الذئاب تعمق جراح مريخ الصعيد في الوسيط    نهاية كورونا.. خبير يتوقع موعد عودة الحياة الطبيعية    السودان… حالة طوارئ بسبب كميات مياه فوق المتوقعة عند سد مروي    حفل افتتاح هادئ للأولمبياد.. والدرون تبهر العالم    ثنائي الهلال يغيب عن مباراة كأس السودان    السيسي يتحدث عن مشروع سيحل أزمة في مصر لمدة 20 عاما    حلم قد يصبح حقيقة.. تطوير شارع في أميركا يشحن السيارات الكهربائية    خبير اقتصادي يدعو لتجهيز خريطة استثمارية في السودان تعرض للشركات والدول    شركة كندية بالسودان تخطط لانتاج 5700 كيلوجرام ذهب سنويا    التش في تدريب المريخ    السلطات اللبنانية توقف سودانيين حاولا التسلل إلى إسرائيل    سعر الدولار و اسعار العملات مقابل الجنيه السوداني اليوم الجمعة 23 يوليو 2021 في السوق السوداء    رابطة الأطباء الإشتراكيين تنبه الى خطورة الاوضاع بالبحر الاحمر    اختيار كليةطب الجزيرة ضمن " 10" كليات على مستوى العالم    أثيوبيا : أحداث متسارعة وتطورات سياسية وعسكرية وتساؤلات تحيط بمصير مقر الاتحاد الأفريقي    وزير الاستثمار: إعادة هيكلة"الدين الخارجي" سيمكّن الحكومة من الوفاء بالالتزامات    منظمات: تزايد الأطفال والنساء السودانيين على متن قوارب الهجرة إلى أوروبا    بينها الخرطوم..أمطار متوقّعة في 10 ولايات    مسلح يسرق سيارة إسعاف ويكتشف "مفاجأة" بداخلها    حميدتي : لدينا فرصة تاريخية للتوافق في السودان    والي شمال كردفان يزور أسر المبدعين بمدينة الأبيض    رابطة الأطباء الإشتراكيين تنبه الى خطورة الاوضاع بالبحر الاحمر    الإعجاز العلمي في الاتصالات بمنتدى ( النيمة) الثقافي    والي شمال كردفان يزور أسر المبدعين بمدينة الأبيض    الماحي في سوق سنار ودعوة لتفعيل القوانين وإجراءات تجاه المخالفات    الذهب يتجه لأول خسارة أسبوعية في 5 أسابيع    ابوبكر وإسراء يحملان علم السودان في افتتاح أولمبياد طوكيو    وفد من الحركة الشعبية في النيل الأزرق للتبشير باتّفاق سلام جوبا    محتجون يغلقون برج اتصالات شركة "ام تي ان" بشمال دارفور لرداءة الخدمات    إحباط عملية تهريب اتجار بالبشر من تَسَنيّ إلى الخرطوم    الصين ترد على الصحة العالمية بشأن أصل كورونا: "غطرسة ازاء العلم"    القهوة الزائدة يمكن أن تقلص الدماغ    ما زال الخير فينا…    المجدفة اسراء خوجلي في حديث الصراحة والوضوح…الأولمبياد حلم كل رياضي لم أتوقع المشاركة بطوكيو والتخوف موجود    ماكرون يغير هاتفه بعد فضيحة بيجاسوس وإسرائيل تدرس تقييد تصدير برامج التجسس    كيفية التخلص من الشخير… 5 طرق مجربة    الإمارات تنفي مراقبة صحافيين باستخدام برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي    لهذه الأسباب.. احذف تطبيق "مسنجر" فورا من هاتفك الآيفون والأندرويد    مصر.. أبناء العم اختلفوا على دفن متوفية فاشتبكوا بالأسلحة النارية.. والكشف عن إجمالي القتلى والمصابين    ترجيحات بتفشي السلالة الهندية ل(كورونا) في بورتسودان وتزايد لافت في الوفيات    أين اختفت كتيبة الإسناد السماوي!    