جهاز المخابرات العامة يدفع بجهود لجنة نقل الرفاة للمقابر    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية تشكو في بث مباشر: زوجي يخونني ويقيم علاقة غير شرعية مع زوجة إبن عمه التي حملت منه وهكذا جاءت ردة فعلي!!    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مشغولين الآن بتنظيم وتفعيل أكبر تنسيقية بالخليج لإسقاط نظام الخرطوم..!
نشر في السودان اليوم يوم 09 - 03 - 2014

لا يتنكر لأفعاله المحسوبة لصالح نظام الخرطوم في وقت مضى.. بل ويبرر جزء منها.. يعده البعض متناقضاً.. وآخرون يجدون له العذر في ما فعل بشفاعة قصائده التي جلبت له المتاعب من قبل جهاز أمن حزب البشير.. بينما نحن في هذا الحوار نتلمس الراهن الذي بحاجة إلى وحدة الصف (جماعات وأفراد).. ومن هذا المنحى كان الإهتمام بمتابعة نشاط (الشاعر المعارِض) محمد الحسن أبنعوف المقيم حالياً في دبي.. وهو بغير صفته الأدبية؛ مهندس؛ خريج علوم سياسية وصاحب بحث أكاديمى عن "أثر الثقافات الإثنية على الواقع السياسي فى افريقيا" كما تقول سيرته.
* مرحبا أبنعوف... هلا اختصرت لنا المشهد منذ خروجك من السودان؟
أولاً أنا سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة بدعم وتخطيط من بعض ضباط القوات المسلحة الغاضبين على النظام والعاملين لإسقاطه.. ثم قُدمت لي دعوة من المركز الثقافي السوداني في العاصمة القطرية الدوحة؛ وكانت الدعوة من الأخ عوض الكريم مسؤول نادي الشعر.. ولما وصلت الدوحة عمل المستشار الثقافي بالسفارة السودانية لإبعادي عن المناسبة بشتى الصور.. كان قلِق جداً من مشاركتي، يبدو أنه خائف على منصبه ولا يهمه شيء آخر.
* من هو المستشار الثقافي.؟
هو (أمنجي)، اسمه الشاذلي حامد كما عرفت.. كان رقيباً على الصحف في السودان قبل أن يحل محل المستشار السابق محمد حامد تبيدي بسفارة النظام بالدوحة.. وأنت تعلم أن تبيدي عاد من جديد لقيادة الرقابة والتضييق على الحريات.
* لو حدثتنا عن الأسلوب الذي تم لإبعادك من الليلة الشعرية "يكون أفضل"؟
إتصل بي المستشار وأخبرني بأن الجالية غاضبة مني لأنني (هبشتَ) المغتربين في بعض قصائدي، وقطعاً هذا مجرد إفتراء منه.. وبالتالي الأسلم ألا أحضر لأقرأ أشعاري.. ولما استوعب تصميمي على الحضور (مهما يكن) حاول إبعادي بالقول: إن الشرطة تطلب ألا تقرأ قصائد سياسية.. الخ.. وقطعاً لم أعر حديثه بإهتمام.. قبل ذلك علمتُ بأن المستشارية إتصلت بمنظم الحفل ولامته على تقديم الدعوة لشخصي الضعيف.
* ثم ماذا؟
حضرت إلى المحفل الشعري وسط ترحيب غير عادي من الجالية.. واكتشفت أن كل ما قاله المستشار يمثل هواه الشخصي.. فقد قدم لى أفراد الجالية أكثر من 20 دعوة خاصة.. المهم اكتشفت كم هو كذاب هذا (الأمنجي) في كل ما أدعاه لكي يبعدني من الجمهور.. وبعد ذلك تمت دعوتي لجلسة شعرية في مزرعة (الدوسري) ووصلني إخطار قبل الجلسة بأن المستشارية نبّهت إلى الإبتعاد عن القصائد التي تمدح نظام البشير أو تهجوه، ويا للمفارقة؛ كانت أول مشاركة في مدح البشير.. وقد أحاطت بنا عربات الشرطة القطرية في سابقة غير معتادة حتى انقضت الجلسة وعرفت أن "الهيلمانة" بإيعاز من مستشاريتنا "الكبكابة".
