون ان ييأسوا او يرموا الراية ومستعدين للمضى قدما حتى تحقيق الهدف المنشود حرية سلام امن وعدالة ومشاركة فاعلة .
النقطة الاخيرة التى اشار اليه كاتب المقال بان فصيل الحركة يتكون من فصيلين احدهما يتبع جبريل واخر لمنى انضم الى العدل ابان الدعم الليبى السخى فيبدو ان محمد خير لا يقرا التاريخ جيدا فان فصيل اركو الذى انضم الى العدل فى 2008 انضم اليه ليس بسبب الطمع فى الجاه او المال والتاريخ يشهد بذلك لانهم خرجوا فى وقت كان فيه الموتمر الوطنى يرفل فى ثياب النعيم ايام بترول الجنوب الذى كان منسابا وحركة تحرير السودان فى قمة مجدها بعد توقيع ابوجا والاموال كانت تدفع بسخاء ودونما انقطاع وكان حينها اركو نائبا للدابى بمخصصات رئيس مفوضية الترتيبات الامنية فكيف لشخص يطمع فى منصب او جاه ان يغادر ذلك النعيم الى الجحيم والى مصير مجهول ثم ثانيا الكل يشهد بان مجموعة دبجو واركو عندما انضمت الى العدل والمساواة وقتها باكثر من 50 سيارة رفضت استلام اى مقابل مادى كتحفيز او غيره وقالوا هذه سيارات الثورة ونحن لا نبيع شرفنا وثوريتنا فكانت وقفة خلدها التاريخ وسيحفظها لهم ابدا وكان سببهم الرئيسى الذى دعاهم الى ترك مناوى هو قناعتهم فى ان منى مناوى لا يصلح بان يكون قائدا لهم لانه يمثل قائدا مستبدا وطاغية ودكتاتوريا فاسدا وعنصريا وهو نفس السبب الذى دعى فصيل اركو الى اقالة د جبريل وتكوين الحركة الجديدة الذى يضم كافة طوائف دارفور وكردفان والسودان وفقا لرؤية اصلاحية جديدة ولعل مقال محمد خير الاخير بعنوان ال محمود من جديد يدل ويبرهن الى ما ذهبنا اليه فى ان محمد خير شخص متناقض ومنافق فهو استخدم مفردات تتحدث عن ال محمود وتصفه بانه صاحب عقل وحكمة ويتحلى بروح السلام فاين انت من ذلك واين هو عقلك وحكمتك وروح السلام عندما سطرت مقالك العنصرى ؟ ويبدو ان صاحبنا محمد خير هو من يسعى الى الدعم القطرى السخى والى (كسير التلج ) حتى ينال حظه من اموال الدوحة عبر المدح والثناء لال محمود بعد ان تبين له بان هنالك سنين عجافا سوف تتبع سنين الانقاذ السمان وبان عهد اموال بترول الجنوب قد ولى وكبرياء وعزة ابطال العدل والمساواة بقيادة اركو بموقفهم هذا يبعث برسالة قوية الى محمد خير وغيره بصدق نوايا ورغبة مجموعة اركو فى التوصل الى تسوية سياسية لايقاف معاناة النازحين واللاجئين وايقاف القتل والتشريد فى دارفور وليس لمصالح شخصية ذاتية دنيوية سلطوية او غيرها فلا يوجد شخص يرغب فى سلطة او اموال يحولها لمصلحتة الشخصية يخطب ود النظام فى هذه الايام بالذات فانها سنين القحط والجدب مقارنة بماضى السنين السمان ايام البترول والاموال المتاحة بلا حساب اما عن حديثه بان لا سبيل لهم الى الالتحاق بالجبهة الثورية فنذكر كاتب المقال بان الجبهة الثورية تعتبر الاقرب الى حركة العدل والمساواة السودانية من الموتمر الوطنى والحكومة لانهم رفاق الامس ولانهم مكون من مكونات الهامش العريض وبان الجبهة الثورية ترغب فى ضم اى مقاتل حتى ولو كان يحمل بندقية واحدة فما بالك بحركة بقوة وحجم العدل والمساواة السودانية التى يحلم اى كيان او حركة مسلحة بان تكون لهم مثل ما اوتى من قوة وعتاد وسلاح ومقاتلين لحركة العدل والمساواة ويكفى بان القائد العام لقوات حركة العدل والمساواة السودانية هو الفريق بخيت كريمة (دبجو) الذى يعلمه الاعداء قبل الاصدقاء ويشهدون له بحنكته وخبرته وتمرسة ومهاراته العسكرية وبروحة القيادية وبقوميته وصدقه واخلاصة وشهد بعد الخطوة التصحيحة انضمام المئات من المقاتلين من حركة تحرير السودان الوحدة وغيرهم وما زالت الوفود والحوارات تترى والحركة فى قوة وعزة ومنعة يوما بعد يوم وختاما نود ان نذكر كاتب المقال بان اللغة