الاتحاد الأوربي: التعاون مع السودان يشكل أسبقية لمفوضية التعاون الدولي    تجمع المهنيين يرفض الهجمة الشرسة التي تتعرض لها لجان المقاومة ومحاولات تفكيكها ويؤكد وقوفه في خندق واحد مع لجان المقاومة حتى استكمال كافة أهداف الثورة    على الحاج: المؤتمر الشعبي يؤيد تسليم البشير للمحكمة الجنائية    الخرطوم تعلن وصول 480 سوداني عالق في ليبيا    مشروع الجزيرة: الماضي الزاهر والحاضر البائس والمستقبل المجهول (2) .. بقلم: صلاح الباشا    التكتيك المفضوح .. بقلم: كمال الهِدي    الوالد في المقعد الساخن .. بقلم: تاج السر الملك    الطيب صالح والسيرة النبوية .. بقلم: محمود الرحبي    يا بن البادية ،، ﻋﺸنا ﻣﻌﺎﻙ أغاني ﺟﻤﻴﻠﺔ .. بقلم: حسن الجزولي    أخلاق النجوم: غرفة الجودية وخيمة الطفل عند السادة السمانية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    قرار بحل مجلس "الأحزاب الأفريقية"    سلفاكير: تنازلت عن تشكيل "الانتقالية" تجنباً للحرب    أمريكا تدعو العراق إلى إجراء انتخابات مبكرة    قرار بمنع الأجانب من ممارسة التجارة بالبلاد    ضبط "70,000" حبة "تسمين" وأدوية مخالفة بالجزيرة    صندوق النقد الدولي يطلع على جهود الإصلاح الاقتصادي    دخول 80 شركة لشراء المحاصيل من "بورصة الأبيض"    جمال محمد إبراهيم يحيي ذكرى معاوية نور: (الأديب الذي أضاء هنيهة ثم انطفأ) .. بقلم: صلاح محمد علي    لجنة مقاومة الثورة الحارة 12 تضبط معملاً لتصنيع (الكريمات) داخل مخبز    مناهضه "التطبيع "مع الكيان الصهيوني: أسسه العقدية والسياسية والياته .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم    "المؤتمر السوداني" ينتقد تصريحات وزير المالية    أميركا تدعو العراق إلى إجراء انتخابات مبكرة    دعوة لتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص    مجلس الوزراء يُقرر ترحيل المواطنين بالعربات الحكومية "مجاناً"    جراحة على جسد الاقتصاد السوداني    المهدي يدعو إلى تشكيل المجلس التشريعي وتعيين الولاة المدنيين    اتهامات أممية ل(حميدتي) بمساندة قوات حفتر والجيش السوداني ينفي    نحتفل بمولده لأننا نحبه ونقتدي به .. بقلم: نورالدين مدني    (87) ملفاً بالقضاء خاص بتغول بعض الجهات والإفراد على الميادين    شكاوى من دخول أزمة مياه "الأزهري" عامها الثاني    "أوكسفام": 52 مليوناً عدد "الجياع" بأفريقيا    الحكومة السودانية تعلن دعمها لاستقرار اليمن وترحب باتفاق الرياض    87 ملف تغول على ميادين بالخرطوم أمام القضاء    ترحيب دولي وعربي وخليجي واسع ب"اتفاق الرياض"    البرهان : السودان أطلق أول قمر صناعي لأغراض عسكرية واقتصادية    حي العرب "المفازة" يتأهل لدوري الأولى بالاتحاد المحلي    إرهاب الصحراء الإفريقية    في ذمة الله محمد ورداني حمادة    الجيش السوداني ينفي مقتل (4)آلاف جندي باليمن    حملة تطعيم للحمى الصفراء بأمبدة    والي الجزيرة يوجه باعتماد لجان للخدمات بالأحياء    معرض الخرطوم للكتاب يختتم فعالياته    ناشرون مصريون يقترحون إقامة معرض كتاب متجول    أنس فضل المولى.. إنّ الحياة من الممات قريب    وزير أسبق: سنعود للحكم ونرفض الاستهبال    ضبط كميات من المواد الغذائية الفاسدة بالقضارف    الشرطة تلقي القبض على منفذي جريمة مول الإحسان ببحري    فك طلاسم جريمة "مول الإحسان" والقبض على الجناة    مبادرات: استخدام الوسائط الحديثة في الطبابة لإنقاذ المرضي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    وزير الثقافة يزور جناح محمود محمد طه ويبدي أسفه للحادثة التي تعرض لها    مولاَّنا نعمات.. وتعظيم سلام لنساء بلادي..    الحكم بإعدام نظامي قتل قائد منطقة الدويم العسكرية رمياً بالرصاص    السلامة على الطرق في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي    تدوين بلاغات في تجاوزات بالمدينة الرياضية    محاكمة البشير.. ما خفي أعظم    وزير الشؤون الدينية والأوقاف : الطرق الصوفية أرست التسامح وقيم المحبة    عملية تجميل تحرم صينية من إغلاق عينيها    إصابات ب"حمى الوادي المتصدع"في نهر النيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح كرار والبقية ... الاضرار بالعلاقة مع الجنوب .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 08 - 03 - 2017

مشكلة الانقاذ انها اتت بأسوا السودانيين واقلهم خبرة واكثرهم جشعا وحقدا وحبا للسلطة . تخيلوا احد الدينكا بقامته الطويلة مسنودا بقوة غاشمة ياتي للأهل في الرباطاب في ابديس الشريق ، مقرات ، كشوي، او مرو ويقول للناس انحنا جينا علشان نستلم الجروف وكل الجزر ، ثم يأتي بأهله الذين لم يعرفوا التمر الا في الشوالات . ويقومون بزراعة الفول والقمح الذي لم يعرفوه من قبل . والرباطاب لا يستطيعون عمل اي شئ سوي الشكوى الي الله . ولتتخيلوا هذا يحدث للشايقية والجعليين واهل الشمال . هذه اشياء بعيدة عن تصوركم اهلي الكرام ، لان الجنوب واهل الجنوب اشباح بعيدة وشخصيات ضبابية لا تمت لعالمكم . ولا تربطكم معهم صداقة مصاهرة او زمالة . انهم احصائيات وارقام .