* الناس يأخذون عليك أنك (غير ثابت في مواقفك) وعملت مع هذا النظام الذي ينتمي إليه (الأمنجية) ألست نادماً على مشاركاتك السابقة لدعم السلطة ؟!
صحيح أنا شاركت مع النظام في معركة هجليج لقناعتي بأنها أرضي.. والآن مستعد للذهاب إلى حلايب أو غيرها.. هذا لا أخجل منه.. مع مراجعة مواقفي على الدوام.. المهم أنني أتحدى من يثبت انتمائي إلى هذا النظام بأية صورة سوى كانت في الحزب أو غيره.. ثم (نحن أولاد اليوم) وعلى المتشككين أن يحكموا على أفعالنا اليوم وغداً.. الأهم من ذلك إذا مكثنا في نقاط الإتهام فلن نتقدم، ودونك الكثيرين كانوا في السلطة (عديل) واصبحوا معارضة، فلا يعقل أن نطاردهم بماضٍ انصرفوا عنه تماماً.. من يريد ان يحاسبني فليرمي خطاياه أولاً.
* ماذا ستفعل اليوم أو غداً؟
الآن أتشرف بأن اكون الناطق الرسمى باسم الهيئه العليا لتنسيقيات الثوره ومسؤول الإعلام.. لكن أهتم بتنسيقية الخليج تحديداً بسبب النشاط الملموس والتفاعل الذي نجده من الجالية وكذلك أملنا في المؤسسات العربية الداعمة للثورة السودانية.. وسيكون لدينا مؤتمر بالتنسيق مع (جالية القاهرة) في مقبل الأيام.
* سمعنا أنه تمت مطاردتك في دبى من قبل السلطات السودانية.. هل ما قيل صحيحاً؟
نعم (بلحيل).. وصلت إلى دبى وكان كفيلي هو الأخ الكريم أمير صديق الخضر.. ولكنهم هددوه إذا لم يلغي الإقامة التي خسرت فيها دم قلبي فإنهم سيغلقون شركته بالخرطوم، وهي شركة ليموزين يملكها هذا الرجل.. وتحت الضغط صارحني الكفيل بالأمر وقدّرت ظروفه وقبلت أن أبدأ من جديد لعمل إقامة حرة.. وشاكر لأمير رغم ما حدث؛ لا أود أن أكون السبب في ضرره من قبل نظام لا أحد فيه يخاف الله أو حتى يعرفه.
* ما هو الفعل الملموس الذي يمكن أن نفيد به القارئ بخصوص التنسيقية؟
اتفقت مع الجاليات في الخليج لعمل جسم قوي لدعم المقاومة في الوسط السوداني.. وستكون جميع أعمالنا معلنة.
* اليست بعض السرية مطلوبة؟
والله بأمانة شديدة كرهنا (الغطغطة).. وأقول لك بصراحة إن أي عمل صريح وصادق لهدم النظام سأدعمه ومستعد أن أدفع حياتي ثمناً له.
* لماذا لم تنضم إلى الجبهة الثورية وقد أشيع إنضمامك لها وماذا تقول عنها حتى يكون القارئ شاهداً؟
اولاً أنا مؤيد لكل ما تقوم به الجبهة الثورية؛ بل مؤيد لأية جهة ترفع يدها ضد نظام البشير لقناعتي بأننا لو قمنا بتأجير (ناس) لتخريب السودان لما فعلوا ما فعله هذا النظام من خراب طال كل شيء وكل جهة.. أما عدم انضامي للجبهة الثورية فلن أقول عنه سوى أنه قدر فقط.. المهم يجمعنا النضال لتخليص شعب السودان من آفات حكم الطغاة.. وليت المعارضة تكون كلها موحدة.. بل ليت تجمعها جهة واحدة وليس ذلك ببعيد.
