مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السلطان علي دينار هو أول افريقي يسقط طائرة حربية ، ببندقية ابوعشرة ( تتجو ) في تخوم الفاشر‎ Inbox x

تزييف الوعي وتزوير وطمس التاريخ وراء فشل السودان في ايجاد مخرج لكوارثها ( 3 ) .
البشير واقطاب نظامه أكبر ضحايا كتب التاريخ المنحول المنهج المزيف ، لذلك فشلو في كل شيئ .
والسلطان علي دينار هو أول افريقي يسقط طائرة حربية ، ببندقية ابوعشرة ( تتجو ) في تخوم الفاشر .
وعلي الزبير أحمد الحسن ان يبكي باستمرار علي ما فعله قادة حزبهم وتنظيمهم وحكومتهم في دارفور ارض القران من خراب ودمار واسع النطاق .
"التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، ولكن في باطنه نظر وتحقيق " .
ابن خلدون
تناولنا في الحلقة الماضية كيف زيف تاريخ السودان وبدل وحرف وزور تمام التزوير ، وفرخو عوضا عنها ألاكاذيب ؟ !! ، وكيف استطاعو إعادة انتاج ابناء الشعب السوداني ومسخ فهمهم وهويتهم ؟! . وكيف انتحل الكتاب المغرضون المأتمرون بأمر الطائفية في الخرطوم أو الموالين لها ، مكانها تاريخ كاذب ومفتري ومشين للسودان ، ولسيرة ومسيرة اممه وشعبه ومملكاته وملوكه وسلاطينه ، وجرد من الابطال الشرفاء الافذاذ خونة وجبناء ، ومن الخونة وعملاء المستعمر الاجنبي أبطال وقادة ؟!! ، وكيف ساهم آلآت المسخ وغسل الادمغة من الكتب المنهجية المنحولة والمفتراة ، ووسائط الاعلام في خدمة الزيف والترويج لاحاديث الافك والبهتان التاريخي العظيم ، للسخرية بعقول ابناء شعبنا بلا اخلاق ولا امانة علمية ، ولا ضمير وطني ؟!!.
واوقعو بكل أسف في مصيدتهم حتي قمة العقول من ابناء الشعب السوداني من المثقفين والمتعلمين ، ومن كان يمكن ان يكونوا قوة وعي واستنارة وفهم ، وقوة حقيقة ، في مواجهة الجهل والزيف والمسخ والكذب والنهش والنبش والتزوير ، وقوة المعرفة والموضوعية والإنصاف لقتال آلة المسخ والكذب والتزييف والشعوذة باسم التاريخ ، بمضامين تستند إلى وطنية زائفة ومنزوعة من الإنسانية والقيم .
وتناولنا كيف حذا الحكومات التي تعاقبت علي سدنة الحكم في الخرطوم منذ الاستقلال في الترويج لثقافات احادية ، والانحياز الاعمي لها ، وحذو حذو الحكومة النازية التي كانت مهووسة بكيل المدح الثناء الزائف علي رقي الجنس ألآري ، وحارب كل الاجناس من غير الآريين كاليهود ، والغجر ، وحارب الآريين انفسهم بتهمة معاداة النازية ، وابادهم وشردهم وسامهم سوء العذاب .
وتناولنا كيف لو قيل كلمة ثقافة اوجس في نفسه خيفة ( جوبلرز) وزير الثقافة والدعاية والاعلام النازي ، وتحسس مسده ، كوزير للزيف في حكومة هتلر البغيضة ؟! .
وتناولنا ايضا كيف استعمل البشير الشخص الذي كان سببا ومسوغا له لانقلابه المشئوم علي حكومة الاحزاب الفاشلة ؟!! ، الانقلاب الذي وجد قبولا واستحسانا في دارفور نتيجة الاوضاع الامنية المذرية والمخيفة جدا التي وصلها دارفور ابان حكومة الاحزاب التي اشعلت الحرائق بين الشعب الواحد في دارفور ، بيد من عينه السيد / الصادق المهدي حاكما علي الاقليم الدكتور التيجاني سيسي ، وكيف فشل في ادارتها لانه لم يكن منهم ؟ ، بل لم يكن سوداني اصلا حتي يحكم الدارفوريين حكم رشيد وفق اعرافهم وتقاليدهم وقيمهم التليدة والعريقة ويتقبلوحكمه بقبول حسن . وهذة ازمة منتحلي الشخصية وسراق الثورة والتاريخ واللاهثين وراء السلطة وبريقها الخادع ، ولو علي جماجم الابطال ودماء الشهداء سلفا وخلفا .
