إبراهيم شقلاوي يكتب: الدعم السريع.. من المظلّة إلى المقصلة    ليفربول يخسر أمام السيتي وهالاند يعود لهز الشباك ويكسر عقدة أنفيلد    تعادل لوبوبو وصن داونز يؤجل حسم بطاقتي مجموعة الهلال    شاهد بالفيديو.. مواطنة سودانية تنهار بالبكاء فرحاً بعد رؤيتها "المصباح أبو زيد" وتدعوه لمقابلة والدها والجمهور: (جوه ليك يا سلك)    بعد العودة إلى التدريبات.. هل ينتهي تمرد رونالدو أمام أركاداغ؟    شاهد بالفيديو.. الجوهرة السودانية يشعل المدرجات ويفتتح مشواره الإحترافي بالخليج بصناعة هدف بطريقة عالمية    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يعلن انشقاقه عن المليشيا ويعترف: (نحن من أطلقنا الرصاصة الأولى بالمدينة الرياضية)    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جماعة الإخوان المسلمين : "يقولون مالا يفعلون"
نشر في سودانيات يوم 18 - 08 - 2013


الإفتتاحية
سقوط المشروع الإخواني
أثبتت تطورات الأحداث في مصر منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن، وبصفة خاصة بعد تولي جماعة الإخوان حكم مصر ثم إسقاطهم بثورة شعبية مصرية، أن تلك الجماعة لا تملك ما زعمته عبر سنوات طويلة مشروعاً إسلامياً للحكم، بل تملك مشروعاً إخوانياً لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد، ولا علاقة له بأسس ومبادئ ومنهج الدين الإسلامي الحنيف.
فقد توهمت تلك الجماعة وتنظيمها الدولي بعد سقوطها من الحكم، وحبس الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي في قضية تخابر، أن مشروعها ما زال قائماً وموجوداً، وقررت الدفاع عنه بكل الطرق غير المشروعة، بما في ذلك سلاح الترويع والإرهاب والتخويف للمصريين، لفرض هذا المشروع الإخواني على شعب مصر، حيث كان اعتصامي رابعة العدوية والنهضة قبل فضهما، هما نقطة الإنطلاق لحماية هذا المشروع الإخواني.
فالجماعة الإرهابية والمنبوذة شعبياً داخل مصر وأيضاً المنبوذة عربياً في المحيط العربي وخاصة المحيط الخليجي، توهمت أن الاعتصام غير السلمي في منطقة رابعة العدوية وميدان النهضة، هو الحل الوحيد والأخير لاستمرار المشروع الإخواني القائم على التسلط والاستبداد وقهر وقمع المعارضين لها في الرأي، والاعتماد على الدعم والمساندة الخارجية من محور الشر، الذي يضم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وتركيا وقطر، باعتبار المشروع الإخواني جزء من المشروع الكبير لتقسيم المنطقة العربية وتقسيم مصر.
فالجماعة الإرهابية وعلى مدار 50 يوماً منذ سقوطها من فوق مقاعد الحكم في الحكم وحبس رئيسها الإخواني، تصورت أن دولة رابعة العدوية هي نقطة البداية الجديدة لها، وأنها سوف تقفز من تلك الدولة على جيش مصر والاستيلاء عليها من جديد، وأن دولة رابعة أصبحت هي دولة مطاريد تلك الجماعة من القيادات الهاربة من ملاحقة العدالة وقرارات الضبط والإحضار.
فالجماعة الإرهابية شعرت أنها خسرت مقاعد الحكم ولكنها لا تريد أن تخسر مشروعها الإخواني من أجل العودة من جديد، وأن إقامة دولة داخل الدولة المصرية تخرج عن تطبيق القانون المصري عليها، هو الحل لبدء إقامة مشروعها وخداع بعض البسطاء والفقراء وتحويلهم لدروع بشرية عند أي مواجهات لإسقاط هذا المشروع.
وانخدعت تلك الجماعة الإرهابية في قوتها كما انخدعت من قبل عند خروج ملايين المصريين للمطالبة بإسقاطها وأقامت متاريس ورسمت حدود لها عند منطقة رابعة العدوية والنهضة، متصورة أنها ستحمي مشروعها الإخواني، إلا أنها تهاوت في دقائق معدودة مع أول معول أمني عند ساعة الصفر فجر الأربعاء الماضي لفض الاعتصام والإعلان عن سقوط المشروع الإخواني.
