(الثورية): التوقيع على وثائق انتقال السلطة المدنية (خطوة منقوصة)    وصول وزير الخارجية التركي    أمريكا عاقبت قوش وستعاقب هؤلاء!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي    مبادرة نحو سودان أخضر لحفظ التوازن البيئي و تشجير سودان المستقبل .. بقلم: حوار عبير المجمر (سويكت)    التغيير والنقد الايديولوجى : (7) الفكر السياسي الناصري: مراجعات منهجيه .. بقلم: د. صبري محمد خليل    70 لجنة فرعية لمتابعة الأداء الحكومي    حاجة سودانية يعود لها بصرها ب"المدينة" بعد خمس سنوات من العمى    عدد من الزعماء الأفارقة يشاركون في احتفالية توقيع الاتفاق    قوى إعلان الحرية والتغيير: انطلاق المواكب غدا    الوثيقة تحدد الحصانة لأعضاء مجلس السيادة والوزراء    شكيان تستهدف زراعة مليون فدان للموسم الحالي.    المياه بشمال كردفان تؤكد استقرار الإمداد    اقتصادية: خارطة طريق لتعافي الاقتصاد السوداني    العون الإنساني تستنجد بالمنظمات لإغاثة المتأثرين بالسيول والأمطار    قطاع الكهرباء ما بين عودته كهيئة عامة وتحوله إلي شركة موحدة .. بقلم: د. عمر بادي    اكتشاف مادة في الحلزون تعالج أمراض الرئةالمستعصية    تركيا تعلن دعمها اتفاق الفرقاء السودانيين الممهد لانتقال السلطة    اليونيسيف تطالب الاتحادالأوروبي بإنقاذ الأطفال بالبحرالمتوسط    مؤتمرنزع السلاح يناقش وقف سباق التسلّح بالفضاء    في ذمة الله شقيقة د. عصام محجوب الماحي    الولايات المتحدة الأميركية تمنع قوش وعائلته من دخول أراضيها لتورطه في انتهاكات لحقوق الإنسان    أميركا تمنع صلاح (قوش) وأسرته من دخول أراضيها لتورطه في انتهاكات جسيمة    آراء الإقتصاديين حول متطلبات الحكومة المقبلة    في ذكري الادب السودني الحديث واخرينالي علي المك .. بقلم: هشام عيسي الحلو    آن الأوان أن نعدل نشيدنا الوطني .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب    مضاد حيوي للكآبة التي في السطح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    منظمةالصحة العالمية: ارتفاع حالات الإصابة بالحصبة    صغارالسن الناجون من السكتة أكثرعرضه للإصابة بالاكتئاب    إنقاذ 400 مهاجر قبالة السواحل الليبية بينهم 30 سودانياً    أمطار متوسطة تسمتر ل 6 ساعات بالأبيض    التعادل يحسم مواجهة الهلال وريون سبورت الرواندي    في أربعينية نجم النجوم .. بقلم: عمر العمر    الهلال يقتنص تعادلا ثمينا أمام رايون الرواندي    شعوبنا لا تقرأ ... لكنها تتوسأب بإسهاب! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى    عيد الترابط الأسري والتكافل المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني    البرنس ، العجب و تيري ... نجوم في ذاكرة الثورة .. بقلم: محمد بدوي    رسالة إلى الإسلاميين: عليكم بهذا إن أردتم العيش بسلام .. بقلم: د. اليسع عبدالقادر    ود الجبل: الرياضة نموذج في الترابط الاجتماعي    تدشين عربات إطفاء حديثة بجنوب كردفان    البرتغال تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة    دراسة تدحض "خرافة" ربط تناول القهوة قبل النوم بالأرق    ماذا يحدث لجسمك حين تفرط باستهلاك السكر؟    بومبيو: إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ لا يشكل عائقا أمام المفاوضات معها    سرقة خزانة تاجر بأموالها في العاصمة    ريال مدريد يتخطى سالزبورج بهدف هازارد    ضبط خلية مسلحة بالخرطوم    الهلال يستهل مشواره بالرابطة ويختتمه بالهلال الابيض    خلاص السودان في الدولة المدنية .. بقلم: موسى مرعي    تمديد فترةالتقديم وزيادة الصالات بمعرض الكتاب    فصل كوادر ...!    الشرطة تفك طلاسم جريمة شاب شارع النيل وتوقف (5) متهمين    مبارك الكودة يكتب :رسالة إلى الدعاة    ب "الأحرف الأولى".. السودانيون يكتبون "المدنية" في دفتر التاريخ    محط أنظار حُجّاج بيت الله الحرام    مقتل 19 وإصابة 30 بحادثة اصطدام سيارات بالقاهرة    موفق يتفقد الرائد المسرحي مكي سنادة    الثقافة: افتتاح مسرح نادي النيل الرياضي والثقافي    الشرطة تضبط مخدرات وأموالاً بمناطق التعدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كلمة البروف جعفر بن عوف في المؤتمر الصحفي الذي منع جهاز الأمن انعقاده اليوم بقاعة طيبة برس عن تفكيك المستشفى
نشر في سودانيات يوم 14 - 04 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم
النبزة التاريخية :
تاريخ طب الأطفال
نتحدث عن الأطفال بتجرد كامل بعيدا عن السياسات بل نلتقط من القران الكريم والشريعة الاسلامية والديانات الأخري عن مسئولية البالغين أو الأمم عن أطفالهم تجاه مجتمعاتهم ودينهم الذي يعتنقون... هل هناك من دين او مجتمع او سياسة وخلاف ذلك أن تتنصل من بعض أو كل المسئولية تجاه الأطفال وهم فئه لا تعرف عرض شكواها ولا تعبر عن احتياجاتها... فالطفل أمانة في أعناقنا ومسئوليتهم مسئولية أمام الله العزيز الجبار خالق الكون وما فيه وخالق السموات وما فيهن سبحانه وتعالي.
لم تكن مسئولية الطفل فضفاضة بل هي مسئولية محددة يسألنا منها الله عز وجل يوم يقوم الحساب كما تسألنا عنها الأجيال القادمة فيما انجزنا نحوهم في جميع مراحل نموهم الدنيوية.... وهنا نسأل أنفسنا.. هل كنا في احسن حالنا عندما صناهم أم كنا غائبين من المسئولية التي يسألنا منها الله.... فهلا تجردنا وأوصلنا تلك المسئولية في واقعنا أم كنا غائبين؟... ليس هذا السؤال مطورحا علي الحكام والمسئولين بل علي كل أسرة صغيرة أو ممتدة والبيئة التي يعيش فيها الأطفال ... فكلنا مسئولين أمام الله جلت قدرته
نتحدث عن الصحة وهي من أهم تلك المسؤليات... فالصحة من متطلبات الحياة الكريمة ومن دونها تنتقص منه معني الحياة ولايخرج الانسان الا نكدا... أكثر من 90% من اطفال العالم يولدون في الدول النامية ومن بينها السودان ... وهم أكثرالناس تعرضا للاصابة بالأمراض المختلفة والوفيات أو الاعاقة من جرائها وترتبط هذه المشاكل الصحية بحالة تغذية الطفل والحالة البيئية والاجتماعية والسياسية اضافة لظروف الحرب والنزاعات القبلية والظروف الطبيعية مثل الجفاف والتصحر والفيضانات التي تؤثر سلبا علي صحة الأطفال بشكل خاص.
