إبراهيم شقلاوي يكتب: الدعم السريع.. من المظلّة إلى المقصلة    ليفربول يخسر أمام السيتي وهالاند يعود لهز الشباك ويكسر عقدة أنفيلد    تعادل لوبوبو وصن داونز يؤجل حسم بطاقتي مجموعة الهلال    شاهد بالفيديو.. مواطنة سودانية تنهار بالبكاء فرحاً بعد رؤيتها "المصباح أبو زيد" وتدعوه لمقابلة والدها والجمهور: (جوه ليك يا سلك)    بعد العودة إلى التدريبات.. هل ينتهي تمرد رونالدو أمام أركاداغ؟    شاهد بالفيديو.. الجوهرة السودانية يشعل المدرجات ويفتتح مشواره الإحترافي بالخليج بصناعة هدف بطريقة عالمية    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يعلن انشقاقه عن المليشيا ويعترف: (نحن من أطلقنا الرصاصة الأولى بالمدينة الرياضية)    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



موسي هلال في حوار النيران الملتهبة : كبر يأخذ 8 مليار شهرياً من منجم جبل عامر وانا امتلك وثائق باليوم والتاريخ واثبت ذلك ومسؤول عنه
نشر في سودانيات يوم 08 - 05 - 2013


( ابراهيم بقال)
لا احتاج لاخذ الاذن من الدولة للاتصال بالحركات المسلحة وهم اصدقائي ونعرف بعضنا جيداً
هلال : انا غير راضي عن هذا الوضع والمستشارية بلا مشاورة .
كبر قال لو ما ادوه جيش قومي ما بيمشي الفاشر ماذا يقصد الوالي كبر بالقوات القومية ؟
ليس لدي مشكلة شخصية بيني وكبر وليس لدي اي صراع شخصي معه بل احترمه واقدره كأخ وهو ابن بلدي
اجري الحوار / ابراهيم بقال سراج / ادم منان
تصوير / محمد طاهر عبد الله دهب
مقدمة الحوار /
بمكتبه المتواضع جداً بديوان الحكم الاتحادي التقينا بالشيخ موسي هلال وهو مستشار بديوان الحكم الاتحادي بدرجة وزير وعضو بالبرلمان وزعيم قبيلة المحاميد بدارفور وهو شخصية مشهورة ومثيرة للجدل ويحمل بداوخله العديد من القضايا ودارفور شعلة متقدة فيه لم يبخل لنا بكلمة ولا بسؤال وجهناه له الا وهو كان مجيباً له وطرحنا له العديد من الاسئلة في الساحة السياسية علي المستوي القومي ودارفور بصورة اخص وحول الصراع الدائر هناك وخلافاته مع والي شمال دارفور كان سيد الحوار .. قارورة مياء وكباية الجبنة كانت علي تربيزة الضيافة من كرمه الفياض الذي استقبلنا به فألي مضابط الحوار:-
اولاً نبد الحوار ياشيخ موسي هلال
مقاطعاً قبل البدء اولاً اتقدم بالتعازي الحارة للاهل في شمال كردفان علي الهجوم علي بلدهم من قبل قوات التمرد ونحن نشجب وندين هذه الممارسات السيئة الذي طال المدنيين ونطالبهم باللجوء للحوار ونبذ الحرب لان الحوار هو الحل الامثل لحل كافة مشكلات السودان وبالطبع قضية دارفور لا تنفصل عن قضية كردفان وقضايا السودان ونحن مع الحل السلمي لكافة القضايا . ومرحب بيكم اتفضلوا
ما هو تقيمك للاوضاع في دارفور بعد مرور عشرة سنوات منذ تفجر الازمة ؟؟
منذ العام 2003م قامت الحرب في دارفور وقضت علي الاخضر واليابس والاوضاع في دارفور يوماً بعد يوم تذهب نحو الاسوء بسبب القتال الدائر هناك من قبل الحركات المتمردة والدولة واجهت هذه الحركات بقوة السلاح ومع ذلك الدولة ايضاً لجأت للحل السلمي مع الحركات المسلحة في دارفور وكانت اول المفاوضات معهم تمت في ابشي ثم تحولت الي انجمينا فأديس ثم ابوجا التي افضت لسلام ولم يستمر الحركة الموقعة للسلام وعادت للحرب من جديد والوضع تأزم للغاية والحكومة لم تقف مكتوفة الايدي وقاتلت الحركات في مناطق باردي وعدار وعين سيرو ودوبو وتارني شرق جبل مرة وغرب الجبل وحسكنيتة وبير مزة وطور وام سدر وكلها كانت معاقل الحركات المسلحة ومعسكراتها وتم تشتيتهم واصبحت الحركات في دارفور بلا ملجأ الان وشبه معزولة وتكاد تنتهي تماماُ من الوجود تماماً وهي تمارس عمليات السلب والنهب وقطاع الطرق الان والحركات اصبحت عصابات للنهب فقط وليس لديهم قضية واضحة ولا يهمهم دارفور ولا انسانها ولا التنمية ولا الخدمات بل يهمهم انفسهم والتهافت واللهث وراء المناصب الدستورية .
