محمد ضياء الدين ل(الصيحة): أفراد أمن كانوا يسرِّبون لنا الأخبار في المعتقل    عضو بالسيادي: ما حدث في الجنينة يُمكن أن ينتقل للخرطوم    وفرة واستقرار في السلع الاستهلاكية الرمضانية    الوفرة تسيطرعلى أسواق الفواكه الرمضانية    تقرير رصد إصابات كورونا اليومي حول العالم    إحالة بلاغ تجاه 9 متهمين بالتزوير في المستندات الرسمية لنيابة الجرائم    رفض طعون دفاع (علي عثمان) في قضية منظمة العون الإنساني    شباب يُهاجمون مدرسة أساس بالخرطوم بحري ويعتدون على المعلمين بالضرب    بغرض الراحة و الاستجمام بلوبلو برفقة أسرتها بالعاصمة المصرية    في الذكرى الثانية لسقوط الطاغية.. أهداف الثورة لم تكتمل!!    الشاعر الكبير صلاح حاج سعيد يقلب دفتر ذكرياته ل(السوداني) (2-2): قدمت استقالتي كمفتش من صندوق التأمينات حتى لا أدنس أخلاقي    موسيقي شهير يلوم الفنان محمد الأمين علي أحياء حفل بنادي الضباط    مستشفى الشرطة يجري (8352) غسيلاً لمرضى الكُلى خلال عام    الولاية الشمالية تستلم 3 آلاف جرعة لقاح كوفيد 19    تسجيل أكثر من 20 ألف إصابة بالدرن    انتخاب لجنة تسييرية لشعبة مصدري الصمغ العربي    اتحاد المعاشيين: وكلاء وزارات سابقون تحولوا إلى متسولين    الهلال يسلم ملف الاحلال والابدال للبرتغالي ريكاردو    مدثر سبيل رئيسا للإتحاد المحلي لكرة القدم بالفاشر لأربع سنوات    المريخ ينهي عقد الثنائي المحترف    ودع الهلال يوم ان فشل في تحقيق اي فوز على ملعبه    هضربة وخطرفة وهردبيس    قوى الحرية والتغيير: أحداث الجنينة سلسلة من التآمر المحلي والخارجي    الطاهر حجر: المجلس التشريعي لا يملك صلاحيات تعديل اتفاق السلام وصلاحياته مقيدة    الدولار يسجل (383)جنيها للبيع بالموازي    انقلاب شاحنة وقود بكوبري المنشية يتسبب في أزمة مرور خانقة    الكشف عن تفاصيل"حادثة طعن" ضابط شرطة بمعبر الرويان    (400) مليون جنيه من زكاة كردفان لدعم الأسر الفقيرة في رمضان    خبراء اقتصاديون يوصون بادماج المصارف والمؤسسات المالية مع النظام المصرفي العالمي    دعوات ثورية لاجهاض المبادرة الاماراتية الرامية لتقسيم الفشقة    محمد جميل أحمد يكتب حيدر بورتسودان ... اهتزاز المصير الواعد!    السعودية تنفذ حكم القتل بحق ثلاثة جنود لارتكابهم جريمة الخيانة العظمى    تأجيل موعد التحليق المروحي التاريخي فوق المريخ الحرة – واشنطن    عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة في الخرطوم صباح اليوم الاحد    وزير الصحة السوداني: عدم الإغلاق مرهون بالالتزام بالإجراءات الصحية    القبض على موظفين بالدعم السريع يجمعون عقارب بالشمالية    الجيش يرتب لتسليم (60) أسيرا إثيوبيا    حريق كثيف يلتهم محلات أثاثات بالسوق الشعبي الخرطوم    الفيفا توقف الدعم المالي لإتحاد كرة القدم السوداني    بعثة هلال الابيض للكرة الطائرة تصل الابيض    خروج معظم مصانع الخرطوم عن الخدمة    خداع عمره ستون عاما !!    "بس يا بابا".. محمد رمضان يرد على انتقادات عمرو أديب    الشيخ الزين محمد آحمد يعود إلى الخرطوم بعد رحلة علاجية ناجحة    أقر بوفاة مرضى بمركز عزل (كورونا) .. وزير الصحة: إغلاق البلاد مرهون بعدم إلتزام المواطنين    البرهان يعزي الملكة إليزابيث في وفاة الأمير فيليب    مدفعية الجيش البريطاني تطلق 41 طلقة تكريما لدوق إدنبره الراحل    الفنان كمال ترباس يتعافي بالقاهرة ..!!    إدارة بايدن تقدم 235 مليون دولار للفلسطينيين    شرطة الخرطوم تضبط (150) عربة غير مقننة    قدور يؤكد تقديم نسخة مختلفة من أغاني وأغاني    معاذ بن البادية سعيد بمشاركتي في أغاني وأغاني    14 تطبيقا لا غنى عنها في رمضان.. أصدقاء الصائم    سيارات تتحدى التقادم بموديلات حديثة جدا.. عائدة من صفحات التاريخ    الفاتح جبرا يكتب: خطبة الجمعة    خطبة الجمعة    بروفيسور عارف عوض الركابي يكتب: خم الرماد ..!!!    علمانيون و لكن لا يشعرون)(2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





علي إبراهيم اللحو على السرير الأبيض
نشر في سودان موشن يوم 17 - 01 - 2012

خمسون عاماً وقد تزيد عمر فني لا يستهان به لتجربة فنية بدفء الأغنيات الحماسية والوطنية وقوتها, وفيض تحنان الأغنيات العاطفية, تلك بعض من ملامح تجربة الفنان الرائع علي إبرهيم اللحو, الذي هدأ صوته هذه الأيام بعد الوعكة الصحية التي ألمت به وجعلته طريح الفراش بمستشفى رويال كير.
مجموعة من أهل وأصدقاء ومحبي الفنان علي إبراهيم اللحو وجدتهم (فنون الأحداث) بالمستشفى عصر يوم أمس الأول هبوا جميعهم ليطمئنوا على صحة نجمهم المحبوب, وبقفشاته المعهودة عنه كان اللحو يستقبل تلك المجموعات التي بدأت تتوافد عليه في مواعيد الزيارة التي حددتها إدارة المستشفى, وعندما سألناه عن صحته قال اللحو: «أنا في صحة وعافية وأجريت عملية ناجحة 100% وأشكر كل الناس على هذا الاهتمام وكل الذين زاروني ووقفوا معي», وأشار إلى أن زملاءه باتحاد الفنانين وقفوا معه في محنته ما بين زائر له وآخر متصل عليه بالهاتف.
ظروف الناس
وأبان اللحو في حديثه ل(فنون الأحداث) أنه لم يكن غائباً عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية, وأضاف أن لديه المزيد من الأعمال الجديدة التي يسعى لتقديمها لجمهوره خلال الفترة الماضية مردداً «عائدون.. عائدون» وأوضح أنه قدم مجموعة من الأعمال الجديدة, ولكن ظروف الناس الاقتصادية وقفت عائقاً أمام قبولهم للاستماع لأي عمل غنائي جديد, وأشار إلى أن من أعماله الجديدة أغنية يقول في مطلعها:
النشوفوا الليلة منك
بكرة كتير بتلقى
منذ نعومة أظافره وهو مولع بالشعر وكان دائماً ما يستمع إلى أغنيات بها حنين البوادي وهو من قرية موريس جنوب غربي شندي، حفظ القرءان بها والشيء الذي شده للالتحقاق بالقوات المسلحة أغنية «عزة في هواك» لخليل فرح وقبلها عمل في غسيل العربات وقالها اللحو بكل فخر بالإضافة الى بيعه الشاي.