في اجتماع القمة للصحة العالمية الثالث عشر التي عقدت في الما اتا بالاتحاد السوفيتي في عام 1977 والخاص بالرعاية الصحية الأولية التي تبين أهمية صحة الانسان لينموا نموا طبيعيا خاليا من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية... وبنودها العشرة تهدف الي توفير الصحة للجميع دون تمييز....ومن بينها أن الصحة تعني الصحة الكاملة ولا تعني الخلو من الأمراض، كا أن الاقتصاد والنمو االاجتماعي ينبغي أن يكون جزء لا يتجزاء من الصحة وايضا للناس الحق في للمشاركة في العناية بصحتهم.... أما بالنسبة لمكونات الرعاية الصحية الأولية فهي تضم نوعية الخدمات الصحية التي تقدم لهم مع توفير الغذاء وتوصيل مياه االشرب النقية والتخلص من الصرف الصحي بطريقة سليمة اضافة للتحصين ضد الأمراض المعدية وتوفير الأمصال الواقية وتوفير الأدوية الأساسية ثم تأمين خدمات الطفولة والأمومة وغير ذلك
قامت الأمم المتحدة بوضع خطط لتأسيس الصحة في أي بلد كان ومن ثم قياسها.. ومن بين هذه المقاييس نسبة وفيات الأطفال في السنة الأولي من العمر مقارنة بعدد السكان لتصبح من أهم المعاييرفي مقياس الخدمات الصحية التي تقدم في اي بلد كان .... فلماذا نحن في اختلاف مع سنن الله ورسوله والجهات العالمية وجميعها لاتمتن علي الدول بل تسهم في صياغة المعلومات التي من شأنها المساعدة لتصبح برامجها واقية للأنسان وتجيب علي متطلباته واحتياجاته... والأمر فيها واضحا ويشيرعلي أهم المعاييرالتي تخفف من مشاكل الأطفال وتحد من الوفيات بينهم حفاظا علي أرواح الأطفال الأبرياء... واخرهذه التوصيات الوثيقة التي وقعت عليها الدول النامية ومن بينها السودان بتخفيض نسبة الوفيات بين الأطفال بالثلثين بغضون عام 2015 وليس هذا العام ببعيد عنا
صحة الطفل تختلف اختلافا كبيرا عن صحة البالغين فالطفل لا يمثل حجما مصغرا للأنسان البالغ وذلك باختلافه في سرعة النمو والتطور التي تقترن بانسياب هورمونات عديدة داخل الجسم وغيرها وفي غضونها يكون الطفل عرضة للامراض المختلفة والوفيات أو الاعاقة بسببها ...الأطفال في السودان يمثلون نصف المجتمع مثل الدول النامية الأخري وأكثرهم عرضة للاصابة بالأمراض المختلفة وبالتالي ترتفع بينهم نسبة الوفيات والاعاقة بنسب عالية.
وهنا تجدر الاشارة أن التخصص في مجال طب وصحة الأطفال لا يشبه مثيلاته في التخصصات المختلفة خاصة أن غالبية الأمراض تحدث في عمر الطفولة... كما ان تغذيتهم تكون مبنية علي اسس علمية حتي لا يتضرر منها ألأطفال وتختلف حسب أعمارهم....هذا بالاضافة الي أن الطفل لايستطيع أن يعبرعن مرضه والامه او بعدم توفر احتياجاته الأخري... فعلي الأسرة ان تطرح ما بهم وما عليهم وعلي المسئولين والدولة التلبية لهذه الاحتياجات وتحل مشاكلهم
تخصص طب الأطفال في السودان كان جزأ من تخصص الباطنية وكان المتخصصون في هذا المجال يعملون كأخصائي باطنية بجانب مسئوليتهم تجاه الأطفال الي ان استجاب المسئولين في وزارة الصحة انذاك بالمسئولية الملقاء علي عاتقهم في بداية السبعينيات من القرن الفائت وبناء علي نداء الأخصايين وهم قلة في ذلك الوقت لفصل تخصص طب الأطفال من الباطنية لأسباب تتعلق بصحة الأطفال ونسبة الوفيات العالية بينهم. الجدير بالذكر أن منظومة تدرج الخدمات الطبية عامة لم يات من فراغ بل عبر البرامج الصحية الأولي والثانية والثالثة وتبعها برنامج الرعاية الصحية الأولية الذي تعتمده وزارة الصحة حاليا في تطوير وتركيز الخدمات الطبية في السودان....
وفي ذلك الحين بدأت الدراسات المتتابعة من الأخصايين لتبرز أهم مشاكل الطفولة واكثرها سببا للوفيات والاعاقة بين الأطفال وكانت ابزها الوفيات المتعلقة بالأمراض الحادة ...لهذا أنشأت أول مستشفي لحوادث الأطفال بالخرطوم عام 1977....... وبعد نجاح هذه التجربة في السودان تم نقلها بواسطة هئيتي الصحة العالمية واليونسف الي بعض الدول المجاورة خاصة البلاد العربية وما زالت تلك المستشفيات تقدم خدماتها حتي الان بالرغم من الارتفاع الملحوظ في حالة تلك الدول في النواحي الاقتصادية والاجتماعية.
مستشفي حوادث الأطفال
قامت مستشفي حوادث الأطفال علي أيدي الخييرين من ابناء هذا الوطن ومن الجهات العالمية وتم بناءه بأدي المتطوعين والمهنيين والأطباء والكوادر الصحية الأخري وخطط العمل مع
(2)
بعض المهندسين وعلي رأسم د. صديق عبد الوهاب عميد كلية الهندسة بجامعة الخرطوم انذاك ....وكان الأطباء يعملون كطلب مع تأدية واجبهم الطبي تجاه المرضي فقد بني 16 عنبر وقسم الصيدلية والأشعة والعيادات الطارئة والمحولة وعنبر للحالات الحرجة في ظرف 6 أشهر
تم توفير كل المعينات من معامل كاملة وأشعة وأجهزة تشخيصية وعلاجية وتأسيس أقسام الصيدلية والتغذية وعيادات الطواريء والمحولة وانشأ فيها قسم الاحصاء الحيوي بتوفير الأحصاءات والمعلومات الحيوية عن الأمراض المختلفة كأول تجربة في السودان. وايضا تم بناء قسما كاملا للأمراض المعدية بعيدا عن الأقسام الأخري .. ثم اكتمل المطبخ وأقسام للادارة وتجهيز قسم للتأهيل الغذائي للمصابين بأمراض سؤ التغذية المختلفة وجهزت فيه قاعة لتدريب الأمهات ومطبخ لاعداد الوجبات مع اشراك الأمهات مستغلين في ذلك المواد الغذائية التي تتوفر في كل مناطق السودان وقد منح هذا القسم ميدالية ذهبية بواسطة اليونسف في يوم عيد الطفل العالمي.
