حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفهم المغلوط الخطير والدعوة والتوعية والتدريس للدين الإسلامي فيه تقصيركبير
نشر في سودانيات يوم 03 - 12 - 2011


[email protected]
وصل الفهم لدرجة أن بعض الحركات الإسلامية وكثير من المسلمين يعتبرونه دين جهاد وعقوبات حدية وتعزيرية جلد وقصاص وقطع من خلاف فقط ،والدول الأوربية والغربية وبعض الدول الآسيوية وغيرها وأمريكيين يعتبرونه دين توحش وقتل وعنف مستمرفقط. وهذا الخلط كله بسبب هذه الجماعات التي لم تستطع أن تدخل شخصا واحداً للإسلام ودخله الكثيرون من هذه الدول بإجتهاداتهم وإطلاعاتهم وقراءتهم الشخصية المتأنية للقرآن وكتب الفقه والسنة النبوية. فالفهم مغلوط من الجهتين من الكفرة ومن المسلمين.
حقيقة دائما ًما أحاول التذكير بها وهي أن كل شيء سوف ينهار ويتحطم فجأة إذا فارقته الأخلاق. وهذا عين ما يحدث في السودان وبلاد كثيرة أخرى.
فاذا فارقت الأخلاق الإقتصاد إنهار وإذا فارق العلم والتدريس إنهار العلم وولن يتخرج سوى أغبياء بله تجم وإذا فارقت الأخلاق الصحة وإمدادات الدواء فسد الجسد الدوائي كله وإنهارت الصحة في عنابر المستشفيات والمستوصفات.وكل هذا حدث ويحدث في السودان الذي تحكمه الحركة الإسلامية لهذا نجد حتى في الدين الإسلامي هناك قصوراً في المنهج وسوء في إختيارالمدرس الكفء وعدم التدريب السليم والحشو وكان قد هاجر الكثير من المعلمين الأكفاء.
فالبعد عن الأخلاق الكريمة يسقط الحكم في مهالك المصالح الخاصة الضيقة.عندما إبتعدوا عن الخلق القويم والأهداف الإنسانية السامية وتشبثت كل شركة بلهف الربح الطائل الهائل أرباح غير متوانة مع قيمة المنتج الحقيقي فهبروا الأموال واكتنزوا الدولار فإذا بالإقتصاد ينهار.نبذوا الأخلاق الكريمة وحسن الخلق فلم يعودوا قدوة إسلامية طيبة حسنة. وهذا من معظم الحركات الإسلامية في العالم العربي فقد إعتمدوا إسلوب العنف والقوة المفرطة والهجمة الهمجية وشاهدنا تفجيرات لمسجد الحارة الأولى في أمدرمان من التكفيريين لأول مرة في السودان بعد وصول الجبهة الإسلامية وذبح الصحفي العملاق محمد طه محمد أحمد وقتل الأمريكي قرانفيل وقتل الفنان المبدع خوجلي عثمان ومحاولات قتل أخرى في الخرطوم. وهذا أقل بكثيرجداً مما تفعله الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي.
فالوفد والأخوان موجودان منذ عهد الملك فاروق ولم يقودوا ثورة حقيقية ضد الحكومات الديكتاتورية العسكرية المتتالية مجرد إغتيالات وتفجيرات هنا وهناك فكيف نضمن هذا القديم لن يتحول نفسه لديكتاتور أخطروأشرس حتى ولو لبس ثوب ثعلب وإسم جديد مختلف. فالمهم الجوهر وليس المظهر. كما قالوا: أنا بخاف من الأرنب الديكتاتوري يطلع لي أسد ديكتاتوري.
فالإسلام دين سماحة وأخلاق وقدوة وإقتداء فمن يضمن إنهم لن يحاربون الشعب ويتركون إسرائيل.عينك في الفيل وتحارب داخلياً وتشرد العاملين للتمكين فلاتلقى عملا وعاملين ولا تجد التمكين في نهاية الطريق فما بني على باطل لاينتج إلا باطلاً.