الاستعلائية والاقصائية التى يكتب بها لن تسهم فى باى حال من الاحوال فى ابداء الرغبة والنية الاكيدة لوضع حد للصراع فى دارفور وللوصول الى تسوية سياسية شاملة وبانها سوف تكون اشارة سلبية فى طريق الراغبين فى الانضمام الى ركب السلام فى دارفور وبانها تكشف عن مدى عنصرية كاتب المقال واستهانته واستهتاره بالطرف الاخر وهى عقلية رجعية لا تمثل حرية التعبير ولا الى الحديث السياسى المتوازن الذى يجمع ولا يفرق لابد من نبذ سياسة وثقافة الاستعلاء والاقصاء والتهميش والعنصرية ومحاولة الكسب السياسى الرخيص والسعى الى تلميع النفس وتقديمها الى الحاكم طلبا فى المزيد من التقرب الى بلاط السلطان فما هكذا تورد الابل ومن الموكد بان هذا المنهج والطرح واللغة والاسلوب الذى استخدمه صاحب المقال لا يضر بقضية السلام فى دارفور فحسب بل توغر فى النفوس وتزيد من الغبن وترفع من درجة التوتر والاحتقان وتشكك فى موقف الحكومة ورغبتها للحل السياسى ولا تجنى منه الحكومة اى فائدة تذكر واخيرا ننوه الى انه فى يوم الخميس 24 يناير ورغم انف محمد خير تم توقيع اتفاق اطارى ينص على اجراء مفاوضات ضمن الجهود المتواصلة لاحلال السلام فى دارفور تضمنت ونصت على التفاوض حول كافة القضايا المقترحة من حركة العدل والمساواة السودانية بما فى ذلك السلطة – الثروة – التعويضات وعودة النازحين واللاجئين – العدالة والمصالحات – الترتيبات الامنية على ان تجرى هذه المفاوضات وفقا لترتيب تقترحه الوساطة ليتم الرد العملى على محمد خير ويوكد بعزة وقوة وكبرياء حركة العدل والمساواة السودانية وليس البصم كما كان يدعى فى مقاله وليوكد بان قادة وفد التفاوض من الحركة منفتحين ذهنيا وعقليا لذلك اختاروا السلام كغاية استراتيجية وبان السلاح والمقاومة ماهى الا وسيلة مشروعة للدفاع عن اهلنا وانفسنا واعراضنا ويظل متاحا كذلك وكوسيلة استراتيجية اذا تعذر الحل السياسى المفضى الىالسلام الشامل العادل ونحن جاهزون للسير فى اى طريق طريق الخرطوم او طريق الميدان وبان ثوار العدل والمساواة الاشاوس قد خبروا من قبل طريق الخرطوم وعرفوا مداخلها ومخارجها وخاضوا تجربة ثرة عسكرية وسياسية ولما وجدوا اهل الخرطوم لم يكونوا منفتحين ذهنيا وجاهزين وقتها للدخول فى شراكة سياسية حقيقية ووجدوا بعض من الصعاب اثروا الرجوع بعد ان اوصلوا رسالتهم باننا هنا وعادوا الى النضال عسى ولعل ان تتغير تلك العقلية فيذهبوا اليها بعقل وقلب مفتوحين من جديد ومن الاجدى والانفع ان تكون نصيحتك هذه الى القائمين على امر التفاوض والى الحاكمين فى الخرطوم بان اغتنموا هذه الفرصة التاريخية فى هذه اللحظة العصيبة والمفصلية فى تاريخ السودان فالفرص لا تتكرر هكذا بسهولة ويسر وانصحك بجمع المعلومات من العسكريين المختصين من اهل الموتمر الوطنى الاصليين وليس من المتوالين حتى لا تكون اضحوكة وتضع نفسك فى هذا الموقف من جديد مستقبلا قبل ان تدلى بدلوك فى موضوع حساس ومتشعب وصعب كقضية دارفور فانها اكبر منك ومن قدراتك وموهلاتك التحليلية المحدودة وحتى تعلم مع من تتحدث وماهى قدراتهم السياسية والعسكرية والاعلامية والدبلوماسية فانك اخطات الزمان والمكان واللغة والطرح والاسلوب المناسب لمثل هذه المواقففثوار العدل والمساواة لن يكونوا بالسذاجة التى تظن وسوف يواصلون المسيرة من دون تفريط او مداهنة او التلاعب فى حقوق ومكتسبات شعب الهامش التاريخية وسوف يكونوا عين ساهرة ويد باطشة وامينة وقوة ظاهرة نحو سلام شامل عادل ومستدام ونحو وطن يسع الجميع من دون عنصرية او كراهية او تمييز فالوطن للجميع سعيا لدولة الحرية والعدل والمساواة .
وان عدتم عدنا
حسن على بكر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.