إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    5 تصرفات تتسبب فى تدمير العلاقة العاطفية.. أخطرها سؤال أنت فين دلوقتى؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ترجمة خطاب الرئيس التشادي في مؤتمر أنجرس ... محمد آدم فاشر
نشر في سودانيل يوم 27 - 11 - 2013

وصلتني رسالة صوتية مسجلة ومعه تعليق مكتوب في الرسالة المرسلة باعتباره خطاب الرئيس التشادي في مؤتمر انجرس تحدث فيه بلغة الزغاوة الطابع الأعم فيه بلكنة الزغاوة البديات واحسب انه من الإجادة في استخدام المفردات الي درجة الإعجاب من الفصاحة وإلمام الكامل بمفردات اللغة بالطبع لا أستطيع ان اجزم صحة الادعاء لكونى لم استمع لهذا الرجل من قبل يتحدث لغة الزغاوة ولكن لا شيء يجعلنا ان نعتقد لربما عدم الصحة سوى المسؤولية القانونية فنرجو منه المعذرة ان أخطئنا في الترجمة غير الحرفية وهدفنا في ذلك توضيح نظرة الرئيس التشادي في مجمل القضايا التي تمت تداولها في المؤتمر والله من وراء القصد
الرئيس ادريس دبي يعلم تماماً ان كثير من الحضور ليس فقط سيسي وأمين حسن عمر هناك أيضاً عدد كبير في موضع الأطرش في انجرس من بينهم التجاني آدم الطاهر و لكن الخيارات إمامه كانت محدودة لان اللغة الفرنسية غير مناسبة في هذه القاعة ولربما بالعربية قد لا يستطيع إيصال الرسالة بالكامل ولا اعتقد هناك ما يريد ان يخفيه لغير الزغاوة او اعتبار المؤتمر زغاوى خالص
أنا اشكر هذا الحضور الكبير علي تلبيتها الدعوة وتكبدهم المشاق لهذه الرحلة وكذلك نوعية الحضور من المسئولين الكبار في الدولتين وكذلك أعيان القوم والنشطاء السياسيين والعسكريين هو معنى ان يعطي الاهتمام الإضافي لقضية شغلت ليس الزغاوة فحسب بل العالم اجمع لأكثر من عقد كامل من الزمان وما زالت 0 أنكم أعيان الزغاوة وقادتهم عشتم وما زال تعيشون علي الذي يجري في ارض دارفور بل أنتم جزء من الحدث ولذلك رأينا ان نتشاور معا للخروج من هذا الماذق الذي أضر بكيان الزغاوة ومن ورائه دارفور بل السودان اجمع بل طالتنا الأضرار بشكل او اخر أنا في تقديري ان وقف هذه الحرب بأية طريقة واجب الجميع لان نتائجها ليست في الإمكان تحملها وفوق ذلك حربا لا جدوي منها من المبتدأ بنيت علي تقديرات خاطئة لا يمكن بناء عليها جاد الفعل لان الاقليم لم يكن متماسك سياسيا لتختار منطق الحرب هو معنى ان يصبح الصراع محلياً فان الخروج منها بأقل التكلفه هو باب السلام
السادة الحضور كلكم تعلمون موقفنا من هذه الحرب من البداية لقد قدمت ألنصح للأخوة الذين بداوا الحرب في وقته وأكدت لهم ان هذه الحرب غير مفيدة لانها سوف تكون وقودها الزغاوة اولا ثم دارفور اجمع وهذا ما حدث وظل يحدث لان البحث عن العدالة واجب كل إنسان كريم ولا احسب ان الزغاوة هم المعنيين بالظلم في المجتمع السودانى دون غيرهم من الشعوب نعم كان يمكن الفهم ان الزغاوة من ضمن المساهمين في الحرب أيا كانت الغرض منها ولكن ان يتم تسخير القبيلة بكاملها لوحدها للحرب بالنيابة عن الشعوب السودانية او الدارفورية لأي مبرر أمرا مرفوضا