"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



متي يشنق البشير السيد الصادق كما شنق النميري الاستاذ محمود محمد طه ؟
نشر في سودان موشن يوم 19 - 01 - 2012

في الايام والاسابيع الماضية ، قذف كثير من كرام المواطنين ، نخلة السيد الأمام ، بكثير من الدراب والحجارة ! وكالعادة ، ردت نخلة السيد الأمام ، بألقاء مزيدأ من الرطب علي هؤلاء ، واؤلئك !
سبحانه وتعالي وفق السيد الامام لمكارم الأخلاق ، والأعراض عن الجاهلين ، والمهوسين ، والمنكفئين ، والتكفيرين ؛ على هدي الأية 199 من سورة الأعراف :
( خُذ الْعَفْوَ ، وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ، وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ )!
( 199 – الأعراف )
في هذه المقالة نحاول أن نفند أتهامات بعض كرام المواطنين للسيد الأمام ، في هدؤ ، ودون مزايدة علي أحد ، وبكل أحترام ، وتفهم ، لأراء ، وأتهامات هؤلاء المكرمين !
2 - الأتهام الاول !
أصدرت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة ( يوم الثلاثاء 17 يناير 2012 ) بيانا، ذكرت فيه أن أقوال السيد الامام ( أقوال كفرية ، ندعو لاستتابة صاحبها الصادق المهدي، إما أن يرجع ويتوب ، أو يقدم لمحاكمة شرعية ترده ، وتردع أمثاله) !
تماما كما قدم النميري الاستاذ العظيم لمحاكمة شرعية ، لأقواله الكفرية ، وأجتهاداته الفكرية ، أنتهت بشنقه !
وحرشت الرابطة نظام البشير ل ( القيام بواجبه في الدفاع عن ثوابت الدين، ومنع هذه الأصوات التي تسوق نفسها لأعداء الله( !
لم تكلف الرابطة نفسها ، بتفنيد مقولات السيد الأمام ، ودحض الفكرة بالفكرة المدابرة ، رغم أن السيد الأمام قدم مسببات ، ومرجعيات لأجتهاداته ، ولم يلقها جزافأ ، ويمشي في حال سبيله !
أكتفت الرابطة بأن تأتي من الأخر ، وتتجاوز تفنيد مقولات السيد الأمام ، ودحضها كلمة بكلمة ، وفكرة بفكرة ! وطالبت مباشرة ، ودون تقديم أي مسوغات ، لمحاكمة السيد الامام ، وتكفيره ... وقطعأ شنقه ، كما حدث في زمن غابر للأستاذ العظيم !
دعنا نملأ الفراغ الذي أستحدثته الرابطة ، ونقوم ، نيابة عنها ، بتفنيد مقولات السيد الأمام الثلاثة ، التي دفعت الرابطة لتكفيره !
3 - اصطفاف النساء خلف الرجال في صلوات الجماعة !
أولأ :
لم يرد في قطعيات الوحي ، وصحيح السنة ، ما يوجب المرأة بعدم الوقوف بمحازاة الرجل ، في صلوات الجماعة !
ثانيأ :
المرأة تقف بمحازاة الرجل في الحرم المكي ، في صلوات الجماعة ! والحرم المكي قدوة تحتذي ، وليس أستثنأءأ للقاعدة !
كيف يسمح للمرأة بالوقوف بمحازاة الرجل في صلوات الجماعة في الحرم المكي ( القدوة والمثال ) ، ويحرم عليها خارج الحرم المكي ؟
ثالثأ :
سمحت الرابطة الشرعية للمرأة ، وعن طيب خاطر ، بالجلوس والوقوف بمحازاة الرجل ، في عدة مواقف !
نذكر من هذه المواقف ، علي سبيل المثال ، وليس الحصر ، الأتي :
+ البرلمانات ، مركزية وولائية ،
+ الوزارات ، مركزية وولائية ،
+ مدرجات الجامعات ،
+ ساحات القضاء الجالس ، والواقف ،
+ االمركبات العامة ، من حافلات ، وتكاسي وقطارات ، وطائرات ،
+ الأسواق العامة والدكاكين ، وحتي أمام ستات الشاي !
+ كيف يسمح للمرأة الوقوف ، وحتي الجلوس ، بمحازاة الرجل ، في المواقف المذكورة أعلاه ، ويحرم عليها عند صلاة الجماعة ؟
رابعأ :
هذه عادة ذميمة من الزمن الذي كانت المرأة مردوفة علي ظهر الرجل ، ولا تصلح هذه العادة في زمن الحريات ، وحقوق المرأة الواردة في محكم التنزيل ، والقوانين الوضعية !
اللهم الا أذا كنا في الجاهلية الثانية ؟
الخلاصة :
+ أذن أنتصر السيد الأمام علي الرابطة الشرعية ، في هذه الجولة !
