وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    عبد الله يونس.. الصورة الناطقة..!!    الأهلي الأبيض يبدع ويمتع ويكسب الهلال بثلاثية    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعض الحيثيات ( الواقعية ) لعدم تنحي الرئيس البشير !
نشر في السودان اليوم يوم 15 - 10 - 2014


Facebook.com/tharwat.gasim
[email protected]
مقدمة .
في يوم الثلاثاء 14 كتوبر 2014 نشر البرفسور الطيب زين العابدين ورقة تحليلية (*الحيثيات السياسية والقانونية لتنحي الرئيس البشير) ؛ رمت بجلمود صخر في بركة الفضاء العام السوداني الساكنة .
نواصل مع البرفسور ونقلب الجزء المدابر ( الطُرة ) من عملة الجنيه السوداني الفضية ، ونختزل**بعض الحيثيات**(**الواقعية )***لعدم تنحي الرئيس البشير في النقاط التالية :
اولاً :
+ أمر القبض ؟
الحوار المخجوج الحالي مُقدر له ان يقود لإنتخابات مخجوجة في ابريل 2015 ، وتنصيب مخجوج للرئيس البشير . الحوار الحقيقي ماركة كوديسا جنوب افريقيا الأصلية سوف يقود لإنتخابات نزيهة وحرة وشفافة وحكومة ديمقراطية تحترم القانون خصوصاً الدولي . سوف لن تتردد هذه الحكومة الديمقراطية الحرة في تفعيل أمر القبض ، حتى بدون ضغط دولي . خصوصاً ورئيس كينيا**قد إمتثل لطلب الإستدعاء ( لاهاى - يوم الأربعاء 8 اكتوبر 2014 ) وهو اقل إلزامية من أمر القبض ؛ ومثل أمام قضاة المحكمة**في لاهاى ، مما ينسف إحتمالية تجميد**امر القبض**لسنة قابلة للتجديد .
إذن والحال هكذا ، وهي كذلك ... فسوف يكنكش الرئيس البشير في السلطة ليضمن عدم تفعيل امر القبض**، وإلا قضى باقي عمره في سجون لاهاى ، نادباً حظه وآماله .
المحصلة : أمر القبض سوف يُرغم الرئيس البشير على عدم التنحي ؟
ثانياً :
+**أنا أو الطوفان ؟
الرئيس البشير ( النظام ) لا يعترف بوجود**مشكلة**امام البلد ، ويؤمن بأنه خير حاكم أُنزل للناس ، وبعده الطوفان ؟
هل يترك البلد ليحكمها مالك عقار وعبدالواحد النور**وغيرهما من الزلنطحية ؟
هذه مسؤولية في عنقه كرجل دولة لإنقاذ البلد من الصوملة . والضرورات يبحن المحظورات ، وقليلاً من الخج**هنا وهناك لا باس به ، ما دام الهدف*النهائي *مصلحة البلد .
والله يرحم مكيافيلي الذي قال الغاية السمحة تبرر الوسيلة الكعبة .
إذن إنعدام البديل سوف يُرغم الرئيس البشير على عدم التنحي ؟
ثالثاً :
+ ضعف المعارضة ؟
يؤمن الرئيس البشير ( النظام ) بأنه لا بديل له ؛ وقد نجح**بآلته الإعلامية الجبارة في غسل أمخاخ ومخيلة السودانيين ، وصاروا يبغبغون بأن البديل ( الأحزاب ؟ ) أسوأ من نظام البشير**والجن البتعرفو خير من الجن الذي لا تعرفه . خصوصاً ومكونات المعارضة متشاكسة فيما بينها بأكثر من تحفظها على نظام البشير ؟
والأهم المعارضة**بشقيها ضعيفة . المعارضة المسلحة سوف يتم القضاء عليها قبل نهاية السنة ، فهي صارت كديسة بدون اسنان**بعد حوادث الجنوب**. وعداً علينا ، إنا كنا فاعلين ، أو كما يردد الرئيس البشير ! والمعارضة المدنية قد تم شراء معظم قادتها . الميرغني بلع طُعم الكشكشة وكذلك الترابي وأبن الصادق في القصر الجمهوري .