وقلنا ان الطيب ابراهيم محمد خير ( الطيب سيخ ) قد استطاع ان يضع حدا للماساة والحروب القبلية ، بجدارة ولو لحين ، حتي ظلمو بأخيهم داؤود يحي بولاد فتمرد عليهم ، وانفرط عقد الامن مجددا بيد من ظلمو به من تنظيمهم .
الاصرار بعناد علي رفض المرفوض
يتميز شعب دارفور بالترابط الشديد والتعاون فيما بينها ، ولا سيما اثنية الفور في الرفض بعناد للمرفوض وبشكل جماعي وتلقائي ، والالتفاف حول القيادة وانضمامهم كلهم الي كلهم وجميعهم الي جميعهم في ظل ظروف كالذتي يمرون بها اليوم ، والتاريخ خيرشاهد لهم ولتضامنهم .
وقد كنت في ليبيا في العام 2005 ايام عزم الكمندر مني أركو مناوي علي الانشقاق ، واللحاق بحكومة البشير، وظللت اراقب حراكه في الداخل والخارج عن قرب ، وقد عرضو مهام الامين العام في حركته المزمعة التكوين للكثرين من ابناء دارفور ولا سيما من اثنية الفور فرفضو كلهم أجمعين العرض ، ولم يستطيعو استقطاب ( فوراوي ) واحد لايكال المهام اليه ، وسمو الكمرد ابراهيم احمد ابراهيم ( لودر ) ، ابراهيم احمد ابراهيم ( دريج ) تضليلا منهم بانه ابن الزعبيم احمد ابراهيم دريج ، و كان ابو بكر ابو البشر ( أبكر سوداني ) ، معهم علي راس لجنة ابراهيم لودر ، فتخلي عنهم ،وبثحو ثم بحثو فبحثو ولم يجدو الا شخص يدعي ( مصطفي تيراب ) في ليبيا حيث كان من ما سمي باللجان الثورية مع عثمان بشري ولم يكن له يوما علاقة بالميدان ، ولا هم لهم بدارفور وما يدور فيها ، وهم من اتفقو مع القذافي علي تدريب وتعليم ونشر خزعبلات الكتاب الاخضر او الفكر الاخضر ، وما سمي اللجان الثورية في دارفور ، وسبحان الله فقد انسلخ مصطفي تيراب عن رئيسه الكمندر مني اركو مناوي وما زال سادنا للانقاذيين ، رغم انه يمثل الا اقل نمن نفسه ، وهو ضمن من حاول سرقة الثورة بطريقة التيجاني سيسي واني لهم ذلك .
وقد قرأنا للسيد مصطفي تيراب بعض الحديث المغرض والكاذب والمهين ويفخم ويضخم فيها ذاته ويقلل من شان حركتنا ، ويفتعل معارك من غير معتركات ، لكن عليه ان يعلم أننا لو كنا رخيصين وعملاء الاجانب ولا سيما القذافي الذي وعدتموه ، وسلمكم الاموال اننا وانا اول هؤلاء لو كنا عملاء ونرتمي تحت احضان الاجنبي لارتمينا تحت احضان القذافي ولاستلمنا منه عشرات ان لم يكن مئات الملايين من الدولارات والعربات و..و .. ودخلنا الخرطوم بفهمه ، وقد كنا في ارقي فنادق ليبيا واقمت بها شخصيا لستة أشهر بين فندق المهاري والفندق الكبير ، بينما كان هناك اشخاص بمن فيهم رئيسك ومحجوب حسين وآخرين يقيمون في شاطئ النخيل ، ولم يكن بيننا وبين قادة النظام البائد في ليبيا اية حواجز، والمهم اننا رفضنا تدخل القذافي في قضيتنا خلافا لما يثار من اكاذيب وقطع الله يدي لو استملت منهم فلسا واحدا ، والكمرد عبداللطيف منزول رحمه الله وآخرين مع التيجاني سيسي يعلمون موقفنا وجدارة قوة قلوبنا ، ولو كنا رخيصين ولاهثين وراء المصالح الذاتية والاستوزار ، لما كان مصطفي تيراب وابوالقاسم امام وكلاء القذافي الذين كانو يقبلون الارض من تحت اقدامه ودخلو الخرطوم برسمه ورسم مخابراته .