قبل ايام تكلم احد الابناء من الشمالية عن العداء والعنصرية والحقد الي يقابل به الجنوبيون كرم الشماليين . وطلبت منه ان يذكر لي اسماء خمسة من
الجنوبيين قد احتك بهم . ولم يعرف احدا.
الحقد الذي حمله اهل الانقاذ علي اهل السودان شئ يصعب تصديقه . سمعت من بعض السودانيين العاملين في ابو ظبي في الدفاع عن زميلهم صلاح كرار وكان موضع تندرهم بسبب تصرفاته السخيفة التي تشبه تصرفات الاطفال احدهم صديقه م . أ . وعندما اعطته الانقاذ مسئولية لا تناسبه ، رئاسة اللجنة الاقتصادية التي اكبر من مقدراته ، صدم واسكرته السلطة . وكان اغتيال مجدي لانه ابن الاغنياء والذي ولد وفي فمه ملعقة من ذهب حسب فهم الحاقدين . ونسى ان اعظم رجال السودان السفير الاديب ومسجل جامعة الخرطوم جمال محمد احمد قد زكر انه وشقيقه كانا يختلفا في الصباح عند الذهاب الى المدرسة .... من سيركب الحمار في المقدمة ؟ وحل جدهم القضية بأن يركبا في المقدمة بالتناوب . تلك الاسرة لم تسرق مثل الكيزان ، بل كدحت وتعلمت وقدمت. الا ان صلاح كرار وامثاله حقدوا علي الناجحين . وجرجس كان يمثل نجاح وروعة اهلنا الاقباط في السودان الذين كانوا جد متميزين شاركونا اللقمة والشقاء والسعادة وتعرضوا مثلنا للذباب والناموس والكتاحة والملاريا والدسنتاريا وبعضهم احب السودان وقدم له اكثر منا . وطردهم وضايقهم صلاح كرار وزمرته لانه كان رئيسا للجنة الاقتصادية . ماذا يعرف صلاح عن الاقتصاد او الاخلاق ؟ .الكثيرون كانوا اكثر اجتهادا وانضباطا ونجحوا . وحقد عليهم امثال صلاح كرار ومغول العصر . اما اركانجلوا فإن اسمه كان كافيا لقتله فهو جنوبي وقد يكون مسيحيا !!
حكي لي احد الاطباء الذين تخرجوا من مصر ، ان دكتورامصريا كان اسمه جرجس سمير جرجس فقال له بروفسر امراض النساء والولادة... هو جرجس واحد حيسقطك . الاقباط كانوا يتحصلون على درجات متدنية او يسقطون في امراض النساء والولادة حتى ولو نجحوا ، حتى لا يتخصصوا فيها ويكشفوا علي المسلمات .
لم يكن اى من الثلاثة تاجر عملة . وتاجر العملة العالمي هو صلاح كرار او صلاح دولار . ويشهد عليه زملاءه في ابوظبي . كان بحثه المحموم عن الثروة بكل الطرق يجعله يتعامل مع الشيطان . وكانت تصرفاته فظيعة لدرجة انه حتى الكيزان قد نفروا منه ، مثل الطيب سيخة وعبد الفتاح شمس الدين ونافع وقوش اخيرا. واليوم ينكر صلاح بشدة مثل البشير والبقية معرفته او تسببه في قتل الثلاثة . ويكفي توجيه سؤال بسيط من ماذا يعيش صلاح كرار اليوم وهو قد طرد منذ زمن طويل ؟
تاجر العملة الوحيد الذي قبض عليه وكان في سجن كوبر هو مريود . وشارك المساجين السياسيين سجن كوبر . وكما اخبرني الدكتور محمد محجوب عثمان ، ان مريود كان مطمئنا ويقول انه لن يشنق ، واهله قالوا للمسئولين انه ضو القبيلة . وهم ليسوا ببعيدين من حوش بانقا ولقد وضحوا للجميع انه اذا اعدم مريود فسيأخذون بثأره . والحمد لله لم يعدم مريود فليس هنالك قانون وضعي او ديني يبيح قتل الناس لحيازة النقود . القصد كان الاخافة والتشفي .
