مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مشغولين الآن بتنظيم وتفعيل أكبر تنسيقية بالخليج لإسقاط نظام الخرطوم..!
نشر في السودان اليوم يوم 09 - 03 - 2014

لا يتنكر لأفعاله المحسوبة لصالح نظام الخرطوم في وقت مضى.. بل ويبرر جزء منها.. يعده البعض متناقضاً.. وآخرون يجدون له العذر في ما فعل بشفاعة قصائده التي جلبت له المتاعب من قبل جهاز أمن حزب البشير.. بينما نحن في هذا الحوار نتلمس الراهن الذي بحاجة إلى وحدة الصف (جماعات وأفراد).. ومن هذا المنحى كان الإهتمام بمتابعة نشاط (الشاعر المعارِض) محمد الحسن أبنعوف المقيم حالياً في دبي.. وهو بغير صفته الأدبية؛ مهندس؛ خريج علوم سياسية وصاحب بحث أكاديمى عن "أثر الثقافات الإثنية على الواقع السياسي فى افريقيا" كما تقول سيرته.
* مرحبا أبنعوف... هلا اختصرت لنا المشهد منذ خروجك من السودان؟
أولاً أنا سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة بدعم وتخطيط من بعض ضباط القوات المسلحة الغاضبين على النظام والعاملين لإسقاطه.. ثم قُدمت لي دعوة من المركز الثقافي السوداني في العاصمة القطرية الدوحة؛ وكانت الدعوة من الأخ عوض الكريم مسؤول نادي الشعر.. ولما وصلت الدوحة عمل المستشار الثقافي بالسفارة السودانية لإبعادي عن المناسبة بشتى الصور.. كان قلِق جداً من مشاركتي، يبدو أنه خائف على منصبه ولا يهمه شيء آخر.
* من هو المستشار الثقافي.؟
هو (أمنجي)، اسمه الشاذلي حامد كما عرفت.. كان رقيباً على الصحف في السودان قبل أن يحل محل المستشار السابق محمد حامد تبيدي بسفارة النظام بالدوحة.. وأنت تعلم أن تبيدي عاد من جديد لقيادة الرقابة والتضييق على الحريات.
* لو حدثتنا عن الأسلوب الذي تم لإبعادك من الليلة الشعرية "يكون أفضل"؟
إتصل بي المستشار وأخبرني بأن الجالية غاضبة مني لأنني (هبشتَ) المغتربين في بعض قصائدي، وقطعاً هذا مجرد إفتراء منه.. وبالتالي الأسلم ألا أحضر لأقرأ أشعاري.. ولما استوعب تصميمي على الحضور (مهما يكن) حاول إبعادي بالقول: إن الشرطة تطلب ألا تقرأ قصائد سياسية.. الخ.. وقطعاً لم أعر حديثه بإهتمام.. قبل ذلك علمتُ بأن المستشارية إتصلت بمنظم الحفل ولامته على تقديم الدعوة لشخصي الضعيف.
* ثم ماذا؟
حضرت إلى المحفل الشعري وسط ترحيب غير عادي من الجالية.. واكتشفت أن كل ما قاله المستشار يمثل هواه الشخصي.. فقد قدم لى أفراد الجالية أكثر من 20 دعوة خاصة.. المهم اكتشفت كم هو كذاب هذا (الأمنجي) في كل ما أدعاه لكي يبعدني من الجمهور.. وبعد ذلك تمت دعوتي لجلسة شعرية في مزرعة (الدوسري) ووصلني إخطار قبل الجلسة بأن المستشارية نبّهت إلى الإبتعاد عن القصائد التي تمدح نظام البشير أو تهجوه، ويا للمفارقة؛ كانت أول مشاركة في مدح البشير.. وقد أحاطت بنا عربات الشرطة القطرية في سابقة غير معتادة حتى انقضت الجلسة وعرفت أن "الهيلمانة" بإيعاز من مستشاريتنا "الكبكابة".