ولكنا قبلكم في الخرطوم بفهم ورؤية ونظرية القذافي والسنوسي والتريكي ، والراحل علي بن ناصر ، وغيش الله وغيرهم من مسئولي القذافي المختصين في الشان الدارفوري . وحتما ما كنتم انتم فيما انتم فيه اليوم من وجود كاذب ، وقادة النظام واجهزتها مدركة جدا وتعلم عن قرب مواقفنا وشرفنا ونزاهتنا وحبنا لسلام الحقوق لشعبنا ، ورفضنا لان يتدخل الاجنبي تدخلا سالبا في شاننا .
وهذا رد بليغ لكل من يحاول التلاعب والعبث بمصير شعبنا وقضيتها العادلة وتأكيد ان القضية ستنتصر ، حتي ولو اقحم ابوالقاسم امام اسرة طرة جامع قبور السلاطين في بيانيه وانهم من تآمرو علي طرده ، وبالتالي يستهدف الاسرة البريئة باجندة واضحة وصريحة موكولة اليه ، لانه متزوج من ابنة شقيقة الدكتور التيجاني سيسي وابنة مدير مكتبه جعفر منرو الذي روج له في راديو دبنقا الذي كان بها مذيعا وسواها من الوسائط ، وتسليط اضواء يعلم الجميع مغزاها .
وقد بني ( قرية ومنطقة طرة ) تاريخ دارفور قديما وهاهي اليوم تبنيها كما قلنا ، وفيها صك الدنانير والدراهم وارسلوها ( صرة للحرمين الشريفين ) بايادي ( ترونقا ميرو ) ، ونسج كسوة الكعبة ب ( جباري ) بايدي رجالها ونساءها ( حبوباتنا واجدادنا ) واليها يعود الفضل بعد الله في ان يصبح دارفور المنطقة الاولي لحفظة الفرآن الكريم في العالم أجمع مقابل عدد سكانها .
وقد تراجع القرآن في دارفور كما تراجع كل شيئ ، وقيل لي من شهد عيان ان هناك مساجد مازالت تؤذن باصوات من قتلو من مؤزنين معروفين للناس في كل صلاة ( اي والله ) ، وهي رسالة للذين يدعون الاسلام وللحركة الاسلامية السودانية وأمينها العام الزبير أحمد الحسن ، وهو رجل ورع جدا واشهد له انه كان يقيم صلاة الصبح في مسجد قريب لمقر اقامتنا في جامعة الخرطوم ، وكنت اراه مرارا بعد صلاة الصبح يتلو القرآن حتي شروق الشمس ، وقد قرانا في الاعلام انه بكي عن الحال الذي وصله قادة منظومتهم الحركة الاسلامية من خصام وقتال علي حطام الدنيا الفانية ، وعليه ان يبكي باستمرار علي ما فعله قادة حزبهم وتنظيمهم وحكومتهم في دارفور ارض القران من خراب ودمار واسع النطاق . وان يقود هو نفسه كأمين عام لمنظومتهم ، ونائبه الجنرال بكري حسن صالح وكل الحركة الاسلامية السودانية خطا مناهضا لما يحدث في دارفور خصوصا من استهداف وتخريب وتدمير للآثار الاسلامية ، ومن ممارسات تتناقض مع الدين وقيمه كل التناقض ، وفي السودان عموما ان كانو حقا حركة اسلامية ، يغارون علي الوطن ودينه واهله .
والصفحات التي بقيت في دارفور في ( طرة ) وفي غير طرة تحكي تاريخنا وارشيف امم السودان وشعبه بجلاء .