فالملاحظة الغريبة إن هذه التيارات الإسلامية وقناة الجزيرة وكل المتحدثين يعتبرون أن الإسلامين لم تتاح لهم الفرصة وينسون أنهم الذين أنجبوا الحركة الإسلامية الإخوانية فرع السودان والتي تحكم السودان وهي الإبن الشرعي لهم ومازالت تحرس بالأمن والدولة البوليسية القابضة وقسمته لدولتين وكذلك حماس وتمزيق فلسطين لضفتين متنافرتين والإثنان مسلمتين. وقد أتوا للسودان زرافات وجماعات ووحدانا بدعوة من مجلس الصداقة الإسلامي السوداني الذي ظهر في ذلك الوقت وإستقبلهم الترابي تحت الشجرة الكبيرة.
إسلام يحرسه البوليس ليس إسلاماً فالإسلام يحرس نفسه ويحرس الشعب من تغول الحاكمين أنفسهم إن طبق بمسلمين حقيقين ومحاكم تقيم العدل على الجميع والشرطة في خدمة الشعب وليس الحاكم.
فالخوف يا غالي تكون كحكومة الإنقاذ وتسرح طوالي ، وقد تقود لثورات أعنف وأشد في المستقبل المنظور أو البعيد نسبياً سنة 2111م حسب تمكينهم.
الإسلام هوالحل:
يجب أن يكون الشعارهو: الأخلاق الإسلامية الكريمة العظيمة هي الحل
لكن ما معنى الإسلام؟
لهذا نرد على بعض الإخوة الذين قاموا بالتعليق على موضوع تحالف الحركات الإسلامية الإخوانية المتوقع مستقبلاً في الدول العربية والإسلامية ، وفي طيء مقال اليوم وفي موضوعنا الحالي الفهم المغلوط الخطير وتوقعات ومآلات حكم الحركات:
تعليقات (3 منشور):
1 تعليق أول: مسلم غيور منذ 2 ساعة 10 دقيقة
حتى لا تبحث عن بعض( الهنات) من بعض المسلمين هنا وهناك وتعممها على المسلمين (with precipitaion)
يجب أن تعرف أن دين الاسلام هو الحقيقة المطلقة وأن المسلمين أكثر الشعوب وعيا بحقائق الكون/
انظر الى غير المسلمين في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وحتى أوربا وأمريكا الشمالية وقارن ممارساتهم الاجتماعية و وعيهم مع ممارسات و وعي المسلمين
ويجب أن تعلم أن الاسلام منتصر (بعز عزيز أو بذل ذليل)
واني أدعو لنفسي ولك وللعالمين بالهداية والتمتع بنعمة الاسلام
الحمد لله الذي هدانا للاسلام والطيب من القول وصراط الحميد
رد على تعليق مسلم غيور:وهاك تعليق يؤكد ما ذكرنا وذهبنا إليه من الأخ حاج عبدالله
سيعيد المتأسلمون اكتشاف العجلة فقد سخرالشيخ بن باز و العثيمين من القائلين بدوران الأرض و قالا إنه لا يوجد ذو عقل سليم يقول ذلك ، لكن لم يلتفت لقولهما إلا القليل جدا ... غدا سينجلي العمى عن البصائر و سيكتشف عالمنا فهما راقيا للإسلام يتصالح مع العلم و الحضارة و لن نحتاج أن نستخرج رفات المخالفين لنحرقها كما فعل العباسيون مع بني أمية أو كما فعلت الكنيسة مع وايكلف لأنه قدر أن عمر الأرض أكثر من مئات الآلاف من السنين و هو العمر الذي قدره المحترم رئيس أساقفة أوشر بأنه بدأ خلقها في التاسعة صباحا من يوم الأحد 23 أكتوبر عام 4004 حسب دراسته العميقة للإنجيل و الإلهام الرباني ......