وكان العمل يقوم علي التقنية البسيطة الماتحة وكان من أهم اسباب النجاح هو تدريب العاملين بصورة دائمة ,ومستمرة .....فانخفضت نسبة الوفيات بين الأطفال المرضي من 30 % الي أقل من 1 % وبسرعة فائقة وتم ذلك بالعمل الجاد بين كل الفئات العاملة بالمستشفي الذين ظلوا يعملون في مجالات غير تخصصهم مثل النظافة والطلاء وعمل الأطباء في اقسام الاحصاء وابلو فيها بلاء حسنا بتوفير المعلومات الصحية التي لم تتوفر من قبل خاصة كانت المعلومات الطبية تبني علي المعلومات االواردة في الكتب الأوروبية... وكانت تلك اضافة حقبقبة في طب الأطفال وتعليم الطب في الجامعات وكان العلاج بالمستشفي يتم بمجانية تامة خدمة لأطفال هذه الأمة وأمل المستقبل المشرق باذن الله
وفي هذا الخصوص يجب نذكر ان علاج الحالات الطارئة يختلف تماما من الحالات المرضية الأخري التي تصيب الأطفال وتمثل العبء الأكبر علي حياة الطفل... وقد أسهمت هذة التجربة في تخفيض نسبة الوفيات بين الأطفال في السودان والدول التي نقلت اليها التجربة وأنشأت فيها مستشفيات لطواريءالأطفال.... ثانيا يجب أن نؤكد أن وجود أقسام الطواريء هو جزأ لا يتجزاء من اٌقسام المستشفيات التعليمية الموجودة في العالم بأجمعه بما في ذلك الدول الأروبية والأمركتين وغيرها... وقسم طواريء الأطفال يعتبر الأساس لمعالجة الأطفال في الدول النامية فهي تمثل القاعدة المتينة في علاجهم وصونهم ...هذا مع العلم بأن الحالات الحادة والطارئة تمثل حوالي 85 % من جملة أمراضهم وذلك عكسا لما يحدث في الدول الصناعية حيث أن هذه النسبة تمثل الأمراض الطبية الأخري
أسباب الوفيات بين الأطفال في السودان كثيرة يمكن سردها لاحقا ولكن يجب ان نوضح ان الطفل المريض بمرض يكون دائما مصحوبا بمشاكل طبية أخري.... لذلك يجب اكتشاف اي مرض أخر يعتري الطفل بعد انقاذه من مرحلة الخطورة وعلاجها.....
كان المستشفي يستقبل 18.000 طفل في الشهر الواحد فزاد هذا العدد ليصبح 30.000 في الشهر وظلت مسئولية المستشفي تشمل الوبائيات المختلفة وتفتح كرنتينات بالمدارس وفتح المراكز ابان فترة الجفاف والتصحرلتأوي المرضي باختلاف مشاكلهم 3
هذه نبزة قصيرة لمعرفة أداء قسم طواريء الأطفال وما يمكن أن تؤديه هذه الأقسام في انقاذ حياة الأطفال الأبرياء
مستشفي جعفر ابن عوف التخصصي للأطفال
دعت الحاجة لانشاء اول مستشفي تخصصي للأطفال للزيادة المضطردة في أعداد المرضي المتردين علي المستشفي وتم ذلك بفضل الله وعونه فبنيت وأثثت المستشفي علي ايدي الخيرين من الجهات العالمية مثل الأميرة آن من سلالة الأسرة الحاكمة في المملكة المتحدة عند زيارتها للمستشفي وكانت اول المتبرعين لهذا المشروع الحيوي الكبير وبعدها تكالب المتبرعون من دول العالم المختلفة عبر سفاراتها وايادي السودانين ذو الأيادي البيضاء من داخل وخارج السودان وذلك باعتبار أن الطفل مسئولية العالم بأحمعه...
قام مكتب المهندس عبد المنعم مصطفي وشركائه وهم البروفسير صديق عبد الوهاب و دكتور يحي محمد صالح برسم الخرائط ومتابعة المباني ومعهم مجموعة من المهندسين في القطاع الخاص وأساتذة جامعتي الخرطوم ومن بينهم الدكتور خدام الدي قام باعداد خرط المجاري وأشرف علي تنفيذها والمهندسون من جامعة السودان والمهنين الذين اسهموا بجهدهم الخالص لاكمال هذا الصرح الذي يضاهي مثيلاته في الدول المتقدمة وايضا السادة المهندسون الذين اسهموا في بنائه وتأسيسه....وكان ذلك تحت اشراف كل المسئولين بالدولة استشعارا منهم بأهمية هذا المشروع الأنساني الكبير الذي في مجمله يسعي لتخفيف العبء علي اطفالنا في السودان
ومن الجهات التي يجب ذكرها سلاح المهندسين الذي قام بحفر البدرون فقد تبرعت منظمة الدعوة الاسلامية ببناء البدرون وتبرع المهندس حبيب أحمد الطيب واخوه المهندس عمر أحمد الطيب بالعمل الخرساني لثلاث طوابق وقامت الشركة اليابانية كنوكيا وشركة مونتاج بالعمل الخرساني لطابق أخر وتم اكمال العمل الخرساني للطوابق الأخري بواسطة عمالة مباشرة كما قامت بتركيب المصاعد شركة بيطار التي تبرعت بها سستر امانويل من فرنسا وتمت المباني بايدي المقلولون من سوق السجانة انجزوا هذا العمل الضخم ببناء كل الأقسام وفي وقت قياسي أما سائقي واصحاب القلابات واللوراي الذين تبرعوا بما تحويه عرباتهم من رمال وخرصانة وطوب برضاء تام كمواطنين سودانين مخلصين
بالنسبة لمواد وقيمة تركيب الأبواب والشبابيك وبارتشنات العنابر بالألمنيوم فقامت به منظمة اللوتري الخيرية وتبرع السودانيون الكرماء بشارع الحرية بكل المواد الثقيلة للكهرباء وقد اسهم السيد صلاح ادريس وعقيلته بجدة بالكثيركما تبرع به سعوديون ووفروا خرط التكيف المركزي وتبرعوا بانابيب الأوكسيجين النحاسية والأنارة.كما قام السيد محمد عثمان فضل من الشارقة بالأمارات العربية المتحدة بشراء أجهزة الأوكسجين والتوصيلات الهامة الأخري.