كل الأنوار خضراء**في الشارع السياسي ، فلماذا يُوقف الرئيس البشير عربته طواعية ، حتى تصطدم بها بقية العربات المنطلقة خلفها وتهشمها ؟
في المحصلة ، ضعف المعارضة سوف يغري الرئيس البشير بالإستمرار في السلطة وعدم التنحي حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً .
رابعاً :
+ الدعم الدولي ؟
ادارة اوباما**( المجتمع الدولي والإقليمي ) تدعم نظام البشير لضمان الإستقرار في دولة جنوب السودان وفي دولة السودان ، ويمكن إبتزاز الفرعون بأمر القبض إذا فرنب ؟
*لا يُمكن إبتزاز**الصادق لأنه**رجل حر ؟**
مبيكي**( الإتحاد الأفريقي ) ينفذ الطلبات الأمريكية وهو صوت سيده ( الرئيس البشير ) وإن كان يصلي خلف الصادق ؛ ويدعم الحوار المخجوج والانتخابات المخجوجة . والسودان ليس إستثناء في افريقيا ، فكلها حكومات مخجوجة ؛ إشمعنى السودان نظام غير مخجوج ؟
الرئيس البشير ليس من الغفلة بحيث لا يعرف كل ذلك ، ويعرف إن الأمريكان يريدونه في السلطة لكي يبتزونه ، وهو راض عن ذلك ، ما دام**سوف يكون في الكرسي. ولا يهم**المقاطعة والعقوبات وقائمة الإرهاب وحرمان السودان من منح كوتونو ورفض شطب ديون السودان ... كل ذلك**مقدور عليه وزيادة ولكن أمر القبض غير مقدور عليه .
إذن الدعم الدولي والإقليمي سوف يرغمان الرئيس البشير على عدم التنحي .
خامساً :
+**إعلان باريس ؟
قالت معلمة امريكانية عنقالية اسمها جنداى فريزر عندها علم من الكتاب لانها تشرب الجبنة مع سوزان رايس في تُكل البيت الأبيض**بأن الرئيس البشير قد فزع من إعلان باريس و ( ... )**في نفسه ؟ لانه أيقن إن في ذلك هلاكه ، رغم إن إعلان باريس قد رمى له بطوق نجاة لإنقاذ البلد**، ولكن**في إنقاذ البلد**إغراقه هو شخصياً ؟**
*
إذن**وجبت محاربة إعلان باريس كفرض عين !
إعلان باريس سوف يُوقف الحرب الأهلية ، وسوف يوحد السودان الفضل ، وسوف يقود لتحول ديمقراطي كامل ينقذ السودان من العقوبات والمقاطعات وقائمة الإرهاب ويشطب الديون وياتي بمنح الكوتونو ولا يعود السودان منبوذاً لا يستطيع رئيسه مخاطبة القادة في نيويورك كل سبتمبر ، ويعمل على إقامة دولة المواطنة ودولة القانون وإحترام حقوق الإنسان . ولكن الثمن المدفوع لكل هذه**الحلويات**و*
Cookies
هو إحتمال تفعيل أمر القبض .
إذن لا والف الف لا لإعلان باريس بل يجب شيطنته .
ولكن العنقالية تقول ان المعارضة كفت الرئيس البشير مؤونة محاربة إعلان باريس ، فقد شنت عليه هجوماً ظالماً لأمر في نفس يعقوب ، أو ربما هي الغفلة .
تدعو الحركة الشعبية الشمالية الموقعة على الإعلان لمؤتمر اسمرة 2 للقضايا المصيرية لتجاوز باريس وتحويل الرياح من اشرعة مراكب الصادق . والمستشار السياسي لحركة العدل والمساواة مُحرش ( حسب العنقالية ) لكي يهاجم إعلان باريس مع إن قيادة**حركته كتبت الإعلان . ( ده يا هو السودان ؟؟؟ ) . اما تحالف قوى الاجماع الوطني فقد قال في إعلان باريس**بأكثر مما قاله مالك في الخمر .