فنجاح عملية فض الاعتصام بأقل خسائر ممكنة، رغم كل مخططات تلك الجماعة وتنظيمها الدولي من أجل استدعاء العالم الخارجي للتدخل ووضع دولة رابعة والنهضة تحت حماية الأمم المتحدة والقوات الدولية، أطاح بآخر حلم وأمل لتلك الجماعة لإنقاذ مشروعها الإخواني وجعله كما يقول الله سبحانه وتعالى "كعصف مأكول" أو " وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ."
فالجماعة الإرهابية الإخوانية الآن، كما يقول المثل المصري خسرت الجلد والسقط، وسقط مشروعها الإخواني من أجل الاستيلاء على خزائن وثروات مصر، تمهيداً للإستيلاء على خزائن وثروات الخليج العربي، ولم يعد أمامها سوى التسليم بالأمر الواقع والعودة إلى الحق، وأن تعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أسقط هذا المشروع، وكما يقول في كتابه العزيز "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" صدق الله العظيم.
أسرار وأخبار
الحكومة المصرية ترفض طلب إسماعيل هنية لزيارة مصر
رفضت الحكومة المصرية طلباً من إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة للقيام بزيارة لمصر عقب انتهاء عيد الفطر المبارك، في محاولة منه لتلطيف الأجواء مع النظام المصري والاتفاق على آلية لاستمرار فتح معبر رفح بعد غلقه من جانب السلطات الأمنية المصرية.
وذكرت مصادر مطلعة أن إسماعيل هنية حاول إقناع الحكومة المصرية بأهمية هذه الزيارة وإمكانية القيام بوساطة بينها وبين جماعة الإخوان، إلا أن المسئولين المصريين أبلغوه اعتذارهم عن إمكانية قيامه بتلك الزيارة في الوقت الراهن، نظراً لموقف حماس من ثورة 30 يونيو وأن هنية لم يرسل أي برقية تهنئة بنجاح الثورة.
وأشارت "المصادر" إلى أن إسماعيل هنية حاول في خطابه بمناسبة عيد الفطر بملعب اليرموك وسط قطاع غزة استعطاف الحكومة المصرية من جديد لقبول طلبه وإعلانه أن مصر لن ترى من قطاع غزة إلا كل خير، ولم تفلح هذه المحاولة أيضاً.
من ناحية أخرى، طلبت حكومة هنية التعرف على أسماء وهويات الفلسطنيين المقبوض عليهم بمعرفة قوات الشرطة والجيش في سيناء مؤخراً، والبالغ عددهم نحو 30 عنصراً من حماس، لتورطهم في العمليات الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة بسيناء، إلا أن الجهات الأمنية المصرية رفضت الرد على هذا الطلب لحين انتهاء التحقيقات معهم
الإنتربول يطارد قيادات التنظيم الدولي خارج مصر
يعد الإنتربول المصري حالياً قائمة بأسماء قيادات جماعة الإخوان الهاربين خارج مصر وعناصر التنظيم الدولي المحرضين على العنف وإرتكاب عمليات إرهابية في سيناء، لمطالبة الإنتربول الدولي بالقبض عليهم وتسليمهم للسلطات الأمنية المصرية للتحقيق معهم.
تشمل قائمة المطلوبين محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان والموجود في قطاع غزة، ومحمود حسين أمين عام الجماعة والموجود في اسطنبول وإبراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي، والمتنقل بين لندن واسطنبول زكي بن ارشيد نائب أمين التنظيم الدولي.
وصرحت مصادر أمنية مصرية أن لدى السلطات وثائق وتسجيلات صوتية لهذه العناصر مع قيادات الداخل في منطقة رابعة العدوية قبل فض الاعتصام وإصدار تعليمات لها بممارسة العنف ضد الجيش والشرطة.