وترد عليك أيها المسلم الغيوركذلك فعائل الحركة الإسلامية وإنقاذكم للسودان بهذه الطريقة الهمجية وتسلطكم عليه لمدة ثلاث وعشرين سنة لم يذق فيها الشعب السوداني طعم الراحة والحياة بهناء إلا بعض جماعة الحركة المؤتمرجية (الوطني) و(الشعبي) ونفر قليل من الموالين والمطبلين وأخيراً المشاركين من الطائفتين ناس سيدي الإمام المهدي وسيدي الميرغني .السيدين اللذين يخشون أن يفوتهم قطار الثورة إن تحرك بسرعة وقوة.
و الذين أرجعت لهم الإنقاذ كافة حقوقهم وما صٌودر منهم ومنافعهم ومنازلهم ونخيلهم ودورهم وحدائقهم ومزارعهم الغناء وأموال ضخمة مليارية وغيرها ولم تمنح للآخرين كل حقوقهم المسلوبة لأنهم ليسوا معهم أو مستقلين ويعتقدون بأن ليس لهم تأثير سياسي.
والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف.والقوة هنا ليست قوة عضلات وسلاح وتفجيرات عشوائية وحروب إنصرافية فالقوة هي قوة الإيمان والإحسان والتقوى في القلب .
والفعل الإنساني العام والمعاملة الأخلاقية الكريمة للبشر جميعهم فهي طبع لاتكلف فيه وتتطبع وليس فيه شبهة تملق ورياء وإستعطاف وترجي وإنتظار مقابل سياسي. وإلا فلماذا أبناء رؤساء أكبر حزبين (بإعتبار ما كان في الماضي).
وذلك للعمل على كسبهم وجر الطائفة وراءهم كما يظنون وضمان تحييدهم وفعلا تم لهم هذا وشاركوا بواسطة أبنائهم . لكن هل جروا الطائفتين وراءهم :طائفة الأنصار وطائفة الختمية وبالتالي حزب الأمة وحزب الإتحادي الديموقراطي!؟
هذا ما لم يتم كما هو واضح من بيانات شباب الطائفتين والحزبين الكبيرين وعدم رضاءهم بالمشاركة.
وإستغلت الإنقاذ ذلك فتركوا الآخرين بدون حقوق كاملة تذكرحتى اليوم ولم يتم محاسبة الإنقاذيين الخطرين الذين عذبوا وفصلوا وشردواالشعب والعاملين وهي دليل قاطع وثابت وموثق لعدم فهمكم الحقيقي للإسلام بل هي جرائم ضد الإنسانية وضد الإسلام.فهل يستطيع المشاركون فعل شيء حيال كل ما بدر من الإنقاذيين من جرائم ضد الشعب ومحاسبتهم وإعادة الحريات والكرامة والعدالة والديموقراطية
2 تعليق ثاني:محمد منذ 55 دقيقة
هذه سنة الله في الكون الأسلاميين قادمون لامحالة ياخوي يا****اس الحق نفسك قبل أن يدركك الموت بداها السودان وتونس ومصر وليببا والبقية تاتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم بداء الأسلام قريبا وسيعود قريبا فطوبى للقرباء
رد
0
3 أبوعبد الله منذ 6 دقيقة
أخى الكاتب لايعنى أن تجربة الأخوان فى السودان أصابها الكثير من النقص والأخطاء أن تمنع مليار ونصف المليار فى أن يحكموا دينهم لقد جرب المسلمون جميع النظريات شيوعية ديمقراطية رأس مالية قومية وأقتنعوا تماما أن لا حل إلا بالعودة للإسلام , ثم ماذا أفادتنا الحضارة الغربية غير الحروب والدمار وإنتشار الأمراض الحسية و المعنوية وطغيان المادة .
هنا يا أبوعبدالله نحن لانريد منع الإسلام لكن من يقومون بتطبيقه هدفهم السلطة وليس الحكم بالشريعة السمحاء فمثلا أنا شخصياً عشت في المدينة المنورة عشرة سنوات وحجيت خمسة مرات ومازلت أحمل إقامة ولم أزر السودان في كل تلك الفترة لأن النظام الإنقاذي الإخواني مجرد تسلط وقهرللشعب.
