رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البرازيل في مواجهة قوية مع المكسيك اليوم
نشر في سودانيل يوم 17 - 06 - 2014


ريو دي جانيرو - أ.ف.ب | 2014-06-17
تسعى البرازيل المضيفة إلى تأكيد بدايتها الجيدة وقطع شوط كبير نحو الدور الثاني من مونديال 2014 عندما تتواجه مع المكسيك اليوم الثلاثاء على ملعب «ستاديو كاستيلاو» في فورتاليزا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
وكان «سيليساو» استهل مشواره نحو تعويض خيبة 1950 حين وصل إلى المباراة النهائية على أرضه وخسر أمام جاره الأوروجوياني، في النسخة العشرين من العرس الكروي العالمي بشكل جيد من خلال فوزه على نظيره الكرواتي 3/1 في مباراة كان متخلفا بها قبل أن ينتفض بفضل ثنائية من نيمار وسخاء الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا الذي منح أصحاب الأرض ركلة جزاء غير صحيحة.
وكانت النتيجة 1/1 عندما قرر الحكم الياباني أن يمنح البرازيل ركلة جزاء سخية جدا في الدقيقة 70 من المباراة، انبرى لها نيمار ونفذها بنجاح قبل أن يضيف أوسكار الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع.
وتسبب قرار نيشيمورا بحملة من الانتقادات من كل حدب وصوب وأثار حفيظة لاعبي كرواتيا والمدرب نيكو كوفاتش الذي قال بعد المباراة: «كان من الأفضل لنا أن نعلن انسحابنا والعودة إلى منزلنا. لم يحظ المنتخب الكرواتي بالاحترام. إذا اعتبر (الحكم) أنها ركلة جزاء صحيحة، فمن الأحرى بنا التوقف عن لعب كرة القدم ومزاولة كرة السلة».
وسيسعى رجال المدرب لويز فيليبي سكولاري، مهندس التتويج العالمي الخامس والأخير للبرازيل في 2002، إلى التأكيد أنه ليس بحاجة إلى مساعدة الحكم من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة في مباراته الثانية اليوم ضد المكسيك التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الكاميرون 1/صفر.
وسيضمن المنتخب البرازيلي تأهله إلى الدور الثاني في حال فوزه في مباراة اليوم وتعادل كرواتيا والكاميرون في المباراة الثانية في المجموعة والتي تقام الأربعاء.
وتصب الإحصاءات والوقائع الفنية في مصلحة البرازيل خلال لقاء الأربعاء مع المكسيك، خصوصا فيما يخص كأس العالم، إذ خرج «سيليساو» فائزا من جميع المباريات الثلاث التي جمعته ب»تريكولور» خلال النهائيات وكلها في الدور الأول أيضاً أعوام 1950 (4/صفر) و1954 (5/صفر) و1962 (2/صفر).
كما خرج صاحب الأرض فائزا من المباراة الأخيرة التي جمعته بمنافسه الصيف الماضي في الدور الأول من كأس القارات التي أقيمت في البرازيل (2/صفر)، ويتفوق بالمجمل على المكسيك في اللقاءات ال38 التي جمعته به حتى الآن على الصعيدين الرسمي والودي، إذ فاز 22 مباراة وتعادل في 6 وخسر 10 مباريات.
وسيكون الجمهور البرازيلي اللاعب الثاني عشر دون أدنى شك في مباراة الأربعاء، كما ستكون الحال طيلة مشوار «أوريفيردي» في العرس الكروي العالمي، وقد عبر عن دعمه لمنتخب بلاده بشكل لافت في المباراة الافتتاحية رغم الاضطرابات والتظاهرات والاضطرابات والأوضاع الاجتماعية الصعبة
جدا في البلاد.
وأشاد سكولاري بعد لقاء كرواتيا بالجمهور العاشق لمنتخب بلاده الذي ألهم اللاعبين لاستعادة زمام المبادرة والفوز بالمباراة، مضيفا: «علينا أن نهنئ جميع المشجعين الذين كانوا حاضرين بالمدرجات، كان الأمر أروع مما يمكن تصوره».