قبل انفصال الجنوب بمدة قصيرة ذهبت الي برلين وكان السفير فقوق يوسف نقور جوك ,, عمر ,, في برلين وكان معه السفير بهاء الدين حنفي مهندس عريضة العشرة ضد الترابي . واخذني الاخ جعفر سعد احد اعلام برلين الي منزل السفير فقوق يوسف نقور . وعندما احتضنته لم اتمالك نفسي وانتحبت بحرقة . وانتحب فقوق لدرجة ان ابنه الصغير محمد اتى راكضا سائلا ....في شنو يا ابوي ؟ وكنت اريد ان اقول لمحمد الصغير انني كنت ابكي علي نفسي وعلى الاهل في اعالي النيل وعلي فقوق نقور جوك اخي وتاج رأسي واكثر من احببت واحترمت في هذه الدنيا . السفير بهاء الديت حنفي كان يقول لي ان عمر او فقوق يوسف نقور شاب غير عادي لن ير شابا مثله في علمه اخلاقه ادبه وتدينه الصادق . وكنت اقول له ان هذا حال كل الاسرة . عمه فقوق نقور كان الالفة في مدرسة ملكال الاميرية ورئيس المنزل والداخلية ومؤذن المدرسة والامام . وكان والدهم متدينا وكذالك جدهم الاول والثاني . ويحملون اسماء اسلامية بجانب اسماءهم الاصلية ففقوق اسمه مصطفى عبد العاطي بلال دكسا . فمثل الدناقلة والسكوت والزغاوة مثلا يحملون االاسماء الاسلامية . والدين الاسلامي عند الكثير من الجنوبيين عقيدة صماء والكثيرون قد انضموا اليه عن حب وصدق وليس خوفا او تتبعا لعادة اسرية . وبعضهم صوفي والبعض سلفي والبعض ختمي او انصاري ويعيشون في سلام مع اشقاءهم او اقرباءهم المسيحيين او من ينتمون الي كريم المعتقدات . لم نرى ابدا اقتتالا في الجنوب بسب الديانات .
مات فقوق نقور ,, مصطفي ,, بعيدا في الناصر وبعيدا عن جلهاك والاهل في شمال اعالي النيل وهو لا يزال شابا . اتذكره عدة مرات في اليوم لأن الرقم السري لبطاقة ائتمان البنك هو تاريخ انتقاله ال غير عالمنا . وشقيقه هو السلطان يوسف نقور جوك الفارس الذي كان يجد الاحترام من كل قبائل وسكان شمال اعلي النيل فهو سلطان عموم قبائل شمال اعالي النيل . العم نقور او عبد العاطي كان من خيار المسلمين . كان اخا لوالدي ابراهيم بدري الذي حمل الاسم الدنكاوي ماريل وتعني الثور الكبير الابيض لانه كان شائب الشعر منذ ان كان في العشرينات . واحب الدينكا وتعلم لغتهم واجادها وكان يدرسها في كلية غردون . وكتب بالانجليزية في المذكرات السودانية عن تاريخ الدينكا ومثوليجيتهم . وترجمت ابنته الدكتور لمياء ابراهيم بدري الكتابات للعربية . وتزوج ام عمر الوالدة منقلة ابنة السلطان عمر مرجان من رمبيك التي وعيت فيها انا بالدنيا وسط اهلنا الاقر والجور الخ ، وولد بعض اشقائي بين الدينكا ابيليانق . وعندما كنت في جلهاك بعد نهاية الثانوية في مدرسة الاحفاد مع فقوق نقور ,, مصطفي ,, كان الناس يحكون لي ان والدي قد شيد جلهاك الجديدة لأن جلهاك هجرت بسبب مرض الكوليرا والمنطقة منطقة عبور من الشمال الى الجنوب والشرق الي الغرب . كما ذكر الكاتب الاسفيري محمد رحمة قريمان ان والدته قد طلبت منه ان يكتب عن ود بدري ، بالسؤال عن من هو ود بدري ؟ قالت والدته .... انه مامور متواضع ذي الواطة ، كان يجيد لعة الدينكا والنويركلغته وكان يحمل على اكتافه ويبني وينقل المرضى . تلك هي الروح التي جعلتنا نحب الجنوبيين وجعلت الجنوبيين يحبون الشماليين . ففي مؤتمر جوبا رفض الآباء بوث ديو وسرسيو ايرو ،عبد الرحمن سولو وبولين الير وآخرون الانفصال وكان العم الشنقيطي صاحب الشارع في امدرمان يدق الطاولة ويهاجم الانجليز ومن يدعون لانفصال الجنوب خوفا من تغول الشماليين . وتقرر عدم الانفصال والعم بوث ديو من نوير فنجالك مركز غرب النوير جزيرة الزراف . وله من الابناء الشنقيطي وفاطمة والصديق وشارلس ووندر بوث ديو واخرون . عاشوا في الشمال وكان وندر من قاد السودان للبطولة في كرة السلة . والشنقيطي النويراوي امتاز بصداقاته الواسعة ولسانه الساخر . والشنقيطي كان رفيق درب ابراهيم بدري ويحمل كذلك ابنه اسم الشنقيطي واغلب سياسي الجنوب من اصدقاء ابراهيم بدري . وهو خلف تأثيث اول حزب سياسي اجتماعي . اسمه كان رفاهية الجنوب . وهذا قبل تسجيل كل الاحزاب السياسية التي لم يسمح بها الا بعد الحرب .وسجل الحزب كمنظمة اجتماعية . بالمناسبة النوير يماثلون الرباطاب في سرعة البديهة والردود المفحمة . ويتمتعون بالذكاء الفطري ويصعب خداعهم . في امدرمان يقولون عن من يفحص ويدقق في شراء عربة عجلة او اي شي ... جيب ليك نويراوي يفتشها . لانهم عند شراء جلابية او سروال يفحصون كلة غرزة خياطة .