وهذا هو التخوف من من يدعون إنهم إسلاميين على الرغم من أن الشيخ حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين كان يعتبر حركته للدعوة بين الشعوب لترسيخ الفهم الصحيح للمسلمين في كل الدول وليس مثل هذا التعصب والتطرف والتكفير. فقد إعتمدوا إسلوب العنف منهجاً والإستقواء بصغار السن بدون تعليم إسلامي سليم وتوجيهات سديدة وفهم إسلامي واضح.
فالأديان كلها وخاصة الإسلام جاءت لإخراج العباد من عبادة العباد لعبادة رب العباد. وجاء الإسلام ليتمم مكارم الأخلاق والدعوة المستمرة لها والتوحيد والإحسان والمبادي الإسلامية السامية والعلاقات الإنسانية الحميدة
(وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عندالله أتقاكم)
والصلاة صلة بين العبد والرب وهي فرضت في السماء ومن أركان الإسلام الخمسة بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ،إيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن إستطاع إليه سبيلا.
ويجب أن تؤدى لتقوية هذه الصلة مباشرة مع الخالق بتجويدها ركوعاً وسجوداً والخشوع التام فيها والخوف من الله وأعظمها الصلاة في جوف الليل خفيةً وخشية بالدموع والتوسل وحينها لن تركع لغير الله حقاً ولن تحتاج لإعلان ذلك.
والصوم يجب أن تحس جوعه ومعناه ومعاناته فتبكي إن رأيت جائعاً أوشحادا كالشعوب الإسلامية وخاصة الشعب السوداني الذي صار يتيماً و فقيرا و مسكينا أو إبن سبيل مفصولا فتعطيه من مليارات الزكاة ليعيش حراً مكرماً في وطنه عزيزاً في قومه وليس مشرداً في فيافي الأرض. وهذا ما فعله الخلفاء الراشدين الأربعة والخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز فقدموا العدل والمساواة بين الناس ولم يتسلطوا عليهم فنام عمر بن الخطاب نوم قرير العين هانيها لأنه كان يسأل حتى عن بغلة عرجاء لوتعثرت في أودية العراق مخافة من أن يسأل عنها يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
أمنت لما أقمت العدل بينهم ... فنمت نوم قرير العين هانيها
فالزكاة يجب أن تؤخذ من أغيائهم لتعطى للفقراء والمساكين ،إن حدث هذا لن نجد في ديار الإسلام فقيرا أو مسكيناً ذا مثقبة.
نعم الأخلاق الإسلامية الكريمة هي الحل والتي وجدها محمد عبده في ديار الكفر والشرك فتقدموا وتطوروا وإزدهروا واستعدوا لكل نوائب الدهر وما إستطاعوا إليه سبيلا وبقينا متخلفين. أفعلوا مثلهم قدموا دولكم وشعوبكم سوف تسقط إسرائيل والصهيونية العالمية ومن معها أفعلوا ذلك ولن تقول لكم الشعوب حاربوابشعاركم هذا إنا هاهنا قاعدون. فلماذا لانجعل أطول فترة حكم هي متوسط حكم الخلفاء الراشدين فالرسول عليه الصلاة والسلام بلغ كل الرسالة الإسلامية والتي جاءت لإنقاذ البشرية جميعهم من الشرك و للناس كافة في فترة 23 سنة فقط بدأها وعمره 40سنة وختمها وعمره 63 سنة، وحكم أبوبكرسنتين وعمربن الخطاب عشرة وعثمان بن عفان 12 وعلي بن أبي طالب أربعة فيكون المتوسط سبعة سنوات لحكم كل منهم وهي كافية جداً لفعل برنامج جاد ووضعه بأسس ثابتة صلبة متينة.