* الناس يأخذون عليك أنك (غير ثابت في مواقفك) وعملت مع هذا النظام الذي ينتمي إليه (الأمنجية) ألست نادماً على مشاركاتك السابقة لدعم السلطة ؟!
صحيح أنا شاركت مع النظام في معركة هجليج لقناعتي بأنها أرضي.. والآن مستعد للذهاب إلى حلايب أو غيرها.. هذا لا أخجل منه.. مع مراجعة مواقفي على الدوام.. المهم أنني أتحدى من يثبت انتمائي إلى هذا النظام بأية صورة سوى كانت في الحزب أو غيره.. ثم (نحن أولاد اليوم) وعلى المتشككين أن يحكموا على أفعالنا اليوم وغداً.. الأهم من ذلك إذا مكثنا في نقاط الإتهام فلن نتقدم، ودونك الكثيرين كانوا في السلطة (عديل) واصبحوا معارضة، فلا يعقل أن نطاردهم بماضٍ انصرفوا عنه تماماً.. من يريد ان يحاسبني فليرمي خطاياه أولاً.
* ماذا ستفعل اليوم أو غداً؟
الآن أتشرف بأن اكون الناطق الرسمى باسم الهيئه العليا لتنسيقيات الثوره ومسؤول الإعلام.. لكن أهتم بتنسيقية الخليج تحديداً بسبب النشاط الملموس والتفاعل الذي نجده من الجالية وكذلك أملنا في المؤسسات العربية الداعمة للثورة السودانية.. وسيكون لدينا مؤتمر بالتنسيق مع (جالية القاهرة) في مقبل الأيام.
* سمعنا أنه تمت مطاردتك في دبى من قبل السلطات السودانية.. هل ما قيل صحيحاً؟
نعم (بلحيل).. وصلت إلى دبى وكان كفيلي هو الأخ الكريم أمير صديق الخضر.. ولكنهم هددوه إذا لم يلغي الإقامة التي خسرت فيها دم قلبي فإنهم سيغلقون شركته بالخرطوم، وهي شركة ليموزين يملكها هذا الرجل.. وتحت الضغط صارحني الكفيل بالأمر وقدّرت ظروفه وقبلت أن أبدأ من جديد لعمل إقامة حرة.. وشاكر لأمير رغم ما حدث؛ لا أود أن أكون السبب في ضرره من قبل نظام لا أحد فيه يخاف الله أو حتى يعرفه.
* ما هو الفعل الملموس الذي يمكن أن نفيد به القارئ بخصوص التنسيقية؟
اتفقت مع الجاليات في الخليج لعمل جسم قوي لدعم المقاومة في الوسط السوداني.. وستكون جميع أعمالنا معلنة.
* اليست بعض السرية مطلوبة؟
والله بأمانة شديدة كرهنا (الغطغطة).. وأقول لك بصراحة إن أي عمل صريح وصادق لهدم النظام سأدعمه ومستعد أن أدفع حياتي ثمناً له.
* لماذا لم تنضم إلى الجبهة الثورية وقد أشيع إنضمامك لها وماذا تقول عنها حتى يكون القارئ شاهداً؟
اولاً أنا مؤيد لكل ما تقوم به الجبهة الثورية؛ بل مؤيد لأية جهة ترفع يدها ضد نظام البشير لقناعتي بأننا لو قمنا بتأجير (ناس) لتخريب السودان لما فعلوا ما فعله هذا النظام من خراب طال كل شيء وكل جهة.. أما عدم انضامي للجبهة الثورية فلن أقول عنه سوى أنه قدر فقط.. المهم يجمعنا النضال لتخليص شعب السودان من آفات حكم الطغاة.. وليت المعارضة تكون كلها موحدة.. بل ليت تجمعها جهة واحدة وليس ذلك ببعيد.
