(ده ماهلالك ياهلال؟؟)    الجمعية السودانية لعلوم الفلك والفضاء: 18 فبراير أول أيام شهر رمضان    السعودية تدين بشدة الهجمات الإجرامية لقوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري وعلى قافلة إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي    مهارات يامال تعجز مبابي ونجم مانشستر سيتي    كباشي .. القوات المسلحة ماضية بعزم لا يلين في ملاحقة ما تبقى من "بقايا المليشيا المتمردة" والقضاء عليها    عارفين ليه ياهلالاب!!    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تشعل حفل زواج صديقها "حتة" بأغنية (الزعلان كلمو) والعريس يتفاعل معها بالرقص    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصور.. الشيخ محمد هاشم الحكيم يحتفل بزواج إبنته الدكتورة من زميلها بالجامعة (قلت له لا أريد منك شيئا سوى أن تتقي الله فيها وتعينها في دراستها)    الفنان محمد صبحى يعود إلى ماسبيرو بالمسلسل الإذاعى «مرفوع مؤقتا من الخدمة»    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    ترامب ينشر فيديو مسيئًا لأوباما وزوجته ثم يحذفه    الطب الشرعي الرقمي صائد جديد لمجرمي الإنترنت والذكاء الاصطناعي    دواء جديد يعيد ضبط الساعة البيولوجية ويقلل اضطراب السفر    ابتكار بخاخ أنفى يساعد على الوقاية من الإصابة بالأنفلونزا    السفارة في العمارة    ذكرى رحيله.. قصة حب نور الدمرداش وكريمة مختار وزواجهما    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    أبل تفتح CarPlay أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتية    8 علامات تنذر بمشكلات في الأمعاء لا ينبغي تجاهلها    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    جاهزية كاملة لانطلاق بطولة «الطريق إلى القمة» بعد اجتياز مقاتلي PFL للميزان    بمشاركة واسعة بالخرطوم... الاتحاد السوداني للتربية البدنية يناقش معوقات المعلمين والبروف أحمد آدم يؤكد دعم تطوير المنهج والتدريب    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    شاهد بالصور.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا السودانية الحسناء ثريا عبد القادر تخطف الأضواء من معرضها ببورتسودان    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    أحمد عزمى.. "الجوكر" الذى خلع عباءة الأدوار الثانوية ليبرع فى الشخصيات المركبة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    مع اقتراب الجيش من أبوزبد والدبيبات والفولة، تبدو خيارات المليشيا وعصاباتها صفرية    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"أسرار السودان"..الاسم منشق من "ابن نبي".. "الميريس" و"المفروكة" أبرز الأكلات الشعبية.. والزواج على طريقة "ماري منيب"
نشر في سودان موشن يوم 25 - 08 - 2017

قررت "أهل مصر" أن تصطحب متابعيها يوميًا في رحلة ثقافية، إلى دول العالم للتعرف على أهم عادات وتقاليد هذه الدول، من مأكل ومشرب وملبس، وطقوس، وترفيه، وإبراز
ملامح الحياة اليومية والعامه، التي تبدأ من الساعات الأولى للصباح وحتى الساعات الأخيرة من الليل.
واخترنا اليوم دولة السودان، وذلك لما يوجد بها من مجتمع يمتلك سمات متنوعة متشابهة مع مصر بحكم العوامل التاريخية التي تجمعنا، ويتمتع المجتمع السوداني، بحياة مختلفة عن سائر بلدان العالم، "كما أن السودان تصدرت مؤخرًا الخطوط العريضة للصحافة العالمية، وذاع صيتها بسبب مواقفها المبهمة، مع دول حوض النيل، ورغم ذلك فالأقلية منا على إطلاعٍ بأنماط سلوك شعبها، وبالاقتراب قليلًا نجد أمورًا غريبة ومحيرة، وأخرى تدعو للدهشة، نرصد في التقرير التالي أبرز ما يدور بمجتمع السودان.