هل تتوقع حلول سياسية لقضية دارفور ؟
مقاطعاً لا اتوقع اي حلول سياسية في الوقت الراهن ولا في الوقت القريب لان الحركات المسلحة نفسها غير راغبة في الحل السلمي وهم منقسمون علي انفسهم في شلليات وجزيئات ولا تريد السلام . واذا ارادت الحركات حل شامل لقضية دارفور عليها ان توحد نفسها اولا ومن ثم البحث عن سلام دائم وشامل لدارفور وبهذه الطريقة لا تصل لحل للقضية لمئة عام .
هل تعتقد ان الاتفاقيات التي تم توقيعها كفيلة بتحقيق الاستقرار في الاقليم ام انها تصب في خانة الحلول الجزئية ؟
انا ضد الحلول الجزئية لقضية دارفور وانتقدها بشدة لان الحلول الجزئية والتفاوض مع افراد هذا لا يؤدي لسلام دائم والحكومة سياستها انها تتعامل بسياسة المتاح وتأتي بالمجموعات الجزئية واحداً تلو الاخر وتترك البقية اي تتعلق بالذنب وتترك الراس ,, انا افتكر ان الحل لابد ان يكون شاملاً وعادلاً والحكومة هي في موقف القوة ولن تنهزم وعليها فرض راي واضح في منابر التفاوض ولما تبدأ الحوار في اي جولة تفاوضية حقو تكون جادة في شمل كل الحركات المسلحة في منبر تفاوضي واحد وهذا افضل بكثير من كثرة المنابر وجولات التفاوض . والدوحة ما حققت اي استقرار لدارفور الان .
ما الذي ادي الي تفكك النسيج الاجتماعي بعد ان كانت دارفور امنة ومستقرة ؟ وخصوصا بعد احداث كتم ودار السلام وجبل عامر
دارفور بلدة يمكن ان يحدث فيها نسيج اجتماعي وجعل دارفور امنة ومستقرة تماماً وهذا لا يتم الا بأرادة صادقة وواضحة من قبل اهل دارفور انفسهم ونحن من قبل قمنا بالعديد من المبادرات لرتق النسيج الاجتماعي المهتري ورتق النسيج والسلام الاجتماعي سيكون مدخلاً لحل المشاكل الامنية ومدخلاً للتنمية ومدخلاً للاعمار واصلاح الدار من الخراب والدمار الذي حدث .. الحكومة جابت المعتمد السابق لمحلية كتم بشمال دارفور ونحن نعرف هوية المعتمد وخلفيته السياسية وهو كان كادر شيوعي وكادر من كوادر الحركات المسلحة وهو لا ينتمي للمؤتمر الوطني وهو السبب في البلاوي والمشكلات التي حدثت في كتم وما صاحبها من مقتل معتمد الواحة وهو السبب في شرخ النسيج الاجتماعي وهذا خطأ كبير يتحمله الوالي عثمان كبر الذي افرغ الولاية من سياسات الحزب وهو يعيين علي كيفه وبمزاجه دون الرجوع لمؤسسات الحزب السياسية لا بالولاية ولا المركز .