مع أعداء مثل هؤلاء ، هل يحتاج الرئيس البشير لأصدقاء ؟
وهل يحتاج للتنحي***طواعية ؟
سادساً :
+ الدولة العميقة ؟
لن تسمح**الدولة العميقة ( المؤسسة العسكرية – الأمنية ) للرئيس البشير بالتنحي . هؤلاء ليسوا منافقين لهم 13 آية في فواتيح البقرة العشرين . هؤلاء ومثلهم معهم من المنتفعين المدنيين كفار عدييييل نصيبهم آيتان فقط . هؤلاء وهؤلاء مجرات تسبح في مسارات حول شمس الرئيس البشير تستمد منها الحياة ، ولن يسمحوا للشمس بأن تغيب ؟ لان في غيابها زوالهم . سوف يطلبون من الرئيس البشيرالتضحية في سبيل الوطن والاستمرار في السلطة وإلا فالطوفان . ألم تسمع الدكتور نافع علي نافع ( الرأي العام – الاثنين 13 اكتوبر 2014 ) يندد بأسم قوى الإصلاح بالأصوات التي تدعو لمرشح آخر للرئاسة في محل الرئيس البشير ؟
وهم يؤمنون بهذا الكلام ، وجادون في طلبهم .
والرئيس البشير سوف يرضخ لهم ، لمصلحة الوطن اولاً واخيراً ، ولن يترك الثمرة بعدما لبنت للطير ؟
الدولة العميقة لن تسمح للرئيس البشير بالتنحي ، لمصلحة الوطن اولاً وأخيراً ؛ ليس نفاقاً وإنما عن إيمان مُطلق وراسخ !
سابعاً :
+ التمكين ؟
بفضل سياسة التمكين صارت القوات النظامية مؤدلجة**، وكذلك المليشيات الحكومية المسلحة المتعددة . باي باي جيش عبود القومي ، وباي باي جيش نميري القومي اللذان أنحازا للشعب في اكتوبر 1964 وابريل 1985.
جيش 2014 جيش مؤدلج يعرف إنه هو السلطة الحقيقية ورمزه الرئيس البشير ولن يترك السلطة وجزراتها طواعية ، وسوف لا ينحاز للمظاهرات المتوقعة في ابريل 2014 ، بل سوف يقمعها ليمنع الطوفان بعد الرئيس البشير ... قوات الدعم**السريع جاهزة**لهذه المهمة .
وتتوالى المُثلات**والحيثيات ( الواقعية )**لعدم تنحي الرئيس البشير ، بل إستمراره رئيساً للبلاد حتى ابريل 2020 ، وبعدها لكل حدث حديث ولكل مقام مقال ، كما قال حكيم هذه الأمة . أما الحوار المخجوج فسوف يستمر لما بعد أبريل 2015 ، ففي العجلة الندامة وفي التأني السلامة .
قلتم آنى هذا ؟
قل هو من عند أنفسكم !
البرفسور الطيب زين العابدين
تحية طيبة
ارفق مقالة ( بعض الحيثيات الواقعية لعدم تنحي الرئيس البشير ) من وحي مقالتك في نفس الموضوع التي تفضلت بإرسالها لي .