سياسيا وأخلاقيا وحتى البحث الديموقراطية وغيرها من طموحات الشعوب ولو كانت مشروعة لا يفترض ان تكون علي أكتاف الزغاوة ولا حتى علي أشلاء أهل دارفور القضايا العامة يتم البحث عنها بالوسائل العامة ليست بالتنظيمات العرقية ولا الإقليمية نعم ان الاحتجاجات قد تبدأ من قبيلة او اقليم ولكن لا ينبغي ان تظل في تلك المحطة عشرات سنين قبل ان تتحول الى شان قومى وذلك الفشل بعينه ونحن نعلم تماماً كما لغيرنا ان الحرب لم تتجاوز عمليا محطة الزغاوة وان انضم عدد قليل من الساخطين ولذلك ان مساعينا لاحتواء هذه الحرب سيظل واجبي وواجبكم وواجب كل زغاوى عاقل 0وقد سعينا لاحتواء هذه الحرب ومهدنا الأرضية الملائمة لذلك عبر أبشه الاول والثاني وانجمينا واستخدمت كل الدبلوماسية التشادية ومعارفنا لإنجاح الحوارات وخاصة أبوجا وتبن لاحقا للجميع ان لبعض الأخوة لديهم أجندة تتعلق بتصفية الحسابات مع الحكومة كانوا طرفا فيها وقضايا شعوب دارفور او مصالح الزغاوة ما هي الا مبررات لهذه الغاية ونحن مع المطالب المشروعة لكل الشعوب في العالم بالقطع الأولي مع قضايا الأهل والإقليم الذي يجاورنا
نعم ان الأخوة في التنظيم الإسلامى أصروا علي الحرب وكنا علي قناعة ان النموذج التشادي من الحرب غير لائق للحالة السودانية وبالرغم من انني أكدت لهم ان الرئيس السودانى كان علي استعداد تام للحوار بشكل عام او الخاص في التسوية السياسية والمطلبية الا انهم أصروا ورفضوا دعوتى للحوار بدعوى ان في إمكانهم احداث التغيير الذي يريدونه ولم يستجيب لدعوتي وقتئذ الا الأخ حسن برقو وأنهم كانوا علي خطا كبير
نعم لقد استمروا وواصلوا الاعمال الحربية ونحن معشر العسكر لدينا رؤية مسبقة للحرب وتقدير جدوها وأكدنا في حينها انها غير مفيدة وبل عملنا قدر المستطاع لإيقافها وبذلت في ذلك الجهد مقدرا الا ان كثيراً من الزغاوة بمن فيهم الزغاوة في تشاد وقادة الجيش بل اقرب الأقربين كانوا غير متحمسين لتنفيذ التوجيهات الصادرة منى بشأن وقف العنف في دارفور بأية وسيلة كانت وتبين فيما بعد صدق موقفي ان هذه الحرب مرفوضة من قطاعات عريضة للشعب السودانى والدليل علي ذلك الموقف السلبي من الشعب السودانى من الحرب الي درجة انعدام حتى التعاطف كضرورة إنسانية وبل حتى من الشعوب الدارفورية ناهيك من الذين يحاربون بجانب الحكومة فان كثير منهم في موقف الضد بمن فيهم الزغاوة وأنفسهم الان بالطبع لا احد يستطيع ان يعترض علي الحرب اذا كانت دفاعا عن النفس رغبة الشعوب السودانية حتى ولو كان في تقديري ان الرئيس السوداني رجل قلبه طيب مثل الطفل
السادة الحضور
ان الأخوة ينظرون الي الوضع المأساوي ويبررون استمرارهم في الحرب ونحن سنظل نؤكد ان رفضنا للحرب من أولها كنت أتوقع ذلك وبل كانت نتيجة حتمية لان الحروب لا أخلاق لها وخاصة اذا كانت هدفها الانتقام وأفضل التعامل معها ان تتجنبها لان الاستمرار سيولد اضافة الماسي وخاصة اذا طال أمدها سوف يترتب عليها جوانب سلبية غير متوقعة وتنعدم معها فرص النجاح كالملابس التي تحمل معها أسباب الفناء بعامل الزمن وان التجربة التى خضناها في تشاد في العقد الماضي لو استمر عاما اخر لم يكن أمامنا سوى التسوية ولذلك لا ينبغي النظر اليها علي انها حرب نموذجية الأخوة حققوا بعض النجاحات العسكرية وقد باتت تلك النجاحات عامل الدفع في استمرار الحرب الا ان الطريق الي كسب الحرب ما زالت طويلة ان لم تكن مستحيلة لان الحرب بين قبيلة والدولة نتائجها معروفة مسبقا