هل تعاطي المسؤولين في ولايات دارفور مع الازمة ساهم في الاستقرار ام انهم فشلو في تحقيق التعايش المنشود ؟
انسان دارفور مل وسئم من الحرب ومل من الممارسات السياسية الخاطئة المفروضة عليه اجباراً وخصوصاً في شمال دارفور التي انطلقت منها شرارة الحرب لان التعامل مع القضية من بعض الولاة ازمت وعقدت المشكلة وهم لا يتعاملون مع التقارير بحيادية ومصداقية بل كانوا علي تضليل متعمد للمركز وحكومة المركز للاسف تبني علي تلك التقارير وهي خاطئة وبعض الولاة ويوجد طابور خامس من الولاة يتعاملون سراً مع الحركات المسلحة وجهراً مع الحكومة وذلك لاطالة فترة بقائهم في الحكم لمصلحتهم الزاتية والشخصية . ولا يستطيعون البقاء في الحكم في ظل سلام بل يعتمدون علي الحرب وهم تجارها .
ذكرت في اكثر من مناسبة ان لك خطوط اتصال مع قيادات التمرد هل تم ذلك بعلم من الحكومة ام انها مبادرة شخصية منك ؟
نعم انا عندي اتصال مباشر مع الحركات المسلحة ولن انقطع منهم واقولها علناً وليس لدي ما اخفيه والتفاوض مع الحركات المتمردة بدأتها منذ العام 2004م ونحن جزء من مكونات الدولة كنا منذ عهد الراحل مجذوب الخليفة في اتصال دائم بالحركات المسلحة وتم ارسال مناديب للحركات بالخارج وكنت معهم والحكومة علي علم بكل تحركاتي واخذت تفويض منها بحكم علاقاتي الشخصية مع قيادات التمرد وجزء كبير منهم اصدقائي واصحابي وهم من نفس المناطق الذي ننحدر منها في دارفور ونحن كأبناء لدارفور نعرف بعضنا البعض والمهم في ذلك اننا استخدمنا علاقاتنا الشخصية لمصلحة مواطن دارفور ولمصلحة البلد وانا لا احتاج لاخذ الاذن من الدولة للاتصال بالحركات المسلحة كما ذكره وزير ولائي في حكومة كبر الذي تساءل عن من فوضني ؟ انا احد زعماء دارفور ومستشار بديوان الحكم الاتحادي وعضو في البرلمان وانا اتحدث من واقع المسؤلية وانا لست بنكرة ومعروف بالنسبة لفعاليات دارفور والسودان ولست مثل الذين خلقتهم السلطة في الفترة الوجيزة واصبحوا سياسيين بقدرة قادر هؤلاء شياطين الانس والعياذ بالله منهم والكل يعرفني وكل العالم يعرف من هو الشيخ موسي هلال وهؤلاء لديهم مركب نقص يريدون اكمالها ولا احتاج لان ابرز نفسي في الاعلام وردي لوزير مالية شمال دارفور عبده داؤد اقول له انا كنت اشهر شخصية تناولته الاعلام في العام 2005م وكنت خامس اشهر شخصية في العالم وورد اسمي في احدي المجلات الغربية مع اشهر خمس شخصيات في العالم وليس السودان ولا شمال دارفور ولا الفاشر بل علي مستوي العالم . وعلي الاخ وزير مالية شمال دارفور مراجعة نفسه قبل الخوض في مثل هذه التفاصيل فهو وضيع ويطبل لاسياده وولي نعمته كبر ودونه لا يعيش فلذا كان دفاعه عن الوالي ...
شخصية موسي هلال شخصية مثيرة للجدل من خلال اجهزة الاعلام اليس كذلك ؟
الخطاب المضلل عني خلق سمعة سيئة عن شخصي في الاعلام الغربي والحركات المسلحة هم السبب في ذلك ولكن انا موقفي كان وما زال وطني والغرض منه ان ادفع دارفور الي الاستقرار واستهداف الحركات لزعماء القبائل ليست بجديدة فقتلت العمد والشراتي واعتقلت الشرتاي ادم صبي وكانت تسمي نفسها بحركة تحرير دارفور والتحرير الذي يقصدوه هل تحرير دارفور من العمد والشراتي والنظار والسلاطيين ام من المواطن ام التحرير من من ؟
هل تمثيل شمال دارفور في الحكومة المركزية مرضية لكم ؟
تمثيلنا في حكومة المركز كأبناء لشمال دارفور لو قارناه بشعار الانقاذ الوفاء لاهل العطاء فنجد ان هذا الشعار مقلوب تماماً ونحن لم نجد الوفاء من حكومة المركز بقدر العطاء ولم نمثل في الحكومة المركزية حسب الكثافة السكانية ونشعر بالظلم الواضح من الحكومة المركزية تجاهنا .