مع خالص تحياتي واحترامي
ثروت
2014-10-15 6:28 GMT+03:00 tharwat20042004 tharwat20042004 [email protected]:
الاستاذ الدكتور الطيب زين العابدين
تحية طيبة وبعد
اقدر واشكر لك ارسال مقالتك ( الحيثيات السياسية والقانونية لتنحي الرئيس البشير) ؛ وأستميحك في إختزال بعض الحيثيات ( الواقعية ) لعدم تنحي الرئيس البشير في النقاط التالية :
اولاً :
+ أمر القبض ؟
الحوار المخجوج الحالي مُقدر له ان يقود لإنتخابات مخجوجة في ابريل 2015 وتنصيب مخجوج للرئيس البشير . الحوار الحقيقي ماركة كوديسا جنوب افريقيا سوف يقود لإنتخابات نزيهة وحرة وحكومة ديمقراطية تحترم القانون خصوصاً الدولي ، وسوف لن تتردد في تفعيل أمر القبض تحت الضغط الدولي . خصوصاً ورئيس كينيا قد إمتثل لطلب الإستدعاء وهو اقل إلزامية من أمر القبض ، ومثل أمام قضاة المحكمة ، مما ينسف إحتمالية تجميد امر القبض لسنة قابلة للتجديد .
إذن والحال هكذا ، وهي كذلك فسوف يكنكش الرئيس البشير في السلطة ليضمن عدم تفعيل امر القبض ، وإلا قضى باقي عمره في سجون لاهاى .
ثانياً :
+ أنا أو الطوفان ؟
الرئيس البشير ( النظام ) لا يعترف بوجود مشكلة امام البلد ، ويؤمن بأنه خير حاكم أُنزل للناس ، وبعده الطوفان ؟
هل يترك البلد ليحكمها مالك عقار وعبدالواحد النور وغيرهما من الزلنطحية ؟
هذه مسؤولية في عنقه كرجل دولة لإنقاذ البلد من الصوملة . والضرورات تبيح المحظورات ، وقليلاً من الخج هنا وهناك لا باس به ، ما دام الهدف مصلحة البلد . والله يرحم مكيافيلي الذي قال الغاية السمحة تبرر الوسيلة الكعبة .
ثالثاً :
ضعف المعارضة ؟
يؤمن الرئيس البشير ( النظام ) بأنه لا بديل له ؛ وقد نجح بآلته الإعلامية الجبارة في غسل أمخاخ ومخيلة السودانيين وصاروا يبغبغون بأن البديل ( الأحزاب ؟ ) أسوأ من نظام البشير والجن البتعرفو خير من الجن الذي لا تعرفه . خصوصاً والمعارضة متشاكسة فيما بينها بأكثر من تحفظها على نظام البشير ؟
والأهم المعارضة بشقيها ضعيفة . المعارضة المسلحة سوف يتم القضاء عليها قبل نهاية السنة ، فهي صارت كديسة بدون اسنان بعد حوادث الجنوب . والمعارضة المدنية قد تم شراء معظم قادتها . الميرغني بلع طُعم الكشكشة وكذلك الترابي وأبن الصادق في القصر الجمهوري .
كل الأنوار خضراء في الشارع السياسي ، فلماذا يتم إيقاف عربة الرئيس البشير ؟
رابعاً :
الدعم الدولي ؟
ادارة اوباما ( المجتمع الدولي والإقليمي ) تدعم نظام البشير لضمان الإستقرار في دولة جنوب السودان وفي دولة السودان ، ويمكن إبتزاز الفرعون بأمر القبض إذا فرنب ؟
لا يُمكن إبتزاز الصادق لأنه رجل حر ؟
مبيكي ( الإتحاد الأفريقي ) ينفذ الطلبات الأمريكية وهو صوت سيده ( الرئيس البشير ) ، ويدعم الحوار المخجوج والانتخابات المخجوجة . والسودان ليس إستثناء في افريقيا ، فكلها حكومات مخجوجة ، إشمعنى السودان نظام غير مخجوج ؟
الرئيس البشير يعرف كل ذلك ، ويعرف إن الأمريكان يريدونه في السلطة لكي يبتزونه ، وهو راض عن ذلك ، ما دام سوف يكون في الكرسي. ولا يهم المقاطعة والعقوبات وحرمان السودان من منح كوتونو ورفض شطب ديون السودان ... كل ذلك مقدور عليه وزيادة ولكن أمر القبض غير مقدور عليه .