بين الجيش والغناء
أحب الفنان اللحو الفن ولكن واجهته معضلة وهي أن العامل بالقوات المسلحة لا يمكن أن يصبح فنانا, ليترك عمله بها, ويحقق أمنيته بأن يصبح فناناً وكان ذلك في العام 1957م واستقر به المقام في مدينة بري حيث وجد رابطة فنية ثقافية وكان بها أناس قال عنهم هم إخوة أعزاء بالنسبة له ومنهم طه يسن، عبد المجيد عبد الله، خليل عبد الله، الفنان أحمد قنديل، والعازف أحمد عمر، فيصل عبد الرحمن، عبد الرحمن مصطفى، كمال سلامة. وحظي اللحو بجلسة خاصة في منزل مدير البوليس القبطي عباس فضل عثمان وبأدائه الجيد لفت الأنظار اليه وكان على رأسهم أحمد عبد الحميد أيوب. وغنى في تلك الليلة يا «سايق الفيات» وقال له أحدهم (حرام عليك لازم نوديك الإذاعة) حتى يتعرف عليك الناس.
من السبت إلى الأربعاء
وفي يوم الأربعاء مساءً جاءه الأستاذ عبد الحميد أيوب وقال له «إيه رايك الليلة الساعة أربعة نذهب بك إلى برنامج أشكال وألوان. وجد بالإذاعة الأستاذ علي شمو وصالحين وخضر محمود وكان عمره في ذلك الوقت 19 سنة وتغنى بأغنية (لي زمن بنادي) وسألني «هل لديك أغنية غيرها؟» فتغنى لهم بأغنية «السمحة نوارة فريقنا» وقبل يوم بث الحلقة استمع إلى أغنية من أغنياته في برنامج عن المسرح وهي «السمحة نوارة فريقنا» وصادف أن الفنان علي مسافر إلى مدينة سنار وكان معهم في تلك الرحلة أحمد الجابري، رمضان حسن, والملحن خليل أحمد وكان الراديو يعمل والبرنامج الذي كان يبث اسمه شؤون الرياضة وطلب مستمع أغنية «السمحة يا نوارة فريقنا» وكان الجميع يستغربون في المقطع الذي يقول (أنا ما سرقته أنا جيت أعاين) وما إن سمع الجميع الأغنية وبما فيهم الفنان الراحل أحمد الجابري الذي داعبه قائلا: «بقيت زي سورة الحمدو في الصلاة» وأضاف اللحو «من السبت إلى الأربعاء أصبحت فنانا».
السمحة يا نوارة فريقنا
وذهب اللحو ورفاقه إلى سنار فتغنى في مناسبة والطريف في الأمر أن الفنان علي لم يكن في نيته أن يمكث بسنار غير أيام معدودة ولكن حلف عليه العريس طلاق بأن يبقى خمسة عشر يوماً فمكث بسنار ثلاث سنوات. الجدير بالذكر أنه كان يؤدي الدوبيت وأشعار وأغنيات الحماسة وأغلب الألحان من ألحانه وتغنى أيضاً من ألحان يوسف السماني ونال اللحو ثمانية جنيهات مقابل اغنية «سائق الفيات» التي تغنى بها في الإذاعة ونالت اعجاب المستمعين وهي للشاعر إبراهيم عبادي ونبا إلى علم اللحو أن الشاعر العبادي دائماً ما يجلس في قهوة يوسف القلي فذهب اليه وجلس بقربه وكان يجلس مع مجموعة ويلعبون (الضمنة) ويحكي اللحو تلك القصة قائلاً «ماذا تريد يا ولدي؟ فقلت: يا عمي إبراهيم أنا الغنيت السايق الفيات فقال العبادي بصوت عالٍ الله دا الولد الكنت بكلمكم عنو فنادى على الجرسون وطلب منه ان يحضر للحو ببسي كولا فاحتج أصدقاؤه الذين كانوا يجلسون معه فقال لهم الشاعر العبادي أنا حالياً مطالب من سيد القهوة حق الطلبات الشربناها والقروش التي جاء بها اللحو وقعت في جرح».
لتستمر بعدها مسيرة المطرب علي إبراهيم اللحو مقدماً عدداً من الأغنيات الخاصة به تنوعت ما بين أغنيات الحماسة وأخرى عاطفية, وعرف عن اللحو الحس الوطني العالي.
alahdath
هل ترغب فى بيع منتج او خدمة - هل تريد لعملك التجاري النجاح الاكيد - اسواق فيلا : الحل الامثل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.