كذلك أشاد سكولاري بلاعبيه الذين حافظوا على رباطة جأشهم خصوصا بعد تأخرهم بهدف من دون مقابل، مضيفا: «كان لاعبونا ممتازين من ناحية قلب نتيجة المباراة».
وأشاد سكولاري بلاعب الوسط أوسكار، مؤكداً أنه لم يشك يوما بقدرات صانع ألعاب فريق تشيلسي الإنجليزي الذي سجل الهدف الثالث للبرازيل، علما بأن إشراكه في التشكيلة الأساسية شكل موضع نقاش قبيل المباراة.
ورغم أن نجم برشلونة الإسباني نيمار اختير أفضل لاعب في المباراة بفضل هدفيه، إلا أن سكولاري شدد على أن أداء أوسكار يستحق التقدير: «إذا كانت هناك جائزة ثانية لكانت منحت لأوسكار».
ومن المتوقع أن تكون المباراة مفتوحة أمام المكسيك التي قدمت أداء مميزا أمام الكاميرون، وكان بإمكانها أن تخرج بغلة أكبر من نتيجة 1/صفر، لو لم يحرمها الحكم من هدفين صحيحين.
ولطالما كانت المواجهات بين الطرفين حماسية، وهناك علاقة تاريخية بين الفريقين تعود إلى عام 1970 عندما توجت البرازيل بطلة للعالم على حساب إيطاليا (4/1) وبمؤازرة هائلة جدا من الجمهور المكسيكي الذي اجتاح الملعب بعد صافرة النهاية ليحتفل مع بيليه ورفاقه بالتتويج.
وقد عرفت الكرة المكسيكية نجاحات مميزة على حساب نظيرتها البرازيلية بدءا من الكأس الذهبية عام 1996 حين قرر المسؤولون البرازيليون الاعتماد على الفريق الأولمبي.
وشهدت موقعة النهائي بمدينة لوس أنجليس فوز المكسيك بقيادة لويس غارسيا وكواتيموك بلانكو 2/صفر، وتكرر السيناريو ذاته في المسابقة نفسها عام 2003، حيث أضاع روبينيو وكاكا وأصدقاؤهما اللقب، وانهزموا بملعب ازتيكا بالهدف الذهبي.
ولا يتوقف هذا الأمر على مسابقة الكأس الذهبية، إذ كان ملعب ازتيكا شاهدا على نهائي كأس القارات 1999 حين تفوقت المكسيك على كتيبة ديدا وأليكس ورونالدينيو ورفاقهم 4/3.
وكانت هناك موقعة نهائي كأس العالم تحت 17 سنة في البيرو عام 2005 حين خرجت المكسيك فائزة بثلاثية نظيفة بوجود نجم المنتخب الحالي جيوفاني دوس سانتوس.
وكان الانتصار اللافت الأخير للمكسيك على البرازيل في صيف 2012 حين مني «أوريفيردي» بخيبة أمل جديدة في الألعاب الأولمبية وفشل في إحراز ذهبيته الأولى رغم وجود نيمار وأوسكار وهولك، وذلك بخسارته 1/2 رغم افتقاد «تريكولور» إلى جيوفاني دوس سانتوس بسبب الإصابة.
وصرح المدرب المكسيكي لويس فرناندو تينا بعد ذلك التتويج: «يكون أداء فريقنا أفضل ضد المنتخبات الكبرى، وهذا ما حدث اليوم. وينطبق هذا الأمر بشكل خاص على البرازيل، إذ يلجؤون عادة إلى اللعب المفتوح، مما يزيد من حماسنا ويساعدنا».
بينما أثنى المدير الفني البرازيلي السابق مانو مينيزيس على زميله بالقول: «واجهونا دون خوف لسبب بسيط، وهو أنهم يمتلكون القدرة على ذلك. لديهم جيل موهوب، كما ساعدهم وجود ثلاثة لاعبين مجربين (كارلوس سالسيدو وخوسي كورونا وجيوفاني دوس سانتوس) على التطور بشكل أفضل. لقد تطور هذا البلد كثيرا في العقود الأخيرة، وأضحى اليوم قوة كروية على الصعيد العالمي».