وأشارت "المصادر" إلى أن إبراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي للإخوان، هو الذي خطط لتهريب مرشد الإخوان محمد بديع والقيادات الأخرى خارج مصر، كما أنه مسئوول عن استخدام سيارات السفارة التركية بمصر لتنقل تلك القيادات بعيداً عن الملاحقات الأمنية.
قطر تفشل في إيجاد حليف حزبي لها بمصر
بدأت دولة قطر البحث عن حليف سياسي أو حزبي لها جديد داخل مصر بعد سقوط جماعة الإخوان وافتقاد هذا الحليف وظهور شعور مصري شعبي في أوساط مصرية عديدة معادية لقطر في مصر، مما دعا وزير خارجية قطر خلال زيارته الأخيرة لمصر خالد بن محمد العطية العمل على البحث عن هذا الحليف.
وذكرت مصادر مطلعة بالقاهرة أن وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية التقى خلال تلك الزيارة مع عمرو موسى، المرشح الرئاسي السابق وزعيم حزب المؤتمر، في محاولة لإحداث تقارب مع حزب المؤتمر، أحد أطراف جبهة الإنقاذ.
وقالت تلك "المصادر" أن وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية وجه الدعوة لعمرو موسى لزيارة قطر، إلا أنه طلب إرجاء هذه الدعوة في الوقت الراهن، نظراً للموقف القطري من ثورة 30 يونيو وسقوط حكم الإخوان.
وصرح الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار أن الحزب رفض عقد أي لقاء مع وزير الخارجية القطري خلال زيارته الأخيرة لمصر، وأن قطر عليها أن تعتذر لشعب مصر عما قدمته لدعم الإخوان على حساب الشعب، وتراجع موقف قناة الجزيرة المُعادي للشعب المصري قبل أي تواصل مع دولة قطر.
اتصالات بين "تمرد" التونسية والمصرية
أجرت حركة "تمرد" التونسية مؤخراً اتصالات بأعضاء حركة "تمرد" المصرية، للاستفادة من التجربة المصرية في إسقاط حكم الإخوان، في ظل تحرك حركة "تمرد" التونسية لإسقاط إخوان تونس وحزب النهضة الإخواني.
وصرح حسن شاهين المتحدث الإعلامي باسم حركة تمرد المصرية، أن مهدي سعيد الناطق باسم حركة تمرد التونسية، أجرى اتصالات خلال الأيام الماضية للتعرف على جميع الخطط التي نفذتها حركة تمرد منذ بدء عملها في شهر فبراير 2013 وحتى إندلاع ثورة 30 يونيو 2013 والتكتيكات التي تم تنفيذها.
وأضاف حسن شاهين أن الناطق باسم حركة تمرد التونسية أبلغنا بإستعانة إخوان تونس وحزب النهضة مؤخراً بعناصر من حركة حماس، دخلت إلى تونس للمساعدة ومحاولة القيام بعملية اغتيالات ضد أعضاء تمرد تونس.
وأشار حسن شاهين إلى أن حركة تمرد المصرية لا تتدخل في الشأن التونسي، وتقدم الرأي والمشورة فقط لمن يطلبها منها لإسقاط أي نظام فاشي ومستبد، كما حدث مع جماعة الإخوان في مصر.
دعوة مصرية شعبية لتكريم
نائبة الكونجرس باكمان المعادية للإخوان
قرر أعضاء كتلة التيار المدني الذين استقالوا من مجلس الشورى المنحل قبل ثورة 30 يونيو، توجيه دعوة للنائبة بالكونجرس الأمريكي وعضو لجنة الاستخبارات بمجلس النواب ميشيل باكمان لزيارة مصر وعقد سلسلة من اللقاءات الرسمية والشعبية، تقديراً لموقفها ورفضها لتصريحات جون ماكين ضد شعب مصر.
وصرحت نادية هنري منسق عام التيار المدني، أن النائبة الشجاعة باكمان تستحق التحية والتقدير من الشعب المصري لموقفها الرافض لإرهاب جماعة الإخوان، والذي ظهر خلال الأيام الماضية.
وقالت نادية هنري أن التيار المدني يدرس تنظيم لقاء شعبي كبير للنائبة الأمريكية باكمان في ميدان التحرير، حتى تخاطب الشعب المصري كله وتعلن إدانتها لإرهاب جماعة الإخوان المدعومة من أوباما حتى الآن.