حينما تقودنا الغريزة لا العقل: تُعمينا الكراهية عن رؤية الطريق    إحباط عملية تهريب اتجار بالبشر من تَسَنيّ إلى الخرطوم    تفاصيل بشعة بالعثور على جثتي شاب وحبيبته في حالة تعفن    الشرطة تكشف التفاصيل الكاملة لانقاذ حياة (85) معدنا بحلفا    مصر.. الشناوي يكشف تفاصيل حول حياة الفنانة وردة الجزائرية    شمال كردفان تستهدف زراعة (8)ملايين فدان للموسم الزراعي الصيفي    سعر الدولار و اسعار العملات مقابل الجنيه السوداني اليوم الخميس 22 يوليو 2021 في السوق السوداء    شاهد بالصورة:الإعلامية لوشي المبارك تهني معجبيها بحلول عيد الاضحي وتشعل مواقع التواصل بصورة خاصة    الخرطوم وبعض مدن البلاد تشهد ترديا في البيئة بسبب هطول الامطار ومخلفات الاضاحي    لجنة معتصمي مستشفي التميز تتهم جهات رسمية بمحاولة دفن الجثث قبل التعرف علي هوياتها    تلفزيون السودان ينظم يوما مفتوحا حول الزراعة في المجتمع السوداني    شاهد: معرض صور فوتوغرافية للثورة السودانية بمدينة آرل الفرنسية    ياسمين عبد العزيز تغادر العناية المركزة    تطورات في حالة الفنانة ياسمين عبد العزيز بعد 10 أيام في العناية المركزة    كل ما تريد معرفته عن الأضحية.. وقتها وحكمها وآدابها    ما هي أفضل الأعمال يوم عرفة؟    كل عام وانتم بخير، عيد مبارك عليكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيان رقم {2}الى جماهير الحركة الشعبية لتحرير السودان
نشر في السودان اليوم يوم 20 - 11 - 2013


الى جماهير الحركة الشعبية لتحرير السودان
نحيي ابطال الجيش الشعبي وكل المناضلين القابضين على الزناد والذين يجوبون الادغال والفيافي لإزالة الظلم والتهميش والاقصاء، كما نحيي كل الذين يصارعون الامراض والمجاعات وهم يقاتلون العدو تحت وطأة الحرب المعلنه من حكومة الظلام في الخرطوم ، بطائرات الانتيوف والميج والهيلكوبترات وكل آليات حربها ،نحيي كل الابطال ونقول لهم الصمود الصمود والتقدم لدحر العدو.
الرفاق الكرام نهنئ الجيش الشعبي لتحرير السودان وقوات الجبهه الثورية للضربات القوية والانتصارات الداوية والمطاردات والملاحقات التي يقومون بها لقوات الظلم ومليشياته التي تتوارى وهي مهزومه ومقهوره من قوات الحق والصمود.
الرفاق الكرام نحيي بأسمكم كل المعتقلين في سجون النظام والنازحين واللاجئين في بقاع العالم المختلفه الفارين من جحيم حرب الاباده التي يمارسها نظام المؤتمر الوطني في جبال النوبه والنيل الازرق ودارفور ونؤكد لكم ما جاء في بياننا الاول، بتوالي البيانات إحقاقا للحق ودحضا للباطل وتعرية لاساليب التضليل والتغييب التي مورست ضدنا وضد كل الكادر النوعي لابناء شعب جبال النوبه ونؤكد لكم بان الضبابية والغباش قد زالتا وانها لثورة قد إنطلقت لتصحيح مسار النضال، الذي ورثناه ابا عن جد ولا يمكن تهميشنا في تنظيمنا نكرر لا يمكن تهميشنا في تنظيمنا. وبهذه المناسبه نشكر كل الذين عقبوا على البيان في نوبا تايمز قبل ان يتم ازالته مهما كان التعقيب فنحن نرحب به سلبا كان او