برايك ماهي اسباب الصراع القبلي في شمال دارفور وهل هناك ايادي لعبت دور لتاجيج الصراع
هناك اسباب متعددة للصراع القبلي في شمال دارفور ابان فترة تولي الوالي عثمان كبر شمال دارفور مرت بالعديد من المشكلات القبلية بدءاً بالصراع الذي اختلقه كبر وفتنة معتمد الكومة وناظر الزيادية وكبر افتعل الصراع بين البرتي والزيادية وكذلك هو سبب البلاوي والمشاكل في مناطق جنوب الفاشر وسبب الفتنة في قتل ابناءنا الزغاوة عبر مليشيات تابعة للوالي كبر وهي مليشيات من اهل بيته وبعدها اندلعت الفتنة في محلية كتم وقتل فيها الناس واستشهد فيها معتمد الواحة المرحوم عبد الرحمن احمد عيسي وكبر هو السبب في ذلك وكذلك مشكلة السريف بني حسيين ومشاكل كبكابية كل هذه المشاكل مفتعلة من الوالي كبر .
حدثنا قليلاً عن ما يدور في جبل عامر وماهي اسبابها ؟
مواطنون مساكين يبحثون عن رزقهم في المنجم ومنجم الذهب في جبل عامر توافد اليها كل قبائل السودان وقبائل دارفور وكانوا ينقبون بأنتظام يتنظيم انفسهم دون حدوث اي اشكاليات بينهم وبسبب فتنة الوالي كبر تشتت المنجم ودار الصراع القبلي بتغذية وتعبئة من الوالي كبر بين القبائل هناك والبني حسين ومن التضليل الاعلامي الذي مارسه كبر ادعي ان الصراع ما بين البني حسين والابالة ومافي حاجة اسمها الابالة والابالة ليست قبيلة وهذا نوع من انواع التضليل الاعلامي الزائف الذي يمارسه كبر ,, والارض للجميع والخير للجميع وارض الله الواسعة للكل وليس لقبيلة بعينها .
انت اتهمت الوالي كبر بأنه السبب في صراع جبل عامر كيف ؟؟
زيارة عثمان كبر للمنجم كان فيه تحريض واضح وبعد زيارته هو وكمال عبد اللطيف وزير المعادن اندلعت الفتنة هناك والوالي كبر يمتلك ابار خاصته ولزوجته ابار ولوزير ماليته ابار وكبر يأخذ من المنجم 8 مليار شهرياً وهذه معلومات مباشرة من المنجم ومن اللجنة التي تورد المبالغ لكبر وانا امتلك وثائق باليوم والتاريخ واثبت ذلك ومسؤول عنه وبحوزتي مستندات تؤكد ذلك وعلي استعداد لتقديمها لكافة الجهات.
الوالي التقي بالامس بوفد من البني حسين كجزء من المعالجة ؟
لقاء كبر بالبني حسين في منزله بالخرطوم بهذا اللقاء يريد ان يفتح جبهات اخري للقتال وهو لم يلتقي بالبني حسين الاصليين من السريف بل التقي بقبيلة البني حسين المقيمين في الجزيرة والخرطوم وبلقاءهم اراد الفتنة وحرضهم ايضاً علي الحرب في جبل عامر بحجة ان الارض ارضهم وخاصتهم . علي ارض الواقع هناك حلول في منجم جبل عامر وولكن كبر يريد ان يعرقل ويفرتق الحلول .