الجنوبيون في اغلب الاوقات كانوا سباقين في بسط ايديهم نحونا واطلقوا اسماء اخوتهم الشماليين علي اطفالهم وحفظوا عهود الصداقة . السلطان يوسف نقور جوك طيب الله ثراه له كثير من الابناء والبنات احدهم يحمل اسم صديقة وزوج ابنة عمه ابراهيم بدري ,, ماريل ,, . ومحمد صالح عبد اللطيف متعه الله بالصحة كل مفتاح الدخول لأي شئ كان مفتشا في مركز الرنك . وانا اجد السخرية عندما انادي ابناءي بفقوق نقور ومنوا بيج وجاك الخ. وهؤلاء بشر لا احلم ان اكون في مستوي خلقهم وادبهم ودينهم وانسانيتهم . ولا افتح اي ايميل فيس بوك ، كمبيوتر جوال الا وكلمة جاك وتاريخ ميلاده هي المفتاح . وهذه العلاقات اساء اليها امثال صلاح كرار وامثاله .
قال لي الابن السفير فقوق يوسف نقور . ان صلاح كرار ,,الذي لم تكن له اي اهمية او قيمة ,, وتحدث مع السلطان بكل عنجهية واخطره بانهم قد حضروا لاستلام المشاريع ,,. وافهمه السلطان بأنه لا توجد مشاريع زراعية ، بل بلدات . والبلدات هي الزراعة المطرية التي يمارسها الجميع لتوفير الذرة والفول السوداني لمؤونة السنة .
ذلك البطل طيب الله ثراه لم يجد الاحترام من من لايعرف الادب والاحترام . في الخمسينات كان هنالك فيل ضخم يتقدم نحو جلهاك . وخاف البطل يوسف نقور وهو وقتها من الشباب ان يدهس الفيل الاطفال والنساء والكبار فاراد تحويل سيره فخاطر بحياته ، وطعن الفيل بالطبيقة ,, رمح موتسط الحجم يقذف ,, وركض بعيدا عن القرية ولحقة به بعض الشباب وركضوا بينه والفيل وتبعهم الفيل وكلما تعب احدهم غير آخر مسار الفيل برمح جديد الي ان سقط الفيل . ولقد شاهدت جمجمته وعظامة بالقرب من الخور في جلهاك . وكان السلطان يحمل وشم الفيل في اعلى زراعه الايمن . عندما كنت اركب حمار اخي يوسف نقور في بداية الستينات ، كانت قبائل الامبررو والجميع يحيوني باحترام غير عادي الى ان خطر ببالي انني اركب حمار الرجل العظيم .
في الخمسينات ازدهرت زواعة القطن . واتت بارباح ضخمة . واستهدفت منطقة شمال اعالي النيل . وصدقت ومساحتها اكثر من 12 الف فدان بجانب الطرق والمباني والكباري مما يعيق او يحرم الرعي . وكانت الرخصة تعطي فقط بعد موافقة القبائل . وكان السلطان وقتها العم لول دينق كاك . وكان كثير الشرب ووجد الشماليون ضالتهم وكانت زجاجات الويسكي ومظاريف الكاش . وتدفق الكثير من السليم والصبحة والبزعة ودار محارب الي المنطقة واستغلوا بواسطة اصحاب المشاريع الضخمة . وكان الصيد الجائر والرعي الجائر . كان الدينكا خارج الصورة . وفي الصيف يحضر الكثير من ,,لقاط القطن ,, بقطعانهم وجمالهم . وعاداتهم المختلفة . ولقد رأيت الدينكا يموتون من الغبظ عندما يرون الرجال يركبون الثيران التي يحبها ويحترمها الدينكا . والكثير من اسماء الدينكا تعود للثيران مثل مجوك ومابيور ماريل وماكال عاصمة اعالي النيل التي غيرها الشماليون لملكال .. وما هي للتعريف مثل ال في العربية . وجوك هو الثور بلونين وبيور فاتح اللون الخ . وماريل الثور الكبير الابيض .