ايجابا لاننا ضد سياسة تكميم الافواه كما نشكر كل الرفاق كل الذين هاتفونا وعبروا بالرسائل القصيره من داخل وخارج السودان والذين كتبوا في شان الحركة الشعبية بغرض الاصلاح والتسامح. وسنوضح في هذا البيان مدي الصبر والمعاناه التي تحملناه طيلة الفترات السابقة والمجهودات التي بذلناها لتصحيح الثوره ونعني هنا كل اللقاءات الفردية والجماعية وكل المذكرات الفردية منها والجماعية التي رفعت للثالوث المكلف في الحركة الشعبية ونؤكد بان كل ما قمنا به من اجل الاصلاح لم يحركهم بل زاد من تماديهم وتسلطهم خاصة بعد إجازة ما يسمى بالدستوى الانتقالي المخل وتكوين اللجان التي تكرس الانفراديه والاستبداد ولا زالوا يمارسون سياسة التضليل والتغييب لقواعدنا وجيشنا ولا مجال لازالة هذا الظلام الا عبرهذه البيانات ونؤكد بان سحب البيان الاول من صحيفة نوبا تامز الالكترونية يؤكد ان ما جاء في هذا البيان من حقائق قد هزت هذه العروش الكرتونيه الواهيه .ونرجو من قواعدنا الانتباه لخطورة المرحلة والتفكير الموضوعي والمنطقي لمجريات الاحداث وتقلبات المشهد السياسي للحركة الشعبية منذ إعلان إنفصال الجنوب وتعيين القياده الثلاثية وتكليفهم لملئ الفراغ السياسي والدستوري والإداري إلا انهم بدأوا ما بدأوا به تفصيل الجلاليب علي مقاساتهم ويعملون لتكريس السلطات لمزيد من الدكتاتورية والتسلط وسنوضح ذلك فيما يلي :-
1/ نعلن لكم ايها الرفاق بان الرفيق الفريق عبدالعزيز آدم الحلو قد قلب الطاولة علي الديمقراطية منذ ان جاء نائبا للوالي في جنوب كردفان/ جبال النوبة وكان ذلك في اول إجتماع له مع مجلس التحرير الولائي في كاودا بجبدي عندما قام وفد قطاع الجنوب بإنتخابه رئيسا للحركة الشعبية من داخل مجلس التحرير الولائي وكان ذلك خرقا واضحا لدستور الحركة الشعبية 2008 م الماده 38 الفقره 2 إعترض عليه اعضاء مجلس التحرير وكان الإصرار واضحا لتجاوز الدستور وسكت الحلو على هذا الإجراء رغم الاعتراضات ،من هنا بدأت الدكتاتوريه وسط دهشة اعضاء مجلس التحرير وبعدها توالت القرارات التعسفيه نلخصها في الآتي :-
أ - قام بتعطيل الدستور وإلغاء سلطات مجلس تحرير الاقليم وعلى اثره فصل اكثر من 50عضوا وكادرا سياسيا بعضهم في مجلس التحرير والبعض الاخر كانوا دستوريين ( وزراء، معتمدين ، تشريعين ) بالاضافه لكوادر سياسيه ولم ينظر حتي الى تظلماتهم كحقوق قانونيه منصوص عليها في اللوائح التنظيميه ( ظلم ما بعده ظلم ).
ب - قام بحل تجمع شباب الحركة الشعبية واصر علي إبقاء ثلاثه منهم علما بانهم منتخبون من قواعدهم في مخالفة واضحة للقوانين ادي ذلك الي إستقالات جماعية من المكتب التنفيذي للتجمع لكي يفعل ما شاء بذالك التجمع.
ج - قام بتعيين المشرفين السياسيين من كبار الضباط وذلك فوق المؤسسات الدستوريه الموجوده في المحليات دون حلها او إيجاد وضعية قانونيه لها في تخطي واضح للدستور والقوانين.
د - قام بتكوين الخلايا من قواعد الحركة الشعبية في ظل وجود المكونات الدستورية دون ألغاءها مما اربك العمل التنظيمي في الحركة الشعبية.