تشتهر القبائل السودانية على اختلافها بالطبيعة المحافظة والتدين العام، والذي يربط الفرد والمجتمع، ترتبط العادات والتقاليد السودانية بالمناسبات الدينية مثل شهر رمضان وعيد الأضحى وعيد الفطر وأيضا بالمناسبات الاجتماعية الخاصة مثل الزواج والمآتم.
-السودان
دولة السودان العربيّة هي دولة إفريقيّة، تقع في الشمال الشرقي لقارة إفريقيا، ويحدّها من الشرق دولتا إثيوبيا وإريتريا، ويحدّها من الشمال دولتا مصر وليبيا، ومن الغرب فيحدّها دولتا تشاد وإفريقيا الوسطى، ومن الجنوب فتحدّها دولة جنوب السودان، وتمتاز دولة السودان بأنّ نهر النيل يقسمّ الدولة إلى قسمين، وذلك في شرق وغرب العاصمة "الخرطوم"، تعرف السودان بأنّها سكنت وعاش الإنسان فيها منذ العصر الحجريّ، وفيها بعض آثار الحضارة الفرعونيّة المصرية أيضًا.
معني كلمة السودان
– السودان في اللغة السواحلية يعني الأمان، وهو تفسير بعيد في الأغلب.
– كلمة "السودان" كلمة فارسية، وتعني "السود، جمع أسود"، وفي اللغة الحبشية.. كانت السودان جزءًا من الحبشة قديمًا.. كانت كلمة "حبش ويحبش تعني أسوّد ويسوّد".
– كلمة السودان، تعود إلى "سودن بن حام" وحام هو ابن سيدنا نوح عليه السلام، والذي كان له من الأولاد أربعة: سام، وحام، ويافث، ويام، حيث استوطن ابنه سودان في منطقة السودان التي سميّت باسمه فيما بعد.
اللغة
وللسودان لغات متعددة منها
1- لغة الهدندوة.
2-لغة الدناقلة أو تسمى باللغة الدينكاوية، يتم التحدث بها في جنوب السودان.
3-لغة باجة، ويتحدث بها ما يقارب المليونى نسمة من الرحل في مصر، السودان وإريتريا.
4-لغة الفور.
5-لغة تغرينية، وهي اللغة المستخدمة في "البني عامر والحباب والحلنقة".
6-لغة الجعليين الأصليين.
7-لغات التاما "مجموعة تاما، مجموعة المسيرية الجبل، مجموعة ارينقا، مجموعة المراريت".
8-لغة الزغاوة كوبي.
9-لغة البرقو.
10-لغة الهوسا.
11-لغة الزغاوة ويغي.
12-لغة الفلاتة الفوطة.
-المساحة الجغرافية
تشغل جمهورية السُودان حيزًا يمتد إلى 1.886.068كم2 في الجزء الشمالي الشرقي من قارة إفريقيا، وتعتبر البلد الثالث إفريقيًا وعربيًا من حيث المساحة، وتأتي في المرتبة السادسة عشر عالميًا، وتشترك بحدود مع كلٍّ من إثيوبيا وإريتريا من الجهة الشرقية، أما حدودها مع مصر وليبيا فتأتي من الشمال، كما تحدّها كلٌّ من تشاد، وجمهورية أفريقيا الوسطى، أما الحدود الجنوبية للبلاد فهي من نصيب دولة جنوب السودان المنفصلة عنها مؤخرًا، تطورات السودان السياسية.
-عدد السكان
تُشير إحصائيات التعداد السُكاني لعام 2016م إلى أنّ عدد سُكان السودان قد بلغ نحو 40.000.000 نسمة تقريبًا، بكثافة سكانية قُدّرت بنحو 16.5 نسمة لكل كيلومتر، بينما قُدّر عدد سُكان جنوب البلاد بنحو اثني عشر مليون نسمة تقريبًا، وفقًا لإحصائيات العام نفسه، وبذلك رُتبّت السودان بالمرتبة 34 على مستوى العالم من حيث التعداد السكاني، والثالثة عربيًا، أما دولة جنوبها فإنها في المرتبة الخامسة والسبعين.