بالرغم من ما لدينا من الاتفاقيات مرتبطة مع الحكومة القائمة الا ان علاقتنا مع أية حكومة سودانية استراتيجية كانت وما زالت وسوف يظل استراتيجية ولذلك لا نتدخل في شؤون دول الجوار ولكننا نحرص علي امننا ومصالحنا الاستراتيجية ونحن لا نريد الحديث عن علاقتنا مع السودان في الأيام التي خلت الكل يعلم ذلك وقته ولكنى طلبت من الأخوة قادة الحركات التوحد كضرورة عسكرية وسياسية ولكنهم لم يتوحدوا الي يومنا هذا يكفي دليلا لعدم المسؤولية وتنقصهم النضج السياسي ولذلك لو كنت في محل الحكومة السودانية لا اتحاور مع بعض قادة الحركات بل حربهم
اما الأخ المرحوم خليل لقد مهدنا له ارضية جيدة للحوار ووقع اتفاقا اطاريا بحضور دولي كبير وتراجع عنها فيما بعد واحترامنا إرادته ولكن طلبنا منه مغادرة البلاد ولان في تقديرنا ما حدث كان عملا دبلوماسيا غير لائق ومع انه رأي غير ذلك ولكننا مارسنا أقصي درجات ضبط النفس احتراما لرغبة الكثير من الزغاوة ومن بينهم التشاديين الذين شجعوا قادة هذه الحركة العودة الي البلاد بعد قرارنا بعدم العودة
أيها السادة الحضور
ان هناك قضايا ينبغي الوقوف عليها هو ان لا نقف مكتوفي الأيدي في قضايا تؤذي الجميع والزغاوة ككيان تتحمل المسؤولية الأخلاقية ببدا الحرب غير مبررة وفوق ذلك سوء الادارة ونحن كيان الزغاوة غير معنيين بأخطاء الأفراد علينا العمل من اجل اعادة ترتيبات تفيد الكيان هو ان نضع حدا لهذه الحرب بأية الطريقة باعتبار ان من اشعلوها لم يستشيروا احدا وليس هناك ضرورة لها وليس معنيين بتحمل نتائج حماقات بعض الصبية فمن أراد ان يحارب ارض السودان واسعة عليه ان يبتعد من دارفور لان معاناة أهلها باتت فوق التصور أيها الأخوة ان مسؤولية استمرار الحرب علي عاتقكم وحتي هذا اللحظة اتضح لدي الجميع بعدم جدواها والتمستم المتاعب الي خلفتها بالمقارنة مع الهدف التي أشعلت من اجلها
وفي مجمل القول ان أهل دارفور قد منحوا الفترة الكافية لقادة الحرب لما يريدون الوصول اليه عن الطريق الحرب بل باتت أمامهم خيبة أمل كبير بعقد من الزمان وحتي المجتمع الدولي الذي يتحمل نفقات اكبر بعثة اميية وإطعام علي نحو نصف سكان الاقليم بالقطع ان استمرار هذا الإنفاق الي ما لا نهاية عملا في حكم الاستحالة فالعاقل وحده يبحث عن المخرج المناسب من ان يفرض له الحل وان رد فعل المجتمع الدولي قطعا لا يصب في مصلحة الحضور ككيان ولا دارفور كإقليم ان المجتمع الدولي صرف النظر عما يجري في دارفور بعد كل ذلك الحضور لا يحتاج للاجتهاد لقراءة هذه الرسالة ان المدة التي منحت لهذه الحركات كانت كافية لوضع نهاية هذه المأساة الانسانية وان تفكير الذين يطعمون الجوعي ليست بالضرورة تطابق الذين يحلمون بكرسي الحكم