2/ كما نوضح لكم ايها الرفاق في إطار المجهودات والمحاولات التي بذلناها مع كل الحادبين لمصلحة الحركة الشعبية لإثناء الرفيق الحلو ومن معه للتراجع و تصحيح الاخطاء ورأب الصدع درءا لخطورة الصراعات التي بدأت تدب في جسد الحركة الشعبية من تكتلات ومجموعات خلقها هو وسماها الا انه رفض بعناده وتصلبه كل تلك المحاولات والتي تمثلت في المبادرات والمذكرات والاجتماعات نوردها في الملخصات التاليه :-
أ- إجتماع ابناء جبال النوبة في منطقة ياي بجنوب السودان بتاريخ 21/3/2010 وهم اصلا من مقاتلي الجيش الشعبي الذين استقروا في ياي بعد تحريرغرب الاستوائية بالاضافة للطلاب الذين جاءوا من الجبال بغرض الدراسة، لقد تمت دعوتنا بما في ذلك الفريق الحلو وقد لبيت الدعوه، انا والرفيق اللواء دانيال كودي إلا انه رفض الحضور ذاكرا بان هذا الاجتماع خارج إطار برنامج الحركة الشعبية وكان الغرض من الاجتماع هو التفاكر حول ترتيب اوضاع جبال النوبه بعيد إتفاق السلام الشامل وإتجاه الجنوب للإنفصال، رفض الحلو مخرجات الاجتماع رغم انها كانت إيجابيه إلا انه بدأ اجراءاته ضدها ووجه بإعتقال الرفيق اللواء تلفون كوكو ابو جلحه والذي لم يخرج من السجن منذ ذاك الوقت إلا في 19/4/2013
ب- إجتماع كادقلي في منزله بتاريخ 29/9/2009م وكان معي الرفيق اللواء دانيال كودي وخمسه آخرين من القيادات العسكرية والسياسية في جبال النوبه وقد إستغرق هذا الاجتماع زهاء التسعه ساعات ونصف الساعة وطالبناه بوقف التحقيقات مع القيادات السياسية والدستورية وإجراء الاصلاحات خاصة ونحن مقبلون للإنتخابات الولائية والاتحادية وعرضنا له توسطنا لحل كل تلك الاشكاليات ليس هذا فحسب بل عرضنا عليه الطواف معه في كل ارجاء الولاية لمعاجة مشكلة المجموعات إلا انه نفي وجود اي تكتلات ولا داعي لهذه الجولة ، ورفض حتي البيان الختامي لإجتماعنا وقال : (البيان ده بيعمل لينا مشاكل ) .
ج- إجتماع كاودا بجبدي في الاسبوع الاول من مارس 2011م بحضور اكثر من 60 كادر سياسي ودستوري وقيادات عسكريه كبيرة طالبناه بالعفو العام واجراء المصالحات بالاضافة لتكوين لجنه للنظر في قضية الرفيق تلفون كوكو كما طالبناه ايضا بالبقاء للعمل معه في فترة الانتخابات والمشورة الشعبية بالولاية وقد رد ساخرا انا ما محتاج ليكم،لما احتاج ليكم بضرب ليكم تلفونات ) وكاننا طلبنا العمل معه في شركته الخاصه وقال ايضا : (بان الحركة الشعبية ليس بحاجه للمصالحات وأن من تم فصلهم مخالفين وقله لا يؤثرون علي اداء الحركة الشعبية اما تلفون كوكو فمشكلته مع حكومة الجنوب هناك ولا علاقة لنا به) .
د- إجتماع قيادات الكومولو في كادقلي وكان إصراره واضحا لحل هذا التنظيم وقال بانه لا يمكن ان يسمح بوجود تنظيمين في آن واحد ولا داعي لوجود الكومولو في ظل وجود الحركة الشعبية ومن ثم( انتو النوبه ما عندكم برنامج ) ضاربا التربيزة لارهابهم إلا انهم ردوا له بالمثل قائلين بان هذا التنظيم نوبي بحت له قوانين ومؤسسات وهو الذي دفع بيوسف كوه وكل ابناء النوبة للحركة الشعبية وهم من يقرروا ذلك ليس انت ولا نحن فكان الخلاف الحاد الي يومنا هذا . .
ه- إجتماع ابناء كادقلي في سكرتارية الحركة الشعبية بعد معايدة ابناء كادقلي والذي هوجمت فيها الحركة الشعبية ويقال بان من قام بذلك كانوا من مؤيدي المؤتمر الوطني ، بدا الاجتماع بمشادات كلامية اتهم الحلو ابناء كادقلي بالتواطؤ مع ما حدث في المعايده الا ان ابناء كادقلي نفوا ذلك وتحدثوا عن الخلل السياسي والاداري الموجود في الحركة الشعبية وضرورة اجراء المصالحات الا ان الرفيق الحلو كان مشتطا في حديثه وضرب التربيزة لارهاب المجتمعين قائلا ( دي فوضي وانا ما بخليها تمشي ساكت ، انا مسئول من الحركة وما بستشير زول حتي ارنو ده انا ما بستشيرو لانو امكن هو ذاته عايز يبقى وزير ) ونتيجة لذلك بدأوا تحقيقات مع الرفيق عمار حسن بدوي وآخرين وفي اثناء تلك التحقيقات حاولوا إعتقال عمار الذي فلت منهم مما اضطرهم لإطلاق النار عليه امام مكتب الحركة الشعبية في كادقلي في وضح النهار . ترتب علي ذلك جفوه كبيرة بين الحلو وابناء كادقلي حتي الان، ولكن الحلو بدلا من معالجة وإحتواء ذلك قام بإقصاءهم من كل المناصب الدستورية منها والسياسية .