واراد بعض الشباب وعلى رأسهم اخي يوسف نقور الوقوف امام ذالك الفساد فقام السلطان وقتها لول بسجنه . ولكن المفتش محمد صالح عبد اللطيف متعه الله بالصحة اطلق سراحه . وانتخب يوسف نقور جوك سلطانا . وتوقف الكثير من الفساد . وكما تعاون الوالدان ابراهيم بدري نقور جوك ، منع التغول علي حفوق الناس . ومن القضايا المشهورة قصة الشاويش الذي اعتقل سيدة بتهمة صناعة العرقي لانه لم يجد تقبلا من ابنتها . والشاويش كان يتصرف بعنجهية ووضع حد لفرعنته . وارتاح الناس . واخيرا اتى صلاح كرار بخلفية ان الجنوبيين رعايا وليسوا بمواطنين . وهنا مشكلة الشمال مع الجنوب . فبجانب المشاريع المروية كانت هنالك مناطق مفتوحة مثل ام دلوس والعدالة والطيارة وقوز فومي الخ وفي هذه المناطق كانت زراعة الذرة والفول السوداني . وهذه المناطق ومناطق اخرى تغول عليها صلاح كرار وزبانيته بدون التفكير في اصحاب الارض . كما حدث في الشمال من التغول حتي علي الميادين والساحات . فالكيزان يمثلون مغول العصر . والوطن والقبيلة والاسرة والحي لا يهمهم ، فالولاء لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي . والكوز الباكستاني قبل ابن العم . اما الجنوب فليس في الحسبان ، انها ارض مباحة انسانها حيوانها وشجرها غنيمة .
اقتباس ..... من مداخلة الاستاذ هشام في موضوعي الاخير تصور الشماليين الخاطئ للجنوبيين .
اولا صلاح كرار ليس له علاقة بالزراعة المطرية ... جاء من ابو حمد والمعروف عن ولاية نهر النيل ان امطارها شحيحة جدا ولايستفاد منها ... جلب صلاح كرار كل اهلة الرباطاب لولاية اعالي النيل ووزع عليهم الأراضي الزراعية بالتأمر مع احمد ادريس وحرم من لهم علاقة بالزراعة واهل المنطقة من تلك المشاريع الزراعية ... كان وقتها والي اعالي النيل (منقو الجاك) اما محافظ الرنك كان (أشوي دينق يل ) دخلوا مع المدعو صلاح كرار في منكافات عدة ولكن صلاح فرض نفسة بحكم انه كان رئيس اللجنة الإقتصادية وقتها (حسبي الله عليك ياصلاح كرار ) وهكذا وقع الظم على الجنوبيين اهل المنطقة .
نهاية اقتباس
لفد قضت الانقاذ علي مشروع الجزيرة اكبر مزورعة في العالم . واليوم يستلم الصينيون 10 الف فدان لكي يزرعوها في مشروع الرهد . والسودانيون كانوا يصدرون المحاصيل عندما كان 30 الى 40 مليون شخصا يموتون بالجوع اثناء غلطات السياسة الشيوعية والثورة الثقافية .
وضفتي النيل الابيض علي الجانبين كان مخضرة بالمشاريع الزراعية . وكان انتاج القطن قد وصل الي اعلي مستوى في 1963 وهو 8 قنطار للفدان . وبسبب غلطات سياسة نميري الزراعية انخفض انتاج الفدان الى قنطارين .
ومشروع الخروع في ملوث او ملوط كان ينتخ اجدود خروع في العالم بعته للألمان في 1974 وفي 1984 تدني السعر لتفس سعر 1974 لأن الجودة قد انخفضت بسبب سياسة مايو الخاطئة . وانتهى الخروع . وجنائن مقرة التي كانت خارج القيقر تنتج اجود انواع الفاكهة ومنها اجود انواع المنقة ويمتلكها العم محمد عبد الله عبد السلام ويديرها العم الجعلي . وصارت صحراء بعد الانقاذ . وحتى غابة الزرزور التي كانت جنة اختفت . لأن صلاح كرار وزمرته قد اتوا بأهلهم وسلموهم الاراضي . والزراعة المطريبة علم يتعلمه البشر في المعاهد او من الكبار . احضار الرباطاب من الشمالية ، وتسليمهم الاراضي المنهوبة مثل ان تأتي بحدادين لاجراء عمليات القلب المفتوح .