4 - جواز حضور النساء لمناسبات عقد الزواج ، شاهدات!
أولأ :
لم يرد في قطعيات الوحي ، وصحيح السنة ، ما يحرم علي المرأة حضور مناسبات عقد الزواج ، كشاهدة!
ثانيأ :
تحضر النساء ، كشاهدات أو كطرف أصيل ، في عقودات البيع والشراء ، كما في الاية 282 في سورة البقرة !
ثالثأ :
تحضر النساء ، كشاهدات ، أو كطرف أصيل ، أمام المحاكم الشرعية ، والمحاكم المدنية !
+ كيف تسوغ الرابطة الشرعية مشاركة المرأة للرجل في في الأمثلة ، ذات العلاقة ، اعلاه ، وتحرم حضور النساء لمناسبات عقد الزواج ، كشاهدات؟
الخلاصة :
+ أذن أنتصر السيد الأمام علي الرابطة الشرعية ، في هذه الجولة الثانية !
5 – مشاركة المرأة في تشييع الموتي !
أولأ :
لم يرد في قطعيات الوحي ، وصحيح السنة ، ما يحرم علي المرأة المشاركة في تشييع الموتي !
ثانيأ :
في مناسبات الأعياد والمناسبات الاخري المتعلقة ، تشارك المرأة الرجل في زيارة قبور الموتي !
ثالثأ :
بعد دفن الميت بمدة ، تشارك المرأة الرجل في تسوية وتأهيل القبر !
رابعأ :
حسب الرابطة الشرعية ، يسمح للمرأة بالوقوف في صف خلف الرجال ، عند صلاة الجماعة !
فلماذا يحرم علي المرأة السير خلف الرجال ، في أسوأ الفروض ، عند تشييع الموتي !
+ كيف تسوغ الرابطة الشرعية مشاركة المرأة للرجل في الأمثلة ، ذات العلاقة ، اعلاه ، وتحرم مشاركة المرأة في تشييع الموتي !
الخلاصة :
+ أذن أنتصر السيد الأمام علي الرابطة الشرعية ، في هذه الجولة الثالثة والأخيرة !
6 - الأتهام الثاني !
في الاسابيع المنصرمة ، كتب عدة كتاب كرام ، مهاجمين السيد الامام في أمرين ! كما هدد بعض البعض من شباب وكوادر حزب الامة الملتزمين ، في بيان أصدروه ( الأربعاء 18 يناير 2012 ) ، بقيام هيكل وجسم شبابي موازي ، ومنافس ، لكيان الشباب الرسمي في حزب الأمة ! وساق البيان عدة اسباب لخروجهم علي حزب الامة ، اهمها ، أيضا، نفس الامرين أعلاه !
+ الأمر أو السبب الأول للهجوم علي السيد الأمام ، كان مشاركة الامير عبدالرحمن الصادق في حكومة الابادات الجماعية ، وعدم طرده ، من عضوية وسجلات حزب الأمة ، بل مباركة السيد الأمام وعدم أعتراضه علي هذه المشاركة البئيسة !
نورد أدناه بعض الملابسات ، والتداعيات لمشاركة الأمير عبدالرحمن في حكومة الأبادات الجماعية ، وتجريم السيد الأمام بهذه المشاركة اللاخلاقية ، وكأنه يحمل طائر الامير عبدالرحمن في عنقه :
أولأ :
قال تعالي في الاية 7 في سورة الزمر : ( ... ولا تزر وازرة وزر أخري ... )
( 7 – الزمر )
أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى , أي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها ! بل كل نفس مأخوذة بجرمها ومعاقبة بإثمها ! والوزر هنا هو الذنب !
نزلت هذه الأية ردا على العرب في الجاهلية ، من مؤاخذة الرجل بأبيه ، وبابنه ، وبجريرة حليفه فهل نحن في الجاهلية الثانية ، يا هذا ؟
الأمير عبدالرحمن يحمل وزره ( ذنبه ) ، علي ظهره ، في الدنيا والأخرة ، وليس علي ظهر السيد الأمام ، كما قال تعالي في الأية 31 في سورة الأنعام !
( وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارهمْ عَلَى ظُهُورهمْ ) !
( 31 - الأنعام )
ثأنيأ :
يحق للسيد الامام ، أن يفتخر بأبنه الامير عبدالرحمن ، فهو فارس مغوار ، ورجل رشيد ! كما أفتخر النبي نوح بأبنه ، فعاتبه سبحانه وتعالي !
كرر السيد الامام ، أكثر من مرة ، لمن يود الأستماع ، بأنه لا يتدخل ، أطلاقأ ، في قرارات ابنائه وبناته ، حتي المصيرية منها ، وحتي
تلك الخاصة ، والمتعلقة ، بزواج بناته ، وأبنائه !
فهم رجال راشدون ، ونساء راشدات !