وشاركت الجهات التالية من المملكة العربية السعودية في دعم المستشفي وهم مؤسسة الحساوي والتي اسهمت بكل احتياجات المجاري والحمامات البريطانية الصنع ومؤسسة شروق للرخام، مؤسسة سعود وناصر الحازمي ، مؤسسة الخالدية العالمية ، شركة سعد الحربي الذين قدموا
4
تبرعاتهم العينية لصالح المستشفي و قامت توكيلات باعبود للتجارة والملاحة بجدة بنقل كل المواد التي توفرت الي بورتسودان ومن ثم الي الخرطوم بواسطة السادة ادارة السكك الحديدية وشركات النقل الوطنية
قام بوضع خرطة التكيف المركزي وتركيبه الأستاذ الدكتور يحي حسن حامد أستاذ التكيييف بكلية الهندسة جامعة الخرطوم......والحمامات قام بها الدكتور محمد أحمد خدام ووقف شخصيا علي تركيب كل المعدات وشبكة الصرف الصحي وساعدته شركة الصرف الصحي بالخرطوم في هذا العمل الحساس والمضني...اما الشركة السوانية للصرف الصحي فقامت بالتبرع بمواسير تحت المبني الخرصاني واعدوا خرائط لتصريف المياه تحت المبني وتصريفها لبئر صممت اساسا لهذا الغرض. وقامت اداره منظمة الأمم المتحدة بتوفير البرامج المتكاملة وشبكة المعلومات ورصد المرضي ونقل نتائج فحوصاتهم عبر الجهاز الالكتروني اما شبكة التلفونات لكل المبني فقد تم استجلاب معداتها بالمجان من الأسوق بشارع الحرية
تبرعت بالأجهزة المختلفة الجمهورية الألمانية ومن بينها جهازين كاملين للأشعة ( سيمنز) وأجهزة تشخيصية أخري ومعدات معملية كثيرة من انجلترا والسويد والدول الأوربية الأخري وكوريا الجنوبية..... وتجبرني في هذه السانحة ان العمل لم يكن مكتملا الا بمساعدة هؤلاء وغيرهم وأشكر الله العظيم بمنحي الفرصة بذكر البعض من الذين قاموا بهذا العمل المتكامل لتثبيت حقهم في الدنيا قبل جزاء الاخرة وما الجزاء الا من عند الله العزيز الكريم. هذا وقد كتبت اسماء جميع المتبرعين في كتيب وزع للحاضرين في حفل الأفتتاح كما كتبت أسماءهم علي قطع رخامية في مدخل المستشفي الرئيسي.
يختلف عمل المستشفي التخصصي اختلافا كبيرا من قسم طواريء الأطفال... فهو قسم للحالات التخصصية وكان به 16 تخصصا لأجزاء الجسم المختلفة ومجهزة تجهيزا كاملا باسليب الفحص والعلاج الذي لم يكن متوفرا في السودان قبل ذلك... وطبقت فيه كل السبل المبتكرة في العناية بالأطفال وحوجة البلاد لها.. كما كانت النظرة بعيدة في احتواء المشاكل الطبية الخطرة التي تمثل سببا عاليا في الوفيات والاعاقة في السودان... فأنشأ فيه قسما للعناية المركزة للأطفال حديثي الولادة وقسما في الطابق الأرضي لاستقبال الأطفال أكبر سنا مربوط بجهازحاسوب مركزي مسئولين عنه سسترات مدربات علي هذا العمل بانجلترا
كانت هنلك أقساما للتخصصات لأعضاء الجسم المختلفة مثل القلب والرئة والكلي وغيرها وجهز لكل تخصص كتاب متكامل.... وأول ما بداء به العمل هو تدريب العاملين بواسطة خبراء بريطانيين لتدريب الأطباء والسسترات والكوادر الصحية الأخري علي الأجهزة المختلفة بما فيها أجهزة الأطفال حديثي الولادة والحضانات.... كما كانت هناك دورات تعليمية وتدريبية بصورة دائمة في مجالات التخصصات المختلفة بذوي التجربة والمعرفة من السودانيين من داخل وخارج السودان يعينهم علي ذلك مختصين من دول أوروبية خاصة بريطانية كما توفرت فرص البعثات الخارجية للعاملين بالمستشفي في هذه الدول
5
وجيء بالمتخصصين في مجال السلامة بالاضافة لكتابة ضوابط العمل مثل ضباط وجنود قسم الحريق وأمن المستشفي من ضباط وجنود أمن الدولة حفاظا علي الممتلكات والمعدات والأجهزة والدواء كما تمت الاستعانة بالمهندسين من جهات مختلفة وتجدر الاشارة أن هذا العمل تم برضاء تام وبنخوة سودانية علي حساب وقتهم الخاص دون أجر.
عمل المستشفي التخصصي يختلف اختلافا كبيرا من قسم طواريء الأطفال... فهو قسم للحالات التخصصية وكان به 16 تخصصا كما أسلف ذكره سابقا مجهزة تجهيزا كاملا باسليب الفحص والعلاج الذي لم يكن متوفرا في السودان قبل ذلك... وطبقت فيه كل السبل المبتكرة في العناية بالأطفال وحوجة البلاد لها.. كما كانت النظرة بعيدة في احتواء المشاكل الطبية الخطرة التي تمثل سببا عاليا في الوفيات والاعاقة في السودان... فأنشأ فيه قسما للعناية المركزة للأطفال حديثي الولادة وقسما في الطابق الأرضي لاستقبال الأطفال أكبر سنا .بطريقة علمية مع نقل المعلومات عن كل طفل الي مركز بعيدا عن المرضي تتابع فيه الحالات عن طريق الحاسوب الالي بواسطة سسترات مدربات علي هذا العمل بانجلترا ضمن برنامج التعليم والتدريب في كل الأقسام الأخري.
وكان هنلك أقساما للتخصصات لأعضاء الجسم المختلفة مثل القلب والرئة والكلي وغيرها وجهز لكل تخصص كتاب متكامل للأطباء العاملين.... وأول ما بداء به العمل هو تدريب العاملين بواسطة خبراء بريطانيين لتدريب الأطباء والسسترات والكوادر الصحية الأخري علي الأجهزة المختلفة بما فيها أجهزة الأطفال حديثي الولادة والحضانات.... كما كانت هناك دورات تعليمية وتدريبية بصورة دائمة في مجالات التخصصات المختلفة بذوي التجربة والمعرفة من السودانيين من داخل وخارج السودان يعينهم علي ذلك مختصين من دول أوروبية خاصة بريطانية كما توفرت فرص البعثات الخارجية للعاملين بالمستشفي وتم تدريب سسترات في ليفربول والتغذية في جامعة لندن وأخريات ذهبن الي هولندا للتدريب ونيل شهادات عليا في مجالهم.
وجيء بالمتخصصين في مجال السلامة بالاضافة لكتابة ضوابط العمل مثل ضباط وجنود قسم الحريق وأمن المستشفي من ضباط وجنود أمن الدولة حفاظا علي الممتلكات والمعدات والأجهزة والدواء كما تمت الاستعانة بالمهندسين من جهات مختلفة وخاصة مهندسى النقل النهري لتوصيل المياه العذبة للمرضي وامنوا علي توفير 80 طنا من المياه في أعلي المبني مع تركيب أجهزة انزارللمياه بالبدرون حتي لا تغمره وهي تحوي علي 80 طنا أخري كما قاموا بتركيب أجهزة تنقية للمياه... أما بخصوص المجاري فوقف عليها المهندس البروفسير خدام من جامعة الخرطوم والمهندسين من مجاري الخرطوم فأبلو فيها بلا حسنا ومن المهندسين التابعين للمياه الجوفية للتخلص من المياه تحت الارضيات الخرسانية وأسهموا في حفر بئر لتحويل المياه اليها. وتجدر الاشارة أن هذا العمل تم برضاء تام وبنخوة سودانية علي حساب وقتهم الخاص دون أجر.