و حين الهجوم علي قرية طرة جامع قبور السلاطين من قبل مليشيات النظام حرقوها ( بحقد دفين ) في مطلع الالفية الحالية ، واقتادو حفاظ القران الكريم فيها وقتلوهم بحقد وبشع منقطع النظير ، رغم ان بعضهم قد بلغو من الكبر عتيا بحجة انهم يدعون الله لان ينتصر التمرد ( بدو فاتحة للتمرد والمتمردين !!! ) ، وطمسو آلآثار ، وهشموها أيما تهشيم ، وعملو علي طمس معالم التاريخ ، لفصم الشعب السوداني عن هويتها وتاريخها وماضيها العريق ، التي حاول عبثا سرقها الوافدون من مالي او النيجر من امثال السمسار التيجاني سيسي اتيم ، ولم يكن قبل مائة واربعين عاما له اثر في السودان ولم يكن لجده الرابع قبرا في ارض السودان .
وقد اكدنا ان الدكتور التيجاني سيسي ليس سودانيا أصلا راجعو ( كتاب تاريخ دارفور عبر العصور ) للراحل العميد معاش أحمد عبدالقادر أرباب رحمه الله . والذي اتي من غرب أفريقيا كغيره من الوافدين ليذهب الي الحج ، فتقطت بهم الاسباب والسبل واستقر في دارفور الي ان مات .
و اليه يعود سقوط سلطنة الفور في عا م 1916 و مقتل السلطان علي دينار ، بعد أن تآمر مع الانجليز وباع السلطان ، رغم ثقته في عامله الخائن المتئأمر( دمنق ) جد الدكتور التيجاني سيسي أتيم المالي او النيجري ، والذي انخذل عن السلطان ولم يحمي ظهره .
واكدنا ان السلطان علي دينار ، كما الخليفة عبدالله التعايشي لم يقتلا مولين الادبار وفارين هاربين من ارض المعركة كما في كتب التاريخ المنحولة والكاذبة ، والنائلة من شان الابطال الاشاوس ، ومن سطرو التاريخ بدماءهم بل قتلا ساجدين راكعين لله .
والسلطان علي دينار هو أول افريقي يسقط طائرة حربية ، ببندقية ابوعشرة ( تتجو ) في تخوم الفاشر .
الا ان الذي يفجر غضبنا هو تصرف الدكتور اليجاني سيسي الانتهازي جدا اليوم ، ومحاولته سرقة الثورة بخسة ودناءة تماما علي غرار أباه الاول ، ويختال ويتبختر كالطاؤوس ، وفرح ومسرور بالفوضي والاقتتال الداخلي والحروب القبلية بين جماهير شعبنا من أبناء القبائل العربية الشريفة ، وهو يطبل ويدجل مع الدجالين ، كما عوده ابوه الخائن للسلطان والقاتل له ولسان حاله يقول :
مشى الطاووس يوما باختيال ... فقلد شكل مشيته بنوه
فقال علام تختالون؟ قالوا ... بدأت به ونحن مقلدوه
فخالف سيرك المعوج واعدل ... فإنا إن عدلت معدلوه
أما تدري أبانا كل فرع .... يجاري بالخطى من أدبوه
وينشأ ناشئ الفتيان منا ... على ما كان عوده أبوه
هداه الله من الانتهازية والزيف والخيانة والاقتيات من دماء شعبنا ومعاناتهم .
والبشير واقطاب نظامه أكبر ضحايا كتب التاريخ المنحول المنهج المزيف ، لذلك فشلو في كل شيئ .
وعلي المستهدفين من الحكومة نقول تغيير منارات الشعب مستحيل ، واسهل لهم ان يغيرو منارات الارض في دارفور وجباله بدل تغيير ارادة شعب دارفور المحسومة في تاييدنا تارة بالتيجاني سيسي ، وتارة بآخرين و..و .. وا
و فكرو ..ثم قدرو.. ثم فكرو.. وقدرو ، واولي لكم ان تعترفو بحقوق شعبنا ، والا والله فان شعبنا فاعل بكم مالم يفعله موسي بفرعون كما قلنا ، اما الارزقي والمتساقطين والثوار فانهم سيسقطوكم عاجلا ( والباري الجداد بودوهو الكوشة ) .