يترك السيد الامام لبنته مطلق الحرية ، في أختيار الزوج ، الذي تحبه ، ويروق لها !
البنت صاحبة القرار النهائي في اختيار زوجها ، حتي لو كان من العوام ، الذين لا يملكون علي قوت يومهم ، ويعتمدون علي السيد الأمام في معيشتهم !
فاذا كان السيد الأمام يرضي بقرار بناته ، في أختيار أزواجهن ، حتي من العوام ، و ينظر الناس ، ولا يحتجون ! فلماذا ينظر نفس الناس بمنظار مختلف ، ويحتجون ، بل
يجرمون السيد الأمام علي قرار ابنه الراشد بمشاركة الأبالسة في حكومة الأبادات الجماعية !
لماذا يكيل الناس بمكيالين ؟
تذكروا ، يا سادة يا كرام ، انهم يحملون أوزارهم علي ظهورهم ، وليس علي ظهر السيد الأمام !
ثالثأ :
كما في باقي الاحزاب السودانية ، ومؤخرأ حتي في الحزب الشيوعي ، لا يصدر حزب الامة بطاقات عضوية في الحزب ! حزب الأمة ، كباقي الاحزاب ، سوق مفتوح ! يخرج منه العنقالي ، ويدخل ، كيفما شاء ، ووقت ما شاء ، ولا حسيب ، ولا رقيب !
يعلن العنقالي أنه حزب أمة في الصباح ، ويتحول الي الحزب الاتحادي الديمقراطي في العصر ، وينهي يومه عضوأ في المؤتمر الوطني ! ولن يتطاول احدهم بسؤاله تلت التلاتة كم ؟
الأ يحق للامير عبدالرحمن ان يحاكي ، حتي هذا العنقالي ؟
رابعأ :
بمشاركته في حكومة الابادات الجماعية ، والأغتيالات السياسية ، حرق الامير عبدالرحمن نفسه ، وقذف بها خارج الشبكة ! أمسحوا أسم الأمير عبدالرحمن ، يا مهاجمو السيد الامام ، من دفاتركم ، وأنسوه تمامأ ! أنه يحاكي يهوذا الأسخريوطي ، أحد تلاميذ بل من الابناء الروحيين ، لمن كلم الناس في المهد صبيأ ، والذي طبع علي خد يسوع الناصري ، قبلة الموت ، في العشاء الأخير ، ليسلمه لليهود مقابل ثلاثين قطعة فضة !
الامير عبدالرحمن طبع علي خد السيد الامام قبلة لئيمة ، في العشاء الاخير ، ليسلمه لهجوم وسهام وخناجر كل من هب ودب ، ومن يسوي ولا يسوي ، من الرجرجة ، والدهماء ، والسوقة !
وحتي من الذين عندهم علم من الكتاب !
شيلتك جد قاسية ، يا أمام !
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا !
عندما تتذكر الامير عبدالرحمن ، وما جلبه للسيد الأمام ، من هجوم مقذع غير مبرر , وسهام سامة ، أصطحب معك ، يا هذا ، الاية 58 من سورة القصص :
) وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها، فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا، وكنا نحن الوارثين) ! ( 58 - القصص )
لقد بطر الامير عبدالرحمن ، فحقت عليه لعنة السماء !
الخلاصة :
السيد الأمام برئ من هذا الأتهام الجائر ، وغير المؤسس !
+ الامر الثاني للهجوم علي السيد الأمام ، كان أتهام البعض له بالتفريط في الحكومة الديمقراطية ، حتي سرقها بليل الابالسة والأخونجية !
نقول ردأ علي هذا الأتهام الباطل :
أولأ :
ليسمح لي مهاجمو السيد الأمام بسؤالهم سؤالا بريئأ ، وهو :
هل يعتب السادة المهاجمون علي أنفسهم ، أم علي الحرامي الذي سرقهم بياتأ ، وهم نائمون ؟
في الجواب علي هذا السؤال البرئ ، الأجابة علي الأتهام أعلاه !
ثانيأ :
في عام 1989 ، كان السيد الأمام يقود حكومة ائتلافية ، فيها اكبر معوقين أثنين لسياسات السيد الامام الداعية الي تحرير الانسان السوداني ، ورفاهيته !
ما أنفك مولانا الميرغني يضع العصي في دولاب حكومة السيد الامام !
حسادة كده ، وكيتن في السيد الامام !
وعشان تاني !
أما معلم هوبز ومعلم ميكيافيلي ، فكان يخطط في السر وبليل ، والقوم نيام ، لسرقة الحكومة الديمقراطية ، التي شارك فيها ! وناقضأ لقسم القصر ، بدعم الديمقراطية ، ونبذ الأنقلابات العسكرية !