* تعرضت للضرب في جامعة النيلين بسبب كتاباتك عن الفساد وهجاء النظام ورموزه بالقصائد وتقدمت بشكوى ضد المعتدين.. ماذا حدث لبلاغك؟
لا شيء حدث رغم أن الضرب كان في الشارع وبشهود.. لقد رفضت المباحث إلقاء القبض على المتهمين لأنهم من الأمن ومليشات النظام.. نسيت هذا الموضوع فثأري ثأر شعبي وليس شخصي.. كل همنا أن تدفع هذه السلطة الغاشمة الثمن غالياً من رئيسها لأصغر مواليها.. تلك الحادثة هي التي جعلتني أكتب قصيدة "داير كم" بعد أن طلبوا مني السكوت عليها وحاولوا إغرائي ورفضتَ تعليماتهم ب"أمسك لسانك".
* أسعد خبر؟
أسعدني إنضمام الشاعر بابكر المسلمي للمعارضة... كان شاعر المؤتمر الوطني الأساسي بالداخل والخارج وهو الآن منسق القبائل والراوبط.. يمتلك بابكر قاعدة عريضة وعلاقات مع شيوخ الإمارات.
* آخر كلمة؟
سندخل الخرطوم عبر الحدود. ولا أزيد.
* وآخر المقاطع؟
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ
ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ ﻛﺪﻩ ﺟﺎﻫﺰﻳﻦ
ﻧﺪﻓﻊ ﻟﻴﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﻄﻢ
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻟِﺴَّﺎﺗﻚ ﺷﺎﺏ
ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻋﺬﺍﺏ
ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺨﺰنة ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ
ﻗﻮﻝ ﻣﺎ ﺗﻬﺘﻢ..
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻋﺮﺑﻴﻪ ﻭﺑﻴﺖ
ﺑﺖ ﻧﺎﺱ ﻧﺪﻳﻚ
ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻳﻐﻨﻴﻚ ﻋﻦ ﺷﻴﻠﺔ ﺍﻟﻬَﻢ
ﺇﺗﻜﻠﻢ.. ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻣﺎﻟﻚ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮ..!
ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻐﻴﺮ
ﺃﺳﻤﻌﻨﺎ ﺃﺧﻴﺮ
ﻗﺒﺎﻟﻚ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﻒ ﺑﺘﺎﺭ
ﺳﻴﻨﺎﻟﻮ ﺟﻔﻴﺮ
ﺩﻳﻞ ﺷﻌﺐ ﻭَﻫَﻢْ..!
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺪﻳﻚ
ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺠﻴﻚ
ﻻ ﺗﻨﺒﺢ ﺳﺎﻯ ﺯﻯ ﻧﺒﺤﻰ ﺍﻟﺪﻳﻚ
ﻭﺣﻨﺤﻠﻒ ﻟﻴﻚ ﺑﺎﻟﺴﺘﺮة قَسَم
ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ؟
ﻭﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ
ﻳﺎ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻭﺩ ﺭﺷﻮﺓ
ﻭﻻ ﻭﺩ شينة
ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻭﺩ ﻋﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﻭﺩ ﺍﻟﺪﻧﻘﺮ ﻭﺍﻟﺪّﻟﻮكة
ﻭﺩ ﺍﻟﻨﻮﺑﻪ ﻭﻭﺩ ﺍﻟﻄﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﻭﺩ ﺍﻟﺒﺮﺯﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻀﺤﻮية
ﻭﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺮﻛﺔ ﻣﺨﻠﻒ ﻭﺣﺎﺭ
ﻭﺩ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻬَﺒْﺮﻭ ﺷﻠﻴّﻪ
ﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﻁ ﺍﻟﺒﻘلِي ﻗﻠﻴّﻪ
ﻭﺩ ﺍﻟﺒﻜﻠﺢ ﻓﻰ ﺍﻟﻀﻬﺎﺭ
ﻭﺩ ﺍﻟﻌﺰ ﺍﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺘﻮﺑﻮ
ﻭﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺒﻘﺪﺡ ﻧﺎﺭ
يالبتقول لى ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻛﻢ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺷﻌﺐ
ﻳﺜﻮﺭ ﻭﻳﺼﺎﺭﻉ