وهذه نبزة قصيرة عن بناء وتاثيث مستشفي جعفر ابن عوف الذي ظل يخدم أطفال السودان . حضرت كل هذه في النبذة التعريفية للمستشفي ووزعت لكل الحاضرين في حفل افتتاح المستشفي الجديد
6
قام السيد رئيس الجمهورية بافتتاح المبني الجديد كأكبر مركز علاجي تخصصي للأطفال مكون من سبع طوابق بسعة 270 سريرا وستة عشر تخصصا للأطفال مزودة بكل التقنيات الحديثة والمتطورة للفحص والأساليب العلاجية بالاضافة لعدد 230 سريرا للحالات االطارئة والحرجة في عام 2002.... ومن بين تلك الأقسام قسم الأطفال حديثي الولادة وبه 65 حضانة تبرع بها السادة السفراء للبلاد الغربية والسودانيون وحضانات نقل تعمل لساعات طويلة وبها ينقل الأطفال المرضي من أقصي شمال وجنوب وغرب وشرق السودان علما بأن نسبة وفيات الأطفال حديثي الولادة في السودان تعتبر من أعلي النسب في عالم اليوم . كما تم تأسيس قسما للأطفال للعناية المركزة للأطفال الأكبر سنا بعد الشهر الأول من العمر ... وايضا تم تركيب الأوكسجين المركزي لكل الأسرة والتكيف المركزي والعمل علي نظام الحاسوب بتوفير المعلومات لكل مريض الشيء الذي أسهمت به مكاتب الأمم المتحدة علي حسابها الخاص.
الأعمال التي قامت بها المستشفي:
ظل المستشفي يعمل بطاقته القصوي ويتردد عليه بما يزيد من ثلاثين الف طفل شهريا يدخل منهم حوالي خمسة الف للعناية الطبية والمركزة وظلت نسبة الوفيات فيه أقل من 1 % طيلة هذه الفترة بجهد العاملين فيه علي اختلاف درجاتهم وتخصصاتهم....وذلك بالرغم من تعقيد واختلاف الحالات التي ترد اليه من كل انحاء السودان ناهيك عن سكان العاصمة القومية الذين يتمتعون بقرب المسافة .... كما تجدر الاشارة بأن كل الخدمات فيه تقدم بالمجان حسب قرارالسيد رئيس الجمهورية الحكيم لانقاذ حياة الأطفال نتيجة للظروف المادية التي تمر بها الأسر السودانية فله الشكر والتقدير وما الشكر الا من عند الله.
وبالاضافة للخدمات العلاجية، فكان المستشفي يقوم بتدريب طلاب الطب والأطباء ونواب الأخصصايين علما بأنه تخرج منه عددا كبيرا من الأخصائين الذين يعملون فيي الولايات المختلفة بتجرد تام ومنهم من قام بانشاء مستشفي أو قسما للأطفال في موقع عمله.ويقوم المستشفي ايضا بتدريب كل الكوادر الطبية الأخري التابعة لوزارة الصحة.
يظن البعض أن كل العمل الذي انجز في مستشفي حوادث الأطفال ولاحقا مستشفي د. جعفر ابن عوف التخصصي كان هو الغاية . ..لم يكن العمل بهذة البساطة بل امتدت خدمات المستشفي لتفي حاجة المواطنين في كل أرجاء السودان وكان الهدف هو تقديم خدمات لهم أينما كانوا... فقد اسهمت المستشفي في بناء وتأثيث اقساما ومستشفيات للأطفال حماية لأرواح الأطفال من شرور الأمراض وهذه الموسسات العلاجية تقف شامخة وتؤدي دورها في المجتمع السوداني في كل أنحاء السودان هذا ولم تبرز مشكلة في أي مكان الا وكانت مستشفي الأطفال بالخرطوم تجد الحلول لها بشتي الطرق...ومنها علي سبيل المثال توزيع وتوصيل الأدوية التي كانت تتبرع بها ألمانيا الغربية والغذاءات التي تأتي من السوق الأوروبية المشتركة التي كان يتم توزعيعها عبر الهلال الأحمر والصليب الأحمر وكان علي المستشفي دورا اشرافيا مع تحديد الكميات لكل أقسام الأطفال بما فيها أقسام الأطفال في مراكز العلاج التابعة للسلاح الطبي والشرطة.
7
أسهمت المستشفي في اعادة تأهيل ستينن مركزا صحيا بولاية الخرطوم علي نفقة منظمة اغاثة الطفولة البريطانية وعلي رأسها سمو الأميرة آن عند زيارتها للمستشفي وكان قد تم تسليمها وثيقة مدروسة ومتكاملة فقامت المنظمة بتأهيل المراكز وتوفير كل المعينات بما فيها الاسعافات.. كما أسهمت المستشفي في بناء وتأثيث 4 مراكز صحية ومستشفيات في شمال السودان بدعم من منظمات سويسرية وغيرها و4 في جنوبه بمنطقة جونقلي من فرنسا وكما أوجدت اقساما في شرق السودان وغربه في زالنجي ووسطه في الجزيرة والمناقل بالتعاون من البرامج الصحية العاملة في تلك المناطق مثل المشروع العالمي ويسمي بمشروع النيل الأزرق لمكافحة الأمراض المنقولة بواسطة المياه
تم أنشاء مركزا للعنلية بالأطفال الأصحاء بمركز الطفولة والأمومة بالقرب من مدرسة كمبوني(under five clinic) وفيه كانت تتم مساعدة الأمهات في الحفاظ علي صحة ابنائهن وكذلك توفرت فيه خدمات للتحصين من الأمراض المعدية بالأمصال...هذا بالاضافة لمركز لعلاج المعوقين بمشاكلهم المختلفة مثل أمراض العيون واالسمع والتخاطب والمشاكل الخلقية الأخري وما الي ذلك في خدمات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبعدها تم فتح مدرسة لهم في احد المنازل الحكومية في وسط الخرطوم بالتعاون مع وزارة الرعاية الاجتماعية والتعليم والصحة ومستشفي حوادث الأطفال جلب لها المختصون في رعاية هؤلاء الأطفال
كان للمستشفي دورا رائدا في توفير المعلومات الصحية والاحصائية لوزارة الصحة والتي استفادت منها الجامعات في تدريس طلبتها ....كما تم اجراء البحوث والدراسات الطبية المختلفة في أمراض الطفولة وهناك العديد من المنشورات الطبية في المجلات العالمية ويمكن التأكد من وجودها بسهولة تامة ...كما استعملت هذه المعلومات بواسطة هيئتتي الصحة العالمية واليونسف في برامجها المختلفة وهناك امثلة عديدة منها علي سبيل المثال البحوث في الارواء بمحلول التروية في معالجة حالات الاسهالات التي كانت تفتك بأرواح الكثيرين من الأطفال وكانت ضمن الوثائق التي بني عليها مشروع معالجة الأسهالات العالمي لكل الدول.
يعتبرهذا تاريخا مبسطا لواقع خدمات الطفولة في السودان الا أن هناك انشطة قامت بها المستشفي حيال المشاكل سؤ التغذية والوبائيات التي مرت علي البلاد عبر السنوات الطويلة...فكانت هناك مجاعات نتيجة لظروف طبيعية وما كان من المستشفي الا بالتحرك السريع لاحتواء هذه المشاكل مثلما حدث في نزوح المواطنين بأمدرمان وشرق السودان بالتعاون مع مسئولين من وزارة الصحة القومية ومنظمتي الصحة العالمية واليونسف بالاضافة لأخصائي التغذية وذلك بعد انشاء أقساما للتغذية في المواقع المختلفة وجلب لهذه المراكز الغذاءات اللازمة للمواطنين المتأثرين حماية لأرواحهم وأروح أطفالهم ...