السادة الحضور ان نظرتنا لما يجري في دارفور من زاويتين الأولي ادريس دبي الزغاوى يهمنى شأن كل الزغاوة في اي مكان مثل اي زغاويا باعتبار جزء من الكيان الذي انتمي اليه أثنيا اما الرئيس ادريس دبي لا يهمنى سوى شان الزغاوة في تشاد باعتبارهم جزء من مواطنى تشاد وهناك فرق كبير بينهما ونحن دائماً نحرص علي الفصل بينهما وان كان البعض يريدونا ان نخلط بينهما فان الدعم الذي انوي تقديمه للزغاوة في السودان لا يفترض ان ينعكس تبعاته علي حساب تشاد الدولة ولا يفترض ان يؤثر علي علاقة الزغاوة بالحكومة السودانية وبلا أدنى شك ان حماية سيادة البلاد من اي منتهك سواء كان من الزغاوة وغيره لا ينبغي ان يغضب احد ولسنا في حاجة ان نستأذن احد لذلك وكما ذكرت لا يفترض علي احد ان يخلط بين انني موظف في الدولة احمي مصالحها الاستراتيجية وباعتباري عضوا في القبيلة ان ما يدور الان في دارفور يهدد أمن تشاد وشعوبها في شرق في الشرق ومصالحها الاقتصادية الاستراتيجية وأنماط التعايش مع امتداداتهم من الجانب الاخر من الحدود الشرقية والتي هي من أطول حدود البرية لقد افرد القانون الدولي مساحة خاصة لتنظيم هذ العلاقات الحدودية ومن جانبنا يجب العمل علي تطويرها حيث كنت بشخصي مستفيدا من هذه الصلات في دراستي الأولية في فراوية الصغري وكرنوى الأولية ولذلك شان دارفور يهمنى مثل اي من الحضور هنا
الأخوة. : ان السلام في دارفور ضرورة ملحة نبدأ من دفع الحركات لتوقيع اتفاق السلام بالطبع لسان حال الحركات تقول ان الحكومة لم تنفذ الاتفاقيات التى وقعت عليها مع بعض الحركات اولا ان مسالة السلام في المنطقة غير قابل للتجزئة ثانيا ان الحركات التى توقع الاتفاق مع الحكومة لم تساهم في ترتيب الأوضاع الأمنية علي ارض الواقع بل دائماً في موضع المراقب مع الشك والريبة ولذلك ان فشل الاتفاق في حكم المؤكد
الأخوة ان الحكومة السودانية تمد يد السلام دعنا نخلص النوايا لتخلق ارضية مناسبة للتنمية لتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة ان عمليات التنمية امر غير مستحيل ومثال ذلك قرية انجرس لفترة قليلة ماضية لم تكن شيئا تذكر سوي ظلال الشجر وان قيمة مدرعة واحدة يمكن توظيفها للخدمة التنمية والسلام في دارفور اذا رغبتم ليس بالأمر الصعب وهكذا الفرصة أمامكم ان شئتم نعمل معا لهذه الغاية وانا في خدمتكم ولا خيرا فينا ان لم نفعل ذلك
تعليق من المترجم
لا احد يشك ان الأوضاع في شرق تشاد تتأثر بالسلب والايجاب مع تطور الأوضاع الأمنية والمعيشية في دارفور ان قلق الرئيس التشادي له ما يبرره وبالطبع لا احد يختلف معه ان حرب بين الزغاوة والخرطوم قبل انضمام الحركة الشعبية بالطبع ان جميع المعارضين او الناقمين من الحكومة يعملون علي تشجيع الزغاوة في مواصلة الحرب لإضعاف النظام ويبداون في ترتيب دروب الاستفادة من تلك الفوائد من دون المساهمة في الحرب