في مايو 1963 كنا في رحلة صيد كبيرة بلوري وعربة صالون. كان معنا اشهر تجار الرنك احمد المصطفي ابو نادر وكمال ابراهيم بدري ومحمد الحسن مدير مشروع بركة العجب وكثير من عمال المشروع ومهندس المشروع اسماعيل ورئيس الميكانيكيين فضل الله . وعندما وصلنا الي قرية شمال ملوث , أتى احد اطفال الدينكا ليقول لنا ان فديت في القرية ،وفديت او ايوب ياو هو محمد عبد الله عبد السلام عديل والدي وهو من جعليي امدرمان. ويعرف كل لهجات الدينكا وعاش وسط الدينكا الى ان قارب عمرة المئة سنة . وكان هنالك بسبب نزاع . وكان الجميع يحترمونه . وبينما نحن تحت اشجار الدوم والدليب الباسقة قال فديت ان تلك الغابات كادت ان تضيع لان احد الرباطاب اتي بتصريح من المدير البريطاني في ملكال لقطع الاشجار المتصاقطة . وقام ابراهيم بدري بتمزيق التصريح . وعندما احتج الرباطابي لأنه من الرباطاب اهل ابراهيم بدري ويحمل ابراهيم بدري شلوخهم قال له ماريل .... الدينكا ديل برضوا اهلي . وانتو بتاخدوا التصاريح بالشدر الواقع وبتقطعوا الشدر الواقف . الشدر ده بيقيل تحته الفيل والصيد وينام فيه الطير . ويثبت التربة . هذا هو الفرق بين رباطابي ورباطابي . لقد كان الدينكا يغنون لأخيهم وعمهم ايوب ياو او الرجل الكبير الثري... محمد عبد الله عبد السلام عن حب متبادل صادق . وكان بعض الشماليين صادق في حبه للجنوب والجنوبيين . العم الزبير صالح كان في يرول اذكره وان طفل صغير كان محبوبا من الدينكا وانتقل الى رمبيك اخيرا . العم معتوق اعطى اسمه للبلدة قنطوت جنوب اتل وقبل واو اعالي النيل كان الدينكا يحبونه . العم سعيد صالح كان في واط قلب النوير لاو ، كان محترما ومحبوبا من النوير وهن الشجعان الاشاوس . وفي ديرور الصغيرة بالقرب منايرور كان ود الزين وفي كل حلة كان هنالك تاجرا شماليا . واكبر حي في ملكال كان حي الجلابة . وابناء الجلابة يمثلوت الاغالبية المطلقة في مدرسة ملكال الاميرية . وكان فاروق دينق يمثل الوجود الشلكاوي في بلد اهلها الشلك . ولغة الشارع هي الشلكاورية .
الادارة البريطانية سنت قانون المناطق المقفولة لكي تحد من يغول الشماليين علي حقوق الجنوبيين . ولكن واقع الحالكان يقول ان الشماليين كانوا في كل قرية وحلة ومدينة . ولم يكن يحسنون معاملة الجنوبيين . الا الاقلية العاقلة .من موضوع رسالة ابكتني .
اقتباس
بابكر حسن أحمد حاج حمد ،،، من حوش حاج حمد ببيت المال وأبن أخ المرحوم الحاج احمد والمرحوم عبد الكريم احمد حاج حمد بالسوكي ،،، وهم أجدادك يا شوقي وأخوان جدتك بنت الحرم .
والدي المرحوم حسن احمد , التاجر برومبيك و هو الذي اخذ معه أبناء حوش حاج حمد للعمل معه برمبيك ، النور الحاج ثم أخينا الأكبر والصديق الحبيب الذي مازال جرح فراقه ينزف ، المرحوم عثمان حسين الذي التحق بالعمل باش كاتب بمستشفى رمبيك ، ثم الاخ يوسف عبدالكريم وفتح له دكان في فشونق وكذلك المرحوم طلحة عبد الكريم .. ،، وانا من مواليد رمبيك الحبيبة وجميع أخواني وهم
احمد حسن احمد وتوفي صغيرا برمبيك وأظنك كنت بها في تلك الفترة ثم محمد وامنه بابكر وسعاد وعمر ،، وجدنا لوالدتنا هو المرحوم عباس الدين تاجر رمبيك الاشهر وهو ايضاً شيخ السوق ، وأبنائه التجار محمد الحسن عباس ( مكون أجاك ) وعبدالرحمن عباس (مورشول) هم من أشهر تجار رمبيك فيما بعد ، وأيضا عمنا الزبير صالح في يرول رحمهم الله ، واظنك تذكرهم فأنت ايضا ابن رمبيك .
نهاية اقتباس.
هكذا استقبلنا الجنوبيون واعطونا فرصا لم نعطهم لهم في الشمال . لقد كنا في اعلى مستوي في المجتمع واعطيناهم اسوا الاوضاع .