خامساً :
+ إعلان باريس ؟
قالت لي معلمة امريكانية عنقالية اسمها جنداى فريزر عندها علم من الكتاب لانها تشرب الجبنة مع سوزان رايس في تُكل البيت الأبيض بأن الرئيس البشير قد فزع من إعلان باريس و ( ...) في نفسه ؟ لانه أيقن إن في ذلك هلاكه ، رغم إن إعلان باريس قد رمى له بطوق نجاة لإنقاذ البلد ، ولكن في إنقاذ البلد إغراقه هو شخصياً ؟
إذن وجب محاربة إعلان باريس !
إعلان باريس سوف يُوقف الحرب الأهلية ، وسوف يوحد السودان الفضل ، وسوف يقود لتحول ديمقراطي كامل ينقذ السودان من العقوبات والمقاطعات وقائمة الإرهاب ويشطب الديون وياتي بمنح الكوتونو ولا يعود السودان منبوذاً لا يستطيع رئيسه مخاطبة القادة في نيويورك كل سبتمبر . ولكن الثمن المدفوع لكل هذه الحلويات والكوكيز
Cookies
هو إحتمال تفعيل أمر القبض . إذن لا والف الف لا لإعلان باريس بل يجب شيطنته .
ولكن العنقالية تقول ان المعارضة كفت الرئيس البشير مؤونة محاربة إعلان باريس ، فقد شنت عليه هجوماً ظالماً .
الحركة الشعبية الموقعة على الإعلان تدعو لمؤتمر اسمرة 2 لتجاوز باريس وتحويل الرياح من اشرعة مراكب الصادق . والمستشار السياسي لحركة العدل والمساواة مُحرش ( حسب العنقالية ) لكي يهاجم إعلان باريس مع إن قيادة حركته كتبت الإعلان . تحالف قوى الاجماع قال في باريس بأكثر مما قاله مالك في المريسة .
مع أعداء مثل هؤلاء ، هل يحتاج الرئيس البشير لأصدقاء ؟
وهل يحتاج للتنحي طواعية ؟
سادساً :
الدولة العميقة ؟
لن تسمح الدولة العميقة ( المؤسسة العسكرية – الأمنية ) للرئيس البشير بالتنحي . هؤلاء ليسوا منافقين لهم 13 آية في فواتيح البقرة العشرين . هؤلاء ومثلهم معهم من المنتفعين المدنيين كفار عدييييل نصيبهم آيتان فقط . هؤلاء وهؤلاء مجرات تسبح في مسارات حول شمس الرئيس البشير تستمد منها الحياة ، ولن يسمحوا للشمس بأن تغيب ؟ لان في غيابها زوالهم . سوف يطلبون من الرئيس البشيرالتضحية في سبيل الوطن والاستمرار في السلطة وإلا فالطوفان .
وهم يؤمنون بهذا الكلام .
والرئيس البشير سوف يرضخ لهم وينسى خطرفات استاذ دكتور الطيب زين العابدين عن ( الحيثيات السياسية والقانونية لتنحي الرئيس البشير ) فهو اكاديمي يعيش في برج عاجي يجهل الواقع المر على الأرض . لن يجدعوا الثمرة بعدما لبنت للطير ؟
سابعاً :
التمكين ؟
بفضل سياسة التمكين صارت القوات النظامية مؤدلجة ، وكذلك المليشيات المسلحة المتعددة . باي باي جيش عبود القومي وباي باي جيش نميري القومي اللذان أنحازا للشعب في اكتوبر وابريل . جيش 2014 جيش مؤدلج يعرف إنه هو السلطة الحقيقية ورمزه الرئيس البشير ولن يترك السلطة وجزراتها طواعية وسوف لاينحاز للمظاهرات المتوقعة في ابريل 2014 بل سوف يقمعها ليمنع الطوفان بعد الرئيس البشير ... قوات الدعم السريع جاهزة لهذه المهمة .
وتتوالى المُثلات والحيثيات ( الواقعية ) لعدم تنحي الرئيس البشير...
تجد مقالة عن الموضوع في الرابط ادناه :
http://alhowsh.com/news.php?action=show&id=9369
واعتذر للإطالة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.