حقق البروفيسور العالم المعز عمر بخيت مدير مركز الأميرة الجوهرة لعلوم المورثات والأمراض الوراثية واستشاري أمراض المخ والجهاز العصبي بمستشفى الملك حمد بمملكة البحرين انجازا طبيا جديدا تستفيد منه البشرية جمعاء حيث اخترع البروفيسور العالم المعز عمر بخيت طبا جديدا سيبدأ تدشينه في مملكة البحرين في سبتمبر المقبل بحضور عالمي كبير. وفي أحدث حوار صحفي أجريته معه لوكالة أنباء البحرين ونشر في موقع الوكالة وفي أكثر من صحيفة بحرينية نهاية الاسبوع الماضي قال البروفيسور العالم المعز عمر بخيت بأن "مملكة البحرين ستشهد تدشين أول طب جديد على مستوى العالم وهو (الطب الشخصي) الذي يعتمد في تشخيص وعلاج المرضى على التركيبة الوراثية لكل شخص، وأن مركز الأميرة الجوهرة بنت الابراهيم بمملكة البحرين سيكون مكان هذه الانطلاقة العالمية والتي ستكون فاصلة تاريخية مهمة بالنسبة لتطور الطب البشري". وأكد بخيت بأن "لفيف من كبار علماء الطب ومن كبرى جامعات العالم وأشهرها في مجال الطب من الولاياتالمتحدةالامريكية، ومن جامعة هارفاد، ومن اليابان وفرنسا وبريطانيا وكندا وايضا من جامعة كورنيل، سيشهدون انطلاقة هذا الطب الجديد في مملكة البحرين". وأضاف "سنقوم في البدء بتعريف ضيوف البحرين من كبار الأطباء والعلماء بهذا النوع الجديد من مجالات الطب وبعد ذلك ننتقل للعاملين في مجالات الخدمات الصحية عموما، مؤكدا بأن "الطب الشخصي سيكون مُمارس عما قريب لأول مرة في العالم سينطلق من مملكة البحرين، وكنت دائما أقول بأنه بعد عام أو عامين سيحمل الانسان (الجينوم) الخاص به في شريحة بهاتفه النقال أو على USB ويذهب للطبيب المعالج بناء على تركيبته الوراثية. وأشار العالم المعز عمر بخيت إلى أن حضور هذا العدد من الأطباء والعلماء للبحرين للتعريف بالطب الشخصي يتزامن مع انطلاقة أول برنامج دراسة الماجستير في الطب الشخصي على مستوى العالم كما ذكرت، وأضاف "عندما بدأنا هذا المشروع لم تكن هناك أي جامعة في العالم تقدم دراسة الماجستير في هذا المجال بل كان يقدم كورش عمل او دبلومات او كورسات، الان بدأت بعض الجامعات في امريكا وفي اوروبا هذا البرنامج، ونحن في البحرين استغرقنا وقتا طويلا لكي ُنعرف الزملاء بالطب الشخصي، وأهمية دوره كممارسة طبية علاجية تتواكب مع التطورات الكبيرة في العالم، والبحرين سباقة دائما وقد بدأت الطب الجزيئي على مستوى الوطن العربي والآن بحمد الله تعالى ستبدأ الطب الشخصي على مستوى العالم". وكشف مدير مركز الاميرة الجوهرة لعلوم المورثات والامراض الوراثية واستشاري أمراض المخ والجهاز العصبي بمستشفى الملك حمد بمملكة البحرين بأن المركز سيشهد بداية أول ماجستير في أبحاث الخلايا الجزعية، والعلاج بالخلايا الجزعية لتعويض الأعضاء المتخصصة، ولكن سنبدأ من مرحلة البحث العلمي، وهذا البرنامج سيكون الاول ماجستير في الوطن العربي في الخلاية الجزعية كبرنامج اكاديمي، كل هذه الجهود جعلت مملكة البحرين في مكانة الريادة وبفضل الله تعالى بدأت الطب الجزيئي على مستوى العالم العربي، وستبدأ الطب الشخصي كأول دولة في العالم.