العنوان أعلاه أعنيه تماما .. والسبب فى انهيار تلك القناة فنان مستهتر بمحبيه وعشاق فنه يدعى ( طه سليمان ) ظهر على القناة فى أول أيام هذا الشهر الفضيل بحالة مزرية وبأسلوب لا يشبهنا كسودانيين . فيا أهل الأعلام .. ويا معشر قبيلة الاعلاميين .. ويا مسئولى قناة النيل الازرق ماهذا التهاون واللامسئولية لذاك العبث الذى شاهدناه عبر قناتكم المزعومة كيف تسمحون لهذا الشخص ألذى ضرب بعرض الحائط كل المثل والأخلاق ليأتى إليكم بهذا الشكل المخجل والمخزى والمؤلم .. ما هذا بربكم هل هذا الوضع وهذه التفلتات العرجاء ( أعجبتكم ) حتى تسمحوا له بالدخول الى الاستديو بهذا المنظر المشين لم يراع لهذا الشهر الفضيل شهر التوبة والغفران .. لا نلومه بقدر ما نلوم مسئولى هذه القناة والسيد مقدم البرنامج ولكل من له صله بهذا البرنامج الذى أصبح عبء على المواطن ومشاهدته أصبحت من المحرمات !! أحد الاخوة قال إن لم تستحى فأصنع ما تشاء هؤلاء فئام من الناس افتقدوا الحياء وافتقروا للقيم والمثل فبات جل همهم إرضاء أنفسهم على حساب غيرهم .. إعلامنا فى نوم وثبات يقض الطرف عما يشين ويدنس هذه الاخلاق السودانية الرفيعة .. ما عاد هناك أعلام قد أختلط الحابل بالنابل فما عدنا نعى شئ .. شباب ماجن وخلاعة تكسو الوجوه وميوع يظهر الحقائق وركاكة فى الاسلوب تطغى على السمات .. ومعانى تخجل السامع انفلات فى كل شئ ماعدنا كما كنا فى سابقنا ولكن على من نبكى ولمن نشكو وهل يسمع الشكوى أصم أعمى . فالسؤال الان ماذا أنتم فاعلون يا أهل الاعلام تجاه تلك المسخرة وهذا الاستهتار .. هل ستقفون مكتوفى الايدى وتنزوى أقلامكم عن قول كلمة الحق لمثل تلك المناظر التى تستحى الاعين أن تراها ولبرنامج يشاهده الكثير داخليا وخارجيا .. عجبى .. سيظل قلبى ينزف من تلك التافهات وذلك الاسلوب غير حضارى من أمثال ذلك الشاب المستهتر الذى وضع نفسه فى أعداد الموتى بذلك الاسلوب غير مستساغ وأصبح فى نظر الاكثرية الذين يقدرون ويعرفون ما معنى الفن أصبح صفرا على الشمال لكن اللوم والعتاب لأهل الاعلام وبالأخص تلك القناة التى سمحت لهذا التلاعب وفى هذا الشهر الفضيل بهذا العمل الماسخ الذى لا لون له ولا طعم وتكون قد كتبت شهادة الوفاة بنفسها .. لعن الله أمثال هؤلاء وأكتفى ولن أزيد . تاج السر محمد حامد