وأشارت إلى أن التيار المدني قدم اقتراح لوزير الخارجية المصري بعدم السماح بزيارة ماكين والسناتور جراهام لمصر مرة أخرى، لوصفهما ما حدث بأنه إنقلاب وليس ثورة، وتدخلهما في الشأن المصري، ورفض منحهما أي تأشيرة مستقبلاً لزيارة مصر، ومطالبة الدول العربية بالتضامن معنا في هذا المطلب.
القرضاوي خادم للجماعة وليس الإسلام
وصف الدكتور عبدالله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية بمصر وعضو المجمع الفقهي بالمملكة العربية السعودية، جماعة الإخوان بأنها كابوس كتم على أنفاس المصريين عاماً كاملاً، واستخدمت الدين لفرض سيطرتها، دون الاهتمام بمصلحة الوطن وخالفوا كل الوعود والعهود.
ودعا الدكتور عبدالله النجار بضرورة العلاج النفسي لأعضاء هذه الجماعة، لأن النفس الضعيفة التي تسير خلف من يتحدث باسم الدين، تتحول من كيان آدمي ربنا أكرمه بالعقل والإرادة إلى آلة، وبالتالي يحتاج إلى طبيب نفسي، وأنظروا للشيخ القرضاوي، فرغم ما وصل إليه من علم إلا أنه يسخر نفسه لخدمة الجماعة وليس خدمة الدين الإسلامي.
وقال الدكتور عبدالله النجار أن معظم الذين انجذبوا لتيارات الإسلام السياسي لم ينجذبوا لمجرد الرأي، ولكن تعويضاً عن المشكلات الإنسانية مثل الأزمات المادية والاجتماعية، التي لم يستطع المجتمع أن يحلها لهم، وهؤلاء فريسة سهلة للمضللين من أمثال أعضاء جماعة الإخوان.
وأشار إلى أن جميع الدماء التي سالت من المصريين في رقبة المرشد العام للجماعة ومن معه من قيادات الإخوان، التي حرضت على القتل، وقال: أنا أرفض وجود الإخوان في الحكم لأننا شاهدنا جميعاً الخراب الذي حل بمصر من وراء وجودهم في الحكم.
بسبب جرائم الإخوان
نص دستوري يعاقب الرئيس بالخيانة العظمى للتفريط في أراضي مصر
انتهت اللجنة الفنية الدستورية والمكلفة بمراجعة دستور 2012 الإخواني المعطل بعد إسقاط حكم الإخوان، من مراجعة أغلب النصوص الدستورية، والتي أصرت جماعة الإخوان على وضعها في الدستور من أجل التمكين.
واقترحت اللجنة نصاً جديداً يُدرج لأول مرة في دساتير مصر منذ دستور 1923، وينص في المادة الخامسة على اعتبار رئيس الدولة الذي يفرط في حدودها أو تعديلها مرتكباً جريمة الخيانة العظمي ولا تسقط الجريمة بالتقادم.
وأكد المستشار علي عوض مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية، أن وضع هذا النص جاء بناء على العديد من المقترحات إلى جانب ما كشفت عنه التجربة العملية من خلال رئاسة المعزول مرسي الإخواني لحكم مصر، ووجود تقارير عن اعتزامه تعديل الحدود وتفريط في بعض أراضي الدولة.
وأعلن اللواء حسام خيرالله وكيل جهاز المخابرات العامة السابق والمرشح الرئاسي السابق، أن هذا النص هام وضروري لحماية حدود مصر، بعد أن كان الإخوان سوف يفرطون في سيناء لصالح حماس وتوطين أبناء قطاع غزة.
الإخوان خططوا لاغتيالات سفراء عرب وأجانب بمصر
كشفت الوثائق والمستندات التي عثرت عليها أجهزة الأمن المصرية داخل مسجد رابعة العدوية بعد فض اعتصام الإخوان، عن وجود قائمة مستهدفة من الشخصيات العربية والأجنبية على أرض مصر، شملت أسماء سفراء الإمارات، السعودية، الكويت، الأردن، روسيا، والصين، إلى جانب أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي.