* تعرضت للضرب في جامعة النيلين بسبب كتاباتك عن الفساد وهجاء النظام ورموزه بالقصائد وتقدمت بشكوى ضد المعتدين.. ماذا حدث لبلاغك؟
لا شيء حدث رغم أن الضرب كان في الشارع وبشهود.. لقد رفضت المباحث إلقاء القبض على المتهمين لأنهم من الأمن ومليشات النظام.. نسيت هذا الموضوع فثأري ثأر شعبي وليس شخصي.. كل همنا أن تدفع هذه السلطة الغاشمة الثمن غالياً من رئيسها لأصغر مواليها.. تلك الحادثة هي التي جعلتني أكتب قصيدة "داير كم" بعد أن طلبوا مني السكوت عليها وحاولوا إغرائي ورفضتَ تعليماتهم ب"أمسك لسانك".
* أسعد خبر؟
أسعدني إنضمام الشاعر بابكر المسلمي للمعارضة... كان شاعر المؤتمر الوطني الأساسي بالداخل والخارج وهو الآن منسق القبائل والراوبط.. يمتلك بابكر قاعدة عريضة وعلاقات مع شيوخ الإمارات.
* آخر كلمة؟
سندخل الخرطوم عبر الحدود. ولا أزيد.
* وآخر المقاطع؟
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ
ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ ﻛﺪﻩ ﺟﺎﻫﺰﻳﻦ
ﻧﺪﻓﻊ ﻟﻴﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﻄﻢ
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻟِﺴَّﺎﺗﻚ ﺷﺎﺏ
ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻋﺬﺍﺏ
ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺨﺰنة ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ
ﻗﻮﻝ ﻣﺎ ﺗﻬﺘﻢ..
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻋﺮﺑﻴﻪ ﻭﺑﻴﺖ
ﺑﺖ ﻧﺎﺱ ﻧﺪﻳﻚ
ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻳﻐﻨﻴﻚ ﻋﻦ ﺷﻴﻠﺔ ﺍﻟﻬَﻢ
ﺇﺗﻜﻠﻢ.. ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻣﺎﻟﻚ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮ..!
ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻐﻴﺮ
ﺃﺳﻤﻌﻨﺎ ﺃﺧﻴﺮ
ﻗﺒﺎﻟﻚ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﻒ ﺑﺘﺎﺭ
ﺳﻴﻨﺎﻟﻮ ﺟﻔﻴﺮ
ﺩﻳﻞ ﺷﻌﺐ ﻭَﻫَﻢْ..!
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺪﻳﻚ
ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺠﻴﻚ
ﻻ ﺗﻨﺒﺢ ﺳﺎﻯ ﺯﻯ ﻧﺒﺤﻰ ﺍﻟﺪﻳﻚ
ﻭﺣﻨﺤﻠﻒ ﻟﻴﻚ ﺑﺎﻟﺴﺘﺮة قَسَم
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻭﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ
ﻳﺎ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻭﺩ ﺭﺷﻮﺓ
ﻭﻻ ﻭﺩ شينة
ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻭﺩ ﻋﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﻭﺩ ﺍﻟﺪﻧﻘﺮ ﻭﺍﻟﺪّﻟﻮكة
ﻭﺩ ﺍﻟﻨﻮﺑﻪ ﻭﻭﺩ ﺍﻟﻄﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﻭﺩ ﺍﻟﺒﺮﺯﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻀﺤﻮية
ﻭﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺮﻛﺔ ﻣﺨﻠﻒ ﻭﺣﺎﺭ
ﻭﺩ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻬَﺒْﺮﻭ ﺷﻠﻴّﻪ
ﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﻁ ﺍﻟﺒﻘلِي ﻗﻠﻴّﻪ
ﻭﺩ ﺍﻟﺒﻜﻠﺢ ﻓﻰ ﺍﻟﻀﻬﺎﺭ
ﻭﺩ ﺍﻟﻌﺰ ﺍﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺘﻮﺑﻮ
ﻭﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺒﻘﺪﺡ ﻧﺎﺭ
يالبتقول لى ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺷﻌﺐ
ﻳﺜﻮﺭ ﻭﻳﺼﺎﺭﻉ
أﻧﺎ ﺩاﻳﺮ ﺃمّة