قديما قالوا السافل بيلد والصعيد بيربي . لقد انتقل اهل الشمال عادة الي الجنوب الخصب . وجدنا الاكبر محمد ود بدري تطلع الي مسقط راسه في الرباطاب وهو يهم بركوب المركب وقال ... انشاء الله لا انا ولا جنى جناي مايجيك راجع . وكتب بابكر بدري ان والده كان يعمل وهو صبي صغير في الساقية لدرجة انه عندما تحضر والنه العشاء ينام من التعب ويده في القصعة وعندما يستيقظ يواصل الاكل . وعندما سأله ابنه الم يكن يخشي ان كلبا قد اكل من القصعة قال . كلب يجي الرباطاب يسوي شنو ؟ وكتب بابكر بدري انه لم يكن لهم الا القليل من الدقيق كانوا يخلطونه بالصمغ الذي يحضره اخوه سعيد في ثوبه . وكان بسبب الجوع يلعق الصمغ في ثوب سعيد . من هذه البيئة اتي صلاح كرار الذي تغول علي اعظم البشر واهانهم وظلمهم في عقر دارهم . ويستغرب البعض لتخوف الجنوبيين حتى من امثالنا الذين يكنون لهم الحب . ونحن لا نلومهم فالظلم كبير جدا .
في مدرسة ملكال الاميرية تعرفت بالكثير من الحنوبيين الرائعين منهم الداعية الاسلامي ورجل الدولة شيك بيج وهو من ابناء بور وطن السوداني الرائع جون قرنق ومولانا ابل الير نائب النميري . وشيك بيج شقيق المهندس منوا بيج . وهما ابناء خال مولانا ابيل الير الذي عرضت عليه رئاسة الوزراء بعد اكتوبر ومثل العم شداد لم يقبلها .
منوا شاركني السكن لخمسة سنوات في براغ. كانت صورته في براغ تزين غرفتي . وكانت تزين منزلي الي وقت قريب ولكنها اختفت مع بروازها . اظن ان البعض لم تعجبه صورة الدينكاوي بقامته الطويلة ونقاء الدينكا .
منوا بيج كان في عظمة واباء وشموخ الدينكا ومعقوليتهم . كان الدينكا عادة يقولون لنا انتم العرب مئة يتكلمون وواحد يستمع والذي هو الزعيم او الشيخ . والدينكا والجنوبيوم يمثلون الديمقراطية . فشخص واحد ينكلم والجميع يسمعون ويرضون بالحكم او القرار بدون ضجة . وعندما كنت احضر المحاكم او الاجتماعات القروية في الشمال كنت احس ان الديمقراطية بغيدة عنا . لقد كنت دائما اتمنى لو انني من الدينكا لكني كنت دائما بعيدا عن معقوليتهم وهدوء الدينكا . ولكن تعلمنا عدم الخوف خاصة مما قد يأتي به الغد ونتقبل موت الاهل والاحباب . ونتقبل كل البشر بغض النظر عن اصلهم فصلهم ثروتهم او دينهم .
منوا بيج طيب الله ثراه عمل في مصنع سنار للسكر . وقال من عاصره انه كانت له اخلاق الانبياء . وكان محبا للعمل متفانيا . ذهب الي المستشفي وهو يشكو من الم حاد في بطنه . واهملوه واغلظوا له في الكلام . وانفجرت قرحته ومات . تأسفوا وقالوا انهم حسبوه عبد جنوبي ساكت . وفي براغ تعرض منوا للضرب المبرح والشتم والتحقير . السبب ان منوا رحب باتفاقية السلام التي هندسها القانوني الرائع جوزيف قرنق ونفذها نميري . ومنوا رحب بالسلام الذي سيريح اهله من الموت والتشرد والمرض والتخلف والمجاعات الخ . وقلت
شقيقي مُنوا
شقيقي مُنوا كان جميلاً يشع نقاء
والبشره منه سوداء .. ما أروعها سوداء
والبسمه تكشف عن أسنان , نبخسها , اذ قلنا بيضاء
والروح تشع دفئاً وبهاء
في الغربه لم يشارك شقيقي الرأي بعض الزملاء
شتموه ضربوه ووصفه صفيق , بإبن السوداء
وتمادي آخر وقال إبن الغلفاء
هل كانت للزملاء أم بيضاء ؟
فمازالو سوداً , يعميهم جهل وغباء
ويرجع شقيقي للوطن , يشارك في عمل وبناء
فهل شاهدتم دينكاوياً ليس بمعطاء ؟
وفي يوم يأكل منه الداء الاحشاء
ويُهمل شقيقي في المستشفي .