فحب الثروة والسلطة يضيع العقول ويبدد الجهود ويذل الشعوب، وقد تربت معظم هذه الحركات على العنف والقتل كما قلنا ولم تجني الشعوب غير الخراب فاليبدولوا هذا بالخلق والمعاملة الطيبة ليعلم العالم أجمع سماحة وعظمة وقوة الإسلام ورشد حكامه وأخلاقهم الكريمة.هذا هو الإسلام العظيم وديننا الحنيف وقد جاء أبو الأنبياء بالحنيفية السمحة فالنحررفلسطين أولاًبعظمة أخلاق الإسلام ونعد العدة الكافية لذلك.نقدم قيادات ذات أخلاق سامية وعظيمة الجوهر ولا نغتر بالمظهر ويجب إبعاد كل من تلوث بالعنف والتفجيرات في وطنه والمشاركة في النظم الديكتاتورية المتسلطة من الحكومات السابقة.
تداعت الأخلاق فتداعت البورصات وأسواق المال ولن تستطيع النهوض معافاة بسهولة إلا إذا عادت الأخلاق النبيلة والنيات الطيبة وسماحة القلوب فالأعمال كلها بالنيات السوية والأعمال الجليلة المبرأة من الغرض والنيات السيئة وأخذ الأرباح المعقولة.
هذا كله أتى به القرآن الإسلام وفصله خاتم الأنبياء والرسل في سنته وتبقت الدعوة والتوعية المكثفة في ديار الشرك والكفرعسى أن يخرج من بين أصلابهم مؤمنين مسلمين. فالإسلام هو الحل فعلا لكن بأخلاق العظماء وبرامج دولة طموحة متطلعة للسمو والرفعة والتقدم واضح وليس الفوضويين المتطرفين الجهلة المتزمتين.
ولنشر الفضيلة ومكارم الأخلاق ولعبادة رب العباد الخالق وحده لاشريك له، وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون. والحلال بين والحرام بين . والآيات القرآنية واضحة.
إذا ماذا تريد الحركات الإسلامية في ديار المسلمين ولماذا تسعى لحكمه!؟ وماذا تتوقع طريقة حكمهم !؟ فالكثيرين يتخوفون من أن الكارثة آتية لاريب فيها.
يقول القائلين ولا معنى للمسميات كالمتحررين والعلمانيين واللبراليين فالشعوب كلها تريد أن تعرف وتفهم.
وكل هؤلاء يتوقعون بعد فوزهذه الحركات ودخول الكثير من المتطرفين والمتزمتين من بينهم ان يحدث معظم أو كل الآتي فليس لهم حل غيره:
*سوف يقولون حتى نستعد لإسرائيل ونتفرغ لها يجب تطهير الدولة أولاً من العملاء والمخربين والمتواطئين. فيصوطون الخدمة المدنية والعسكرية ويفصلون ويشردون العاملين فيهاغير الموالين. فالذي ليس معنا فهو ضدنا.
*يحبسون ويعذبون كل القيادات الشبابية الثورية المتنفذة قبل أن يتنظموا ويستعدوا لثورة أخرى ضدهم وقبل أن يشتد ساعدهم بتكوين أحزاب وكتل شبابية ضخمة نشطة. أضرب الحديد وهو ساخن.
*سوف يحتلون بهدوء وحرص وحذرشديد ( غير إنقاذي طبعاً فهم ليسوا كالسودان ) يحتلون ببساطة كل المواقع الإستراتيجية في أجهزة الدولة وخاصة المؤسسات العسكرية ، الجيش والشرطة، فالدنيا قد تدور بسرعة أكبر وهم في السلطة.
*يخصخصون لمصلحتهم بسرعة زائدة المؤسسات ذات العائد المالي الكبيركقناة السويس ومصانع السيارات نصروالحديد الصلب والنقل البحري والجوي والسكة حديد والإذاعة والتلفزيون القومي ويمنعون التي ليس معهم والأسمنت ويبيعون أخرى قد تشكل لهم لخمة وهاجس مزعج.
* تأسيس دفاع شعبي ومليشيات مدججة بالسلاح وكتائب بأسلحة متطورة.