أما بالنسبة للوبائيات الكثيرة التي حدثت في الخرطوم مثل وباء الدفتيريا الذي ألم بالأطفال والكبار وأصبح هاجسا في المجتمع... وغيرالخرطوم وقعت أوبئة مختلفة في الولايات الأخري خاصة غرب السودان فقد قامت المستشفي بتهئية المكان لاستقبال الحالات وايضا فتح عنابر في المدارس اثناء العطل الدراسية وذلك بالاضافة للسفر الي مواقع الأوبئة اينما حلت لعلاج
8
المواطنين ومنطقة دارفور كمثال وذلك ايقاف الوباء عند حده بواسطة الأخصائين في المجالات المختلفة ومن بينهم ادارة المعامل للوصول لسبب الوباء.
كانت مستشفي حوادث الأطفال هي الملجأ الأكبر لمعظم البحوث التي أجريت بين الأطفال كان ذلك بواسطة الأخصائين او كجزء من مراحل التعليم الهامة للتخصص بين نواب الأطفال الذين درسوا في جامعة الخرطوم أو المجلس القومي للتخصصات الطبية وتحسب هذه بالمئات وجميعها موجود بمكتبات جامعة الخرطوم بقسم الدراسات العليا أو المجلس القومي... كما قام البعض بتوجيه البحوث للصحة العالمية كبحوث يستفاد منها في البرامج العالمية ومنها علي سبيل المثال مرض السحائي وتغذية الأطفال اثناء الاسهلات وايضا اسهمت في كتابة البرامج الصحية لاقليمي شرق الاستوائية وشرق السودان وبرنامج الاسهالات القومي وكلها ادرجت ضمن البحوث العالمية ونشرت بواسطة هيئة الصحة العالمية... أما من ناحية الجامعات فهناك العديد من البحوث لطلاب الطب والدراسات العليا وجمميها موجود في الجامعات.... هذا الكم الهائل من البحوث أسهم كثيرا في تطوير الخدمات الصحية للأطفال في البلاد.
علم طواريء الأطفال تخصص قائم بذاته فالطفل لا يمرض بالتدريج بل مشاكله تحدث دائما فجاءة لذلك يحسب مرض الطفل بالأيام او الساعات وليس بالأسبايع مثل أمراض الباطنية وهنا نذكر منها البعض مع توضيح مضاعفاتها حتي يتبن للحضور الكريم أهميتها خاصة في ظل الظروف التي نعيشها الان.... الطفل المصاب بالتشنجات وأسبابها كثر ويمكن ان تؤدي للوفيات أو المضاعفات الدائمة للطفل المصاب... أما بالنسبة للاسهالات والحمي المصحوبة بكحة فهذه تمثل سببا لعشرات الاسباب ان لم تكن مئات وعند احضار الطفل للعلاج تكتشف الأمراض الحقيقية وراء هذه الأعراض وعلي الأخصائي ان يقوم ياكتشافها وعلاجها ... لذلك يمتد العلاج الي المشكلة الرئيسية والمرض العرضي المصاب به الطفل.... وهنا نود أن نوضح أن الأعراض ثمثل جزأ من المرض وليس كله ..علما بأنه لا يوجد مريض بين الأطفال لا يحمل في طياته مرض اخر مثل أمراض التغذية الحادة وضعف الدم وتاخر النمو وأمراض القلب والكلي وغير ذلك.
طواريء الأطفال تقودنا الي المرحلة الثانية وهي مرحلة العناية المكثفة وليس العكس وفي المرحلة الحرجة التي تواجه الطفل يتم اسعافه في قسم الطواريء لاجراء الاسعافات الأولية واستقرار حالته قبل نقله للعناية المكثفة .... ثانيا ان اي تأخير في الاسعافات الأولية له عواقبه واثاره الجانبية وقد يكون اثرها باقى كمضاعفات دائمة مدي الحياة.... ثالثا كل المساعي تدور حول تخفيض نسبة الوفيات بين الأطفال فيظل الزمن محسوبا بالدقائق في اكتشاف الأمراض بسرعة فائقة واتخاذ الاجراء العلاجي اللازم قبل فوات الأوان .. ثالثا فان توفيراسعافات لنقل المرضي من المستشفي الي المستشفيات الطرفية لن يكون بديلا للخدمات الصحية السريعة – وانما تضيف زمنا غاليا يحتاجة الطفل خاصة في المجتمعات التي تشابه حالة السودان.... رابعا ما هو الزمن الذي تأخذة الأسعافات في الطرق المزدحمة وهل يوجد أطباء كافين لمتابعة المريض أثناء تحويله الي مستشفي أخر... وأخير من المسئول عن الوفيات التي تحدث أثناء نقل المرضي.
9
أرجوا أن تكون النقاط الهامة في العناية بأطفالنا قد أبرزت الصورة بطريقة واضحة علما بأن اطفالنا هم أمل هذه الأمة ومستقبلها باذن الله تعالي.... تم الذكر ان للطفل مسئوليات عديدة منها المسئولية امام الله العزيز الكريم والدينات المختلفة والمسئوليات الصحية في البلاد والجهات العالمية ولا يمكن لفرد من غير هذا التخصص أن يبديء رائه الشخصي كأنه أمر يجب تنفيذه فهناك مردودات ومشاكل كثيرة تعتري هذه القرارات التي لم تبني أصلا علي الطرق العلمية ولم يسأل منها اصحاب التجربة والخبرة في هذا المجال الحساس...... كما نرجو مراجعة عنوان الصحة العالمية في اجتماعها العام في سنة 2010 وهي تدون بكل وضوح عنوانا واضحا في مجلدتها بهذا النداء “لنخفض معا وفيات الأطفال بتقوية خدمات الطواريء للطفل في المستشفيات". ونأمل ان يصبح ذلك عنوانا صادقا لخدمات الطفولة في السودان.
التكسير والتهديم
في غياب مدير المستشفي ومؤسسها في 2004 فقد فقد الكثيرمن معدات وأجهزة ومهمات ولحسن الحظ ان كل ما تحويه المستشفي والأقسام من أجهزة ومعدات كان مصورا وأوراقها الثبوتية ومصدرها موجود بحمد الله بالاضافة لشهادة العاملين والضيوف الكرام والسيد رئيس الجمهورية ووزير شئون رئاسة الجمهورية والمسئولين الذين حضروا الافتتاح .
ما أصعيب البناء والتعمير وما أسهل التهديم والتكسير .. يقوم الأول علي معاني سامية وباسلوب مدروس وبعمل ظاهرأمام أعين الناس وبالكتابة الموضوعية .... والثاني لا صعوبة فية غير الكيد ووسوء النية ...فبينما يأخد العمل وقتا كبيرا وجهدا مضني فالاخر لا يحتاج للكثير من الجهد ويعتمد علي ايجار معدات تهدم وتكسر في ساعات... لماذا يكون التكسير خاصة وأن الشي الذي انجز لم يكن امرا شخصيا بل لدعم خدمات الأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة
وما يجدر ذكره أن هذه الضروريات أخذت وقتا طويلا وجهدا لا يقدر بثمن لتوفيرها وتركيبها بواسطة المهندسين مع اختلاف تخصصاتهم ....وتم ايضا تكسير المباني وهدمها والتي كانت كانت تؤدي دورا هاما في خدمات المرضي المحتاجين ....وأصبحت تلك المستشفي التي افتتحها سعادة السيد رئيس الجمهورية جزاه الله كل خير وزار فيها كل الأقسام مشيا علي الأرجل بؤرة تستضيف القطط والفئران والحشرات عوضا عن الأطفال المرضي التي بنيت من أجلهم.