وقد تحدث مدرب المكسيك ميغيل هيريرا عن العلاقة التي تربط بلاده بالبرازيل، قائلا لموقع فيفا: «كنا شاهدين على سحر البرازيليين في غوادالاخارا (خلال نهائيات 1970)، كما شجعهم المكسيكيون في 1986. يحظى سيليساو عندنا بإعجاب خاص بسبب البطولتين العالميتين اللتين خاضهما على أرضنا». وأضاف: «إنه لشرف كبير لنا أن نلعب في بلاد السامبا لكن من الصعب أن يشجعونا بسبب تواجدنا في المجموعة نفسها. سيكون من الرائع أن يحجز الفريقان تذكرة العبور إلى الدور الثاني. لا شك أن الجمهور البرازيلي سيدعمنا بعد خوضنا مباراة الجولة الثانية (ضد البرازيل) كما سنحظى أيضاً بتشجيع جماهيرنا التي ستتوافد بأعداد غفيرة».
وعن المباراة ضد البرازيل، قال هيريرا: «لا أشك أننا نرفع مستوانا أمام المنتخبات القوية، وهذا ما أثبتناه دائما. عندما تتواجه المكسيك مع البرازيل فوق أرضية الملعب تحاول دائما الظهور بمستوى جيد. في المباراة الأخيرة في بطولة كأس القارات خسرنا بنتيجة صفر/2 لكن الهدف الثاني جاء في وقت متأخر. لعبنا مباراة جيدة وكنا على وشك تحقيق التعادل في العديد من المناسبات».
وواصل: «في الألعاب الأولمبية (لندن 2012) فازت المكسيك، وفي الفئة العمرية تحت 17 سنة نفوز عليهم أيضا. عادة ما نلعب بشكل جيد أمام سيليساو. يجب علينا أن ندرك تمام الإدراك أننا نلعب ضد البلد المضيف والمنتخب الأقوى في التاريخ لكن علينا أن نقاتل بشراسة. الفوز على البرازيل في أرضها سيعطينا شحنة معنوية إضافية للمضي قدما. بهذه الذهنية يجب أن ندخل إلى المباراة».
بيرالتا ينتزع النجومية من «تشيتشاريتو»
عندما تأهلت المكسيك إلى مونديال البرازيل 2014 عولت الجماهير على أشهر مهاجميها خافيير هرنانيز «تشيتشاريتو» لانتشالها من ورطتها في التصفيات، لكن لم تتوقع أن يكون أوريبي بيرالتا منقذها ويبعد لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى مقعد البدلاء.
كان المدرب ميغيل هيريرا واضحا قبل المباراة: «أوريبي هو السلاح الأقوى لمواجهة الأفارقة»، وبالفعل نجح بتسجيل هدف الفوز الوحيد على الكاميرون في ثاني مباريات المجموعة الأولى.
رغم صيامه عن التسجيل في المباريات الأخيرة من الموسم المنصرم، زرع هيريرا ثقة لم تتزعزع في بيرالتا حصدها مطلع مشاركته في كأس العالم.
تدين المكسيك في بلوغها المونديال إلى بيرالتا المنتقل إلى أميركا بعد سنوات أمضاها في صفوف سانتوس لاغونا، إذ سجل 10 أهداف في 11 مباراة وكان عنصرا رئيسيا في تصفيات هي الأصعب للفريق الأخضر في مشاركاته الأخيرة في الحدث العالمي، حيث سجل خمسة أهداف في الملحق ضد نيوزيلندا.
في ظل تقهقر المكسيك، وتغيير مدربيها واستبعاد نجومها، كان «القملة» من العناصر القليلة المؤكد وجودها في النهائيات. نتيجة تألقه انهمرت عليه الإعلانات الدعائية وأصبحت لديه خبرة تلفزيونية.