* يكسرون الخمورعلناً وبالتهليل والتكبيربوجود وحضور مميز لتلفزيونهم وإذاعتهم . لكنها أي الخمور تظهر بطرق أخرى في الأسواق الأفرنجية والعربية وكدولار ريال شيك سياحي ويسكي ويسكي وفي الشقق والفلل الفاخرة وبعض الفنادق خمسة نجوم.
* يحرقون شارع الهرم والشقق المشكوك في أمرها بطرق خفية فتنتشر الدعارة بطرق سرية في كل الأنحاء والشوارع وسيارات فارهة ومع يا عم معاك.
* يغلقون بالضبة والمزلاج كل البلاجات المطلة طبعا على السواحل البديعة للصيانة وتظهر في مكانها بعد فترة فلل وأندية خاصة وعمارات متنوعة.
* يسعون سعياً حثيثاً لدمج البنوك مع بعضها كل خمسة أوعشرة في بنك لتسهيل المتابعة ويسمونها إسلامية.
* يشنقون كل من لايبلغ فوراً عن إمتلاكه لعملات صعبة تزيد عن خمسة ألف دولار بحجة تخريب الإقتصاد الإسلامي.
*يعلنون هدنة عشرين سنة مع إسرائيل بدعوى تطهير المجتمعات المسلمة أولا، ثم بعد ذلك يعقدون صلحاً آخرلمدة 40 سنة فقط حتى يتم تكوين كافة عناصر الحلف الإسلامي والإتحاد الدولي ثم هدنة أخرى إضافية لتسمية خليفة المسلمين .
* يختلفون في تعيين وتسمية إسم الخليفة المرتقب من بين هذه الدول فالكل يريدها لنفسه.
*فيتحالف كل ثلاثة أربعة متقاربين في التوجه الإسلامي الرافض والمعتدل.
*يتشاكسون ويسبون ويلعنون بعضهم، كل حلف يلعن الفريق والحلف الآخر.
* يختلف كل حلف في الشعارات المبثوثة ويعلنون أن كل هذا من أمريكا وإسرائيل ودول الكفرالمارقة.
*ولكنهم يعذبون ويفصلون ويشردون ويحاربون فئات من شعوبهم على أنهم مجرد عملاء ومخربين وهم المارقين والخونة.
* وينشدون في التلفزيونات القومية: أن أمريكا الصين وروسيا قد دنا عذابها علي إن لاقيتها ضرابها.
*سنة3111م تقوم ثورات ربيع عربي شعبية عارمة في العالم الإسلامي وهي الأولى في القرن الثاني والعشرين عصر الكواكب العصر الماسي وعصر السفر بين الكواكب.
* يهرب الحكام العرب والمسلمين بمكوكاتهم التي إشتروها من أموال الشعوب من دولة إسرائيل إلى كوكب زحل وبعضهم لكوكب الزهرة والثريا وآخرين يحنون إلى سهيل.ولعمرك كيف يلتقيان فزحل والثريا شامية وسهيل لو تعرفون يماني.
*وبعد أن يرجع بعضهم لمتن الإسلام هناك في الكواكب يكتشفون سر عجيب فات وغاب عليهم دهوراً وهو أن الإسلام هو دين عظيم وهو دين دعوة وتوعية ودين علم ومكارم أخلاق سامية ونبيلة.
لكن كل ذلك للأسف بعد فوات الأوان فقد تدهور وقل عدد المسلمين في العالم الإسلامي ، فالمسلمين صاروا غرباء في أوطانهم. والغرباء فقط هم الذين يتمسكون بالإسلام ويعضون عليه بالنواجذ.
وهذا هو الحديث النبوي الشريف الذي تحقق: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء.جاء الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء فتمسكوأ بدينكم الحنيف واستخدموا شعار الأخلاق الإسلامية الكريمة العظيمة هي الحل هداكم الله لطريق الخير ورفعة الدول الإسلامية.
نشر بتاريخ 02-12-2011


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.