البناء مرة أخري
بعد أن تعثرت الأمور طلب من مؤسس هذا المستشفي بروفسير جعفر ابن عوف سليمان العودة للعمل كرئيس لمجلس الادارة لانتشالها من الوضع التي أصبحت عليه بواسطة السيد رئيس الجمهورية ... وقام مع وكيل وزارة الصحة الدكتور كمال عبد القادر بتكوين مجلس ادارة من شرفاء هذه البلد وأمنائه فلم يعتذر أحد وحس جميعهم ان هذا التكليف مسئولية أمام الله والوطن ونهضوا بالكبرياء المعهود فيهم وشدوا الأحزمة كما قاموا باتصالتهم الشخصية برجال الخير لتأهيل المستشفي ودفعوا من مالهم الخاص لهذا الغرض السامي وفتحت مكاتب السيد جمال الوالي لاجتماعات مجلس الادارة.
10
بداء العمل بالمستشفي الجديد (نسبيا) بواسطة خيرة الرجال لتأهيل أربع طوابق وسخر لها المهندسون والعمال لهذا العمل في الطوابق وتم ترميم العمليات وازالة كل أعمال الالمنيوم لاتساخها وتغيرها بقطع جديدة بما فيها الأبواب والشبابيك والفواصل بين المرضي وتغيير الأرضيات والسقوفات واعداد صيانة الكهرباء وشراء بدائل جديدة وأحضر مكيفات جديدة للعنابر والأماكن الأخري وقاموا بأعداد تصميم الحمامات وتغيير اجهزتها وتوصيلاتها وشراء سرائر جديدة للمرضي...
وفي تلك الفترة تم بناء مبني للمعامل كما بنيت 8عيادات محولة وعيادة لأجهزة القلب ورسم المخ والمعامل بأقسامها المختلفة وبنك الدم واجزخانة منفصلة للعيادات المحولة كما أعيد تأهيل 4 عنابر أرضية فزاد عدد الأسرة من 126 سريرا فقط كانت هي الباقية عند استلام المستشفي فغي 2007 لتصبح 298 سريرا وأضيفت كثيرا من المعدات والأجهزة للمستشفي والكوابل كما قام الأخصائون بجمع التبرعات لتاهيل اٌقسام الأطفال حديثي الأطفال ووحدة الكي والغدد الصماء والجهاز الهضمي وحدة القلب وقام السيد محمد الجيلاني بصيانة كل المعدات الالكترونية
من جانب اخر كان هناك عملا دؤوبا لتصحيح مسارالمستشفي في النواحي الأدارية والمحاسبية كما اعيدت السجلات الطبية بما كانت عليه وتمت تقوية قسم السجلات الطبية والاحصاء وأصبحت المعلومات بالقدر المطلوب.. اضافة لذلك فقد كونت لجان للمرضي والوفيات والجانب الحسابي والمالي والاحصاء وغيرها تحت مدير مقتدر وظل يعمل الساعات الطوال في خدمة المستشفي دون كل أو ملل.
يمكننا أن نتصور العمل الدؤوب والانجاز الحقيقي لهذة المرحلة الحرجة التي انجز فيها العمل بالتضامن والنخوة وظلت اجتماعات مجلس الادارة موصولة لنقاش ما تم وما بقي ووضع الخطط اللازمة للمراحل القادمة ولم يبخل أحد بالرأي الصواب للبناء والتعمير واعادة المستشفي الي صورتها السابقة وسجلت كل هذه في خطابات كانت ترسل للسيد وكيل وزارة الصحة وتم هذا العمل في ظرف 6 أشهر فقط....
التهديم مرة أخري
قام السادة ب. صديق عبد الوهاب ود. يحي محمد صالح برسم خرط جديدة لبناء 5 طوابق مع تحديد الكميات والأصناف كاضافة للمبني الجديد بطريقة حديثة تحوي اقساما هامة وهي أقسام الأشعة المكتملة واخر للصور المقطعية ثم طابق لأجهزة قسم القلب والصدر ثم طابق لقسم التغذية ويليه طابق لمكاتب الأطباء والسكرتارية وطابق لغرف المحاضرات وعليها قام رجل البر والاحسان من أهالي ام دوم بالتبرع بالسيخ والأسمنت والكوابل الكهربايئة وغيرها من مواد البناء وأوصلها للمستشفي علي حسابه الخاص.
ثم حدث أمر هام في تاريخ هذه المستشفي اولهما تبعية المستشفي التي صارت تحت مسئولية وزارة الصحة الولائية بالخرطوم مثلها مثل المستشفيات الكبري والتخصصية الأخري في
11
العاصمة القومية علما بأنها كانت هذه المستشفيات تخدم المواطنين المترددين عليها من جميع انحاء السودان باعتبارها رأس المثلث في خارطة الرعاية الصحية الأولية التي يعتمدها السودان في تسييرالخدمات الطبية وتطويرها
للطب أفرع كثيرة ومتنوعة لا يمكن لشخص بمفرده مهما طالت قامته وزاد علمه ان يعي بدقة كل ما يجري في أقسام العيون والعظام والجهاز الهضمي والعصبي والنساء والتوليد والأمراض النفسية ...وغير ذلك وقال تعلي لنبيه المختار شفيع الأمة " فبما رحمة الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فأعفو عنهم واستغفر لهم وشاورهم في ألأمرفاذا عزمت فتوكل علي الله أن الله يحب المتوكلين" صدق الله العظيم.... ولا يمكن ان يكون البديل للخدمات في المستشفيات المركزية التي تقدم دورا كبيرا في تقديم الخدمات الطبية لكل أرجاء السودان حسب الرعاية الصحية الأولية ولتعليم طلاب الطب والدراسات العليا والكوادر الصحية الأخريهو تجسيد الخدمات في مراكز طرفية.
وتم قفل أقسام الأطفال في مستشفي حاج الصافي ومستشفي البان جديد وهي مستشفيات طرفية تخدم منطقة شمال الخرطوم بجري والمنطقة المكتظزة بالسكان في شرقه وهي منطقة الحاج يوسف... والسؤال المطروح هل من الممكن لهؤلاء السكان بالذهاب لمستشفي الأكاديمية وابرهيم مالك وبشائر.... ثم قفلت مستشفي سلامات الذي يخدم قطاعا هائلا في أركويت وما حولها في جنوب الخرطوم .. والأسئلة الحائرة ماذا سيحدث للسكان الذين يعيشون في المناطق التي تبعد من منطقة جنوب الخرطوم التي تقع فيها هذه المستشفيات الطرفية.. ثم ما هي النتائج المتوقعة في حال نقل الأطفال المرضي بأمراض حادة وطارئة الي تلك المستشفيات البعيدة عن سكن المواطنين.. وما مصير الطفل وقد أصابه تشنج أو فقدان سوائل وغير ذلك من الأمراض.. ومن هو المسئول عن الضحايا وهم ينقلون في الشوارع المكتطزة بواسطة الاسعافات ويقوم سائقيها بنقل المرضي وتحديد مشاكلهم الطبية وأخيرا ما هي طول المسافة الذي نتحث عنها للوصول الي المستشفيات التي أعلنها كبديل للخدمات الطبية الموجودة حاليا في وسط الخرطوم.