وتاكيدا الشلل الذي أصاب الاقتصاد السوداني في مقتل ، وأصاب الجيش ، وفقد السلطة الوطنية والدولة هيبتها من اشخاص وسلطات لانها لا تمثل المواطن من حكومة وسلطة صاحبنا المالي او النيجري الوهمية ، ولا سلام والجيش والشرطة والقضاء ، والسلطات كلها والدولة في كل مفاصلها ، فقدت هيبتها وسقطت سقوطا مريعا ، ولا وجود لاستعادة الدولة وهيبتها الا بايقاف ارهاب الدولة ، وحرب الدولة ضد مواطنيها ، وان يستولي امرها من يحترمهم الشعب من قادته الحقيقيين المقبولين ، لا المستوردين من مالي او النيجر المرفوضين رفضا قاطعا ، والا سيتم الانهيار التام للدولة وسقوطها سريعا .
ولما لم يكن حل أزمة دارفور ولا عيش شعبنا في كرامة وأمن وحرية وعزة وسؤدد ورفعة حق مكفول لهم بمواثيق الارض والسماوات ، وليست هبة ولا منة ولا مكرمة ولا هدية ولا صكا يمنحهم اي كائن من كان فانهم حتما سيبلغوها ستنزعو حقوقهم بايديهم يوما ، سيكونو احرارا في بلادهم ، وسيأخذوها من دون وصاية من أحد ، ومن دون من ولا أذي ولا وساطة ولا سمسرة من اي كائن من كان .
لا مناص من تكاتف الجميع للهدف .
اما الذين تحدثو عن الاسرة عليهم ان يعلمو انني كشقيق لعبد الواحد ، اتساءل ماذا ألم به ليصل لهذا المدي من الطغيان وتجاوز الحدود ، ولكوني من المؤمنين جدا بالله وبمشيئة ، اعتقد ان وجودي في حركة / جيش تحرير السودان لحكمة منه فلم اكن والله يوما راغبا في شيئ في حركة يقودها شقيقي ، بل اتذكر في منتصف العام 2004 تحدثنا بجدية عن نيتنا في الابتعاد وكان حجته اقوي انه ليس له قيادة الا احمد عبدالشافع توبا وامثاله وهؤلاء لا يمكن ان يستمرو في الحركة لطبائعهم وميزاتهم وحديث كان منطقيا ومقنعنا .
والذين يقحمون الاسرة وقد عاش بعضهم بيننا لسنين وحتي في بيت الاسرة زمنا ، ولم يجد ويري منا غير الخير ، ولا بد ان يعلمو اننا وشخصي اول الرافضين لبعض توجهاته المؤسفة ولم ازر عبدالواحد حتي يوم وفاة والدنا رحمه الله ، ولم اسمح له بالزيارة لانه تجاوز كل الخطوط الحمر ، فقد لقيت منه اذي الله اعلم به وما والله اشك في ان عبدالواحد ظالم لنا ولغيرنا ويجب ان يتحرر من الظلم والعدوان والحقد ونساله ان يهديه سواء السبيل ، وسنواجهه علي تصرفاته المؤسفة مواجهة حاسمة وجادة ، ولا بد من ان يوقف ضرره علينا وعلي الرفاق الابطال ، ولا بد من لوائح داخلية محترمة يعتبر هو واحد من الناس لا الههم من دون الله ، الا ما خص به من صلاحيات وفق ضوابط كرئيس للحركة .
وما اصابنا يجب ان يراجع فقد كان من يدعون انهم قيادة حركة / تحرير السودان اشخاص من امثال احمد محمدين ومحمد صالح رزق الله وغيرهم من من تساقطو .
ولا بد من حركة يحترم اعضاءها ويحفظ ارواحههم وتصون كرامتهم واعراضهم واموالهم من المجرمين .
ولا بد من شفافية في التعامل مع اعضاء الحركة ، ووالله لسنا جبناء ولا نهاب الا الله رب الارض والسماوات ، واعتقد جازما اننا بمن فيهم انا والله وبعض المحتجين ساهمو مساهمة فعالة ، في ان يصل عبدالواحد الي ما وصله من طغيان وتجاوز للخطوط الحمر ، وهي امر مقدور عليه ولم ولن يستطيع تجاوز الحق والعدل ، وما من شانه ان يضع حد لمأساة شعبنا في اقرب وقت ممكن ، وباقرب واقصر الطرق .
ضمو الصفوف وضمو العاملين لها .. لكي تنيرو لهذا الشعب آفاقا .
ونواصل
حيدر محمد أحمد النور
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.