أﻧﺎ ﺩاﻳﺮ ﺃمّة
ﺗﻌبِّي ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻔﻀَّﻞ ﻣﺎ ﻳﻨﻬﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻐﺮبي
ﻭﻧﺎﺱ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ
ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺳﻨﺪﺱ
ﻭالجيهَات ﺍﻟﺮﺍﺣﺖ ﺳﻨﺒلة
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺗﺎﺭ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺗﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻘﺴﻄﺮﻩ ﻣﺎ ﻣﺠﺎﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﻬﺎﺟﺮ ﻗﻔّﻰ ﻋﻘﺎﺑﻮ
ﻋﺸﺎﻥ ﻻ ﻭﺍﺳطة ﻭﻻ ﺳﻠﻄﺎﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟخلّا ﺍﻟﻤﺪﺭسة ﺷﺎﻃِﺮ
ﺷﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺮبي ﺗﻤﺎﻧﻴﻪ اﺧﻮﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﺍﻟﻘﻠَﺪ ﺍﻟﻤﻮﻳﻪ
ﻋﺸﺎﻥ ﻭﻃﺎﺗﻮ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﺰﺍﻥ
ﻭﺍﻟﺨﺰﺍﻥ ﺑﻘﻰ ﻣﺎ ﺧﺰﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﺃﻡ ﺩﻭﻡ ﻭﺣﻼﻳﺐ
ﺗﺎﺭي
ﺃﻡ ﺭﻭﺍبة، ﻭﺗﺎﺭ ﻗﻴﺴﺎﻥ
(ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ..
هوْ ﺩﻡ ﺍﻟﻘﺴﻤك ﻳﺎ ﺳﻮﺩﺍﻥ)
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﺍﻟﺜﺮﻭة
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺴُّﻜﺮ ﻭﺍﻷﻗﻄﺎﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺘﺮعة.. ﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍ
ﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﻐﺎبة
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﻨقة ﻭﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻜﻠﻮ ﺣﺮﺍبَة
ﻭﻛﻞ ﻭﺍﻃﺎﺗﻮ ﺗﺒُﻖ ﻧﻴﺮﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ.. ﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﺨﻠﻮﻩ
ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺸُّﻔﻊ.. ﻭﺍﻟﻨﺴﻮﺍﻥ
ﺗﺎﺭ ﻟﻤّﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻴﻨية
ﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﻤﻀﻴفة ﻭﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻋﺰ
ﻟﻰ ﻭﻃﻦ ﺍﻟﻌﺰ
ﻣﻤﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺪﻡ...
ﻭﻋﺪﺍلة ﺗﺨﻮﺟﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
وﺣﻔﻴﺮﻩ
ﻭﺩﻭﻧكي
ﻭﻣﻨﺒﺮ نم
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ
ﻭﻣﺼﺎﻧﻊ تهدر ﻟﻠﻌﻤﺎﻝ
ﺗﻴﺮﺍﺏ.. ﻭﺗﺮﻛﺘﺮ ﻟﻠﺘﺮﺑﺎﻝ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺟﻴﺶ ﺟﺒﺎﺭ ﻭﺃﺻﻢ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﻟﻠﻨﻮﺍﺏ
ﻣﺠﻠﺲ ﺣﺎﺳااااﺏ
ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺑِﻔﻬﻢ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻣﺴﻜﻦ ﻟﻠﻄﻼﺏ
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻗﺎعة.. ﻭﺩﻓﺘﺮ.. ﻭﻻﺏ
ﺷﻭﻑ ﺩﻳﻞ ﺑﻰ ﻛﻢ
ظنيتو عرفتو.. أنا داير كم..!
ﺣﻨﺠﻴﺐ ﻗﺎﻧﻮﻥ.. إﺣﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ
ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﺑﺎﻟﺪﻡ
ﻟﻮ ديل بالدم ابشرو بالدم
ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺩﻡ..!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.