-ولايات السودان
انقسم السودان مع حلول عام 2013م إلى ثماني عشرة ولاية، ومنها، البحر الأحمر، والخرطوم، ونهر النيل، وكسلا، وشمال كردفان، وجنوب كردفان، وغرب كردفان، وشمال دارفور، والنيل الأبيض والأزرق، وتضم هذه الولايات داخل حدودها محليات يصل عددها إلى 133 محلية.
-الجنسيات الأخري
تحتضن السودان عددًا من المجموعات العرقية، ومن بينها قبائل عربية وإفريقية ونوبية والبجا، إلى جانب إقامة أقليات مصرية، وتركية، وهندية، وليبية، وغجرية، ويُقدّر عدد هذه المجموعات بأكثر من 600 عرقية وقبيلة.
-اقتصاد السودان
تتربع الدولة في مراتب متقدمة بين الأقطار الغنية بالموارد الطبيعية، بالإضافة إلى وفرة الثروات الحيوانية والمعدنية والسمكية، ويقوم الاقتصاد السوداني بالدرجة الأولى على النشاط الزراعي، حيث يمتهن ما نسبته 80% من سُكان السودان مهنة الزراعة إلى جانب القطاع الصناعي، بينما يعتمد اقتصاد الجنوب السوداني على البترول بالدرجة الأولى، نظرًا لتمركز آبار النفط في أراضيه بعد الانفصال.
-الديانة في السودان
تعتنق الغالبية العظمى من سكان السودان الديانة الإسلامية، فتصل نسبة المسلمين إلى 97% من إجمالي التعداد السكاني، ويتبعون المذهب السني الصوفي، وتتوزع باقي النسبة بين الديانات الأخرى؛ كالمسيحية، والوثنية، وتشير المعلومات إلى أنّ معظم أهالي السودان الجنوبي يعتنقون النصرانية.
-الزي السوداني
هو عباره عن زي خارجي، يلبس فوق فستان بسيط تتناسق ألوانه مع ألوان الثوب، ويتكون من عدد من أمتار القماش تتراوح بين 4 إلى 4 أمتار ونصف المتر، وترتديه المرأة المتزوجة في الغالب، ولذلك يمكن أن يستخدم للتمييز بين المرأة المتزوجة وغير المتزوجة، تدرج الغرض من ارتدائه عبر الزمان من ثوب يلبس من باب السِتر والاحتشام ليصبح تقليدا ورمزا للمرأة السودانية لتعبر عن أناقتها، ويعطي مؤشرًا عن وضعها الاجتماعي والمادي، ويظهر هذا جليًا في تنوع خاماته وأشكاله إلى حد كبير في الآونة الأخيرة، بالإضافة إلى الزيادة الملحوظة في سعره.
-طرق ارتداء الزي السوداني
-الطريقة الأولي، وهي الطريقة التقليدية ويلبس فيها الثوب من الكتف، ويسمى "التوب الكامل" وهي كالآتي:
1-يمسك طرف الثوب من الخلف على أن يكون الجزء الكبير من الثوب جهة اليمين، والجزء الصغير جهة الشمال.
2-يمرر طرف الثوب فوق الكتف الأيسر من الخلف للأمام، وتلف بقية الثوب جهة اليمين تحت اليد اليمنى.
3-تمرر بقية الثوب فوق الطرف الأيسر، ومن ثم تحت اليد اليسرى.
4-يرفع الثوب من تحت اليد اليسرى إلى فوق الرأس من الخلف، وتمرر بقية الثوب إلى الجهة اليمنى من الخلف.
5-ترمى بقية الثوب فوق الكتف اليسرى من جهة الأمام، وتكون بقيته منسدلة خلف الكتف اليسرى.
-الطريقة الثانية
وتختلف عن الطريقة الأولى في أن الثوب يُلف ويربط على الخصر، ويسمى "توب الرَبِط" ويقل عرض الثوب المستخدم في هذه الطريقة عن نظيره في الطريقة الأولى،ويلبس كالآتي:
1-يمسك طرف الثوب من الخلف على أن يكون الجزء الكبير من الثوب جهة اليمين، والجزء الصغير جهة الشمال.
2-ويلف الجزء الصغير من الثوب من اليسار إلى اليمين حول الخصر لفة واحدة، ويعقد الطرف الأيسر مع جزء صغير من الطرف الأيمن عقدة صغيرة على جهة اليمين.
