الخرطوم 1 مارس 2017 وقعت أحداث عنف دامية بسجن الضعين حاضرة ولاية شرق دارفور، غربي السودان، بين النزلاء وشرطة الحراسة أسفرت عن مقتل أحد النزلاء وإصابة سبعة آخرين بينهم اثنين باصبات خطرة. وقالت حكومة شرق دارفور في بيان ممهور بتوقيع وزير الاعلام، الهادي برمة صالح، إن الأحداث وقعت على خلفية قيام السلطات بالولاية بترحيل مجموعة من النزلاء من سجن الضعين إلى سجن نيالا بجنوب دارفور. وأوضح البيان الذي تلقته (سودان تربيون) أن أحد النزلاء المرحلين قام بإخفاء نفسه من الحراسات رافضاً الذهاب إلى نيالا، مضيفاً "وفي صباح اليوم الأربعاء تم اكتشاف الأمر وكإجراء طبيعي طلبت إدارة السجن إحضار المتهم ووضع التحوطات اللازمة حتى لا يتمكن من الهرب وأثناء ذلك قام ومعه آخرين بمهاجمة الحراسات". وأكد البيان أن الأحداث خطط لها بغرض إشاعة الفوضى والهروب من السجن، وزاد "لكن بحمد الله تم إخماد الفتنة والسيطرة على الموقف تماماً ولم يتمكن أي نزيل من الهرب". وأفاد أن الأحداث تسببت في وفاة أحد النزلاء يدعى عبد الله إسماعيل امبدي، بجانب جرح سبعة آخرين بينهم اثنين جروحهم حرجة. وطبقاً لمصادر فإن السلطات بشرق دارفور قامت الأثنين بترحيل 150 نزيلاً من سجن الضعين إلى نيالا، يفترض ان يكون من بينهم السجين الذي أخفى نفسه، حيث وصل اسمه ضمن كشف الترحيل. وأوضحت أنه حينما علم باكتشاف أمره اتفق مع آخرين على رفض الترحيل، ليقوموا بقاومة افراد الحراسات ونزعوا عنهم 3 قطع سلاح تبادلوا عبرها النار مع الشرطة قبل أن تتمكن من السيطرة على الموقف. وأشارت المصادر إلى أن أغلبية النزلاء الذين تم ترحيلهم من الضعين إلى نيالا متهمين في جرائم قتل ونهب، ويعرفون بالمتفلتين. وأكد بيان حكومة الولاية أن الأجهزة الأمنية ظلت يقظة ومراقبة للوضع ولن تجدي أي تحركات لإطلاق سراح مجرم بالقوة، مضيفاً "علما بأن الأجهزة الأمنية بالولاية راصدة لأي تحرك سلبي لزعزعة الأمن". وتابع "لقد ظلت حكومة شرق دارفور تعمل بكل جد وتفان من أجل توفير الأمن والاستقرار كهدف استراتيجي لها حتى يتفرغ الجميع للتنمية والنهضة التي يتوق لها أهل هذه الولاية".