و- أجتماع ابناء الاما الذين تظلموا من الاجراءات والاعتقالات التعسفية لابناءهم في ادارة بنك الجبال،ممن إتهموا بالفساد وتم التعامل معهم عسكريا في الوقت الذي كان جلهم مواطنين ولا علاقة لهم بالجيش الشعبي وفي النهاية تم فصلهم من بنك الجبال رغم براءتهم من قبل الجهات القانونية وسننشر قرار وكيل النيابة بشطب القضية فيما بعد، ترتب علي ذلك جفوه كبيره حتي الان وبدلا من التعامل واحتواء الاختلاف ومعالجة الاشكاليات قام بإقصاءهم من المهام والتعيينات السياسيه التي تحدث الان .
ثانيا:- الاخوة الشرفاء والرفاق الكرام نؤكد لكم بان محاولات الاصلاح لم تقتصر على اللقاءات والاجتماعات الفردية والجماعية التي ذكرنا نماذج منها فقط ورغم ذلك لم تجد الاذن الصاغية بل وصل بنا الامر الي رفع المذكرات الفردية والجماعية نورد بعضها فقط لان مساحة البيان لا تسمح وهي الاخري لم ترمي في سلة المهملات فحسب بل تبني الثالوث المكلف البعض من نصائحها واخرجوا الاصلاحات المطلوبه حسب اهواءهم بدلا من الدعوة للمؤتمر العام الاستثنائي وإشراك الكل في الاصلاحات وعمليات اتخاذ القرارات المصيرية وفيما يلي نذكر نماذج منها للتذكير لا للحصر :-
أ- مذكرة النخب السياسية والقانونيين والدستوريين السابقين يوليو 2012م هذه المذكرة كانت شامله مكونه من 14 صفحه تضمنت كل المشاكل الخاصة بالدستور والكيفية التي تم تعليق العمل به وطعنت بصوره واضحه في اداء الامين العام وطريقة حله للمؤسسات في تغول واضح علي سلطات الرئيس وطريقة تعيين المجلس القيادي الذي جاء خارج نصوص الدستور ووضعت مقترحات الحلول وخارطة الطريق للحركة الشعبية سياسيا ودستوريا وإداريا .
ب- مذكرة الاغلبية الصامتة أنتقدت العمل خارج نصوص الدستور وغياب المنفستو وعدم وضوح الرؤية وطريقة اختيار وفود التفاوض الانتقائية وعدم التشاور في تحديد الموفق التفاوضي وعدم تنوير القيادات والقواعد بما يدور في دهاليز التفاوض مع حكومة الخرطوم .
ج- مذكرة منظمات المجتمع المدني لابناء جبال النوبة في كل دول المهجر والداخل حددوا فيها امراضنا ووضعوا خارطة الطريق لقضيتنا خاصة فيما يختص بالموقف التفاوضي وما يريده النوبه دون خلط للإمور واقترحوا الحلول لكل مشاكلنا في الحركة الشعبية .
هذه نماذج من المذكرات التي رفعت من شانها حل كل مشاكل الحركة الشعبية والسودان اذا كان هناك عاقل واحد لكن الانانية والصراع علي القياده اعمت بصائرهم واصبحوا لا يرون إلا لبعضهم ولا يفكرون إلا لوحدهم ولا يستمعون إلا لانفسهم وفيما يلي نذكر بعضا من هذه المذكرات والرسائل التي ارسلتها لهم كانت في مجملها 6 رسائل تم ارسال 5 منها عبر الراديو ورفضت الاخيره اي السادسة بعد إصدار التعليمات بعدم إستلام اي رسالة من شخصي :-
أ- الرسالة الاولي بتاريخ 27/4/2013م من اللواء إسماعيل خميس جلاب الى الفريق عبدالعزيز آدم الحلو لمعلومية اللواء يوسف كره واللواء تلفون كوكو واللواء جقود مكوارومجالس تحريرالحركة الشعبية( الولائي والقومي) وقد اشرت فيها لمذكرة سابقة للفريق مالك عقار اير بتاريخ18/1/2013م هذه الرسالة كانت قد تناولت الاخطاء والمشاكل المتكررة والمتعمدة والمستمرة من قبل الفريق عبدالعزيز في جبال النوبة، خاصة أقصاء وتهميش القيادات السياسية والعسكرية من المشاركة في ما يجري في جبال النوبة والحركة الشعبية .