3-تمرر بقية الثوب من الأمام من الجهة اليمنى إلى تحت اليد اليسرى.
4-يرفع الثوب من تحت اليد اليسرى إلى فوق الرأس من الخلف، وتمرر بقية الثوب إلى الجهة اليمنى من الخلف.
5-تلف بقية الثوب للأمام ويمرر فوق الكتف اليسرى "الجدعة" وتكون بقيته منسدلة خلف الكتف اليسرى.
-الشلوخ
تاريخيا انفرد السودانيون بعادة الشلوخ، وهى علامات توضع على جانبى الوجه أو على الصدغ تختلف من قبيلة لأخرى فيما توجد نفس هذه الشلوخ في جنوب السودان، لكنها توضع في الغالب في الجبهة، حاليا توقفت هذه العادة إلا في القليل من البقاع الريفية النائية.
ويعتقد بأن هذه العادة مرتبطة بتاريخ الرق القديم، إذ تعتبر الشلوخ بعدم إمكانية إزالتها بمثابة إثبات انتماء حى لا يقبل خرقه، بمعنى أنه إذا وقع أحد أفراد القبيلة في الأسر يتعرف عليه الآخرين فورا ويهبون لنجدته، تأخذ الشلوخ أشكالا مختلفة باختلاف القبيلة، وقد اندثرت هذه العادة في الوقت الحاضر وقليل من ترى في وجهه الشلوخ.
-رمضان في السودان
يبدأ الإعداد لشهر رمضان في السودان قبل وقت مبكر، حيث يتم إعداد العديد من المشروبات التي لا توجد في أي بلد آخر غير السودان، وهي شراب "الحلو مر".. ويسمى أيضًا "الأبريه"، بالإضافة للمشروبات المعروفة في بعض الدول العربية الأخرى مثل الكركديه "العناب" والعرديب وهو ثمرة تشبه تمر هندي التبلدي " القنقليز" أيضا تشتهر المائدة السودانية بأكلة العصيدة التي تختلف عن أنواع العصيدة المعروفة في بلاد الخليج العربي، ومنذ تاريخ بعيد يعود للممالك الإسلامية في السودان، اشتهر الناس بحب إشاعة الخير في شهر رمضان، وخصوصا التكفل بإفطار الصائمين، لذلك تجد أغلب الناس في رمضان يفطرون في الشوارع "الضرا" ويؤدون صلاة المغرب في الشارع أملا في مرور عابر سبيل أو مسكين، فيجبرونه على الأكل معهم، فيما اشتهرت بعض قرى ولاية الجزيرة بالتكفل بالباصات السفرية الكاملة التي يصادف مرورها وقت الآذان.
-عادات الزواج في السودان
يبدأ اهتمام المجتمع السوداني بالفتاة بمجرد أن تبلغ سن الثالثة عشر عاما، فتقوم الأم بتعليمها كيفية تصفيف شعرها إلى ضفائر كثيرة، وهو أشهر ما يميز المرأة السودانية، ثم تدرج إلى تعليمها دروس الطهي وأهمها "الكسرة"، وهي عجينة من الذرة توضع في إناء خاص يسمى "الصاج".
وخلال هذه الفترة الحرجة بالنسبة للفتاة الصغيرة يقل خروجها بشكل عام، ويعني ذلك أن الفتاة بلغت سن الزواج، ويعتبر بمثابة دعوة للشباب للتقدم للزواج منها، وللزواج السوداني العديد من العادات المتفردة التي بدأ بعضها في الاندثار في ظل التطور العام، ولكن معظمها لا يزال باقيا في الريف ووسط الأسرة التقليدية، وقد ساهم تماسك النسيج الاجتماعي على استمرار معظم عادات الزواج في المجتمع السوداني.