اللاعب «الوسيم» بقي بعيدا عن الأضواء برغم تسجيله هدف بلاده الوحيد في المسابقة، فقال ابن توريون من شمال البلاد: «الهدف هو للجميع. تعاوننا أثمر هذا الفوز».
جاء الهدف بفضل واحدة من فضائله الكروية: الانتهازية. بعد كرة مشتركة بين أندريس غواردادو وجيوفاني دوس سانتوس تواجد بيرالتا في المكان واللحظة المناسبتين ليختم الهجمة في شباك إيتو ورفاقه.
لا يعرف عن اللاعب البالغ طوله 1.77 مترا سرعته أو ضرباته الرأسية الماكرة، لكنه يتميز بثقة عالية بالنفس.
فبعد عدة سنوات من المعاناة للحصول على مكان أساسي في العديد من الفرق المكسيكية، وصل في 2010 إلى فريق مدينته سانتوس لاغونا. صحيح أنه بدأ مسيرته الدولية في 2005 لكن هدفه الأول مع المكسيك انتظر حتى 2011 عندما كان بعمر السابعة والعشرين، وذلك في مرمى الولايات المتحدة الغريمة التقليدية في منطقة كونكاكاف.
قال بيرالتا بعد هدف المكسيك: «تعبت كثيرًا ولكن الله يعطيك ما تستحق في الوقت المناسب. أريد أن أسجل أكبر عدد ممكن من الأهداف، الاستفادة من كل فرصة ممكنة وإحراز لقب بطولة العالم».
في وقت كان تشيتشاريتو يتألق مع مانشستر يونايتد في إنجلترا كان بيرالتا مغمورا للجمهور العالمي، لكنه أحرز عدة جوائز وألقاب قد يكون أبرزها ذهبية دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012.
اللافت أن بيرالتا سجل هدفي الفوز (2/1) في النهائي الأولمبي على برازيل نيمار التي سيواجهها اليوم الثلاثاء في فورتاليزا بعد تألق الأخير في المباراة الأولى أمام كرواتيا، لذا ستتركز الأنظار على هذا الثنائي الناجح منذ مطلع البطولة.
في الثالث عشر من مايو الماضي انتقل إلى أميريكا في صفقة قدرتها الصحف المحلية بعشرة ملايين دولار وبراتب سنوي يبلغ 2.5 مليوني دولار سنويا، ليحقق بيرالتا في نهاية مسيرته ما لم يكن ليحلم به ربما في بدايتها.
أوسكار من عالم الصالات إلى الملاعب الواسعة
يحمل البرازيلي أوسكار وجها طفوليا وخجولا لكن صفات لاعب الوسط على أرض الملعب مختلفة للغاية في ظل براعته وقدرته على خرق خطوط الدفاع على غرار ما قام به في افتتاح مونديال 2014 أمام كرواتيا الخميس الماضي. خرج لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي من ظلال تكهنات أشارت إلى ابتعاده عن مستواه بعد إصابات تعرض لها، لكن ابن الثانية والعشرين شارك في صنع هدفين قبل أن يزرع الثالث في شباك الكروات في ختام مواجهة ساو باولو.
بالنسبة لأوسكار فإن اللكزة بسن قدمه كانت غرائزية صرف، وأعادت له ذكريات طفولته عندما كان يلعب كرة الصالات «فوتسال» في ساو باولو.
شرح بعد المباراة: «لا يمكن تفسيرها. سددت بكل بساطة وسجلت. كانت كحركة يمكن القيام بها في الفوتسال. كثيرون في التشكيلة مارسوا كرة الصالات، عندما تحصل على الفرصة تسدد مباشرة. كنت محظوظا لدخول الكرة في المرمى».
كان الهدف والأداء من مؤشرات قدوم صانع ألعاب جديد على الساحة العالمية، برغم تألقه منذ بضع سنوات مع الفريق اللندني أو منتخب بلاده، وذلك بعد أسبوع على ولادته ابنته البكر جوليا. ليس مفاجئا أن يشتاق إلى جوليا خلال إقامته في المعسكر البرازيلي، لكنه قال إن أبوته جعلته أقوى، وما قدمه في كرواتيا حسم كل الشكوك من الصحافة البرازيلية حول أهميته في تشكيلة المدرب لويز فيليبي سكولاري.