وذكرت مصادر مطلعة أن الوثائق التي تم العثور عليها، تضمنت صدور تكليفات لعدد من العناصر المسلحة للإخوان وبعض عناصر حماس برصد تحركات تلك الشخصيات وخاصة أماكن الإقامة تمهيداً لاغتيالها.
كما شملت الوثائق العثور على أرقام الهواتف الخاصة ببعض هذه الشخصيات، وأيضاً أرقام السيارات الدبلوماسية التي يستخدمونها، إلى جانب رسوم توضيحية للأماكن التي يترددون عليها وعدد أفراد الحراسة المرافقة لهم.
كما تضمنت الوثائق قيام الإخوان بدفع مبالغ مالية لعدد من الإعلاميين وخاصة بقناة الجزيرة مباشر مصر والقنوات الفلسطينية التابعة لحركة حماس وعدد من الصحفيين المصريين الموالين لهم.
وشهد شاهد من أهلها
الجماعة سقطت في اختبار الشريعة
"لقد فشل التيار الإسلامي خلال العام الذي تولى فيه حكم مصر، بل أنه لم يقدم دليلاً على أنه صاحب مشروع إسلامي، فعلى أي شيء تبكي الآن جماعة الإخوان"!
هذه الشهادة أعلنها الدكتور محمد حبيب نائب مرشد الإخوان المنشق عن الجماعة.
وقال في شهادته أن الخطأ الذي وقع فيه التيار الإسلامي عقب 25 يناير 2011، هو عدم قدرته على إيجاد روابط صلة وقنوات ثقة مع أصحاب التيارات الليبرالية والقومية واليسارية، الذين كانوا يمثلون شركاء الثورة.
وذكر الدكتور محمد حبيب أن العلمانية في مصر تختلف عن نظيرتها في الغرب، فضلاً عن أنها ليست متجذرة في المجتمع المصري. فالأولى لا تقف من الدين موقفاً معادياً، أما الثانية فتعاديه بصراحة ووضوح، بينما أصحاب التيارات الإسلامية اتخذوا موقفا معادياً من العلمانية المصرية دون فهم لمعانيها الحقيقية.
وأشار إلى أن الجماعة رسبت بإمتياز في كل الاختبارات التي تعرضت لها، بما في ذلك الامتحان الكبير لقضية الشريعة الإسلامية، وقدمت أهل الثقة على أهل الخبرة والكفاءة، وارتكبت أخطاء قاتلة فيما يتعلق بالأمن القومي، فليس من حقها البكاء الآن، ولا بد من الإنزواء والإختفاء.
رأي ورؤية
الإخوان الخونة
"أتردد كثيراً في إطلاق صفة الخيانة، وتحديداً خيانة الوطن على أي شخص، لأنها تهمة مشينة تحرم صاحبها من شرف الإنتماء للوطن وتلصق به العار"
هذا الرأي وتلك الرؤية أعلنها الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة المعارض للإخوان والباحث السياسي.
وقال أن جماعة الإخوان أعلنت عقب تردد أنباء كاذبة عن دخول طائرات إسرائيلية للمجال الجوي المصري في سيناء واستهداف إرهابيين، بأن ذلك مؤشر على نهاية جيش مصر حتى يمكن للمعزول محمد مرسي أن يعود للحكم، وأطلقوا الألعاب النارية فرحاً بهذا الخبر الكاذب.
وذكر الدكتور أسامة الغزالي حرب أن الإخوان لا يشعرون بأي حمية أو حماس لجيشهم في سيناء بل بعداء له، فإنهم بالمثل لن يشعروا بأي دافع للحفاظ على أرواح أبناء الشعب وعقيدتهم من الإرهاب والقتل وسفك الدماء.
كما يؤكد الدكتور أسامة الغزالي حرب أن الإخوان لن يقبلوا بسهولة هزيمتهم أبداً، وهم مستعدون لفعل أي شيء للإبقاء على الجماعة، حتى لو كان ذلك بتلطيخ سمعة الجيش أو التضحية بأرواح الشعب، فإذا لم تكن هذه هي سمات الخيانة.... فماذا تكون؟!
مركز المزماة للدراسات والبحوث
17 أغسطس 2013


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.