فطلب يد الفتاة للزواج له أصول وترتيبات، فالشاب عندما يسمع أن الأسرة الفلانية لها بنت في سن الزواج يرسل لها امرأة لتصف له ملامحها وأوصافها أولا، وبعد أن يوافق وتوافق أسرة الشاب على اختياره، يتولى والده مهمة إبلاغ والد الفتاة الذي عادة ما يطلب إمهاله مدة أسبوعين للتشاور مع الأسرة، وخلال هذه الفترة تجري مشاورات لمعرفة إن كان هناك من يريدها من أبناء عمومتها، وإن لم يوجد تتم الموافقة.
وقبل تحديد موعد للزفاف، تأتي أم العريس ومعها بناتها المتزوجات وأخواتها إلى والدة العروس لتطلبها مرة ثانية من أمها، ويأتي إعلان الموافقة بعبارة معهودة وهي، "خير وألف خير، أعطيتك البنت لتكون ابنة لك وزوجة لابنك" وبعد سماع هذه الجملة تقوم أم العريس بوضع مبلغ رمزي من المال، وهذه العادة تسمى "فتح الخشم" أو "قولة خير" أي تقديرا لوالدة العروس التي رحبت بأهل العريس وقالت لهم قولا طيبا.
-أكلات سودانية شعبية رمضانية سريعة
أكلات سودانية تتميز بأنها تجربة غنية، ومتطورة عبر الزمن، حيث إن هناك العديد من التأثيرات الخارجية التي كان لها دور كبير في المطبخ السوداني وعادات الطعام فيه، فعلى سبيل المثال، وصلت التأثيرات السورية إلى الأكل السوداني عن طريق التجار الذين جلبوا معهم الطعام الحار، كالفلفل الأحمر، البهارات مثل الثوم، الفليفلة وغيرها من الخضروات والفواكه التي لم تكن معروفة هناك، كما أثر المصريون والأتراك وغيرهم.
-الكِسرة
يُلاحظ أن الطعام الرئيسي عند السودانيين هو نوع خاص من الخبز يسمى، المصنوع من الذرة، وتؤكل مع الحساء، كما أن هناك العديد من أنواع العصيدة المشهورة، المصنوعة من القمح، كالدخون والتمر، حيث يتم مزجها جميعًا مع الحليب، السكر والسمنة.
-شوربة كوارع سودانية
مهم جدا في المطبخ السوداني، وأكثر أنواعه شهرة هو حساء الكوارع المكون من أظلاف وحوافر الأغنام وغيرها بالإضافة إلى الخضار والبهارات، وطبق المسلمية المكون من الكبد، الطحين، التمر، والبهارات.
-الميريس
وهو حساء يتكون من دهن الغنم، البصل، والأكرة المجففة، أما الشارموت فهو حساء يصنع من اللحم المجفف ويقدم غالبا مع العصيدة، بينما الكاجياك يصنع من السمك المجفف، وهناك القوال ويصنع من مزيج من جذور النباتات التي تُترك لتجف.
-المفروكة
طبق شهي من اللحم المقلي المحضّر على الطريقة السودانية، من أطيب أكلات سودانية ويفضل تقديمه بصحن منفصل عن بقية المكونات حتى يظهر الطعم بشكل أوضح، تتكون المفروكة من لحم البقر أو الدجاج، بصل، الزيت، الملح والفلفل الأسود، السبانخ، بالإضافة الى الثوم.
وطريقة تحضير المفروكة غاية في البساطة، تبدأ بتحميص البصل مع اللحم بالزيت، ثم غمرهما بالماء، وتغطيتهما، وطبخهما حتى يصبح اللحم طريًا، ثم يُخرج ويُقلى لوحده بالزيت بشكل منفصل.
-شراب الحلو مر
يصنع من دقيق الذرة والتوابل، وهو مرغوب جدا في شهر رمضان الكريم، ومشروب النشا المصنوع أيضًا من دقيق الذرة.
–الشعرية
حلوى شعبية سودانية، ومنتشرة على صعيد واسع في شمال إفريقيا، ويدل اسمها على أهم مكون فيها وهو الشعيرية، أو المعكرونة الناعمة، بالإضافة لزيت السمسم، السكر، الملح، الزبدة، وجوز الهند كمكون اختياري، وتعد طريقة تحضير الشعرية السودانية، غاية في السهولة والبساطة
-كريم الكراميل
وصفة حلوى تقليدية، بنسخة سودانية مشهورة من كريم الكراميل، طبق شهي ولذيذ، يحتاج 40 دقيقة فقط ليكون جاهزًا على مائدتك، ويمكنك صنعها ضمن أكواب صغيرة في حال لم ترغبي بجعلها قالبًا واحدًا، جربي التحلية بطبق جديد من السودان، خاصة أن مكوناته رخيصة ومتوافرة.