ب- الرسالة الثانية بتاريخ 28/4/2013م من اللواء إسماعيل خميس جلاب الي الفريق مالك عقار اير مكرر للفريق عبدالعزيز آدم الحلو والفريق ياسر سعيد عرمان ولمعلومية كل من اللواء تلفون كوكو ابوجلحه واللواء يوسف كره واللواء جقود مكوار ومجالس التحرير (الولائي والقومي)وملخصها كان عن عملية التفاوض والكيفية التي تم بها اختيار الوفد وتحديد الموقف التفاوضي في غياب الدستور والمؤسسات المعنيه بهذا الامر .
ج- الرسالة الثالثه بتارخ 5/6/2013م من اللواء إسماعيل خميس جلاب الي الفريق مالك عقار اير مكرر لكل من الفريق عبدالعزيز آدم الحلو والفريق ياسر سعيد عرمان ولمعلومية اللواء يوسف كره واللواء تلفون كوكو واللواء جقود مكوار ومجالس التحرير (القومي والولائي) وكان ملخصها يدور حول كيفية العمل بدون منفستو ودستور وطالبتهم باضفاء الشرعية لعمل الحركة الشعبية وذلك بعقد مؤتمر إستثنائي عاجل لتعديل الدستور والمنفستو وانتخاب المؤسسات والاجسام التي تسير العمل وتتخذ القرارات المصيرية .
د- الرسالة الرابعة بتاريخ 21/5/2013م من اللواء اسماعيل خميس جلاب الي الفريق مالك عقار اير مكرر للفريق عبدالعزيز آدم الحلو ولمعلومية اللواء اللواء جقود مكوار مراده واللواء جوزيف توكا واللواء عزت كوكو انجلو واللواء تلفون كوكو ابو جلحه واللواء يوسف كره هرون والفريق ياسر سعيد عرمان وتضمنت هذه الرسالة الاخطاء الاستراتيجية التي ارتكبت منذ بداية الحرب واستمرارها الي يومنا هذا.
ه - الرسالة الخامسة وكانت بتاريخ 14/8/2013م من اللواء إسماعيل خميس جلاب الي الفريق مالك عقار اير مكرر للفريق عبدالعزيز آدم الحلو والفريق ياسر سعيد عرمان ولمعلومية اللواء يوسف كره هرون واللواء تلفون كوكو ابوجلحه واللواء جقود مكوار مراده وكل اعضاء مجلسي التحرير الولائي والقومي واعضاء المجلس القيادي العسكري وفي هذه المذكرة تساءلت عن الاتي :-
1 / كيف يمكن لشخص واحد ان يشغل رئاسة تنظيمين مختلفين في آن واحد ؟ (الحركة الشعبية والجبهة الثورية السودانية).
2 / كيف يمكن لشخص واحد ان يكون رئيسا لهيئة اركان جيشين مختلفين في آن واحد؟ (الجيش الشعبي وجيش الجبهة الثورية السودانية )وكأن حواء وآدم لم ينجبا احدا غيرهما !!!!. الاخطاء الكثيرة التي تولدت من هذا الخلل ادت الى ضعف الاداء وفشل معظم برامج الحركة الشعبية والجيش الشعبي .
الاخوة والرفاق الكرام هذا قيض من فيض . فالمحاولات التي بذلناها مع الحادبين علي مصلحة الحركة الشعبية من اجل اصلاح ذات البين وترتيب البيت من الداخل لنكون اكثر قوة ومنعة لمواجهة الاعداء بالصوره التي تمكننا من تحقيق اهدافنا السامية لا تحصي ولا تعد( ولكن لا حياة لمن تنادي)
كما نؤكد لكم بان كل ما ورد في هذا البيان حقائق بشواهد دامغة ونحن على إستعداد كامل لمناظرة القيادة الثلاثيه إحقاقا للحق ودحضا للباطل .
الدنيا دبنقا دردقي بشيش
الدنيا فرندقس والزمان دفيس
اسألي اهل راي بوروك دروبا
وكان ابيت بوريك امورا
اللواء إسماعيل خميس جلاب اورسمي
ع/ الاغلبية الصامتة 19/11/2013م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.