ولكنه طالب بجيش قومي لحماية الاهالي بجبل عامر ما تعليقك علي هذا المطلب ؟
مطالبة كبر بجيش قومي ليذهب به لجبل عامر مؤامرة منه لطرد الناس من المنجم ليستولي عليها عبر شركاته الخاصة وكبر قال لو ما ادوه جيش قومي ما بيمشي الفاشر ماذا يقصد الوالي كبر بالقوات القومية ؟ هل القيادة العامة بالفاشر الفرقة السادسة والقيادة بالجنينة ونيالا وكتم وزالنجي ما فيها جيش قومي ؟ هل القوات الامنية والعسكرية والجيش والشرطة والاحتياطي المركزي ديل ما جيش قومي ؟ هو يريد ان يذهب للمنجم بمليشيات خاصته ويعتبرها جيش تابع له للاستلاء علي المنجم ويريد من خلال اثارته لهذا الموضوع فتح جبهات اخري وخلق بطولات زائفة لنفسه وهو بتاع مسرحيات ويعرف ليها كويس .
فسر البعض الصراع بينك والوالي كبر بأنه صراع شخصي ؟
لن اسكت عن قول الحق ولا اخشي في ذلك لومة لائم واذا استمر كبر والياً علي شمال دارفور فلنا حديث اخر ولكل حادث حديث ونحن طالبنا بأقالته والحكومة المركزية استجابت لطلبنا ولو لو يفعل ذلك في الفترة المحددة وقتها لنا راي نقولها بصراحة وبيان بالعمل . انا من الانتخابات الفات كنت رافض بشدة ترشيح الوالي كبر للولاية وكنت وقتها نريد شخصية جديدة للولاية بوجه افضل فيه رحمة للناس ولكن خيار الحزب كان فوق كل الخيارات وقبلنا وقتها براي الحزب ووقفت مع كبر في الانتخابات وانا لست ضده في الاطار الشخصي بل في سياساته تجاه الولاية وان الاوان لتغييره وان الاوان ان يذهب كبر لمزبلة التاريخ نريد شخصية قومية قوية لشمال دارفور وقلت رايئ بوضوح للسيد رئيس الجمهورية والنائب الاول لرئيس الجمهورية والدكتور نافع علي نافع وكل قيادات الدولة .واؤكد لكم ليس لدي مشكلة شخصية بيني وكبر وليس لدي اي صراع شخصي معه بل احترمه واقدره كأخ وهو ابن بلدي وابن منطقتي ولكن في السياسة نختلف ولا اجامل في قول الحق ولا اطبل له وهو علي الباطل ومافي صداقات شخصية بيني وبينه ولا زيارات .
ولكن قيل انه تقدم بشكوي لرئاسة الجمهورية ضدكم ؟
لم اسمع بذلك من الرئيس ولا نائبيه ولا منه ولم اتلقي اي مساءلة من قيادة الدولة حول الصراع بيني والوالي كبر وعلمت انه تقدم بشكوي ضدي للرئيس ولكن الرئيس لم يسألني حتي الان وهم كلهم يعرفون اكاذيبه ونفاقه وتضليله ,, كبر مارس سياسة افقار الناس في الفاشر عبر سوق المواسير الذي اوجد له الشرعية وسوق المواسير كانت من صنعيعة كبر وهو المسؤول عنه وحتي الان نطالب كبر الذي ضلل الناس وكذب عليهم واخذ منهم حقوقهم واموالهم بالقمار والشعوذة والدجل وبالغش نطالبه بأرجاع حقوق الناس وحكومة المركز استشعر مؤخراً وحس يأباطيل كبر وكل الناس الان تطالب بأقالته وسيحدث ذلك في القريب العاجل بأذن الله . كبر ليس مريض ويوجد مستشفيات حديثة بالداخل للعلاج وسفره للخارج كان مخارجه منه لانه اتصدم بأشارات تدعو لاقالته فقرر البقاء خارج البلد حتي ينسي الناس امره فعاد الان ولكن ....و قد يعود للفاشر والياً لايام وقد لا يعود والامر بيد السلطات العليا بالدولة .
هل انت راضي بهذا الوضع في المستشارية ؟
الاستشارية منصب سياسي وليست تنفيذي وتم مشورتي في بعض القضايا ولكني مغييب من بعضها وقمت بعدة مبادرات لاعادة الناس لقراهم ونجحنا في بعضها وما زال مبادراتي قائمة اما المستشارية شبيهة بعمل مفرغ وغير راضي عن هذا الوضع علي الاطلاق لان المستشارية بلا مشاورة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.