-طبق سمك البيرامد
طبق لذيذ وغاية في الطيبة، مغذي، سهل التحضير في حال رغبت بتناول غداء على الطريقة السودانية، كما يمكن أن يُقدّم كطبق بديل عن طبق السلطة التقليدي، تتكون وجبة سمك البيرامد السوداني، من 1 كغ من السمك المنظّف المطبوخ مع العظام، ويمكن اختيار أي نوع سمك ذو لحم أبيض كالحادوق أو الحلبوط، بالإضافة لكوب من الملفوف، مشرح بشكل رقيق جدا، 2 بندورة مقسمة لقطع صغيرة، الفلفل الأسود، الملح، عصير الليمون، المايونيز، بالإضافة إلى البقدونس لتنكيه الصوص، زيتون أسود وغيرها من المكونات التي تضفي مزيدًا من الطيبة على السمك.
-الجانب السياسي
إسرائيل والسودان ليس لديهما علاقات ثنائية، ذهب السودان إلى الحرب مع إسرائيل في عام 1948 و‌1967 على الرغم من أنه لم يشارك في أي من العدوان الثلاثي، بما أنه نال استقلاله في وقت سابق منذ ذلك العام، أو حرب أكتوبر، عندما وصلت القوات السودانية في وقت متأخر جدًا لكي تشارك، وقد دعمت إسرائيل الميليشيات المسيحية التي حاربت الحكومة السودانية في الحربين الأهليتين السودانيتين الأولى و‌الثانية.
في يناير 2016، طرح وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور تطبيع العلاقات مع إسرائيل بشرط رفع الحكومة الأمريكية العقوبات الاقتصادية، أعقب الرئيس السوداني عمر البشير ذلك بقوله في مقابلة مع صحيفة عكاظ السعودية، "لو أن إسرائيل اليوم احتلت سورية لم تكن ستدمر كما حصل الآن، ولم تكن ستقتل كما هي الأعداد المقتولة الآن، ولن تشرد كما شرد الآن" ووفقًا لنائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أيوب قرا، يحتفظ السودان وإسرائيل بعلاقات سرية.
-اقتصاد السودان
تساعد مساحة أراضي السودان الشاسعة على تنوع وتعدد مواردها الطبيعيّة، حيث يوجد فيها الكثير من الأراضي الزراعيّة، وتتنوع فيها الثروات الحيوانيّة والمعدنيّة أيضًا، كما ونجد فيها الغابات الشاسعة، وهي غنية أيضًا بالثروات السمكيّة ومياهها العذبة، ويقوم اقتصادها أساسًا بنسبة 80% على الزراعة، وهي كذلك دولة منتجة ومصدرّة للنفط.
-السياحة
يزخر السودان بالكثير من المقومات السياحية وعلى مختلف أنواعها وذلك لتنوع بيئاته الجغرافية والتاريخية والثقافية. ففي الشمال توجد آثار الممالك النوبية القديمة التي تعتبر مهد حضارة بشرية، حيث الأهرامات والمعابد الفرعونية، وفي الشرق حيث تتلاطم أمواج مياه البحر الأحمر بالبر السوداني توجد الجزر المرجانية الفريدة التي تشكل موطنا للأسماك الملونة وجنة لهواة الغطس في مياه البحار، وفي الغرب تمتد الصحارى الرملية بلا نهاية، وتسلق القمم البركانية في جو شبيه بأجواء البحر الأبيض المتوسط، وفضلا عن ذلك توجد السياحة الثقافية المتمثلة في فعاليات القبائل والأثنيات المتعددة وما تقدمه من نماذج موسيقية وأزياء تقليدية
صحيفة اهل مصر المصرية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.