وبدلا من التجفيف والنقل لقسم الحوادث بمستشفي جعفر ابن عوف الذي ظل يعمل قرابة الخمسين عاما، كان من الأحري أن تنقل التجربة الناجحة بكل المقائيس الي المراكز الطرفية كما فعلت هيئتي الصحة العالمية واليونسف بنقل التجربة الي البلاد المجاورة بتوفير المعينات المعملية والأشعة والدواء للمرضي بالمجان حسب قرار السيد المشير رئيس الجمهورية.... وايضا ما هو السبب في نقل المرضي قبل الأطمئنان علي اهلية تلك المستشفيات لاستقبالهم وتوفير احتياجتهم الطبية خاصة وأن لجنة جمعية أخصائي الأطفال التي زارت هذه المستشفيات لم تكن مطمئنة علي نقل خدمات الحوادث الي تلك المستشفيات
تم نشر معلومات في الصحف المحلية بأن هذا المستشفي لن تستقبل المرضي وعلي ذوي المرضي ان يتوجهوا الي مراكز أخري للعلاج “ولا تقتلوا أولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون"... كما قام المسئولون في ادارة المستشفي بتعيين نفر من الناس في مدخل حوادث الأطفال بالمستشفي ليمنعوا الأطفال المرضي من الدخول والتوجه للمستشفيات الأخري انفة الذكر
12
وتجدر الأشارة أن ميزانية هذا المستشفي تأتي مباشرة من وزارة المالية القومية.. والسؤال الذي يليه علي من تكون مسئولية وفيات الأطفال التي حدثت وستسمر في الحدوث أثناء نقل المرضي بالمواصلات العامة وهي مسئولية امام الله العلي القدير قبل كل شيء....وما هي الاستعدادات في تلك المستشفيات بنقل المريض حينما يحتاج لفحوصات لا تتوفر بالمستشفيات الطرفية؟ وأخيرا هل تقوم هذه المستشفيات علي أساس مجانية العلاج؟ .....والاجابة لكل هذه الأسئلة يأتي بالنفي اذ يلزم علي اهل المريض دفع قيمة الفائل والفحص والدواء ....والنتيجة أن أغلب أهل المرضي يهربون من تلك المستشفيات ليعودوا الي مستشفي جعفر ابن عوف بغرض العلاج وهي تتلقاهم بصدر رحب.
لا ندري حتي الان مغزي وفائدة قفل قسم حوادث الأطفال من موقعها بمستشفي جعفر ابن عوف وقد ظلت تقدم خدماتها للأطفال المرضي قرابة الخمسين عاما تدرب فيها العاملون وظلوا يقدمون خدمات متميزة يعرفها كل بيت سوداني كما أن المستشفي ظل مؤهلا تأهيلا كاملا بمعامله واجهزتة الكافية العديدة ويعالج ملاين الأطفال خدمة لهم ولزويهم وتخفيفا علي الدولة الكريمة التي يعيشون فيها فعلاج الأطفال أمر يؤكده الدستور وقوانين الصحة العامة المعتمدة في السودان .. أما بخصوص مرجعية المستشفي فقد قام السيد رئيس الجمهورية بتسميته مستشفي جعفر ابن عوف التخصصي للأطفال ولن يتم تغير الأسم الا بموافقته شخصيا
وان صدق القول في مرجعية هذا المستشفي فهل يمكن نقل قسمي القلب والجهاز التنفسي من المستشفي المرجعي للأطفال الي مستشفي للكبار (ولعلمنا فان قسم الكلي سينقل هو الاخر). فماذا تعني مرجعية هذا المستشفي بعد نقل هذين القسمين الهامين في معالجة الأطفال المرضي. ولم يقصد بذلك الا التفتيت والتخريب في الخدمات الصحية للأطفال في سوداننا الحبيب... وقد أفنيت فيها السنوات لتأسيسها وما زالت تحتاج الي دعم مستمر ومن المؤسف حقا أن هذه الاجرءات لا تعود للمواطنين المساكين الا بخيبة الأمل والمصير المظلم وعلي الأطفال وهم أحوج ما يكونون لخدمات طبية أفضل ومتميزة تقيهم شرور الأمراض التي تفتك بهم علي مدار اليوم
ما حدث لعنبر 15 فهذا عمل مزل للخدمات الصحية باعتباره احد اعمدة التاريخ في طب الأطفال فهذا العنبر قامت ببنائه منظمة سوسرية ووهبته كنواه لمستشفي حوادث الأطفال فماذا كان هو دوره في تطور خدمات الطفولة .... كان هذا العنبرملاذ لملائين الاطفال المرضي وهم الان يحتلون مناصب في الدولة ومنهم الأطباء والمهندسين والقضاء والمحامين ورجال الأعمال وغيرهم ... وفيه تدرب الأخصائين من كل التخصصات ومنهم عمداء لكليات الطب وجراحين واخصائي الباطنية والعيون والكلي والكبد والاشعة جراحة الأطفال وغيرهم وكلهم مرموقين في مجالتهم... وفيه تمت فيه البحوث العديدة التي اسهمت في تطوير خدمات طب الأطفال وكانت ملجا لتدريب النواب والأطباء عموما وأطباء الامتياز والسسترات والكوادر الصحية الأخري وأكثر من ذلك في الأهمية فكان النواة لبناء مستشفي حوادث الأطفال القديمة والجديدة
ما هي المسئولية تجاه اطفالنا المحرومين الا من لطف الله وقدرته ...ونحن نتحدث عن تقليص عدد الأسرة بالمستشفي التي يحتاجها المرضي.... ويتم حاليا تهديم اقسام أمراض الدم وعنابر
12
أمراض سوء التغذية وقسم الأمراض المعدية بالطابق الارضي بالرغم من الحوجة اليها في معالجة هؤلاء المرضي وستظل هذه الحاجة طالما ان المشاكل الطبية تحيط بالسودان من كل جانب وبالعمل الطبي بصورة دائمة... فأمراض الدم الوراثية لا حصر لها وأمراض سوء التغذية تمثل 70 % من الأطفال اقل من خمس سنوات من العمر والأمراض المعدية لا يمكن نقلها للاقسام الداخلية خوفا من تفشي المرض بين الأطفال الأبرياء.... فهل سيتم نقلهم الي مستشفيات أخري سترا للموضوع .. وما بال العيادة المحولة التي نقلت لمكان بعيد من المستشفي وما هو العناء الذي يصيب المرضي وذويهم عند ما يطلب منهم اجراء فحوصات أو أشعة بالمستشفي. ومن المسئول عن الوفيات التي تحدث أمام المستشفي عنما يمنع الأطفال المرضي الدخول للمعالجة بالمستشفي...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.