قالوا حسبناه عبداً عادياً , أو أحد الغوغاء
وبعيداً عن بور يحتل شقيقي قبراً بلا إسم في أرض جرداء
ولم يبقي لي سوي صوره سوداء بيضاء
وبعد أن ينفض جليداً , ويطوح بحذاء
يجذب إبني مُنوا من تحتي طرف غطاء
وأتحسس الجسم الغض والشعر القاسي كالحلفاء
دماء الشلك ما أروعها , تطل بكل أباء
من قال ان الجمال بشره بيضاء ؟
من قال ان الجمال خصله ملساء ؟
ويأتي صديق يحمل شهاده دكتوراه
مصحوباً بزوجه جميله. تخضب يديها بالحناء
وتقول ما أجمل إبنكم , ما أسمه ؟ . عيناه تشعان ذكاء
وعندما تسمع اسم شقيقي , يكتسي وجهها بنظره إزدراء
لقد أجرمتم في حقه , سيعاني ويواجه كل شقاء
هذا الاسم يطلق علي العبيد والغرباء
ويوافق صاحب الدكتوراه . وعلي شفتيه ترتسم إبتسامه بلهاء
صديقي مثلي يؤمن بالاشتراكيه والعدل وأن الناس سواء
ما أبشع غسيل المخ والغباء
وما أبخس العلم الذي لا يزيل عناء
وأُذكره كيف واجه في الغربه من تفرقه وجفاء
وأقول للزوجه بأنها في الغربه أمه سوداء
وإن حسبت نفسها بنت الساده والنبلاء
وأودع من كان صديقاً بدون عداء
فمثله لا يستحق عداء . إذ ليس بعدها لقاء
ابني فقوق نقور بدري درس كتابة السيناريو في امريكا . يعرف انه يحمل اسم رجل عظيم . وسيعيش اسم فقوق نقور في شخص ابني وأخرين . فقوف نقور رحب بي في مدرسة ملكال كأبن صديق والده وكان يعاملني كشقيقه الصغير في ملكال وفي العباسية حين سكنا سويا وترافقنا في مدرسة الاحفاد حيث وجد كل الاحترام من الاساتذة والزملاء لدرجة انه كان ممثل فصلنا الذي ضم فطاحلة المدرسة . ذلك الانسان الرائع كان اقرب بشر قابلت للكمال . كان ينهض في الكرة ويبتسم فيوجه من تعمد اسقاطه في ميدان الربيع . بعد بعض معاركي الدموية في ملكال ، اوضحت ان اى عقوبة جسدية ساترك المدرسة . ولم اجد سوى العقاب الجسدي من فقوق نقور الذي كان يضربني بقوة متفاديا الصفع مركزا على اكتافي وظهري . وتقبلت منه الامر ببساطة . ووعدت ان لا اكرر الفعلة وتخلصت من الفرار . وفي العباسية والمدرسة كانت كلمته قانونا بالنسبة لي . وفي احد المرات قام بضرب اخي عبدالله خيري مدير بنك البركة مازحا نسبة لشيطنة عبد الله وهما اصدقاء طفولة . وفقوق كان يكبرنا فليلا وبتعامل معنا كالاخ الاكبر .
فقوق نقور الذي يعرفه الكثيرون عن طريق اهداء كتاب حكاوي امدرمان الذي اهديته له ولابني فقوق . وترك خلفة الابنة مواهب والابن ضياء الدين وزوجته ربيعة هي ابنة العم يوسف عبد الخير الرجل الجنتلمان . شاهدته في منزلنا في امدرمان في زيارة صديقه ابراهيم بدري , وابنه هو الاخ محمد يوسف او طوجن الذي رافقنا في مدرسة ملكال . العم يوسف وبعض اعيان ملوط وشمال اعالي النيل اختطفوا وفقدزا ارواحهم . لا ازال اتذكر العم يوسف بجلبابه النظيف وعمامته المميزة له الرحمة . كانوا من خيرة المسلمين . هولاء من اغتصب صلاح كرار ارضهم .
في يوم من الايام اتى الفراش في مدرسة الاحفاد وطردت وشقيقي الشنقيطي لأن ابي لم يرسل الشيك لشيخ النصري حمزة مدير الاحفاد ومسئول المالية . ولكن فقوق نقور مصطفي بقى في الفصل لانه كان مقبولا مجانا . وكان بنات الجنوب يدرسن بدون مصاريف في الاحفاد . هذه الروح المطلوبة ,لاننا لن نقدر ان ندفع دين الجتوب . لقد عاش مئات الآلاف من الاسر الشمالية علي عائد التجارة والعمل في الجنوب .
الى الآن اجد صعوبة في التعامل مع الحسد والبخل والجبن والانانية والكذب الي آخره لاننا لم نتعرف عليها قديما وسط الجنوبيين الذين عاشرناهم . ولا تزال الثقة المفرطة تعطلني .
كم اتمني ان ارى صورة تاج رأسي ... فقوق نقور ,, مصطفي عبد العاطي ,,
على رأس الموضوع .
http://i.imgur.com/x5qFxoI.jpg
فقوق نقور جوك او مصطفى عبد العاطي
http://i.imgur.com/aq1Ohck.jpg
فقوق نقور بدري
http://i.imgur.com/DGDVYaV.png
http://i.imgur.com/R51eBGK.jpg
منوا بيج بدري
http://i.imgur.com/vBRIK14.jpg
منوا بيج بدري

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.