كيف يمكن للسيد الامام ، ان يتحرك بسلاسة ، وعلي يمينه الحسيب النسيب مولانا ، يجره ناحية اليمين ؛ وعلي شماله سماحة الشيخ الترابي ، يجره ناحية الشمال !
مولانا والترابي ... أباطرة المماحكة ، وملوك التدليس ، وأمراء الكيد ، وشيوخ الحسد !
كان السيد الامام يضيع جل وقته في حلحلة العقد التي يربطها حول عنقه الفارسان اعلاه ! ولم يجد الوقت لكي ينام كل ليلة في القيادة العامة للقوات المسلحة ، ليحميها من سرقة الحرامية ! لم يتمكن من فعل ذلك ، حتي لا يتهمه الملأ من قومه بالتفريط !
ثالثأ :
الشعب السوداني كله الان في خندق واحد ، ضد الابالسة ودسائسهم ! والحال كذلك ، وهو كذلك فعلا ، هل يحق لنا مضيعة الوقت في
هجوم غير مبرر علي السيد الامام ، وترك الأبالسة يمرحون ؟ الأبالسة الذين ارتكبوا الكبائر من أبادات جماعية ، وجرائم ضد الانسانية ، وجرائم حرب ، وتشريد أكثر من 400 الف لاجئ ونازح !
أين السيد الأمام ، بربكم ، من هذه الأفعال الذئبية ؟
علينا أن نصوب علي الأبالسة ، ونترك جانبأ خلافتنا البيزنطية ، في أمور مضي عليها اكثر من عقدين من الزمان ، وأنسكب لبنها علي الأرض ، وأنكسر صحن صينيها ! علينا أن نصوب علي المستقبل ، بدلأ من التحسر علي الماضي ، وطعن أكباش الفداء الوهمية ، ومحاربة طواحين الهواء الدون كيشوتية !
لن يستطيع مهاجمو السيد الامام ، وغيره من الحادبين علي الوطن ، ان يستردوا اللبن المسكوب علي الارض ، ولا أن يعيدوا صحن الصيني سيرته الأولي !
رابعأ :
لن يستطيع أي من كان ، في عموم بلاد السودان ، وخارجها ؛ المزايدة علي السيد الأمام ، او تقديم النصائح اليه !
أبسطوا صحائفكم ، أن كنم صادقين !
أما صحيفة السيد الأمام فتقول أنه أبو الثورات ، وبامتياز ! ويكفيه فخرأ ، أنه ضمن مئات من الأبداعات الفكرية ، والأختراقات الأصلية ، والفتوحات العلمية ، والأعترافات الدولية بفكره :
+ كتب مانفستو ثورة اكتوبر الخضراء 1964 ، وقاد المفاوضات ، حتي غادر الرئيس عبود القصر الجمهوري الي منزله الخاص !
+ كتب مانفستو أنتفاضة أبريل 1985 !
وتيب ؟
وتاني ؟
7 - خاتمة !
سيروا خلف السيد الأمام ، يرحمكم الله ، وهو يرفع رايات الفجر الجديد ، الذي نادي به لبلادنا ، ولأهل بلادنا !
دعوة السيد الامام ، دعوة تقوم على معرفة الواجب ، والإحاطة بالواقع ، والتزاوج بينهما!
ألأ تذكرك دعوة السيد الأمام ، يا هذا ، بدعوة الإمام الأكبر عليه السلام !
الدعوة التي فتحت طريق الإحياء الإسلامي ، بالتخلي عن الالتزام باجتهادات الأقدمين ، كما يفعل ، حاليأ ، دعاة الرابطة الشرعية ! وجعلت وظيفة الهداية مستمرة تحقيقا للوعد الحق:
( فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء ، فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ )!
( 89 – الأنعام )
وقوله تعالي : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنكُمْ ، وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ، لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِن قَبْلِهِمْ ، وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ، الَّذي ارْتَضَى لَهُمْ ، وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ، يَعْبُدُونَنِي ، لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ ، فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)!
( 55 – النور )
وقوله صلى الله عليه وسلم:
( يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ)!
تذكر ياهذا ، ويا ذاك ، أن المهدية ، التي يحمل راياتها السيد الأمام ، هي وظيفة إحياء الدين ، في كل زمان ، ومكان ، على نحو مقولة صاحبها العظيم : لكل وقت ومقام حال ! ولكل زمان وأوان رجال!
لعل اعضاء الرابطة الشرعية يرشدون ؟
أقول قولي هذا ، واستغفر الله لي ، ولكم ايها الدعاة ، ولكم أيها المهاجمين ، وللسيد الامام المفترئ عليه ، ولسائر السودانيين !
قوموا الي صلاتكم ، يرحمكم الله !
ثروت قاسم
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
هل ترغب فى بيع منتج او خدمة - هل تريد لعملك التجاري النجاح الاكيد - اسواق فيلا : الحل الامثل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.