صحيح كلنا في وقت شجعنا هذا الحرب ولكن أدركنا الياس ليس بسبب طول المدة بل بسبب أحجام السودانيين من تقديم أية تضحية من اجل النظام الديمقراطي الذي بتنا نحارب من اجله كل هذه السنيين وبالتأكيد الريس التشادي محق في محاولته لإنقاذ قبيلته ممن سماهم المغامرين والذين يقودون للحروب الانتقامية
ولكن اهم إشارة وردت في هذا الخطاب ان الريس التشادي قال انه فشل في توحيدهم عندما حاول ان يقدم لهم الدعم بل حاول ان يجمع كل الحركات تحت قيادة عبد الواحد لكنه رفض الحضور الي انجمينا ومع انه لم يذكره في خطابه بالرغم من ان العرض كان مغري جداً لقائد حركة مسلحة واختار المرحوم خليل هو الاخر لم يستطيع الحصول علي إجماع المعارضين المسلحين والرجل في خطابه قال انهم فشلوا عندما كان معهم وعندما تركهم في حالهم ولم يبق ان يجرب موقف الضد
وإشارة اخري في غاية الأهمية فشل هؤلاء القادة نقل القضية الي القومية وهذه حقيقة وان القضايا العامة تعالج عبر آليات عامة لا احد يختلف معه الا المكابر وان تصوري علي الأخوة قادة الحركات ان يجربوا السلام بضمانات هذا الرجل والكضاب حده الباب اما التزامهم مع الحركة الشعبية بالتأكيد لم تكن محرج لان الحركة الشعبية هي التى تجد الان الحرج من التنصل من الجبهة الثورية لانها تعرضت لضغوط دولية ومن اولاد النوبة للالتزام ببروتوكول نيفاشا وعلي الأخوة قادة الحركات الدارفورية يجب ان لا يكن هدفهم النهاي هو إسقاط النظام وإحلالها باخرى ديموقراطية لان الحكومات الديموقراطية كانت اكثر عنصرية وظلما ان ترتيب الأوضاع في السودان يفترض ان يكون مع اضعف حكومة في الخرطوم لان أية حكومة اخري في الخرطوم تضطر ان تعمل من اجل إضعافها قبل ان تنتزع الحقوق المكتسبة منذ قرن كامل وعلي الأخوة المحاربين كان عليهم ان يعلموا ان الراحل قرنق كان من الممكن ان يستمر في الحرب بجانب حروب الدارفورية ومسألة إسقاط النظام كانت أمرا حتميا ولكنه راي وفي اضعف لحظات الحكومة ان ينتزع كل مطالبه لان ما حصل عليه من الحكومة المضطربة لا يستطيع ان يأخذها لو اسقط النظام وبات حاكم البلاد 0 الشيء الطبيعي ان لا يسمحوا بإسقاط هذا النظام قبل الحصول علي مكاسبهم الدستورية
او البديل ان توضح الجلابة في المعارضة بشكل قاطع وواضح كيفية ازالة الدولة العنصرية بمواثيق مكتوبة وشكل الحكومة ما بعد الإنقاذيين وكذلك الضمانات وان يلتزموا ابعاد كل الإنقاذيين القدامى والجدد وإلا ان تستعد الحكومة اللاحقة حربا جديدا من اول يومها وعلي الحكومة الجديدة ان تعلم ان كل تلك التضحيات لا يمكن القبول بدور جديد حتى للناس الذين دفنوا الناس احياء في الحزام الأخضر وبالطبع ناس قوى الإجماع الوطنى يعرفون كل الأشرار وان مجرد التردد علي توقيع ميثاق الفجر الجديد ليس كل شي علي ما يرام بعد الإنقاذ
وان جريمة دارفور لم تكن جريمة المؤتمر الوطنى وحده ولو ان حرمة الدماء مصانة من قبل لما اقدم اليها الإنقاذيين وان انتفاضة سبتمبر في الخرطوم أكدت ان قضية دارفور لم تكن أزمة السلطة بل أزمة الدولة مرحباً باي شخص لديه استعداد في رسم ملامح الدولة العادلة في اي وقت
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.