ﺗﻌبِّي ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻔﻀَّﻞ ﻣﺎ ﻳﻨﻬﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻐﺮبي
ﻭﻧﺎﺱ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ
ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺳﻨﺪﺱ
ﻭالجيهَات ﺍﻟﺮﺍﺣﺖ ﺳﻨﺒلة
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺗﺎﺭ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺗﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻘﺴﻄﺮﻩ ﻣﺎ ﻣﺠﺎﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﻬﺎﺟﺮ ﻗﻔّﻰ ﻋﻘﺎﺑﻮ
ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﻭﺍﺳطة ﻭﻻ ﺳﻠﻄﺎﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟخلّا ﺍﻟﻤﺪﺭسة ﺷﺎﻃِﺮ
ﺷﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺮبي ﺗﻤﺎﻧﻴﻪ اﺧﻮﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﺍﻟﻘﻠَﺪ ﺍﻟﻤﻮﻳﻪ
ﻋﺸﺎﻥ ﻭﻃﺎﺗﻮ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﺰﺍﻥ
ﻭﺍﻟﺨﺰﺍﻥ ﺑﻘﻰ ﻣﺎ ﺧﺰﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﺃﻡ ﺩﻭﻡ ﻭﺣﻼﻳﺐ
ﺗﺎﺭي
ﺃﻡ ﺭﻭﺍبة، ﻭﺗﺎﺭ ﻗﻴﺴﺎﻥ
(ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ..
هوْ ﺩﻡ ﺍﻟﻘﺴﻤك ﻳﺎ ﺳﻮﺩﺍﻥ)
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﺍﻟﺜﺮﻭة
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺴُّﻜﺮ ﻭﺍﻷﻗﻄﺎﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺘﺮعة.. ﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍ
ﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﻐﺎبة
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﻨقة ﻭﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻜﻠﻮ ﺣﺮﺍبَة
ﻭﻛﻞ ﻭﺍﻃﺎﺗﻮ ﺗﺒُﻖ ﻧﻴﺮﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ.. ﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﺨﻠﻮﻩ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺸُّﻔﻊ.. ﻭﺍﻟﻨﺴﻮﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﻟﻤّﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻴﻨية
ﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﻤﻀﻴفة ﻭﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻋﺰ
ﻟﻰ ﻭﻃﻦ ﺍﻟﻌﺰ
ﻣﻤﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺪﻡ...
ﻭﻋﺪﺍلة ﺗﺨﻮﺟﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
وﺣﻔﻴﺮﻩ
ﻭﺩﻭﻧكي
ﻭﻣﻨﺒﺮ نم
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ
ﻭﻣﺼﺎﻧﻊ تهدر ﻟﻠﻌﻤﺎﻝ
ﺗﻴﺮﺍﺏ.. ﻭﺗﺮﻛﺘﺮ ﻟﻠﺘﺮﺑﺎﻝ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺟﻴﺶ ﺟﺒﺎﺭ ﻭﺃﺻﻢ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﻟﻠﻨﻮﺍﺏ
ﻣﺠﻠﺲ ﺣﺎﺳااااﺏ
ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺑِﻔﻬﻢ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻣﺴﻜﻦ ﻟﻠﻄﻼﺏ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻗﺎعة.. ﻭﺩﻓﺘﺮ.. ﻭﻻﺏ
ﺷﻭﻑ ﺩﻳﻞ ﺑﻰ ﻛﻢ
ظنيتو عرفتو.. أنا داير كم..!
ﺣﻨﺠﻴﺐ ﻗﺎﻧﻮﻥ.. إﺣﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ
ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﺑﺎﻟﺪﻡ
ﻟﻮ ديل بالدم ابشرو بالدم
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺩﻡ..!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.