استهل أوسكار مشواره الدولي بعمر العشرين في 2011 بعد بروزه في ساو باولو ثم إنترناسيونال بورتو أليجري، لكن البعض دعا قبل المونديال إلى استبداله في التشكيلة الأساسية بزميله في تشيلسي ويليان.
وبنظرة على اختيارات سكولاري منذ عودته تدريب «سيليساو» في 2012 للمرة الثانية بعد الأولى عندما أحرز لقب 2002، فإن نيمار فقط لعب مباريات أكثر منه في الأشهر ال18 الأخيرة ووحدهما نيمار وفريد سجلا أكثر منه، إذ هز الشباك 6 مرات في 20 مباراة مذ ذاك الوقت.
يقر أوسكار: «أظهر فيليباو ثقته بي منذ وقت طويل. لدينا فريق جيد ولا يوجد أي لاعب أساسي بشكل تلقائي. المنافسة قوية، فقد أظهر ويليان، راميريش وهرنانيس ماذا يمكنهم أن يفعلوا. يجب أن نثبت أنفسنا في كل مباراة». بالطبع قام أوسكار بمهمته أمام كرواتيا وينوي تكرارها أمام المكسيك الثلاثاء في فورتاليزا، إذ كان الأكثر عدوا بين رفاقه واستعادة للكرة من الخصم. أداؤه الرائع بدأ من موقع على الجهة اليمنى في وسط الملعب، خلافا لمشاركته في كأس القارات الأخيرة عندما كان موقعه أكثر مركزية في خط الوسط. يتابع: «لا يوجد مركز ارتاح فيه أكثر من غيره. أحب فقط اللعب، انتزاع الكرة والانطلاق في الهجمات. لا يهمني إذا لعبت على الجهة اليمنى في الوسط أو الهجوم».
عندما يدخل أوسكار إلى أرض الملعب، يكون مكملا للمهاجم نيمار، وهذا ما تبين في مباراة كرواتيا، إذ يمكنه تخفيف الضغط على مهاجم برشلونة الإسباني الذي كان نجم بلاده في المباراة الأولى عندما سجل هدفين ليصبح الركن الأخطر في طريق الوصول إلى اللقب العالمي السادس.
يعرف نيمار بلقب «أو كراكي» وهي كلمة برتغالية تطلق على اللاعب النجم، لكنه يفضل إطلاق لقب «أوسكراكي» على لاعب الوسط الشاب.
لقب يعطي فكرة عن أهمية أوسكار لمنتخب البرازيل وزملائه في الفريق الأصفر التواق إلى مزيد من الألقاب.
البرازيل - المكسيك
قبل المباراة
* المكان: استاد كاستيلاو.
* السعة: 60348 متفرجا.
* التوقيت: الثلاثاء 17 يونيو الساعة 1600 بالتوقيت المحلي (1900 بتوقيت جرينتش)
* الحكم: التركي جونيت شاكر.
- تقابل الفريقان في كأس العالم لآخر مرة قبل 64 عاما عندما فازت البرازيل الدولة المضيفة 4/صفر على المكسيك في المباراة الافتتاحية لنهائيات 1950.
- جمعت آخر مباراة بين الفريقين على نفس الملعب قبل عام عندما فازت البرازيل 2/صفر في كأس القارات.
- فازت المكسيك مرة واحدة فقط على منافس من أميركا الجنوبية في كأس العالم عندما تغلبت على الإكوادور 2/1 في دور المجموعات عام 2002.
- فازت البرازيل بآخر عشر مباريات لها منذ سبتمبر الماضي.
- تقابل الفريقان 38 مرة من قبل وحققت البرازيل 22 فوزا مقابل عشرة انتصارات للمكسيك.
- فازت البرازيل 2/صفر في آخر مباراة بين الفريقين يوم 19 يونيو 2013 في فورتاليزا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.